الأخبار
أخبار إقليمية
الدهماء.. وخارطة (الحريق)..!
الدهماء.. وخارطة (الحريق)..!
الدهماء.. وخارطة (الحريق)..!


08-02-2016 05:22 AM
عثمان شبونة

* متاهة السودان مع نظام (الإنقاذ!) تعدت مرحلة أن تكون مشكلة سياسية صرفة ــ ويطول الشرح هنا ــ بل هي أقرب إلى (هاجس مجتمع) تحولت ذاكرته ــ في شقها الأعظم ــ إلى أحلام وأمنيات بزوال النظام (دفعة واحدة!) أو مسحه من وجه الأرض..! لقد صار المجتمع مأزوماً بوجود (الأشخاص الحاكمين!) ربما أكثر من انعكاس سياساتهم (المحفوظة!) وللهاجس مبرراته الموضوعية دون الحاجة لإحصاء وحصر واقعي (للوقائع) أو الأسباب..!
* الأحلام لم تكن يوماً (تفكيراً) مترفاً؛ فهي المقدمة لتحقيق ما يليها (عملياً) بإرادة الجماهير.. والإرادة يصقلها تأمُّل شفاف لما نحن فيه؛ ولما يصير غداً..! باستصحاب القاعدة الأساسية (الإنقاذية!) للأزمة التي أقعدت بالسودان؛ وتبحث أطراف الحوار ــ الجاري ــ عن حلها عبر (خارطة طريق) أشبه بالرسم (على الأمواج)..!
* بعد سنوات من الكر والفر السياسي بين رحى السلطة ونضال مناوئيها؛ لم يتغير نهج التسلُّط (إلاّ شكلاً أحياناً) ولم يتوقف النضال.. ولا أظن أن هنالك جديداً يمكن انتظاره مهما بلغ الصخب (الحُوارِي) السياسي؛ لا جديد إلاّ إذا تحققت مطالب ملحة سنذكر بعضها ولن نمل من تكرارها.. ويبدو أن (المتنادين) للحوار وأصحاب (النداءات!) يتحاشون هذه المطالب لأغراض تخصهم..! مما يوحي بأن (الطريق) الذي يفترشون عليه خرطِهم (وبضاعتهم) لا يتسع لشيء أبعد من (شراكة ضيقة) تحدث نقلة مؤقتة محسوبة بمدى (ابتسامات التوقيع)..! أما المدى الطويل فكفيل بالنسيان لما جرى تحت الجسور..! الذي جرى دم؛ (ليس ماء)..! ما أشرنا إليه ويشير إليه الكافة ــ في السطر السابق ــ هو أول صحائف العدل الواجبة (النفاذ)؟!
ــ (الحساب) في مقدمة (المطالب)..! طامة (التناسي ــ التسامح) آفة البلاد (الأولى)..!
* إذا كانت أوضح صور السلطة وأقربها مثالاً للبال هي إغتيالات (سبتمبر) التي (ينكرونها)؛ فعلى أي أساس تبلغ الثقة بهواة (الإنكار) مبلغاً يمكن أن يجعل المُعارض يمضي (للحوار) مطمئناً بأن العهود ستصان؟! أعني الطرف المعارض (أيّاً كان)..!
* وشهور السنة ــ غير سبتمبر ــ طوال ثلاثة عقود إلاّ قليلاً؛ لن نذكر فظائعها.. يكفي أن الحكام (الإسلامويين) يتذكرونها..!
* أن نسمي (خارطة طريق!) في وطن مغلق بأقفال السلطة و(المفاتيح في جيبها) تحملها (على كيفها)؛ فذلك ليس حلاً لشعب انتظر (27) عاماً لتكون (للإنقاذ) حسنة أو كرامة..! وبغير عدم إحسانها؛ ظلت سلطة لا تعترف مطلقاً بأخطائها وكوارثها؛ ناهيك عن قبول المحاسبة عليها؛ فذلك عشم إبليس في (الفردوس)..!
ــ هل ــ يقيناً ــ المعارضة (ذات النداءات) مؤمنة بحوار لا تسمع فيه السلطة إلاّ (فحيحها)؟! فمهما إدعت الأخيرة؛ يظل الطبع يغلب (التطبُّع).. وستثبت الأيام ما ليس خافياً..!
* بناء على ما تقدم؛ واستناداً على (حال الوطن) الذي مللنا (أوصافه) الراهنة؛ هل من الكياسة القول بأن الحوار الدائر سيفضي إلى (نقلة) ترضي الملاييين الذين لا ينشغلون به؟!
* هؤلاء ــ الملايين ــ هم من وجب على رؤوس الإنقاذ أن تطأطيء أمامهم:
ــ أولاً: بإعترافات جهيرة (صادقة!!) حول البشاعات (الإسلاموية) دون طلب للعفو (فبئس الطالب هنا).. ثم.. تستسمح ــ الإنقاذ ــ الملايين بأن (يستمعوا) للحوار؛ مجرد (استماع)..!
* أشعر (بالمبالغة!!) في الفقرة السالفة..!
ــ أما ثانياً: فذلك متروك للعدل؛ إن كان يمشي على البسيطة ولا يتعثر (كما يتعثر الشعب في دروب المشروع الإنقاذي المزعوم! وتتعسر لديه المُمكنات)..!
* بعد كل (السيناريو الإنقاذي!) كأطول (فيلم!) في التاريخ الحديث؛ هل ثمة أذن ستصغي لحوار منقوص ولو (مثقال خردلة)؟! الدهماء يصغون.. هذا مؤكد..!
* مع ذلك.. ليس في القلب ما يخشاه من حوار (يرفضه العقل) وخارطة طريق تظل جهد (قلة)؛ لن تغلب الشعب تعريتهم (إذا انسجموا مع الطغيان) ولن تغلبه الإطاحة بهم في (لحظة نادرة!) لا مستحيلة..! هذا ما يجعلنا نخفف الوطء.. و.. ننتظر (برهة)..!
خروج:
* الوطن الآن تستهدفه (خارطة الحريق) من عدو واحد لا غير؛ هو (الفشل التام) جملة وتفصيلا.. الفشل الذي لن يجدي معه دعاء (الكذابين)..!
أعوذ بالله
الجريدة ــ الإثنين


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 6871

التعليقات
#1497408 [zool gadeem]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2016 11:28 PM
كثير من مثقفي هذا الشعب ومفكؤيه وكتابه يستعملون كلمة (الإسلاموي والإسلامويين او الإسلامويون) لا يستعملون ملمة الإسلامي والإسلاميين أو الإسلاميوين وااراهم بهذا انجروا وراء من يقول هناط اسلام غير اسلام إلنميري والبشير و اسلام انصار السنة او داعش او لنصرة قالواقع أن الاسلام السياسي وليس التدين بدين الاسلام وحسب علمي لا يوجد اسلامي معتدل وأخر متطرف فالبغدادي وفهمي هويدي واحمد الطيب زين العابدين وابي حمزة المصري وايمن الظواهري كلهم سواء فهناك نقطة واجدة ونتيجة واحدة ففي نظرهم جميعا ان من يرفض تحكيم ما يسمى بالشريعة كافر ويجب إقامة الحد عليه, فلماذا نسمي هذا اسلامي وهذا اسلاموي فلنسم الاشياء بمسمياتها وكلهم بلا استثناء لا يؤمنون بالحرية ولا الديموقراطية وليس من مصطلحاتهم تلك القيم وابعد ما يكون فكرهم من ان تكون في قاموسه. فالفكر الذي يحملون لا يعترف بالتغدد بل اتباع مذهبهم والا فانت خارج عن الأمة

[zool gadeem]

#1497389 [Rebel]
5.00/5 (6 صوت)

08-02-2016 10:24 PM
أشكرك جدا يا أخى شبونه على هذا المقال الرائع..و أستميحك عذرا فى بعض "التوضيحات":-
1. الكل يعلم ان هناك ثلاث مطالب اساسيه، يتفق حولها و يجتمع عليها الشعب السودانى بأكمله تقريبا:-
أ. تفكيك "النظام" الإسلاموى من جذوره، و إفساح المجال لدولة الحريه و الديمقراطيه و العدل و العداله و حكم القانون!
ب. القصاص لدماء مئات آلاف الشهداء..لأن شهداء الوطن أعزاء، و ليسوا "فطائس"!
ج. استرجاع الاموال التى نهبها الاسلامويون، و الإستفادة منها فى تسوية "المظالم"!
2. بجانب "الإجماع" هذه المطالب الثلاث، علينا أن ندرك أن تنفيذها هو الأساس الذى ستقوم عليه الإستراتيجيه القوميه/الوطنيه، المتمثله فى "السلام" - "الإستقرار" - "أمن البلاد" - و "وحدة الوطن"!
3. أى "خارطه طريق!" أو "حوار" أو "وثبه" أو "مؤتمر دستورى" أو "إتفاقية سلام" سمها، تتجاوز هذه المطالب "الشعبيه الثلاث" كاملة، تعنى و بالضروره ان "المعنيين بالأمر"، فى "المعارضه السلميه" و "المسلحه" و "الأحزاب السياسيه" قد إختاروا طوعا، و فضلوا "النظام القائم" و "سلامة" رموزه و المؤتمر الوطنى، على "وحدة الوطن و إستقراره و أمنه و الحقوق العامه و الخاصه لمواطنيه، و تماسكهم"!..و هذا أمر لا يعقل، و إن حدث، فحتما سيعيد البلاد "للمربع الأول"(الذى نحن فيه الآن!)، شئنا ذلك أم أبينا.."و كأننا يا بدر لا رحنا و لا جئنا"!
4. إن عناصر المعادله واضحه، وضوح شمس يونيو!..و الحق و العدل و الحكمة و المنطق فيها بين و صريح!..و الحق دائما يعلى و لا يعلى عليه ابدا، طال الزمن أم قصر!!
++ فهل يستخدم "ساستنا" العقل و الحكمه!..أم تراهم يضحون بكل شئ، فى سبيل اللاشء!
و لك تقديرى،،

[Rebel]

#1497319 [عميد/ عبد القادر إسماعيل]
3.00/5 (1 صوت)

08-02-2016 06:33 PM
أيوه يا شبونه .. في الوكت الحالي خلينا نخفف الوطء و ننتظر .. علي الأقل ندي الآخرين فرصه يشوفو نتاج جهدهم و حصاد زرعهم .. برضو الرجال بدون شك تعبو من الإنقاذ و دعمهم و انضمامهم للقاعده العريضه من شعوب السودان - بعد النتائج المتوقعه - حيكون عن قناعه

[عميد/ عبد القادر إسماعيل]

#1497292 [Che Guevara]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2016 05:38 PM
العزيز الفاضل شبونة، ما أروع كتاباتك انت ومولانا سيف الدولة. لي رجاء ارجو ألا يتعارض مع نير أفكاركم وهو أن تكتب محاولا بأسلوبك لفت انتباه الجميع بعدم التلهي والانشغال وراء حماقات مطبلي النظام وما يبتدعونه من (الهاءات) لا تغني عما هو أعم وأعظم اجراما في حق كافة أبناء السودان . فماذا يجدي اهداء ميسي أو حتى تنصيب البشير حاميا ومرشدا لقطة أهل الأرض مقابل ما أهدر من كرامة وحقوق الشعب السوداني .ودمتم

[Che Guevara]

#1497251 [منصورالمهذب]
5.00/5 (1 صوت)

08-02-2016 04:25 PM
ليس هنالك حل مجاني.
شجعوا و نظموا حلقات المقاومة المسلحة السرية. البداية "اعدوا لهم ما استطعتم" وهذه الشرارة ستنمو بالتضامن و الصبر والدراسات الصادقة. وكبداية دراسة تجربة انتصار شعب صغير "الاورغواي" صرع الدكتاتورية المتوحشة ومدعومة و تحت وصاية الامريكان. وذلك باكتشاف حرب عصابات المدن بقيادة منظمة "التوبا ماروس"

[منصورالمهذب]

ردود على منصورالمهذب
European Union [النخــــــــــــــــــــــــــــــــل] 08-02-2016 09:53 PM
لا حل الا المقاومة المسلحة
ولانريد حلا الا بها مع هؤلاء الوحوش
تسلم يامهذب


#1497167 [هميم]
5.00/5 (2 صوت)

08-02-2016 01:55 PM
(المعارضة (ذات النداءات) مؤمنة بحوار لا تسمع فيه السلطة إلاّ (فحيحها)؟!) يا لروعة هذا التشبيه ودقته!أكاد أقسم أن كل مسئول إنقاذي، من بشيرهم إلى خفيرهم، هو في حقيقته ثعبان شديد السمية في لباس آدمي ودونك ما يسببه للبلاد والعباد من أذى!

[هميم]

#1497114 [فاروق بشير]
5.00/5 (1 صوت)

08-02-2016 12:22 PM
--------------- الصحيح ما يناسب الدولة الفاشلة----------------
الكارثة ان فشل البلد اعجز المقاومة نفسها,

لكن العالم الخارجي لا ينتظر ولا نعرف كيف يفكر هو مهيمن يهيمن ويسوق الأطراف سوقا لقبول الإنقاذ, بقاء الإنقاذ تفتيت لما تبقي وهذا مجرب في نيفاشا, وهذا مرمى دول الوصاية,
وحتى الدول الإقليمية عادت مسعورة تتسابق للتحطيم والقتل.
والأطراف الوطنية اضعف من ان تتمنع.
ما اراه يبعدنا كثيرا من هذا الخطر, ألا يتم حوار حول الحكم ليس لأنه خاطئ لكن لأنه سينهار ولان الشعب في المطحنة الطاحنة لا يأبه له, ولا يرجى منه شيئا.
يوظف اللقاء في الإعلان بان السودان دولة فاشلة-وهو حقا هكذا بالمعايشة وبمعايير العلم.
واراك محقا تماما في خلاصتك:
(* الوطن الآن تستهدفه (خارطة الحريق) من عدو واحد لا غير؛ هو (الفشل التام) جملة وتفصيلا.. الفشل الذي لن يجدي معه دعاء (الكذابين)..!)
يعلن الفشل مقرونا بإقرار الفرقاء بدور في الافشال.
هو اشبه بالعدالة الانتقالية لكنها هناك تكون بين شخوص وشخوص وهنا نحتاجها بين الساسة والوطن لعله يعفو.
هذا يزلزل الأرض ويفكك الاطروحات وحجج الجدال. ومنه تبدأ مسيرة, وبرضو غير مضمون النتائج, لكنه الاصح ويناسب المعاناة الطاحنة التي تعيشها البلاد. يناسب الدولة الفاشلة.
فاروق بشير والفاضل البشير

[فاروق بشير]

#1497088 [سيف الدين خواجه]
5.00/5 (1 صوت)

08-02-2016 11:21 AM
اشكرك اخي شخصيا كتبت قبل اكثر من سنه ويزيد رامي طوبة الحوار لانه حمار جحا وجحا وولوه سالمين لخفة دمهم وذكائهم من عوز هؤلاء ...وستري العجب ان جاءت حكومة رقع الجبة محاصصة بغير برنامج ورئيس منفصل ورئيس محجم والا الحلقه المفرغة بانتظارنا ولن يطول الانتظار لملئها بدماء الشهداء !!!

[سيف الدين خواجه]

#1497065 [Siddig Gurashi]
4.00/5 (1 صوت)

08-02-2016 10:34 AM
نعم ابلغ تعبير ووصف هي خارطة الحريق الذي لايبغي ولا يذر

[Siddig Gurashi]

#1497041 [اليوم الأخير]
5.00/5 (2 صوت)

08-02-2016 09:00 AM
بارك الله فيك ،،
لقد أضأت يومي ،، شكراً لك أستاذ شبونة

[اليوم الأخير]

#1497028 [الحاقد]
5.00/5 (1 صوت)

08-02-2016 08:41 AM
لا يوجد حل منطقي و مقبول لمشكلات السودان سوي الثورة الجماهيرية العارمة التي تقتلع النظام اقتلاعا وتفكك كل مكونات الدولة العميقة والتي بنيت على أنقاض دولة السودان ما قبل الكارثة وبناء دولة المؤسسات و سيادة القانون ، ومن ثم يتم محاسبة كل المجرمين والفاسدين والمنافقين ، لان اي خيار آخر لن يحقق النتائج المرجوه و سوف يفاقم المشكلات ويعجل بانهيار السودان وتفككه الي عدة دويلات متناحرة. بالنسبة للنظام عملية الحوار عبارة عن طوق نجاة لكي يتمكن من تسوية أوضاعه الداخلية والخارجية والهروب من المحاسبة على ما ارتكبه من جرائم بشعة ، دون التفريط في مقومات قوته من سلطة وثروة لانها تمثل الضمان الوحيد لحمايته من المحاسبة، لذلك لا مانع لدي النظام من توسيع الحكومة والبرلمان لإلحاق المتهافتين من أحزاب وشخصيات بقطار السلطة في مواقع صورية وغير مؤثرة ليتقاسموا معه مسؤلية الفشل ، اما المعارضة رغم ضعفها الواضح وفقدانها البوصلة عليها التريث قليلاً قبل الدخول في الحوار لان النظام في الرمق الاخير وهو ساقط لا محالة فلا داعي لمنحه جرعة دواء تمدد من عمره.

[الحاقد]

#1497001 [سودانية]
5.00/5 (6 صوت)

08-02-2016 06:05 AM
قبل قصاص الدماء فى سبتمبر ...اول شىء عليهم ان يبطلوا الفساد ويأدوا الامانات الى اهلها ويقيموا محاكمات عادلة للفاسدين سارقى الامانات على رؤوس الاشهاد كما امرهم الله ...
غير كده كيف لشعب منهوب مكلوم مبتلى بفسادهم ان يثق فى نواباهم

[سودانية]

ردود على سودانية
[سودانية] 08-02-2016 01:04 PM
البديل الثورة ...
قلت بعضمة لسانك ان الكيزان اسوأ حكومة ومافيش اسوأ منها ...اكيد القادم بعد الثورة مش ح يكون اسوأ منها مهما بلغ سوءه ...
1+1=2

[مهدي إسماعيل مهدي] 08-02-2016 12:06 PM
كيف يفعلوا ذلك؟
بالأماني الخُلب أم بالبيانات والمقالات الإنشائية باذخة الصياغة؟!!

عندما نقول أين البديل ذي المصداقية الذي تطابق أفعاله أقواله. لا نرمي إلى التخذيل، فالكُل يعلم أن النظام الإسلاموي الحاكم أسوأ وأجهل وأفشل وأفسد نظام على ظهر البسيطة، ومع ذلك لا يزال قابضاً على السُلطة، فما السبب وأين العلة؟؟

البديل ليس مواثيقاً وإنما ممارسة وسلوك يقنع الآخرين.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة