الأخبار
أخبار إقليمية
الحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري : نداء السودان *وأمبيكي.. *ووعدْ عَرْقوب
الحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري : نداء السودان *وأمبيكي.. *ووعدْ عَرْقوب
الحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري : نداء السودان *وأمبيكي.. *ووعدْ عَرْقوب


08-02-2016 10:13 PM

نداء السودان *وأمبيكي.. *ووعدْ عَرْقوب

إندلق حبراً غزيراً وثار غباراً كثيفاً من بعض أطراف قوي نداء السودان بعد إجتماعها الأخير بباريس، *وإعلانهم الرغبة في التوقيع علي *خارطة الطريق المُقدمة من السيد أمبيكي، والتي رفض النظام أي تعديلات فيها *بعد توقيعه عليها *.

إنها أول سابقة في إجتماعات نداء السودان أن يُشَنْ الهجوم هذه المرة *من باريس علي مَن في الخرطوم وليس العكس ، و بتكتيك الهجوم خير وسيلة للدفاع، وكأنه تشكيلاً لغطاء وساتر للإنتقال من موقع الي آخر ومن حالٍ الي حالٍ آخر.

****أُثيرالغبار الكثيف بالهجوم الكاسح علي قوي الإجماع لرفضِها خارطة الطريق وتعديلاتها وإعلانها أن خارطة طريق أمبيكي لا تعنيها وقاطعت إجتماع باريس بسبب سياسي وإجرائي، السياسي هو أن الجند الأساسي للإجتماع مناقشة خارطة الطريق بناء علي إتصالات وإتفاق مع أمبيكي لم تشارك فيها قوي الإجماع . *والسبب الإجرائي يحدث دائماً مع كل إجتماع لقوي نداء السودان *، فقوي الإجماع آخر من يعلم بزمان ومكان اللقاء *وفي الساعة الخامسة والعشرين تتم دعوتها *ولا تُتْرَك لها الفرصة والوقت لإختيار مندوبيها والإعداد للإجتماع وفق الإجراءات المتفق عليها. *معظم لقاءات نداء السودان تُشارك فيها قوي الإجماع بلهاثٍ متواصل وبشقِ الأنفُسِ وشقِ الوقت. ودائماً تُرمَي قوي الإجماع من حلفائها في اليمِ مكتوفةً ويُقال لها إياكِ إياكِ أن تبتلي. هذا السلوك من بعض اطراف نداء السودان تجاه قوي الإجماع *يعكس ضيقاً بإختلاف الرأي وإستخفاف *وعدم إحترام *لتقاليد التحالفات، ساعد علي تماديه ممارسات لأحزاب أقلية من داخل قوي الإجماع *مُتَماهية مع تلك الأطراف وذاهبة معها في طريق خارطة الطريق .

إندلق الحبر الغزير من أجل التبريرات والحُجج التي لا تقوم علي ساق، لإقناع الرأي العام بصحة هذه الخطوة *التي سيتم علي أساسها الإلتحاق بحوار الوثبة الكذوب . *الحوار الذي صممه وأخرجه المؤتمر الوطني بحُلفائِه ال90%. وينتَظِر بمُخرَجاته *القادمين الجُدد.

**إن سلسلة هذه التبريرات تشمل الآتي:

1 – *أن مخرجات حوار الداخل تطابقت مع كثير من مطالب المعارضة.. وهذا ليس صحيحاً.

2 – التعديلات المقترحة لخارطة الطريق تشمل مطلوبات وإشتراطات المعارضة للدخول في الحوار.. وهذا ليس صحيحاً.

*3 – وعد أمبيكي بلقاء أطراف من نداء السودان في أديس *قبل التوقيع علي خارطة الطريق وهنالك مُستجدات إيجابية .

*4 – بناءاً علي هذه المستجدات الإيجابية التي هي في علم الغيب وعلم أمبيكي سيتم التوقيع علي خارطة الطريق.

***بعدها ستجلس الأطراف المعنية من *نداء السودان مع لجنة 7+7 لمناقشة *هذه التعديلات وكيفية إلحاقها بحوار الداخل..

*****وهذا برواية النظام وخارطة الطريق.

5– رواية نداء السودان تقول أنه ستتم مناقشة مطلوبات وإشتراطات الحوار والمسائل الإجرائية للحوار في المؤتمر التحضيري مع وفد الحكومة وليس لجنة 7+7 ...

**ونحن نعتقد أنه لن يكون هنالك مؤتمر تحضيري ولن يحضر وفد من النظام *إنما سيتم لقاء مع لجنة 7+7 *بعد التوقيع علي الخارطة.

*********


*6 – *مارس المجتمع الدولي (أمريكا) ضغوطاًعلي أطراف من نداء السودان للتوقيع واللحاق بحوار الداخل..

***إذا تفهمنا أن هنالك عوامل شتي تُحيط بعمل المعارضة المسلحة تجعلها مُعرّضة للضغوط الدولية، *فما هوالسبب الذي يجعل القوي الحزبية من الداخل قابلة للضغوط الدولية؟؟ .

*7 – الضغوط الدولية علي النظام يمكن أن تخلق موازنات تُجْبِر النظام علي الدخول في الحوار الجاد والمُثمِر..

***نحن نري العكس الآن، *فالنظام تملأ أشْرِعَتَهُ رياح المجتمع الدولي الساعي لبقائه في السلطة *من أجل مصالحه في الحد من الهجرة *ومحاربة الإرهاب!! ومآرب أخري. *إن وقوف المجتمع الدولي الي جانب النظام *واضح لذوي البصائر، ولايحتاج الي الضياء وفتح العيون .

8 – مبدأ الحوار والتفكيك السلمي للنظام له الأولوية. ولن نتخلي عن الإنتفاضة *وسنسيرعلي طريقها بالتوازي مع الحوار...

**هذا هو الجري والطيران في نفس الوقت، ومحاولة إقناعنا بركوب السرجين في وقت واحد، ووضع عربة الحوار أمام حصان الإنتفاضة أو بجانبه . إن الرأي الذي رددناه كثيراً، *أن علي قوي نداء السودان وضع حصان الإنتفاضة أمام عربة الحوار وليس العكس. ولكن لاحياة لمن تنادي، فأطراف أساسية في *نداء السودان تري في تكوينه خطوة أساسية ووسيلة لإنجاز الحوار والتسوية مع النظام، وليس للإنتفاضة وإسقاط النظام . وهذا هو الخلاف الأساسي والجوهري بين *قوي الإجماع وبقية أطراف نداء السودان .القضية الجوهرية ليست الهيكلة أو الميثاق المشترك ، إنها في الهدف السياسي المرحلي والنهائي الذي تسعي قوي نداء السودان الي تحقيقه، حسب فهم كل طرف لطبيعة النظام وسلوكه، هل إسقاط النظام بالإنتفاضة الشعبية؟، أم تغييره(وتفكيكه) بالحوار والتفاوض معه كما يعتقد البعض؟ . هذا هو سبب الإرباك والخلاف، فلا علاقة له بالأيدلوجيا أو لغيرها من أسباب،كما يريد أن يتخرّصْ البعض ويخْتلِق أسباباً غير حقيقية للخلاف السياسي ليصطاد في العُكْرَة. *إن من ابجديات السياسة وحدة الهدف السياسي المُتفَق عليه *وهو أساس وجوهر أي تنظيم إن كان حزباً أو تحالف. لذلك يحدُث هذا الشد والجذب، وقد حانت لحظة الفرز الحتمي لو سارت قاطرة الهبوط الناعم في سِكّتِها المرسومة للنهاية.

*

*****إن خلاصة هذه التبريرات هو الرهان علي وعد أمبيكي ومُستَجداتِه (الإيجابية) من النظام، والرهان علي المجتمع الدولي وضغطه علي النظام.. إنه رهان التخلي عن طيرة في اليد(مُمْكِنات الإنتفاضة) وإنتظار ألف طيرة من النظام.. *إن الرهان علي وعد أمبيكي *هو رهان علي وعد عَرْقوب ، فأمبيكي يستند في وعده علي إستجابة النظام، *والنظام هو عَرْقوبٌ ذاته في سُلوكِه ووعودِه. والمجتمع الدولي يقف مناصرًا لهذا العَرْقوب . فالرِهان علي إستجابة النظام *للحوار الجاد هو رهان علي سرابِ بِقيعةٍ *سيجدون عنده ألاعيبَ وأحابيلَ، ومطْلٌ وسفْلٌ، و(جَرْجَرْةً وخَرْخَرْةً)ومسخرةً *وحسرةً، *ثم ندامة الكُسَعِي للبعض، *والبعض الأخر سيواصل المِشوار *بأسبابه وتبريراته حتي محطة الإستوزار *ورفع الأعذار وخفض الأوزار مع النظام .

***هنالك نقاط نود توضيحها في الآتي:

***1 – حينما تم إعلان إتفاق نداء السودان في أديس وقف حزبنا مع نداء السودان برغم التحفظات وقتها، بإعتباره خطوة متقدمة علي طريق وحدة المعارضة.وجلسنا في نقاشات مع بعض أطراف قوي الإجماع الرافضة لنداء السودان ، وتوصلت حينها أغلبية قوي الإجماع ووقفت مع نداء السودان مع تحفظ الأقلية، لكن مع إستمرار الخلل الإجرائي في الإجتماعات وإتساع الهوة بين أولوية *طريق الحوار أم أولوية طريق الإنتفاضة، تحولت أغلبية قوي الإجماع وصارت زاهدة في نداء السودان بإصراره علي طريق التسوية وهو لايلوي علي شي، وبعض أطرافه *زاهدة في وجود قوي الإجماع داخل نداء السودان طالما قوي الإجماع رافضة للتسوية والهبوط الناعم.

**2 – *تَبيّنَ هذا الزُهد والإستخفاف في الإستمرار المُتَعمّد في خلل إجراءات حضور قوي الإجماع *لإجتماعات نداء السودان. **وبحضور أحزاب أقلية **من قوي الإجماع في إجتماع نداء السودان الأخير بباريس وإعتمادها بإسم أحزاب نداء السودان بالداخل *يعني ذلك عملياً إلغاء وجود قوي الإجماع كفصيل أساسي في تحالف نداء السودان.

**3 – موقف حزبنا منذ بداية إطلاق حوار البشير في يناير2014 كان الرفض المطلق للحوار مع النظام،لمعرفتنا بطبيعة النظام،وتبلور بعدها موقف جماعي لقوي الإجماع وهو القبول بمبدأ الحوار مع الإشتراطات والمطلوبات المُعلنة والمعروفة كما جاءت في إعلان سبتمبر2014 وبيان برلين فبراير 2015 *وبيان 30 أغسطس 2015 ،حتي يثبت النظام جديته ومصداقيته لحوار مُنتِج ومُثمِر. لكن النظام بسلوكه في العامين الماضيين أثبت ماكان مؤكداً عندنا أن طِباع الضِباع لن تتغير،بل تزداد شراسةً وخِسةً كلما أرخيت يدك وأنزلت عصاتك *.

******حزبنا الآن يؤكد رفضه الحوار مشروطاً وغير مشروط، لأن المجرم لايُحَاوَرْ في جرائمِه بل يُعْزَل *ويُحَاكم، *لذلك نُراهن فقط علي قدرة الشعب السوداني في تحقيق الإنتفاضة الشعبية وإدارة مراحلها *حتي تُنْجِز أهدافها. *

*4 – الآن وقف الحرب أولوية مقدمة علي كل شئ. إننا نطالب *النظام بوقف الحرب التي ظل يشنها علي المناطق الثلاثة. ونعلم أن مأذق وقف الحرب يتمثل في أن النظام يريد حلاً أمنياً وسياسيًا وفق ترتيبات أمنية وسياسية تعزز قوته ووجوده، يريده حلاً سياسياً شاملاً بطريقته ولمصلحته وتعزيز سلطته. لذلك نحن مع وقف الحرب بأي طريقة يوافق عليها الطرفان المتحاربان.

5 – لذلك نتمني أن يَرعوي أهل النظام (الذين يفوقون سوء الظن العريض) وأن يخيبوا سوء ظننا فيهم، ويستجيبوا لتوقعات ومطالب قوي نداء السودان التي اعلنت قبول التوقيع علي خارطة الطريق والدخول في الحوار الذي نتمني لهم فيه التوفيق علي إقناع النظام بالتنازل ليوقف الحرب ويطلق الحريات الكاملة،ويفكك سلطته ليتحقق (السلام الشامل *والتحول الديمقراطي الكامل).

*وإن فشلوا في إقناع النظام ساعتها سيكون آن أوان ( أو الإنتفاضة) وحينها سيتوحد الهدف وتتوحد المعارضة علي مصلحة الشعب الحقيقية في طريق الإنتفاضة الشعبية لإسقاط النظام.

****** وإنما الأعمال بالنياتِ *ولكل إمرئٍ مانوي

*

جمال إدريس الكنين

رئيس الحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري




تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2669

التعليقات
#1497831 [Khalid Osman]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2016 02:54 PM
في رائي الشخصي الاحزاب الكارتونية العروبية دي هي برضو واحدة من ازمات السودان. حزب ناصري وحزب بعث جناج سوريا وحزب بعث جناح العراق ولجان ثورية (كانت) تبع ليبيا وحزب اشتراكي جناح الواق الواق... كل دي احزاب ازمة وبتعمق ازمة السودان. يا جماعة خلونا في احزاب سودانية صميمة وفي الاحزاب السودانية كدي تجنبوا لينا الاحزاب الطائفية والاسلامبوتيكية...

كفانا ألم وكفانا وجع رأس. فكروا في احزاب ثورية لانو و بصراجة بي العملو الترابي دا في السودان، قسموا وفكفكوا وطلع (دين) العقلية السودانية وشردها وجعل الشخصية السودانية الآن عبارة عن (انتم تعرفون) أقول بعد هذا لا توجد طريقة غير الطريقة الثورية للتخلص من هذه الموروثات السلبية والاحباطات والاحزاب التي تتسبب بها منذ استقلالنا في 1956.

الثورة فقط هي التي يمكن ان تقتلع هذا التخلف وهذا التهميش والتجهيل لهذا الشعب واستلاب حتي القدرة علي الحراك التنويري الجيد والحركة الثورية بشكل عام.

اما هذه الآلية التي تتدعي الحرص علي مصالح السودان وتجتمع في اديس او غيرها فهي ان كان فيها خيرا فلتفعله في بلدانها.. هي مجرد وجاهة سياسية لا غير ولن تحل شيئا لانها في الاخير (تحابي) البشكير رئيس هذه البلاد او كما يسمونه الآن (بشه).

بالنسبة للوساطة الافريقية...

الكلام دا ما شغال باللغة السودانية الفصيحة.

اولا افريقيا نفسها وفي كثير من الدول الافريقية لم تخرج من مطب الديكتاتوريات العسكرية، او الديكتاتوريات (الثورية) المزعومة والتي كانت مزعومة منذ أيام عبدا الناصر والقذافي والنميري والتي شغّلت شعارات (حرية، اشنراكية، وحدة) ردحا من الزمن حتي انقلب الزمان وجادت الأيام بما لم يتوقع أحد ان تجود به من انكسارات دمرت ما يُسمي بثورة كفكرة ودمرت ما يُسمي بقومية واشتراكية الخ الشعارات البراقة. اولم تتعلموا من هذه الدروس المجانية حتي الآن؟

في افريقيا تتحول الثورات الي مجرد عصابات تتحكم من خلال ديكتاتوريتها في كثير من الدول ولنا شواهد علي ذلك... حتي هذه التي جاءت بالتحولات في جنوب افوريقيا هي مجرد لعبة دولية لان الزمن كان قد طال علي الفصل العنصري ولابد من تغيير. لم نر من ذلك امرا خارقا قد تحقق بحجم النضال والتضحيات الجنوب افريقية. اما في االبلدان الاخري فحدث بلا حرج.

http://www.hoa-politicalscene.com whatsapp +45 6 0 1 7 0 1 8 8

[Khalid Osman]

#1497682 [الفاروق]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2016 11:19 AM
والمجتمع الدولى ومصالحه سوف يعطى بشة الحق والدعم لكى يقتلنا اجمع والله سبحانه وتعالى بصير بعباده الذين يريدون اليوم الاخر . كثر المداهنون والذين تشبهوا باليهود والنصارى طلبا لدنيا فانية علم من علم وتعامى من تعامى عن الحق .

[الفاروق]

#1497593 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2016 09:27 AM
الحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري

ناصري ،، والله لو لقيت طريقة أغير إسم حي امتداد ناصر ،،، راجل حياتو كلها حبك انقلابات عسكرية في الدول المجاورة ،،، فكر متخلف ،،، الصحيح أنه لم يهزم في 3 حروب بل في خمسة حروب اذا اضفنا محاولته في الجزائر وهزيمته النكراء في اليمن ،، صالحه محمد أحمد المحجوب مع الملك فيصل في مؤتمر القمة الوحيد الناجح منذ الستينات، رجع القاهرة ودبر أو كان يعلم ووافق على انقلاب مايو 69،،، الله يرحمه ويرحم عزيزنا المحجوب الرجل الذكي،،، السودان ده فيهو ثراء لقيام احزاب من تربة المجتمع الغني بارثه،،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

#1497530 [khalid]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2016 07:51 AM
كلام طيب واستقراء واقعي للاحداث والتجربة تقول بذلك لن يخرج الموقعين واهم من ذلك الشعب السوداني باي نتائج ملموسة علي حياته من هذه الاتفقيات الهذيلة التي ترعي من الغرب حماية لمصالحه ... علينا نحن ان نقرر وليس الاخرون ان يقرروا لنا ما يجب ان يحدث

[khalid]

#1497409 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2016 11:28 PM
(*6 – *مارس المجتمع الدولي (أمريكا) ضغوطاًعلي أطراف من نداء السودان للتوقيع واللحاق بحوار الداخل..)
هذه الضغوط حقيقية لا تستطيع جهة سياسية-خارج داخل - في السودان معاكستها لان أساسها ومبررها هو الأساس الذى يهد ويضعف تلكم التنظيمات نفسها ويطأطئ راسها. لان السودان الذى تنتمي اليه هذه المعارضة يعد دولة فاشل-التراكم الكمي المتطاول تحول لكيف.
بمعايير العلم هي حقيقة.

الاقتراح
ان يتحول لقاء الحوار الى بند اخر هو اعلان السودان دولة فاشلة وإعلان الجميع بصوت وواحد بانا شركاء في الافشال.
اشبه بالعدالة الانتقالية بدلا ان تكون بين شخوص وشخوص هي عندنا تصالح بين الساسة والوطن. لعله يرضى.
السودان دولة فاشلة هو مبرر الوصاية. لكن اعلاته من القوى الوطنية سيضعف من الوصاية ويبعد وساطة الوسيط.
ليتكم تقبلون الدعوة للحوار, لأنه لابد ان يجهض ويحل البديل,
هكذا تسودن القضية بداية امل.

[فاروق بشير]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة