الأخبار
أخبار إقليمية
حزب البشير : مؤشرات لتوقيع المعارضة على "خارطة الطريق"
حزب البشير : مؤشرات لتوقيع المعارضة على "خارطة الطريق"
حزب البشير : مؤشرات لتوقيع المعارضة على


08-03-2016 01:36 PM

الخرطوم:

أعْلن مساعد رئيس الجمهورية المهندس إبراهيم محمود حامد نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم، أنّ وفداً من الحكومة سيكون بأديس أبابا يومي التاسع والعاشر من الشهر الجاري بدعوة من الوساطة الأفريقية، مؤكداً وجود مؤشرات لتوقيع المعارضة على خارطة الطريق.
وعقد المكتب القيادي للوطني اجتماعاً ترأسه الرئيس عمر البشير، اطلع على الترتيبات الجارية لانعقاد الجمعيّة العموميّة للحوار الوطني المُقرّر لها السادس من أغسطس الجاري لتحديد موعد انعقاد المؤتمر العام للحوار.
وقال محمود للصحفيين عقب الاجتماع، إن المكتب القيادي تلقى تنويراً حول التطورات الخارجية المرتبطة بعملية السلام والحوار الوطني، وأضاف: "إننا في المكتب القيادي سنكون في أديس أبابا يومي التاسع والعاشر من هذا الشهر"، وأشار إلى أنه وفقاً للخيارات التي دفع بها رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المُستوى ثابو أمبيكي أن يتم انعقاد اجتماع يجمع زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي وحركات دارفور والحركة الشعبية قطاع الشمال في الثامن من أغسطس الجاري، وأكّد محمود أنّ بدء تنفيذ خارطة الطريق المقترحة للتفاوض من قبل الآلية سيبدأ فور توقيع هذه الأطراف الأربعة عليها، حيث تبدأ ترتيبات إعلان وقف دائم لإطلاق النار وترتيبات المساعدات الإنسانية للمواطنين، وقال إن هذه البشارة والخطوة للأمام أمّن عليها المكتب القيادي، وجدّد سعي الحكومة والحزب الجاد من أجل تحقيق سلام دائم وشامل من غير أيِّ مماطلة أو تسويف للخارطة، وقال: "بمجرد إكمال توقيع بقية الأطراف على خارطة الطريق سنجتمع لوقف العدائيات وإعلان وقف إطلاق نار شامل ولتوصيل المساعدات الإنسانية وإكمال الاتفاق الإطاري وفق المقترح الذي تم نقاشه منذ عام 2011، والذي تمّ التوافق عليه بما يقارب الـ90 بالمئة، وتابع: "الآن سنمضي مُباشرةً نحو السلام والاستقرار في السودان"، وعبّر محمود في هذا الصدد عن أمله في أن تكون الأطراف الأخرى بنفس الإرادة السياسية والقوة لتوفير الأمن والاستقرار في البلاد ودفع عملية السلام.


التيار


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 3524

التعليقات
#1498100 [ABZARAD]
0.00/5 (0 صوت)

08-04-2016 02:32 AM
إلى المجرم الرقاص لابس الفركة
إما الحل السلمى الشامل المتفاوض عليه و المفضى لتفكيك دولة الإنقاذ و تركيب دولة الوطن
أو عود القذافى المدبب راجيك لا محالة ولا عذرلمن أنذر

[ABZARAD]

#1497999 [Almisahir fi izallail]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2016 08:32 PM
سؤال هل من مُجيب .. يا جماعة الخير.. السيد الصادق الامام الحبيب الرمز قال انهم لن يوقعوا على "خارطة طريق الكنز" الا بعد استجابة الحكومه على ما قدموه من تحفُّظات!
هل استجابت الحوكومه؟
ايكون الامام الحبيب الرمز قد اصطاد الفيل فعلا هذه المرّة.. وللمرة الثانية يستعيد الامام هيكلة الاجسام المعارضه .. "تهتدون" فى الاولى.. الثانية "الباب اللى يفوّت الجمل"!

* تمعّنوا فى تصريح وزير الاعلام اللى ورد من بطنان العقل الباطن "كفايانا حزب الامه(ودا كان غاية الآمال "...والشعبى ودا "العريجه لمراحا"!
قوموا لصلاتكم يرحمكم الله.

[Almisahir fi izallail]

#1497984 [Rocket]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2016 08:10 PM
كيف لهم التوقيع من دون إشارة إلي محاسبة النظام وإسترداد مال الشعب؟ لنفرض تم التوقيع ورجع الكل حبايب طبعا معارضة وحكومة , من يرد الحقوق المسلوبة وأين حقوق الضحايا في كل مدن وقري السودان؟ طيب لنفرض أننا الآن أمام إنتخابات من الذي سيفوز؟ طبعا الحكومة بلحمها وشحمها ذلك لأنها تملك الإعلام والمال والسوق التجاري كله بأيدي منسوبيها وهي فلوس الشعب والعكس المعارضة ليس لها كل الذي للحكومة, وهكذا يستمر النظام ويظل يحكم إلي أن يسلمها لعيسي عليه السلام كما قال نافع.
حقيقة الشعب بريئ من هذا الإتفاق وأصيب بخيبة أمل( طبعا هذه الجملة تقال للأمين العام للأمم المتحدة البانكي مون) أرجع واقول الشعب أصيب بخيبة أمل في المعارضة, وليس له أمل إلا في الله سبحانه وتعالي. إنا لله وإنا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل.
تشابه بين الحكومة والمعارضة:
هناك شباب ضحوا بحياتهم في حروب الجنوب لنفترض أنهم كانوا علي نيبة بيضاء في أن تكون هناك دولة إسلامية وفق الشريعة الإسلامية فماذا حدث بعد ذلك ؟ لقد خانت الحكومة العهد وأصبحت سيرة الشريعة الإسلامية في خبر كان فخسر الشباب ارواحهم وكسب المسئولين المال والجاه والاراضي وغيرها.
أما المعارضة( خاصة الحركات المسلحة التي تريد التوقيع ) هناك من ضحي بحياته في سبيل أن تكون هناك دولة قانون وضد القهر والعنصرية والتميز والظلم,ضحي لأجل أن يكون هناك سودان جديد, ماالذي حدث بعد ذلك؟ خانت هذه الحركات القضية وخسر أولئك أرواحهم في سبيل لا شيء, وكسب قواد المعارضة وهم بالطبع موعودون بالوظيفة الهنية والراتب الكبير.وأكاد أجزم أنهم مجرد ما يتسلمون وظائفهم لكن يخطر علي بالهم أن هناك وطن أو شعب.

[Rocket]

#1497973 [ساري الليل]
5.00/5 (1 صوت)

08-03-2016 07:30 PM
اقتباس (عقد المكتب القيادي للمؤتمر للوطني اجتماعاً)....


قال تعالى:
(وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم)

صدق الله العظيم

[ساري الليل]

#1497873 [Alkarazy]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2016 04:03 PM
ارجو ان توجه شكركم للااميركان لهم الفضل عليكم يلاالحسو كوعكم بعد دا

[Alkarazy]

#1497855 [Kori Ackongue]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2016 03:34 PM
False, can you tell the truth although the strangers are eligible by nature to tell the truth a tall??!

Things have been changed some how and your are totally aware about that my dear dreamer; the other one. They are two shames you and your regime wanted to wash them out, let us see that. Compare between what AUHIP Chairman had stated before and what he did recently and then talk. Your chances of getting out of that echo are not like the previous times and you perfectly know that.

[Kori Ackongue]

#1497809 [ودأبوريش]
5.00/5 (1 صوت)

08-03-2016 02:22 PM
اللهم يسر أسباب السعادة والإستقرار والحياة الكريمة لكل أهل السودان شرقه وغربه شماله وجنوبه وخاصة مناطق القتال الحالية في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان وجبال النوبة والله سئمنا الحروب والاقتتال بين الأهل والعشيرة لوخلصت النية السودان يسع الجميع بكل قبائلهم وثقافاتهم قوتنا في تنوعنا في كل شيئ حتى المناخ نرجو من الجميع نبذ العنف والإسراع إلى السلام.

[ودأبوريش]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة