الأخبار
أخبار إقليمية
اَلْسُّقُوْطْ ..!
اَلْسُّقُوْطْ ..!


08-05-2016 02:17 AM
د. فيصل عوض حسن

وفق ما أَوْرَدَتْه الشروق يوم 2 أغسطس 2016، أَعْلَنَ الاتحاد الأفريقي بأنَّ ما يُسمَّى كُتلة (نداءُ السُّودان) ستُوقِّعْ على (خارطة الطريق) يوم الاثنين المُقبل، وذلك عقب انتهاء فصول دراما الرَفْضْ (السخيفة)، وتمَّ توجيه الدعوة للموصوفين بـ(الأطراف المعنية) للاجتماع بأديس أبابا خلال الفترة 8-11 أغسطس الجاري، وخُصِّص يوم الثامن من أغسطس للتوقيع على الكارثة، وما يليه من أيَّام للتفاوُض حول وقف العدائيات والمُساعدات الإنسانية، مع تقسيم الوفود لقسمين أحدهما للمنطقتين والآخر لدارفور!

الحقيقة لم يُخيِّب (قادة) نداءُ السُّودان تَوقُّعاتنا بسعيهم لإشباع أطماعهم المالية والسُلطوية، رغم شعاراتهم وتصريحاتهم المُضلِّلَة والكاذِبَة، كما أوضحته في مقالاتٍ كثيرة، آخرها مقالتي المُعَنْوَنَة (مِحَنُ اَلْسُّوْدَانْ)، والتي لَخَّصتُ فيها كُوارثنا الكُبرى وأهمُّها (قادة) كياناتنا المدنية والمُسلَّحة على حدٍ سواء، وها هم يُؤكِّدون ما سُقْتُهُ في تلك المقالة التي لم يجف مدادها بعد! فالخارِطة هي نفسها التي رفضوها في مارس الماضي، رُبَّما لحَبْكْ المسرحية الإلهائية المُخزية، وطَمَعَاً في استحصال المزيد من المرامي الشخصية، ودونكم استجدائهم (الرخيص) لأمبيكي الذي مَسْخَرْ بخطابه الشهير (الإمام) المزعوم! وبدلاً من الاكتفاء بهذا القدر من (السقوط) و(الانحطاط)، تَهَافَت (قادة) نداءُ السُّودان للاجتماع في باريس، ليُعلِنوا (توجيهات) المُجتمع الدولي في بيانٍ (هزيل) ومليئ بالـ(تناقُضات)، ومن ذلك كذبتهم بالمُوافقة على تعديلاتهم التي أرادوها بالخارطة، أو ما عُرِفَ اصطلاحاً بالـ(مُلْحَق) وفشلوا في (إثبات) هذه الفَرَيَّة! مع مُلاحظة أنَّ الخارطة المعنية، سواء المُوقَّعة أو مُلْحَقَها المُقترح من (قادة) نداء السُّودان، لا علاقة لها بأزماتنا الحقيقية وإنَّما تعني الـ(سَّاقطين)، الذين تباروا في دَبْجْ المقالات والتصريحات (الهايفة) دون حياءٍ، أو اعتبارٍ لمُهدِّدات السُّودان كدولةٍ وشعب، ولم يُراعوا حتَّى لرُفقائهم وأرحامهم الذين ناضلوا تحت ألوية كياناتهم (المُهترئة)، وقدَّموا أرواحهم فداءً لشعاراتها، فباعوها لأجل فتات موائد الكيزان ومُجتمعهم الدولي المزعوم!

لقد أُضطررتُ لكتابة هذه المقالة بهذا (الوضوح)، الذي قد يصفه البعضُ بـ(القسوة) ورُبَّما التجاوُز، بعدما يئستُ تماماً من (إحساس) قادة نداءُ السُّودان بمآسينا التي لا تغيب عن ذوي البصائر! وعلينا جميعاً الرجوع لبياناتهم وتصريحاتهم البائسة، ثمَّ نتساءل بصوتٍ عالٍ عن علاقة الخارِطَة بمُحَاسَبَة ومُعَاقَبة الذين أَجْرَمُوا بحق الشعب السُّوداني على مدى (27 سنة)؟ ومَن يأتي بحقوق الذين قُتِلُّوا وتعذَّبوا في بيوت الأشباح وجاعوا وتَدَمَّرَت أُسرهم وأغلقت بيوتهم؟! وكيف ستَجْبُرْ خارطة أمبيكي كُسور اليتامى والثكالى والأرامل والعَجَزَة والمُغتَصَبَات من أهل السُّودان؟ وهل نَاضَلَ (رُفقاء) قادة نداءُ السُّودان وقَدَّموا أرواحهم لأجل (خَارِطَة أمبيكي)؟ ثمَّ ما هي رُؤية (قادة) نداء السُّودان وملامح خططهم (العملية) لاستعادة أراضينا المُحتلَّة، وخاصَّة من قِبَلْ (إثيوبيا) و(مصر)؟ وماذا فعلوا لأجل هذا الهدف النبيل ومتى سيبدأون فيه؟ ولماذا لم نقرأ لهم بياناً أو تصريحاً بهذا الخصوص؟ وما هي إجراءات وخطط (قادة) نداء السُّودان تجاه الديون التي أغرقنا فيها المُتأسلمين وأحالوها لمصالحهم الشخصية، وقَدَّموا أراضينا وأُصولنا العقارية (ضماناً) لها؟ وهل لدى هؤلاء (القادة) حصراً دقيقاً لتلك الديون و(ضماناتها) وآجال أقساطها ومقادير تلك الأقساط وكيف ومتى سيُسدِّدونها؟! وما فائدة الجَدَلْ بشأن ما يُسمَّى (وثبة) والمُؤتمر التحضيري والاجتماع بـ(7+7)، وما إذا كان حواراً شاملاً أم جُزئي؟! ألا يستحي (قادة) نداء السُّودان من (تسويات) تُبقي على (البشير) رغم جرائمه الإنسانية التي (أقرَّ) بها صوتاً وصورة؟ وما الذي يتوقَّعونه من البشير وعصابته عقب مرور (27 سنة) لم نَرَ فيها إلا الدمار الذي طَالَ كل أوجه حياتنا؟ والأهم من هذا كله، من قال لقادة نداء السُّودان أنَّ مُشكلتنا (فقط) بدارفور والمنطقتين وأنَّهم هم (الأطراف المعنية)؟ وأنَّ حَلَّها بالحكم الذاتي أو بمطالبهم (الكارثية) الرَّامية لتمزيق البلاد وتفتيتها تمشياً مع مُخطَّط المُتأسلمين (ومُجتمعهم الدولي)؟! لماذا لا يتركون أهل السُّودان وأصحاب (الوَجْعَة الحقيقية) يُقررون في هذا الأمر؟ ولماذا لا ترتقي طموحات (قادة) نداءُ السُّودان لإقامة دولة مدنية مُحترمة يسودها القانون والحرية وحقوق الإنسان، وبما يحفظ ويصون حقوق وكرامة جميع السُّودانيين؟! ما الذي يمنعهم من تبنِّي اقتلاع الكيزان والحيلولة دون هروبهم ومُحاسبتهم ومُعاقبتهم هم وكل من يثبت تآمره بمن فيهم بعض (قادة) نداء السُّودان؟ أم تراها موضوعات غير جديرة باهتمامهم ولا ترتقي لمُستوى (أطماعهم)؟!

ومن مظاهر (سقوط) قادة نداء السُّودان، أنَّ آخرين كانوا أكثر منهم (إحساساً) بأزماتنا ومآسينا، ففي الوقت الذي يتهافتون فيه على (الفتات)، جَدَّدَ المُمثِّل العالمي جورج كلوني دعوته بالحجز على أرصدة البشير (الشخصية) كإحدى وسائل الضغط، وهي بالأساس أموال الشعب السُّوداني ولم يرثها أو يجمعها بجهده، فلننظر للفارق بين مَطْلَب كلوني و(مَطامِع) قادة نداء السُّودان! حتَّى ولو وصفه البعضُ بالمَطلَبْ الـ(شَكْلي)، لكنه يبقى طَرْحَاً قويَّاً وعملياً وقابل للتعميم على المُتأسلمين، ويعكس مسئولية وإحساس وتعاطف عالي مع ضحايا البشير وعصابته. ولقد كان حرياً بـ(قادة) نداءُ السُّودان بلورة بياناتهم بشأن اقتلاع المُتأسلمين لواقعٍ عمليٍ ملموس، وثمة الكثير من الآليات لتحقيق هذا المطلب الجماهيري أبسطها تبنيهم للعصيان المدني، كأكثر الوسائل الناجعة و(الآمنة) وقليلة المخاطر على الشعب المقهور، ولكنهم أبُوا إلا أن يكونوا أداةً من أدوات (السقوط)! وهنا قد ينبري من يُدافع عن أولئك المُتاجرين بحجة الفوضى التي قد تحدث، وفي هذا نقول بأنَّ الفوضى يصنعها المُتأسلمون باحترافيةٍ عالية وبدعمٍ من مُجتمعهم الدولي (المزعوم)، وهي آتيةٌ لا مَحَالَة نتيجة للقتل المُتزايد برصَّاص المليشيات الإسلاموية، على نحو ما يجري الآن بنيرتتي وغيرها من نواحي ومناطق دارفور، وهناك القتل ببراميلهم المُتفجِّرة وبالتجويع (داخل المُدُن وبالأطراف) وبالاعتقالات التعسُّفية والتعذيب، أو بتغيير تركيبتنا السُّكَّانية وتشريد أهل البلد وجَلْب آخرين ومَنْحِهِم الأوراق الثبوتية والمزايا التي لم ولن يجدوها ببلادهم! بخلاف سكوت المُتأسلمين على احتلال وتوغُّلات الآخرين لأراضينا وبَيْعْ ورَهْنْ ما تبقَّى منها، وجَعْلِهِمْ بلادنا (مَكَباً) ووعاءً لاحتواء المُخلَّفات والنفايات (الكيماوية) والشواهد كثيرة ولا يسع المجال لذكرها.

على النُخْبَة السُّودانية المُتعلِّمة الاضطلاع بدورها المحوري بالتوعية والمُساهمة في صناعة التغيير الحقيقي، وإخراج البلاد وأهلها من حالة التَوَهَان والاستغلال الماثلة، بدلاً من (السقوط) مع الموصوفين زوراً بـ(بقادة) و(رموز)، ومُساعدتهم وتأييدهم لإشباع أطماعهم المالية والسُلطوية خصماً على البلد وأهلها! فمُجرَّد التفكير في (تسوية) مع المُتأسلمين، يُعدُّ خيانة للأرواح السُّودانية العزيزة التي فقدناها بأيادي البشير وعصابته، ولا يُوجد ما يُجبر (نُخَبْ) و(قواعد) الكيانات، وخاصةً نداءُ السُّودان، على (السقوط) مع (قادتهم) في براثن المُتأسلمين طمعاً في فتات موائدهم! فالإشكالية الآن، لم تَعُدْ قبول أو إقصاء هؤلاء أو أولئك، ولا في هيكلة أو مواقع ومكاتب، ولا تتعلَّق بمنطقة أو إقليم دون آخر، المُشكلة أعمق وأخطر بكثير من هذا، تبعاً للغُبْن والثأرات المُتراكمة في دواخل كل أهل السُّودان وهي كالديون (مُستَحَقَّة) الدفع والتي يصعُب، بل يستحيل، مُعالجتها بـ(تسوياتٍ) أو اتفاقاتٍ (رخيصة) حول مناصبٍ أو مزايا (حصرية) لفئةٍ مُغامرة وطامعة، وسرعان ما ستصطدم بالواقع الرافض لكل من يُشارك في هذا الانحطاط والإجرام.

وهناك شباب السُّودان باعتبارهم عُنصُراً أساسياً لضبط الحاضر وبناء المُستقبل، وكطاقةٍ وقوَّةٍ مُحركة ومحور ارتكازٍ للتنمية والتطوير، وثمَّة إشراقات عديدة تُؤكد قدرتهم على المُساهمة بفعالية في تجاوُز مِحَنِنَا الماثلة، وصناعة مُستقبل واعد للسُّودان وأهله، ودونكم اجتهادات شبابنا ومواقفهم ونضالاتهم المشهودة، كما حدث بسبتمبر وما جرى ويجري يومياً بالجامعات والمنابر الحُرَّة الأخرى. وهذه الجهود بحاجة لتقنين ورعاية وإرشاد من قِبَلْ النَخَب السُّودانية (الصادقة) والمُخلصة، وإخراجها من إطار الحزبية والجهوية الضيقة التي صنعها المُتأسلمون ومن وَالَاهُم باحترافيةٍ وخُبث، ليقوموا بدورهم الإصلاحي ويأخذوا بزمام المُبادرة.

فالحاضر يتبخَّر من بين أيادي شبابنا، وتتضاءل فُرَصْ المُستقبل (الذي هو ملكهم) وتشوبها الضبابية، فليتجاوَزوا (القيادات) الساعية لقبول فتات موائد الكيزان المُلطَّخة بدماء أبناء السُّودان وتخصيصها لأبنائهم، بخلاف أنَّ غالبية الموصوفين بـ(قيادات) أخذوا فرصتهم كاملة و(فشلوا)، مما يُعظِّم مسئولية الشباب تجاه إنقاذ السُّودان وإعادة تأهيله وبنائه، بدءاً باقتلاع المُتأسلمين كهدفٍ استراتيجي يصعُب تحقيقه إلا بتوحيد كل الجهود وتفعيل التنسيق المُشترك، وقد آن الأوان ليُحدد شبابنا مسارات حياته بعيداً عن (الأوصياء) من القيادات المُتكلسة، الذين جعلوا من الشباب أدوات لتحقيق أهدافهم ومآربهم الشخصية وتعلية أبنائهم على حسابهم كما فعلوا بآبائهم، والفرصة ما زالت مُواتية أمام الجميع لاختيار الوطن والأهل لو توفَّر (الصدق) و(الإخلاص) و(الإرادة).
[email protected]


تعليقات 40 | إهداء 0 | زيارات 28034

التعليقات
#1499237 [فيصل]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2016 08:40 PM
براءة د. فيصل.. نموذج لانحطاط المتعافي.. !!

12-01-2013 07:36 PM
عثمان شبونة

* برأت محكمة الملكية الفكرية الخبير الإقتصادي د. فيصل عوض من تهمة إشانة سمعة الرئيس السابق للهيئة العربية للاستثمار علي الشرهان (المادة 17 من قانون المعلوماتية).. وكانت المحكمة قد استعانت ببعض الشهود من داخل الهيئة ــ في سابقة نادرة ــ إذ أكد البعض فساد الشرهان بالوثائق.. ومعروف عن الشرهان أنه تجبّر مسنوداً بشقيق الرئيس (عبد الله حسن احمد البشير).. ظل عبد الله ينفث رائحة أطماعه اللا محدودة قبل أن تكشف الدول الأعضاء في الهيئة ورطة الشرهان حتى النخاع مع بيئة الحكم الفاسدة في السودان؛ ثم تنحيته بالإجماع.
* المحكمة التي حاول بعض عتاة الجريمة تضليلها بتهم ملفقة للدكتور؛ نصع بيانها؛ إذ كشفت تلاوتها للحكم يوم الخميس الماضي كيف أن المظلوم تحول فجأة إلى ظالم..!! فالمعروف أن فيصل هو المتظلّم من الهيئة بالفصل التعسفي؛ وفي سبيل البحث عن حقوقه دفع ثمناً غالياً؛ إذ تم اصطياده بواسطة جهاز الأمن من أمام مكتب العمل.. أُعتقل مراراً.. وتمت مصادرة متعلقاته في أسوأ استغلال لقانون جرائم المعلوماتية الذي جاء خصيصاً للإنتقام من خصوم النظام الإرهابي القائم في الخرطوم..!
* الأبعد من ذلك أن (متعهدي الفساد) داخل الهيئة يعتبرون د. فيصل هو المحرض لعشرات السودانيين الذين سحق الشرهان حقوقهم جهاراً نهاراً بمباركة وزيري المالية والزراعة..! المدعو الشرهان الذي وجد فرصته كاملة بمعية مافيا البشير في تدنيس الهيئة؛ قال يوماً: ( أن لكل سوداني ثمن)..! وهاهي فرصة دكتور فيصل ليدفع الشرهان الثمن مع (نفايات) حطوا قدر البلاد لتنتفخ جيوبهم..!
* لمزيد من المعرفة بجوانب القضية التي أهملتها صحف الخرطوم؛ يمكن للقارئ مطالعة هذين المقالين بعنوان (الهيئة العربية تحت قبضة البشير وعصابته).. كما يمكن مطالعة عناويننا الأخرى حول ذات القضية:
http://alrakoba.net/news-action-show-id-81946.htm
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-82245.htm
* الأدهى أنني كنتُ شاهد عيان على مدى انحطاط وزير الزراعة المتعافي (وهذا ليس بغريب على الانتهازي مُفسد الزراعة).. فقد كان أحد الإخوة يكلّم رئيس الهيئة الجديد د. المزروعي الذي خلف الشرهان.. المتكلم كان يثني على مزايا دكتور فيصل وشهامته واخلاصه لوطنه وحبه لعمله؛ لكن المزروعي عاجله بعبارة صادمة: (طيب أيش قولك أن وزيركم بتوع الزراعة يقول عن دكتور فيصل كلام ما كويس.. ويقول أنه زول مشاكل..)..!!
* (زول مشاكل) لأن ذمته نظيفة.. يحب بلاده وأهله.. لم يرتضي السكوت على فساد الشرهان وشركائه من كبار الرتب في أجهزة المؤتمر الوطني.. نعم.. هو (بتاع مشاكل) مثل خبير الهيئة السابق دكتور الأحيمر الذي لم يُعرف مصيره بعد، فربما قتلوه.. اختفى الإحيمر من الوجود لأنه كشف بالصور والوثائق علاقة فساد الشرهان بشقيق المشير المدعو عبد الله...! أراد الأخير تحويل الهيئة لشركة خاصة بآل البيت؛ ولتشرب الدول العربية من البحر..!!!
* مبروك البراءة للخبير السوداني الأصيل فيصل عوض؛ لم يرهبه المتعارصون ولا أغرته الوساطات.. سنكون معه شهوداً وحضوراً في تحريك الملف الخطير لينقلب على الهيئة واللصوص (الوطنيين..!!)..!!!
أعوذ بالله



http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-126203.htm

[فيصل]

#1499208 [ام هبهه]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2016 06:15 PM
من هم نخبةة المتعلمة ف السودان هم تخرجوا من المدارس والجامعات في الستيناتت والسبيعينات هم الان مشغولون باحفادهم وامجادهم التليدة من جا ء بعدهم غيبوا عن التواجد الفاعل في الحياة بسبب من سبقوهم او بسبب الاوضاع السياسية والاقتصادية اللاحقة

[ام هبهه]

#1499094 [عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2016 12:00 PM
عن اى نخب سودانيه وكمان متعلمه تتحدث يا عزيزى ؟!!دى نخب (ياروح ما بعدك روح!!) نخب غدينى ولا تعشينى !! نخب المم!! نخب متعلمه همها الظهور في إجهزة الاعلام وخاصة المرئيه منها كى يثبت من خلالها لآهله وعشيرته وجيرانه إنه شخصيه مهمه!! هذا هو حال نخبنا المتعلمه لايهمهم مستقبل أبنائهم ولا احفادهم ولن اشطح وأقول أبناء وطنهم وآجيال قادمه!!مساهمون جيدون في تدمير بلادهم سوى بالمشاركه المباشره او السكوت المذل!!انظر لاساتذة الجامعات والأطباء والمحامين والقضاة والمهندسين شغلهم النظام بتلقيط الرزق كما أصحاب المهن الحره السباكين والنجارين وغيرهم مع إحترامى لاصحاب هذه الحرف !!ولا حول ولا قوة إلا بالله ،،

[عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!]

#1499090 [مهدي إسماعيل مهدي]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2016 11:51 AM
هذا تفه مقال قرأته في حياتي، من أي كركور تكتب يا دكتور؟

[مهدي إسماعيل مهدي]

ردود على مهدي إسماعيل مهدي
[فيصل] 08-06-2016 08:18 PM
أكتب من (كركور) واقع (27 سنة) من الدمار و(60) سنة من فشل البعض..!


#1499043 [كلينت استوود]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2016 09:47 AM
بعض المعلقين هدفهم التشويش والتشويه يا دكتور..... لا تشغل بالك بهم..... البقول ليك كوز خليهو لأنو مأمور بهذا ودي حجة الزول العاجز عن مواجهتك.... ويجب أن يُحترم رأيك مهما تخالفوا معه فليست المعارضة كلها منزهة.

[كلينت استوود]

ردود على كلينت استوود
[فيصل] 08-06-2016 08:23 PM
أشكرك يا عزيزي الفاضل، ولعلك تفضلت ببيان أنهم فشلوا عن مواجهة محتويات المقال بالحجة والمنطق والقارئ حصيف وذكي ولديه القدرة على تحليل الأمور والوصول لاستنتاجات سليمة دون (وصاية)..


مع أكيد الاحترام


#1498988 [أسامة الكردي]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2016 05:15 AM
التحية لأخونا الدكتور فيصل ولجميغ السادة المعلقين المحترمين .
في الحقيقة لا أود التعليق على مقال أو بالأصح دعـوة الدكتور فيصل، لأن ذلك موضح في رسالتي التي تم نشرها قبل إسبوع هنا في راكوبتنا الحبيبة، وهــي بعنوان " دعوة لتكوين حزب سياسي جامع " .
إنما الذي أود التعليق عليه إيجابيا هو إصرار الدكتور والدفاع عن كل كلمة كنبها، حيث لفت إنتباهي بأنه قام بكل شجاعة بالرد على جميع المعلقين، المؤيدين منهم أوالمعارضين ، مما يدل على أنه لدية فكرة مشروع يود تحقيقه وليس مقال يود نشره كبقية الكتاب الذين للأسف الشديد أصبحوا في الآونة الأخيرة، أصبحوا قبل أن ينشر لهم مقالهم الجديد ، يبدأو في كتابة مقال جديد آخر لنشره الأسبوع التالي، غير مبالين بالتعليقات ، فالمهم بالنسبة لهم هو وجودهم المستمر في جميع الصحف الإلكترونية،والسبب طبعا هو وجودألاف القراء والمعلقين ومعظمهم مرتاحين ومرطبين، وإلا لما إستطاعوا التواصل مع الجميع عن طريق أجهزة الإتصالات الجديثة .
الوطن يا أخوانا محتاج للعمل الجاد والمفيد وليس المقالات والثرثرة والقطيعة ، التي أصبحت لا تغني ولا تثمن من جوع، أهلنا هناك محتاجين للعلاج والدواء وتعليم أطفالهم ، ومنهم الكثير جدا للأسف محتاج لمياه الشرب والطعام، وبالأخص هذه الأيام حيث أصبح الكثير منهم في أشد الحاجة إلى راكوووووبة حقيقية تتكون من سقف قصون الأشجار والقش ليس ليجلسو تحت ظلها لتحميهم من لهيب الشمس وتسافط مياه الأمطار، بل ليجلسوا فقوفها حتى لا تجرفهم السيول،" يا الله يا لطيف الطيف بهم ونجيهم، إنك على كل شيئ قدير " .
فهل من مجيب أحبتي الكتاب والمعلقين ؟
الرجاء قبل أن تضع أصابعك على لوحة المفاتيح لكتابة التعليق أو الرد على تعليقي، إيجابيا كان أو سلبيا ، شاهد الفيديو في الرابط أدناه ومن ثم أدخل يدك في جيبك وشوف ممكن تساهم بكم ؟ ولو مفلس فكر في طريقة أخرى تساهم بيها .
رابط الفيديو :
خسائر بشرية ومادية بفيضانات شرق السودان.
https://www.youtube.com/watch?v=9JN-FNpioXY&spfreload=10

[أسامة الكردي]

ردود على أسامة الكردي
[فيصل] 08-06-2016 08:24 PM
أشكرك عزيزي أسامة وللحقيقة لابد من متابعة التعليقات سواء المتفقة ممع حديثي أو المُختلفة والتفاعل معها ومُجادلتها والاستفادة منها فهم المعنيون بمقالاتنا ويجب احترامهم وتقديرهم وهو ما يجعلني مهتماً وحريصاً بهذا الأمر..

مع أكيد الاحترام


#1498983 [AAA]
3.00/5 (1 صوت)

08-06-2016 03:08 AM
تعقيب على الاخ [أسامة عبدالرحيم]..

الاخ اسامة عبدالرحيم (أعرفك..وهدفك.. وكفى) واشيد بدفاعك المستميت عن الباطل!!! شفت الاشادة بالباطل دي كيف!! ولتعلم نحن معشر القراء فينا المقرمين واولاد اللذينا ومن يعرف الواو الضكر.. ههه.

جئتنا بضلالك القديم!! وارجو الا تتفلسف على الفلاسفة!! وانت لا تستطيع ان تبيع الموية في حارة السقايين و "ألمي هامي ولا لئب قأونج" فهمتها؟ ههه!! وافتقدناك في مهرجان فنيلة ميسي.. وزار لولية الحبشية..و دخول صحبك محمد حاتم سليمان للحراسة بجريمة "تُلّب"..وتدبير وتنفيذ جماعتك اغتيال حسني مبارك..وشفاعة جماعتك وزير العدل والوالي ومدير الشرطة في دغمسة موضوع نائب رئيس المؤتمر الوطني وووو.. وينك ياخي!!!!لعلك ما كنت عيان!!

قولك (الواقعية هي الحل.. والواقعية هي أن تقبل بما هو موجود)..
هع هع هااااع دي على هامان يا فرعون !!! ذكرني تعليقك الـ..... بقصة تنطبق عليه..ومعذرة للقراء الافاضل لان بعض المعلقين يضطرك اضطرارا.. قالوا يا اسامة ود عبدالرحيم ان احدهم "الله يكرمك" اغتصب أحدا وهو نائم..فعندما صحي ووجد آثار الجريمة ودلائل "الفعل" ذهب الى القضاء في الجسلة جكى الموضوع للقاضي.. وبعد الاسئلة المملة من القاضي قال "المُغتًصب" للقاضي الكلام من آخره: يا مولانا انت زاتك لو نايم وواحد قام نـ.......... عدييل ده؟!! الكلام ده كويس يا مولانا؟! انت تقبلو يا مولانا؟؟ مولانا قال ليهو: يعني انت كنت نايم ووو!!! ومافي داعي لتكلمة الرواية..
فبلا شك انت يا ود عبدالرحيم...نااااااايم..او عامل فيها نايم ومستمتع !!

والله لا اعلم سببا واحدا يجعل احدهم يدافع عن هذا النظام او يستميح له عذار.. الا اذا كان...... (وكان فعل ماضي نافص)!!!

[AAA]

ردود على AAA
[فيصل] 08-06-2016 08:28 PM
عزيزي الفاضل أشكرك على اهتمامكم الكريم وتعليقاتكم العميقة ليس فقط في هذا المقال بل جميع مقالاتي ومقالات الساد الكتاب الآخرين.. هذا أولاً..

ثانياً أشكرك لتعليقك الوافي على حديث السيد/أسامة هنا وفي تعليقه أدناه..


وسنواصل جميعاً يداً واحدة نحو الخلاص.. مع أكيد الاحترام

[أسامة عبدالرحيم] 08-06-2016 06:02 PM
أخي AAA:
يكون أفضل لو ناقشت الأفكار التي أطرحها بدلاً من السخرية التي لا تخدم قضية. ماهي النقطة التي تختلف معي حولها فيما كتبته من تعليق علي د. فيصل؟ هلا تفضلت بذكرها لإثراء النقاش؟ علي الأقل لنتأكد أنك من الذين يقرأون، وليس من الذين يشاكسون دون أن يقرأوا..!

أم أن منطقي وحُججي تفحمك فلا تجد رداً سوي المشاترة يا صديقي..؟!

دفاع عن الباطل؟ مقرمين أولاد لذينا؟ فلاسفة وحارة سقايين؟ فنيلة ميسي والحبشية؟ مدير الشرطة؟ قصة المغتصب والقاضي؟ حكاية توم آند جيري؟.. كلها مواضيع خارج الموضوع وخارج السياق وخارج الهدف وخارج دائرة إهتمامي!!

أقول ليك حاجة يا AAA لو دايرنك أنت شخصياً تجي توقع خريطة أمبيكي حنجيبك ونخليك تمشي علي الصراط المستقيم، وكلو بالمنطق! أها شن رأئك يا حبيبنا المناضل؟ هههه


#1498972 [zool gadeem]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2016 01:45 AM
أعتذر للتكرار ولكني ارى فيه رايا آخر
يا كديسة سكي الفار
على هامش اجتماعات باريس

أكثر من 52 اتفاقا ابرم بين حكومة ما يسمى بالإنقاذ وبين هيكل المعارضة المتداعي والآيل للسقوط وكل تلك الاتفاقات لم تزحزح سلطة ما يسمى بالمؤتمر الوطني قيد أنملة,فعندما يجتمع هياكل المعارضة مع شراذم الجريمة فما هي النتيجة المرتجاة اعتقد لا شيء السلطة تريد من المعارضة ان توقع اتفاقا يضمن لها البقاء وان تنفرد بالسلطة والمعارضة لكل فرد فيهم مصالح متعارضة ومتقاطعة مع بعضها البعض وحسب رأي المتواضع فأطراف الصراع هي
حكومة ما يسمى بالإنقاذ المعارضة المسلحة والمعارضة الغير مسلحة وتلك الثلاث أطراف كل له رؤية لا تلتقي أبد مع الطرف الآخر وهي خطوط متوازية واسمحوا لي أن أقول
1ـ الحكومة لا يمكن لأحد أن يتخيل حكومة انغمس منسوبها في الفساد يمكن أن يقبلوا بحكومة قد وأقول قد تدخلهم السجن على جرائم فساد لا يمكن التغاضي عنها فالثراء الحرام والفساد المالي والإداري والأخلاقي هي جرائم يحاسب عليها القانون ناهيك عن الجرائم التي لا تسقط بالتقادم مثل جرائم الحرب في دارفور أو جنوب كردفان أو حتى جرائم ثورة سبتمبر فهل ستقبل المعارضة بحكومة تغض الطرف عن تلك الجرائم وحتى لو افترضنا جدلا قبول المعارضة وهو أمر وارد نسبة لضعف المعارضة وهوانها.ولكن من يضمن أن يسكت أهل الضحايا على تلك الجرائم فمن هذا المنحى لا يمكن ان يعقل أن يسلم أهل سلطة ما يسمى بالإنقاذ بحكومة تدخلهم السجون.
2ــ المعارضة المسلحة وهي مجموعة من المليشيات في مجملها لا برامج لها ولا أهداف واضحة وحتى التي لديها رؤية فهي غير ناضجة ولا يمكن بحال إن تفضي إلي حل مشاكل السودان المعقدة والشائكة والتي لا حل لها إلا بالجلوس على طاولة لا تكون سلطة ما يسمى بالإنقاذ طرفا فيها ووضع كل الأوراق على المنضدة وبحثها بحرية وشجاعة كاملة ونفوس منفتحة على تقبل الرأي والرأي الآخر بل وأبعد من ذلك وهو التسليم بما تخرجه تلك المفاوضات والمقدرة والشجاعة على تنفيذها والتقيد بها والالتزام بإنزالها على الواقع. فهل المعارضة المسلحة على قدر هذا التحدي أعتقد لا. ومن وجهة نظري يعود ذلك لعدة أسباب وأول تلك الأسباب هو العجلة في تكوين تلك المليشيات في بداياتها وعدم إخضاع منسوبيها لبرامج توضح لهم الهدف الأساسي من حمل السلاح علاوة على الضعف النوعي الفكري والثقافي والتأهيل المعرفي لكثير من منسوبيها بل والبعض الآخر لقادتها أنفسهم.
وتلك الحركات في بداياتها كانت جهوية ثم ما انفكت لتتراص قبلية مما شكل حاجزا قويا بينها وبين أفرد المجتمع الأخرى بل وبين الفصيل الذي تكون في البداية إليكم حركة تحرير السودان كما هو معلوم انها تشطرت إلي قبائل
نجح نظام الترابي في تصوير الصراع على انه عرقي. والقبلية هي آفة التوحد والتراص الوطني. ولكي أكون أكثر وضوحا نجح نظام ما يسمى بالإنقاذ بفصل الثورة المسلحة بحسبان أنها حركة وطنية مقاومة لظلم اعتراها في جهة معينة ووصهما بالتمرد العرقي والجهوي ولما كانت تلك الحركات في غرب السودان وجبال النوبة ضرب النظام على وتر العرقية في مجتمع هش التكوين وضعيف الحس الوطني الجامع فأجج نيران القبلية وسعى لهدم كل ما بناه الوعي الذي بدأ ينمو في مجتمع أخذ يتلمس طريقه نحو الانفتاح على الآخر وبدأت تتلاشى تلك العصبية القبلية . فتحولت الحركات الثورية في نظر البعض وخاصة في الشمال إلي مجموعة متمردين هدفهم النيل منهم.
3ـ المعارضة هي أشبه بكثير برصيفتها المسلحة في ضعف برامجها وعدم نضج قادها أو انكماشهم في تحقيق مصالحهم الذاتية لهم وللأقربين من أسرتهم ولا يخفى على أحد ما قام به الصادق الصديق عبد الرحمن رئيس مجلس إدارة شركة حزب الأمة لاصحابة آل عبد الرحمن محمد احمد او وصيفة محمد عثمان الميرغني من إيجاد عمل ( لأنجالهم) يتناسب مع مقدراتهم فلا يعقل أن يطالب الصادق الصديق عبد الرحمن بثورة شعبية جامحة ويخرج هو في مقدمة المواكب ليصوب له نجله الضابط في الأمن رصاصة يمزق بها صدره على من يضحك الصادق الصديق رئيس مجلس إدارة شركة حزب الامة لصاحبه الصادق الصديق وكريمته الدكتورة.
4 ـ والمعارضة الرابعة والتي لم أضعها مع المعارضات البائسة أعلاه المعارضة الصامتة الصابرة والمنتفضة دوما فعندما خرجت لا تبالي بالموت في أكثر من مرة كان أول المتقاعسين هو رئيس مجلس إ إدارة وصاحب شركة حزب الأمة(القومي) وتلك القوى هدفها الحقيقي والذي لا مواربة فيه هو ابدال النظام الحالي بنظام اكثر عدلا
ولكي تنجح في مسعاها في إيجاد مخرج من تلك الورطات التي علقها نظام ما يسمى بالإنقاذ في رقبة الشعب يكون ألهدف الأول هو إسقاط نظام الجبهة ولن يتأتى هذا إلا بتضافر الجهود ببث روح الوطنية الخالية من التعصب القبلي و العقائدي والديني وعدم انتظار نتائج امبيكي او موزمبيكي فالمجتع الدولي يهمه إيقاف الحرب أما إزاحة النظام الجاثم على شعبنا فهذا ليس في حسابه. بالطبع أنا من المنادين بإيقاف الحرب أولا ولكني وليس هذا استدراكا ولكن للتأكيد أن النظام الحالي هو المتسبب بالحرب وليس نتيجة لها فهو الذي يفرض الحرب ويرفض السلام.
وايضا لكي يمضي شباب هذه الأمة في مشروعهم الوطني ببناء وطن حقيقي يتناسب وعظمة تلك الأمة اولا عليهم تجاهل تلك القيادات البائسة وأولها الصادق الصديق عبد الرحمن صاحب ورئيس مجلس الإدارة لشركة حزب الأمة وما يطلق عيه جزافا بنداء السودان أو ما يسمى بالجبهة الثورية. بالطبع الصادق الصديق وزمرته لهم الحق في ان يفعلوا ما يشاءون شريطة ألا يزجوا باسم الشعب في متاهتهم. فالشرعية التي منحها الشعب السوداني للصادق الصديق تنازل هو طواعية عنها باعترافه بالنظام القائم.
والأمة السودانية وفي المقدمة شباب السودان لم ولن تعجز عن ولادة نساء ورجال اهل لحكم اليلاد.
وختاما علينا ألا نعول كثيرا على مثل تلك الهرطقات

[zool gadeem]

ردود على zool gadeem
[فيصل] 08-06-2016 08:28 PM
أحسنت


#1498965 [Rebel]
5.00/5 (2 صوت)

08-06-2016 12:44 AM
* لك الشكر و التقدير، اخى فيصل، على المقال الرائع، و تناولك "الهم الوطنى" بمسؤلية تامه و وعى و إدراك!..وبحس وطنى عالى و تجرد لا مثيل لهما!
* و منذ بدات قراءة مقالاتك المتميزه هذه يا اخى، كانت قناعتى أنك "مهنى على مستوى عالى من الإحترافيه و التمكن"!..و كنت أدرك تماما انك لست "سياسيا" ابدا!..فلو كنت كذلك، لكان "ساستنا" و سياساتنا و وطننا بألف خير!..فتأسفت!!
* و قناعتى الشخصية يا اخى، إن حتمية تحقيق المطالب الثلاث كاملة(تفكيك النظام - المحاسبه و القصاص و رد المظالم - إستعادة الأموال التى نهبها الإسلاميون)، هو مسألة وقت!..لأنه امر يتعلق مباشرة ب"الحقوق العامه و الخاصه" لملايين المواطنين و الوطن أولا!..و يلامس حقوق و مستقبل الاجيال القادمه، ثانيا!..و بالتالى لا مناص منه، طال الزمن أم قصر!..لأنه ببساطه، هو الضامن الوحيد، إن أراد الله خيرا ل"الوطن و مواطنيه، و وحدة ترابه و امنه و إستقراره!..و بدون تحقيقها سنبقى فى المربع الأول الذى نحن فيه الآن!..هذا من ناحيه!..
* و من ناحيه اخرى، لا توجد قوة فى الأرض، يا أخى، و لا معارضه و لا أحزاب!..و لا "نداء سودان أو خارطة طريق"!..و لا "وثبه أو حوار"!..و لا كائن من كان على وجه الأرض أو تحت ظل السماء، يمكنه "التنازل" عن هذه المطالب "الإستراتيجيه القوميه"، ثم يحدثنا من بعد ذلك عن "نظام حكم"، أو وحده وطنيه أو استقرار أو ديمقراطيه و عدل و حريه و سلام و بطيخ!
* نعم يا أخى..المؤشرات تشير الى ان هناك تآمر تم التخطيط له، بين "الإسلاميين" و "القيادات" الطائفيه و المتطلعين و الأرزقيه و المنتفعين من قيادات المعارضه المسلحه و السلميه الاخرى، لكن هذا التآمر لن يطول: فجميعهم سيكونون فى مواجهه مع ملايين المواطنين السودانيين!..بالضبط مثلما كان الإسلاميين فى مواجهه مع الشعب السودانى!, فما الفرق!!
* الثوره السودانيه، التى لن تبقى و لا تذر، قادمه يا اخى (رضوا أم أبو"!..و الشعوب هى المنتصره بالنهايه، مهما كانت سطوة المتسلطين و قوتهم!!..هكذا يقول التاريخ الإنسانى، و سنرى!..لأن الله يمهل و لا يهمل أبدا!!..
و لك تقديرى،،،

[Rebel]

ردود على Rebel
[فيصل] 08-06-2016 02:40 AM
أشكرك جزيل الشكر لتفهُّمك حديثي بالنحو الذي عنيته في مقالتي، وكلنا يد واحدة لإزالة هذا الغثاء وجَبْرْ الخواطر المكسورة.. مع أكيد الاحترام والتقدير

[AAA] 08-06-2016 01:59 AM
(نعم يا أخى..المؤشرات تشير الى ان هناك تآمر تم التخطيط له، بين "الإسلاميين" و "القيادات" الطائفيه و المتطلعين و الأرزقيه و المنتفعين من قيادات المعارضه المسلحه و السلميه الاخرى).. برافو عليك ريبل... وأضيف:

نعم... وهناك ايضا صفقات بينهم وما يسمى بالمجتمع الاممي الغربي في تقسيم السودان..ويرى المجتمع الغربي ان النظام السوداني هو خير وأفضل آلية لتحقيق الهدف.. فضلا اخي Rebel ولمزيد من المعلومات( ابحث في النت عن مخطط اعادة اعادة ترسيم حدود الدول العربية والاسلامية)..تحياتي..


#1498963 [ود احمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2016 12:40 AM
اذا تحدثنا عن السقوط فالصادق لم يسقط مرة واحدة وانما سقط مرتان
واذا تحدثا عن ياسر عرمان وزمرته من الحركة الشعبية فهم ساقطين لانهم شاركوا في مسرحية فصل جنوب الوطن
ادن السقوط ليس بجديد على هؤلاء والفيهم معروفة من زمان واكثرية الشعب لا تعول عليهم كثيرا فهم والمؤتمر الوثني المتسوني على حد سواء

[ود احمد]

#1498947 [أسامة عبدالرحيم]
5.00/5 (1 صوت)

08-05-2016 11:58 PM
عزيزي دكتور فيصل

أنا أضيف صوتي لأصوات المعلقين الاخرين الذين لم يعجبهم مقالك.. إن سياسة التصفيق للمعارضة يوماً ورميها بالحجارة يوماً هي سياسة غير هادفة وغير ذات جدوي، وهي كيل بمكيالين، فيومٌ معها ويومٌ عليها.. من حيث المبدأ فكلنا مع السلام والديموقراطية والتداول السلمي للسلطة ولا يوجد، أكرر - لا يوجد شخص عاقل في الدنيا يقول غير ذلك بما فيهم أهل الحكومة والمؤتمر الوطني الذين نشتمهم ليل نهار.. إذن يبقي السؤال هو كيف نصل لهذه المكتسبات؟ يا عزيزي المعارضة الكسيحة المريضة الفقيرة (وكلها أوصاف نتفق حولها) فشلت في هزيمة المؤتمر الوطني طوال 27 عاماً عبر آليات السلاح كما فشلت في هزيمته بتغيير مفاهيم الشعب وقلب الطاولة في مواسم الإنتخابات، كما فشلت أيضاً في تحريك الشارع ضد النظام لإسقاطه.. إذن ماهو البديل سوي أن نرتمي في طاولة واحدة مع النظام برعاية ومراقبة أفريقية دولية للوصول لتسوية؟ ماهو البديل الان سوي الحوار الوطني حتي لو كان بشروط النظام، مع أن النظام ليس له شروط لكن الآخرون هم الذين لطالما تغنوا بالشروط المُسبقة.. الآن كلهم سيأتون بلا أي شروط.. أنا أعلم أن هذا الكلام قد يبدوا قاسياً وصادماً لكن الحياة كلها صادمة وقاسية.. لا يختلف عنزان في فيافي السودان أن النظام هو الأقوي والمعارضة هي الحلقة الأضعف في دنيا السياسة - وطالما ظل الحال كماهو فسيظل المؤتمر الوطني يفرض شروطه وأجنداته متي شاء وكيفما شاء.. الفرق هذه الايام أن المؤتمر الوطني قدم عروضاً أقوي من كل عروضه السابقة ولأول مرة وصل لحالة إجماع ليس سوداني فحسب بل إجماع عالمي حول أهمية الحوار الوطني الجامع.. يا سيدي رجاءاً لا تستهين بالحوار سواء كان الحوار السياسي أو حتي ذلك الحوار المجتمعي، فالشعب السوداني كله يشارك فيه، ولأول مرة يجد النظام دعماً وتشجيعاً ومباركة علي خطواته هذه من أمريكا وبريطانيا لدرجة أن سفيري هاتين الدولتين هما الذان ضغطا علي المعارضة للتوقيع علي خريطة طريق أمبيكي.. ومُجبر أخاك لا بطل.. لماذا؟ مرة أخري لأن النظام هو الأقوي ويُمسلك بتلابيب هذه البلاد بيد من فولاذ.

الواقعية هي الحل.. والواقعية هي أن تقبل بما هو موجود وما هو مُتاح.. هذه القاعدة تنطبق حتي علي المستوي الشخصي بحيث أن الإنسان إذا لم يجد طعاماً يأكله فإنه يقبل بسف التراب وأكل حشائش الأرض وحشراتها وقاذوراتها لأنه لا يوجد بديل.. رفع سقوف المطالب والمطالبة بمحاكمة النظام علي ما تسميه أنت بالجرائم المتراكمة هذه لن تفيد السودان - حسب معطيات الواقع - لأن النظام يرفض كل هذه التهم من حيث المبدأ.. وفي رأيئ المتواضع فالنظام له الحق في رفض كل هذه التهم بل ورميها علي جانب المعارضة التي تحمل السلاح، ففي الأول والآخر هناك طرفان يتقاتلان سواء في دارفور أو المنطقتين أو سابقاً في جنوب ما قبل الإنفصال الذي قُتل فيه مليونان من البشر - والضحايا لهم الله.. كذلك فإن رمي المعارضة بأنها تسعي لمصالحها وكراسي الحكم هو أيضاً قول غير واقعي، لأن الواقعية هنا تقول أن كل أحزاب الكون تسعي لكراسي السلطة ومن أجلها قامت أساساً.. هذه هي الواقعية.. نعم هي واقعية قاسية لكنها تظل واقعية - وأنا إنسان واقعي بجدارة.. الواقعية هي أن نبدأ من هنا وننسي الماضي بكل أحزانه ومصائبه.. حتي سيدة العالم (أمريكا) التي يعبدها مُحبو الحريات والديموقراطية قامت علي جماجم ملايين الهنود الحُمر وقتلت ملايين البشر في البوسنة والهرسك والصومال والعراق واليابان وغيرها كما إستعبدت الإنسان الأفريقي وساقته بالسلاسل عبيداً للعمل في مزارع ومصانع أمريكا.. عش الواقع وأترك الأحلام الوردية يا دكتور فهذا العالم كله يقوم علي مبدأ القوي يأكل الضعيف ويمصّ دمه.. وإسأل تشارلز داروين عن نظرية البقاء للأقوي!!

[أسامة عبدالرحيم]

ردود على أسامة عبدالرحيم
[أسامة عبدالرحيم] 08-07-2016 02:14 PM
شكراً جزيلاً دكتور فيصل علي التجاوب وسعة الصدر التي أصبحت سلعة نادرة في سودان اليوم.. حقيقة أنا لا أستنكر عليك عدم إعترافك بالحكومة والحزب فهذا حقك، لكني أندهش ثم أحاول أن أحاورك فقط! مثلاً، قولك عنهم أنهم متأسلمين (أو إسلاميين) أيضاً تراني لا أتفق معك حولها، والترابي في شهادته علي العصر أكد أن مشروعه الإسلامي قد فشل بسبب العسكر، وأن العسكر هم الذين يسيطرون علي البلاد وليس الإسلاميين. الإسلاميين يا عزيزي دكتور فيصل هم مُكوّن من مّكونات الحكومة والسياسة السودانية ككل، ولو دققت النظر لوجدت أن حزب الأخوان المسلمين هو حزب مُعارض خارج دائرة السلطة، وكذلك تجد المؤتمر الشعبي والإصلاح الآن وحركة السلام العادل، وكلها مكونات إسلامية (أو سمّيها إسلاموية لو شئت) لكنها خرجت من دائرة السلطة منذ عشرة أعوام ويزيد. البشير عسكري، وهو رجل مسلم وليس بالضرورة إسلامي، وقد أكّد في حوارات كثيرة أنه لا علاقة لهم بالإخوان المسلمين. هذه من المغالطات التي يصدقها 90% من الناس.

الرئيس لم ولن يشتم الشعب أبداً، والشعب يستقبله في كل المدن والقري بأعداد مهولة. كونه وصف "بعض" المتظاهرين يوماً بأنهم شذاذ آفاق فلا يجوز تعميم الوصف علي الشعب كله لأن الشعب كله لم يتظاهر.

كذلك نائب الرئيس السابق لم يُحرض علي القتل، لكن الحرب قتل، وعندما تقرر الحكومة عدم إرسال الغذاء للجنوب بسبب دعمه لحركات دارفور (قبل عام ويزيد) فهذا قرار يتم حمايته بالبندقية وقوة السلاح حتي لا يتم تهريب جوال قمح واحد للجنوب حتي يعرف سادة الجنوب خطأهم وقد فعلوا. أي: هو تهديد تمارسه كل أنظمة العالم الحقيقي الواقعي، وليس العالم الإفتراضي طبعاً!

والرئيس متهم ومطارد لأنه بطل وقف في وجه الغرب وكشف وأفشل لهم كل مخططاتهم وأجنداتهم، وهذا ينقض إتهامك السابق بأن الغرب يريد البشير فلو كان يريده لما حاربه وطارده! يُحسب للبشير أنه أجبر أمريكا والغرب علي إحترام خياراتنا الداخلية بل ودعمها أيضاً (مثالاً الحوار الوطني) بينما كانوا في ظل الحكومات السابقة يحشرون أنوفهم في كل كبيرة وصغيرة.. مطاردة الغرب للبشير هي ضريبة النضال الحقيقي والوطنية الحقة التي يتمتع بها البشير كونه رفض تسلميهم (كديسة سودانية) ناهيك عن مواطن سوداني أصيل مثل أحمد هارون الذي هو الآن يقوم بتحويل الأبيض بشمال كردفان لمدينة حديثة تنافس بورتسودان نفسها في جمالها ورُقيها وأنصحك بزيارتها كما زرتها أنا لتنبهر كما إنبهرت أنا! أمريكا ومحاكمها التي لم نُوقع علي معاهداتها لا تملك الحق بفرض الوصاية علينا يا دكتور فيصل، فالوصاية تُفرض علي الجبناء والغير وطنيين فقط.

بخصوص نقطتك الثانية حول المعارضة فقد قلت ما لديّ وقلت أنت ما لديك ونترك الحُكم للقارئ.

بخصوص نقطتك الثالثة، فالحكومة لم تسعي لمعاداة أمريكا أولاً، أللهم إلأ إذا كنت تشير لمُجرد الشعارات السياسية التي أطلقتها الإنقاذ عند مجئيها لمبررات سياسية وشملت أيضاً شعارات مناوية لروسيا والصين لكن روسيا والصين ظلتا أصدقاء لنا، لكن أمريكا هي التي ظلت تعادي السودان وتتهمه في إبن لادن ومصنع الشفاء وتفجير المدمرة الأمريكية كول في سواحل عدن وتفجير السفارتين الأمريكيتين في أفريقيا وكل مصيبة تحدث في العالم - وكلها إتهامات بلا دلائل لكن لها هدف سياسي.. والتعاون الأمني - بذكرك لصلاح قوش - هو مما يُحسب للنظام، حيث أن النظام بني أضخم أمبراطورية أمنية في أفريقيا، وهذه تسبب مخاوف لأمريكا وتستلزمها أن تتعاون مع جهاز الأمن السوداني أمنياً، بغض النظر عن أي تعاون سياسي - فالأمني والسياسي منفصلان.. أما بخصوص السفارة الأمريكية فهي موضوع بلا موضوع، فكما قلت لك أن الحكومة ليست ضد أمريكا ومن حق أمريكا أن تقيم سفارتها في أرضنا مثلما لنا سفارة في أرضها سواء كانت سفارتهم هذه كبيرة أو صغيرة أو متوسطة الحجم! كونهم قاموا ببناء أكبر سفارة في أفريقيا فهذه مفخرة لك ولي ولكل سوداني لأن أمريكا تعرف قدرنا، فما بالنا نكيل بمكياليين؟

رابعاً: بخصوص المحاسبة فهذه نتركها للزمان وحسبي أنها إن جاءت سيصيبك شئ منها حيث أنك أيضاً مُتهم من البعض حتي من المُعلقين في مقالك هذا بأنك كذا وكذا. شخصياً لا أصدقهم ولا أعير إهتماماً للإتهامات التي تطلق في الهواء لكنني فقط أشير إليك بنظرية "كرة النار" التي يسهل دحرجتها في إتجاه هذا الطرف أو ذاك. يا دكتور بدلاً من دحرجة الكرة النارية دعونا نضع أيادينا فوق بعضها البعض للمساهمة في تخفيف معاناة أنسان اليوم بدلاً من النظر للماضي وما لا يمكن الوصول إليه حالياً. دعونا نتساءل بعمق عن حال الجنوب اليوم في حربه اللانهائية بين سلفا ومشار وكيف أنهم حاربونا قبل الإنفصال لما يزيد من 50 عاماً ليتحقق لهم الإنفصال ثم ليفشلوا فشلاً مريراً كهذا. دعونا نتساءل عن لماذا كل تجاربنا فاشلة وعن دور (العناد والعنترية) في ذلك. دعونا نقبل عيوب بعضنا بعضنا ونتجاوز جملة العيوب ثم نبني علي الإيجابيات. دعونا نقبل أن الإنقاذ هي حكومة عملت كثيراً وأنجزت كثيراً قبل أن نسألها عن أخطائها. دعونا نسأل بتجرد تام خالي من أي مصلحة ذاتية سؤالاً صادماً قاتلاً رعديداً من شاكلة: لماذا عندما جاءت الإنقاذ للسلطة بإنقلابها الأبيض في 1989 لم تجد في البلاد لا خبزاً ولا قمحاً ولا كهرباء ولا ماء ولا سدود ولا جامعات سوي 4 فقط؟

ختاماً: الإنقاذ قدمت كثيراً جداً لهذا البلد وحسبي أن أخطائها تقع ضمن نطاق تبريرات المثل (من يعمل كثيراً يُخطئ كثيراً).
أشكرك.

[فيصل] 08-06-2016 11:37 PM
شكراً للمرة الثانية على تعليقكم، وأدناه بعض التوضيحات بشأنه:
أولاً استنكرت عليَّ عدم اعترافي بأنَّ هؤلاء (حكومة أو حزب وغيرها).. أقول لك إنَّ أفعالهم لا تتماشى مع هذه المفردات، وإنما يشبههم أكثر ما استخدمه من مفردات (مُتأسلمين، عصابة)، فهل من حكومة يشتم رئيسها وأعضائها (شعبهم)؟ وهل من حكومة تُحرِّض على القتل كما قال نائب رئيسها الأوَّل؟وهل من رئيس مُتَّهم هارب من العدالة الدولية بشواهد هروبه العديدة؟ ومُؤخَّراً يسعد بفنيلة وقطعة قُماشة؟!!!
ثانياً: بالنسبة للمُعارضة وضعفها فقد أوضحتُ لك سابقاً أنَّ (بعض) قياداتها يتآمرون مع البشير وعصابته وكليهما يسعى لتدمير السُّودان ويتلاعبون بقواعدهم، أمَّا الشارع فقد تحرَّك وواجهته العصابة برصاص الغدر وهذه واحدة من مآخذنا على الذين كتبنا فيهم مقالنا الأساسي أعلاه! وسترون قريباً ما الذي سيفعله الشارع السُّوداني حينما يعتلي الشباب الحُر زمام المُبادرة..!
ثالثاً: بخصوص أمريكا فالبشير وعصابته هم حليفها الاستراتيجي باعتراف قادة المُتأسلمين ومنهم على سبيل المثال لا الحصر المجرم صلاح قوش وإفاداته المُخجلة بأنَّ هناك تعاوُن وثيق جداً بين جهاز إجرامه الذي كان يرأسه وبين المخابرات الأمريكية والبشير يعلم بكل صغيرة وكبيرة فيه!! وأتمنى لو لديك تبرير لتشييد أكبر سفارة أمريكية في أفريقيا بالخرطوم طالما انتم أعداء (كما تزعمون)!!!!!!!! ولمزيد من التفاصيل راجع مقالتنا المُعنونة (لِمَاْذَاْ يُحَاْصَرُ اَلْسُّوْدَاْنُ ؟!)، على الوصلة أدناه:
http://www.alrakoba.net/news.php?action=show&id=240491

وأتمنى ترد على ما ورد فيها..! فلا تقل لتوها،

رابعاً: اما المحاسبة فهي آتية ونتمنى ثبات كل المجرمين..!

وشكراً

[أسامة عبدالرحيم] 08-06-2016 05:32 PM
شكراً للتعقيب د. فيصل..

أسمح لي بالقول أن عدم إستخدامك لمفردات حكومة وحزب هي أيضاً عدم واقعية.. في أرض الأحلام هي ليست حكومة وليست حزب، لكن في أرض الواقع فهي حكومة مسيطرة وحزب متجذر شئت ذلك أم أبيت - مع إحترامي.

أيضاً عدم إعترافك بضعف وهزال المعارضة وقولك بأن المعارضة - أو بعضها كما تقول - لها قواعد ضخمة فهو قول يرفضه واقع الحياة حيث لم نري لهم جماهير طوال 27 عاماً لتحريك هذا الشارع سلماً أو شغباً، ورجاءاً لا تقل لي أن بطش النظام هو المانع لأن الواقع يقول أن الشعوب من حولنا حركت الشارع وقلبت أنظمة أشد بطشاً وأطول عمراً وأكثر فتكاً - ومظاهرات مصر لوحدها سقط فيها الالاف ناهيك عن الدول الأخري التي سقط فيها عشرات ومئات الالاف من المواطنين. معارضتنا هزيلة وغير قادرة علي تحريك الشارع لأنها لا تملك البرامج التي تحرك بها عقول الشارع - ونعم، الشارع عقل!

وبخصوص أمريكا فهي لتوها بدأت بالتقارب مع النظام وهناك كما تعلم حوار يجري بين أمريكا والسودان. هذا الحوار عمره عام واحد فقط ونتج عنه رفع جزئي للعقوبات المفروضة علينا كما نتج عنه تقارب أمريكي تجاه الحكومة السودانية مقابل إبتعاد عن دعم المعارضة سواء المعارضة السياسية أو المسلحة - وأمريكا نادمة عن تجربة فصل الجنوب وما جلبه من حروب ودمار وفشل تام في جوبا وبالتالي أمريكا لا تريد تكرار التجارب مع معارضات سودانية كسيحة.

وختاماً بخصوص المحاسبة وتمسكك بها فحسبي أنك ستندهش وتُصدم.. المحاسبة هي بمثابة "كرة نار" إذا ألقتها المعارضة في إتجاه النظام فالنظام قادر علي دحرجتها مرة أخري في إتجاه المعارضة ووصفها بالعمالة والإرتزاق والمتاجرة في دماء المواطنين.. صدقني هي دائرة مُفرغة الدوران حولها لا يُجدي ولا يُفيد البلد، وكما قلت لك سابقاً فإن دولاً كثيرة تعافت من مرارات الماضي بالعفو والعافية وخلاص (هكذا الواقع والتاريخ)، وأنظر لتجارب جنوب أفريقيا (التمييز العنصري) ورواندا (مجازر الهوتو والتوتسي) وحتي أمريكا (مجازر قتل عشرات الملايين في أمريكا نفسها وحول العالم).

[فيصل] 08-06-2016 02:51 AM
أشكرك لتعليقك الهادئ وأختلف معك كل الاختلاف وأوجزه في الآتي:
أولاً أرفض تماماً وصف العصابة الحاكمة بمفردات مثل (حكومة، حزب، ...)، وهو ما أقوله في كل مقالاتي أو اللقاءات التي أجريها وغيرها.
ثانياً: المعارضة ليست كلها كسيحة، وإنَّ/ا العلة الأساسية في غالبية (قادتها) وليس كلهم، فجميع الكيانات السُّودانية لها قواعد مُخلصة وقوية ولم تبخل حتى بأرواحها في سبيل سودان مُحترم يسع الجميع، ولكن بعض (قادة) المعارضة وليس (كلهم) حال دون تحقيق هذا الهدف لهذا بقي البشير وعصابته لـ(27) سنة ليس لأفضليته ولكن لتآمر البعض معه ضد البلد وأهلها.
ثالثاً: وبالنسبة لأمريكا فالبشير وعصابته هم أكبر حلفائها رغم محاولاتهم المفضوحة لإقناعنا بعكس هذا وثمة مؤشرات عديدة تؤكد هذه الحقيقة وتحدثت عنها في مقالت سابقة ولا يسع المجال لذكرها.
رابعاً: أما القوة فمصدرها الحق، ونحن الشعب المقهور أصحاب قضية لذلك معنا القوة وسننتصر حتماً على ومن يتآمر معه سواء مُدَّعي المعارضة أو مؤيديه، طال الزمن أو قصر.
خامساً: لا يوجد شيء اسمه تداوُل سلمي أو عفا الله عما سلف، فالإشكالية أصبحت متراكمة وثمة ثأرات ومرارات وجرائم ارتكبها البشير وعصابته ولابد من المُحاسبة والعقاب .. لا مجال وهذه الحقيقة بذات يبدو أنها غائبة عن المُتأسلمين ولم يعوها بعد، ومن الأهمية أن يدركوا بأنهم كلما زادوا في بقائهم ارتفعت رغبتنا في محاسبتهم ومعاقبتهم.. لا مجال إلا بالموت إما نحن أو هم.
سادساً واهم جداً من يعتقد بأن الشعب السوداني سيسامح المجرمين والقتلة.


#1498939 [ياسر معتصم]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2016 11:14 PM
لا سلام دون محاسبة ,
و لا سلام مع قتلة و مجرمين و حرامية .

[ياسر معتصم]

#1498926 [محمد سعد]
5.00/5 (1 صوت)

08-05-2016 09:57 PM
التحية و الشكر لكاتب المقال الاستاذ د. فيصل عوض حسن , أحسنت .

الشاهد ان الإتفاق المتوقع بين نداءُ السُّودان و حزب المؤتمر الوطنى ليس هو الحل لمشاكل السودان بل هى حلول جزئية لمناطق بعينها فى دارفور و جنوب كردفان و النيل الازرق , و حتى لو تصالحت المعارضة و إقتسمت الكعكة مع النظام و إتفقت معه و أخرجته من ورطاته فستظل مشكلة السودان قائمة لم تُحل و ستخرج فصائل جديدة و مجموعات جديدة تطالب بالحل و بالحرية و الديمقراطية .

الحل النهائى يكمن فى تركيز المعارضة على خيار العصيان المدنى و الإنتفاضة المحمية بقوة السلاح لحماية المتظاهرين من خطط المشير ب و ج و حمايتهم من كلاب الجنجويد الضالة , لإقتلاع هذا النظام المجرم المراوغ و محاسبته على جرائمه بحق البلاد و بحق شعبها . غير ذهاب نظام المطلوبين للمحاكم الدولية سوف لن يكون هناك سلام و إستقرار فى البلاد .

[محمد سعد]

ردود على محمد سعد
[فيصل] 08-06-2016 08:29 PM
أحسنت أحسنت أحسنت


#1498885 [احمد محمود]
4.97/5 (9 صوت)

08-05-2016 07:42 PM
على المجموعات الشبابية من امثال (قرفنا) و على جمعيات المجتمع المدنى التقدم للواجهة و التصدى للنظام و أرزقيته مِن مَن يسمون أنفسهم "معارضة" و قيادة الحراك الشعبى الذى فشلت فيه احزاب الديناصوريات للعمل على العصيان المدنى و إسقاط النظام , يجب ان لا نستسلم لمحاولات المعارضة بيع قضية شعب السودان فى تفاوضها المُخزى لإعطاء النظام طوق النجاة و الخروج الآمن .

لا لبيع قضايا الوطن التى ناضل من أجلها المواطن فى 27 عاماً ,
لا للهبوط الناعم للنظام و مسئوليه و إعفائهم من المسآئلة ,
نعم لتفكيك دولة الحزب الواحد عن طريق إنتفاضة شعبية تطيح بالنظام،
نعم لمبدأ القصاص و المحاسبة لمجرمى النظام ,
نعم لدولة القانون و المساواة المدنية ,

[احمد محمود]

ردود على احمد محمود
[فيصل] 08-05-2016 10:16 PM
هذا هو الكلام عزيزي أستاذ أحمد.. مع التقدير


#1498880 [Almo3lim]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2016 07:22 PM
مالذي تركته لكمال عمر و تراجي .. !!!!!

مقال غير موقف و متعجل و الاخطر أنه هادم ..

في رأيي أن ...

معظمنا يكتب فقط و ينتقد و يرى أنه صاحب الرأي الأصوب لكن ..

القليل هو من يجابه النظام بالسلاح و يجاهر بالمعارضة و بالرغم من ذلك فنحن على أهبة الأستعداد ليس لنقدهم فقط لكن لتجريحهم او لإلقاء التهم عليهم و قول بذيء الكلام و سفيهه ..

قوى الإجماع الوطني و الحركات المسلحة هم من يواجه النظام منذ مجيئه المشئوم و أعتقد أنه لا يوجد ما يمنع من القيام بإنتفاضة ضد النظام لكن أين هي أدواتها و أين هو وقودها .. الا نقدر لهم جهدهم و تضحيتهم بأرواحهم !!

80 % من الشعب السوداني يا مؤتمر وطني أو عضو في اللجان الشعبية أو في الأمن أو مستفيدون من النظام أو مدجنون و خائفون من أجهزة القمع .. !! حقيقة لا ينكرها حتى كاتب المقال ..

فقط هم أهل المبادي من يتلمس الخطى فليتنا ننضبط و ننظر لما ستأتي به هذه الإجتماعات التي جاءت متأخرة جدا و بضغط من الغرب و بسبب الوضع الداخلي للتنظيمات و الحركات المسلحة و للمعاناة المزمنة للمواطنين في المناطق المتضررة من المعارك ..
و أذكركم و أذكر نفسي بوضع حاملي السلاح هل نتوقع أن يحملونه إلى يوم الدين ؟؟
صدقوني قد تضعف الهمم و تسهل الهزيمة و أساس العمل العسكري هو تحقيق ما لم تحققه السياسة و قد جاءت الفرصة و التي يمكن أن تكون أفضل من مليون دانة و طلقة ..

فلنتريث حتى نرى ما ستتمخض عنه هذا اللقاء ..

[Almo3lim]

ردود على Almo3lim
European Union [Almo3lim] 08-07-2016 10:42 PM
تسلم على المرور و لو كان شكله على نمط زفرات حري .. Or the need to retaliate as you skipped my comment & replied after a while!!
لكن سأفترض أنك رأيت ما يستوجب التعليق لذا عدت ..
بايجاز ..
ليس هروبا .. لكن .. لا مجال هنا للحديث عن الاحصائيات ا|و المصادر ، ليس لغيابها لكن حرصا على المصادر و استمرار تدفق المعلومات ..
فيما يتعلق بالفقرة التي طلبت الاجابة عنها يمكنك الرجوع لكل الشروط التي قدمتها المعارضة بشقيها المدني و المسلح
فيما يتعلق برد المظالم و رفع الغبن و التعويضات عن الارواح و الحواكير و محاسبة المتسببين ..
ومنطق المرحلة ييشير لأنتهاز الفرصة لممارسة ضغط حقيقي على النظام عبر التفازض بشهادة العالم بغية التغيير الحقيقي عبر تسوية شاملة غير مجتزأة كما حدث في الدوحة حيث أغتنم الفرصة المتذلفون و آكلي السحت و أظن أن المجتمع الدولي أصبح مدركا تماما لما ورط النظام نفسه فيه هذا أن اتفقت معي أن أزمة السودان تم تدويلها (و اللي كان كان) ..
و لن تخفي مقولة حوار سوداني سوداني الايادي الاجنبة و تدخلها في العمق !!! و لا اظنك في حوجة للتذكير بالبند السابع ..
و الان و قد جرت مياه كثيرة تحت الجسر و أستقوى النظام بالتحالف الاسلامي العسكري بقيادة السعودية و بأمريكا نفسها فلابد من استراتيجية جديدة و لا بد من مخارج أخرى غير الحالية و لا بد من إعادةترتيب الأولويات ..

لا أنكر عليك حقك في التعبير عن رأيك و الذي قد يحتمل الصواب أو الخطأ (و رأيي كذلك) فهي مساحة نحمد الله انها تفاعلية
و لا يضيرنا أن نجد من يختلف معنا فقد يهدينا لما غفلناه .. ف don't feel offended
كل ما في الأمر أنه لا يليق تخوين الآخرين و و الحديث بحدة و اصدار الاحكام المسبقة (بناء على اشياء سماعية) في هذا التوقيت بالذات و هم اخبر منا بطبيعة كل مرحلة ..
وأيضا لا انكر عليك الحماس فهو أمر طبيعي.. فقط .. طلبت أن يكون حديثنا منضبطا حتى لا نصاب بالنيران الصديقة و نهدي للنظام أكثر مما يهديه جهده لنفسه و أظنك استمعت لخطاب الحكومة سواء ما قاله نائب البشير و ايضا ما قاله البشير نفسه بالأمس مما يؤكد صحة ما ذهبنا إليه أن (الكل واقع تحت ضغط دولي شديد) و ما اشبه السيناريو الحالي بسيناريو حرب الجنوب إذ لم يقبل الطرفان التفاوض و توقيع أتفاقية السلام إلا بعد أن استنفذت قواهم العسكرية بالإضافة للضغط الدولي في سبيل انهاء الحرب ..
الآن و بعد تنمع دام سنوات و إشتراطات متعجرفة وافق نظام البشير على التفاوض ليس فقط مع الجبهة الثورية لكن ايضا مع قوى نداء السودان و اليوم الحقت منظمات المجتتمع المدني بمفاوضات اديس ابابا و هذا مكسب كبير و بلغة السياسة فرصة يجب أن توظف جيدا لأنهاء وضع اللافوز و اللا هزيمة و تعلم تمام العلم بالنسبة للمعارضة الوضع واضح و صريح فطوال عمر النظام لم تستطع التنظيمات السياسية تحريك الشارع سوى (حراك طلاب الجامعات) و بكل تجرد ينسب فيها الفضل لعضوية أحزاب البعث و الشيوعي و الجماعات الدارفورية !!! و في ذلك اشارة لل 80% التي اعترضت عليها!!!
كما تعلم تمام العلم أن الجبهة الثورية تعمل في الأطراف فقط بسبب غياب الحراك الجماهيري الداعم و الذي إن وجد كان من الممكن أن يغير من استرتجياتها لتعمل على اسقاط المدن الكبيرة تباعا (و كانت قادرة على ذلك) و قد فعلت لكن لسخرية القدر و لل 80% التي أشرنا أليها كانت ردات الفعل غاضبة و رافضة لدخول المدن و تم استغلال الحدث بصورة مشوهة من قبل النظام مستفيدا من غياب الوعي لدى الجماهير بشهادة هذا الموقع الذي نعبر فيه عن ارائنا !!! و عليه فمنطق الواقع يحول دون اي حراك عسكري في غياب السند الجماهيري و أعني بذلك فشلنا في المزاوجة بين الإنتفاضة السلمية و العمل المسلح ..
ليس ذلك على المستوى السياسي فقط لكن ايضا على المستوى الخاص لم نستطع أن نوظف قضاينا الشخصية المرتبطة بالوطن و توظيفها في التعبئة الجماهيرية و أنت صاحب تجربة فبالله عليك ما مقدار التضامن الذي حصلت عليه ؟؟ ليس الشخصي لكن كمردود عمل ضد الفساد !!!
حال المعارضة السياسي حال بئيس و لن يعالج ازمة الحكم في السودان إذا استمر علىنفس المنوال لكن لا ننكر انه بصورة ما اجبر النظام على التفاوض مثل ما يحدث الآن و لو أنتظرنا عشر سنوات أخرى قد لا نستطيع تغيير النظام إلا على حساب بقاء الدولة..

رسالتي لكل الكتاب هي الروية و ضبط الخطاب و بخاصة في مثل هذه المواقف لآن ارتفاع مستوى الوعي شيء مكتسب (و العشرات بل المئات يقرأون لكم) و العكس صحيح أذا ما أستمرينا في النقد و الهجوم على بعضنا البعض و بأحاديث (غير مسنودة أو موثقة) .
سيكون له فعل النيران الصديقة ..

[فيصل] 08-06-2016 08:32 PM
أختار هذا الجزء (نصياً) من تعليقك..


80 % من الشعب السوداني يا مؤتمر وطني أو عضو في اللجان الشعبية أو في الأمن أو مستفيدون من النظام أو مدجنون و خائفون من أجهزة القمع .. !! حقيقة لا ينكرها حتى كاتب المقال ..!



من قال لك أنني لا أنكره؟ أنا استنكر حديثك هذا وأسألك مباشرةً هل لديك إحصائية بهذه النسبة؟ وأين ومتى ومن قام بها وأين نُشِرَت؟! فالحديث بالأرقام كما أشرتم أعلاه له ضوابط ومبادئ.. هاتها لنا رجاءً



أما ما يخص بقية حديثك، أعيد لك بعض تساؤلاتي في المقال وأتمنى أن تجيبنا عليها:

ما علاقة الخارِطَة بمُحَاسَبَة ومُعَاقَبة الذين أَجْرَمُوا بحق الشعب السُّوداني على مدى (27 سنة)؟ ومَن يأتي بحقوق الذين قُتِلُّوا وتعذَّبوا في بيوت الأشباح وجاعوا وتَدَمَّرَت أُسرهم وأغلقت بيوتهم؟! وكيف ستَجْبُرْ خارطة أمبيكي كُسور اليتامى والثكالى والأرامل والعَجَزَة والمُغتَصَبَات من أهل السُّودان؟ وهل نَاضَلَ (رُفقاء) قادة نداءُ السُّودان وقَدَّموا أرواحهم لأجل (خَارِطَة أمبيكي)؟ ثمَّ ما هي رُؤية (قادة) نداء السُّودان وملامح خططهم (العملية) لاستعادة أراضينا المُحتلَّة، وخاصَّة من قِبَلْ (إثيوبيا) و(مصر)؟ وماذا فعلوا لأجل هذا الهدف النبيل ومتى سيبدأون فيه؟ ولماذا لم نقرأ لهم بياناً أو تصريحاً بهذا الخصوص؟ وما هي إجراءات وخطط (قادة) نداء السُّودان تجاه الديون التي أغرقنا فيها المُتأسلمين وأحالوها لمصالحهم الشخصية، وقَدَّموا أراضينا وأُصولنا العقارية (ضماناً) لها؟ وهل لدى هؤلاء (القادة) حصراً دقيقاً لتلك الديون و(ضماناتها) وآجال أقساطها ومقادير تلك الأقساط وكيف ومتى سيُسدِّدونها؟! وما فائدة الجَدَلْ بشأن ما يُسمَّى (وثبة) والمُؤتمر التحضيري والاجتماع بـ(7+7)، وما إذا كان حواراً شاملاً أم جُزئي؟! ألا يستحي (قادة) نداء السُّودان من (تسويات) تُبقي على (البشير) رغم جرائمه الإنسانية التي (أقرَّ) بها صوتاً وصورة؟ وما الذي يتوقَّعونه من البشير وعصابته عقب مرور (27 سنة) لم نَرَ فيها إلا الدمار الذي طَالَ كل أوجه حياتنا؟ والأهم من هذا كله، من قال لقادة نداء السُّودان أنَّ مُشكلتنا (فقط) بدارفور والمنطقتين وأنَّهم هم (الأطراف المعنية)؟ وأنَّ حَلَّها بالحكم الذاتي أو بمطالبهم (الكارثية) الرَّامية لتمزيق البلاد وتفتيتها تمشياً مع مُخطَّط المُتأسلمين (ومُجتمعهم الدولي)؟! لماذا لا يتركون أهل السُّودان وأصحاب (الوَجْعَة الحقيقية) يُقررون في هذا الأمر؟ ولماذا لا ترتقي طموحات (قادة) نداءُ السُّودان لإقامة دولة مدنية مُحترمة يسودها القانون والحرية وحقوق الإنسان، وبما يحفظ ويصون حقوق وكرامة جميع السُّودانيين؟! ما الذي يمنعهم من تبنِّي اقتلاع الكيزان والحيلولة دون هروبهم ومُحاسبتهم ومُعاقبتهم هم وكل من يثبت تآمره بمن فيهم بعض (قادة) نداء السُّودان؟


#1498872 [كاكا]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2016 07:02 PM
العرجا لمراحا ونبارك للمتعوس وخايب الرجا التئام شملهم -والذي وددت لو كان ابكر وليس بعد ٢٧ سنة- حتي نرتاح نحن كشعب من اصحاب البالين و المواقف الملتبسة ونتحرر من وهمة رموز وزعماء وحكماء ... ونتحمل مسئوليتنا كشعب ونبحث عن مصالحنا ونثبت مقومات بقائنا ونحفظ لنا وطنا يقينا البهدلة والتشرد ! كفانا ال٢٧ عام من الجهجهة والبلبلة والعشم في غير محله ! حكومة منهكة ومعارضة مهلهلة قليلة الحيلة اثروا وضع ايديهم في بعض تحركهم همومهم الدنية الصغيرة ... هنئيا للحكومة والمعارضة "العولاق" مع بعض !

[كاكا]

#1498869 [عدو الكيزان وتنابلة السلطان]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2016 06:47 PM
الدكتور فيصل،
لا اعتقد ان كيل الإتهامات بالجملة لكل قادة نداء السودان، بالسعي وراء مصالحهم الشخصية، والتهافت على فتات موائد النظام، يفيد احدا ، سوى النظام، ومن يسانده من اصحاب المصالح الضيقة.يجب ان لا نفقد الثقة ونبادر بتوجيه تهم التخوين، لمن يقومون بالتصدي لظلم النظام، مهما اختلفت ااوسائل.لقد صرح معظم قادة نداء السودان، بأنهم لن يخونوا قضية الشعب، في الحصول على حقوقه كاملة، سواء كان ذلك عن طريق التفاوض، أو خيار الإنتفاضة، الذي مازال مطروحا، ولم يقل أحد من قادة نداء السودان بإسقاطه من قائمة الخيارات.ليس من مصلحتنا ان نتهم بعضنا البعض، بالخيانة والعمالة للنظام، اتمنى ان تساهم مجهوداتك وطاقاتك الفكرية، في شحذ الهمم، والمساندة الإيجابية في دعم المجهود الجماعي، نحو التغيير للأفضل، ورفع الظلم عن كاهل السودانيين، ولك خالص التحية والتقدير.

[عدو الكيزان وتنابلة السلطان]

ردود على عدو الكيزان وتنابلة السلطان
[فيصل] 08-05-2016 10:18 PM
لكريم إطلاعكم على الخبر أدناه مع التقدير



تحدى المراهنين على الانتفاضة الشعبية لتغيير النظام
08-05-2016 02:36 PM



ابراهيم محمود: نرفض احتفاظ الحركة الشعبية بجيشها لعدم تكرار تجربة (الفرقتين) ومناوي
الخرطوم: سعاد الخضر
تحدى مساعد رئيس الجمهورية ونائب رئيس المؤتمر الوطني المهندس ابراهيم محمود حامد المراهنين على الانتفاضة الشعبية لتغيير النظام، وقطع بعدم سماح الحكومة لأي شخص بزعزعة أمن واستقرار البلاد، وأغلق الباب أمام تمسك الحركة الشعبية شمال بالإحتفاظ بجيشها.
وقال محمود في مؤتمر صحفي بقاعة الصداقة أمس (لن نسمح لأحد بالوصول للسلطة بقوة السلاح، وإذا كان الشعب السوداني يقف معك فبدلاً من أن تقوم بانتفاضة فنحن على استعداد لإجراء انتخابات).
واضاف ان هناك من يطالب بحكومة انتقالية وتحقيق الديمقراطية، وتابع (ما زال هناك من لم تخرج منهم ثورية الاتحاد السوفيتي)، واعتبر ان تلك المرحلة انتهت في تاريخ الإنسانية، واستند على ذلك بما حدث في مصر وتركيا.
وجدد محمود رفض الحكومة لاحتفاظ الحركة الشعبية بجيشها، وذكر (حتى لا تتكرر تجربة الفرقتين التاسعة والعاشرة بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، واحتفاظ رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي بجيشه)، وزاد (ليس من الممكن أن تصبح الحركة جزءاً من الدولة وتحتفظ بجيشها).
وفند محمود مبررات الحركة بعدم ثقتها في الحكومة في تنفيذ الترتيبات الأمنية، ورأى أنها أصبحت حجة منتهية بعد أن جعلت خارطة الطريق الترتيبات السياسية والأمنية بالتزامن، بالاضافة الى تشكيل لجنة تشرف على تنفيذهما معاً، وزاد (نحن نريد أن يتم الربط لأن الترتيبات السياسية لا تحقق الأمن للمواطنين).
ولم يستبعد مساعد الرئيس ونائب رئيس المؤتمر الوطني حدوث مماطلات فيما يختص بإيقاف الحرب من قبل الحركات المسلحة، وأردف (لوكانوا جادين فإن المسألة لن تستغرق أكثر من أسبوعين لاعتماد الوثائق التي انجزت في جولات المفاوضات السابقة).
واعتبر محمود أن خارطة الطريق ستحقق السلام في السودان، ولفت الى أن القضايا القومية ستحل عبر الحوار الوطني، وتابع (نحن ماقاعدين نكتشف في ذرة ومافي زول حيخترع حاجة جديدة)، واشار الى سعيهم لتحقيق الرضا للمواطن واقامة دولة راشدة ومؤسساتها قوية، وابان أن الخطوة التي ستعقب توقيع المعارضة على خارطة الطريق تتمثل في وقف دائم لاطلاق النار والترتيبات الأمنية وفتح الممرات لدخول المساعدات الإنسانية للمنطقتين.

الجريدة

[فيصل] 08-05-2016 09:58 PM
أشكرك يا عزيز على تعليقك الهادئ.. تفضلتم بالقول أنهم جميعاً (صرَّحوا) وأكرر عبارة (صرَّحوا) بأنَّهم لن (يخونوا قضية الشعب).. وسأفترض أنهم صادقون.. أتمنى فقط أن يجيبونا على (بعض) الأسئلة التي طرحتها في المقال وهي :

ما علاقة الخارِطَة بمُحَاسَبَة ومُعَاقَبة الذين أَجْرَمُوا بحق الشعب السُّوداني على مدى (27 سنة)؟ ومَن يأتي بحقوق الذين قُتِلُّوا وتعذَّبوا في بيوت الأشباح وجاعوا وتَدَمَّرَت أُسرهم وأغلقت بيوتهم؟! وكيف ستَجْبُرْ خارطة أمبيكي كُسور اليتامى والثكالى والأرامل والعَجَزَة والمُغتَصَبَات من أهل السُّودان؟ وهل نَاضَلَ (رُفقاء) قادة نداءُ السُّودان وقَدَّموا أرواحهم لأجل (خَارِطَة أمبيكي)؟ ثمَّ ما هي رُؤية (قادة) نداء السُّودان وملامح خططهم (العملية) لاستعادة أراضينا المُحتلَّة، وخاصَّة من قِبَلْ (إثيوبيا) و(مصر)؟ وماذا فعلوا لأجل هذا الهدف النبيل ومتى سيبدأون فيه؟ ولماذا لم نقرأ لهم بياناً أو تصريحاً بهذا الخصوص؟ وما هي إجراءات وخطط (قادة) نداء السُّودان تجاه الديون التي أغرقنا فيها المُتأسلمين وأحالوها لمصالحهم الشخصية، وقَدَّموا أراضينا وأُصولنا العقارية (ضماناً) لها؟ وهل لدى هؤلاء (القادة) حصراً دقيقاً لتلك الديون و(ضماناتها) وآجال أقساطها ومقادير تلك الأقساط وكيف ومتى سيُسدِّدونها؟! وما فائدة الجَدَلْ بشأن ما يُسمَّى (وثبة) والمُؤتمر التحضيري والاجتماع بـ(7+7)، وما إذا كان حواراً شاملاً أم جُزئي؟! ألا يستحي (قادة) نداء السُّودان من (تسويات) تُبقي على (البشير) رغم جرائمه الإنسانية التي (أقرَّ) بها صوتاً وصورة؟ وما الذي يتوقَّعونه من البشير وعصابته عقب مرور (27 سنة) لم نَرَ فيها إلا الدمار الذي طَالَ كل أوجه حياتنا؟ والأهم من هذا كله، من قال لقادة نداء السُّودان أنَّ مُشكلتنا (فقط) بدارفور والمنطقتين وأنَّهم هم (الأطراف المعنية)؟ وأنَّ حَلَّها بالحكم الذاتي أو بمطالبهم (الكارثية) الرَّامية لتمزيق البلاد وتفتيتها تمشياً مع مُخطَّط المُتأسلمين (ومُجتمعهم الدولي)؟! لماذا لا يتركون أهل السُّودان وأصحاب (الوَجْعَة الحقيقية) يُقررون في هذا الأمر؟ ولماذا لا ترتقي طموحات (قادة) نداءُ السُّودان لإقامة دولة مدنية مُحترمة يسودها القانون والحرية وحقوق الإنسان، وبما يحفظ ويصون حقوق وكرامة جميع السُّودانيين؟! ما الذي يمنعهم من تبنِّي اقتلاع الكيزان والحيلولة دون هروبهم ومُحاسبتهم ومُعاقبتهم هم وكل من يثبت تآمره بمن فيهم بعض (قادة) نداء السُّودان؟


#1498854 [kakan]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2016 05:20 PM
حل المشكل السوداني يبدا بالاعتراف بعجز المعارضة في اقناع رجل الشارع البسيط باطروحاتها والاعتراف بان جميع المعارضين لا يملكون حلا للتردي الاقتصادي والاخلاقي والصحي والتعليمي الماثل الان جميعهم طلاب كراسي ولهذا يسود احساس عميق لدي المواطن البسيط بالحباط القات

ولهذا اري ان محاورة النظام لايقاف الحرب وتسريح جميع المقاتلين وبناء السلام امر حيوي وهام ان البلاد تنتحر وتحتاج لعقلاء وحكماء في قامة محجوب محمد صالح للحفاظ علي ماتبقي ظن الوطن وربما يؤطر طرح البروف البطحاني حلا للمشكل لو تمت احالته للعلماء

[kakan]

#1498847 [المشتهى السخينه]
5.00/5 (1 صوت)

08-05-2016 04:42 PM
نكرر الاعلان تانى . يعلن مدير قصر الرئيس الدائم عمر البشير امير المؤمنين (القصر الجمهورى سابقا ) بانه لا توجد وظائف دستوريه وان هناك وزراء ومستشارين بلا اعباء بعدد الحصى . ولم تتبق الا بعض وظائف للسفرجيه والطباخين والجناينيه وماسحى البلاط والحمامات . حتى لا يتفاجأ الاخوة فى نداء السودان بعد التوقيع والحضور . لذا لزم التنويه . التوقيع مدير قصر الرئيس الدائم .

[المشتهى السخينه]

ردود على المشتهى السخينه
[فيصل] 08-05-2016 09:22 PM
يا سلاااااااااااااااااااااام عليك دوماً عميق في تعليقاتك.. جزيل الشكر والتقدير


#1498845 [الفقير]
2.00/5 (1 صوت)

08-05-2016 04:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

للكاتب مقال بالراكوبة (اِسْتِكْمَاْلُ تَنْفِيْذْ مُثَلَّثُ حَمْدِيْ اَلْإِسْلَاْمَوي - بتاريخ ١٦ مايو ٢٠١٦) ، تعرض فيه لإنتقاد حاد بعض الشيء مني و من عدد من القراء و المعلقين ، و ذكرنا في إنتقادنا أن غالبية الشعب السوداني قد عرف إجرام التنظيم و تجاوز هذه المرحلة و طالبناه أن يأخذ بتوصيات و تعليقات القراء الداعية لإيجاد حلول و مقترحات لتوحيد الجبهة الداخلية و وحدة الصف و إيجاد برنامج عمل متكامل يحقق العدالة و الحرية و يرضي طموحات الأمة.

سبب الإنتقاد ، أن للكاتب جهد جبار مقدر في كشف فساد الإنقاذ (بالأدلة) و عدم وطنيتهم (بيعهم لأراضي و مقدرات الوطن) ، و كذلك لأنه حدد الهدف و الحل لن يكون إلا بإقتلاع النظام ، لذا طُولب د. فيصل أن يحافظ على زخم توجهه الوطني ، و لا ينشغل بتخاريف حمدي و أشباهه ، و أن يعمل على بلورة مشروع وطني جامع.

و يمتاز د. فيصل ، بإنه كان يتواصل مع القراء (يمكن الرجوع لمقالاته بالراكوبة) ، لذلك تنبع قوة مواضيعه لتبنيه رأي الغالبية.

أعلم إنه جدير بأن يدافع عن آراءه ، لكن ما يطرحه لنا هو رأي عام يعبر عن غالب قطاعات الشعب السوداني ، لذا من حق الجميع الدفاع عن هذا الطرح ، لأنه الحل الوحيد مع هؤلاء الأبالسة.


لا أريد التقهقر للخلف و سرد جرائم النظام و خداعه و عدم إيفاءه بالعهود ، و أختصر ذلك كله برأي شيخهم و عرابهم د. الترابي فيهم ، و من كان لا يتعظ بذلك و يتخذه عبرة و حافذ لإقتلاع النظام ، فلا حاجةً لنا به في صفوفنا و ليذهب مع النظام تحت أي مسمى يختاره!!!

و خير من عبر عن ذلك أستاذنا المناضل الوطني برقاوي حيث قال:

[فمن يرجو الإصلاح ممن كان هو سبب التدمير .. فهو كمن يأمل في من تحولت من عاهرة الى قوادة بأن تسهم في نشر الفضيلة في المجتمع...].

و قال أيضاً:

[والمفاصلة الآن جلية المعالم.. إما مع هذا النظام و مصير حركته التي بدأت تتدحرج معه الى هوة الفناء .. وإما مع شعبنا الذي أمسك بيده اليات الدفن..].

( من مقاله: مفكرو الإسلاميين .. من القتل المباشر الى مسك الضحية ! - الراكوبة بتاريخ ٣ يوليو ٢٠١٦)

و المفاصلة واضحة ، أبيض و أسود ، لا تحتمل الرمادي.

[الفقير]

ردود على الفقير
[فيصل] 08-05-2016 10:20 PM
أشكرك لفهمك الصائب لحديثي عزيزي الفاضل (الفقير) وأقدر عالياً كلماتك الطيبات مع أكيد الاحترام

[فيصل] 08-05-2016 09:07 PM
عزيزي الفقير.. أشكرك لطفك وتعليقك الهادئ المُنصب في الموضوع الرئيس، وأود الإفادة بأنني أهتم كثيراً بتعليقات القراء الأفاضل وكثيراً ما تكون محور مقالاتي اللاحقة، ونقطة مُهمَّة أنني لستُ (سياسياً) سواء من باب التخصص (أي الدرساة العلمية أو المجال الأكاديمي) ولا من باب المُمارسة السياسية، وكل ما أفعله هو مُحاولة المُساهمة بالتوعية في ما أعرف فقط و(استناداً للاعتبارات المنطقية والواقعية التي نراها جميعاً).. والأمل يحدوني أن يتعافى سوداننا من كل ما لحق به..

أكرر احترامي وتقديري

[AAA] 08-05-2016 06:12 PM
لك التحية الاخ الكريم الفقير..ارجو ان يكون سبب انقطاعك خير؟
اتفق معك..ان كل المؤشرات التي نراها الان تدعو للدبرسة.. ان الشعب فقط هو المخلص الوحيد لانقاذ الوطن مما هو فيه من ورطه! ان الشعب هو جاهز للانتفاض لما يعيشه من مأساة..الا انه يحتاج الى "كاريزما قيادية" تبين له معالم الطريق..وبحاجة الى برنامج وطني "حقيقي" ليدعمه ويلتف حوله..وهذا بكل أسف ما لا نراه في الافق حاليا!! اذ لابد من تحديث الاليات والبحث عن وسائل جديدة مواكبة..الشعب يخشى اذا هب هبته يجيرها الاخرون لصالحهم كما تفضلت اخي الفقير في تعليق سابق لك..

ماذا لو كوّن نداء السودان بكل مكوناته السياسية والمسلحة وتحالف قوى المعارضة بكامل طيفه حكومة منفى ببرنامج واضح..وأهداف واضحة مقنعة للشعب..ومن ثم الثبات والتمسك والاستماتة في / وعلى تلك المبادئ..ألا تكون أجدى مما هي/ ونحن عليه الآن!!! خالص تقديري..


#1498833 [فيصل]
3.00/5 (1 صوت)

08-05-2016 03:38 PM
رسالة إلى جميع المُتداخلي والمعلقين


لاحظت أنَّ بعض الكاذبين يتحدثون عن (شخصي) و(انتمائي)، ورغم ثقتي في ذاتي وعدم ميلي نحو الحديث في هذا الخصوص، وباختصارٍ شديد، لديكم اسمي الثلاثي أبحثوا عني في قوقل لتعرفوا من أنا، ومن لديه أي شيئ عني أتمنى يورده هنا وبالأدلة (فقط)..!

لم ولن انتمي لأي كيان (سياسي) سوداني لقناعتي الراسخة بأنهم جميعاً (يكذبون) دون استثناء ولهم مصالح ومن لديه غير هذا فليورده بالدليل.. !


وأكرر بأنَّ الأهم هو السُّودان الذي يتلاشى أمامنا، ولكم وافر الاحترام

[فيصل]

ردود على فيصل
[AAA] 08-06-2016 01:48 AM
في البدء..انا مع كل من يدعو لاسقاط النظام..ومن ثم اقول:
د. فيصل.. وكما قال الاخ الفقير..هوّن علي نفسك..فان المناضل لا بد ان يدفع ثمن نضاله لاحقاق الحق كمبدأ.. بغض النظر عن كيفية وماهيّة الدفع.. فانت لنا نحن معشر القراء اصبحت رقما لا نستطيع تجاهل رأيه وفكره..والله ان رأينا فيك اعوجاجا لقومناك بالحجة والمنطق والرأي السديد وليست بالاساءة والتجريح والكلام الذي (لايودي لا يجيب).. ولا نماري في ذلك أحدا. قناعتنا هي ان الهدف واحد ولو اختلفت الاسلحة..كما ان الموضوع ليس شخصيا..بل موضوع وطن..وقد كنت وفي هذا المنبر من قبل عدة سنوات والله وتالله اقول وانبح.. ان فرطنا فيه ستلعننا اجيالنا.. كما نحن نلعن الاجيال التي قبلنا..(كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا) أي ان كل امة تلعن التي قبلها!!!

أود ان أؤكد لك.. نحن معشر القراء والمعلقين..بأن فينا من هو قائد او رئيس او رمز او عضو في لائحة نداء السودان بشقيه المسلح والمدني السياسي او تحالف قوى المعارضة بطيفها السياسي..ولكن "وهي استدراك" ان لم يكن احدنا مكابرا او ساعيا للي عنق الحقيقة فان ما ذكرته د.فيصل في مقالك.. هو عين الحقيقة المسكوت عنها!!فان نحن لم نرض نقد انفسنا.. فكيف نعاقب من لا يرضى النقد اساسا وهذه مصيبة!! الحصيف لا يهمه قول المرجفين..نحن لنا بما يخطه يراعك..واقول لهؤلاء الاخوة المنتقدين اهلنا زمان قالوا "لو ما فيك قول انت ما زول" بغض النظر عن ذلك الزول سلبا او ايجابا..بالمقهوم بالبسيط "سيدنا موسى عليه السلام زول وفرعون زول!!"
* اقول يجب احترام رأي الاخر ولو كان عدوك..ومن ثم حدذّ موقفك على أسس!!!

وأقول وسأظل اقول.. 27 عاما كافية للتقييم.. فالي ماذا قادنا هؤلاء البجم..
*****ان المساهمة في التغيير فرض عين**** فكن من المساهمين.. مع تحياتي

[فيصل] 08-05-2016 10:21 PM
كتر خيرك عزيزي (الفقير) لكلماتك الطيبات ونحن جميعاً نكمل بعضنا البعض مع أكيد الاحترام

[الفقير] 08-05-2016 08:39 PM
عزيزي الفاضل د. فيصل

هون عليك أخي فهذا متوقع ، لأنك أصبحت رقم لا يستهان بك في الساحة الوطنية و دعامة من دعأمات تكوين الرأي العام الشعبي الحقيقي و المعبر بصدق عن غالبية الشعب السوداني بمختلف قطاعاته.

يعود نجاحك الجماهيري ، (بالإضافة لقوة و صدق مواضيعك) ، إلى إنك تخاطب كافة قطاعات الشعب السوداني و لا تدعو إلى فكر أو كيان أو جهة ، إنما تخاطب المواطن السوداني و مصلحة الوطن.

تعلم أكثر من غيرك إننا ليس أمامنا من حل إلا إقتلاع النظام و تعلم أن ذهاب النظام سيدمر أحلام الكثيريين من الطامحين.

أخونا الأستاذ بابكر فيصل بابكر لديه جهود و أبحاث علمية مميزة يكشف فيها بالأدلة فساد فكر تنظيم الأخوان المسلمين ، و يوجه خطابه لجميع شرائح المجتمع دون فرز ، و لا يدعو لإتجاه أو فكر ، و حدث أن بعض معارفه من زملاء الدراسة أن أشاروا لإنتماءه الحزبي (إتحادي) ، و لم نلمس ذلك في خطابه الإعلامي للرأي العام ، و هذه محمدة و خصلة شريفة يجب أن يتبعها أي وطني مخلص ، فالولاء الأول للوطن.

أما تهمة الكوزنة التي رُميت بها ، فهذه القصد منها النيل من جمهور القراء و تشتيت الفكر ، و هذا سلاح خسيس لا يؤثر على الوطنيين الشرفاء ، و يكفيك فخراً و لنا أيضاً ، سجل أعمالك المشرف و المقالات الهادفة ، و لولا أمثالك من الشرفاء لما وجدنا من يعبر عن رأينا.

الخط الذي تتبناه ، كان يجب أن نتبعه منذ الإستقلال ، و مهما طال الزمن أو قصر ، لا بد لنا أن نتبعه بإذن الله حتى نستعيد الوطن من عصابة الإنقاذ و ممن تسبب بالإنقاذ.

أرجو أن نرى جهودك و مقترحاتك في بناء مشروع وطني يحقق العدالة و الحرية للأمة السودانية (برنامج الحكم البديل).

و أحي إخلاصك و تفانيك.


#1498824 [فكرى]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2016 02:01 PM
تحليل بعيد كل البعد عن الواقع , فى كل خطوة تخطوها المعارضة نحو تحقيق أهم اهدافها والمتمثلة فى وقف الحرب وتفكيك النظام سلما كان أوحربا يخرج علينا بعض المتنطعين أو اصحاب الغرض ويؤهموا القراء بانهم أدرى بمصلحة الشعب !

[فكرى]

ردود على فكرى
[فيصل] 08-05-2016 03:16 PM
أنا فعلاً صاحب (غرض) وغرضي هو سُّودان مُحترم يسع الجيع وليس لفئة مُغامرة مُحدَّدة تتوارث البلاد وأهلها وتتلاعب بأرواحهم ومقدراتهم..

وعموماً أتمنى لو استطعت إجابتنا على الأسئلة التالية:


ما علاقة الخارِطَة بمُحَاسَبَة ومُعَاقَبة الذين أَجْرَمُوا بحق الشعب السُّوداني على مدى (27 سنة)؟ ومَن يأتي بحقوق الذين قُتِلُّوا وتعذَّبوا في بيوت الأشباح وجاعوا وتَدَمَّرَت أُسرهم وأغلقت بيوتهم؟! وكيف ستَجْبُرْ خارطة أمبيكي كُسور اليتامى والثكالى والأرامل والعَجَزَة والمُغتَصَبَات من أهل السُّودان؟ وهل نَاضَلَ (رُفقاء) قادة نداءُ السُّودان وقَدَّموا أرواحهم لأجل (خَارِطَة أمبيكي)؟ ثمَّ ما هي رُؤية (قادة) نداء السُّودان وملامح خططهم (العملية) لاستعادة أراضينا المُحتلَّة، وخاصَّة من قِبَلْ (إثيوبيا) و(مصر)؟ وماذا فعلوا لأجل هذا الهدف النبيل ومتى سيبدأون فيه؟ ولماذا لم نقرأ لهم بياناً أو تصريحاً بهذا الخصوص؟ وما هي إجراءات وخطط (قادة) نداء السُّودان تجاه الديون التي أغرقنا فيها المُتأسلمين وأحالوها لمصالحهم الشخصية، وقَدَّموا أراضينا وأُصولنا العقارية (ضماناً) لها؟ وهل لدى هؤلاء (القادة) حصراً دقيقاً لتلك الديون و(ضماناتها) وآجال أقساطها ومقادير تلك الأقساط وكيف ومتى سيُسدِّدونها؟! وما فائدة الجَدَلْ بشأن ما يُسمَّى (وثبة) والمُؤتمر التحضيري والاجتماع بـ(7+7)، وما إذا كان حواراً شاملاً أم جُزئي؟! ألا يستحي (قادة) نداء السُّودان من (تسويات) تُبقي على (البشير) رغم جرائمه الإنسانية التي (أقرَّ) بها صوتاً وصورة؟ وما الذي يتوقَّعونه من البشير وعصابته عقب مرور (27 سنة) لم نَرَ فيها إلا الدمار الذي طَالَ كل أوجه حياتنا؟ والأهم من هذا كله، من قال لقادة نداء السُّودان أنَّ مُشكلتنا (فقط) بدارفور والمنطقتين وأنَّهم هم (الأطراف المعنية)؟ وأنَّ حَلَّها بالحكم الذاتي أو بمطالبهم (الكارثية) الرَّامية لتمزيق البلاد وتفتيتها تمشياً مع مُخطَّط المُتأسلمين (ومُجتمعهم الدولي)؟! لماذا لا يتركون أهل السُّودان وأصحاب (الوَجْعَة الحقيقية) يُقررون في هذا الأمر؟ ولماذا لا ترتقي طموحات (قادة) نداءُ السُّودان لإقامة دولة مدنية مُحترمة يسودها القانون والحرية وحقوق الإنسان، وبما يحفظ ويصون حقوق وكرامة جميع السُّودانيين؟! ما الذي يمنعهم من تبنِّي اقتلاع الكيزان والحيلولة دون هروبهم ومُحاسبتهم ومُعاقبتهم هم وكل من يثبت تآمره بمن فيهم بعض (قادة) نداء السُّودان؟


#1498806 [AAA]
4.00/5 (2 صوت)

08-05-2016 12:44 PM
والله ان المرء ليموت غيظا عندما يرى الاهداف تتساقط والمبادئ تتهاوى.. لا نغمط للاخرين نضالاتهم وتضحياتهم وللنضال الف وجه.. ولكن نأسف ونتحسر عندما نخطئ التصويت نحو الهدف الرئيس..ان الاحباط الذي تعانيه اخ د.فيصل ونعانيه هو احباط مشروع لما له من مسببات حقيقية..بالطبع ان اي تسوية لا تؤدي لتفكيك هذا النظام الحقير واسقاطه..اي تسوية لا تؤدي للتغيير المنشود الذي سالت الدماء فداء له..أي تسوية لا تؤدي لمحاسبة ومعاقبة المجرمين الفاسدين..ستصبح حرثا في البحر..بل مكافأة للنظام.

*ان الشعب الواطي الجمرة هو من بيده آلية التغيير الحقيقيية.. فلا نيأس ان الايام حبلى متى ما ظللنا قابضين على جمر القضية..خالص تقديري د.فيصل عوض.

[AAA]

ردود على AAA
[الفقير] 08-05-2016 10:03 PM
أخي الفاضل AAA

تسأل عنك العافية إن شاء الله .

نفخر بوطن فيه أمثالك و جميع من يتبنون نهجك الوطني المخلص الدؤوب.

د. فيصل يعبر عن رأي غالبية شرائح المجتمع السوداني و يعبر عنا جميعاً.

و نحمد الله إنه أصبح لدينا كتاب كثر يتبنون هذا الرأي ، و هذا دليل عافية.

ثوراتنا الشعبية السابقة لم يُحسن إستغلالها و لم يعطى للشعب إعتبار و تم إستلابها ، و آن للشعب أن يمسك بزمام الأمور و يسترد حقوقه و يحكم بنفسه.

النوعيات التي هاجمت د. فيصل تشابه نفس النوعيات التي أعاقت الثورة الشعبية في مصر أمثال أيمن نور و البرادعي و حركة ٦ أبريل ، حيث كانوا يدعون الثورية و الوطنية و طلعوا في النهاية خوازيق أخونجية.

من ضمن مشروعنا الوطني ، يجب أن نضع أيضاً معايير نفرز فيها الخوازيق و المنتفعين و نضع فواصل واضحة منذ الآن ، كما ذكر الأستاذ برقاوي في ميزانه:

[والمفاصلة الآن جلية المعالم.. إما مع هذا النظام و مصير حركته التي بدأت تتدحرج معه الى هوة الفناء .. وإما مع شعبنا الذي أمسك بيده اليات الدفن..].

و يكمل هذا مقولتك المعبرة :

[ ان الشعب الواطي الجمرة هو من بيده آلية التغيير الحقيقيية..]

[فيصل] 08-05-2016 05:06 PM
أشكرك من أعماقي.. والله كلماتك بقدر حرارتها هي الحقيقة المُرَّة والقاسية.. أشكرك لاستيعاب فكرتي بنحوٍ صحيح وتفاعلك الطيب والراقي مع الموضوع مع أكيد الاحترام


#1498805 [مصطفي]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2016 12:32 PM
عباقرة في الثرثرة وفصاحة اللسان لكن لو سألتكم عن حلولكم البديلة فلا إجابة لديكم. مالكم تتباكون علي نداء السودان وتوقيع الخريطة فكل هذا بأمر ثورة الإنقاذ الوطني التي فشلت كل الرياح العاتية عن اقتلاعها. قلنا لكم ان هؤلاء سيوقعون علي ما نريد وسياتون للخرطوم كما نريد وبعد ذلك سيدخل السجن كل من لا يحفظ لسانه ويحترم ذاته فالقانون الذي يسري علي الجميع هو قانون الأنقاذ شاء من شاء وأبي من أبي.

[مصطفي]

ردود على مصطفي
[Rebel] 08-05-2016 10:57 PM
* و الله فرعون لم تكن له جرأتك و تبجحك و صفاقتك , وإدعاء "الإلوهيه"، بمثل ما تفعل أنت!..مش على الأقل تقول "إن شاء الله"، و ما شاء فعل، يا نصاب!!
* واضح لا علاقة لك "بإنقاذ" و لا غيرها.. لكنك أرزقى منافق و رخيص!..و أنا أقول لك: الشعب السودانى لا يهمه "نداء السودان" و لا "القيادات" و لا "كيزان" و لا "خارطة طريق" و لا توقيعات و لا بطيخ:
* الشعب السودانى له 3 مطالب "قوميه أساسيه" متفق عليها أيها الجاهل، و كلها تتصل ب"الحقوق العامه" و "الحقوق الخاصه" لملايين المواطنين..و لا تستطيع "الإنقاذ بتاعتك"، و لا نداء السودان و لا حوار و لا غيرها، و لا تستطيع اى قوة فى الارض، ولا كائن من كان أن يتجاوزها، و لو وقعوا على "مائة خارطة طريق": تفكيك نظام "عصابات الجريمه المنظمه"..محاكمة المجرمين و القتله والقصاص لكل نقطة دم سفكها المجرمون المتاجرين بدين الله..ثم إسترجاع كافة الأموال التى نهبها الإسلاميون، طوال 27 عاما!..و لعلمك لن يكون هناك سلام و لا إستقرار و لا أمن، بدون أن تتحقق هذه المطالب!
* و لأنك ارزقى و تنبل، لا اكثر، فلن تستطيع أن تستوعب و لن تفهم ابدا، ان المواجهه الحقيقيه، هى بين الشعب السودانى كله و عصابات الجريمه المنظمه المتستره بالدين!..و الإسلاميون أنفسهم أدركوا هذه الحقيقه المؤكه!..و يعلمون علم اليقين ان المشانق تنظرهم فى كل مدن السودان، طال الزمن أم قصر!..بل صرحوا بها علانية بألسنتهم النتنه!
* أما أنت، فيقينى أن لا قيمة لك البته!، برغم محاولتك التشدق بشئ انت تعلم انه غير موجود فى ارض الواقع!..و مصيبة الإسلاميين ليست فيهم وحدهم!..بل أيضا فى "الترلات الثقيله" من أمثالك، و هم كثر، الذين ظل الإسلاميون "يؤلفون قلوبهم" على مدى سنوات طويله، دون فائده!..و كان عليك ان تخجل على وضاعتك و إسترزاقك و جهلك الفاضح بحقائق "الواقع" و حيثيات التاريخ!..و كان عليك أن تصمت مثلما يفعل أسيادك من المتأسلمين هذه الأيام!..و قريبا إن شاء الله، ستندم ندما شديدا ما بعده ندم، على بجاحتك و لماضتك و إستخفافك بالشعب السودانى و قضايا الوطن!..فأخرس أيها الأرزقى المنحط!
و لعنة الله على الإسلاميين و أذيالهم من الأرزقيه و المنتفعين و القوادين و الفواتى!..لعنة الله عليهم جميعا ما شرقت الشمس و ما غربت و إلى يوم الدين!

[AAA] 08-05-2016 06:25 PM
لك التحية اخ مصطفى...والله ما باقي ليك الا تشيل عكازك وتقع فينا لبع...ههههه
لك الحق والمشروعية ان تناصر نظامك او حزبك كما تريد ولا ضير على ذلك..وان تستخدم الحجة والمنطق بالطبع هو الافضل.. ولكن ان تقول (وبعد ذلك سيدخل السجن كل من لا يحفظ لسانه ويحترم ذاته فالقانون الذي يسري علي الجميع هو قانون الأنقاذ شاء من شاء وأبي من أبي) ياهو ده الكلام الخلانا نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع..هدئ نفسك واذكر الله...

[الفقير] 08-05-2016 03:38 PM
قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

صدق الله العظيم


#1498796 [صداح]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2016 11:55 AM
المجتمع الدولى يطبع الان مع حكومة السودان والتوقيع على خارطة الطريق هو الخطوة الاولى فى رفع العقوبات عن السودان والمعارضة لايمكن ان تتحرك من غير تعليمات المجتمع الدولى ومحطة اسقاط النظام تم تجاوزها لانو وجود السودان كدولة مستقرة فى الاقليم مهم ومبروك للموتمر الوطنى

[صداح]

ردود على صداح
[الفقير] 08-05-2016 03:14 PM
نفس العروض قدمت في إنتخابات ٢٠١٠ المزورة ، و لم يتم شيء ، اللهم إلا مباركة الإنتخابات المزورة ، و باقي البلاوي معروفة للجميع.

أمريكا ، أوربا ، المجتمع الدولي ، و مصر ، جميع هذه الأنظمة من صالحها بقاء هذا النظام (البقرة الحلوب) ، لأن المصالح التي يحققونها بوجوده من االمستحيل نيلها من أي نظام حكم وطني.


يجب أن نرفع رأسنا قليلاً ، و نرى ما يدور حولنا ، و ندرس التجارب و الدروس التي مررنا بها و نأخذ منها العبر.

لن ينصلح حالنا ما لم نمتلك إرادة شعبية حرة تعبر عن الغالبية ، بعيدة عن المزايدات السياسية التي سئم منها الشعب أكثر من ٦٠ عاماً ، آن للشعب أن يقرر مصيره و يكون صاحب القرار


#1498784 [وضاح صلاح]
5.00/5 (1 صوت)

08-05-2016 11:01 AM
الامام وصحبه اصحاب نداء السودان ليس بغريب عليهم استقلالهم لقضايانا في انجاز مصالحهم الشخصيه مهما تطاولت الفترات وتمايزت المواقف..
الحكومه لا يوجد عاقل الان يقف بجانبها او بجانب حزبها والاسباب معروفه (تجربة 27 عاما)...
لكن المعارضه بكل اشكالها عاجزه تمااااماً عن التغيير او اقناع الشعب بالتغيير
اصبحنا الان (المواطنيين) في حيرة من امرنا
الوضع الراهن لا يخفى عن الجميع (اسوأ مرحله يمر بها البلد) والحكومه اثبتت عجزها التام عن الحل كذلك المعارضه (احزاب او حركات مسلحه) لا يوجد من يثق في نفسه او نثق فيه نحن كمواطنيين..
الله يغيير نفوسنا ويساعدنا في تغيير اوضاع البلاد والعباد

[وضاح صلاح]

#1498783 [باكاش]
5.00/5 (1 صوت)

08-05-2016 10:57 AM
هون عليك يادكتور فهناك الف عرمان والف عقار
والف ثائرا ومناضل ولن ننسي ولن نغفر ولن
نستسلم والثورة مستمرة حتي النصر.

[باكاش]

ردود على باكاش
[فيصل] 08-05-2016 09:08 PM
هذا هو القول عزيزي باكاش لا يأس ولا استسلام..!


#1498775 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2016 10:17 AM
هناك ما يمكن الرد به على خارطة الطريق بل تجاوزها بالكامل


اقترح على الجميع دون استثناء قبول الدعوة للحوار لكن بهدف الانقلاب على فكرة الحوار. واحلال البند المغاير.السودان دولة فاشلة.

الدولة الفاشلة تعريف تضعه دول الوصاية مبررا للوصاية والتدخل وإخضاع الأطراف, وهو ما يحدث بالضبط في فكرة الحوار الحالية الذى سيق له الأطراف سوقا.
ولكن الفشل حقيقة, تبتلع من يتناساها ومن يكابرها، ويبدو ان كثيرين ينكرونها ويتناسونهاـ
والاقتراح هو انتزاع تلك الحقيقة وسودنتها. وعليه يكون البند الأوحد هو اعلان السودان دولة فاشلة واعتراف كل الأطراف بدور في فشله.
بهذا الإعلان لا مكان ولا تبقى حاجة لوسيط وسينحسر قدر من الوصاية.
اشبه بالعدالة الانتقالية لكنه هنا تصالح بين الساسة والوطن عله يصالح.
والاجماع نفسه شبيه بالاجماع البهيج عشية الاستقلال، لكنه يكون كئيبا يناسب الدولة الفاشلة.
السؤال هذا النقد الجماعي أتقبله الإنقاذ, أم تراها تناكف؟
د. فيصل عوض حسن
ان المظالم الباهظة لا تبقي بديلا غير اجتثاث النظام من جذوره والقصاص.
لكن ما الخطر في هذا الطريق لإزالة الإنقاذ؟
في بال الإنقاذ ومخطط دفاعهم سعار قوى المنطقة للتدخل العسكري المباشر ناهيك عن شره الكبار. هي الدوامة القاسية والفوضى العارمة ملاز الإنقاذين الأخير.
والقصة هنا اشبه بقصة السيدتين تختصمان في رضيع كل تدعي امومته. حكم القاضي بقسمته, فوافقت الدعية الشريرة, اما امه الحقيقية تنازلت وقالت اعطه لها فهو ليس وليدي.
حالنا بائس اكثر مما نتصور د. فيصل عوض حسن .
ولولا ان الشقاء والعذاب سيكون مهولا على ملايين الأبرياء لصاح بعض المعارضين مدفوعين بالحقد المشروع على الإنقاذ مرحبا بالتمزق والخراب المضاعف,المهم ان نطاردهم ونقتص.
مرة أخرى أهذا النقد الجماعي أتقبله الإنقاذ, أم تراها تناكف؟

[فاروق بشير]

ردود على فاروق بشير
[فيصل] 08-05-2016 09:12 PM
أشكرك يا عزيزي فاروق وأعلم تماماً أنَّ الشقاء والبؤس كبير جداً، وهو واقعٌ عشناه ولا يزال ماثلاً ولم ولن يتوقف، فالمشكلة يا أخي أنَّ البلد برُمَّتها تتآكل وستختفي عمَّا قريب بالاحتلال واستبدالنا بآخرين وبيع أراضينا ورهنها بخلاف القتل بالرصاص المباشر والاعتقال والتعذيب وغيرها.. مما يعني أنناا مطالبون على الأقل بالمُحاولة بدلاً من انتظار حتفنا، والمُتأسلمون ومن معهم من المتاجرين والطامعين سيتراجعون بمجرد إحساسهم بصلابتنا وثباتنا.. الآن جهود فردية هنا وهناك وهذا لا يكفي ينبغي أن نتكاتف جميعاً في مواجهتهم باعتبار أنَّ المشكلة ليست شخصية وإنما مشكلة وأزمة بلد بحالها، لا سيما وأننا جربنا التفاوض والتحاور ولم نِجْنِ سوى الخراب ومزيد من التدمير فإلى متى؟!!!!!!!!!!!!


#1498772 [غازى ادم موسى]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2016 09:55 AM
تنطبق عليك مقولة الفى البر عوام فقد دبجت مقالة رصينه ومتماسكه ولكنها تساوى صفر عمليا وتدل على قصر نظرك وموالاتك لقبيلة اليسار المتظاهره بالمعارضه علنا ومتحالفه مع الانقاذ سرا وتهجمك على قوى نداء السودان يؤكد دعمك للنظام الغاشم وبعدك عن الواقعيه والعقلانيه فقادة نداء السودان القابضين على الجمر يعلمون ما يفعلون ومعهم القاعده الجماهيريه التى ستفجر الانتفاضه فى حالة فشل الحوار ويكفى ان كل السودان منضوى تحت تحالف نداء السودان ماعدا حركة عبدالواحد والشيوعيين والبعثيين والكيزان اذن هنالك معسكران معسكر نداء السودان ومعسكر الكيزان والذى انت عضو فيه

[غازى ادم موسى]

ردود على غازى ادم موسى
[فيصل] 08-05-2016 03:19 PM
يبدو أنك لم تقرأ المقال، ولو فعلت فمن الواضح بعينيك فقط دون استخدام العقل..

فافعل ثانيةً رجاءً واستوعب ما فيها قبل التعليق رجاءً رجاءً


#1498767 [ibra]
5.00/5 (1 صوت)

08-05-2016 09:30 AM
أى زول عندو ذرة فهم فى السياسة ، حيعرف إنو فيصل ده كوز، ومن كتاباتوا فى الآونة الأخيرة المحفوظة لدينا كلها ، يمكن إكتشاف المسخرة التى يمارسها لتضليل الناس ، والأهم :
هجومه على المعارضة بشقيها المدنى والمعارض ، الهدف منه أولاً ضرب إجماعها ، والتأسيس للشقاق بين مكوناتها وذلك كى لا يواجه المؤتمر الوطنى جبهة واحدة ، بل أفراد مشتتون لا يجمعهم جامع ، ألم تتذكروا كيف جن جنون المؤتمر الوطنى عند تأسيس الجبهة الثورية فعمل ليل نهار على تشتيتها وإيقاع الوقيعة بين مكوناتها وظهر ذلك حتى فى الوثائق المسربة لإجتماعاتهم السرية، نفس التآمر هو الذى يحاك حالياً ود فيصل مجرد أداة .
يحاول أيضاً الفصل بين القيادات والشباب ، وذلك عندما أشار إلى أنهم أخذوا فرصهم كاملة ثم فشلوا ، وذلك فى تحريض واضح للشباب من أجل التمرد على تنظيماتهم وإضعافها ( رجاءا عودوا إلى إلى نهاية المقال وتحققوا من ذلك )
إذا دعا الرجل صراحة إلى النزول إلى الشارع والتظاهر وإسقاط النظام، لكان موقفه واضحا ، لكن ماذا قال : (التوعية والمساهمة فى صناعة التغيير الحقيقى وإخراج البلاد وأهله من التوهان ) يعنى لا مواجهة مسلحة ولا عصيان مدنى ، فقط حركة توعية يقودها أمثاله ،،
المؤتمر الوطنى له وسائله الإعلامية الكثيرة ، لكنها تعرف أن الكلام الذى يكتب بأقلام كتابه المعروفون ، لن يأتى بنتيجه ، لذلك يلجأ إلى أناس يمكن أن يقرأ كلامهم والوقوف عنده ، أو يتأثروا به ،،
لكى يعرف قادة نداء السودان ، ما يخطط لهم من وراء الكواليس ، فعليهم قرآءة وتحليل مثل هذه المقالات ، وبالأخص المقالات التى تهاجمهم من كل المصادر، صحف إليكترونية ، فيسبوك ، تويتر. عندها فقط سيعرفون ماذا يفعل أصحاب الإبتسامات الوقحة الذين يجلسون إليهم للتفاوض ، من وراء ظهورهم ،،.

[ibra]

ردود على ibra
[فيصل] 08-05-2016 09:17 PM
يبدو أنك لم تقرأ المقال إلا بعيونك وعيونك نفسها يبدو غير صحيحة...!


ليتك تعي ولو عَجَزْتْ إطب المساعدة واستفسر قبل أن تكتب تعليقك ..!


لقد كتبتها واضحة وسألت لماذا لا يدعون (للعصيان المدني) باعتباره وسيلة ناجحة و(آمنة) كي لا نفقد المزيد من الأرواح خلاال المواجهة بالتظاهر المباشر!!!!!!!!!

ولكن ماذا أفعل إذا كنت متعجلاً للهجوم (لسببٍ نرجو تفضلكم بتوضيحه) ..!


أكرر دعوتي لك بقراءة المقال وفهمه جيداً ومرحباً بأي تعليق حتى ولو كان (شتيمة) أو (اتهام) فقط أتمنى جلب (أدلتك) عليها..!


#1498752 [ابو وضاحة]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2016 08:50 AM
عليك الله ورينا الحل شنو ودورك انت شنو ما تقعد تنظر ساكت النظام يذهب بطريقتين اما التسوية او الانتفاضة دى الناس حاولت من سبتمبر 95 خرج طلاب جامعتى السودان والنيلين مافى مواطن عبرهم استشهدت التاية وبشير الطيب من جامعة الخرطوم ما فى تفاعل خرج الشباب فى سبتمبر 2013 واستشهد ما يقارب 200 شاب والناس تتفرج كل اسباب الانتفاضة موجودة منو البيطلع ما فى طريقة غير التسوية الناس ديل فيهم ناس بحاربو منذ اكثر من 25 سنة مافى نتيجة غير دمار البلد

[ابو وضاحة]

ردود على ابو وضاحة
[فيصل] 08-05-2016 03:25 PM
أنت تسأل وتجيب على ذاتك دون أن تدري.. فها أنت تذكر بعض الطلاب الذين قُتِلوا على أيدي المُتأسلمين وهناك آلاف بل ملايين غيرهم، لكنك لم توضح لي أوضاع وأحوال (أسرع وعائلات) الموصوفين بقادة!!!

وذكرت بأن هناك من حمل السلاح لربع قرن (25 سنة) لكنك لم تذكر لنا ما هي النتيجة؟ وهل حممل السلاح لأجل خارطة (أمبيكي)؟!

وبصفة عامة أكرر لك (بعض) أسئلتي في المقال وأتمنى لو وجدت إجابات عليها وإيرادها هنا وهي:


ما علاقة الخارِطَة بمُحَاسَبَة ومُعَاقَبة الذين أَجْرَمُوا بحق الشعب السُّوداني على مدى (27 سنة)؟ ومَن يأتي بحقوق الذين قُتِلُّوا وتعذَّبوا في بيوت الأشباح وجاعوا وتَدَمَّرَت أُسرهم وأغلقت بيوتهم؟! وكيف ستَجْبُرْ خارطة أمبيكي كُسور اليتامى والثكالى والأرامل والعَجَزَة والمُغتَصَبَات من أهل السُّودان؟ وهل نَاضَلَ (رُفقاء) قادة نداءُ السُّودان وقَدَّموا أرواحهم لأجل (خَارِطَة أمبيكي)؟ ثمَّ ما هي رُؤية (قادة) نداء السُّودان وملامح خططهم (العملية) لاستعادة أراضينا المُحتلَّة، وخاصَّة من قِبَلْ (إثيوبيا) و(مصر)؟ وماذا فعلوا لأجل هذا الهدف النبيل ومتى سيبدأون فيه؟ ولماذا لم نقرأ لهم بياناً أو تصريحاً بهذا الخصوص؟ وما هي إجراءات وخطط (قادة) نداء السُّودان تجاه الديون التي أغرقنا فيها المُتأسلمين وأحالوها لمصالحهم الشخصية، وقَدَّموا أراضينا وأُصولنا العقارية (ضماناً) لها؟ وهل لدى هؤلاء (القادة) حصراً دقيقاً لتلك الديون و(ضماناتها) وآجال أقساطها ومقادير تلك الأقساط وكيف ومتى سيُسدِّدونها؟! وما فائدة الجَدَلْ بشأن ما يُسمَّى (وثبة) والمُؤتمر التحضيري والاجتماع بـ(7+7)، وما إذا كان حواراً شاملاً أم جُزئي؟! ألا يستحي (قادة) نداء السُّودان من (تسويات) تُبقي على (البشير) رغم جرائمه الإنسانية التي (أقرَّ) بها صوتاً وصورة؟ وما الذي يتوقَّعونه من البشير وعصابته عقب مرور (27 سنة) لم نَرَ فيها إلا الدمار الذي طَالَ كل أوجه حياتنا؟ والأهم من هذا كله، من قال لقادة نداء السُّودان أنَّ مُشكلتنا (فقط) بدارفور والمنطقتين وأنَّهم هم (الأطراف المعنية)؟ وأنَّ حَلَّها بالحكم الذاتي أو بمطالبهم (الكارثية) الرَّامية لتمزيق البلاد وتفتيتها تمشياً مع مُخطَّط المُتأسلمين (ومُجتمعهم الدولي)؟! لماذا لا يتركون أهل السُّودان وأصحاب (الوَجْعَة الحقيقية) يُقررون في هذا الأمر؟ ولماذا لا ترتقي طموحات (قادة) نداءُ السُّودان لإقامة دولة مدنية مُحترمة يسودها القانون والحرية وحقوق الإنسان، وبما يحفظ ويصون حقوق وكرامة جميع السُّودانيين؟! ما الذي يمنعهم من تبنِّي اقتلاع الكيزان والحيلولة دون هروبهم ومُحاسبتهم ومُعاقبتهم هم وكل من يثبت تآمره بمن فيهم بعض (قادة) نداء السُّودان؟


#1498743 [سيزر]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2016 08:09 AM
مقال غير مرتب ، الدكتــــــــــــــــــــور يطلب من الآخرين وما شفنا ليهو دور واضح ، كصحفي ارجو زيارة معسكرات اللاجئين و لنسمع تقاريرك من معسكر إيدا ويوسف باتيل بجنوب السودان او معسكر شاركولي و تنقو باثيوبيا او معسكرات كلمه وابوشوك ومعسكرات شرق تشاد ، أكثر من مليون لاجئ و ديل سودانييييييين ميه الميه ، ده كلو خليهو أعمل لينا تقرير من أراضي السدود أو رأيك شنو في موت سبع وستين مواطن سوداني بسبب السيول اليومين ديل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولا متخصص شتايم في ناس المعارضة و مابننسى ليك لقاء ليك في قناة الجزيرة وعرفناك شايت وين !!!!!!!!!!!!

[سيزر]

ردود على سيزر
[Rebel] 08-06-2016 01:11 AM
* إن لم يكن لهذا الكاتب المحترم أى دور كما ترى انت، فيكفيه هذا "المقال!، و قد فشل آخرون غيرك فى إستيعابه كما يبدو!
* فما هو دورك انت، إذن!..و لا إكتفيت بدور "الأمنجيه" فى معرفة أسماء المعسكرات، و تضمينها فى"التقارير"!
* و برجاء، لا تكن مثل الاسلاميين الذين يستخفون بالناس يا أخى!..هذا إن أردت أن تكون "إنسانا محترما و مواطنا صالحا"!!

[فيصل] 08-05-2016 03:28 PM
أنت كاذب واعطيتني وحدك دليل (كذبك)، وهو أنني لم أتحدث في حياتي لقناة الجزيرة إلا عام 2005 (يناير) لبرنامج الاتجاه المعاكس منتقداً اتفاقية نيفاشا واختلالاتها والتي ثبتت الآن، وكان ضيفا الحلقة الراحلين حسن ساتي وغازي سليمان..



أطالبك الآن لو كنت صادقاً هات حديثي لقناة الجزيرة يا كضاب ومعلوم أن جميع موادها (النصية والفضائية) محفوظة ومؤرشفة ولك أن تبحث عني في الانترنيت باسمي أعلاه ليكتشف الجميع كذبك أيها التافه..!!!!!!!!!!!


#1498739 [الإتقان في العمل]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2016 07:46 AM
كفيت وأوفيت يا دكتور فيصل .
الحل كما تفضلت وكما تفضل أخونا أسامة الكردي قبل أسبوع، هو يجب علينا أن نعمل بكل جهد وإخلاص وتفاني وإتقان لتكوين حزب سياسي شبابي لكي نتخلص من هؤلاء الكيزان تجار الدين ومن بقية الأحزاب القديمة الشمطاء التي شاخت .
مرفق أدناه رسالة أخونا أسامة الكردي التي يدعو فيها تكوين حزب سياسي جامع
أرجوا أن يفكر فيها كل من يود إنقاذ هذا الوطن الجريح الذي يرقد الآن في العناية المركزة .
دعوة لتكوين حزب سياسي جامع
بقلم : أسامة الكردي
" تأبى الرمـاح إذا اجتمعن تكسرا ... وإذا افترقن تكسرت آحادا". " وألا أيها الليل الطويل ألا انجلي... بصبح وما الأصباح منك بأمثل". "ولما الليل الظالم طوّل وفجر النور في عينّا اتحول" .
كلمات خالدة لا بد أنها صارت أوقع وأكثر خلودا لدى كل جماهير الشعب السوداني قاطبة ممن اكتووا بظلم وظلام وظلامية هذا النظام البغيض، لقد حان الأوان أن نستيقظ نحن أبناءهذا الشعب ونتدارس كل خياراتنا الممكنة المتاحة حتى نكتب للسودان الإنقاذ الحقيقي بعد أكثر من ربع قرن من الغيبوبة وهو داخل غرفة الإنعاش التي أسموها جورا بالإنقاذ. لا بدّ لنا من طرح كل الخيارات الممكنة والمجربة والجديدة وشحذ كل الأسلحة وتجريب كافة الوصفات والعلاجات حتى ندرك ما تبقى من السودان وننقذ ما يمكن إنقاذه ، ونفكر في كل وسيلة ممكنة تخلصنا وتخلص السودان من هذا النظام الذي جعل منه طيش العالم في كل مجال. ومن الأفكار التي خطرت لي للتصدي لهذا النظام فكرة تحديه في عقر داره وهزيمته في معركة هو من حدد مكانها وزمانها ووضع قوانينها ولوائحها وشروطها وأصبح لها هو الخصم والحكم. أعرف أن ذلك صعبا وربما يبدو للكثيرين كضرب من الخيال مع نظام أتقن كل فنون الكذب والتزوير والتزييف والتلفيق والتدليس ونقض العهود. تعالوا بنا نجرب أن نخوض مثل تلك المعركة مع نظام ونحن نعي وندرك جيدا إنه لن يرمش له عين وهو يحوّل كل هزيمة ساحقة ماحقة يمكن أن تحل به إلى نصر صارخ كاذب مزعوم وهو يعلم إن ذلك لن يكلفه أكثر من كذبة بلغاء جديدة تضاف إلى سلسلة الأكاذيب التي بدأها قبل السطو على السلطة الشرعية كما جاء على لسان عرّابه في الحلقات التي بثتها الجزيرة قبل فترة قصيرة. تعالوا بنا نخوض مثل تلك المعركة ونحن نعرف جيدا إننا سوف نخسرها بمنطق أكاذيب النظام ، لكننا سنكتسحها قطعا بمنطق العالم الحر والشرف والحقيقة، وسيعرف النظام أن ممارسات التدليس والتزييف والبطش وتكتيم الأفواه قد انتهى مفعولها. ومع الاستمرار في التجهيز والسعي لتجريب كافة الخيارات الأخرى الممكنة والمتاحة، ،تعالوا بنا نتفاكر ونتبادل الآراء والأفكار حول الوسيلة والطريقة المناسبة للدخول في منافسات الانتخابات الرئاسية القادمة ، لو أن ابتلاءاتنا دامت حتى ذلك الوقت، وحتى لو كانت بقوانينهم ومنطقهم . تعالوا بنا ننتظم جميعا في حزب واحد يتكون من كل قطاعات الشعب السوداني ممن لهم مصلحة في إنقاذ السودان من هذا النظام ، والسعي والتجهيز لتكوين حزب سياسي تحت اسم نتفق عليه على أن يكون معظم أعضاء إدارته من الشباب الأبطال الأشاوس ومن المناضلين وممن تم تعذيبهم في السجون ومن شباب أسر الشهداء ومن كل مواطن ناقم ومتضرر وثائر على هذا النظام ، على أن يسجل رسميا في الجهات الحكومية، حتى يتمكن من مزاولة نشاطه بصورة قانونية.
أدعو أبناء هذا الوطن الغالي المنكوب، من جميع ألوان الطيف، كالقضاة والمحاميين والكتاب والصحفيين ورجال الميديا والعلماء في شتى المجالات ورجال الأعمال للتبرع بما يتيسر لهم من فضل أموال وكل شكل من الإسهامات والمساهمات ، لتكوين فروع للحزب في جميع المدن الكبيرة، على أن يكون الجامع المشترك الأكبر في هذه المرحلة التمهيدية، هو الرغبة الحقيقية للتخلص من هذا النظام ورص وضم الصفوف من أجل ذلك، وأن يكون الحزب بعد ذلك نواة خصبة من أجل حزب شعبي جماهيري صلب وفاعل لمرحلة ما بعد نظام الإنقاذ. هذه دعوة لكل من يريد أن يسجل عضويته في الحزب ويساهم في الترتيب لأوضاعه وتسهيل ممارسته لأنشطته بمختلف الأشكال المقبولة والممكنة ، وترشيح الشخصيات القيادية القادرة على القيادة والتفكير الاستراتيجي لتحركات الحزب عبر رؤية عملية موضوعية.
وبما أن " الراكوبة " صارت الآن نافذة ومنصة وساحة نضالية لكل من عقد العزم على التصدي لهذا النظام فقد يكون مناسبا أن ينظر القائمون على أمرها التفكير في تخصيص مساحة أو زاوية يومية دائمة لتبادل الأفكار والمقترحات حول كيفية توحيد وتنسيق الجهود والمساعي لإيجاد حزب سياسي أو آلية قيادية سياسية لهذا الغرض والنظر كذلك سبل وكيفية تأسيس صندوق مالي، وكل ذلك تحت إشراف أشخاص معروفين ومناضلين لوضع الخطط والبرامج اللازمة لذلك، ولتمويل أي أنشطة أو تحركات في هذا الشأن. هذه مجرد دعوة للتفكير بصوت عالي في كيفية تنفيذ العملية النضالية من أجل الإسهام في تخليص السودان من العلة التي أقعدته لسنوات طوال .

أسامةالكردي

[email protected]

[الإتقان في العمل]

ردود على الإتقان في العمل
[فيصل] 08-05-2016 03:28 PM
أشكرك جزيل الشكر


#1498736 [مأمون المجنون]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2016 06:53 AM
(فق ما أَوْرَدَتْه الشروق يوم 2 أغسطس 2016، أَعْلَنَ الاتحاد الأفريقي بأنَّ ما يُسمَّى كُتلة (نداءُ السُّودان) ستُوقِّعْ على (خارطة الطريق) يوم الاثنين المُقبل )
و هل الشروق مصدر يعتد بأخباره ؟

[مأمون المجنون]

ردود على مأمون المجنون
[فيصل] 08-05-2016 03:29 PM
أولاً حتى لا ينكر المُتأسلمين.
وثانياً وهو الأهم هل ما ذكرته (غير صحيح)؟ فلو كان كذلك أحضر لنا ما يثبت أنهم لن يوقعوا الخارطة.


#1498730 [ساري الليل]
5.00/5 (4 صوت)

08-05-2016 06:22 AM
إن ما كتبته في الصميم ... والحقيقة الاولى والاخيرة هي من يقاضي هؤلاء في الدماء؟ لقد اغتيلت انفس بريئة بسبب الحكم وشهوة السلطان والرئاسة والغريب في الامر ان بعضها ثابت ثبوت الجبال وان اصحابها يستوزرون ويتمتعون بحصاناتهم ومناصبهم؟؟

يجب ان تكون المطالبة بدماء شهداء سسبتتمر 2013م ثابتة في كل حوار
يجب ان تكون المطالبة بمن قتل في دارفور المعترف بها ثابتة في كل حوار
يجب ان تكون المطالبة بمجزرة ابناءنا في العليفون ثابتة في كل حوار
يجب ان تكون المطالبات بمحاكمة تداعيات محاولة اغتيال حسني مبارك بدن ثابت للإقتصاص من القتلة المفسدين ...

لماذا يسرح ويمرح ويصرحون للأعلام ويتمتعون بمناصبهم ومخصصاتهم وحصاناتهم ؟؟

ان اي محاولة للتسوية محاولة جيدة لأنها توقف المزيد من الدماء الا ان اي تسوية تساوي بين المجرم والضحية ولا تحاسب المجرمين على فعائهم هو اقرار بصحتها والمشاركة فيها ..

وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون .

[ساري الليل]

ردود على ساري الليل
[الفاروق] 08-05-2016 09:13 AM
أأيدك . خيرا لعل الله يقبل منهم ويتفبل توبتهم .


#1498726 [البعبع]
4.00/5 (3 صوت)

08-05-2016 06:11 AM
على القسم يا ود عوص حسن إنت كوز باضانه من زمن إنت طالب في الثانوي أنا بعرفك حق المعرفه كان عايز تغالت وتتلولو تعال اتحداني انزل للقراء ملفك كلو باسماء دفعتك الكيزان وولاد حلتك كمان لو عايز
قوم بلا معارضة معاك انت فاكر الناس البقروا كلهم مسطحين وعايز تاكل بعقلهم حلاوة
بس ماك قلت لي متين الدكترة دي حصلت ؟ عملتها وين اوع تقول لي لنضن ؟.

[البعبع]

ردود على البعبع
[فيصل] 08-06-2016 08:36 PM
براءة د. فيصل.. نموذج لانحطاط المتعافي.. !!

12-01-2013 07:36 PM
عثمان شبونة

* برأت محكمة الملكية الفكرية الخبير الإقتصادي د. فيصل عوض من تهمة إشانة سمعة الرئيس السابق للهيئة العربية للاستثمار علي الشرهان (المادة 17 من قانون المعلوماتية).. وكانت المحكمة قد استعانت ببعض الشهود من داخل الهيئة ــ في سابقة نادرة ــ إذ أكد البعض فساد الشرهان بالوثائق.. ومعروف عن الشرهان أنه تجبّر مسنوداً بشقيق الرئيس (عبد الله حسن احمد البشير).. ظل عبد الله ينفث رائحة أطماعه اللا محدودة قبل أن تكشف الدول الأعضاء في الهيئة ورطة الشرهان حتى النخاع مع بيئة الحكم الفاسدة في السودان؛ ثم تنحيته بالإجماع.
* المحكمة التي حاول بعض عتاة الجريمة تضليلها بتهم ملفقة للدكتور؛ نصع بيانها؛ إذ كشفت تلاوتها للحكم يوم الخميس الماضي كيف أن المظلوم تحول فجأة إلى ظالم..!! فالمعروف أن فيصل هو المتظلّم من الهيئة بالفصل التعسفي؛ وفي سبيل البحث عن حقوقه دفع ثمناً غالياً؛ إذ تم اصطياده بواسطة جهاز الأمن من أمام مكتب العمل.. أُعتقل مراراً.. وتمت مصادرة متعلقاته في أسوأ استغلال لقانون جرائم المعلوماتية الذي جاء خصيصاً للإنتقام من خصوم النظام الإرهابي القائم في الخرطوم..!
* الأبعد من ذلك أن (متعهدي الفساد) داخل الهيئة يعتبرون د. فيصل هو المحرض لعشرات السودانيين الذين سحق الشرهان حقوقهم جهاراً نهاراً بمباركة وزيري المالية والزراعة..! المدعو الشرهان الذي وجد فرصته كاملة بمعية مافيا البشير في تدنيس الهيئة؛ قال يوماً: ( أن لكل سوداني ثمن)..! وهاهي فرصة دكتور فيصل ليدفع الشرهان الثمن مع (نفايات) حطوا قدر البلاد لتنتفخ جيوبهم..!
* لمزيد من المعرفة بجوانب القضية التي أهملتها صحف الخرطوم؛ يمكن للقارئ مطالعة هذين المقالين بعنوان (الهيئة العربية تحت قبضة البشير وعصابته).. كما يمكن مطالعة عناويننا الأخرى حول ذات القضية:
http://alrakoba.net/news-action-show-id-81946.htm
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-82245.htm
* الأدهى أنني كنتُ شاهد عيان على مدى انحطاط وزير الزراعة المتعافي (وهذا ليس بغريب على الانتهازي مُفسد الزراعة).. فقد كان أحد الإخوة يكلّم رئيس الهيئة الجديد د. المزروعي الذي خلف الشرهان.. المتكلم كان يثني على مزايا دكتور فيصل وشهامته واخلاصه لوطنه وحبه لعمله؛ لكن المزروعي عاجله بعبارة صادمة: (طيب أيش قولك أن وزيركم بتوع الزراعة يقول عن دكتور فيصل كلام ما كويس.. ويقول أنه زول مشاكل..)..!!
* (زول مشاكل) لأن ذمته نظيفة.. يحب بلاده وأهله.. لم يرتضي السكوت على فساد الشرهان وشركائه من كبار الرتب في أجهزة المؤتمر الوطني.. نعم.. هو (بتاع مشاكل) مثل خبير الهيئة السابق دكتور الأحيمر الذي لم يُعرف مصيره بعد، فربما قتلوه.. اختفى الإحيمر من الوجود لأنه كشف بالصور والوثائق علاقة فساد الشرهان بشقيق المشير المدعو عبد الله...! أراد الأخير تحويل الهيئة لشركة خاصة بآل البيت؛ ولتشرب الدول العربية من البحر..!!!
* مبروك البراءة للخبير السوداني الأصيل فيصل عوض؛ لم يرهبه المتعارصون ولا أغرته الوساطات.. سنكون معه شهوداً وحضوراً في تحريك الملف الخطير لينقلب على الهيئة واللصوص (الوطنيين..!!)..!!!
أعوذ بالله

European Union [البعبع] 08-05-2016 10:49 PM
يا ود عوص حسن
تعال خت صورتك هنا عشان الناس تشوف دقينك وغرتك الحاكيها وسط صنقورك
(( يمثل الخبير السودانى الدكتور فيصل عوض حسن اليوم الثلاثاء أمام محكمة بالخرطوم (2) بتهمة اشانة سمعة رئيس الهيئة العربية للاستثمار الزراعى على الشرهان ))
ههه ها ها لما طردوك مشيت تسب وتلعن لامن كبعوك قلت تراضيهم بكلمتين ضد المعارضة
إلا صحيح هم شاتوك ليه يا كوز ؟
عبد الله البشير ما ليهو حق يعمل فيك كده بس انت كمان كان تفهمها الناس الركبو راسهم وتابعو الشيخ الله يرحمه اهو ده كان مصيرهم
قلت لى داير تاريخ كوزنتك من الثانوي ؟ بتتحمل اسماء رفاقتك ال...
خت الصورة.

[Salah ALDeen P] 08-05-2016 08:35 PM
في كتير من التعليقات هدفها التشويش وقمع حرية التعبير باساليب رخيصة ... الزول قال رايو بصراحة... انتو يعني باعتباركم نداء السودان اي زول يتناولكم بشكل سلبي طوالي حتقطعوا لسانو مثلا... يعني مافي حرية تعبير وحرية فكر سبتوا الحجج كلها ونطيتو ولمحتو انو ما دكتور وكوز وبطيخ ونعرفك... انتم هسي باسلوبكم دا تختلف شنو عن بني كوز... انا اعتبر نداء السودان وخارطة الطريق مجرد بحث عن الوظائف لا اكثر ولا اقل انتو هسي ما تخجلو ماشين توقعو خارطة الطريق تحت ظل قانون النظام العام وتحت قوانين الاجهزة الأمنية... معقول بس هدفكم الشعب ومصلحة الشعب ووقف الحرب والسلام... طيب اقنعونا بالحجة بدون قصايد بدون شعر واهم حاجة بدون ما تقطعو السنتنا

European Union [البعبع] 08-05-2016 05:05 PM
ما الكنتا ذاتا في المعلومات المعروفة حتى عندك الشماسة البجيبا يا فقير
كلمو ينزل ليكم صورتو بديقينتها وغرتها الحاكيها فوق صنقوره قال معارضة قال ؟
خلاص لمن طردوك من الهيئة العربية للاستثمار والتنمية عملت فيها معارض ؟
في زمتكم خلال 27 سنة من الانقاذ الكيزان خلو زول قاعد يشغل منصب عالي في منظمة أقليمية بدون يكون منهم؟ نزل صورتك هنا للناس دي خليها تشوف بغينها انت فاكرنا عشان كتبت في حريات خلاص نعتمدك معارض ؟ انت كتاباتك من زمان بتهاجم فيها أي لقاء تم بين الحركة الشعبية والحكومة في أدس مافي يساري بهاجم الحركة بلاش من دي هل في يساري أو علماني بكتب جنس الكلام ده(((إنَّ العدل قيمة إنسانية رئيسية، جاء بها الإسلام الذي (ذبحوه) و(شوهَّوه) وهو منهم (بُراء)! وبكل (قوة) عين، ما زالوا يتدثَّرون خلفه، ليفعلوا ما يفعلوا من جرائم وتجاوُزات. والعدل من أُسس تنمية وتطوير وتهذيب المُجتمع الإسلام، فأين هؤلاء )))
تعال انكر قول ما كتبتو.
قلت ناس الامن حذروك من الكتابة بعد هاجمت نظام التعليم ؟ ههه طيب ما تراك وفيت بعهدك معاهم وحولت سيفك للمعارضة أصلو ما غريبة عليكم شيخكم نفسو كان عامل فيها معارضة مش عشان يعارض النظام بل عشان يعارض المعارضة.
نزل الصورة

[فيصل] 08-05-2016 03:31 PM
طالما تعرفني من أنا طالب فأذكر الحقائق وهات الأدلة على صحة حديثك أيها الكاذب ..!


انتظرك مع الجميع

[الفقير] 08-05-2016 02:08 PM
كيف يكون كوز؟

ببساطة شديدة جداً ، الرجل جاء بالكلام من آخره.

من الحقائق الثابتة التي يعلمها السواد الأعظم من الشعب السوداني ، أن التنظيم الحاكم أفسد عصابة إجرامية ضد البشرية ، و بإعتراف عرابهم.

و كل ما قاله الكاتب إنه حدد الطريق الوحيد لأستعادة الوطن من هذه العصابة ، و أن يكون هدفنا الأول كنس التنظيم بتوابعهم.

و الكاتب ذكر رأيه بصراحة ، و هذا الرأي يتبناه غالبية الشعب السوداني (الغالبية الصامتة) ، التي لا يهتم بها أحد و لا يمثلها أياً من الكيانات التي في الساحة.

بدلاً من إطلاق الإتهامات ، كان الأجدى بك طرح رأيك ، لأن هذا بيت القصيد ، فكوزنته أو كوزنتك ، لا تهمنا بشيء و لا تغير من حقائق الأمور.

و إحقاقاً للحق ، للكاتب سجل مشرف في تنوير الرأي العام و كشف أباطيل النظام ، و يتبنى القضايا التي تهم الوطن و المصلحة العامة.

[alaaza bit wad almsaed] 08-05-2016 12:02 PM
الأخ البعبع

ملاحظتك مهمة ... ونحن ليس في وقت تعمية .. البلد تضيع وسط هذا الغموض وهذه

التعميات .. إذا كنت تعرف شيئا عن الرجل فأوضحه للناس ، حتى لا تكون هناك

بلبلة .. كفانا ما حاق بالبلد من مثل هذه الأشياء .. كل من يعرف أن هناك شخص

له نوايا سيئة .. فليوضحها ولا يترك القراء حائرين .. كفانا ما نحن فيه....

الراكوبة تقوم بدور كبير في فضح هذه الدولة المتنفذة ولابد من إسهامنا نحن

كذلك في التنوير ولو بأقل معلومة نعرفها وهذا أضعف الإيمان

[وطن] 08-05-2016 07:08 AM
يا زول كان كوز او حلة
كل م كتبه صحيح
وهو يمثل صوت الشعب المكتوم
تفو عليك وعلي بشيرك


#1498723 [شاسلين القفة]
3.00/5 (2 صوت)

08-05-2016 05:51 AM
والله من زمان انا شاكي فيك كوز متشدد خاتي قناع معارضة ياراجل الناس تقول شنو وانت تجي تكتب من نافوحك وحسب هواك الجماعة الانت هسع بتسبهم وتلعن فيهم وتتهمم بالخزلان هم المواجهين النظام بكل جديةانت دايرهم يعملوا شنو اكتر من العملو وبيعملو في من مقاومة حقيقية على الارض للنظام معقول؟ طيب عايزهم يعملو شنو اذا الشارع السوداني مستكين وما عايز يرفع راصو مع المحن العليه ؟رغم ذلك الناس ديل قالو بالواضح نحن ما بنصل لاتفاق مالم تتحقق الجدية والجدية بتعني القبول بالشروط الاعلنوا عنها وكتبوها ليكم دشليون مرة شنو انت جاي تكورك رفضو ليهم وزلوهم ومش عارف ايه دي حالتك بتقول دكتور
مفروض تكون عارف السياسة دي فن الممكن يعني ما كسر رقبة اذا في اي حل افضل متاح للمعارضين ديل كانوا تمسكو به مفروض بدل الكلام المثبت البتكتب فيهو تهيئ الشارع السوداني النايم ده خليهو يتحرك ثم مين قاليك انو شروطهم رفضها امبيكي بالعكس هم والمجتمع الدولى اعطوهم الضو الاخضر بالتزام جدية النظام في اعتماد الشروط وتنفيذها وحضور مندوب للنظام وليس الية السبعة فقط
خلى الناس يواصلو جهودهم السلمية ويوقفو الحرب ويغيثو النازحين واذا ما نجحوا تعال اكتب كلامك البايخ ده
واذا مصر عليهو ورينا شطارتك وقود حماهيرك وانزل الشارع عشان تسقط النظام اتركو الوهم العايشين فيهو وخليكم واقعيين ده اذا ما كنت كوز متشدد وما عايز اي صلح يتم مع النظام

[شاسلين القفة]

ردود على شاسلين القفة
[فيصل] 08-05-2016 03:33 PM
أكرر بعض أسئلتي في المقال، وأتمنى تجيبنا عليها..

ما علاقة الخارِطَة بمُحَاسَبَة ومُعَاقَبة الذين أَجْرَمُوا بحق الشعب السُّوداني على مدى (27 سنة)؟ ومَن يأتي بحقوق الذين قُتِلُّوا وتعذَّبوا في بيوت الأشباح وجاعوا وتَدَمَّرَت أُسرهم وأغلقت بيوتهم؟! وكيف ستَجْبُرْ خارطة أمبيكي كُسور اليتامى والثكالى والأرامل والعَجَزَة والمُغتَصَبَات من أهل السُّودان؟ وهل نَاضَلَ (رُفقاء) قادة نداءُ السُّودان وقَدَّموا أرواحهم لأجل (خَارِطَة أمبيكي)؟ ثمَّ ما هي رُؤية (قادة) نداء السُّودان وملامح خططهم (العملية) لاستعادة أراضينا المُحتلَّة، وخاصَّة من قِبَلْ (إثيوبيا) و(مصر)؟ وماذا فعلوا لأجل هذا الهدف النبيل ومتى سيبدأون فيه؟ ولماذا لم نقرأ لهم بياناً أو تصريحاً بهذا الخصوص؟ وما هي إجراءات وخطط (قادة) نداء السُّودان تجاه الديون التي أغرقنا فيها المُتأسلمين وأحالوها لمصالحهم الشخصية، وقَدَّموا أراضينا وأُصولنا العقارية (ضماناً) لها؟ وهل لدى هؤلاء (القادة) حصراً دقيقاً لتلك الديون و(ضماناتها) وآجال أقساطها ومقادير تلك الأقساط وكيف ومتى سيُسدِّدونها؟! وما فائدة الجَدَلْ بشأن ما يُسمَّى (وثبة) والمُؤتمر التحضيري والاجتماع بـ(7+7)، وما إذا كان حواراً شاملاً أم جُزئي؟! ألا يستحي (قادة) نداء السُّودان من (تسويات) تُبقي على (البشير) رغم جرائمه الإنسانية التي (أقرَّ) بها صوتاً وصورة؟ وما الذي يتوقَّعونه من البشير وعصابته عقب مرور (27 سنة) لم نَرَ فيها إلا الدمار الذي طَالَ كل أوجه حياتنا؟ والأهم من هذا كله، من قال لقادة نداء السُّودان أنَّ مُشكلتنا (فقط) بدارفور والمنطقتين وأنَّهم هم (الأطراف المعنية)؟ وأنَّ حَلَّها بالحكم الذاتي أو بمطالبهم (الكارثية) الرَّامية لتمزيق البلاد وتفتيتها تمشياً مع مُخطَّط المُتأسلمين (ومُجتمعهم الدولي)؟! لماذا لا يتركون أهل السُّودان وأصحاب (الوَجْعَة الحقيقية) يُقررون في هذا الأمر؟ ولماذا لا ترتقي طموحات (قادة) نداءُ السُّودان لإقامة دولة مدنية مُحترمة يسودها القانون والحرية وحقوق الإنسان، وبما يحفظ ويصون حقوق وكرامة جميع السُّودانيين؟! ما الذي يمنعهم من تبنِّي اقتلاع الكيزان والحيلولة دون هروبهم ومُحاسبتهم ومُعاقبتهم هم وكل من يثبت تآمره بمن فيهم بعض (قادة) نداء السُّودان؟

[الفقير] 08-05-2016 02:56 PM
٢٧ عام و لسه عايز تجرب!

رئيس الوزراء الصادق المهدي ، كان لديه تقارير رسمية بأن الجبهة الإسلامية القومية تعد اللمسات الأخيرة لتنفيذ إنقلاب ، و عندما لم يتخذ إجراء كتب الجيش مذكرته الشهيرة و التي كانت بضغط من القواعد ، و إذا لم يبادر وقتها القادة بتبني إقتراح المذكرة لتم تجاوزهم ، و تجاوز الصادق ، لأن قواعد الجيش و التجمع كانت معبأة تماماً و مقتنعة أن الوطن سيضيع إذا ما نفذ الجبهجية إنقلابهم.

ماذا كان إجراء الصادق؟ كلم الترابي (بإعتراف الترابي) ، لكن الترابي لولو الكلام و ذكر إنه بضغط من أمريكا و أوربا! و هذا تدليس و لعب و إستهزاء بالعقول! من أين لهم أن يتصلوا بالقواعد (الغبش).

مهدي بابو رئيس الأركان الذي أتى به الصادق كان من أشد المعارضين للمذكرة ، لكنه رضخ خوفاً من القواعد.

لك أن تستفسر من فضل الله برمة و عبد الرحمن الصادق.

و رغم الحقائق أعلاه ، ما زال الصادق من دون الناس يرجى خير من هذه العصابة! حتى بعد إعترافات الترابي (صهره) و إستهزاءه به أكثر من مرة في جميع وسائل الإعلام.

خلينا نجرب! كانت هي الأسطوانة المشروخة التي صاحبت إنقلاب الإنقاذ ، و هي السبب التي جعلتك تقول:

[الشارع السوداني مستكين وما عايز يرفع راصو مع المحن العليه]

للكاتب إجتهادات مقدرة لبلورة رأي عام شعبي و إتجاه لتكوين إرادة شعبية/سياسية ، و ليرفع الشارع السوداني رأسه رغم المحن و هذا المقال يهدف إلى ذلك.

يهدف المقال لتبصير الرأي العام بألاعيب النظام و كشف أوراق الضغط المفتعلة (إغاثة و حروب) ، و أنت تريد إستمرار نفس الأسطوانة المشروخة التي أبقت على النظام أكثر من ربع قرن.

و دعك من كلامنا (مقال الكاتب ، تعليقات القراء ، رأي الغالبية) ، يكفيك شهادة عرابهم و شيخهم و مخترع و مخطط التنظيم! عن ندمه لتخطيطه للإنقلاب و رأيه في حيرانه.

و مع ذلك أقول ، لك مطلق الحرية في الإجتهاد و إبداء الرأي ، لكن أرجو أن يكون وفق نهجنا و تقاليدنا السودانية ، دون الجنوح لإطلاق الإتهامات و التوصيفات لمجرد أن الرأي لا يتوافق مع طرحك لأن هذا نهج الإنقاذ (مدرسة حسين خوجلي) ، و حاشاك من ذلك.


#1498721 [اب احمد]
5.00/5 (1 صوت)

08-05-2016 05:15 AM
معظم هذه الأحزاب ليست لديها أفكار و اطروحات لحكم البلد بديلا للوؤتمر الوطني و ليست لهم قواعد معظمها تلاشت في 27 سنه الماضيه و الحركه الشعبيه النموذج الجنوبي ليس ببعيد و لا عمر الدقير الذي ننسب اليه الانتفاضه أبدا الانتفاضه بدأت في للجامعه الاسلامية و الصادق حضرنا حكمه كان قليل الفعل كثير الكلام ديكتاتور يحل الحكومة كان ما بصمت بالعشرة ، نحن عايزين قياده حقيقية لها شعبيه و لها برنامج يوصلنا الي مصاف الدول المتقدمة مش إسقاط للحكومه

[اب احمد]

#1498714 [الحاقد]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2016 04:17 AM
مشكلة السودان اعمق بكثير مما يطرح في خارطة الطريق او اي طرح سياسي آخر داخلي كان او خارجي ، لان الحل المنطقي الوحيد هو اقتلاع النظام وتفكيك دولته العميقة التي بناها على مدى السنوات الماضية وهي التي مكنته من الاستمرار في الحكم حتى الان والسيطرة على كل مفاصل الدولة في جميع القطاعات . وفي ظل مثل هذا الوضع القائم الان في السودان لا توجد حلول قليلة التكلفة فمن اراد التغيير فعليه تحمل التكلفة الباهظة لذلك لان النظام لايمكن ان يقدم تنازلات جوهرية تودي الي إضعاف سيطرته الكاملة على الوضع والتحكم في سير الامور, لانه يعلم حجم ما ارتكبه من جرائم بشعة لاتخطر على بال بشر ومنها ما لم تتكشف خيوطه بعد يعني ما خفي كان أعظم. لذلك اهداف النظام من عملية الحوار واضحة ومحددة من اهمها تتطبيع علاقته الداخلية والخارجية والهروب من المسؤلية والمحاسبة عن كل الفظائع التي ارتكبها حتى الآن مع بقائه مسيطرا على السلطة والثروة لأنهما الضامن الوحيد لبقائه وعدم مسالته,لكن لا مانع لديه من تقديم بعض التنازلات لإلحاق المتهافتين للسلطة من أحزاب سياسية وشخصيات بقطار السلطة في البرلمان والحكومة الموسعتان اصلا واللتان سيتم توسيعهما لاستيعاب الموقعين، مما سيفاقم الوضع الاقتصادي المازوم ويزيد الاعباء على المواطنين و بالتالي يعجل من انهيار الدولة وتفكك السودان الي عدة دويلات متناحرة. اما بالنسبة للمعارضة و خصوصا المدنية منها تريد تحقيق مكاسب سياسية وحزبية ضيقة دون تقديم أي مشروع عملي او فعل شيء للاسهام في إسقاط النظام.
لذلك لا امل يرجى من الحوار المزمع و لا حل يلوح في الأفق, والنتيجة هي تمديد عمر النظام وفتح كوة للسماح له بالهروب من المحاسبة. الحل الوحيد يبقى بايدي المتضررين الحقيقيين من الوضع الراهن وهم المواطنين السودانيين الذين ان ارادوا الحفاظ على بلادهم من التفكك والتلاشي النزول الى الشارع لاقتلاع النظام وفرض اجندتهم.

[الحاقد]

ردود على الحاقد
[العنقالي] 08-05-2016 09:35 PM
انت فعلا حاقد على الشعب السوداني
وكل من يدعو الشعب للخروج السلمي للانتفاضة على هذا النظام المجرم المتوحش هو حاقد على الشغب السوداني ولذلك يدعوه للانتحار وتكرار مجزرة سبتمبر وغيرها
المخلص هو من يدعو بالخروج بالسلاح لمقاومة النظام او لانتفاضة محروسة بسلاح المعارضة ، اما وقد سقطت المعارضة
واخترق النظام الشيوعيين فلا نقول الا مايرضي الله في السودان وانا لله وانا اليه راجعون

[فيصل] 08-05-2016 09:21 PM
الله يفتح عليك.. لك ودي وتقديري


#1498704 [Abdalla Asad]
5.00/5 (2 صوت)

08-05-2016 03:01 AM
د. فيصل عوض حسن ما قلته في الصميم وراس الحية الصادق المهدي المبشر من الانقاذ بمنصب كبير. ولعلى قد كتبت بنفس المعنى تحت عنوان : "انقاذ الانقاذ"

[Abdalla Asad]

ردود على Abdalla Asad
[حسن ابوعلي] 08-05-2016 01:33 PM
واكلامك سليم ... واضحة جدا .. الصادق ادخل اولادو الحكومة تمهيدا لذلك وهناك ساعة صفر متفق عليها بعودة الصادق للسودان .. ونفس السيناريو بتاع 76 لما باع الصادق محمد نور سعد للنميري... عجبا بتكلم عن الديكتاتورية وهو زعيم 50سنة واولادو واحد مساعد الدكتاتور والتاني مدرب مليشيات الدكتاتور .. لو كانوا ينتموا لتنظيم الاخوان كنا نقول هم احرار في التوجه السياسي لكن ياحاج ديل اصبحوا جزء من الديكتاتورية ولسة بقولو انهم انصار واولاد الامام دي نسميها شنو ياناس . ..

[ود كركوج] 08-05-2016 06:48 AM
اثني على ماذكرت، ودع مطبلاتية الامام النرجسي يموتوا بغيظهم.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة