الأخبار
أخبار إقليمية
اتجاه لترحيل مدابغ الجلود الى الجيلي
اتجاه لترحيل مدابغ الجلود الى الجيلي



08-05-2016 05:13 PM

الخرطوم- اليوم التالي
برز اتجاه قوي داخل وزارة الصناعة والاستثمار بولاية الخرطوم لترحيل كل مدابغ الجلود وورش تصنيع الأحذية إلى خارج الخرطوم لتكون مدينة الجيلي الصناعية للصناعات الجلدية موقعاً لها وذلك لدواعي بيئية. وقال تاج الدين عثمان، مدير عام الوزارة، في تصريحات صحافية أمس (الخميس) عقب توقيع مذكرة تفاهم مع الشركة الكورية الصينية التي تقوم بتمويل المنطقة الصناعية بالجيلي و منطقة الصناعات الجلدية. وتبلغ مساحة مدينة الجلود مليوناً و 800 ألف متر مربع بتكلفة 70 مليون دولار وتضم مصنعًا لتدوير مخلفات الجلود، في وقت لفتت فيه الوزارة النظر إلى أن السودان يستورد سنويا أحذية بمبلغ 25 مليون دولار وأن عائدات تصدير الجلود 40 مليون دولار وأن قيام المدينة يحقق مليار دولار.
ونوه تاج الدين إلى أن المنطقة الصناعية في الجيلي مخطط لها استيعاب 6 آلاف مصنع وتم بيع 70% منها للمستثمرين، وأن إقامتها تكلف 509 مليون دولار. في مساحة 68 مليون متر.
من جانبه أعلنت الشركة الصينية الكورية طبقا لممثلها، شاطر إبراهيم، استعدادها لتمويل قيام المنطقة الصناعية الجيلي.

اليوم التالي


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2041

التعليقات
#1499280 [كعكول في مرق]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2016 11:23 PM
يا ولاية الخرطوم أليس فيكم رجل رشيد عاقل ؟ لوثتم البيئة ومياه نيل الخرطوم(بحر أبيض) وأمدردمان (دباغة أبروف - النيل الكبير) عايزين تسمموا النيل شمال بحري وهو خارج من ولايتكم المنكوبة؟ الجو ملوث ومغبر خلال 10 أشهر في السن. وخلال الشهرين الباقيين تجرف مياه الأمطار والسيول والفيضانات كل النفايات الباقية وتتقيؤها في هذا النهر الذي أصبح أكبر بالوعة نفايات وفضلات في العالم. الخرطوم تتخلص في هذين الشهرين من نفايات البيوت والشوارع ومكبات النفايات والمخلفات الصناعية البدائية والطبية الملوثة بالأوبئة والجراثيم والدماء والصديد التي تتخزن وتنتظر في المصارف والمزابل العام تلو العام حلول فترة الخريف لكي تنحدر مع فائض محطات الصرف الصحي إلى أكبر مصرف نفايات ومياه ملوثة في العالم، إسمه نهر النيل.

لقد كان سهلاً على نميري تحت مسمي النهضة الصناعية أن ينشئ على ضفة النيل الأبيض اليمنى ‌"أحدأكبر صروح الصناعة السودانية" إسمه المدبغة الحكومية. درسوا كل شيء ماعدا تلوث البيئة. المسألة كانت معادلة صفرية بسيطة: جلود = دولارات. ولم يدرسوا الكلفة البيئية. حسبوها - أن الطلاينة "الأغبياء" حيشتروا منهم الجلود المدبوغة بأضعاف أضعاف تمن الجلود الخام. وما عرفوا من هم ال بلهاء. قرأوا هذه الآية بالذات معكوسة. فقد كان الطلاينة هم الرابحون لأن تكلفة إصحاح البيئة والتقيد بقوانينها تفوق بمرات ما يدفعونه فرقاً للسعر بين الجلد الخام والمدبوغ ويتحمل السودان الفالح عبء ذلك الوزر والتكلفة. وبعد ذلك سيربح الإيطالي مرة أخرى عندما يستورد السودان الحذاء أو الحقيبة المصنوعة من "جلده"على أي حال.

الآن تخططون لقيام أكبر وأضخم وأفخم وأفعل أفعل أفعل منطقة صناعية في الكون سينفذها لكم الصينيون والكوريين (؟؟؟) ما قلتوا ياتو صين ولا ياتو كوريا. واخياركم كالعادة سيء بل في غاة السوء. ولم تسألوا أنفسكم لماذا يقطع الكوري أو الصيني أياً كانا ليستثمر صناعياً في السودان؟؟ ألا يساوركم أدنى شك؟؟ وأنا أسألكم ألم يشاهد أي واحد منكم المواطن الصيني في شوارع المدن الصينية وهم يلبسون الكمامات حتى داخل بيوتهم؟ أنا أقول لكم: لقد ذهبتم تستشيرون أسوأ بلاد الله سمعة في مضمار البيئة والتلوث البيئي الصناعي في العالم - وهاأنتم على باب الخروج وستأخذون المقدم وستخرجون وسيبقي السودانيون ليدفعوا المديونيات والإلتزامات التعاقدية (بما فيها السرية والربوية والتحت تحتية) والمالية والفواتير البيئية حيث لا ينفع تحلل أو تحلحل أو تلحلح أو تلجلج .. إلخ .. ألا تخافون الله. ياخي مادمتم على السرج .. مبروك عليكم سوو العايزنه وخموا ولمن تقتنعوا وتقنعوا من فضلكم أطفوا النور وأقفلوا الباب وأدونا عرض أكتافكم .. بس فضلاً أبعدوا من ثلاث:
توليد الطاقة النووية
والدباغة تقليدية أو حديثة
الصناعات الورقية.

وأخيراً خلوا عندكم نظر مادام ما بتسمعوا الكلام - واستشيروا أهل الدراية والسمعة والتطور والعلم إن كنتم لا تعلمون. والبشر في عصرنا يبدأون من حيث انهى الآخرون.

[كعكول في مرق]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة