الأخبار
أخبار إقليمية
التوقيع علي "خريطة الطريق" لا طائل تحته ولا نائل
التوقيع علي "خريطة الطريق" لا طائل تحته ولا نائل
التوقيع علي


08-07-2016 01:38 AM
صلاح شعيب

بعض قوى نداء السودان يحاول إقناعنا من خلال بياناته، وتصريحات قادته، أنه ساعٍ إلى التوقيع على خارطة الطريقة بيده اليمنى، ويوحي لنا أنه يمسك في يده اليسرى بشروط ضرورية لتحقيق الحوار الذي يرجوه مع النظام. والمعنى هنا أن هذه القوى المعارضة تسوق لنا فكرة أنها إذا رأت أن هناك ما يؤكد لها جدية النظام فإنها ستدخل معه في حوار بهيكلية جديدة لا علاقة له بحجوة الوثبة. وقد يستجيب النظام، تحت ضغط دول الترويكا الراعية، لبعض من تلك الشروط، ويتم الاتفاق على الورق لإيقاف "الحرب"، وتفعيل شريان "الإغاثة" للمواطنين. وهذان عاملان ظلا يقلقان مضجع قيادة الحركة الشعبية التي لا قبل لها بحماية المواطنين من القصف الجوي، وإغاثة هذا العدد الكبير من الواقعين تحت سيطرتها. ولكن التجربة دلت أن الشيطان يكمن في تفاصيل التطبيق.

إذ عندئذ يستأنف النظام تفعيل تراثه في نسف بنود الاتفاقيات الإيجابية الموقع عليها. والحقيقة أن القضية ليست وحدها في جدية النظام لاستحسان الحوار الذي يحقق أساسيات لحل المشكل الوطني الذي صار معقدا. فنحن نعلم أن الحلول الجزئية لا تخاطب قضايانا الملحة، وأن غياب أي طرف فاعل في أي حوار وطني سيعمق المشكلة أكثر فأكثر. بل إن النظام سيعمل على استغلال هذه التجزئة لإفشال الحل نفسه مثلما استمرأ لعبة تفخيخ الاتفاقات التي يوقعها مع جبهات وطنية. والأكثر من ذلك أن تعاون هذه القوى المعارضة مع النظام، حال اتفاقها على تطبيق توصيات الحوار، سيدق بين المعارضة إسفينا، ويعمق الخلافات داخل التيار السياسي الواحد. وهذا ما يساعد النظام على حل أزماته، أكثر مما يساعد، ويسرع، الحل الوطني لتضميد الجراح، وخلق بيئة وطنية صالحة لكل السودانيين.

فعلى مستوى الحوارات السابقة التي عقدت بين النظام وبين بعض قوى المعارضة المركزية لاحظنا أن المستفيد الأعظم هو النظام. أما على مستوى الحوارات بين النظام وبين المعارضة العسكرية فإننا أيضا لاحظنا أن النظام استقوى عبرها بينما رأينا تبعثر هذه القوى للحد الذي فيه ساعد بعضها النظام في حربه ضد زملاء الكفاح المسلح المتمترسين. لمسنا ذلك بعد توقيع اتفاقية أبوجا، ثم الدوحة. وهكذا لم تجن دارفور إلا المزيد من التمزق في نسيجها الاجتماعي، والسياسي، وتفاقم أزمات ريفها، تحديدا، بعد أن انقسمت السلطة الإقليمية إلى جناحين، أحدهما بقيادة التجاني سيسي، والآخر تحت قيادة بحر أبو قردة.

وبالنسبة لاتفاقية الشرق رأينا كيف أن الخلافات ضربت بأطنابها المناضلين، فتحولوا إلى ثمانية أحزاب، ضمن قياداتها موسى محمد أحمد، وآمنة ضرار. وقد ضيعت الحرب الإعلامية الشرسة بين المناضلين مكاسب الاتفاق القليلة لأهل الشرق، والذين تفتك بهم الآن الأمراض، ويفتقدون الماء الصالح لشرب الإنسان والحيوان، وضف تضاؤل فرص التنمية في الإقليم المهمل. والغريب أن نخبة الشرق على قلتها، والتي أعانت كفاح الأهل هناك، انتهت إلى نخبة غائبة إزاء مساحات التأثير في محاضر الجدل حول الشأن الوطني. فصوت الشرق غائب إعلاميا اليوم، ونكاد لا نرى نخبته تنشط في مجال مكافحة مآسي الإقليم المتعددة بالقياس إلى نشاط مختلف نخب السودان.

سلميا، ليس هناك من سبيل للتوصل الي إيقاف الحرب نهائيا، واقتراح حلول موضوعية لمشكل البلاد المستفحل إلا عبر جلوس القوى المؤثرة للتداول ثم الاتفاق حول كيفية تحقيق النقلة السياسية المرجوة. ولكن كان ينبغي أن يكون أساس الفكرة هو الحوار حول إنقاذ الوطن، وليس فقط التفاهم مع المؤتمر الوطني لتقسيم كيكة السلطة. وهاهنا يبقى الحزب الحاكم مثله مثل أي تيار سياسي آخر لا يعلو بنصيب أكبر ينفرد عبره بسن هيكلية، وإدارة، لهذا الحوار، وإنما هنا عليه أن يذعن عبر ممثليه لرغبات ممثلي الشعب كافة، إذا كان الاسلاميون يرغبون حقا في مصلحة أهل البلاد.

إن أي حوار مع المؤتمر الوطني يستثني طرفا مؤثرا، وينفرد بعده السياسيون الجالسون معه في مفاوضات السلام بمقاسمة السلطة، لن يجلب إلا نسف طموحات المعارضة، والتي لم تضعف حركيّتها مثلما لاحظنا إلا بعد كل جولة حوار في إحدى العواصم من حولنا. كما أن النظام نفسه، برغم أنه حقق إستراتيجياته عبر صنيع الحوارات المبتسرة، لم يتمكن من الحظو علي الشرعية التي ظل بها يحلم للسيطرة علي البلاد. وهذا الرأي ليس جديدا فقد جاء علي لسان قادة القوى السياسية نفسها، وكتاب الرأي، والحادبين علي الحل السلمي. ولكن السياسيين، علي الأرجح، لا يثبتون علي رأي واحد. فما يصرحون به من موقف اليوم ينفونه، أو يناقضونه، غدا تماما، وذلك حين تلوح أمام ناظرهم ما يظنون أنه أقصى مكتسب فردي. وهذه المثلبة من ما أصاب تاريخ المشهد السياسي بالأجندات الأيديولوجية، والشخصية، والمناطقية المصطرعة، وقللت المصداقية في كل القادة السياسيين الذين نراهم اليوم مسرعين للتوقيع، دون أن ينتبهوا الي أن لهم تصريحات موثقة ومشددة بأنهم لن يكونوا يوما جزءً من حوار يستثني القوى الفاعلة في السياسة والمجتمع.

الإمام الصادق المهدي، وقادة الحركات المسلحة، وبقية المكونين لنداء السودان، كادوا يزعجوننا، قبل الضغوطات الأميركية، والأوروبية، بتصريحاتهم حول الحل الشامل الذي يضمن مشاركة كل الأطراف. ولكنهم اليوم يتوجهون نحو العاصمة الإثيوبية، ولا يعنيهم أصلا غياب قوى مؤثرة حليفة لهم عن هذا المحفل الذي يحركه الإستراتيجيون الأميركيون والأوروبيون خلف الكواليس، وعلى الظاهر يبدو أمبيكى الاتحاد الأفريقي. وهؤلاء ظلوا يضغطون قوى نداء السودان دون اعتبار لإقناع غالبيتها بجاذبية هذه الخطوة في مسار الإصلاح السلمي. ولعلهم يدركون جيدا أن هذه "الكلفتة" لن تصنع الحل، ولكنها جزء من مكافئة النظام الذي يتعاون معهم في مسائل تخص التخابر حول الإرهاب وتهريب الشر.

إن ما يقوله قادة المعارضة من مبررات حول توقيعهم على خارطة الطريق ليس هو الموضوع الذي يهمنا كثيرا. فهذه المبررات، على صدقها، كان ينبغي أن تصحبها تقديم مبررات أخرى حول تراجعهم عن التصريحات بشأن المشاركة الشاملة لكل الفاعلين حول الأزمة. وكما نعلم أنه ليس هناك أي سياسي يعجز عن صناعة المبررات التي تمهد له الوصول نحو مرحلة تحقيق استراتيجياته. ولكن الساعين للتوقيع استشعروا صعوبة أن "ينبلع" التبرير الشارح لأسباب التنازل عن لازمة المشاركة القومية الشاملة في الحوار.

هذا الملمح من "الدافوري السياسي" غير المبدئي هو ما يعمق الفجوة بين هذه التنظيمات السياسية وبين قواعدها. بل هو الذي يغيب استدامة المصداقية تجاه معظم قادة اتجاهاتنا السياسية. ولذلك لم نتوفر إلى الآن على قادة وطنيين متحلين بالاستقامة الفكرية، والسياسية، ويقرنون القول بالعمل مهما تكن التحديات المحلية والخارجية.

هذا ما خص إجراءات الحل السلمي البادية للعيان، والذي هو جزء من إستراتيجيات المعارضة المركزية والمسلحة، ونعتقد أنها صادقة في هذا الجانب أكثر من النظام. ولكن ما يغدو هو أن بعض قوى المعارضتين والدول الراعية للمفاوضات يمارسان العبث، لا غير، إذا تصوروا أن هذه المفاوضات الجزئية ستنهي عناد النظام وتحمله طوعا، أو كرها، علي إشراك آخرين في الحكم. و"الموية كضبت الغطاس"..أو "ألمي حار ولا لعب قعونج"..!

[email protected]


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 4261

التعليقات
#1500582 [نجم الدين هارون عبدالجبار]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2016 09:10 PM
تحليل موضوعي لتجليان الازمة السودانية نداء السودان مطالبة بتوضيحات اكثر حول الدوافع الرئيسية من التوقيع على خارطة الطريق

[نجم الدين هارون عبدالجبار]

#1499980 [قسومة]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2016 01:37 AM
يا ناس الكيزان ما عندهم صلاح وشنو البخليهم يسهمو في اصلاح البلد
وادعوا الى معارضة شاملة اولا ضد الطائفية وبعد داك نقبل على المتأسلمين
واكتبوا لنا عن كيفية الخروج من هذه الورطة وسأمنا التنظير

[قسومة]

#1499978 [Political]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2016 01:34 AM
It is sad that Elsadiq Elmahdi made the day for the regime. He returns to the country after devastating the military opposition. I told you that he is not good for collectively political front, but you did not listen to me. He is a big KOOOZ.

[Political]

#1499977 [Dawod]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2016 01:27 AM
معارضة لا تمتلك الشجاعة لمجرد تصريح مقتضب علي وسائل الاعلام عن الاراضي السودانية المحتلة والمغتصبة من دول الجوار!!!!!
معارضة لا تعير اهتماماً بالارض والسيادة الوطنية هي معارضة غيروطنية ولا تبحث الا عن مصالحها الذاتية والحزبية ولا تستطيع هذه المعارضة العيش في بيئة نظيفة وصحية تسودها الديموقراطية والعدالة والمسائلة وسيادة حكم القانون و(الشفافية) وهي اساس الديموقراطية !!!
ربما من باب ذكاءهم السياسي المفرط التي سأختم بها مداخلتي يظنون أن اثارة هذه القضايا في الوقت الراهن والتمسك بالارض تؤدي الي احتكاك مع هذه الدول وانظمتها والتي تستضيف بعض المعارضين وتري المعارضة ان هذه مسؤلية نظام العصابات الماسونية في الخرطوم ونحن نتفق ان النظام قد تسبب في جرائم منها محاولة إغتيال الرئيس المصري الاسبق محمد حسني مبارك في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا وهذا يعلمه القاصي والداني وهذا غير مبرر لصمت المعارضة حيال هذه القضايا, واما بالنسبة للمعارضة وهنا اقصد الاحزاب السياسية المعارضة لا تمتلك استراتيجيات واضحة للسياسات الخارجية وكيفية ادارتها والاقتصادية والتنموية ما يجعل هذه المعارضة تحصل علي صفر كبير في السياسة ما يتسبب ايضا في نزع صفة السياسة من هذه المعارضة.
اذا لا بد للشعب ان يثور ويقتلع نظام العصابات الماسونية من جذوره ويرمي النظام والمعارضات الهزيلة الفاشلة الي مزبلة التاريخ ويحقق العدالة.
ومن هنا ننطلق بدولة حديثة وعلي اسس جديدة ومؤسسات حديثة وحياة سياسية علي اسس حديثة واحزاب حديثة على اسس جديدة تخرج من رحم الثورة .
لكم ودي واحترامي..

[Dawod]

#1499901 [منصورالمهذب]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2016 08:57 PM
هل يعلم سيدي الامام الصادق انه حتى الان اثنين من اولاده مستحقين الاعدام لاشتراكهم مع الانقاذ في كل جرائمه وذلك حسب المناصب المتقلدينها ؟
هل يعلم سيدي الامام انه في حالة اتفاقه مع النظام بعدم تعرضهم للقصاص الشرعي ، النفس بالنفس ، سيكون شريكا للنظام و يستحق حكم الاعدام. اليس من رجل عاقل او امراة من الذين حوله يصدقه النصح.

[منصورالمهذب]

#1499836 [الكوشي]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2016 05:55 PM
اى اتفاقية ولا خارطة طريق لا تؤدى الى تفكيك الجزب الواحد . وحكومة انتقالية ثم انتخابات حرة نزيهة ( يخش فيها الشيوعييون والكيزان والامة والاتحاديين والحمهوريين والبعث وحزب البهجة ......الخ والحشاش يملاء شبكتو مافى فائدة . أى اتفاقية ثنائية ، ثلاثية ، جماعية ، مائدة مستديرة ،مريعة ، مكعوجة ، لا تؤدى الى الديمقراطية . ستؤدى الى تفكيك السودان لا محالة .

[الكوشي]

ردود على الكوشي
[المشتهى السخينه] 08-07-2016 11:50 PM
والله ريحتنى ياالكوشى . المره دى كان صدقت حزب البهجه عايزنو حزب مسجل عديل وعندو شهاده من مسجل الاحزاب .ونحن مالنا ومال السياسه . والله الرئيس زاتو ما عايزين نعرف اسمو منو .


#1499756 [محاسن ام الفارس]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2016 03:59 PM
هذه خيانة لارواح الشهداء ودمائهم واعراض نساء دارفور في تابت وغيرها وكل المعذبين في بيوت الاشباح.
هذه خيان للوطن باكمله.
حسبنا الله ونعم الوكيل.

[محاسن ام الفارس]

#1499745 [صداح]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2016 03:41 PM
ياصلاح انت كترت من لفظ قوى مؤثرة ، طرف مؤثر ، ديل منو بالضبط ،ناس نداء السودان حيوقعوا على خارطة الطريق وباقى القوى السياسية فى الحوار الوطنى ،لو قاصد ناسك الشيوعين وباقى اليسار قالوا منتنظرين اسقاط النظام ، عندكم طريقين لاسقاط النظام تعملوا جيش وتخشوا الغابة او تقنعوا الشعب السودانى بالانتفاضة يفكك ليكم النظام ويسلمكم الدولة كفاية تنظير كتير لقد مللناكم والقعونج ببياكلوا الدبيب

[صداح]

ردود على صداح
[abdulbagi] 08-07-2016 09:34 PM
القوى المؤثره هى الاغلبيه الصامته التى فجرت اكتوبر وابريل .وبعدين وينو اتفاق جيبوتى الذى وقعه الصادق كل ما تمخض عنه كم مليار دفعت لحزب الامه ودخول عبدالحمن الجيش وبشرى الامن الان عرفت من هى الاغلبيه المؤثره. هم الان يوقعون تحت ضغط الامريكان خلى الصادق او عرمان ينكر فى بيان رسمى انو لا يوقع تحت ضغط الامريكان .

[Rebel] 08-07-2016 08:37 PM
* "الطرف المؤثر" هو جماهير الشعب السودانى، يا أخى..و "القوه" الحقيقيه فيه تقارب ال19 مليون نسمه!..فما هى القوة الحقيقيه ل"عصابات الجريمه المنظمه" و نداء السودان و الصادق، مجتمعين!
* "الإسلاميين"، و معهم ناس "نداء السودان" وناس "المشاركه فى السلطه" هذه المره، سيعيدون الوطن للمربع الأول، لا أكثر!..مثلما حدث بإنضمام "احزاب الفكه" للنظام!..و مثلما حدث بعد إتفاقية "نيفاشا"!..و مثلما حدث بإنضمام منى أركوى فى السابق!..إلخ
* "المنظراتيه" يا اخى، هم من ظلوا على حالهم و طغيانهم و فى تنظيراتهم 27 سنه دون جدوى و لا فائده و لا سلام و لا إستقرار و لا تنميه، و لا حفظ "للدين" نفسه!..فتأمل!
* لا تنجر وراء وهم و غرور السلطويين و المتطلعين و إعلام النظام يا أخى!..فالقضيه اكبر من كل هؤلاء: قضية وطن و وحدة ترابه و وحدة مواطنيه و حقوقهم و ظلامات و اجيال مستقبل، من جانب!..و ظلم و دماء و نهب و لصوصيه و فساد و نفاق وإفك ، من جانب آخر..هذه هى المعادله الحقيقه، التى لن يستطيع الإسلاميون و نداء السودان ايجاد الحلول لها!
* و النظام سيسقط، بشيوعيين أو بدونهم أو بغيرهم، أو "منهم و ليهم"!..لأن هذه سنة الحياة التى قدرها الله سبحانه و تعالى، لإستمرار الحياة الدنيا بتوازن و فى تناغم تام، يذهب قوم و يأتى آخرون!..فالحق يعلى و لا يعلى عليه!
مع تحياتى،،


#1499657 [واحد قرفان جدا]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2016 01:40 PM
بعد سنتين ونيف بدأوا في تحريك ما يسمي بالوثبة و ذلك لقطع الطريق امام ما يسمي بخارطة الطريق و المشرف عليها امبيكي و الموقعة من النظام سابقا ليس ايمانا منهم بها علي علاتها وانما لكسب مزيد من الوقت و في النهاية لا وثبة و لا مخرجات حوار و لا خارطة طريق سيتم تنفيذها كله وهم في وهم و بيع السراب علي اساس انه ماء .. يضيع البلد ما بين فنيلة ميسي و بردلوبة لولي الحبشية ... و يا حليلك يا بلد

[واحد قرفان جدا]

#1499404 [سناء عبد الرحمن]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2016 07:59 AM
لا طائل من كل المشاركين أصلا في التوقيع على خريطة الطريقة ما عدا الحركة الشعبية والماعاجبو يشرب من البحر

[سناء عبد الرحمن]

#1499395 [ابراهيم مصطفي عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2016 07:39 AM
التوقيع علي الاتفاقيات عمل سياسي من الدرجة والسياسة هي فن الممكن وطالما ان قطاعات المعارضة اغلمختلفة قد عرفت جسامة خطا التوقيع علي اتفاقيات ثنائية فلا باس من التوقيع الجماعي علي خارطة طريق مقبولة الملامح اما بقية تحليل شعيب فانا موافق عليه وازيد ان الانقاذ لن تتقدم خطوة في ما بعد التوقيع ولن تقبل بالمساعدات الانسانية ولن توقف الحرب او العدائيات .

[ابراهيم مصطفي عثمان]

#1499373 [فرغلي]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2016 06:29 AM
نحن المواطنين صابرين حتي ينهار النظام المتهالك ولكن البصبر اصحاب شهوتي الكلام والسلطه شنو

[فرغلي]

#1499371 [حسين علي]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2016 06:14 AM
النظام اشترى المجتمع الدولي بالتخابر عن الارهاب والخليج بجيش المرتزقة في اليمن والحكام الافارقة بالرشاوي والمثقفين الكبار بالتوظيف ولكن الشعب السوداني الله معاهو

[حسين علي]

#1499370 [حسين علي]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2016 06:11 AM
النظام اشترى المجتمع الدولي بالتعاون مع الارهاب والافارقة بالرشاوي والخليج بجيش المرتزقة في اليمن والمثقفين المحليين بالوظايف ولكن الله مع الشعب السوداني

[حسين علي]

#1499367 [مهدي إسماعيل مهدي]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2016 05:59 AM
يا صلاح
دي ما إتفاقية، دي خارطة طريق تتيح للمعارضة الحاملة للسلاح، العودة للداخل والعمل على إسقاط النظام وفق الوسائل التي تدعو إليها كثير من القوة المُعارضة، ومنها الحزب الشيوعي وحزب البعث العربي وحزب المؤتمر السوداني وحزب الأمة.

هؤلاء يعملون من الداخل وعقدوا مؤتمراتهم في قاعة الصداقة وغيرها تحت شعار إسقاط النظام، فلماذا يحرمون على غيرهم ما يحللونه لأنفسهم؟؟

حاجة عجيبة والله.

[مهدي إسماعيل مهدي]

ردود على مهدي إسماعيل مهدي
[فيصل] 08-07-2016 05:25 PM
عارفين أنها مش اتفاقية هي مجرد موجهات عامة تمهيداً للدخول في مفاوضات.. أها كدة ارتحت؟!

نسألك انت بقى الشايل صوتك وطبشيرتك وعايز تعلم أي زول..


هل تسمح حالة السودان الراهنة بهذا اللت والعجن؟ والأهم هل تتوقع خيراً من البشير وعصابته عقب (27 سنة) وأقول (سنة) ووليس (عام) لأن مفردة سنة ارتبطت بالكوارث والدمار وهو ما حدث لنا فعلاً ولا يحتاج لاستدلال!


غالبية الناس فاهمة يعني شنو خارطة طريق واعتراضنا على إهدار الوقت في الفارغة، خاصة مع تصريحات المُتأسلمين، وثمة كثير من التحديات التي يواجهها السودان لا تحتمل هذا الزمن المُهدر..!


فهمت أننا فاهمين يعني شنو خاارطة طريق وللا نشرح أكتر؟!!!!!!!!!!!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة