الأخبار
أخبار إقليمية
حكم “الإنغاز” والعدالة بالغلط معتقلو تراكس: ستة وسبعون يوما من السجن “بَلا جَنِيَّة”
حكم “الإنغاز” والعدالة بالغلط معتقلو تراكس: ستة وسبعون يوما من السجن “بَلا جَنِيَّة”
 حكم “الإنغاز” والعدالة بالغلط معتقلو تراكس: ستة وسبعون يوما من السجن “بَلا جَنِيَّة”


08-09-2016 05:48 AM

الباقر العفيف

كتبت مقالا من قبل عنوانه “حكم الإنغاز والصحافة بالغلط” شرحت فيه ما أقصده بكلمة “الإنغاز” قلت فيه أن السودانيين ينطقون كلمة الإنقاذ بالغين والزاي٬ فيقولون حكومة “الإنغاز”. وقلت كأن أهل السودان استنبطوها من المصدر اللغوي (نغَزَ) حيث جاء في معاجم اللغة “نغَزَ يَنغَز نَغْزًا، فهو ناغز، والمفعول مَنْغوز”. فقولك “نغَز بين القوم” أي حرّك بينهم العداوات وأغرى بعضَهم ببعض. ويقال عن الجارة السيئة أنها تنغز بين جيرانها٬ أي تثير بينهم الفتن. ويقال أيضا “نغَز الشّخصَ أي اغتابه وقال فيه شرًّا. ونغَزه بسكِّين أي طعنه بها طعنة غير نافذة”. وكذلك قلت أن هذه المعاني من الأفعال التي برعت فيها حكومة “الإنغاز” وحققت فيها قصب السبق.



أما مقال اليوم فأتناول فيه نظام العدالة أو بالأحرى نظام تغييب العدالة في هذا العهد المنغز٬ وذلك من خلال استعراض محنة معتقلي تراكس. فاليوم الأحد ٧ أغسطس يوافق اليوم السادس والسبعين لحبس كل من خلف الله العفيف ومصطفى آدم ومدحت عفيف الدين على ذمة التحقيق بعد مداهمة مركز تراكس بواسطة قوة من جهاز الأمن والمخابرات الوطني يوم ٢٩ فبراير ٢٠١٦. وبعد استدعاءات وتحقيقات مع ثمانية موقوفين (هم موظفون ومتعاونون وزوار) استمرت شهرا كاملا عمد خلاله رجال الأمن ونساؤه تعذيب الموقوفين جسديا ونفسيا٬ أودعوا يوم ٢٢ مايو زنزانة صغيرة بمباني نيابة أمن الدولة لا تتجاوز ال ١٦ متر مربع كانت تضم ١٩ شخصا آخر فارتفع العدد ل ٢٥ محبوسا. ويمكنكم تصور الحال المزري والوضع الإنساني البائس لهذا العدد الكبير من المحبوسين في صيف الخرطوم القائظ وانعدام التهوية والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي.

المعتقلون



وفي الفترة ما بين أول يونيو وآخره أُطلِق سراح خمسة منهم بالضمان الشخصي وبقي الثلاثة المشار لهم أعلاه ليوم الناس هذا دون توجيه تهم ضدهم٬ ومن ثم تحويلهم للمحكمة٬ أو قبول إطلاق سراحهم بالضمان الشخصي لحين اكتمال التحريات.

أما المسوغ القانوني لحبسهم كل هذه الفترة الطويلة هو أن التحريات لم تكتمل بعد. أما لماذا لا يُطلَق سراحُهم بالضمان الشخصي فيجيبون بأن التهم التي يجري إعدادها ضدهم بها مواد تصل عقوبتها للإعدام. وهكذا سيظل هؤلاء الثلاثة في هذا الوضع القاسي لحين “السَّداد” والسَّداد هنا هو “إكتمال التحريات” واستلام نتيجة فحص الأجهزة من المعامل الجنائية. ويبدو أن وكيل أول نيابة أمن الدولة السيد معتصم محمود يبذل جهدا مقدرا على ألا تكتمل “التحريات” في القريب العاجل. ومن الواضح أن في جهاز الأمن من يحرص على أن يبقى خلف الله ومصطفى ومدحت أطول فترة ممكنة قبل أن يحالوا للمحاكمة حتى إذا برأتهم المحكمة يكونوا قد قضوا أشهرا في السجن “سَمْبَلَة ساكت” أي دون جريرة ارتكبوها ودون حكم قضائي. وبطبيعة الحال ليس في بلادنا مؤسسات أو أجهزة لرد المظالم وجبر الضرر يمكن بواسطتها محاسبة أجهزة تنفيذ القانون على تجاوز القانون كمثل هذا الحبس الظالم وما ترتب عليه من الألم الجسدي والنفسي الذي ظل يكابده المحبوسون وعلى الوقت الضائع والمصالح المهدرة والخسائر المادية والنفسية الفادحة التي تكبدوها هم وتكبدها معهم أهلوهم وذووهم. فكيف ولماذا حدث هذا؟



الإجابة المباشرة على هذا السؤال هي: حدث هذا لأن هؤلاء الشرفاء الثلاثة ينتمون لفئة “الضعيف” الواردة في الحديث النبوي “إنما أهلك الذين قبلكم أنهم إذا سرق فيهم “الشريف” تركوه وإذا سرق فيهم “الضعيف” أقاموا عليه الحد”. فهؤلاء الثلاثة ليسوا من “شرفاء” زمن “الإنغاز” إذ ليس فيهم إبن وزيرة حتى تجيئ ومعها أحد زملاء السيد معتصم في منتصف الليل لإطلاق سراحه حتى لا يبيت الولد “الشريف” في الحراسة. وليس بينهم نائب رئيس الحزب الحاكم في ولاية الخرطوم حتى يجيئ وزير العدل بنفسه “ليحنسه” ليخرج من الحبس الذي لا يليق بهذا “الشريف”. هؤلاء هم “أشراف الإنغاز” وشتان ما بين سبب حبس الشرفاء الثلاثة وحبس “أشراف” الإنغاز. وشتان ما بين معروضات أؤلئك ومعروضات هؤلاء. إن الجريمة التي يريد السيد معتصم إثباتها ضد خلف الله ومصطفى ومدحت هي قطعا ليست المتاجرة في المخدرات ولا اختلاس أموال الدولة.. بل هي العمل على تدريب الشباب السوداني٬ الذي جردته “الإنغاز” من أبسط فرص التدريب والتوعية٬ بعض المهارات والخبرات٬ بدليل أن المعروضات التي يتنوي تقديمها للمحكمة تتضمن دليلا لتدريب المدافعين عن حقوق الانسان٬ وبعض التقارير عن حالة حقوق الانسان في السودان مُحمَّلة من الانترنت يبدو أن أحد المحبوسين قُبِض “متلبسا بحيازتها”. وهذا ما يؤهلهم لأن تُوَجَّه لهم تُهَم تصل عقوبة بعضها للإعدام ما يقتضي حرمانهم من الضمانة الشخصية. فهذه المعروضات في نظر معتصم وقبيله أشد خطورة على الشباب من معروضات إبن الوزيرة. فبالله عليكم هل هذا نظام للعدالة أم نظام للظلم؟ ستة وسبعون يوما من النوم جلوسا في حيز لا يتجاوز المتر المربع وعلى بساط قذر في حر وعرق وانعدام للتهوية وحرمان من أبسط الحقوق مثل الذهاب للحمام ليلا. فلماذا هذا الظلم؟ وما هذا التشفي؟ أين درس السيد معتصم ورفاقه القانون؟ وأين تشربوا أسس العدالة؟ ألا يرون هذا الظلم الفادح؟ أليست لهم ضمائر تؤرقهم؟ فإن هم اطمأنوا من أن يد العدالة سوف لن تنالهم في هذه الدنيا٬ ألا يخشون حساب الآخرة؟ إن ما يطالب به المحبوسون عبر محاميهم أمر بسيط للغاية ألا وهو الإسراع بتقديمهم للمحاكمة أو إطلاق سراحهم بالضمان. فلماذا لا يُستجَاب لهذا الطلب البسيط؟ ولماذا لا يحظى المحبوسون بإحدى هاتين الخصلتين؟ ولماذا الإصرار على الاستمرار في تعذيبهم بهذه الطريقة الإنتقامية؟ الإجابة واضحة. إنه نظام العدالة بالغلط الذي أنشأته “الإنغاز” والذي يتحكم فيه من وصفهم الأستاذ محمود محمد طه بعباراته التي سارت بها الركبان من أنهم “غير مؤهلين فنيا. وسقطوا أخلاقيا عن أن يمتنعوا عن أن يضعوا أنفسهم تحت سيطرة السلطة التنفيذية تستعملهم لإضاعة الحقوق وإذلال الشعب … والتنكيل بالمعارضين السياسيين”. ما أصدقك يا إمام المظلومين.


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 8202

التعليقات
#1501859 [محمدابرَاهيم]
5.00/5 (1 صوت)

08-11-2016 12:50 AM
صدقت انهم انغاز وليس انقاذ لكل ظالم نهاية ان طال الزمن او قلة اللهم امن الوطن

[محمدابرَاهيم]

#1501670 [ahmed ali]
5.00/5 (1 صوت)

08-10-2016 03:53 PM
أسباب الحبس.. معروفة يالباقر العفيف
أهمها أن تكون سوداني شريف
لا ترضي بظلم برئ أو ضعيف
أو تتجود لمحتاج بكتاب أو رغيف
و تحبس إذا رأيت منكراً فقلت يا لطيف
قول الحق يكفي لحبسك بدون تعريف
والغريبة لو قلت لا أو حتي أي برضه محبوس من الخريف لحد الخريف
ناس تمضي للحوار !!! و ناس حياتها تقيف
ماك عارف الكوز في الحرام حريف ؟
تكوس في حقوق الناس وتقول التهمة شنو ؟ إنت ما بتشيف ؟؟
الحبس ثم الحبس ثم القتل و الحوار ما بيقيف
والسبب ما دايرلو تعريف
ممكن يكون كسرة رغيف .
أو تلافيف .

[ahmed ali]

#1501550 [AAA]
5.00/5 (1 صوت)

08-10-2016 11:46 AM
المفارقة هي: ناس يقعدوا في الزنازين بالسنوات الطوال دون ان يعرفوا ذنبهم وجنايتهم وحتى اماكن حبسهم..وناس مجرمين "حرامية" ماسكنهم بالثابتة يجري وزير العدل ومدير الشرطة ووالي الولاية كداري وحفيانين عشان يطلعوهم من حراسة البوليس وقبل التحري!!!!!

اذا انعدمت العدالة وساد قانون الغاب..فلا خير يرتجى اخ الباقر,,
* الجنجويد سبق ان اقتحموا محكمة نيالا..واخذوا الجناة التابعين لهم من أمام القاضي !!!!

[AAA]

#1501447 [منصورالمهذب]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2016 09:35 AM
ارسل هذا المقال للاستاذ محمد لطيف نسيب عائلة البشير ، المدافع عن وزير العدل وكل كوز وسخان ،على حسابي و لا اريد منه شكرا .

[منصورالمهذب]

#1501440 [عزوز بن علي]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2016 09:28 AM
لقد تراكم المظالم وأصبح جبلاً من الظلم في السودان ولكن أين المارد الجبار الذي علم الشعوب الثورات فهل قُبِر أم نغز الزمن في أوصاله لا يستطيع معه الحركة إنا لله وإنا إليه راجعون؟؟؟؟

[عزوز بن علي]

#1501408 [abuhassan]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2016 08:42 AM
منذ ان خلق الله الخلق هنالك ظالم ومظلوم وقاتل ومقتول وحاكم ومحكوم وكلا مصنف عند الله وكل ميسر لما خلق له وهنالك حياة وموت لهما اسباب وكذلك خير وشر واخيار واشرار وجنة ونار وعلي ان يملا الاثنين فمن اين سياتي بالزباين ؟؟؟؟؟

[abuhassan]

#1501362 [في البعاد ترعاه العناية]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2016 06:42 AM
بالمناسبة امس صعاليق المعارضة وقعو علي شنو وهذه قصة من مايطالب بها الشعب العدل ثم العدل تم لاعفي الله عن ماسلف

[في البعاد ترعاه العناية]

#1501341 [القائد]
5.00/5 (1 صوت)

08-10-2016 04:04 AM
يا د. الباقر يجب ان تحمدوا الله انه معروف مكان حبسهم فمابالك بأسر بالالاف منذ جاءت الانقاذ وهم لايعلمون ابناءهم ان كانوا احياء ام قضوا وذهبوا للديان الذي لايغفل عن حسابه احد.
حتى لاننسى ...
- في اول قرار اتخذته الانقاذ بارسال ممتحني الشهادة السودانية واعمارهم لاتتجاوز الثامنة عشر -وكثير منهم لم يبلغ - اتذكر ان سبدرات كان هو وزير التعليم وقد عومل ابنه الممتحن كسواق خاص له، بينما سيق المئات لجوبا فمات منهم من مات واصابة الناجي منهم تروما الحرب في من اصابت.
- وبمناسبة الشهيد الاستاذ محمود الذي اعدم وعمره فوق السبعين، اذكر وصف قوي لمولانا خلف الله الرشيد -على ما اذكر - بأن حكم اعدامه هي "حقارة" لا اكثر ولا اقل . وللحسرة فقد رأينا بعض من ابناء الشعب السوداني يخرج لاستقبال نميري بعد عودته في التسعينات.
- اورد في قصة اعدام مجدي محجوب، انه كان بنفس السجن تاجر عملة معروف وكان يباهي بأنه "ودقبايل" ولن يستطيع احد ان يمد يده عليه وسيخرج منها. وقد كان.

[القائد]

#1501329 [عميد/ عبد القادر إسماعيل]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2016 02:26 AM
والله يا أخ الباقر هذا ظلم بيّن و أمامنا سوابق إطلاق سراح متهمين و إعفاء مجرمين تمت إدانتهم بواسطة المحاكم .. هؤلاء الإسلامويين هادنهم الناس كثيراً و وجب بعد اليوم التحرك الجمعي لإزالتهم و تنظيم الصفوف لمواجهتهم علي أن يدفعوا الثمن كاملاً غير منقوص .

[عميد/ عبد القادر إسماعيل]

#1501048 [عبده]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2016 02:26 PM
الحرية مطلب كل الاحرار

[عبده]

#1500887 [ميمان]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2016 10:21 AM
يا الباقر من قرأ منهم القانون لم يستوعبه فهو فقط للتحصيل وليس للدراية ناهيك عن نوع الجامعات التي قرأوا بها ليلا وهم يعملون موظفين نهارا
هل ترى أن أمثال هؤلاء بمن فيهم الوزير يمكن أن يكونوا استوعبوا قانونا أو فقه القانون وهو المرشد لفهم القانون والعدالة!؟

[ميمان]

#1500866 [إسماعيل آدم]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2016 09:57 AM
ما هي التهم؟ و ما هي مجالات التدريب ؟ و زي ما ذكرت يمكن إطلاق سراحهم و في أي وقت يجو يقبضوهم ! كما تفعل إسرائيل مع الفلسطينيين !

[إسماعيل آدم]

ردود على إسماعيل آدم
[[email protected]] 08-10-2016 08:48 AM
ما يحدث شئ مخجل والله للوطن وللانسانية ، فهولاء الشرذمة ومن نتحدث لهم بمعايير الانسانية ونهج الدين وقيمه وأخلاقه عبارة عن مرضى نفسيين يفتشون في الشعب السوداني جراء عقد متأصلة فيهم إما بالأصالة وإما لاحساس مزمن بالدونية، والتحية لكل شرفاء بلادي وللمعتقلين وللمطظلومين ونسأل الله أن يرينا في البشير وزمرته وحاشيتة الفاسدة وفي كل من نكل بالشعب أو شق عليه أمره أو سرق أو تكسب من حقه وحق مستقبل أطفله أن يرينا بأسه فيهم في الدنيا قبل الآخرة عاجلاً غير آجل، كسرة: أتمنى أن يقوم احد بحاثة الطب النفسي أو علم النفس ببحث حالة عن خلفيات الكيزان ونشأتهم وأن يشمل من ارتموا في أحضانهم من الانتهازية لنرى العجب العجاب من العقد، كسرة تانية: راجع مسيرة أي كوز تعرفه في الحي أو القرية أو الفريق أو حتى الجامعة والمردسة وستعرف السر في العقد الكامنة وراء هذا التشفي الذي يمارسونه على الشعب السوداني، والله الموفق،


#1500768 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2016 07:56 AM
كتبت مقالا من قبل عنوانه “حكم الإنغاز والصحافة بالغلط” شرحت فيه ما أقصده بكلمة “الإنغاز” قلت فيه أن السودانيين ينطقون كلمة الإنقاذ بالغين والزاي٬ فيقولون حكومة “الإنغاز”. وقلت كأن أهل السودان استنبطوها من المصدر اللغوي (نغَزَ) حيث جاء في معاجم اللغة “نغَزَ يَنغَز نَغْزًا، فهو ناغز، والمفعول مَنْغوز”. فقولك “نغَز بين القوم” أي حرّك بينهم العداوات وأغرى بعضَهم ببعض. ويقال عن الجارة السيئة أنها تنغز بين جيرانها٬ أي تثير بينهم الفتن. ويقال أيضا “نغَز الشّخصَ أي اغتابه وقال فيه شرًّا. ونغَزه بسكِّين أي طعنه بها طعنة غير نافذة”. وكذلك قلت أن هذه المعاني من الأفعال التي برعت فيها حكومة “الإنغاز” وحققت فيها قصب السبق.


على حكومة الانغاز إطلاق سراح معتقلي مركز تراكس فورا وبدون قيد أو شرط ،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة