الأخبار
أخبار إقليمية
ما أشبه الليلة بالبارحة
ما أشبه الليلة بالبارحة
ما أشبه الليلة بالبارحة


08-09-2016 06:19 AM
بروفيسور محمد زين العابدين عثمان

أن الذين يعتقدون ان التاريخ ينسي او الأحداث يمكن ان تمحى من ذاكرة الشعوب يكون موهوماً وأن الذين لا يتعلمون من تجاربهم لا يمكن ان يوؤل عليهم أو تعتمد عليهم شعوبهم ليحققوا لها طموحاتها وأعتقد أن الشعب السودانى والقوى الحديثة والشبابية قد فقدت الثقة تماماً فيمن كانوا يلهونهم بأقتلاع نظام الأنقاذ من جذوره أو سلم تسلم أو الثورة المحمية بالسلاح لتتمخض كل تلك الشعارات عن أرتماء قوى المعارضة سلميها على مسلحها فى أحضان النظام بعد أتفاقية نيفاشا وترتكب قمة الأخطاء بأنفصال جزء عزيز من الوطن على حين غفلة ممن يدعون أنهم قيادات الشعب السودانى ومحققى طموحاته وتطلعاته. بل والأدهى والأمر قد وقعوا مع نظام الأنقاذ اتفاقية نيفاشا وأتفاقية القاهرة وأتفاقية جيبوتى وكلها لم تنفذ بنودها التى تدعو للتحول الديمقراطى وألغاء القوانين المقيدة للحريات والوحدة الطوعية برغم أنها برعاية وضمانة المجتمع الأقليمى الأفريقى والمجتمع لدولى ممثلاً فى أمريكا والأتحاد الأوروبى ويأتى الأمام الصادق المهدى ومن معه ليوقعوا على خارطة طريق مفروضة عليهم ولا تلبى أى مطلب من مطالب الشعب السودانى وطموحاته وتطلعاته وكأن هذا الشعب كالسوام يمكن أن يقاد بواسطة هذه القيادات التى وقعت فى اديس يوم 8 أغسطس 2016م ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً. وخارطة الطريق ما زالت كما هى وتم التوقيع عليها كما هى بعد أن رفضت أولاً ولم يعدل فيها شيئاً ولم يضاف لها ملحقاً أو تحفظات كما فعل من قبل الصادق المهدى مع اتفاقية الميرغنىى / قرنق فى نوفمبر 1988م وماطل وسوف كسباً للزمن الى أن أتى بالطامة الكبري بأنقلاب الأنقاذ الذى كان يعلم قيامه وهو رئيس مجلس الدفاع فى القوات المسلحة ولم يحرك ساكناً. ومع ذلك بدأ مساوماً مع النظام الذى أنقلب على حكمه يريد أن يزاوج بين الشرعية الديمقراطية والبندقية العسكرية الأنقلابية وبذلك يريد أن يسقى الشعب السودانى شرباتاً مكون من سمك وتمر هندى ألا أن الأنقلابيين قد رفضوا له ذلك وأهانوه وساموه سوء العذاب ومع ذلك وبعد كل هذا يريد أن يسير معهم فى مركب جديد. فأين ذهبت تفلحون وأين ذهب جيش الأمة وقائده الأمير؟

ما أشبه الليلة بالبارحة وهو يكرر الآن نفس الخطأ الذى أرتكبه مع نميرى فى بورتسودان والذى تمخض عنه ما عرف بالمصالحة الوطنية عام 1977م ودخل مصالحاً نظام نميرى وعضواً فى الأتحاد الأشتراكى وهذا ما اسهب فيه الشهيد الشريف حسين الهندى فى المقابلة التى اجريت معه بعد المصالحة وهى فى شريط يتداول الآن فى كل المواقع الألكترونية. للأسف هذه المرة قد اصطحب معه فى معيته قيادات الحركات المسلحة الذين قالوا أنهم يدافعون عن حقوق أهليهم. ونسألهم هل ما وقعتموه سيحقق تطلعات شعوب مناطقكم الذين قلتم أنكم تكافحون من أجلهم بهذه الأتفاقية؟ ناهيك عن أدعاء كفاحكم عن كل قضايا الشعب السودانى. أين دماء شهدائكم ؟ هل كلها راحت هدراً؟ وما هو الذى تنوون تحقيقه من التوقيع على هذه الخريطة التى لا أرى فيها تحقيق أى شئ من مطالبكم؟ أم أن تلك المطالب ستتحاورون عليها انفراداً مع نظام الأنقاذ؟ ألم تقولوا أنكم تناضلون من أجل السودان الوطن الواحد الموحد وطن العدالةة والمساواة والديمقراطية؟ وبالمناسبة هذا ما كانت تدعو له الحركة الشعبية االأم وفى النهاية أنفصلت بالجنوب وهى تعلم علم اليقين أن سوداناً بهذه المواصفات لن يحدث فى وطن واحد يضمهم مع الأنقاذ، ولكن كل ذلك كان الهاءاً للشعب السودانى وذراً للرماد على العيون مما جعل الشعب السودانى جميعه فى الشمال يخرج مستقبلاً لجون قرنق ويهتفون باسمه وأتضح أن كل ذلك كان فى مخيلة جون قرنق ولا يشاركه فيه أى من قيادات الحركة الشعبية حتى من كانوا يعرفون بأولاد جون قرنق كانوا أنفصاليين حتى النخاع وأتضح ذلك جلياً بعد موت جون قرنق.

ما أشبه الليلة بالبارحة فأن ما تم التوقيع عليه فى أديس ابابا يوم 8 اغسطس وما يعرف بخارطة الطريق ما هو الا ماشاكوس الثانية وسنكون فى انتظار نيفاشا الثانية وما ذلك الا لأن اللاعبين هم نفس اللاعبين حركات مسلحة ومعها زعامة ومن جانب والجانب الآخر الأنقاذ والحكام نفس الحكام وهم الوسيط وأمريكا وأوروبا وهان السودان الذى تحل قضاياه بغير ايادى بنيه. هان السودان الذى كان صمام أمان الدول الأفريقية ومحلحل مشاكلها ونقول حليل الكان بهدئ الناس صبح محتار أكوس هداى. هؤلاء يسيرون ويمارسون كل اخطاءنا التى اقعدتنا من قبل وقع الحافر على الحافر ألا يتعظون؟ اليس لهم عيون يبصرون بها؟ أم اليس لهم عقول يفهمون بها ؟ هل هم جادون ومقتنعون أن خارطة الطريق هذه ستفكك الأنقاذ وتؤدى الى تحول ديمقراطى كامل؟ وهل يعتقدون أنها تؤدى الى تحقيق السلام وما زالت هنالك حركات تحمل السلاح؟ وعلى أرض الواقع عسكرياً وجماهيرياً الموجود عبد الواحد محمد نور ولن يلقى السلاح ما لم يتم أزالة نظام الأنقاذ وأقتلاعه من جذوره ومحاسبة كل من تسبب فى أذى سودانى ومحاسبة كاملةة على الفساد.

كيف تتوقعون من نظام حكم سبعة وعشرون عاماً وفعل فى الوطن ما فعل فقد اسال دماءاً كثيرة وعذب عذاباً شديداً ومتهم بالأبادة الجماعية وفسد فساداً لم يسبق له مثيل فى السودان، كيف تسلم مثل هذه القيادات نفسها لتحاسب أو تتجرد من السلطة ليفعل بها ما يفعل. مالكم كيف تحكمون؟ أذا كان الصادق المهدى قد كبر وامتد به العمر ويريد أن يخرج فلماً يدخل به السودان بكرامة نفسه، فما بالكم أنتم وقد قررتم بشبابكم وأدخلتوهم فى حروب متواصلة وقدموا أرواحهم شهداء ، هل كل هؤلاء ماتوا فطايس؟ من يقتص لهم ما دام دخلتم فى المساومة والتسوية. وتسوية مثل هذه كان أرحم لكم أن توقفوا الحرب وتبيعوا السلاح وتقسموا ريعه على المقاتلين ليبدأوا به حياة جديدة لأنفسهم وأذا سألوكم قولوا لهم لم نكن نقاتل عن قضية.
ما زالت مراحلكم القادمة من الحوار كما تدعون ستكون مع 7+7 وأى اتفاق لها معكم اذا لم يعجب الحكومة فهو غير ملزم لها. واذا شعرت الأنقاذ أن ما أتفقتم عليه سيؤدى الى نزع السلطة منها فلن تلتزم به. وحتى الفترة الأنتقالية ما دام على رأسها البشير فلن تؤدى الى تحول ديمقراطى او سلب السلطة منه وهى الحامية له من الجنائية الدولية ولن يفرط فيها الا بالموت أو يتم أعفاءه من الجنائية الدولية. ولكن اقول لكم أرونى فى أى دولة من دول العالم هنالك ديكتاتور أو حاكم عسكرى أو ملك تنازل عن الحكم طواعية؟ هذا لن يحدث واذا حدث يكون ضد طبيعة الأنظمة العسكرية الشمولية. ما دام البشير سيكون على رأس هذا الشعب المغلوب على أمره وفى يده كل القوة العسكرية من قوات مسلحة ودفاع شعبى وأمن وقوات دعم سريع فأى ديمقراطية أو تحول ديمقراطى .

نختم ونقول أنه ليس هنلك من مجال لمواجهة هذا النظام الا بالقوة الشعبية الجماهيرية ولتقليل فقدان الأرواح العمل على العصيان المدنى الشامل الذى يشل قدرات النظام وحركته وهذا يتطلب وحدة القوى المعارضة المرتكزة على القيادات الوسيطة والشبابية والطلابية. الخرطوم وحدها بها قرابة المليون طالب جامعى فى الجامعات هذا غير طلاب المدارس الثانوية وهؤلاء اذا تم تنظيم صفوفهم قادرين على اسقااط النظام شريطة أن يتم الأتفاق على برنامج بديل ينشر على نطاق واسع على جماهير الشعب السودانى. هذا ولابد أن يتلازم مع هذا العمل أن يوقف السودانيون المغتربون والمهاجرون أى تحويلات للسودان لأسرهم او لغير ذلك لمدة ثلاثة اشهر وهذا سيجبر الذين فى أفواههم الملاعق بقروش المغتربين أن يحسوا بشظف الحياة وسيجدونها صعبة وسيكونون أول الخارجين فى الأنتفاضة. الآن وقد تم فرز الكيمان وصار اصحاب المصالح والتسويات والمساومات فى صعيد واحد بدلاً عن التمويه السابق والذين يعملون لأسقاط هذا النظام ومحاسبة قياداته على كل ما ارتكبوه فى حق هذا الشعب من التعذيب والقتل والدماء التى سالت والفساد فى صعيد اخر والذين هم على يقين اذا فضل شخص واحد من الأنقاذيين فى البديل القادم فسيكون كالبصلة الفاسدة التى تفسد جوال البصل جميعه. أن اى تشقق وانقسامات ومهاترات بين القوى الصامدة التى تريد اسقاط النظام سيصب فى مصلحة النظام ويؤخر الوصول للهدف. ويجب التنادى اليوم وباسرع فرصة للأتفاق على الهدف المشترك وتقديم البديل الذى يجعل جماهير الشعب السودانى والقوى الحية فيه تلتف حوله. ولابد من تقديم قيادات مقنعة للشعب السودانى من القيادات الوسيطة المعروفة بتجردها ونزاهتها وانتماءها الوطنى القوى والصامدة والمناضلة التى تقدم نفسها فداءاً لهذا الوطن.

[email protected]


تعليقات 21 | إهداء 0 | زيارات 8310

التعليقات
#1502246 [اوشيك حمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2016 03:26 PM
يا أيها المتداخلون لا يجب ان يؤخذ حديث البروف من منطلق عاطفى نجوع أهلنا والى ما غيرها فالحقيقة الدولة رفعت يدها من تقديم اى شيء للمواطن من تعليم وصحة وهذا يقوم به المواطن من تحويلات أبنائه المغتربين يعنى المغتربون يساعدون في هذه الدولةفيما هو من صميم واجبها نحو المواطن ومن قال لكم ان الجائع لا يثور فالجوع كفر وهو اكبر محفز للثورة وهذا ما عرفه الشريف زين العابدين في أواخر الديمقراطية الثالثة بالثورة الانسيابية وعندما سالوه ماذا تعنى بالثورة الانسيابية قال انها ثورة الجياع التي لا تبقى ولا تذر واما سمعتم بثورة الجياع في عهد الامبراطورة مارى انطوانيت ندما ثار شعبها من الجوع والعوز والفرق ونظرت اليهم من الشرفة وقالت ما لهؤلاء الثايرين قالوا لها ثاروا لانهم جياع وقالت ما ياكلوا جاتوه وناس الإنقاذ برضو حيقولوا ما ياكلوا جاتوه ولكن الشعب الثائر الجائع سياكلهم كلهم عن بكرة ابيهم وإيقاف تحويلات المغتربين وهى التي تسير الدولة حاليا مع عدم الإنتاج وانهيار الاقتصاد فستنهار الدولة دون الحاجة لصدام بين الشعب وهؤلاء القتلة وليس هنالك حلول وسطى مع هذا النظام غير اقتلاع ومحاكمة كل فرد فيه افسد او عضد هذا النظام الخلاص من هذا النظام يحتاج لارادة شعبية قوية وتضحيات بقدر هذا الامر الجلل وسيج المغتربون بعد سنوات لو حولوا كل مرتباتهم لذويهم لا يكفى لان يعيشوا عيشة كريمة وانا اعتقد ما نادى به البروف هو عين العقل لانى اعرف كمية التحويلات التي تدخل البلاد شهريا ويستورد بها أشياء لا تهم الا الطبقة النفعية هذه ولا يستطيع المواطن العادى الوصول اليها من تفاح لبنانى ونبق فارسي

[اوشيك حمد]

#1501342 [اوشيك حمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2016 04:06 AM
البروف قدم وجهة نظره ويحمل قضية الحرية والديمقراطية في حدقات عيونه واكثر القيادات والكوادر المثقفة الذى قدم التضحيات من اجل هذا الهدف وليس هو بتاع كتابة مقالات فقط برغم ان الكلمة من اقوى الأسلحة فقد قامت ثورة الخمينى على اكبر طاغية في المنطقة وهو ى المنفى بالكلمة المسموغة عبر شرائط الكاسيت وهو ليس في حزب تقليدى او طايفى هو في الحزب الذى بناه الازهرى محقق الاستقلال وقائد مسيرته الشريف حسين الهنى نضالا شرسا لم يهادن او يصالح ولم يساوم بحثا عن استعادة الحرية والديمقراطية لشعبه الى ان مات في المنفى شهيدا فالبروف محمد زين من تلاميذ وثمرة الشريف حسين الهندى وماذا حقق التقدميون للسودان غير تحطيم السودان في مايو وماذا حققت النخبة الاسلاموية للسودان اليست هذه هي الأحزاب الغير تقليدية الما sectarian

[اوشيك حمد]

#1501269 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2016 10:12 PM
[نختم ونقول أنه ليس هنلك من مجال لمواجهة هذا النظام الا بالقوة الشعبية الجماهيرية ولتقليل فقدان الأرواح العمل على العصيان المدنى الشامل الذى يشل قدرات النظام وحركته وهذا يتطلب وحدة القوى المعارضة المرتكزة على القيادات الوسيطة والشبابية والطلابية]

[شريطة أن يتم الأتفاق على برنامج بديل ينشر على نطاق واسع على جماهير الشعب السودانى] ، إنتهى الإقتباس.

البرنامج البديل يجب أن يكون شاملاً و مفصلاً و يلبي كافة متطلبات الشعب السوداني ، على أسس العدالة و الحرية.

متى ما توفرت للشعب السوداني رؤية واضحة لمستقبل أيامه ، يتوافق عليها الغالبية ، عندها لن يتوانى في كنس النظام و توابعه.

أتفق معك تماماً بالحرص على تقليل الخسائر ، لكن لدي تحفظ على موضوع التحويلات ، فالشعب السوداني لديه قناعة تامة بفساد هذا النظام و ضرورة إزالته ، و كلما توفرت له معينات الحياة ، كلما تعززت له أسباب القوة ، لأن النظام مارس سياسة التجويع لتركيع الشعب ، و ليس من المنطق أن يثور من لا يجد لقمة لأسرته.

إمكانيات الأقاليم في العصيان المدني و الثورة على النظام أفضل من العاصمة ، لترابط مجتمعات الأقاليم ، لكن العاصمة تمتاز ، بأن تحرك مجموعات صغيرة بتزامن في جميع الأحياء ، من شأنه أن يشل الحركة و يوقف دولاب الحكومة.

أرجو أن يكون مقالك القادم في فتح المجال بالأفكار و المقترحات ، في الإقتباسين أعلاه الواردين في مقالك.

كلما توسعت المشاركة ، كلما كان ذلك مدعاة لتكوين إرادة و عزيمة شعبية قوية.

نسأل الله التوفيق و أن ينصر شعبنا على هذا النظام.

[الفقير]

#1501235 [مهدي امين التوم]
5.00/5 (1 صوت)

08-09-2016 08:49 PM
كلمة بروفيسور محمد زين العابدين تعبر عني تماما و هي تعبير صادق عن رفضي للعبث الذي تم في اديس ابابا من توقيع علي بياض للإبقاء علي الانقاذ و لتعطيل الإجهاز علي هذا النظام الدموي الفاسد وحتما سيقول الشعب كلمته في من خانوه مرارا و تكرارا و خربوا عمدا اجهزة معارضته منذ التجمع الديمقراطي في الخارج وحتى تحالف قوى الاجماع بالداخل لكن الشعب اقوى وسيفرض إرادته مهما طال الزمن.

[مهدي امين التوم]

#1501011 [المتابع الاممي]
5.00/5 (1 صوت)

08-09-2016 01:17 PM
أي سلام بدون إقرار مبدأ المحاسبة يكون قد فاز الباطل علي الحق .. لا نريد سلاما بدون محاسبة هؤلاء القتلة والحرامية المجرمين !! هل كل هذه الدماء والارواح تروح هباءا؟ كل الأموال التي سرقت !! ونقول عفي الله عما سلف !! سوف تهزموا في أول انتخابات من نفس هؤلاء البشر بنفس هذا المال المسروق من الشعب !!

كل النضال راح شمار في مرقة !!

لا توقعوا علي أي شيء إلا بعد إقرار مبدأ المحاسبة من فضلكم !!!

كيف يستقيم هذا !!

[المتابع الاممي]

#1500953 [سارة عبدالله]
5.00/5 (1 صوت)

08-09-2016 11:49 AM
الأخ برف محمد زين العابدين
حياك الله
قرأت بتمعن وتحليل عن الحاصل وما ستصل اليه الحالة السياسية
أولا مبارك الفاضل المنشق عن حزب الأمة يناشد الأمة ترك المرارت والالتفاف حول السودان ومعالجة الخراب وكتبت له أناشد بجمع وحدة حزب الأمة كقاعدة كبيرة
ثانيا الصادق المهدى الاهانة الى قدمت له من قبل نسيبه الترابي والحكومة واداعه السجن كان سبب رئيسي فى هجرته للخارج
نصر الدين عندما ضاقت به العيش فى السودان هاجر الى لندن والتقى بالجبهه الثوريه وعارض الامام هذا الراى أولا لانه كان يدعو للحل السلمى
ثالثا حزب الأمة كان يدعو الاعتصام والعصيان المدنى ولنا فى سبتمبر مثال
كيف حصدت الحكومة أرواح بنات واولاد هذا الوطن
تحليل شخصية الصادق المهدى نحن الأنصار نختلف معه ونلتقى معه ولكن لا نسي ان الصادق المهدى أبناؤه فى الواجهة عامل حساب ذلك
بعد خارطة الطريق التى ستؤدى الى هذه النهايه لا نعرف الى الان ما ذا يدور فى جعبة الحكومة بعد 27 عام سحقت فيها أرواح الناس وفساد ونهب السودان
عقدت الجمعيه العموميه ونرى عبدالرحمن يناشد أباه المجئ الى السودان
وحزب الأمة كذلك .
الأمر هل هناك ضمان ان لايفتك النظام بهؤلاء هل من السهولة ان ينتهى هذا الوضع البوليسي العسكري لا يمكن بهذه السهولة
انا لا أؤيد العسكر لهذا الحل ولكن لابد منه
المثل يقول لا يفل الحديد الا الحديد

[سارة عبدالله]

#1500936 [العاااازة]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2016 11:27 AM
( بالقوة الشعبية الجماهيرية ولتقليل فقدان الأرواح العمل على العصيان المدنى الشامل الذى يشل قدرات النظام وحركته وهذا يتطلب وحدة القوى المعارضة المرتكزة على القيادات الوسيطة والشبابية والطلابية. الخرطوم وحدها بها قرابة المليون طالب جامعى ) ي...

يا بروف وووووووين نلقى قوة جماهيرية . الشباب طلعوا في سبتمبر وذبحوهم بدم بارد .. ودمهم راح هدر ...

[العاااازة]

#1500909 [تربالي]
5.00/5 (1 صوت)

08-09-2016 10:57 AM
لأخ البروفسير لدك التحية والود أتفق معك في كل ما ذكرته عن الآنقاذ ولنظامها المشؤوم ولكني أختلف معك في توصيفك للحل أنت تدعو للمواجهة والمواجهة حتى النهاية لتحقيق ما نصبوا اليه ولكن السوؤال هل بالإمكان الإستمرار في مواجهة كهذه اخي الكريم تعلم ويعلم الجميع أن هذا النظام لن يستسلم ولم يسلم السلطة حتى يهزم ويباد بكامله لانه كما تعلم فقد ارتبطت السلطة برقاب منسوبية وأصبحت تمثل طوق النجاة لهم في ضخم هذا المحيط المتلاطم الأمواج فلا سبيل لنتجاتهم إن هم تخلوا عن السلطة فهذه حقيقة يجب ان يدركها الكل والحقيقة الأخرى أن البلد لم تعد تتحمل مزيداً من الصراعات والمواجهات فقد وصلنا مرحلة من الخلاف والشقاق حتى أصبح مستقبل البلد ووحدته وتماسكه على المحك فمزيد من المواجهات والصرعات ستودي بلا شك الى تدمير البلد وتفكيك عراه التي لم يتبقى منها سوى القليل والأمثله على ذلك ما يدور من حولنا بالمنطقة فما سوريا والعراق وليبيا واليمن والصومال عنا ببعيده أخي الكريم اتفق معك على أن الإنقاذ لا بد أن تزول ولا بد ان ينقشع ظلامها عن اعين السودان ولكن أرجو ان تفكر في الثمن الذي يجب ان يدفع مقابل ذلك هل نحن مستعدون لنكون في نفس أوضاع الدول التي من حولنا فالعاقل من إتعظ بغيره لذلك اخي الكريم يجب ان ندخل في تسوية شاملة كاملة تضمن لنا سلامة بلدنا وامنه ولحمته أولاً ولا بأس أن هي ضمنت للإنقاذ مخرج أمن فليلوذوا به طالما ضمنا سلامة البلد وأمنه وإستقراره اقسم لك أخي الكريم أن النظام لم يطرح فكرة الحوار هذه الا بحثاً عن مخرج أمن من هذا المستنقع الذي وضعوا البلد فيه عليه فليكن هذا المخرج هو المقابل لخلاصنا منهم وليذهبوا للجحيم دون أن تتأثر البلد بذلك والله الموفق

[تربالي]

#1500897 [ودمدنى]
4.00/5 (1 صوت)

08-09-2016 10:38 AM
لتحية لك يا بروف : كلامك اصبت به عين الحقيقة . الا تتعظ المعارضة اذا كانت فعلا معارضة ,,, فالانقاذ ليس لها عهد كم من حوار و حوار كما تفضل سيادتكم بأنه انتهى الى سراب

وكما ورد فى الاجتماع المسرب بداية هذا العام الذى ضم البشير و طغمته الفاسدة بأن الحوار هو تفويض لهم لمزيد من التمكين

بس يا استاذ لم افهم ماذا تقصد بايقاف المغتربين لتحويلاتهم ,, المغتربين بحولو الفلوس لذويهم عشان ياكلو و يشربو ,, كيف يوقفو التحويات ,, اهلهم يموتو جوعا ولا شنو ؟؟
الحاجة التانية العصيان المدنى ما فعال 100% لانو التمكينيين هم الذين يشغلون المؤسسات الحكومية ,, لانو العصيان من اصحاب المحلات الخاصة فقط باقفال محالهم

وده اجبارى لانو حيقفلو خشية من الجماهير الغاضبة ..

نحنا على يقين يا بروف من ان الثورة قادمة قادمة ,, مسئلة وقت بس

اما ان نرجى من المعارضة شى فهذا سراب سراب

[ودمدنى]

#1500895 [ابوبكر ابو القاسم]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2016 10:34 AM
ياخي ديل سبعة وعشرين سنة ما قادرين يتفقوا برغم انو العدو واحد وظاهر ومعروف وتم تفصيله بالحتة يعني اغبي ترزي ممكن يفصله، لكن للاسف لدينا معارضة وسياسية مريضة وهي سبب بلاء السودان قبل الانقاذ وقبل الكيزان،، ازالة قيادات المعارضة الحاليين هو الحل

[ابوبكر ابو القاسم]

#1500889 [ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2016 10:24 AM
ان اي شي يوقف الحرب في هذا البلد يجب ان يسانده الناس

[ahmed]

#1500878 [فواز طه]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2016 10:14 AM
يا مرحبا بالتسوية السياسية .... هو السودان شنو غير حزب الامه و الحركة الشعبية

[فواز طه]

#1500872 [الناظر]
4.00/5 (1 صوت)

08-09-2016 10:05 AM
اقتباس : نختم ونقول أنه ليس هنلك من مجال لمواجهة هذا النظام الا بالقوة الشعبية الجماهيرية ولتقليل فقدان الأرواح العمل على العصيان المدنى الشامل الذى يشل قدرات النظام وحركته وهذا يتطلب وحدة القوى المعارضة المرتكزة على القيادات الوسيطة والشبابية والطلابية. الخرطوم وحدها بها قرابة المليون طالب جامعى فى الجامعات هذا غير طلاب المدارس الثانوية وهؤلاء اذا تم تنظيم صفوفهم قادرين على اسقااط النظام ..

رد : وانت وين من الزحمة دي كلها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اليده في الماء ليس مثل اليده في النار...

[الناظر]

#1500865 [THE DOVABOVE]
5.00/5 (1 صوت)

08-09-2016 09:57 AM
WITH MY DUE RESPECT TO YOUR OPINION, BUT I THINK YOU WERE PART OF THE SUDANESE CRISIS BECUSE YOU ARE AFFLIATED TO A SECTARIAN PARTY...' THE ETHADI PARTY'. I AM WONDERING HOW AN EDUCATED MAN LIKE YOU BE AFFLIATED TO A SECTARIAN PARTY????? WHAT YOU ARE WRITING IS SHEER NON-SENSE.

[THE DOVABOVE]

#1500841 [راجى الفرج]
1.00/5 (1 صوت)

08-09-2016 09:29 AM
والله كلام عين الحقيقة واهم من يظن ان البشير سوف يعطيه شئ قلنا وسوف نقول البشير طلما سيف الجنائية على عنقه لن يخرج من القصر الا الى لاحمد شرفىهو مرعوب مرعوب وخرى فى لباسو من الجنائية ولن يعطيكم شء شوفو الوثبة ليها كم حين خمسة سنة منذ ان وثب ولسع فى الجو خمسة سنة حتى يصل للارض وخمسة سنة اجبد نفسو ثم بعد داك اتفاهم معاكم جهلة ما ضيع السودان الا العسكر والصادق المهدى

[راجى الفرج]

#1500831 [othoman]
5.00/5 (2 صوت)

08-09-2016 09:15 AM
ممكن تورينا سيادتك البديل شنو نحو السلام؟ الانتفاضه؟ عملته شنو انته للانتفاضه؟ ياهو مقالات في الراكوبه؟؟؟ دي اهمه خطوه تقوم بيها معارضه مسئوله قرت الواقع كويس واتصرفت علي اساسه.

[othoman]

#1500826 [ابوالعلاء الحاج]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2016 09:14 AM
نجح الصادق المهدي في مهمته ابنه ذهب الى القصر وهو الى المنفى ونجحت الطبخة بجر المعارضة الى خارطة الطريق هنا الدهاء وتم ذلك بالاتفاق مع الحكومة التي دعمت الصادق بالمال طوال تواجده في منفاه حتى تحققت الاهداف(المعارضة الى خارطة الطريق) والسودان الى ملطشة. شكرا الصادق قد خدمت الانقاذ بالمقابل ولم تحكم السودان ابدا لأنك اصبحت آلة خربة مصدية

[ابوالعلاء الحاج]

#1500819 [حسن جلاد]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2016 09:05 AM
اتعرف واتفرز كومك ايها الداعي الي الحرب فانت مع من يدعوا لاستمرار القمع والظلم من مجرمي المؤتمر الوطني وكثر الماجورين في هده الايام من الاسلاميين

[حسن جلاد]

#1500796 [Siddig Gurashi]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2016 08:37 AM
الاخ البرف محمد زين العابدين اولا اسعد الله صباحك احي فيك روح الصمود والنخوة والرجولة والله ما قلت الا الحق ونحن معكم علي الدرب سائرون ايها المواطنون المناضلون اجعلو من هذه الوثيقة الميته جزوة للثورة واشعالها في جميع مدن السودان وتنظيم وادارة المعركة القادمة معركة الصمود والتحدي والكرامة باذن الله وتكوين لجان الثورة ةاتخاذ خطوات مناهضة لتلكم الاتفاقية التي نعتبرها نحن ماهي الاتجديد للمؤتمر الواطي واعطاءه طوق النجاة لكن نقول لكم خاسئتم جميعا ولا نامت اعين الجبناء

[Siddig Gurashi]

#1500758 [معمر حسن محمد نور]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2016 07:31 AM
لك كل التحية والتجلة والتقدير يا بروف..فالتنوير بما قلت هو مطلب المرحلة ..وليبدأ الناس في طرح البدائل فقد فات أوان التشريح واكتفى منه الناس ولم يقصروا شتما وتشريحاللنظام

[معمر حسن محمد نور]

ردود على معمر حسن محمد نور
[الفقير] 08-09-2016 10:14 PM
صدقت ، الخير فيما قلت



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة