الأخبار
أخبار إقليمية
رئيس الجبهة الوطنية العريضة في السودان يراهن على العمل الجماهيري للإطاحة بحكومة البشير.
رئيس الجبهة الوطنية العريضة في السودان يراهن على العمل الجماهيري للإطاحة بحكومة البشير.
رئيس الجبهة الوطنية العريضة في السودان يراهن على العمل الجماهيري للإطاحة بحكومة البشير.


08-10-2016 02:54 AM
صلاح الدين مصطفى


الخرطوم: : قال علي محمود حسنين، رئيس الجبهة الوطنية العريضة في السودان إن توقيع مجموعة من قوى المعارضة على خريطة الطريق يتيح الفرصة كاملة لقوى المعارضة لتفعيل العمل الجماهيري للإطاحة بحكومة البشير.
وأضاف حسنين في حديث لـ «القدس العربي»، من مقر إقامته في لندن، إن الذين وقعوا على خريطة الطريق يوم الإثنين كانوا يقفون ضد رغبة الجماهير في إسقاط النظام، ويرى بأن توقيعهم يعني وجود معسكرين فقط: هما الحكومة وحلفاؤها القدامى والجدد ومعسكر الشعب السوداني الذي تتصدره الجبهة الوطنية العريضة وهدفه واحد وهو الإطاحة بنظام البشير.
وشهدت أديس أببا توقيع مجموعة من الحركة الشعبية- شمال، وحزب الأمة القومي، وحركتي العدل والمساواة، وتحرير السودان، ومجموعة قوى المستقبل للتغيير،علي خريطة الطريق الأفريقية التي اقترحتها الوساطة الأفريقية، ووقعت عليها الحكومة السودانية من طرف واحد في آذار /مارس الماضي. وأكد حسنين أن خريطة الطريقة تعني حوار الوثبة الذي شارك فيه الصادق المهدي في الخرطوم، ثم غادر إلى باريس ليبدأ في إقناع الجبهة الثورية ـ بدءا من أغسطس/آب 2014 ـ بالحوار مع النظام الحاكم. ويرى حسنين أن الجبهة الثورية أصبحت منذ ذلك الوقت تدعو للحوار والتعايش مع النظام، وأصبح هناك طرحان هما: «الوثبة» في الخرطوم وطرح باريس الذي تصدره الصادق المهدي والجبهة الثورية.
ويقول رئيس الجبهة الوطنية إن الصادق المهدي هو العامل المشترك في كل الاجتماعات التي حدثت بعد ذلك ودعت جميعها للتسوية مع النظام الحاكم في الخرطوم، فرفضت بعد قوى الإجماع الوطني ذلك ومنها الحزب الناصري وحزب البعث «الأصل» وحركة حشد وأصبح «نداء السودان» جزءا لا يتجزأ من حوار الوثبة وإعلان باريس.
ويعتقد حسنين أن انتخابات 2015 تسببت في قطيعة بين النظام وقوى الإجماع الوطني التي كانت تراهن على الانتفاضة في حال فشل الحوار، وجاءت القطيعة بسبب رفض النظام لمؤتمر تحضيري دعت له الوساطة الأفريقية بحجة انشغالها بالانتخابات التي وصفها بالمزورة.
ولإنقاذ الموقف يقول حسنين إن الوسيط الأفريقي صمم خريطة الطريق التي لم تعترف بالجبهة الثورية بكل مكوناتها، بل اختارت قوى معينة من تنظيمات محددة، لكن تلك القوى لم توقع في آذار/مارس 2016 « لكنهم لاموا أنفسهم بعد ذلك وبحثوا لهم عن مخرج يحفظ لهم ماء وجههم فكانت قصة الملحق والتي لم يقبلها أمبيكي إلا بعد ضغوط من الإمريكان».
وقال حسنين إن خريطة الطريق التي وقع عليها الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي، ومالك عقارعن الحركة الشعبية قطاع الشمال، وجبريل إبراهيم رئيس العدل والمساواة، ومني اركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان، هي نفسها خريطة الطريق الأولى»بدون زيادة كلمة» والتي رفضوها من قبل.
ووصف تسمية ما يحدث بالاتفاق بين قوى المعارضة والنظام بالادعاء الكاذب والزائف والمضلل، مشيرا إلى أن المشاركين في توقيع خريطة الطريق أربعة كيانات اصطحبوا معهم ثلاثة تنظيمات من قوى «نداء السودان» بوصفهم كومبارس على حد وصفه.
ويقول إن خريطة الطريق تطالب بوقف العدائيات ووقف دائم لاطلاق النار «في أسرع وقت» بين حركات دارفور والنظام من جهة والحركة الشعبية والنظام من جهة أخرى، ويدلل على ذلك ببدء مفاوضات من مسارين يتم من خلالها التباحث حول الممرات الإنسانية والإغاثة والترتيبات الأمنية، مشيرا إلى أن الجانب السياسي المتعلق بالحوار الوطني هو ـ على حسب خريطة الطريق ـ حوار الوثبة ولأن الفصائل الأربعة التي وقعت يوم الإثنين لم تكن جزءا من ذلك الحوار فسيجتمعون مع آلية (7+7)اعتبار ا من أمس لبحث كيفية إلحاقهم بذلك الحوار.
ويرى الصحافي والمحلل السياسي المقيم بباريس رشيد سعيد أن توقيع المعارضة على خريطة الطريق أمر منطقي إذا أخذنا في الاعتبار مجمل التوازنات الداخلية والإقليمية والدولية.
ويضيف أن تعجل المعارضة برفض التوقيع على خريطة الطريق في شهرآذار/مارس الماضي غيّر اتجاه الضغوط الدولية والإقليمية تجاه المعارضة بدلا عن الحكومة السودانية التي كانت تتهم دائما بالتشدد.
ويقول إن التوقيع في حد ذاته ليس بالخطوة الحاسمة «لأن الأمر يتعلق بخريطة طريق وليس اتفاق تسوية كما يحاول البعض وصفه». ويضيف أن هذا التوقيع جعل الكرة الآن في ملعب الحكومة التي يفترض أن تلتزم بما وقعت عليه عبر التفاوض بجدية لوقف إطلاق النار ووقف العدائيات ومن ثم فتح الممرات لتوصيل المساعدات الإنسانية. ويرى أن هذا في حد ذاته سيمثل انتصارا كبيرا لقوى المعارضة في حال تحقيقه ومن ثم الانتقال إلى بحث الملفات السياسية.
ويقول سعيد إن المعارضة عبّرت عبر هذا التوقيع عن رغبة واضحة في التوصل إلى حل سلمي للأزمة السودانية ولكن يبقى على الوسطاء والمجتمع الدولي لعب دورهم بالكامل في الضغط على الحكومة السودانية من أجل الكف عن سياسة كسب الوقت وتحقيق الانتصارات التكتيكية الصغيرة التي تتيح لها تمديد بقائها في السلطة. وويضيف :» من المهم أن يوفر التوقيع على خريطة الطريق فرصة للمعارضة لمناقشة خلافاتها وإعادة توحيد مواقفها لأن المزايدات التي تقوم بها بعض الأطراف تصب حاليا في مصلحة النظام عبر إضعاف الأطراف التي تفاوض على وقف الحرب و إيصال المساعدات الإنسانية».

»القدس العربي»


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 7887

التعليقات
#1502415 [على]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2016 09:29 PM
انت لسهفى الجبهة الوطنية العريضة مااصبحت ضيقة خالص يااخى القطر فاتك وتصريحاتك بقت بالمناسبات طبعا العمر له دوره وحلايب ونتؤ حلفا والفشقة اراضى سودانية

[على]

#1501473 [الباشكاتب]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2016 10:08 AM
كل ما ذكر يثبت ان المعارضه قد انتصرت . ألحكومه وقعت تحت ضغوط دوليه فى مارس والمعارضه وقعت تحت ضغوط دوليه فى اغسطس .
اذا كانت المحصله هى وقف الحرب وفتح مسارات الاغاثه الانسانيه فمرحبا بها ، فلا احد يرحب بالمزايدة على اهلنا الصابرين فى داىفور او النيل الازرق او جبال النوبه لسنوات .
اما أدوات المعارضه الاخرى فهى مكفوله وعلى زعامات المعارضه ان تبحث عنها بعيدا عن اهلنا خاصة وان الحكومه تدرك انها لايمكنها لى ذراع المعارضه بهذه البساطه حتى وان وقعت على خارطة الطريق .
فى رأيى ان هذه الخطوة تحسب لصالح المعارضه وليست عليها كما تفهم من أول وهلة .

[الباشكاتب]

#1501464 [سلمان]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2016 09:52 AM
ياسر عرمان وقع يا حسنين خلاص الموضوع انتهي ومن زمن طويل نسمع تغيير النظام بالثورة شكلكم كلكم مؤتمر وطني وطلع المواطن للشارع ومات وانتم نائمين طيب انتو ثورتكم دي كيف؟؟ استحوا خلو الناس توقع وربنا يوقف الحرب الماحاسين بيها ومكتوي بها المواطن المغلوب

[سلمان]

#1501461 [ابو فهد]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2016 09:51 AM
يا جماعة الجبهة الوطنية رفقا بهذا السودان الذى لم يطق طعم الراحة والهدؤ والاستقرار منذ ان نال استقلاله فى 1956
. كل القوى السياسية فى الداخل والخارج قد توافقت بان يعطوا هذه البلاد فسحة من الوقت وأن تسعى أحزاب الحكومة أو المعارضة الى التبادل السلمى فى أستلام السلطة عبر صناديق الاقتراع الحر المراقب من قبل المنظمات الدولية . فلماذا التغريد خارج السرب ؟ لماذا يجب دائما أن تكون هناك معارضة مسلحة ؟ لماذا دائما القتل والتقتيل والدماء الطاهرة التى تسيل وأنتم فى لندن وباريس وبرلين ؟ أكيد سيرد على العشرات وإتهامى بأننى من الحكومة ولكن الذى أقنع به نفسى قبل الآخرين أننى مع السودان وضد كل من يريد الفتنة والدمار لاهل السودان ...... فكروا مرة واحدة الى متى سيظل إنسان دارفور وكردفان والنيل الازرق بل وآخرون فى وسط وشرق وشمال السودان الى متى يعيشون هذه المأساة الطويلة ؟ الى متى يدفعون فاتورة الفنادق والمنتزهات التى يعيشها البعض ويدفعون بغيرهم وقودا لهذه الحروب المدمرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[ابو فهد]

#1501459 [ميشو]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2016 09:50 AM
يا ناس نحن قلنا الحكاية اتحلت والحرب تقيف.. هو لسة فى جبهة عريضة كمان.. دة شنو دة ؟؟ ما فاهمين البيحصل دة.. بيجيب سلام ويوقف الموت والا ديل كمان حا يعملو مشكلة

[ميشو]

#1501436 [ابوالعلاء الحاج]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2016 09:19 AM
نيفاشا رقم2 الأولى بمكر من الصادق والميرغني والثانية بمكر من الصادق الذي يتفنن الادوار الهزلية

[ابوالعلاء الحاج]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة