الأخبار
أخبار إقليمية
ورطة.. "خريطة الطريق"
ورطة.. "خريطة الطريق"
ورطة..


08-10-2016 11:58 AM
نورالدين عثمان


اعتبر رئيس الحركة الشعبية شمال مالك عقار، أن التوقيع على خريطة الطريق فرصة للسودان لتحقيق الاستقرار، مضيفاً أن "الحرب لاخير فيها"، ويجب إيقافها، وناشد "الجميع" بالعمل للمستقبل وترك خلافاتهم من اجل السودان، وقال إنهم "جاءوا بروح جديدة وبحسن نية".



وبدوره قال رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم: "إنهم حصلوا على ضمانات من أجل الإستقرار والسلام"، دون أن يوضح الجهة مانحة الضمان، ولكن سنعتبرها "حكومة الخرطوم"، لأن الواقع يشير إلى أنها الوحيدة القادرة على إعطاء المواثيق والضمانات، بغض النظر عن الوفاء بها من عدمه.

وعندما كان يتحدث الرئيسان عقار وإبراهيم، بالكلمات أعلاه، في حفل التوقيع على اتفاق "خريطة الطريق" المفضي إلى حوار "الوثبة2"، كانت هناك "الوساطة الأفريقية" و "الإيقاد" و "الاتحاد الأفريقي" و "الاتحاد الأوربي" و "المبعوث الأميركي للسودان"، يعني كل الأطراف التي تتابع الأزمة السودانية، ولا ننسى أن ما قيل سيكتب في تقارير هذه الجهات، وستضع سياستها المستقبلية على أساسه، وبالنتيجة كل ماقيل يصب في مصلحة الحكومة.



ودعونا نستصحب معنا، إعلان الآلية الأفريقية رفيعة المستوى، الذي يتحدث عن مفاوضات ثنائية بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية شمال، في أديس أبابا حول المنطقتين ووقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية وإيصال المساعدات، بجانب مفاوضات ثنائية ثانية بين حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان مع المؤتمر الوطني، حول السلام في دارفور.



يعني بكل وضوح، تم تقسيم "الكيكية" حتى قبل أن يتضح ماهو الإتفاق، وكشفت خريطة الطريق عن بشاعتها، عندما فصلت مسارات التفاوض بتلك الجهوية الفظة، بحصر حركات دارفور فيما يخص محيط دارفور، والحركة الشعبية فيما يخص المنطقتين، وهذه إنكاسة قوية وضربة موجعة للساحة المعارضة في السودان، إضافة إلى تصريحات عقار وجبريل غير "الجادة" في تقديرنا، بعد إعتبار عقار، أن الإختلاف مع النظام مجرد "خلافات" ذاتية، والحرب التي سلك طريقها كخيار للتغير بعد أن يئس من النضال المدني وحدث ماحدث له في النيل الأزرق بأنها "لاخير فيها"، مما يعني تغيير كبير في الإستراتيجيات، وكل الشواهد تقول إنه بعد كل إنكاسة، تحدث إنتكاسة أعظم وأشد تأثيراً على قوى المعارضة، ولا نعتقد بأن تخرج التحالفات المعارضة من هذه الـ "الورطة" بخسائر قليلة.



أمامنا خريطة الطريق أصبحت واضحة المعالم، فيما يخص دارفور والمنطقتين، وفي إنتظار مخرجات "الوثبة الثانية"، بعد إنضمام قطاع عريض من القوى المعارضة عسكرية ومدنية، وفي إنتظار التشكيلة الجديدة في الساحة السياسية، مع تاكيدنا بانها ستكون مجرد تشكيلة "كرتونية" كسابقاتها، والتجربة خير برهان.. ودمتم بود


الجريدة


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 10602

التعليقات
#1502069 [darjoal]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2016 11:27 AM
ارضا سلاح؟!
خلاس منو العوض و عليهو العوض !!
الانجاس زمان قالوها.... نحنا شلناها بالقوة و العايزه يجي يشيلها بالقوه !! و الما بكاتل ما عندو راي.
دحين خمو و صروا...!!!
كان الله في عون الشعب السوداني ... ما عندو وجيع.

[darjoal]

#1502046 [عباس محمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2016 11:08 AM
تحليل صحيح هي ورطة و تمكين التدخل الأجنبي من السيطرة على حاضر و مستقبل بلادنا و تضييع لدماء شهداء 28 رمضان و شهداء الحركة الطلابية وشهداء إنتفاضات الحرية و العيش الكريم وتضحيات المعتقلين من نساء و مناضلين بلادنا الشرفاء وبمثابة خاينة للوطن وإنتصارا للنظام و إصطفاف معه وتمديدا له لفترة حكم قادمة ضد إرادة و رغبة الشعب الذي يريد إسقاط النظام ومن يصطف معه و إقامة البديل الوطني الديمقراطي الحر ... وثم نقول لهم مبروك لكم الثمن البخص (الصادق) رئيسا للوزراء و (مناوي) مساعد رئيس جمهورية لشئون دارفور و (جبريل إبراهيم) والي لدارفور العظمى و (عقار) والي للنيل الأزرق و (عرمان) والي لجنوب كردفان و (غازي) وزير دولة بالخارجية و كلهم تحت جزمة (البشير) وبقية الشعب طظ فيهم !!! ولذلك يجب أن يكون ردنا توقيع خارطة طريق لإسقاط النظام تلتزم به (قوى الإجماع الوطني) و قوى الشعب الحقيقية ذات المصلحة قبل أن تتحول خارطة البشير لهدنة محاربين و لـ(نيفاشا)2 و ندخل في دوامة مفاوضات و الإخلال بالإتفاق وتجدد العدائيات بين الأطراف بما يخدم النظام ويطيل من عمره... و بعد توقيع خارطة الطريق أخيرا ظهروا على حقيقتهم صار عندنا الثلاثي المرح أو (بلابل) أبواق النظام : (نافع + كمال عمر + عرمان) ... أعلى زعيقا ضد المعارضين الصادقين و أكثر دفاعا عن النظام الفساد الساقط!!!

[عباس محمد علي]

ردود على عباس محمد علي
[Madi] 08-11-2016 03:15 PM
نحن نتمنى ولو لفترة وجيزة وقف الحرب اي كان نوعها حتى يهنأ المواطن المسكين بالقمة العيش التي ااصبح همه الشاقل ولا يهمنا من الذي يحكم اي كان ولا تعنينا الكعكة في شئ سواء قسمت تقسيم الذئب ااو الارنب.


#1501974 [صلاح خضر عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2016 09:09 AM
التحليل اعلاه .... يتصف بالموضوعية .... وسوف تنم .... تلك القوى السياسية التى وقعت على تلك .... الخارطة .... وسوف تفقد قواعدها الشعبية التى كانت تراهن عليها ... فى احداث التغيير ..... المنشود ....
سوف يعمل النظام..... على تشتيت ماتبقى ... من قوى سياسية تقف فى ... وجه سلطته ....لذلك على .... الجميع .... الحذر ... وتجميع الصفوف وتغيير .... تكتيكات العمل السياسى .... للمرحلة القادمة ... للوصول ..... الى الاهداف المطلوبة

[صلاح خضر عثمان]

#1501955 [kimo]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2016 08:47 AM
إن شرذمة قضايا الوطن قطعاً ستؤدي لنيفاشا آخرى ، لذا أتمنى أن تشرك حكومة الأخوان كل أطياف المعارضة لوفودها لمناقشة قضايا أي منطقة فالحركات لا تحمل تفويضاً للتحدث بإسم المناطق والأخوان أضاعوا بالإنفراد الجنوب ، لذا أعتقد من الحكمة إشراك كل أطياف المعارضة في رؤية ووفد الحكومة لحل قضايا المناطق لأنها تخص كل السودان فلا الحركات ولا الحكومة قادرين أو مفوضين لحلها منفردين .

[kimo]

#1501736 [abushihab]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2016 06:42 PM
المؤكد ان المولود ليس ابنا شرعيا للسودان بل هو ابن سفاح ولا ننتظر منه خيرا.

[abushihab]

#1501718 [زول الخلا]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2016 05:57 PM
عمك عقار أوكي توقع إتفاقية ما أختلفنا لكن بيني وبينك إنت أشتقت للسلطة لكن ما تقوم تدقس دقستك ديك الكيزان ديل تعال ليهم بالنفس الطويل.

[زول الخلا]

#1501679 [الكاس ابي]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2016 04:16 PM
أحيي رواد الراكوبة .. أنتم حقا . من يتحملون آهات المعاناة . وتقبضون على جمر القضية بشجاعة وصدق .وشفافية . الحكومة والمعارضه سيان عندكم أمام هذا الوطن الكريم.
التحية لكم ..

[الكاس ابي]

#1501678 [Mojo]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2016 04:16 PM
خارطة الطريق تمت توقيعها والجميع بصموا بالاصابع العشره كما هو الحال لكن هناك شيئ يجب ان يعرفه الجميع وهو ان هذه الخارطه يضع الخرطوم ونداء السودان لمفاوضات من خلال مسارين ( قطاع الشمال - النيل الازرق + جبال النوبه ) و دافور كل كوم براهو في عملية التفاوض ويمكن القول بأن بالامكان سفن المؤتمر الوطني الابحار في كل البحار المتعلقة باجندة التفاوض والتلاعب بها كما يشاء مع استثناء بند واحد التي يمكن ان يبقي جبال النوبه والنيل الازرق في مربع الحرب مره اخري وهو بند الترتيبات الامنية نحن لا نثق باي قوي داخلية ام خارجية في ضمان الاتفاقيات بين الوطني بقدر ما نثق في الجيش الشعبي لتحرير السودان وسلاحه سيبقي هو الضامن الاول والاخير لاي اتفاق مع الوطني نقولها صراحة سلاحنا في الجيش الشعبي لجبال النوبه موجود معانا طول الوقت وما بنفرط فيهو ابدا ومستعدين نحارب اكتر من 100 سنه تانية ..

[Mojo]

#1501659 [ود الخضر]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2016 03:21 PM
طالما الناس ساكتا ماعاوزه تطلع الشارع زي الشعوب الطلعت ياهو دا القدام الناس اما هذه الحكومه او تلك المعارضات التي تغير تكتكيها حسب الاحوال المتغيره

[ود الخضر]

#1501609 [غاندي]
5.00/5 (1 صوت)

08-10-2016 01:46 PM
وبالنتيجة كل ماقيل يصب في مصلحة الحكومة.

أي فائدة تجنى للسودان بعد سبعة وعشرون عام في الحكم. هؤلاء القوم لو حكموا مائة عام لا يقدموا السودان قيد أنملة للأمام وسوف تسأل اولاد أولادك يوم القيامة عن السودان تمزق إلى كم دويلة ستة وعشرون أم ثلاثون في ظل هؤلاء القوم توزع بين مصر وأثيوبيا وارتيريا وكينيا وتشاد والباقي في الوسط اصبح رماد من الاقتتال وعدم والرؤية وشراء الضمير بالمال كما قال أحد قادة الانقاذ لما سأله واحد من الارزقية أين فلوس البترول قال له نشتري بها الزيك.
الخوف على السودان ليس من حكامها فقط لكن الخوف من الاقلام المؤجورة التي تزيين الباطل حق والحق تسوده باطل، فأين انتم من هؤلاء.

[غاندي]

#1501601 [السماك]
5.00/5 (1 صوت)

08-10-2016 01:23 PM
الأخ نور الدين .. دعنا نرى المولود .. ومن ثم نسميه .. كلامك هذا تحليل للكلام الذي صرح به هؤلاء القادة من منابتها إلى براعمها النامية التي لم تثمر بعد ..

السوداني لا يعشم أبداً في أية عدالة لحكومة الإسلاميين وأشباههم .. لكن دعنا نرى المولود ..

[السماك]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة