7+7
7+7


08-11-2016 02:37 PM

فيصل محمد صالح


من الألغاز المحيرة في خارطة الطريق هو وضع لجنة (7+7) المشكلة من ، أو هكذا يفترض، سبعة أعضاء يمثلون الحكومة والأحزاب المشاركة فيها (مثل الاتحادي- الدقير، الاتحادي- الميرغني، وبعض حركات دارفور.. إلخ)، وسبعة أعضاء يمثلون أحزاب المعارضة المشاركين في الحوار (الشعبي والعدالة والحقيقة الفيدرالي ...إلخ).
سبعة المعارضة كان فيهم إلى جانب الشعبي حركة الإصلاح -غازي الدين، ومنبر السلام العادل، وممثلون لأحزاب أخرى. هذه المجموعة انسحبت كلها من الحوار في مراحل لاحقة، وقام المؤتمر الوطني بضم عناصر اختارها هو لتمثل المعارضة، فصارت في حقيقتها لجنة الأربعة عشر، كلهم متفقون في مواقفهم وتصوراتهم، ومن الصعب النظر إليهم باعتبارهم يمثلون طرفين. وعلى ضوء هذا الموقف قرأت مسألة عدم السماح للدكتور غازي صلاح الدين بمخاطبة عمومية الحوار الوطني، ليعلن عودة مجموعة قوى المستقبل للحوار. لو حدث هذا قد تعقبه مطالبات المجموعة بعودة ممثليها لعضوية اللجنة، وقد يضعف وجودهم سيطرة المؤتمر الوطني على هذه المجموعة. الأفضل للوطني أن يصبح تمثيل غازي هو مشكلة الطرف الآخر، وخصماً على مقاعده التي ستحدد.
مشكلة هذه اللجنة أنها ليست طرفاً موقعاً على خارطة الطريق، السيد إبراهيم محمود، وكما هو مذكور في مكان توقيعه على الخارطة، ممثل حكومة السودان، صحيح أنه أحد أعضاء سبعة الحكومة ممثلاً للمؤتمر الوطني، لكنه وقع هنا بصفته الحكومية، كرئيس لوفدها. هي لا تملك تفسير الخارطة ولا تحديد مسارها ولا الاعتراض، في هذه المرحلة، على تفسيرات المهدي أو ياسر عرمان أو تضع لهما اشتراطات.
متى سيأتي دور اللجنة؟ هي مذكورة في الخريطة في الفقرة المتعلقة بالاجتماع التشاوري كممثل لمجموعة الحوار بالداخل، أو ما صار يعرف بـ"حوار الوثبة"، والتي يفترض أن تجتمع بالموقعين الجدد لتبحث معهم إجراءات توسيع الحوار وأجندته وتفاصيله. من هذا الاجتماع سيبدأ دورها، باعتبارها الطرف المقابل لمجموعة نداء السودان. لهذا طالبت قوى نداء السودان في الملاحظات التي قدمتها في المرحلة قبل التوقيع بتمثيل حكومي قوي كطرف مقابل لضمان تنفيذ ما سيتم الاتفاق عليه. التخوف سببه أن لجنة تكون الحكومة ممثلة فيها بنسبة 1/14، هي ليست لجنة ذات قدرة عالية على التحاور واتخاذ القرار، ولا تملك تفويضاً قوياً وحقيقياً يجعلها نداً للقوى الأخرى.
هذه نقطة كان يجب على الأطراف الموقعة التمسك بها وطلب تفسير لها من مهندسي وراسمي الخارطة. في المفاوضات على وضع المنطقتين ستجلس الحركة الشعبية مع وفد حكومي مفوض لبحث وقف العدائيات وفتح المسارات الإنسانية. وستجلس حركات دارفور مع وفد حكومي مماثل لبحث نفس القضايا في الساحة الأخرى. وعندما يأتي الحوار الوطني الشامل الذي يبحث أم القضايا السودانية سيكون الوفد المقابل مجموعة لا تملك من سلطة الأمر شيئاً.
هذا الموقف تعيه الحكومة جيداً، قد يكون موقع هذه اللجنة ووضعها هو القنبلة التي تفجر الأوضاع في المرحلة المقبلة، لجنة في جيب المؤتمر الوطني يحركها أينما شاء، ويمكنه أن يتملص من التزاماتها باعتبار أنه مجرد واحد من 14 عضواً فيها.

التيار


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3586

التعليقات
#1502666 [احمد البقاري]
5.00/5 (1 صوت)

08-12-2016 08:05 PM
(7+7) مجرد حصان طروادة جلبته الحكومة بنفسها لتستخدمه في المراوغة والتنصل من مسئولياتها، فأستخدمته الوساطة الأفيريقية طعما لصيدها وجرها للمفوضات

[احمد البقاري]

#1502364 [ساري الليل]
5.00/5 (1 صوت)

08-11-2016 07:47 PM
ما هي الية (7+7)؟

تكونت الية 7+7 من بعد خطاب البشير في 27/1/2014م المشهور بخطاب الوثبة من احزاب تضم جانب المعارضة واحزاب تضم جانب الحكومة وتم اختيار 7 احزاب للمعارضة و7احزاب تضم احزاب الحكومة والاحزاب المتوالية معها:

أولاً: (سبعة) الحكومة:
1) المؤتمر الوطني – يمثله غندور
2) التحرير والعدالة جناح السيسي – التجاني السيسي
3) حزب مؤتمر البجا بقيادة موسى محمد احمد
4) الحزب الاتحادي جناح الميرغنى احمد سعد عمر
5) الحزب الاتحادي جناح الدقير – احمد بلال – إشراقة – الوسيلة السماني
6) حزب الامة الفدرالي – بابكر نهار
7) الاحزاب المتوالية – بقيادة عبود جابر (وعددها 58 حزباً ويتزايد عددها يومياً حيث يقوم المؤتمر الوطني يومياً بإنشاء احزاب جديدة ضمن سياسته في تفتيت الكيانات الكبيرة من الاحزاب الكبرى او الاحزاب المنافسة بالاضافة الى انشاء احزاب جديدة من الاساس)

ثانياً: سبعة المعارضة الأولى / شبه حكومية:
1) حزب الامة – الصادق المهدي (دخل بدلا عنه حزب العدالة لصاحبه/ بشارة جمعة ارور علماً بأن حزب العدالة مشارك في الحكومة الحالية بوزير في ولاية شمال دارفور)
2) حزب المؤتمر الشعبي – كمال عمر – الترابي – السنوسي – محمد الامين خليفة (حاج ماجد سوار كان بالشعبي ورجع الى المؤتمر الوطني مع الحاج ادم نائب الرئيس السابق)
3) حزب الاصلا ح الآن – غازي صلاح الدين
4) الحزب الاشتراكي الناصري - مصطفى محمود انسحب الحزب بسبب عدم جدية الحكومة في الحوار وعدم قيام حكومة انتقالية تشرف على الإنتخابات (ودخل بدلا عنه حزب منبر السلام العادل لصاحبه الطيب مصطفى)
5) حزب تحالف قوى الشعب العاملة - احمد ابو القاسم هاشم- وهو اصغر الأعضاء في الالية سناً في العشرينات من العمر (الحزب برئاسة فاطمة عبد المحمود ويضم بقايا المايويين وثلة من الاولين وقليل من الآخرين)
6) حزب منبر الشرق الديمقراطي – امال ابراهيم (حزب من الحجم الصغير جداً لا يعرف له قاعدة ويمكن ان يعقد مؤتمره العام داخل مكتب صغير بأحد ى الوزارات)
7) حزب الحقيقة الفدرالي – فضل السيد شعيب (شارك في الانتخابات الاخيرة وتم فصله عدة مرات الا انه يصر على المشاركة في الآلية والتحدث باسمها)

ثالثاً: الآلية الحالية للأحزاب المعارضة (داعمة للمؤتمر الوطني إلا قليلا):
1- الآصلاح الآن
2- منبر السلام العادل
3- حزب التضامن السوداني (بدلا من العدالة لمشاركته في الحكومة الحالية)
4- منبر الشرق الديمقراطي
5- المؤتمر الشعبي
6- تحالف قوى الشعب العامل.
7- حزب الحقيقة الفدرالي (رفض قرار فصله من الجمعية العمومية ويصر على المشاركة في الحوار باي طريقة كانت)

رابعاً: الغريب في الأمر ان حزب العدالة يشارك في احزاب المعارضة في الآلية مع العلم ان حزبه مشاركة في الحكومة الحالية بوزير في ولاية شمال دارفور.

خامساً: بعد خروج حزب الإصلاح الآن من الألية تم اختيار حزب منبر الإصلاح العادل للطيب مصطفى.

سادسا: تم لاحقاً اختيار حزب (التضامن الأسلامي ) بدلا من حزب العدالة بقيادة بشارة جمعة ارور نظراً بشارة جمعة أرورو ممثل حزب "العدالة" وذلك لمشاركة حزبه في الحكومة الحالية عبر وزير في ولاية شمال دارفور.

سابعا: أعلن حزب الامه خروجه عن الالية والتحق بالجبهة الثورية مكونا الية جديدة واعلن الترابي انضمامه قلباً وقالباً مع المؤتمر الوطني في لُحمة واحدة يضيرهم ما يضير المؤتمر الوطني ويسرهم ما يسره بل اصبح كمال عمر المتحدث الرسمي للشعبي وملكيا اكثر من الملك وبالتالي لم يبقى من جانب المعارضة في الالية المذكورة الا خمسة احزاب فقط من ضمنها الاصلاح الان الذي لم يحدد موقفه بصورة واضحة هل هو في جانب المعارضة او الحكومة وبقية احزاب المعارضة هي احزاب غير معروفة وليست لديها خبرة العمل السياسي وغير معروفة جماهيرياً ولا شعبياً وهي وبال على الآلية اكثر من كونها اضافة الى الحوار وهم ضمن جماعة (آمين) والا قل لي من هو احمد ابو القاسم هاشم؟ او فضل السيد شعيب او امال ابراهيم او مصطفي محمود.

ثامناً: ازداد الجانب الحكومي من الآلية حزب أخر هو المؤتمر الشعبي فأصبحوا (8) كما ان الاحزاب السبعة البقية في الجانب الحكومي هي اصلا مشاركة في الحكومة ورضيت بالتبعية الدونية وانها لا تهش ولا تنش وما على المؤتمر الوطني ان يقول (ولا الضالين) وهم سيقولون بصوت واحد آمين؟ وهي احزاب اصلا ممثلة في الحكومة بوزراء ومعتمدين ومستشارين للولاة وبالتالي فإن مشاركتهم من اجل المحافظة على مناصبهم ولا ما الفائدة التي يرجوها الشعب السوداني من الأحمدين (احمد سعد عمر واحمد بلال) الذين يظهر على وجوههم شره السلطة؟

تاسعاً: عقدت الآلية اول اجتماعتها ببيت الضيافة في 10 يوليو 2014م وكونت لجنة سداسية (3+3) مهمتها وضع خارطة طريق وتحديد أجندة للحوار تفرغ منها في ظرف أسبوع وتعرضها على اللجنة العليا التي ستواصل عملها ماذا حدث؟؟؟

عاشراً: اصدرت الالية خارطة للطريق لم يتم تنفيذها سوى تكوين (50) شخصية قومية وما هي بقومية وهم في غالبيتهم اخوانيين وخلايا نائمة...

[ساري الليل]

#1502340 [sasa]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2016 06:39 PM
تحياتى الأخ مهدى والاخ فيصل

أستاذ مهدى لعل فيصل شاغل نفسه اكثر واكثر وحرصا لعدم ثقته وعدم ثقتنا ابدا في المتاسلمين ((ارث ))الترابى وعمر البشير وعلى عثمان ونافع ((قريبا باذن الله))
فله العتبى على الحرص ونقول له لاتخاف ... ان هموا كانوا حيات تنفس السموم القاتلة منذ لحظة الانقلاب الأسود فنحن السم نفسه

وبرد نفسك يامهدى نحن بنحاور في حرباء تتلون وفقا للبيئة والوسط حاليا

[sasa]

#1502303 [مفجوع]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2016 05:06 PM
الكيزان متخيلين نفسهم أذكياء وكل الشعب السودان أغبياء فهاهم يراوغون وينقضون العهود والمواثيق منذ العام 89 لكن أصبحت كل ألاعيبهم وحيلهم مكشوفة فكل من يجلس معهم على الطاولة مدرك لهذه الحقيقة لكن الى متى سيستمر الخداع ؟؟؟؟

[مفجوع]

#1502288 [قساس فادي]
1.00/5 (1 صوت)

08-11-2016 04:52 PM
يا فيصل ما تخاف على عرمان وجبريل ديل عاجنين الحكومة وفاهمناها كويس الحكومة ممكن تصطاد الصادق اما البقية فهم عكاليت اكثر من الموتمر الوطني .. نوم قفا

[قساس فادي]

#1502250 [مهدي إسماعيل مهدي]
5.00/5 (2 صوت)

08-11-2016 03:32 PM
عزيزي/ فيصل

يا أخي أنت شاغل نفسك شديد بقصة لجنة سسبعة و 14، والوثبة والنطة، والقضايا الجانبية دي ليه؟!.

لو المؤتمر الوطني مفتكر نفسو شفت، الحركة الشعبية واقعة من السما سبعة مرات!!. ولو المؤتمر جادي سيجد الحركة الشعبية أكثر جدية!!

إذا عاوزين يراوغوا، فخليهم يراوغوا لمن يلقوا نفسهم في الشارع.

فاهمني، ولا أشرح!!.

على الأقل من يوم أول أمس، خرج الجيش الشعبي من الكراكير وشم الهواء، ومافي طيارة تقصف طفلاً ولا مدرسة، والسلاح صاحي!!.

فكر لينا في عودة أجراس الحُرية ولمتها الجميلة (عبدالله الشيخ، ومرتضى الغالي، والواثق كمير، ورشا عوض، وو)، فكر لينا في قناة ابوني وكيفية تفعيلها وتطويرها.
عايزين نتحاور مع ناس كرتون مايو وانجولا والجديدة والحاج يوسف وام بدة والدروشاب والكلاكلة، وسيبك من قاعة الصداقة دي، مُكيفاته بتعمل لينا زكام.

[مهدي إسماعيل مهدي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة