الأخبار
أخبار سياسية
القيادي بتحالف قوى الشعب العاملة وجبال النوبة في حوار الساعة
القيادي بتحالف قوى الشعب العاملة وجبال النوبة في حوار الساعة
القيادي بتحالف قوى الشعب العاملة وجبال النوبة في حوار الساعة


08-12-2016 08:29 AM
قبل عام من الآن كنت في تغطية صحفية تتعلق بتديشن حملة الاتحادي الأصل بمنطقة مايو .. متابعتي لملف الاتحادي* تؤكد أن ليس ثمة سبب يدفع الحسن الميرغني إلى تدشين حملته بتلك المنطقة** وظللت في رحلة بحث مضنية لفك طلاسم هذا اللغز .. في النهاية وصلت إلى دار العمدة محمد شحتو في مايو وهو رجل من رجالات جنوب كردفان وكان وراء تدشين حملة الاتحادي الاتنخابية.

أجريت حواراً مع الرجل تحدث فيه بصراحة حول توقيع المعارضة على خارطة الطريق والمفاوضات الحالية بأديس أبابا وغيرها من القضايا الوطنية والحزبية، فإلى مضابط الحوار:*

حوار: علي الدالي

* بالأمس تم التوقيع علىى خارطة الطريق من قبل أربعة كتل رئيسية تمثل المعارضة المدنية والمسلحة، وبدأت المفاوضات حول وقف الحرب وفتح الممرات لضمان وصول المساعدات الإنسانية كيف تنظر إلى مستقبل السلام في البلاد ؟
*- أولاً أنا سعيد غاية السعادة لما توصلت إليه الأطراف في أديس أبابا والتوقيع على خارطة الطريق ، إذ بدأت ذات الأطراف في تسليك الطريق نحو السلام في البلاد عموماً وفي المنتطقتين ودارفور على وجه الخصوص ، وثانياً نبارك للشعب السوداني هذا الإنجاز العظيم ، ثم نطالب بالإسراع في حسم المفاوضات سريعاً والوصول إلى اتفاق ينهي معاناة الشعب السوداني في تلك المناطق.
* وهل تتوقع* نجاح* المفاوضات التي تجري الآن لاسيما وأن الوفدين دخلا للتفاوض* وفي النفوس شيء من حتى ؟
- والله لو توافرت الإرادة الوطنية الحقة فإن الطريق إلى السلام ليس به أي عوائق وهو ليس ضرباً من ضروب المستحيل ، السلام في متناول يد الطرفين إن توفرت الإرادة لذلك ، والمواطن السوداني فطن جداً ويراقب الآن وبإشفاق ما ستنتج عنه* مفاوضات أديس أبابا التي تجري الآن .
* التصريحات والتصريحات المضادة قبل الدخول إلى قاعة التفاوض المغلقة ربما ..؟
- مقاطعاً : أحدثك بصدق أن الطريق إلى السلام سالك والوصول إليه أصبح ضرورة وطنية تمليها على الجميع معاناة الشعب الحالية.
* دعنا من العموميات في هذه المسألة ، ماذا عن منطقة جبال النوبة ماذا تريدون من الأطراف بشأن مناطقكم ؟
- هذه الملف ملف كبير وشائك، وهذه المساحة لن تكفي الحديث عن معاناة تلك المناطق أو ما يجب أن يحدث فيها .
* طيب عموماً؟
- عموماً نريد وقف الحرب، لأننا أبناء كردفان الكبرى وليس جنوب كردفان فقط بالنسبة لنا الحرب خطرة جداً وهي خط أحمر ونريد السلام بأي ثمن يعم البلاد* وهنا أنا أتحدث أن يعم السلام في جميع ربوع المنطقة المتنوعة في إثنياتها وثقافتها، وإرثها قديم جداً ، من جانبنا كقوى شعبية وسياسية داخل هذه المناطق دونما أضواء إعلامية ظللنا نعمل لأجل السلام* ومن أجل الوطن.
* أتعني أنكم على تواصل مع أهليكم هناك* سواء في معسكرات النزوح أو في المناطق المتضررة من الحرب ؟
- نعم سجلنا زيارات لاتحصى ولاتعد لهذه المناطق وقدمنا ما يمكن تقديمه للأهل في التعليم والصحة وكافة الخدمات من دواء كساء وغيره منذ وقت المعاناة أيام الحرب العنيفة .
* واليوم؟
- اليوم هنالك استقرار نسبي في تلك المناطق والجميع الآن ينشد السلام .
* البعض منكم يرفض أن تتحدث الحركة الشعبية باسم أهالي تلك المناطق ؟
- المشكلة ليست الحركة الشعبية، اليوم هنالك معاناة حقيقية يعلمها الجميع ونريد من كل القوى السياسية الوطنية أن تشارك في حل مشكلة الولاية ، والحركة الشعبية خارج الوطن وتجتهد في إيصال (حاجاتها للناس ).
* أنتم كحزب موجود داخل الولاية ماذا قدمتم ؟
- نحن نمسك في وحدة البلد (ونمسك في القصبة ولا نريدها أن تنكسر) رغم إمكانياتنا الضعيفة ولم تنقطع اتصالاتنا مع جميع الأطراف في الداخل والخارج* وندعوهم إلى تحكيم صوت العقل لأن إنسان جنوب كردفان يريد حياة مستقرة ورجوع إلى إرثه القديم وبيته القديم وحنان أهل المنطقة القديم ، هذه الولاية فيها كل قبائل السودان وليست حكراً على النوبة وحدهم، والنوبة مصاهرون لكل القبائل الحلفاويين والشايقية والجعليين وغيرهم .
* أعني خطواتكم العملية هل هنالك اتصالات بالأطراف ؟
- نعم أخونا أحمد أبو القاسم رئيس التنظيم ظل يتحرك كثيراً ويسخّر كثيراً من وقته لأجل أن تنجلي هذه الغمة ويعود السلام ويتحرك على المستوى الداخلي والإقليمي والتقى بكل الحركات المسلحة وكل الأطراف والحكومة، ومن جانبنا كمسؤولين عن الفئات الجماهيرية نعمل وسط الجماهير ونكثف في جهودنا من أجل وقف الحرب وتوطين ثقافة السلام وتشكيل رأي عام من أجل السلام.* شخصياً قابلت أخونا محمد الحسن الميرغني بعد أن عاد من الخارج، ومع الراحل المرحوم رئيس التنظيم السابق خالد حسن عباس وتناقشنا كثيراً حول الوحدة والسلام لعموم السودان يعني ونحن داخل الخرطوم نتحدث عن السلام وليس غيره.
* ذكرت في معرض حديثك عن لقاء جمعكم بالحسن الميرغني ما الذي دفعكم إلى اللقاء بنجل الميرغني ؟
- العلاقة بيننا والحزب الاتحادي الأصل علاقة قديمة جداً بدأت مع المرحوم خالد حسن عباس له الرحمه ، حيث جلس مع الحسن الميرغني* مرات عديدة* وخالد كان رجلاً وطنياً ويحب الوطن،* والله يكتر من أمثاله، بعدها صدرت توجيهات من خالد لشخصي أن أفتح باب التعامل على مصرعيه بيننا والاتحاديين وأن نلتقي بالحسن لأنه (زول ممتاز ) ويريد مصلحة الوطن ويحب السلام، و الاتحاديون أصلاً علاقتهم معنا من زمن بداية ثورة مايو والمرحوم جعفر نميري* والآن الحسن الميرغن استمع لجماهيرنا في جميع أنحاء السودان لاسيما في النيل الأزرق وجنوب كردفان وجنوب الخرطوم، ولعلمك أن الحسن الميرغني* وقف على معاناة أهله في جنوب الخرطوم بمناطق مايو والمناطق المجاورة وطلب منا أن نعينه في أن يدشن حملته الانتخابية بمنطقة مايو ليمثل السودان من منطقة مايو التي تجمع كل قبائل السودان، ودعمته عضوية تحالف القوى العاملة.
* ولازالت هذه العلاقة ؟
- نعم نحن كلمتنا كلمة وطن وزي السيف ولم يبدر منهم ما ينهي هذه العلاقة .
* بمتابعتنا اللصيقة لملف الاتحادي لاحظت أن بعض المايويين موجودون حتى داخل مكتب الحسن الميرغني هل ثمة اتفاق خفي بينكم والاتحادي لمشاركتهم السلطة من الباطن ؟
- نعم يوجد من عضويتنا مستشارون للحسن الميرغني مثل أخونا حيدر أبشر* وهو الرجل الذي يمسك بملف المايويين ومكلف به من قبل المرحوم خالد حسن والآن سنجدد العهد مع الحسن عن طريق رئيس حزبنا الجديد أحمد أبوالقاسم إذا ما استمر في تنفيذ إستراتجيته من أجل الوطن .
* وهل ثمة علاقة تجمعكم بالحزب الحاكم؟
- بالنسبة لنا، أن السيد رئيس الجمهورية ونائبه بكري حسن صالح علاقتنا بهم قوية جداً وهي وصية المرحوم خالد حسن عباس وحريصون على التمسك بها مع العلم أننا معاشيون من القوات المسلحة والآن من عضويتنا عشرة آلاف* معاشي من القوات المسلحة تحت رهن إشارة الرئيس ونائبه، وإن قالوا لنا بلغوا الساحة الخضراء نحن جاهزون،ونحن في النهاية عساكر وهؤلاء قياداتنا،ونحن مايويون وطنيون وما بنلعب في السودان والوطن.
* أليس من الغريب أن تحرص على علاقة بمن أطاحوا بكم من الاتحاديين والإسلاميين في انتفاضة أبريل ؟
- نحن كمايويين ما دايرين السلطة نحن هدفنا الوطن وليس لدينا غبينة ضد أي أحد.
* وهل تحس بأن الوطن على ما يرام ؟
- لا، الوطن يريد منا الكثير وترك المنافع الشخصية والمصالح الشخصية والالتفات إلى الشباب وتجديد الطاقات وتفجرها وتسخيرها من أجل الوطن وكذلك الاهتمام بالوطن.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 4433


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة