الأخبار
أخبار إقليمية
د.جبريل إبراهيم : يصعب التنبؤ بما سيحدث..الشخصيات الحكومية التي ارسلت للتفاوض غير مرنة
د.جبريل إبراهيم : يصعب التنبؤ بما سيحدث..الشخصيات الحكومية التي ارسلت للتفاوض غير مرنة
د.جبريل إبراهيم : يصعب التنبؤ بما سيحدث..الشخصيات الحكومية التي ارسلت للتفاوض غير مرنة


الحكومة راهنت على ان المعارضة لن توقع على خارطة الطريق
08-14-2016 05:34 AM
الراكوبة - أديس أبابا
عبدالوهاب همت

حول سير إجراءات العملية التفاوضية بعد توقيع قوى نداء السودان على خارطة الطريق والتلكؤ الذي يصاحب هذه اﻻجراءات والتعنت الحكومي البائن كان ﻻبد من سؤال الدكتور جبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة حول تفاصيل مايجري وقد طلبت منه بعض التوضيح التي لخصهتها في اﻻتي

توضيحات حول التوقيع على نداء السودان
لماذا جاء ذلك في هذا التوقيت بالذات؟ وهل توقيعكم كان مفاجئاً بالنسبة لحكومة المؤتمر الوطني؟
اعتقد ان الحكومة راهنت على ان المعارضة لن توقع على خارطة الطريق, المعارضة وصلت وعن طريق مجموعة من اللقاءات والمراسلات وصلت إلى قناعة بأن تحفظاتها على خارطة الطريق ما عادت تشكل عائق وان المعركة الحقيقية ليست في التوقيع على خارطة الطريق, إنما المعركة الحقيقية في مسار التفاوض من جهة ومسار المؤتمر التحضيري من جهة آخرى, ونعتقد بأن العراقيل الحقيقية, والتحدي الحقيقي لا زال أمامنا ونحن منذ ثلاثة أيام نتفاوض فقط حول وقف العدائيات والناس كانوا يتوقعون أن لا ياخذ الأمر 3 ساعات لأن الأطراف كلها معلنة لوقف العدائيات من طرف واحد وكان من الطبيعي إن تقنين هذا الوضع يكون سهلاً لكن بكل أسف فان الأمر أخذ أكثر مما توقعه الناس.
وأنا في تقديري ان المعارضة لعبت المسألة بطريقة حصيفة بدلاً من أن تكون الملام باستمرار ودائماً ما كان يتم تصويرها بإعتبارها الجهة التي لا ترغب في السلام, الآن الكرة في ملعب الحكومة وهي التي سوف تتمنع من التنازلات وإتاحة الحريات وإخلاء السجون من المعتقلين والمسجونين السياسيين وهي التي تتمنع في موضوع وقف العدائيات وبالتالي فإن العبئ على المعارضة سيكون أخف. وإذا صدقت الحكومة النية وأرادت أن تسير في الخط الصحيح, المعارضة ليست لها أي مشكلة في ذلك. ويمكن أن تقطع معها أشواط, ولكن الواضح الآن إن الحكومة لا ترغب في إجراء أي تسوية وهذه الكلمة غير مرغوب فيها لدى الكثيرين الآن في إي إتفاق يؤدي إلى خلخلة الوضع الموجود الآن.
ونحن نسعى لتحقيق تغيير بنيوي شامل وهذا لن يبقي الحكومة على ما هي فيه بالتأكيد وربما لا يقذف بهم في البحر لكنهم لن يكونوا مسيطرين على الامور في البلد بعد ذلك وهذا الامر غير متوقع أن يتم القبول به من قبل حكومة المؤتمر الوطني ولذلك نحن تجاوزنا مرحلة ولم نخسر شئ بعد التفاهمات التي تمت بيننا كأطراف في المعارضة والضغوط التي مورست على الحكومة إضطرها إلى كتابة خطاب في 18 أبريل بأنها تقبل بأن يكون اللقاء التشاوري شاملاً وتقبل بكل القرارات التي يمكن أن تصل إليها لجنة
7 + 7 وهي إرغمت على ذلك, ونحن نعتقد ان جزء كبير من تحفظات المعارضة تم الأخذ به في الإعتبار ووضعه في المكان المناسب في أول اجتماع, والاجتماع الأول إذا لم يعتمد هذه الأشياء وحصلت إي عراقيل ايضاً, في هذه الحالة فان الذنب لن يكون ذنب المعارضة إنما تقع تبعاته على الطرف الآخروالأوضاع كلها الآن نعتقد أنها في صالح المعارضة.
وحول الحديث الذي يتردد هنا حول ان الطرف الحكومي متعنت في الكثير من القضايا وهل هذا ما تود الحكومة السير فيه أم انها سوء تقديرات تحدث ممن يمثلون الحكومة ويمكن ان تتغير الامور فقال يصعب التنبؤ بما سيحدث ولكن من الشخصيات التي ارسلت للتفاوض انها غير مرنة والتجارب الكثيرة التي مرت بها أثبتت ذلك, بل هي التي عرقلت من قبل عمليات الوصول إلى السلام. بإفتراض ان هذه الشخصيات يمكن أن تصل إلى السلام فهذا إفتراض صعب والخطاب من عنوانه, وعندما تحدد الحكومة إرسال شخصيات محددة فهذا يعني انك لن تصل معهم إلى إتفاق, وحسب توقعاته أوضح انه ربما يتم التمديد لمدة يوم أو يومين إذا كانت هناك إيجابيات وتبقى للناس اشياء صغيرة والتمديد أخف وارحم من رفع الجلسات ومن ثم دعوة الناس مرة آخرى للعودة بعد أسبوعين وقبل إنعقاد الاجتماع التحضيري والوساطة راغبة في التوصل إلى شئ في موضوع وقف العدائيات لذلك اعتقد ان التكاليف بلا شك ستكون عالية إذا رفعت الجلسات , على أن يعود الناس خلال خلال 10 أيام إلى اسبوعين ومن الأفضل إستثمار مبالغ التكاليف هذه وهواجس الترتيبات اللوجستية لو تجاوزها الناس ومددوا الزمن إلى أن يصل إلى قناعات مطلقة اما الوصول إلى سلام أو أن يصل الناس إلى انه لن يكون هناك وقف للعدائيات وبالتالي فان الدعوة بعد اسبوع أو اسبوعين لا معنى لها


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 11352

التعليقات
#1503493 [ود المهدي]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2016 12:54 PM
يا حكومة السجم اجنحوا للسلم لاخرج الوطن بمن فيه من دائرة الفقر والغلاء والجوع والتشرد والموت والدمار الذي عم كل البلد حتى الاخلاق وهل انتم فاكرين حكمكم ح يستمر طوال العمر غدا تموتون وتذهب ريحكم فتركوا سيرة عطرة من بعدكم واجمعوا على وقف القتال ليعم السلام ربع الوطن وكله ولكي ينعم الشعب بحياته ويتفرغ للعمل ونيل العلم :.

كفانا حروب وتعنت وتسلط حكمكم انتم فشلتم ف صنع بلد خالي من الازمات والحروب هي سبب دمار السودان وضياع شعبه ومسئولين امام الله من ذلك يوم تقبرون .


نحن عاوزين حكومة قومية ديمقراطية مدتها 8 سنوات وتكوين اربع أحزاب بالبلد .

يا حكومة كفانا حروب كفانا حروب .

[ود المهدي]

#1503437 [wadalnil]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2016 11:25 AM
يا دكتور جبريل ويا حكومة ويا أحزاب نرجو ان تضعوا حالة المواطن التي يعيشها الآن وقد وصلت ظروفه المعيشية اسوا شيء والناس ماتت وتشرددت وجاعت في بطونها رحمة بالشعب الفضل وحالته المزرية بسبب الحروب والاقتتال وقد دمرت الوطن والمواطن اتفقوا يا جماعة على حكومة قومية وتكوين جيش وطني لا لونه وولاء إلا للوطن وتكوين دستور قوي واخرجوا الوطن من ازماته التي تلاحقت وقد دمرت كل المشاريع الكبيرة والصغيرة فنرجوا منكم يا دكتور ان لا ترجعوا للحرب ودعو الشعب يعيش ويلتفت للزراعة والطلاب للعلم وادعموا التعليم والصحة وقفة المعيشة فقد هلكت العباد بسبب تلك الحروب واعلموا ان الحكم لا امان له وإن قرب منك .

[wadalnil]

#1503395 [احمد البقاري]
5.00/5 (1 صوت)

08-14-2016 09:55 AM
بطرح الحركة الشعبية لمشروع إعادة هيكلة الدولة ضمن أجندات بند الترتيبات الأمنية، تكون قد وضعت ووضعت معها الغالبية العظمى من السودانيين أيديهم على الجرح النازف على مدار 60 ستون عاماً...

أن أي تسوية سياسية، لا تقود في نهاية المطاف لإعادة هيكلة الدولة ومراكز السيطرة واتخاذ القرار بمفاصل مؤؤسساتها الأكثر حيوية (الجيش، الشرطة، الأمن، السلطة القضائية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة) القائمة على نمط واحد منذ 1956 م، وصولا لتفكيك دويلة منسوبي الأقلية الحاكمة في بلادنا وتحرير جهاز الدولة ومفاصل مؤسساتها السيادية من قبضتهم، فهي لا تعدو أكثر من ذر للرماد في العيون وتكرار وإعادة تجريب لأتفاقيات سابقة لا تحصى، كان نصيب جميعها الفشل الزريع ونكوص منسوبي الأقلية الحاكمة عن ألتزاماتهم وتعهداتهم في الأتفاقيات والتسويات التي تمت في هذا الوطن بدءا من المائدة المستديرة، أديس أبابا، نيفاشا، أبوجا، وأسمرة مع جبهة الشرق وأنتهاء بالدوحة وأستفتاء دارفور المجغمس..

إعادة هيكلة الدولة السودانية ومؤسساتها الأكثر حيوية، هي السبيل الوحيد والوسيلة الأنجع لإنهاء سياسيات التمييز والإقصاء، التي حرمت البلاد من الأستفادة من مواردها البشرية ... فليس من المنطق في أن نعتقد أو نفكر مجرد تفكير بأن هناك أمة حقيقية أو دولة طبيعية في العالم، يمكن أن تنهض وتتقدم وتزدهر، وهي ظلت على مدى نصف قرن ونيف (60) عاماً، وما زالت لا تثق ولا توكل المهام والوظائف القيادية والحساسة إلا لـ 5% من مواطنيها، مما يعني ضمنياً بأنها تفكر بـ 5% من عقول علماءها ومفكريها (Think Tanks) وتخطط وتقرر وتنفذ بـ 5% من طاقة خبراءها وخريجيها وأيديها الماهرة والمدربة (Expertise)،... وطن يستغني عن 95% من طاقته البشرية وثروته الحقيقية (إنسانه) لهو وطن كسيح وسيعيش طول ناريخه مقعد وعاجز اتجاه نفسه وأبناءه

[احمد البقاري]

#1503394 [quickly]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2016 09:55 AM
يجيبوا ليكم من ويين يعني هذا أفضل ماعندهم؟!
بالذات المستفز والمدعي شيطان الكوشة امين حسن عمر

[quickly]

#1503375 [abdulbagi]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2016 09:37 AM
يادكتور جبريل من جرب المجرب عقله مخرب . وبعدين اين مبدأ المحاسبه .كل المجازر والقتل والتشرد والنزوح والبؤس الذى اصاب اهلنا فى دارفور والنيل الازرق وجبال النوبه . والاموال التى نهبت وحولت للخارج بمليارات الدولارات فى بنوك مليزيا وسويسره وغيره ةالفلل ولشقق الفخمه فى دبى وماليزيا ولندن كل هذا يذهب بدون محاسبه. هذه اموال محمد احمد نهبت ويجب ان ترد.هل ضميركم مرتاح وانتم لاتطالبون بحق اهلكم

[abdulbagi]

#1503316 [شبتاكا]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2016 08:07 AM
الوحلان شكلا ومضمونا وظفته الدكتاتوريه الفاسده والساذجه لقيادة وفودها التفاوضيه لعرقلة اي جهد بناء يبذل لحل الازمة الكارثيه المتفاقمة
الوحلان بغطرسته المصطنعه والغبيه ودواخله المدمره من سلوكياته الكريهة عبر ماضيه السحيق والتي تستجوب بشكل ملح وعاجل استضافته في مشافي العلاج النفسي لكي يتم تاهيله لا يمكت مطلقا ان ينتج تفاوضا مثمرا مع احرار....
الوحلان ووفقا لعقدته الازليه في السقوط تضج دواخله فرحا ويحتفي بشكل مرضى عتدما ينساقط امامه الاخرون...ليتعزز في دواخله الخربه بانه ليس وحده من غاص عميقا فى الوحل.....

[شبتاكا]

#1503298 [التلب]
5.00/5 (1 صوت)

08-14-2016 06:50 AM
من ارسلتهم الحكومه هم يعرفون جيدا أنهم ليسوا مؤهلين للقيام بمهمة اتمام هذه المفاوضات وذلك ﻷسباب عده من بينها عدم إلمامهم بجذور المشكله وربما ﻷول مره فى حياتهم يجلسون فى مجلس صلح ولو على مستوى مشكله فى حى ثم هم انفسهم لديهم مصلحه ذاتيه فى عدم التوصل الى نتيجة تفضى الى تغيير هذا النظام ..!! ومن اختارهم يعرف جيدا هذه الحقيقه .. فقط أرادوا منهم أن يحاولوا جهدهم أن تستمر هذه المفاوضات الى اطول فتره قدر استطاعتهم .. وأﻻ يورطوا انفسهم فى أى إلتزام كان حتى ﻻيقعوا فى حرج كما حصل لنافع ( نافع لو كان لديه كرامه لقدم استقالته لمجرد ان رفض اتفاق ما سمى باتفاق نافع عقار بتلك الطريقه المهينه ..!!)
السيناريو أن تستمر المفاوضات اشبه بحوار الطرشان .. ومن ثم وفى نهاية اﻻمر توزع صكوك الخيانه والعماله والعلمانيه وفتح البارات ولن وعايزننا نتخلى عن شريعتنا وو .. والرقاص قاعد واﻻعلام المأجور قاعد والصحافيين الساقطين على اﻻستعداد لردحى (المومسات ) اعزكم الله .. ولتبدأ مرحله جديده ..!!
قطعا المعارضه بشقيها تدرك ذلك جيدا .. وأن رفض النظام وعدم رغبته فى التوصل الى حل المعضله السودانيه سوف يعريه ويكشفه للشعب السودانى وللخارج - خاصة الوسطاء - ولكن ﻻبد ان يكون هناك استعدادا جادا لما بعد فشل هذه المفاوضات المتوقع .. ولتكن هذه آخر التجارب .. ويجب البحث عن باب آخر ﻹنقاذ ما يمكن إنقاذه من وطننا حتى ﻻيتثرب من بين ايدينا وتصيب لعنة التاريخ جيلنا هذا .

[التلب]

#1503291 [واحد من أياهم]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2016 06:29 AM
الأتفاق مع رئيس الوفد الحالى ساهل لطن تذكروا أتفاق نافع-عقار وين ؟ وانتو مالكم ومال التكاليف ما حيدفعها الشعب السودانى على داير المليم .انتو أقعدوا قننوا للدستور الأسلامى والقوانين الأسلامية والقمع الأسلامى المتجدد و الشعب صابر ويدفع فى ثمن أحلامكم .

[واحد من أياهم]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة