الأخبار
أخبار إقليمية
مجلس تنظيم مقاولي الاعمال الهندسية يؤكد مواصلة تصنيف شركات المقاولات
مجلس تنظيم مقاولي الاعمال الهندسية يؤكد مواصلة تصنيف شركات المقاولات



08-14-2016 10:16 AM
الخرطوم: أكد مجلس تنظيم مقاولي الأعمال الهندسية، التركيز على مواصلة تسجيل وتصنيف شركات المقاولات وأسماء الأعمال ولفت الى تسجيل أكثر من 1600 شركة.
ويخاطب مساعد رئيس الجمهورية المهندس ابراهيم محمود حامد، أعمال الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية لمجلس تنظيم مقاولي الأعمال الهندسية، وذلك في الحادية عشرة من صباح غدٍ الاثنين بقاعة دار الشرطة ببري، بحضور ومشاركة عدد من الوزراء ووزراء الدولة ورؤساء المجالس والاتحادات ذات الصلة.
وأشار مسجل مجلس تنظيم مقاولي الأعمال الهندسية المهندس محمد صالح في تصريحات صحفية حسب (سونا) امس، الى اكتمال كافة ترتيبات انعقاد اعمال الدورة الثانية للمجلس عقب اعتماد تكوين عضويته مؤخراً، والتي قال انها ضمت كافة الأطراف ذات الصلة.
واضاف أن الجلسة الافتتاحية للدورة سيخاطبها الى جانب مساعد رئيس الجمهورية المهندس ابراهيم محمود، وزير البيئة والموارد الطبيعية والتنمية العمرانية د. حسن عبد القادر هلال، و رئيس مجلس تنظيم مقاولي الأعمال الهندسية المهندس مستشار مالك علي دنقلا، اضافة الى قيام مساعد رئيس الجمهورية بتوزيع الشهادات لعدد (9) شركات للمقاولات والتي تم تصنيفها في مجال الانشاءات المختلفة وتكريم اعضاء المجلس السابق.

الجريدة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2081

التعليقات
#1503933 [كعكول في مرق]
0.00/5 (0 صوت)

08-15-2016 07:01 AM
والله ياحضرات المهندسينالأفاضل يبدو أنكم في وادٍ والبلد والناس والمقاولات والمشاريع الهندسية في وادٍ آخر. إنتو عايشين في البلد دا وساكنين في أحيائه وبناياته وتمرون بنفس الشوارع والأنفاق والجسور والحفر والمطبات والبرك الآسنة والبحيرات الموسمية التي يغرق فيها الأطفال وتتوالد فيها أجيال وأجيال من الذباب والبعوض‘؟؟ ثم هل تمرون على مرافق العاصمة كمطار الخرطوم أو أمدرمان الجديد الذي تأخر تنفيذه لعشرات السنين بسبب المقاولين المتعاقبين. هل أحسستم بمشاكل تصريف المياه أسفل الجسور العلوية مثل نفق عفراء الذي لا يعمل فتتوقف الحركة لشهور في انتظار الشمس لتبخر المياه تحت الكوبري العلوي وبالمناسبة لماذا تم تشييده فالحركة كانت ماشة زي الورد بصينية عادية.. وأول مرة في بلد من بلاد العالم ياتي المقاول بالتميم ويقوم بتنفيذ كبري للمرور دكاكيني من عندياته تتبناه الوزارة ويقاول عليه ويقوم بنفيذه ثم يفشل في أداء مهمته على مدار العام ..(الغريب لا أحد يحتج) ناهيك عن أن يعمل كما صمم له أن يعمل.

موقف سيارات صالة المغادرة في مطار الخرطوم هذه فضيحة بجلاجل أصبح بحير المغادرة وأنت ترى سيارات المسافرين والمودعين تمخر عباب الماء وتلقي بالركاب ثم تتخارج لم يصمم ويسفلت لتصريف مياه أمطار الخير والبركة ولا تتعطل الحركة فقط بل تتعطل المجهودات المبذولة لمكيجة وجه الخرطوم الكالح في باقي الفصول أمام الزوار والمغادرين.

كوبري المنشية مرة اللوم يقع على الجقور ومرة الضفادع ومرة تماسيح النيل ومرة أنه الأسمنت قصَّر وما لاحظنا مدخل الكوبري والفيضان كَحَتْ إلخ من المعاذيروانتم مشغولون لسنوات بالتصنيف لأنه فيه إيرادات وأتاوات ورسوم تسجيل.. ولم تتحركوا وتكوِّنوا مجرد لجنة واحدة فنية مستقلة لدراسة مشاكل الجسور خاصة تصميم وتنفيذ الجسور العلوية بدءاً من سردوب الجسر العلوي بتاع الغابة وجامعة السودان والذي راح ضحية تصميمه الأعوج كثير من الأرواح البريئة التي وثقت أن في البلد مهن هندسية ومقاولين مؤهلين خاصة شركات الولاء الهنسي والمحسوبية الحزبية الأخوانجية الأونطجية التي نفذت الطرق داخل وخارج المدن وكل شرايين البلد في الوسط والشمال والغرب والشرق وما هي إلا مجرد مكبات للأسفلت المسطح تصميما وتنفيذاً ولا ترقى لأن تسمى بطرق وإنما هي دروب ومسارب ومنعطفات أسفلتية يتجنبها السائقون - فقد أودت أسطحها ومنعطفاتها ومعابر الوديان فيها بحياة المئات من المواطنين الأبرياء الذين قال لهم ’الناس‘ يوجد في البلد مهندسون للتصميم والإشراف وتسليم وتسلم المشاريع الهندسية فصدقوهم ولم تكن إلا أحابيل نهب وسلب شارك شركات المقاولات فيها الولاة والجباة والهربين بأموال البلد. لديكم شُعب لكافة التخصصات الهندسية في المجلس الهندسي الموقر وتُرَْصَدْ لكم ميزانيات بالملايين لكل عام تقتطع من قوت هذا الشعب الصابر (ام حسبتم أن المال يأتيكم من سحب الخريف؟؟) وإنتو ولا هنا ولا هناك -

مشروع الجزيرة دمَّره قصور الري قبل أن تدمر بقاياه تماسيح الإنقاذ وأنتم جالسون في مكاتبكم المكيفة ولا تبالون. السيول والفيضانات تجتاح شواطئ النيل من أحباسه العليا وحتى حدود السودان وادي حلفا عاماً بعد عام .. وأنتم ولا مجرد مبادرة هندسية واحدة طوال فصول الخريف المتغاقبة منذ الأستقلال ولأكثر من ستين عاماً - شاخ فيها من وُلِدَ يوم الأستقلال. ووووووووو .... وانتم تلهون وتتسلون بحل الكلمات المتقاطعة وإفطارات تسمين المجلس الهندسي ذي الوقار والعظمة وسندوتشات إجتماعاتكم التي لا تنتهي منذ سنة 2000 - تتسولون الإثيوبيين اللي كنتو بتتندروا بيهم الآن لكي يطلعوا مهندسي الري في مجلسكم المعظم على مجرد تصميمات وهندسة سدود الألفية اللي تعبوا فيها .. وعملوها وأنتم قعود .. تشربون شاهيكم وقهوتكم بالنهار في المكاتب وليلاً في دار المهندس تسهرون الليالي في طلب المعالي بلعب الكونكان والوست والضومنة أو في الونسة والقطيعة.

ثم تخرجون للعالم الهندسي العريض بأنكم حققتم المعجزة وصنفتم المقاولين وفي حقيقة الأمر توحمتم طويلاً وولدتم فأراً - ولم تفعلوا أكثر من أنكم رفعتم من قِيل لكم أن يُرفع وخفضتم من قيل لكم أن يُخفض من المقاولين تصنيف شنو ياسادة؟؟ نحن دراف؟؟ ونحن والمقاولن والصاعدون والهبطون نعلم أنه كله بثمنه - وإن لم تقبضوه أنتم مباشرة فقد قبضه وسيقبضه الذين أتوا بكم لتكوِّنوا المحلس ولجان المجلس الهندسي. أولاً: ما في أسرار في مهنة المقاولات في الخرطوم. معروف عدد الكراكات والحفارات واللودرات الشغالة وهي تتنقل بين شركات المقاولات إذن المعدات لا تقوم بينة على أي مقدرات أو تصنيف جدِّي قد تدعونه. ثانيا: المهندسون السودانيون عددهم ثابت ومعروف وأي تصنيف يعتمد على الكفاءات الهندسية المجلوبة من الخارج خدعة لأن أي مقاول يمكن أن يدعي عشرات ألأخصايين في أي مجال ويعطيك مؤهلاتهم الفلكيةوالمشارع التي شارك فيها حتى بكنس الموقع - أسماء كبيرة وخبرات أكبر وموثقة حتى من كوكب المريخ .. وأنتم ليس لديكم إنترنت شغال لكي تقوقلوا المشاريع الوهمية المدرجة بالعشرات. وكله ضحك على الذقن (ذقونكم) وذقون جكوماتكم الولائية أو الإتحادية وتزودكم الشركات الأجنبيةبما تشاءون من أسماء وتخصصات منهم من تخصصات ولكن هذا المهندس موجود وقتياً ولن يترك عمله في مكان إقامته ليجلس (وا) في الخرطوم في إنتظار صرفيات هو يعلم أنها لن تأي إلا بشق الأنفس ومن بين فكي تمساح المشروع المحلي.وعليه فهو موجود على الورق ومتى انتهى من إجراءات التنيف أوالتسجيل فلن تجد منهم ولا نفاخ نار.

كلنا نعرف أن المجلس لا يتوفر في هيكله على متفرغين لمتابعة أداء شركات المقاولات وليس هناك قانون هندسي واضح يخدد شروط عملها ومعظم الشهادات المقدمة لتوثيق ذلك مضربوبة وبالتالي لا يستطيع لا رئيس مجلس تنظيم مقاولي الأعمال الهندسية المهندس مستشار مالك علي دنقلا ولا لجان مجلسكم تقويمها ولا تقييمها على الوجه الصحيح ولا يمكنه ولا يمكنكم فعل شيء ما دامت تدفع الرسوم بانتظام (وتنظم رحلات إكرامية لزيارة مواقعها بالطائرات والبصات السياحية ك بونص). أنتم الآن مؤسسة شبة حكومية (يعني مدجنة - مواهيكم تأتي من جيب الشعب السوداني ويناولها لكم زول في مجلس الوزراء) ولذلك ينبغي أن تغيروا إسمك إلى "مجلس السلطان الهندسي". لا رأي لكم حتى في الهندسيات المحضة سوى مايراه الحاكم - وحتى في قوانين تنظيم المهن الهندسية. فبئس المجلس أنتم. موضوع تصنيف المقاولين والإسضاريين دا موضوع هايف كان ممكن يتم في 1996. وأنتم تعلمون لماذا تأخر كل هذا الوقت. ألا تخجلون من كل هذه الضجة الإعلامية ومأكلة

أكرر بئس المجلس أنتم .. دعوا الهندزة جانباً .. وقوموا إلى صلاتكم عسى أن تنفعكم في أخرواتكم.

[كعكول في مرق]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة