الأخبار
أخبار إقليمية
إسقاط النظام هو الحل الجذري لمشاكل البلاد
إسقاط النظام هو الحل الجذري لمشاكل البلاد
إسقاط النظام هو الحل الجذري لمشاكل البلاد


08-16-2016 01:01 PM
صلاح شعيب

خلقت خريطة الطريق فريقين في المعارضة فوقا عما هي عليه من تباعد المسافات، والأجندة، والتكتيكات. هذا في حد ذاته إضعاف زائد للمعارضة التي تراهن جميعها على خيار الحوار بالشروط المسبقة التي كنا قد حفظناها عن ظهر قلب. وكما نعلم أن التحولات الإقليمية، والدولية، صعبت خيار الكفاح المسلح. أما بالنسبة لخيار إسقاط النظام فدوننا ثقل المهمة، وحاجتها لآليات ضرورية لم تتوفر إلى الآن.

ولكن فشل جولة المفاوضات المتوقع في العاصمة الإثيوبية، والذي أشرنا إليه في المقال السابق أعاد الكرة الي ملعب المعارضة بشئ من الإيجابية بعد أن جدد، ووثق، المفاوضون، والموقعون، والمعارضون كافة، معرفتهم بعدم جدية الحكومة. والأمر هذا كان واضحا عبر تشكيلة وفد النظام التي ضمت قياديين من الصف الثاني فيما مثلت الحركات بقيادات الصف الأول. بجانب ذلك لم تقابل الحكومة حضور زعيم حزب الأمة بحضور رئاسي يرسل على الأقل إشارات معنوية لتطلعاته السلمية حد التشكيك. وهذا يعني في حد ذاته استهتارا بالعملية السلمية، وإهانة عميقة للقوى التي وقعت، وهذا نهج معروف درج عليه النظام لتبخيس القوى المعارضة.

بهذه الخطوة الحوارية التي أثارت الجدل حول المعارضة تجاوز المفاوضون المعارضون التعنيف المعنوي الذي كان سينتظرهم في حال عدم الاستجابة لدول الترويكا. وهي، كما يعلم الكثيرون، هدفها أن تكافئ النظام لخدماته، من جهة، ومن الجهة الأخرى أن يكسب أوباما الذي ينوي مغادرة البيت الأبيض وفي جعبته تحقيق سلام زائف في السودان. ذلك حتى يقوي تراثه الدبلوماسي المناقض لتراث الجمهوريين الحربي.

إن المسافة ما بين هذه اللحظة وبين الجولة القادمة تتطلب مراجعة الجهات المفاوضة الانتقادات الحادة لهم، والتي تتعلق بشأن عدم إدراج بعض مطالَب قواعد المعارضة الأساسية كشرط لتوقيع خريطة الطريق. وقد برزت هذه الانتقادات من قواعد المفاوضين قبل أن تبرز من مخالفي نهجهم، ومشاريعهم السياسية. كما أن القوى الرافضة للاتفاقية بحاجة الي إعادة التجسير بين تحالف الإجماع الوطني وبين الحركات المفاوضة، وبقية التيارات السياسية المهتمة بإسقاط النظام. وهذا التجسير الإستراتيجي هو صمام الأمان للطرفين، ولكل معارض حادب على الوطن. بل هو البعبع الذي يخيف النظام من جانب، وكونه يسهم في وصول المعارضين جميعهم إلى واقع تغيير يحافظ على تصفية النظام، وصون وحدة البلاد، وضمان تحقيق مطالب أطراف الأزمة السودانية، من الجانب الآخر.

إن أي محاولة لإضعاف العلاقة بين قوى التغيير الناشطة تمثل انتصارا للقوى التي تريد إبقاء البلاد على ما هي عليه الآن، إذ يعمق النظام ساعتئذ فرص ترقيع نفسه، ويجد في استيعاب أشتات من المعارضة الفاعلة في فضائه السلطوي الفاسد. ومهما تباعدت الاتجاهات الأيديولوجية للمعارضة، واختلفت تكتيكاتها، وتحالفاتها المحلية، والإقليمية، والدولية، فإنها تملك المرونة في تقديم تنازلات هنا وهناك لصالح وحدة البلاد، ومستقبلها، خلافا لواقع الأحلام العقائدية للإسلامويين، والتي تتم على حساب الوطن، أو المواطن.

فسيفساء المعارضة، بإخفاقاتها وعوامل قوتها التاريخية، تظل مجالا للتغيير الديموقراطي الذي يحقق الحرية، والمساواة، وإعادة بناء السودان، وإقامة فسطاط العدل، وخلق بيئة للتنافس السياسي المتسامح الذي يمنح السودانيين الأمل في معالجة القضايا الوطنية، وتسويتها، ووضع البلاد في طريق الاستقرار، والتقدم، والتنمية. ولعل قوي المعارضة كافة قد وعت أهمية تقديم هذه التنازلات التي تتطلبها المرحلة. بل إن لا قيمة لعزل طرف معارض دون آخر في السبيل إلى تغيير الأوضاع المزرية في البلاد. كما أن تمتين الثقة وسط قوى المعارضة ضرورة لتضييق فرص النظام في توظيف التناقضات الأيديولوجية، والمناطقية، والإثنية، لضرب المعارضتين المسلحة والسلمية. والحقيقة أن استمرار النظام وإضعاف المعارضة انبنى في الفترات السابقة على استثمار هذه المعطيات. ولذلك ليس من الحكمة في شئ أن تعمل أطراف داخل المعارضة بتغذية الخلافات السياسية المتولدة من هذه المعطيات وسط المعارضين.

إن على الأطراف الموقعة على خريطة الطريق أن تدرك أن أي حوار يفضي الي المشاركة في السلطة مهما كانت التبريرات هو الانهزام عينه، والتدعيم أتمه لترسانة النظام العسكرية، والأمنية، والإعلامية، والتنفيذية، وأنه مهما كانت رجاحة التوصيات التي يتم التوصل إليها في ظل بقاء هذه الترسانة فإنها ستظل حبرا على ورق. فالوصول الي اتفاق حواري مع النظام والإبقاء على جوهره مع إضفاء بعض المساحيق على جسده، مثل إتاحة المجال لنشاط القوى السياسية، والصحافة، كما حدث بعد اتفاق نيفاشا، لن يغير في الوضع المأزوم شيئا. ذلك ما دام جهاز الأمن، والجهاز التنفيذي، والقوات المسلحة المؤدلجة، والمليشيات، وقضاء النظام، وإعلامه، واقتصاده، باقين لدعم السلطويين عند النكوص عن بنود الاتفاق.

ما تزال قناعتنا راسخة أن لا شئ يعيد للسودان عافيته إلا إسقاط النظام عبر الثورات، والانتفاضات الشعبية المجربة. تختلف التصورات، والترتيبات، وقد تطول المدة، لهذا الإجراء. ولكن ذلك هو الحل الوحيد لتحقيق تغيير هيكلي في بنية السلطة، وخلق بديل لها يسمح بالتداول السلمي للسلطة. وسيظل بعض السياسيين يلهثون وراء سراب التسوية الوطنية التي تكفل لهم التوزير، وتحقيق النفوذ المناطقي، أو الطائفي، أو الانتهازي، ولكن سيظل المدخل النظري السليم لاستقرار البلاد، وتسوية أزماتها، في تلاشي بنية هذه السلطة الجاثمة. وفي مزاد السياسة يمكن أن يكثر التخويف بما قد تؤول إليه البلاد من صوملة، وأفغنة، في حال إسقاط النظام، بيد أن إرادة السودانيين ستكون أقوى في الحفاظ على وحدة البلاد، ومقاومة أي جهة تعمل على إفساد التغيير الديموقراطي المأمول. والحقيقة أن الجهة الوحيدة التي لديها الأمل في تحقيق التشظي الكامل للبلاد هي السلطة الإسلاموية. وما يزال عقدها غير المكتوب مع المواطنين الجاثمة على صدرهم هو: إما إستبدادنا، وفسادنا، وتفويجكم بالملايين إلى الخارج، أو تفجير أمن كامل البلاد. ولعل هذا الإصرار على إدارة حيوات السودانيين بالاستبداد قد لمسنا نتائجه في إضعاف مكوناتهم الحزبية، والسياسية، والأيديولوجية، والاجتماعية، والثقافية، والأهم من كل ذلك فصل الجنوب، وخلق الحروب في مناطق النزاع، وتحطيم نسيجها الاجتماعي.

إن الذين يريدون توصيات حوار إنشائية مع الإبقاء على جوهر سلطة المؤتمر الوطني المستبدة لهم أغراضهم الانتهازية على حساب القضية السودانية. وحق علينا تجاهلهم. أما الحوار الذي يحقق تفكيك النظام لصالح دولة المواطنة كاملة الدسم فليس هناك من عاقل يرفضه. ومن أراد أن يستخف بعقولنا، ويهرول نحو مزاد الشراء والبيع، والذي برعت فيه السلطة، فليذهب، ويعفينا من هذي التبريرات الممجوجة، والضحك على الذقون.

[email protected]


تعليقات 51 | إهداء 0 | زيارات 13596

التعليقات
#1506381 [شاسلين القفة]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2016 11:33 PM
انتو ماشين بعيد ليه؟ اقرو التعليقات السالبة الموجودة هنا بس عشان تتأكدو ليه المعارضة ما بتتوحد وليه النظام لسه قوى

[شاسلين القفة]

#1506298 [عبد القادر الجزولي]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2016 07:07 PM
أستاذ شعيب ، لك التحية لهذا الإيضاح الكامل.
من ينظر للمعارضة السودانية ، يجدها تتكون من فعاليات لا حصر لها . وهم دائما في حالات انقسام وتكوين مجموعات أصغر فأصغر. كما أن هذه الفئات لها أجندات مختلفة ومتناقضة.
ولذلك إذا حللنا تحركاتهم ، تجد أن هناك مجموعات تسوق الحرب لكسب المال وتدويل القضية ، وآخرين يناضلون من اجل مناطق معينة لخلق مزيد من القبلية . كما أن المعارضة إلى الآن لم تتوافق على أجندة موحدة مفهومة المقاصد.
وعليه الحكومة استفادت كثيرا من هذا التفكك .
وخلاصة القول الشعب السوداني في حيرة من أمره. هو يرى الحل الأمثل يكمن في تغيير النظام ، لا شيء غير ذلك. ومن ناحية أخرى هو يشاهد المعارضة تضم أراذل السودانيين ، لهم تاريخ مليء بالفتن والحروب والقتل ، كما أنهم قابعون في الخارج بالفنادق الفارهة يمارسون كل أنواع الموبقات.
مما اضعف قواعدهم بالسودان. والآن لن يجد سودانيا واحدا هو على استعداد ليناضل من أجل عرمان أو عقار أو الصادق المهدي ، كلهم شخصيات عديمة الفائدة والنفع ، تماما مثل طاقم حكومة البشير التي استمرأت الفساد حتى صار سمات الدولة السودانية.

[عبد القادر الجزولي]

#1506168 [عباس محمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2016 02:58 PM
الحل هنا يا محمد علي بالإجابة على التساؤل التالي: لماذا يكره الشعب نظام البشير و يريد إسقاطه؟ ولماذا إستمر حتى الآن رغم ذلك؟؟؟
يكرهون نظام الأخوان :
1/ لأنهم قضوا على فرحة الشعب بإسقاط نظام النميري الديكتاتوري الذي كانوا شركاء فيه و أحزنوا الشعب على ضياع فترة الحكم الديمقراطي برئاسة (الصادق) المنتخب ديمقراطيا الذي أطاحوا به بإنقلابهم المشئوم في 30 يونيو 1998م...
2/ لأنهم إستولوا على السلطة بإنقلاب غير شرعي و باطل و ما بني على باطل فهو باطل لا يعترف به..
3/ لأنهم فئة محدودة معزولة جماهيريا لا تمثل إلا نفسها وفشلوا في نيل ثقة الشعب في الإنتخابات الديمقراطية الأخيرة للوصول للسلطة و لهذ نفذوا إنقلابهم العسكري بدلا من ذلك ...
4/ فالبشير رئيس للأخوان فقط و ليس رئيسا لكل السودانيين كما أن مرشدهم رئيس الأخوان و ليس رئيسا للسودان...
5/ (الأخوان) تنظيم إرهابي دولي مجرم أنشأته المخابرات البريطانية لخدمة أجندة أجنبية مثله مثل (القاعدة) و (داعش) و بمباركة ودعم أمريكي فمكانهم المحاكم و السجون وليس سدة الحكم...
6/ أثبتت تجربة حكمهم فشلهم و فسادهم وعمالتهم للأجنبي و عدم وطنيتهم في مصر و تونس و غزة و السودان فإسقاطهم واجب و مصلحة دينية وطنية و قومية و إقليمية و عالمية ...
7/ يكرههم الشعب لفشلهم في الحفاظ على وحدة السودان الوطنية ويحملهم مسئولية فصل الجنوب مع شريكهم مليشيات الحركة الشعبية المسلحة. وسياسات إفقار الشعب و تجويعه بتدمير المشاريع و المصانع التاريخية المنتجة لقوت الشعب و رهن وبيع مقدرات و خيرات الوطن الطبيعية من أراضي زراعية و الثروة الحيوانية و إنتشار الفاسد و المحسوبية وسرقة المال العام في كل مفاصل الدولة ...ألخ
ولماذا إستمر حتى الآن رغم ذلك؟؟؟

1/ لأن الشعب لا يثق في إعادة زعامة حزب الأمة الصادق المهدي للحكم مرة أخرى بعد فشله هو و حزبه في الحفاظ على مكتسبات الشعب و تضحياته و كان السبب في عودة أنظمة الحكم العسكرية الديكتاتوري في 58 و 69 و1998م...
2/ لأن الشعب لايثق في زعامة طائفة الختمية بقيادة (الميرغني) و أحزابهم الإتحادية المتفرقة المتصارعة التي فارقت وطنيتها و رهنت نفسها و جهدها للمناورات السياسية و المنازلات الإنتخابية و المصالح التجارية والمناسبات الإجتماعية و نسيت هموم الشعب...
3/ لأن الشعب لا يثق بقدرات و أفكار وسياسات الشيوعيين كبديل للنظام و حتى كحراك نقابي فوقي أو منظمات مجتمع مدني الذي يتخفون خلفه كواجهات لحزبهم الذي إستهلك و إمتص معظم عصارة قدرات و إمكانات حزبهم مما أصابه بالعجز و المرض وفقر الدم...
4/ إذن بقي للشعب إنتظار حكم حزب البعث العربي الإشتراكي المجرب في الحكم بإنجازاته في العراق مما إضطر تحالف العدو الأجنبي ( الأمريكي + الصهيوني + الفارسي) لإحتلال العراق و تدميره و تصفية قيادته الوطنية و تنصيب حكومة من العملاء فيه مما يؤثر سلبا على إمكانات و قدرات البعث لإستلام و الوصول للسلطة في السودان أو غيره لتسخيرها لمعركة تحرير العراق الذي هو الأولوية الوطنية و القومية ليس للبعث فقط بل للأمة العربية كافة إنتظروا و صعدوا من نضالاتكم فالبعث قادم ...

[عباس محمد علي]

ردود على عباس محمد علي
Saudi Arabia [عمر الياس] 08-18-2016 04:55 PM
الاخ عباس محمد علي السلام عليكم...

كلامك جميل و لكنك نسيت نقطة مهمة:

واحد من اهم اسباب اطالة عمر الكيزان في السلطة هو طعن المعارضة في بعضها البعض... و الجزء الاخير من كلام يصب في هذا المصب...

هنالك معارضة فقط شغلها الاشتغال بالسيد الصادق... يا اخي خلينا صادقين مع انفسنا قبل الاخرين...

الديمقراطية منذ الاستقلال لم تجد فرصة كافية لتطوير نفسها... و السبب في ذلك الاحزاب ذات نفسها لان كل انقلاب عسكري كان وراءه حزبيا سياسيا...

السبب الاخر هو سلبية الشعب السوداني تجاه الانقلابات العسكرية لابد للشعب السودان ان يتعلم كيف ينتخب و كيف يحمي الديمقراطية...

كذلك لابد من استغلال القضاء و الجيش حتي يحمي الشعب و اختيار الشعب...

ايضا لابد لنا ان نتعلم بان الحكم هو تكليف و ليس تشريف و امانة كبيرة يحاسب عليها الله سبحانه و تعالي يوم لا ينفع مال و لا بنون الا من اتي الله بقلب سليم...

هنالك سلبيات كثيرة يجب ان تعالج في الشخصية السودانية

تطوير ثقافة احترام القانون.

كسر حاجز الخوف من حاجة اسمها امن او مباحث او عسكري و بدل ذلك يكون التعامل مبني علي الاحترام و التعاون المشترك.

تطوير مفهوم المحافظة علي الممتلكات العامة.

في الختام لابد من رمي كل الاحزاب السياسية في ثلة المهملات لان بها علل لا تعالج:

حزب الامة يمثل الانصار و لا يمثل كافة الشعب السوداني..
الاتحادي... اتحاد مع مييين؟ بصراحة اتحاد مع الشيطان افضل لنا...
الشيوعي الشيوعية الام ماتت...
احزاب الكيزان انكشف امرهم و لن تقوم لهم قائمة بس الشعب ينتفض...
بقية الحزاب لا احد لا تمثل الا افرادها...

يجب تكوين ثلاثة احزاب:-

حزب يميني يحكم بالشريعة
حزب يساري يحكم بالعلمانية
حزب وسط

وضع دستور دايم يٌستفتي الشعب في النقاط الخلافية فيه...

يبعد الجيش عن السياسة و يجرم حمل السلاح...


#1505766 [مرتضي]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2016 10:37 PM
الضحكة الكبري علي الشعب من المعارضة لأنهم اصلا هم صعاليك كما هو الحال عصابة البشير
علي الشعب سحق المعارضة والحكومة وكل من له علاقة بالسياسة والأمن والشرطة الشعب لابد أن يقرر بعد تصفية جميع هؤلاء الاوغاد

[مرتضي]

#1505684 [Alkarazy]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2016 06:46 PM
الخايفين منو حيطلع جد جد..توقعاتي إنقلاب معكوس يعصف بنا جميعا وسيفقد السيطره وينجح تدخل عسكري سريع لاإسقاط دوله الكهنوتيه. هذا السيناريو وارد بشده وموائما. واضعين في الاعتبار الظروف الا قليميه والدوليه.

[Alkarazy]

#1505653 [مبارك]
5.00/5 (1 صوت)

08-17-2016 05:49 PM
الأستاذ صلاح شعيب حياك الله . اتفق معك تماما ان اسقاط النظام هو الحل الجذري لمشاكل البلاد .
لكن كيف الطريق الى اسقاط النظام ونحن نرى المعارضة متفرقة كل فريق يريد ان يفرض آراؤه وتوجهاته ؟
لماذا لا تتحد المعارضة على الأقل في الضروريات التي تؤدي الى انقاذ الوطن من الهاوية التي سيقع فيها حتما ان لم يكن عاجلا فاجلا ؟
اعتقد ان المعارضة لم تقرأ التاريخ او قد تناسته . فثورة اكتوبر 1964 لم تنجح لو لا انحياز القوات المسلحة لها .
أيضا ثورة ابريل 1985 ، فلو قدر لنميري العودة لسالت الدماء في شوارع الخرطوم .
اذن ان انحياز القوات المسلحة للشعب ينبغي ان يكون احد الأهداف الرئيسية والاستراتيجية للمعارضة . قد يقول قائل ان القوات المسلحة كلها مؤدلجة او موالية للنظام وهذا القول هذا غير صحيح على اطلاقه وذلك لان ضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة هم سودانيين (اما اخوك ، ابن عمك ، ابن خالك ، زميل دراستك ، ود جيرانك ... الخ ) ونستطيع ان نعرف اراؤهم بكل سهولة ومن ثم يكون التقييم على أساس فردي وليس على أساس جماعي .
يمكننا انتقاد قيادة القوات المسلحة لكن لا يمكننا معاداة كل القوات المسلحة ، فليس من مصلحة المعارضة معاداة القوات المسلحة بل من مصلحتها ان تنجح في استقطابها الى جانبها ، فاذا نجحت في الاستقطاب وانشاء الله ستنجح اذا وضعته كهدف استراتيجي فستنجح في جعلها تنحاز الى جانب الشعب السوداني وبالتالي إنقاذه من حكومة الحرامية الدجالين ومطاردي العدالة الدولية .
لا يخفى على احد بان الحكومة نفسها لا تثق في القوات المسلحة ولذلك لجأت الى تكوين قوات الدعم السريع ، اذن لماذا لا تستفيد المعارضة من ازمة الثقة بين الحكومة والقوات المسلحة ومن ثم اقناعها في الانحياز الى جانب الشعب السوداني التي هي جزء اصيل منه ؟.

[مبارك]

#1505477 [حمدي]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2016 01:34 PM
لا افهم كيف تدعي المعارضة الموقعة على خارطة الطريق انها تهدف بهذا التوقيع حلحلة النظام وتفكيكه والنظام نفسه موقع على نفس الورقة ؟ اهي سذاجة المعارضة الموقعة أم سذاجة النظام بحفرها حفرة لتقع فيها؟ لقد حار الدليل بهذه المعرضة ان كانت صادقة في ما أقدمت اليه ، ومنه العوض ان كان ما اقدمت عليه هو احسن ما تملكه واجزم ان الممانعة كانت الاحوط ،لانها تبقي المعارضة متماسكة على الاقل على ماهي عليها وقد تتولد في ذهنيتها وسيلة ناجعة تمهد لدرب الخلاص، التحية للمناضلين الجسورين في ثباتهم على المبدأ ، القائد الجسور عبد الواحد نور وستاذنا المكافح علي محمود حسنين لهما التحية والاجلال

[حمدي]

#1505393 [سيف الدين خواجه]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2016 11:52 AM
شخصيا يا استاذ لا امل في الحوار مهما كانت نتائجه علينا بالثورة وكل عواملها متوفرة اكثر من اي ثورة قامت لكن المعارضة كانها شربت المحاية مع الريس نائمه ولا تستغل الظروف حتي ما يوفرة الدستور غير مستقل لكن القيامة قايمه فقط سدوا المنافذ!!!

[سيف الدين خواجه]

#1505334 [الناهه]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2016 10:47 AM
حسما للجدل ومن اجل تاطير الموقف السوداني مابين معارضه وحكومة فانه من الضروري وضع النقاط على الحروف حتى يبدو الامر جليا وواضحا كالتالي:
انقسمت المعارضه الى 3 فئات كالتالي:
1- معارضة حزب الامة والحزب الاتحادي وهي معارضه ناعمة ومستأنسة قواها نجلي رؤساء الحزبين الذين يعملون في وظائف سكرتاريه بالقصر الجمهوري فأمن الحزب الحاكم المؤتمر الوطني هذين الحزبين وهما من اطاح بهما بالانقلاب العسكري
2- معارضة بعض الاحزاب والحركات المسلحة ..اما الاولى فتقوم بخربشات من فترة لاخرى وتفتر فتسخط وتلعن ضعفها ولكنها لا تكف الحراك ولو كان ليس ذو اثر .. اما الحركات المسلحة فقد قلم النظام الحاكم اظافرها بواسطة قوات الدعم السريع فلم يجدوا طريقا الا الاذعان للنظام الحاكم ولو انهم يبدون بعض التمنع ولكنهم في الحقيقة تقطعت بهم السبل .
3- الشعب السوداني وجد نفسه وجها لوجه امام النظام الحاكم وقد عبر عن ارادته بوضوح في سبتمبر 2013م ولكنه خسر الجولة نتيجة استخدام المؤتمر الوطني القوة المفرطة وتم قتل الكثيرين بدم بارد وعاد الشعب ادراجه بعد ان خزلته المعارضه وبذلك رسخت في ذهن الشعب القيام بانتفاضه عارمة لا يستصحب بعدها معه اي من الاحزاب الكائنة الا المخلصين منهم وهم على اصابع اليد الواحدة وتنبت قيادات جديدة من تحت الارض وتشرق الشمس اخيرا على ارض السودان بعد طول ظلام دامس امتد لاكثر من ربع القرن تم تدمير دولة السودان خلالها وتمزقت وحدته وحيث الحساب والعقاب

[الناهه]

#1505274 [عبدالقادر ابراهيم احمد]
5.00/5 (1 صوت)

08-17-2016 09:33 AM
الاخ حافظ يوسف لك التحية والود تماما كما قلت الطريق الثالث يحتاج الى بيان معالمه ومن اين يبدأ واين ينتهى وماذا بين البداية والنهاية .انا شخصيا لدى تصور لكل ذلك و لكنى اعتقد ان تصور شخص واحد لا يجدى نفعا لذا ارى ان نبدأ بلقاءات مباشرة يتم فيها التعارف اولا ثم تداول الافكار وبالتأكيد سنخرج بأفكار ناضجة فأنت وانا لنكن النواة للتجمع الذى يبدأ اول خطوة على الطريق الثالث

[عبدالقادر ابراهيم احمد]

#1505240 [اسماعيل احمد محمد(فركش )]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2016 08:47 AM
حكومة الكيزان عملت من أجل التمكين 24 سنة لم تترك شاردة ولا واردة كل شئ ملكته للمواليين واتباع النظام وأورثتهم ممتلكات الشعب الوزارات تمليكا أبديآ للوزراء الاسلامين ليصرفوا كما يشاؤن دون أى مسائلة حسابية أو قانونية كل وزير وقف باب وزارته ينبح كالكلب لحمايته وأستمرار منافعه لنفسه ولأهل بيته وعشيرته المقربين أصبحت الوزارات مملكة خاصة بالسادة الوزراء الموالين أصحاب الحظوة لايقال لايستقيل بس هو الوزير ويا سبحان الله حتى الموت لم يأتى هؤلاء الغالين ليرتاح الناس من حملهم الثقيل إنتفخوى غنآ ونحن زدنا فقرآ وبؤسآ ومرضآ وهم أزدادوا تسلطآ وتجبرآ ووقفوا ضد كل من يتكلم بكلمة حق والعيش بتزوير الحقائق بالكذب والنفاق والتدليس وقلب كلما هى خطاء صحيحآ ليماطل فى بقائه أطول فترة بعمرهم الطويل
استهتار هؤلاء الاوباش بالشعب السوداني وصل درجه لا يمكن تجاوزها...
كلنا نحب السودان وكل واحد فينا بعبر عن حبه بطريقته الخاصةوكلنا يعشق الحرية ويريد الحصول عليها بطريقته الخاصة وكلنا نؤمن بوحدة السودان والكل موجوع من الدكتاتورية ويعاني منها بطريقته الخاصة ولكن علينا أن نعى أن هذا الوطن الكبير الذي يسع الجميع ليس بحاجة لخلافاتنا وتشرذمنا الوطن محتاج لنا جميعآ لذا علينا ان ننبز الجهوية والعنصرية التى تؤدى الى هتك هذا المجتمع وان نفكر فى مصلحة هذا الوطن الكبير ..
حقيقة السودان مقبل علي هيكلة جذرية لاعادة بناءه بقوة حقيقة قوامها اثنياتة واعراقه وثقافاته المتباينة وليست دولة مغتربة عن ذاتها ومتماهية في ذات الاخر بشخصية منفصمه عن ذاتها فهنالك خيارات متاحة امامنا لاقتلاع هذا النظام وسقوطه وهى بمد سلمي شعبي جارف أو العصيان المدنى والاضرابات الشاملة او خيار القوة وهذا خيار آخير لنا اذا لم تنجح الخيارات السابقة التى ذكرتها لكننى اعلم جيدآ ان خيار القوة لا يجدى بل يطيل فى عمر هذا النظام وسوف يخلق لنا ديكتاتور آخر ..
لذا توجب علينا أن نرحل ونعود إلى ذواتنا أكثر حنين وحب للوطن وأكثر رغبة في تنشق نسيم الحرية على يد من لا يعرف معنى الحرية رغم أنفه ورغم أنف من أوجده رقيبآ علينا كأحرار بسطاء لقد مضي اعظم الرفاق وضاع الحلم بالوحدة وتدحرج الوطن للانحطاط العظيم وتناثر المناضلين بين الداخل والخارج والغربة واللجوء وفوبيا الهزيمة والانكسار -----
لذلك علينا وضع برنامج واضح لفتره انتقاليه ما بعد الانقاذ تشمل برنامج اسعافي اقتصادي ومعالجات سريعه للازمات والحروب الاقليميه واقامة دستور قومي قائم على على المواطنه والنهج الديمقراطي وحقوق الانسان

[اسماعيل احمد محمد(فركش )]

#1505215 [فاروق بشير]
5.00/5 (1 صوت)

08-17-2016 08:13 AM
(إسقاط النظام هو الحل الجذري لمشاكل البلاد)
بل هو ممكن لان العناصر للنجاح تتوفر بدرجة معقولة:
تحالف الاجماع مع النداء وغيرهم من معارضي النظام. ان كانوا في قلب الشارع, الشارع فقط. سيشكل قوة ضاربة بشرط الالتحام مع الناس.
فالمؤتمر الوطني تهلهل بالفساد والفشل.
وإبراز القوة قوة الشعب والقيادة قد يجبر على قبول حوار من الطرف الاخر على بنود لا صلة لها بخريطة الوسيط.
وان قيل هذا ليس ممكن الا انه هو يظل الطريق الوحيد الصحيح.
وتبقى الأسئلة ما الذى يعرقل سرعة التحالف.؟
ما الذى يمنع التمركز في الشارع.؟ ان كان الخطر فلا مفر من الخطر وهذه قضية وطن.

[فاروق بشير]

#1505133 [الفاروق]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2016 03:59 AM
الكيزام استطاعوا ان يقلبوا الحق باطل والباطل حق حتى الهبالة الواضحة فى تصرفات الرقاص صارت عندهم ديدن وحق لا يختشون ولا هم يحسون بالوضع الذى وصل اليه السودان وقد غرقوا فى الشعوذة . والدجل صار عندهم دين والارهاب وتجويع الناس سياسة عندهم وكل ذلك معلوم سببه بما انهم خايفين من الغد والعذاب الادنى مع العلم انه متذكر انه قال اتحدى امريكيا ! وامريكا التى ضربته فى عقر داره وكان بامكانها ان تقبضه حى وليس ميت وصلته الى مرحله تستفيد منه وتهلك شعبه من اجل ان تعيش زمرة المفسدين لبلدهم . لم يتركوا انسان شريف ما افسدوه وادخلوه فى زمرتهم ألم تقرأوا حتى انت يا عوض وماذا كان رد عوض . نجزم ان الشعب يريد اسقاط الكيزان لكنهم وضعوا فى كل شبر مستفيد مثلهم وخائف من حساب اهله واقاربه له ان سقط الكيزان وفى الشبر الواحد ما اكثر الاولاد الجيعانين واهلهم جيعانين يصلحوا لقتل اقرب اقاربهم باشاره من الذى جندهم واعطاهم الضمنات لهم ولاهلهم فالوضع صعب اذا فكرنا فى ازالت الكيزان بانتفاضة شعبية اما الامم المتحدة ومجلس الامن المسيس له ناسه المستفيدين من وضعنا الحالى . فالحل فى تخويف وقتل من يعمل لحماية الكيزان ومستعد لقتل اهله واقاربه وفى كل منطقة يكثر فيها عدد السكان هم معروفين . فقتل هولاء الجوعى والجهلاء وارهابهم بالمثل يتيح الفرصة للانتفاضة . بالقبل ظهرت اسامى توضحهم فى مدينة القضارف على منبر الراكوبة فيجب على النشطاء فى جميع ارض السودان التبليغ وتوضيح كلاب القتل لدى الكيزان فبعد قتل واحد او اثنين منهم ونشر الخبر فى القرى والحضر سوف تتخلى هذه الفئة عن حماية الكيزان وسوف يتم اسقاطهم .

[الفاروق]

#1505127 [Farog]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2016 03:35 AM
تاريخ الانتفاضات معروف ،وذلك كان يتم عن طريق جامعه الخرطوم والنقابات والاتحادات فهي تقود المظاهرات وعامه الشعب ،اما الان لا توجد بوصله توصل الي الشارع.فالسوال الذي يفرض نفسه كيف يتم تحريك الشارع ؟

[Farog]

#1505124 [نزارالعباد]
5.00/5 (1 صوت)

08-17-2016 03:25 AM
اخيراً !!! فليبدأ كل سودانى الجنسية رجل وامرآة كبير وصغير بارساخ هذه الفكرة فى ذهنه الا وهو (اسقاط النظام) فهى نعمل معاً من اجل السودان >>>

[نزارالعباد]

#1505112 [منظمه العزه والكرامه]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2016 02:15 AM
قناه فضايئه وقياده شبابيه كافيه لتلقين الحركه الشيطانيه درسا

[منظمه العزه والكرامه]

ردود على منظمه العزه والكرامه
Australia [الى الامام] 08-17-2016 05:22 AM
المعارضة لا تملك قمر صناعى
واصحاب الاقمار ربما يكسبون
اكثر من فساد السياسة فى هذه
الحقبة الفاسدة سياسيا فى اغلب العالم ..
فالقضية ان نكون كلنا قناة فضائية
المطرودين يجمعون المال و الضباط والحركات للحماية ( برضو
القنوات المالية فيها مشكلة )
فالخارج يدفع السودانين دفعا لمصير اليمن
فالوساطة فاسدة فى وطنها. والصادق ماسك
العصا من النص


#1505109 [Mohamed Elgaddie]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2016 01:55 AM
Dear Salah, I came to value your writing, this one and the previous, through which you have positive impact on the readers. I do agree with you that this government must be ousted from power, but we have first to recognize that our oppositional leaders are so fragmented concerning their political tactics.
Every one of them has his own personal agenda that hurts the struggle of the people of Sudan. They cannot distinguish between the strategic and the current, and for this reason the regime is solidifying itself while our people unity and future are at risk.
I hope in your next intellectual writing you lay the vision of how we could fill the gap between these leaders and our social grounds for the sake of toppling the regime. Thanks for your national sense.

[Mohamed Elgaddie]

#1505088 [AAA]
2.00/5 (1 صوت)

08-17-2016 12:28 AM
لك التحية اخ صلاح شعيب..مقال منتج..
ان غالبية الشعب السوداني وصل لقناعة بأن اسقاط النظام "كهدف" هو المدخل الصحيح والامل والسبيل الوحيد لرفع عثرة الوطن وازالة كبوتة واصلاح حاله والمحافظة عليه.. واستثني منهم الكيزان ومن والاهم والارزقية والمصلحجية والانتهازيين الذين يسؤهم استقرار الوطن!!

وكما هو معلوم والثابت ان درب النضال طويل تحفه المكاره..ان تحقيق الهدف يحتاج الى تضافر الجهود وتكامل الادوار وتلاقح الافكار والاحساس بالمسئولية لكل منا "كفرض عين"..وان الآليات المطلوب تكاملها والجهود المفروض تضافرها هي:

1/ وحدة قوى المعارضة بكل مكوناتها السياسية والمسلحة والمدنية والقوى الحديثة والاتفاق على الحد الادني فيما بينهم..
2/ الكفاح المسلح رغم فداحة الثمن الا انه آلية فاعلة لاضعاف النظام..والموت من اجل القضية نصر..الموت واحد وان تعددت المذابح وتباينت الاسباب!
3/ ان الشعب نراه جاهزا للانتفاض..الا انه يحتاج الى كاريزما قيادية تنير له معالم الطريق..كما يحتاج الى برنامج لما بعد ذهاب النظام ليلتف حوله ويدعمه ويفديه بدمه..
4/ ان العصيان المدني هو وسيلة فعاله ومجربة ايضا الا ان الكثير من العاملين في المرافق الهامة تم توظيفهم بكل أسف بمعيار "التمكين" الموالي للنظام..ولكن ذلك لا يمنع في ظل الضغط الاقتصادي القاتل..الذي عم القرى والحضر..
5/حاجة الشعب المسحوق الجاهز للانتفاض..لاعلام قوى مقنع ولايتسنى ذلك الا بوجود قناة فضائية محترفة..

**أجزم اذا توفرت هذه البنود..فان النصر سيكون قاب قوسين أو أدني.. وان الشعب السوداني وحده هو سيد التغيير..وما النصر الا من عند الله..تحياتي..

[AAA]

#1505087 [صداح]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2016 12:21 AM
يا ود شعيب ، حتى لو الشعب السودانى اصطف وأراد اسقاط النظام ، من يشوف الصورة القدامو دى بيغير رأيو ويقول اخير لينا النظام ،

[صداح]

ردود على صداح
Sudan [Negreo] 08-17-2016 08:52 AM
أخونا صداح .....الطريقة بتاعتك دي طريقة إنهزامية .....أحسن آلاف المرات ذهاب الكيزان بأي طريقة ومهما كلف الثمن لأن بقاء مثل هؤلاء الحكام في السلطة أيضا كارثة كبيرة وإسترارهم في الحكم لا ينتج إلا الفقر والقهر ومزيد من الغبن والحقد والكراهيةوفي نهاية المطاف سيحصل الإنفجار وقد يكون مدويا ....ذهابهم الآن أقل تكلفة


#1505086 [عباس عبد القادر]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2016 12:19 AM
الشكر و التحية لك أستاذ صلاح شعيب على القراءة الاستراتحية السليمة و على المقال الروعة ..

الشيئ الذى تتجاهله المعارضة بشقيها المدنى و العسكرى هو ان النظام ليس إلا نمر من ورق وهو فى أضعف حالاته مع خزينة فارغة و إقتصاد مُدَمر من دون إنتاج و دولار وصل لأكثر من 16 الف جنيه و حصار خارجى و مطاردة لرئيس النظام ووو غيره من المعطيات التى جميعها ليست فى صالح العصابة الحاكمة .

هذا الضُعف البائن كان على فصائل المعارضة إستثماره فى تفعيل عصيان مدنى شامل و بقاء المواطنين بمنازلهم و سوف لن يستطيع النظام مجابهة عصيان مدنى و سيسقط فى أيام قليلة و بعده يهرب النفعيين والارزقية منه و مرتزقته و من بعدم سيتبعهم مسئولى النظام للحاق بأموال المواطن المنهوبة بالخارج . إنه نظام يعتمد على مرتزقة تم شرائهم بالمال و عند عدم وجود المال سيبحث المرتزقة عن مكان آخر يعرضون فيه بضاعتهم .

[عباس عبد القادر]

#1505084 [صداح]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2016 12:15 AM
يا ود شعيب حتى لو الشعب السودانى اصطف وارد اسقاط النظام من يشوف الصورة دى بيقول اخرلينا الانقاذ .

[صداح]

ردود على صداح
United Arab Emirates [Korbaj NO 1] 08-18-2016 07:59 AM
كلامك صح وخليهم يحلموا , اصلا الكلام سهل ومجاني


#1505070 [مراقب]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2016 11:05 PM
استاذنا شعيب ارجوا ألا تنسى أن خارطة الطريق تناست المحاسبة وسكتت عن المحكمة الدولية وهذين أمرين يدلان علي شراءالنظام لامبيكي والمجتمع الدولي والاقليمي. أعتقد أن علي الشعب السوداني ان يهب لقضيته وارجوا من الحركات ان تنسي قضية الدعم الدولي وعليهم الإعتماد على المكون المحلي وكفانا تشرذم

[مراقب]

#1505065 [ممكون]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2016 10:42 PM
قبيل شن قلنا اي مفاوضات تؤدي الي استنساخ جديد للمؤتمر الوطني فلتذهب الى الجحيم وفليتعظ الذين يحاورون الحكومه في حوار الوثبه من ما حصل في مفاوضات اديس بان هذه الحكومه لا تريد السلام لذلك لابد من ثوره

[ممكون]

#1505060 [عبدالقادر ابراهيم احمد]
2.50/5 (2 صوت)

08-16-2016 10:27 PM
نعم ولكن ....النظام لن يسقط بالكلام ولا بالدعاء عليه ولا بالسلاح ولا بالحوار ولا بالانتفاضة الشعبية كما حدث فى 64 و 85 من القرن الماضى . هذا النظام سيظل جاثما علي صدورنا قابضا على رقابنا بكل ما اوتي من قوة لا لشيئ الا لأنه خائف منا . نحن الآن امام خيارين لا ثالث لهما . الاول ان نعطى النظام ضمانات موثقة باسقاط مبدأ المحاسبة جملة وتفصيلا و بذا ترتخى قبضته ويبدأ فى التنازلات ثم التسليم . الخيار الثانى هو ان تكون لنا قوة اكبر من قوة النظام نجبره بها على التسليم . اعتقد ان الخيار الاول فى منتهى الصعوبة فى ظل ما ارتكبه النظام فى حق الشعب و حق الارض خلال مدة حكمه الذى جاوز سبعا وعشرين سنة . اذن لزم اللجوء للخيار الثانى للقوة القاهرة قوة الشعب . كيف ؟ اقول لكم كيف . الغالبية الصامتة من الشعب لا مع الحكومة ولا مع المعارضة وقد فقدت الثقة فيهما تماما و هى فى حالة يأس وقنوط ولن تتأخر عن الاستجابة لأي نداء صادق يقودها على طريق ثالث يفضى بها الى رحاب الديمقراطية و العزة والحرية . اذن علينا بالطريق الثالث وتكون البداية حتى لو بشخصين اثنين فقط كنواة لتجمع يكون على قلب رجل واحد لهدف واحد . التفاصيل يتفق عليها وكلما كان العدد كبيرا كلما تلاقحت الافكار وكان المخرج احسن وافيد

[عبدالقادر ابراهيم احمد]

ردود على عبدالقادر ابراهيم احمد
New Zealand [حافظ يوسف] 08-17-2016 02:47 AM
كلام مرتب وجميل ... ليس ردا ولا تعقيبا بل في نفس المسار ...
- (الطريق الثالث) مصطلح جميل ولكن غامض لا ملامح له ،،، الوضع في امس الحاجه للتفكير والبحث عن مخرج لا اطلاق مصطلحات خاوية من المعاني والبرامج الصريق الثالث و كما تفضلت سيقودنا الي رحاب الديمقراطيه والعزة والحرية كيف ؟ اي طريق ؟ ولك اكيد تقديري

France [كاسـتـرو عـبدالحـمـيـد] 08-16-2016 11:12 PM
سقوط النظام فى منتهى السهولة ويحتاج الى وسيلة لم تجرب فى بلادنا من قبل . وهى الأغتيال . نعم الأغتيال ولكن من هو الذى يجب قتله .هذا النظام تم اختصاره فى شخص واحد وهو الرئيس البشير واعطيت له كل الصلأحيات " القضائية و التشريعية - الدستورية والتنفيذية. وهو اصبح كالحية اذا قطعت رأسها فسوف تموت . اذن الحل واضح ولا يحتاج الى تفسير . اغتيال الرئيس , رصاصة واحدة فى رأسه وينهار النظام كله ويتحرك الشعب ويهرب الخونة وكل واحد يقول يا روحى . خاصة وان الرئيس ونظامه ليس لهم حبيب ولا وجيع ولا نصير . ما يجمع الناس الآن حوله هى المصالح الذاتية والسرقة والنهب . فبمجرد سقوطه , الكل سوف يهرب ليخبئ ما سرقه والمجرم ليتوارى من العقاب الخ .... واذا كانت المنظمات والأحزاب الى تقاتل الآن النظام وهى تملك السلاح والجنود , فأذن العشم فيها ويمكنها ان تهدد النظام بل وتتقضى عليه فورا اذا اظهرت له العين الحمراء وليس المفاوضات والأجتماعات .وهى تملك كل الشرعية الدولية والأنسانية والشرعية الأسلامية فى مقاتلته لأنه هو ايضا يقاتلها ويقتل مواطنيها واطفالها . اعتقد الأمر الآن واضح وضوح الشمس ولا يحتاج الى درس عصر.


#1505050 [ازهري ابواليسر]
4.25/5 (3 صوت)

08-16-2016 10:01 PM
مقال في غابة التوفيق فلا مخرج. للحالة السودانية الا باسقاط النظام عبر الثورة الشعبية والتي تنتظر فقط وحدة المعارضةالتي يخافها النظام !!!

[ازهري ابواليسر]

ردود على ازهري ابواليسر
South Africa [عبدالقادر ابراهيم احمد] 08-16-2016 11:08 PM
المعارضة نتمنى ان تتفق ولكن يبدو ان اتافقها اقرب للمستحيل منه للممكن ولذا اعتقد ان الطريق الثالث هو المخرج ولا باس ان نبدأ خطواتنا فلو توحدت المعارضة نكون سندا لها ولو لم تتوحد نكون قطعنا شوطا وكسبنا وقتا نحن احوج اليه .


#1505045 [صداح]
3.00/5 (1 صوت)

08-16-2016 09:32 PM
يا أخوانا وين همت الشيوعى المتسق الاعلامى للحركة الشعبية ، تحالف البوكيمون والجرزان يردوا اسقاط النظام ، هههههههههههههههه
50 سنة حكم تانى لانقاذ شوية ، انشوف .

[صداح]

ردود على صداح
European Union [زول الخلا] 08-18-2016 06:51 AM
كاااااااك كاك


#1505041 [صداح]
2.50/5 (2 صوت)

08-16-2016 09:19 PM
الوساطة طلبت باستئناف المفاوضات بعد العيد وقبل شهر( 10) اجتماع الجمعية العمومية للحوار ، والحكومة ردت بان التفاوض يجب ان يقتصر على وقف لاطلاق النار فقط بمسودة جاهزة للتوقيع دون مفاوضات ، وسيد صادق سيحضر العيد للسودان وسيشارك فى الجمعية العمومية للحوار حسب مسئولين فى حزب الامة ، وجبريل ذكر بأنه ليس لديه اعتراض على بنود اتفاق العدائيات ولكنه لن يوقع منفردا .

[صداح]

ردود على صداح
Qatar [kan] 08-17-2016 08:55 AM
صداح، تعليقك يشبه حديث الحكومة الفاسدة فعن أي حوار تتكلم وهل المعارضة الحقيقية التي تريد تحول ديمقراطي كامل يهئ الوضع للعدالة بين أبناء الشعب بأكمله سترضى أن تنضم لحوار ال 100 حزب التي جلها صنيعة حكومية لتهزم بالاغلبية المكانيكية المشترأة على حساب حليب وتعليم ومستقبل أطفالنا، واضح إنك في غيبوبة أو عندك شطر بترضع فيو مثل جل من يؤيدون البشير ورهطه من الأرزقية،


#1505017 [علي سنادة]
3.50/5 (2 صوت)

08-16-2016 08:08 PM
مقال جامع يصلح ليكون برنامج عمل لاسقاط نظام هذه العصابات . مايدار به السودان حاليا فتونة بس يوجد شخص يخوغ الناس بعصابته . ليس هناك نظام وفانون تسير علب هديه البلاد .انهم يفعلون ما يريدون وفق هوى الرئيس جميع افراد العصابة يعملون ليرضوه ويسرفوا من وراء ذلك .

[علي سنادة]

#1505005 [حمدي]
3.50/5 (2 صوت)

08-16-2016 07:39 PM
النظام سقط اقتصاديا و اخلاقيا -- و النظام اصلا فاقد للشرعية و سقط سياسيا منذ فترة طويلة -- و الموجود حاليا عبارة عن عصابة مجرمة تطاردها المحاكم الدولية و ارواح الضحايا --
السودان الان لا يمتلك مقومات الدولة : الجيش القومي الموحد و الاقتصاد المعافى الذي تحركه القطاعات المنتجة و القطاعات الخدمية و نسبة توظيف القوى البشرية في القطاعات المذكورة -- انزلاق الاقتصاد السوداني نحو منحدر الانكماش و الانهيار و التلاشي وحده كفيل باسقاط النظام الفاسد و الفاشل و المستبد -- بالاضاغة الي عامل فقدان الثقة التام في النظام من جانب الشعب السوداني و العجز التام من النظام في ايجاد حلول لمشاكل البلاد --
اسقاط النظام و اقتلاعه من الجذور امر حتمي لا مفر منه --

[حمدي]

#1505003 [متامل]
2.50/5 (2 صوت)

08-16-2016 07:27 PM
عندي ليك عنوان اوضح واقوى

اسقاط الدستور الاسلامي هو الحل الجذري لمشاكل البلاد

[متامل]

#1504995 [موظف دولي]
3.50/5 (2 صوت)

08-16-2016 07:06 PM
It is so sad that our political organizations still believe that the KIZAN power can bring about peace, progress, and development for the country they destroyed. Dear Shoaib let us keep hammering in the mind of the political leader to unite to revolt against Bashir's week power. Thanks for your nice writing.

[موظف دولي]

ردود على موظف دولي
Sudan [أبوكراضم] 08-17-2016 06:51 PM
يا موظف دولي يا أخوي إدا إنت أصلا بتفهم الموضوع المكتوب باللغة العربية للماذأ الاصرار على الرد باللغة الانجليزية؟!! ما كان من الأفضل أن ترد بالعربي عشان نفهم إنت بتقول في شنو.!!


#1504993 [كاسـترو عـبدالحـمـيـد]
3.00/5 (1 صوت)

08-16-2016 07:05 PM
نصيحة غالية نوجهها الى قادة المعارضة الذين يفاوضون النظام . وهى نظفوا انفسكم وابعدوا الغواصات والمنافقين من صفوفكم واولهم الصادق المهدى . هل يعقل ان يكون الصادق صادقا وامينا فى ما يقوم به واولاده يتعاونون مع النظام ؟ واحد من اثنين . اما ان يكون الصادق فاشلا كأب فى تربية أولاده بدليل انضمامهم الى عدوه وفى هذه الحالة يكون غير صالحا لأصلاح الوطن لأن الذى يفشل فى بيته , بالتالى لا يمكن ان ينجح فى اصلاح الوطن بحاله وهو بالتالى مستهبل وأونطجى ويجب طرده فورا من صفوف المعارضة وخير مثال لذلك : انه تسبب فى كل هذه المصائب التى حلت بالسودان وحزبه انقسم الى 5 احزاب وخلق عداوات فى صفوف طائفة الأنصار واستولى على الأمامة من عمه ضاربا عرض الحائط بالتقاليد والأعراف التى تحكم مثل هذه الأمور واصبح كالبوم لا يحل بمكان الا وكان الخراب بعده , نرجع لموضوع أولاده فهم ام ان يكونوا عاقين لوالدهم وخونة لوطنهم وفى هذه الحالة يجب على الصادق ان يصدر بيانا يتبرى فيه من اولاده ويدينهم كما يدين فى كل مرة النظام . نصيحة لكم , اطردوا الصادق اليوم قبل غدا والا تكونوا كالذى يحرث فى البحر .

[كاسـترو عـبدالحـمـيـد]

ردود على كاسـترو عـبدالحـمـيـد
Netherlands [شاسلين القفة] 08-17-2016 08:55 PM
كاسترو يا جدادة كانك ما قريت المقال؟
اعد.


#1504991 [ناهد عجب الدور]
2.00/5 (2 صوت)

08-16-2016 07:00 PM
استاذ صلاح شكرا لهذه المواقف الوطنية وانا من اكثر المعجبين بكتاباتك المكربة فقط أتمنى ان الا تنسى القضية الثقافية على حساب السياسية فنحن نتابعك منذ زمن الصحافة الورقية عبر صحف ظلال الخرطوم الدولية والاتحادي ..فنحن نحتاج الى قلمك الرشيق في تناول القضايا الفكرية والثقافية وأرجوا ان تتناول ظاهرة الموات الشتوي في الابداع السوداني حيث لا رواية ولا قصيده ولا اغنيه وللا لوحه تشكيليه عبر معارض حرة

[ناهد عجب الدور]

#1504983 [صابر الصابر]
2.50/5 (2 صوت)

08-16-2016 06:51 PM
استمرارية الحكومة مستمدة من ضعف المعارضة وهذه الحكومة منذ مجيئها عملت على اضعاف المعارضة وقصقصة اجنحتها بشراء بعض منها بالمال والمناصب الدستورية كما هو حال ابن الصادق المهدي الذي يعد طرفا في التفاوض الفاشل .لاجتثاث هذه الطقمة الفاسدة لا بد من ان تتحد المعارضة ولا سبيل الى حل مع هؤلاء بالتي هي احسن.

[صابر الصابر]

#1504960 [كاسـتـرو عـبدالحـمـيـد]
3.50/5 (2 صوت)

08-16-2016 05:57 PM
تمشوا وترجعوا وفى النهاية لا يصح الا الصحيح وهو ما قاله : السيد / على محمود حسنين المحامى وهو أن التفاوض مع النظام يصب فى صالحه ويطيل فى عمره . واذا كان هناك من تفاوض , فهو فقط لعملية التسليم والأستلام .

[كاسـتـرو عـبدالحـمـيـد]

#1504943 [alkarazy]
3.00/5 (1 صوت)

08-16-2016 05:13 PM
ماهي الخطوه او الخطوات القادمه؟؟؟؟؟الوقت محسوب لدي الغرب..هل سيتدخل مجلس الا من الدولي ؟؟؟امريكا يامزيكا هل الخطه ب جاهزه .هل مايحدث امامنا جس نبض بعدها سنرى عجبا؟؟؟؟

[alkarazy]

#1504931 [محمد علي]
2.50/5 (2 صوت)

08-16-2016 05:02 PM
اها اسقطنا النظام الاشكال الجيبة في الصورة دي وناس عبدالواحد ومناوي وعقار وجبريل ديل ياهم البجكمو السودان؟؟؟؟؟ وكل واحد فيهم ليهو جيشو ومليشياتو يعني هم ملائكة منزلين من السماء ؟؟؟؟ هم زاتم الشايفم مع بعض ديل القيامه حاتقوم بينم وصراع علي السلطة زي الحاصل في الجنوب بالضبط ؟؟ بحالربو مع بعض اكتر من 25 سنة وجو اختلفو ودورت بينم حرب 24شهر كلهم حرامية ومجرمين كان المؤتمر الوطني ولا الحركات المسلحة والاتنين مستفيدين من الصراع بتاعين الحركات ياهو لافين ف اوربا من فندق لي فندق كلها دعومات واولادم في ارقي الجامعات وبي الاسم والنيم اما الجماعه ديل مستفيدين مع شركاتم الخاصة ونهبهم وبزنزم والرائح فيها ف كل الحالات هو المواطن المسكين الله يكون ف عونو

[محمد علي]

#1504927 [عاصم النقر]
3.00/5 (2 صوت)

08-16-2016 04:56 PM
Ustaz Salah Shoaib: I like your enlightened perspectives when it comes to analyze the country’s political and cultural issues. This article should be read by all political activists whose hope is to topple the regime. Thank you for your intellectual contributions in opposing international schemes that need to sustain the Bashir regime.

[عاصم النقر]

#1504920 [سونيا]
3.50/5 (2 صوت)

08-16-2016 04:47 PM
روعة الكتابة المهنية والموقف الوطني الواضح والملئ بالحجة لك الله اخي صلاح وما نزال
نطمح ان تعي قوتنا المعارضة ان هذا النظام له اجندة ليجثم في صدورالعباد لمئات السنين كما صرحو من قبل وقالها الود الاسمو ممتاز أنهم جاءو لكي يبقو اب الآبدين،
اتمنى من كل معارض يريد الهرولة للخرطوم أن يعيد قراءة هذه السطور الواقعية التي ابرز فيها الاستاذ صلاح شعيب حجة الملايين الصامتة وأن يأتينا بالرد

[سونيا]

#1504916 [عبدالله عمر]
3.00/5 (1 صوت)

08-16-2016 04:38 PM
هذا كان متوقعاً , فكيف كانت تفكر احزاب و فصائل نداء السودان التى وقعت على خارطة الطريق ؟؟ هل كانت تفتكر بأن النظام سيستسلم لها طواعية و يرضى بإزاحته عن الحكم ؟؟

التحية للحزب الشيوعى السودانى و لحزب البعث العربي الاشتراكي و لبقية الأحزاب المنضوية تحت تحالف معارضة الداخل المعروف بـتحالف قوى الإجماع الوطني والتى تعتبر حواري الداخل والخارج ماهو إلا محاولة لإعطاء هبوط ناعم للنظام و بقاء لمؤسساته و إتاحة فرصة جديدة لنظام العصابة الحاكمة لاكتساب مزيد من الزمن ،

التحية لأحزاب تحالف قوى الإجماع الوطني التى تصر على إسقاط نظام حكم الإسلاميين المستبد الفاسد بانتفاضة شعبية وتفكيكه وإقامة نظام حكم ديمقراطي . و هذا هو البديل العقلانى لهرولة قوى نداء السودان التى وقعت خارطة طريق المؤتمر الوطنى ولم تصل لأى شيئ بعد التوقيع ..

و تبقى الإنتفاضة والعصيان المدنى هما الحل النهائى للتعامل مع النظام .

[عبدالله عمر]

#1504910 [تهراقا]
3.50/5 (3 صوت)

08-16-2016 04:20 PM
مقال ممتاز وحادب علي مستقبل بلادنا السودان استاذ صلاح وأتمني ان تعي المعارضة الدرس وتوحد صفوفهالكشت نظام الابالسة

[تهراقا]

#1504897 [murtada ballal]
4.00/5 (3 صوت)

08-16-2016 04:00 PM
Excellent,,Mr salah,you have targeted the red point,that covered the feelings of all of us ....thanks again and Allha bess you

[murtada ballal]

#1504862 [عباس محمد علي]
3.75/5 (4 صوت)

08-16-2016 03:17 PM
هذه مهزلة و عيب تاريخي إن هذه المناورات من إنهيار و إستئناف المفاوضات ، التصعيد و التصعيد المضاد هي من ضرورات إخراج مسرحية خارطة (أمبيكي الصادق) الهزلية و ذر الرماد على العيون لخداع المواطن البسيط ولإخفاء إتفاق الأطراف المسبق على النتيجة وتقاسم الأدوار للخروج بما يخدم مصالح الأجندة الأجنبية وبقاء النظام و التي أدت لفصل الجنوب من قبل فالصادق (ســوبرمان) السودان يلعب كل الأدوار مرة يمثل المعارضة و مرة مع الحكومة و مرة عامل فيها (أمبيكي) ذاتـو يعني يمثل دور التدخل الأجنبي و التوسط لدى الحكومة و الضغط على المعارضة لتنفيذ خارطة الطريق بعد نجاحه في تمرير توقيع بعض أطراف المعارضة عليها !!! كم الثمن الذي قبضه الصادق ليلعب دور الوسيط الداخلي بين الحكومة والمعارضة تماشيا مع الوساطة الدولية و كم سيدفع للموقعين و بماذا وعدهم ؟؟؟

[عباس محمد علي]

ردود على عباس محمد علي
European Union [Dahyat Ireqi Sekerell] 08-17-2016 12:15 PM
المعارضون من الصادق المهدي ومن شايعه من المعارضين ووالمعارضة من حملة السلاح يدمرون الوطن الواحد بتثبيت أجندة غربية تبحث عن تفتيت السودان من ثوابت نيفاشا التي جعلت من السودان ذبيحة تم فصل الرأس والان تتهافت المعارضة المسلحة في ما يسمى تقرير المصير للمنطقتين أي منطقتتين يحدثوننا عنهما هولاء البلهاء فما مصير المنطقتين إذا ذهب نظام الانقاذأدراج الرياح هل ستظل المطالبة بشأن المنطقتين لتكون تحديات جديدة للنظام الديمقراطي العادل القادم ونحن نتطلع لسودان كبير موحد بقيم العدالة.الصادق يخوض مع الخائضين وليس لهذا الصادق اي فهم وقد أبدى سذاجته في فترة حكمه بعد انتفاضة ابريل86, تمنيت فشل مفاوضات اديس أببا التي كانت في اغسطس 2016وعندما فشلت المفاوضات سعدت بذلك لأنه كان نجاحاً للسودان الذي عانى وسيظل يعاني الانقسامات طالما ستظل مطالبة المعارضة بنفششة منطقتي جنوب كردفان والنيل الازرق بناءً لمطالبات الحلو وعقار والعامل المشترك المطفح عرمان Floating Arman كل فشل يحققه نظام الانقاذ والمعارضة هو نجاح كبير للشعب السوداني فالمعارضة تسترزق من استمرار النظام وتقيم في الفنادق الفاخرة وتستثمر مدخراتها في بلاد المفاوضات وشعبنا يئن ويتوجع الحسرات ايها الشعب السوداني البطل إن اردتم الفكاك والخلاص من نظام الانقاذ فحاربو ا المعارضة والفساد يسقط نظام الانقاذ إن خارطات الطريف قد ساقت الجنوب للانفصال والهلاك من قبل والان جاء دور المنطقتين لتذهباء ادراج الرياح ومن ثم ضياع كل شيء.


#1504835 [shareef]
3.75/5 (3 صوت)

08-16-2016 02:41 PM
سياسة البشير هى سياسة فرق تسد وهو نهج انتهجه منذ ان تربى على يد الثعلب الذى رحل غير ماسوف عليه

[shareef]

ردود على shareef
Netherlands [شاسلين القفة] 08-17-2016 09:06 PM
ما قلت الا الحق البشير ومجداداتو الفاكيها على المواقع لبث الفتنة بين المعارضين هي استراتيجيتهم
اغرب شيء لما اشوف الناس شايقين الفيل ويطعنو في ظلو
برضو الشي المفروض ما يغفلو عنه الناس ان النظم العسكرية تغذي وجودها وبقاءها بالحروب لذلك لن يوقف الاسلاميون الحروب الاهلية في السودان لانها صمام بقاءهم واستمرار نهبهم لثروات البلاد
الحل سواء سلما بالحوار او سلما بانتفاضة او ثورة مسلحة يتطلب منا نخن اي غمار الشعب السوداني تنظيم نفسه وتحمل مسئولياته والتوحد مع بعضنا البعض لا توجيه اللوم والتقريع للناس العاملين ومتحملين مسئولية مواجهة النظام براهم
الان الصفوف تمايزت يا مع الحكومة وفكتها يا مع المعارضة ابدا لا افهم انك تكون معارض وتلوم معارض ىخر او تقلل من اهمية ما يفعله وانت جالس في بيتك اخرج وانضم لاي فعالية معارضة واعمل لتوحيدها


#1504830 [Abo Sigood]
3.13/5 (4 صوت)

08-16-2016 02:32 PM
بلاش حوار وبلاش كلام فارغ .... ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة.

[Abo Sigood]

#1504825 [ابو رحمه]
3.50/5 (3 صوت)

08-16-2016 02:25 PM
27 سنه ما قدرتو تسقطوا النظام و لاتحركوا الشارع. من الافضل القبول بالاتفاقيه ومحاولة انقاذ البلاد بدلا من تركها للمزيد من التردى والدمار

[ابو رحمه]

#1504820 [ود صالح]
3.50/5 (4 صوت)

08-16-2016 02:20 PM
"وما يزال عقدها غير المكتوب مع المواطنين الجاثمة على صدرهم هو: إما إستبدادنا، وفسادنا، وتفويجكم بالملايين إلى الخارج، أو تفجير أمن كامل البلاد".


هذا هو المختصر المفيد و على المحاورين الذين لم يدركوا الحقيقة بعد أن يقرؤا جيّداً ما سطّره الأستاذ صلاح شعيب.


لا ندري ما هو موقف السيّد الصادق المهدي عند هذا المنعطف و أظنّه سيواصل الحوار إلى ما لا نهاية لأنّ البديل هو مواجهة نظام أحرق مراكب السلام منذ زمن بعيد و السيّد الصادق أعلنها صراحة بأنّ البشير دا جلدنا ما بنجر بيهو الشوك.

[ود صالح]

#1504809 [جملجس]
3.13/5 (4 صوت)

08-16-2016 02:11 PM
المقال ده شوتو برة

[جملجس]

#1504807 [مهدي إسماعيل مهدي]
4.57/5 (6 صوت)

08-16-2016 02:10 PM
الأخ/ صلاح شعيب
سلام وإحترام
أنا من المواظبين على قراءة موضوعاتك، واتفق معك في الكثير منها، ولكن أسمح لي أن أسالك سؤالاً واحداً، لماذا لم يسقط النظام حتى الآن على الرغم من كل الكبائر والموبقات التي ارتكبها؟!.

ظل مطلب سقوط النظام سشعاراً مرفوعاً، قبل قيام النظام نفسه، إذ تواثقت القوى الديمقراطية وأبرمت ميثاق الدفاع عن الديمقراطية (الإضراب السياسي والعصيان المدني) ولكن الإنقلاب العسكري الذي تم بتنفيذ 150 مدنياً من مليشيات الجبهة وقلة قليلة من العساكر والضباط الذين لا يعرفون بعضهم بعضاً، بل إن نائب مدير جهاز الأمن القومي، العميد/ نايل إيدام، ذهب ليستطلع (لا ليقاوم) فوجد نفسه عضواً في مجلس قيادة الثورة (بالله في مسخرة أكتر من كده).

قام الإنقلاب، فاختبأ قادة الأحزاب السياسية ولم يسقط النظام!!.
فصل النظام مئات الآلاف من السودانيين، ولم يثوروا ويسقطوا النظام كما فعل المصريون وأطاحوا بمُرسي حفاظاَ على لقمة عيشهم، ولم يسقط النظام!!.
تحولت حرب الجنوب إلى محرقة بإسم الجهاد ضد أبناء الوطن الواحد، ولم يسقط النظام.
أعدم النظام عشرات الضباط والمواطنين الأبرياء بتهم ملفقة (مجدي وجرجس) وعذب واغتصب ولم يسقط النظام!!.
انفصل الجنوب، وقال ياسر عرمان أن إنفصال الجنوب سيكون التسونامي الذي يغرق النظام، ولكن مر الأمر كأنه حدث في جزيرة الواق واق!، ولم يسقط النظام!!

حدثت المفاصلة وسُجن الترابي، ومن بعد ذلك سُجن كُل قادة المعارضة (الصادق المهدي، أبوعيسي، إبراهيم الشيخ) ولم تستطع المعارضة إخراج مظاهرة لإطلاق سراح زعمائها، ولم يسقط النظام!!.

هذا ليس تخذيل، ولكن دعونا نتساءل ونبحث بصراحة وننقب بأمانة لمعرفةالسبب في ذلك؟- ونضع إستراتيجية بديلة أو آلية لتحقيق مطلب إسقاط النظام (الذي كما قلت، لا حل جذري بدونه لمشاكل البلاد).

لأنه بدون معرفة السبب لن يبطل العجب، وسيظل شعار إسقاط النظام مرفوعاً مثل الهمبول (أبو النصورة)!!

[مهدي إسماعيل مهدي]

ردود على مهدي إسماعيل مهدي
[Rebel] 08-17-2016 05:08 PM
* نعم، لم يسقط النظام برغم كل الذى قلته يا أخى!
* لكنى أقول لك ما لم تقله يا أخى: لم يسقط النظام، لأن اكبر حزبين طائفيين، يمثلان القاعده الجماهيريه العريضه إفتراضا، و تناوبا حكم البلاد بالإنفراد أو الشراكه مرات!..ظلآ يمسكان "العصا من النصف" على مدى اكثر من 20 سنه!..اقول هذا تحفظا يا أخى، كى لا أقول أنهما شريكان فى السلطه، بشكل أو بآخر!..و كى لا أقول أنهما السبب الأساسى فى تأخير "الثوره الشعبيه"!..أو أنهما يتآمران مع "النظام" المجرم!
* الثوره تاخرت كثيرا يا اخى، لكن تأكد أنها قادمه لا محاله!..و النظام سيسقط عنوة و إقتدارا، طال الزمن أم قصر، إن شاء الله!..و من يدرى، لعل الله أراد خيرا بالبلاد و بأجيال المستقبل!..و لعلها تكون فرصة ينتهى فيها الشعب السودانى، بالمره، من كل المتاجرين بدين الحق، بشكل أو بآخر!
مع تقديرى لك،،

Sudan [احمد عبدالمولى احمد امين] 08-17-2016 12:32 PM
الاخ مهدى اسماعيل
تحية و بعد
السؤال الذى طرحته على الاخ صلاح شعيب سؤال جوهرى يستحق الثحث و التفنيد و اعتقد ان طرح السؤال نفسه يدل على وعى سياسي بدا يىتشكل بصورة او اخرى لدى الكثيرين من المهمومين بقضايا الوطن عموما و المهمومين باستعادة الديمقراطية والحريات السياسية واستعادة الدولة المدنية فى السودان . وارجو ان تسمح لى ان اجيب على السؤال بالاتى:
* لم يسقط النظام طوال هذه المدة لانه لم يوجد عمل سياسى معارض موحد ، يجمع كل فصائل المعارضة ، مدنية او مسلحة فى جبهة واحدة لاسقاطه. ومما لا شك فيه ايضا ان النظام لا يسقط تلقائيا لانه ضعف او انهار اقتصاديا او فقد القدرة على الحكم ، و لكنه يسقط عندما تعمل قوى اخري اقدر منه و تجبره على السقوط. و اظن ايضا انك توافقنى الراى ان النظام اقوى من اى فصيل منفرد للمعا رضة ، كان ذلك حزبا سياسيا او جماعات مسلحة او منظمات مجتمع مدنى. فهو فى اطار التحليل السياسي يمثل دولة كاملة العدة و العتاد بامتلاكه لكل ادوات قمع الدولة التى ورثها والادوات القمعية التى ابتكرها فى سبيل البقاء و المحافظة على هذه السلطة.
لو كانت كل فصائل المعارضة موحدة حول اسقاط النظام لاستعادة الديمقراطىة ، لكان النظام قد سقط دون ادنى شك. ولذا فالسؤال الاكثر اهمية و صعوبة فى الاجابة عليه ، فى اعتقادى ، هو لماذا لم و لا تتوحد قوى المعارضة بكل اطيافها حتى اليوم و بعد سبعة و عشرين عاما فى جبهة واحدة لاسقاط النظام واستعادة الديمقراطية و الحريات السياسية و العمل على (حلحلة) المشاكل الاخرى التى ازدادت تعقيدا بوصول جماعة الاسلام السياسي الى السلطة؟
من وما الذي (باستثناء النظام طبعا ، فهذا معروف) يحول دون قيام هذه الجبهة الموحدة لاسقاط النظام؟
لقد اورد بعض الاخوة العديد من الاسباب الموضوعية التى ادت الى اطالة عمر النظام و عدم سقوطه كما يعتقدون ، (عمر الياس) مثلا ، لا اود ان اعيدها هنا و اتفق مع اغلب النقاط الواردة بها، و لكنى اود ان اضيف بعضا من العوامل الاخرى كما اري فى اطار البحث عن اجابة لهذا السؤال المهم.
ان الفرز الايدولوجى و الطبقى ، داخل اطراف المعارضة نفسها اضافة الى الفرز الجهوى (الذي صنعه و استخدمه النظام) ، يبقى ، فى اعتقادى ، احد اهم العوامل التى تعوق اتفاق اطياف المعارضة و ائتلافها فى عمل جبهوى موحد لاسقاط النظام.
و كما تعلم فان برنامج " التوجه الحضاري" الذي يقوم على الاستعلاء العرقى و الدينى و الذي فرضه النظام بالقوة بعد استيلائه على السلطة ، على جموع الاثنيات السودانية المختلفة ، هوفقط احد النسخ من برامج كل الاحزاب الدينية الاخرى ، خاصة الحزبين الكبيرين ، الامة و الاتحادى الديمقراطى. و لذلك عندما سيطر الانقلابيون من منسوبى الاسلام السياسى على السلطة و الثروة ، و افقروا جموع الشعب السودانى بما فيه جماهير هذين الحزبين ، انفصلت قيادات هذين الحزبين عن جماهيرهما العريضة و اصبحت داعمة للنظام و مشاركة فيه بحثا عن مصلحها الطبقية ، تحت دعاوى و حجج كثيرة ، و اصبحت تقف ضد انتفاضات الجماهير العريضة ضد النظام بدعاوى الخوف من الصوملة و الافغنة. و عندما رات هذه الجماهير كيف تخلت عنها قياداتها و انحازت الى السلطة، فان جزءا كبيرا منها اصبح اما محبطا او حائرا او عازفا عن العمل السياسى عموما ، مما اراح النظام من الهبات الجماهيرية القوية التى كان يمكن ان تطيح به لو شاركت فيها هذه الجماهير بفعالية و دون كبح من قياداتها التى فرملت مشاركتها فى الانتفاضة بحجة " اننا فى حوار مع النظام" – كما قال السيد الصادق المهدي فى هبة يوليو 2012 ، او "هذه انتفاضة علمانيين" – كما قال المرحوم الدكتور حسن عبدالله الترابى عن هبة سبتمبر 2013.
و ما يقوم به النظام من حرب عرقية جهوية فى دارفور و جبال النوبة و جنوب النيل الازرق و محاولة تقطين بعض الاثنيات العروبية قى اراضى المواطنين من ذوي الاصول الزنجية تنفيذا لبرنامج "التوجه الحضاري" ، قد احدث شرخا عميقا بين سكان هذه المناطق و وقامت هناك نزاعات على الهوية و العرق بين سكان الاقليم الواحد ، بل اصبح هناك استقطاب حتى داخل بطون القبيلة الواحدة ، مما اضاف تحدى جديد الى الوحدة الجماهيرية.
اما ما يتعلق بالمجتمع الدولى (تحت قيادة الولايات المتحدة و المجموعة الاوروبية) ، فانهم يبحثون عن حلول لازماتهم الاقتصادية و السياسىة الخاصة بهم فى اطار النظام العالمى الجديد و توظيف نظريات العولمة الاقتصادية متكئين على مجلس الامن و الجمعية العامة للامم المتحدة و المنظمات و الهيئات الاقليمية مثل الترويكا و الاتحاد الافريقى...الخ ، لشرعنة القرارات و الحلول التى يرونها لتكون اممية المصدر و لا يجرؤ كائنا من كان عتي مصادمتها. فقرار غزو العراق على سبيل المثال ، كان تحت مظلة الشرعية الدولية بقرار من مجلس الامن و الجمعية العامة للامم المتحدة بما فيها الدول العربية بحجة تدمير اسلحة الدمار الشامل التى يمتلكها العراق ، وفى واقع الامر ان المجتمع الدولى و عبر اليات التفتيش الدقيقة التى يملكها كان يعلم علم اليقين ان العراق لا يمتلك تلك الاسلحة ، ولكن كان للمجتمع هدف اخر فى تدمير الدولة العراقية ، وجدت اسلحة دمار شامل ام لم توجد. لذلك ، و بهذا الفهم ، انبرى الكثىرون منا و منهم الاستاذ صلاح بالنقد للفصائل المسلحة التى وقعت الاتفاق الاطارى مع النظام ،مع احترامنا لحقهم فى التوقيع ، معولة على ادوات المجتمع الدولى من اتحاد افريقى و آلية (رفيعة المستوى) و...الخ ، قى تمرير الحلول بالضبط كما يراها هذا المجتمع ، و التى لا علاقة لها بمطالب الشعب السودانى فى استعادة الحرية و الديمقراطية او تفكيك المليشيات و تاسيس قوات مسلحة قومية. لا شان لهم بهذا ، فانت ستنفذ ، ما وقعت عليه امام المجتمع الدولى. واليات التنفيذ كثيرة و متعددة ، تبدا بالحوارات المكوكية و الترغيب و الضغط ووو ... ، و ايضا قد تشمل الطائرة بالطيار او دون طيار.
ان يتم هذا الاتقاق فى الوقت الذى كان يجب فيه البحث عن توحيد قوى الانتفاضة التى لها مصلحة حقيقية فى تغيير النظام و استعادة الديمقراطية ، بالاستناد الى جموع الشعب السودانى احزابا و حركات مسلحة و منظمات المجتمع المدنى ، ما هو قى اعتقادى الا استباق المجتمع الدولى لنذر الانتفاضة التى لاحت بوادرها ، لتمرير الحلول التى يرغب فيها .
اذن ، هناك عوامل كثيرة تضافرت لاطالة عمر هذا النظام و لكن فى نفس الوقت هناك تراكم فى الوعى الجاهيرى الشعبى نتيجة لسياسات الفقر و القهر والتجويع التى ظل يمارسها النظام ، كا انكشفت امام الجماهير سياسة الخداع باسم الدين التى ظل يمارها النظام لتغبيش الوعى الجماهيرى و جعله مشلولا امام تفسير و معرفة مصدر الشقاء و البؤس التى يعيش فيها ، من هنا تاتى اهمية التحليل السياسي و قراءة الواقع الراهن و التى هى واجب على عاتق كل قوى الاستنارة ،الذين يمثلون طلائع قوى الانتفاضة و الثورة ، ومن هنا احيى الاستاذ صلاح شعيب على هذا التحليل الرائع و لك منى ايضا التحايا.
* عفوا اذا تم رفع هذا الرد على الموقع اكثر من مرة لضعف الاتصال بالشبكة من السودان هذه الايام.

Saudi Arabia [عمر الياس] 08-16-2016 09:27 PM
لاخ مهدي السلام عليكم
سؤال جوهري و الاجابة عليه تساعد كثيرا في ايجاد مخرج لاسقاط النظام... في اعتقادي الشخصي هنالك اسباب كثيرة ادت الي عدم قيام انتفاضة رغم الاسباب الكثيرة الداعية للانتفاضة التي ذكرتها:

اولا اعتقد بان الحرب الاهليه في الجنوب و دارفور هي السبب الاساسي في اطالة عمر الكيزان لا و بل هي من الاسباب الاساسية التي برر بها الكيزان انقالبهم علي الديمقراطية.

استهدف الكيزان في بداية عهدهم الشؤم للوطنيين و الذين في امكانهم تحريك الشارع فسجنوا من سجنوا و عذبوا عذبوا و قتلوا من قتلوا.

حل النقابات و الاحالة بشماعة الصالح العام و حل الاحزاب ادي ذلك وقف النشاط السياسي مما ادي الي اضعاف الحس الوطني و نبض الشارع وقتل اي محاولة عصيان مدني.

اشغال الناس بحرب الجنوب و خداع الشباب بالجهاد و الحور العين فقتل من قتل من الشباب و تكوزن من تكوزن.

الغاء مرحلة المتوسط و دمجها من مرحلة الاساس و قبول التلاميذ من سن مبكره ادي الي صغر و عدم نضج طلاب الجامعات ساعد ذلك في احتواءهم. اضف ذلك تفكير كثير من الاسر السلبي بان يشتغل الطلاب بالتحصيل العلمي و يبعدوا من التظاهر... اضافة لتغييب الشباب بالمخدرات و الحبوب المخدرة و الملهيات الاخري.

هجرة كل العقول المفكرة و المنتجة و القادره علي تحريك الشارع الي خارج الوطن مهد الطريق للكيزان للسيطرة علي الشارع و الاستهداف الفردي لكل من يقاوم.

اعدام ضباط رمضان و عدم تحرك الشارع لذلك ساعد الكيزان للسيطرة علي الجيش و احالة الرؤؤس الكبيرة للصالح العام و تكويز من يسهل كوزنته بتمكينه من سرقة المال العام و بناء القصور و تكبير الكروش ففقد الجيش ثوريته و وطنيته و اصبح هامدا. اضف الي ذلك اعتماد الكيزان علي المليشيات القبلية و الدفاع الشعبي فدمر الجيش كليا.

ساعدت الثقافة السودانية بالخوف من الامن التي ذرعها نميري في مزيد من السلبية و الخوف من الكاكي و الامن اضف الي ذلك اسلوب التعذيب و القتل الذي انتهجة الكيزان في ال10 سنوات الاولي.

اتباع سياسة فرق تسد التي انتهجها الكيزان لزرع الفرقة و التفرغة بين الاحزاب و بين اعضاء الحزب الواحد و شراء ضعاف النفوس منهم. انفاذ هذه السياسة بين القبايل لزرع الاقتتال بينها و بين افراد القبيلة الواحدة و دعم زوي النفوس الضعفية و المريضة علي حساب الافاضل و الكرام الذين لهم مواقف وطنية و السبق في مساعدة و حل مشاكل القبيلة فضعف الحث الوطني في القبايل و اصبحوا متناحرين فيما بينهم. سياسة فرق تسد انتهجت حتي بين افراد الاسرة الواحدة.

تدمير راس الموطني و ابداله بتمكين الكيزان من الاقتصاد و تجويع الشعب و تدمير مصادر دخل الفرد من مصانع و مشاريع زراعية و تدمير الخدمة المدنية فماتت القيم و المبادي و اصبح الهم للغالبية الساحقة توفير لقمة العيش.

الحل يكمن في التصدي لهذه النقاط بان يكون هدف للجميع علي ان يبدا الفرد بنفسه و اسرته الصغيرة و الكبيرة و محيطة.

علي المعارضة السياسية و المسلحة الرجوع للسودان قيادة الاعداد للانتفاضة من الداخل.

اختراق الكيزان بان يتم تجنيد الطلاب و ادخالهم الي الاماكن الحساسة من جيش و شرطة و امن و قضاء حتي يكونوا حماة للانتفاضة.

مهما كان للسوداني من سلبيات و لكنه ان انتفض فسيصبح ماردا لا يهاب الحمي.

القرار المصيري الذي يجب ان يتخذ هو اعلان وقف الحرب من جانب واحد من قبل الحركات المسلحة و رجوعهم للسودان لقيادة الانتفاضة من الداخل.. نعم انه قرار صعب... نعم انه قرار فيه مخاطرة بارواحهم و لكنه السبيل الوحيد لحشد الشارع ضد الكيزان.
في حالة قرار الرجوع يجب ان يعد الشارع السوداني لاستقبال العايدين و يكون الاتحتشاد في الشوارع الريسية و الكباري لشل الحركة فيكون عصيان مدني اجباري.

Sudan [طه على] 08-16-2016 06:46 PM
لأن الشعب الذى يعول عليه لسقاط النظام شعب مؤمن "مسلم, مسيحى او اى عقيدة اخرى" لايصدق الا من هو في رأس النظام, وشعب بابوي لانه لايطيع الا من هو الرئيس. ان من اسقط نظامي عبود ونمير هي النقابات ولذلك استهدف هذا لنظام النقابات من اول يوم له.


#1504791 [عدو الكيزان]
4.35/5 (6 صوت)

08-16-2016 01:54 PM
لااااااااااااااايك

[عدو الكيزان]

#1504785 [darjoal]
4.25/5 (3 صوت)

08-16-2016 01:42 PM
صدقت

[darjoal]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة