الأخبار
أخبار إقليمية
الوساطة: اطراف الصراع السودانية تتحمل مسؤولية اضاعة فرصة التوصل لاتفاق ينهي المعاناة
الوساطة: اطراف الصراع السودانية تتحمل مسؤولية اضاعة فرصة التوصل لاتفاق ينهي المعاناة
الوساطة: اطراف الصراع السودانية تتحمل مسؤولية اضاعة فرصة التوصل لاتفاق ينهي المعاناة


عبرت عن خيبة املها وانتقدت عدم تجاوب الحكومة مع التطمينات الاثيوبية لإيصال المساعدات
08-18-2016 11:04 AM


الخرطوم: أديس أبابا: مها التلب
عبرت الآلية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة ثامبو امبيكي، عن خيبة املها لعدم توصل أطراف الصراع السودانية لاتفاق في اديس ابابا، وحملت الاطراف مسئولية اضاعة فرصة وصفتها بالثمينة للتوصل الى اتفاق ينهي معاناة المواطنين السودانيين في مناطق الحرب.
وحملت الآلية في بيان امس، حركات دارفور مسؤولية تعليق المحادثات بتراجعها عن بعض النقاط المتفق عليها، فيما حملت الوساطة ضمنياً الحكومة السودانية المسؤولية في التعنت في مسار المنطقتين بـ (صم آذانها) عن التطمينات والضمانات التي قدمتها الحكومة الاثيوبية والوساطة حول طلب الحركة الشعبية بدخول مساعدات انسانية محدودة جداً من مدينة اصوصا الاثيوبية على الحدود مع ولاية النيل الازرق.
وقالت الوساطة في بيانها الذي تحصلت (الجريدة) على نسخه منه ان عقبات اعترضت مسار دارفور نتيجة لقيام الحركات المسلحة في دارفور بإعادة فتح قضايا تم الاتفاق عليها في السابق، وقال البيان (على الرغم من أن الوسطاء قدموا خيارات متوازنة، بما في ذلك المواقع التي ستتواجد فيها الحركات المسلحة وآليات الرصد للمساعدات الانسانية، الا ان حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان – مناوي – رفضت هذه المقترحات)، ولم تكشف الوساطة عن فحوى تلك المقترحات.
وفي مسار المنطقتين أوضح بيان الوساطة ان الطرفين الممثلين في الحكومة والحركة الشعبية شمال كانوا قابلين للاتفاق على جميع القضايا باستثناء قضية المساعدات الانسانية، حيث طالبت الحركة بإدخال مساعدات انسانية محدودة من خلال مدينة اصوصا الاثيوبية، واشار البيان الى ان الحكومة قبلت دخول المساعدات من الخارج ولكنها اشترطت ان تدخل من خلال المنافذ التي تسيطر عليها الحكومة واضافت الآلية (في مواجهة هذا المأزق، اقترح فريق الوساطة أن الحكومة والحركة الشعبية يجب أن يعهدوا توفير المساعدات الإنسانية للأمم المتحدة، وأنه ينبغي السماح للأمم المتحدة على أساس تقييمها للاحتياجات تحديد الطريقة الأكثر كفاءة وفعالية من حيث التكلفة لتلبية الاحتياجات الإنسانية).
وتابع البيان (ومع ذلك نظرت حكومة السودان الى اقتراح الوساطة على انه يتعارض مع الصلاحيات السيادية في حين تمسكت الحركة بطلبها بضمان دخول مساعدات انسانية من خلال اثيوبيا)، وقالت الوساطة في هذا الخصوص انها تقدر الجهود التي بذلتها دولة اثيوبيا لردم الهوة بين الطرفين وعرضها ضمانات وتطمينات بشأن هذه المسالة، وزادت (لكن للاسف هذه التوسلات لقيت آذاناً صماء).
وحث فريق الوساطة بقوة كل الاطراف إلى إعادة النظر في المواقف التي أعاقت التقدم المحرز في تنفيذ اتفاق خارطة الطريق التي التزموا بها، وأبان الفريق انه ينتظر رؤية كل الاطراف اقتناعاً بعملية خارطة الطريق التي تنص على ان وقف الأعمال العدائية هو خطوة أولى، وانها تحمل أقوى أمل لتحقيق الاستقرار والتحول الديمقراطي في السودان.

الجريدة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2584

التعليقات
#1506256 [منصورالمهذب]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2016 05:26 PM
اذا لم نتحرك داخل العاصمة ستظل الانقاذ في ازية اهلنا البسطاء ورشوة الاقلية التى ترضى بالسحت و المال الحرام.

[منصورالمهذب]

#1506145 [Alkarazy]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2016 02:28 PM
حبيب الشعب يانميري ياآمل الشعب يانميري ...برضو راحو فيها ..يبقى الكيزان مايتعظوا إن وقعت الواقعه ليست لوقعتها كاذبه واللي اخذوهو بط بط سيذهب وز وز لا محال في ذلك...يبقى العبط ماليهو معني .وعليه ألأباده عليهم لن ترحم احد منهم ميته فطايس ساي.

[Alkarazy]

#1506099 [يوسف رملى]
3.00/5 (2 صوت)

08-18-2016 01:11 PM
الحكومه لا يهمها مساعدات ولا غيره .. فليذهب الشعب السودانى بأكمله الى الجحيم
المهم أن نبقى حكاماً لهذه البلاد .. لأن ما كسبناه من أموال ومزارع ومصانع وعقارات يصعب التخلى عنها .. وسندافع عن تلك المكاسب حتى ولو قمنا بإبادة
كل الشغب بكل الوسائل .. بالقتل .. بالمرض .. بالتجويع يعنى بإختصار
نحن .. أو الطوفان ..

[يوسف رملى]

ردود على يوسف رملى
Romania [تاج الدين حنفي] 08-18-2016 02:25 PM
اقتباس : لأن ما كسبناه من أموال ومزارع ومصانع وعقارات يصعب التخلى عنها .. وسندافع عن تلك المكاسب حتى ولو قمنا بإبادة
كل الشغب بكل الوسائل .. بالقتل .. بالمرض .. بالتجويع يعنى بإختصار
نحن .. أو الطوفان ..

رد : قول معي لهم كل ما كسبتوه ياحيوانات خذه نحن مادايرنه بس حلوا عنا تشيلوا حقنا وكما تحكمونا نحن رضيانين اي واحد فيكم اشيل القدر سرقوا بس غادرونا الي غير رجعة ...



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة