الأخبار
أخبار إقليمية
الجـيـش الذي عناه عثمان ميرغني !!
الجـيـش الذي عناه عثمان ميرغني !!
الجـيـش الذي عناه عثمان ميرغني !!


08-18-2016 11:52 AM
سيف الدولة حمدناالله

• ليس هناك أفضل للخصم في نزاع من أن يتكفل غريمه بإثبات دعواه عليه بنفسه، ولو أن وفد الحكومة في محادثات خارطة الطريق بأديس أبابا كان يفهم هذه القاعدة، لما طالب الحركة الشعبية بتفكيك مليشياتها في الوقت الذي تحتفظ فيه الحكومة التي جاء يُمثّلها الوفد بمليشيا مثلها (قوات الدعم السريع)، فهي الأخرى لا تتبع للجيش النظامي ولا تأتمِر بأمره، وتتبع مباشرة لرئاسة الجمهورية لا للقيادة العامة للجيش ولا حتى لجهاز الأمن والمخابرات الذي تقتصر صلته بها على تحمله دفع مخصصات أفرادها وذلك بحسب ما نص عليه المرسوم الرئاسي رقم 351 الصادر في 21 أبريل 2016.

• ما يُميّز الجيش النظامي لأي دولة عن المليشيات أن الأول يقوم على النُظُم والتقاليد العسكرية التي يكتسبها عبر السنوات، وهي تختلف في دقتها وصرامتها فيما بين الجيوش بالعالم، ولكنها تتفق في إستهدافها غرس مفهوم الإنضباط والإنقياد العسكري حتى يُصبِح جزءاً من عقيدة وعقلية الضباط والجنود النظاميين، بحيث يقومون بتنفيذ التعليمات والأوامر العسكرية - بخلاف ما يحدث من تفلّت في المليشيات - بدقّة وإنصياع كاملين حتى لو كان ذلك مُخالفاً لمن صدرت إليهم الأوامر.


• وبناء مثل هذه العقلية في الجيوش لا يتم بالخُطب والمحاضرات الوقتية، ويلزم لتكوينها مرور سنوات وسنوات (في حال الجيش السوداني بدأت مع قوة دفاع السودان)، وتتشكّل مثل هذه العقيدة لدى أفراد الجيوش بأشياء تبدو في ظاهرها صغيرة وليست ذات معنى، ولكنها تُعتبر من لوازِم ترسيخ مفهوم "الضبط والربط" والإنصياع للقائد والتراتبية العسكرية.


• وجيش السودان كان صاحب سمعة وصيت بين جيوش دول العالم الثالث في درجة صرامته في التمسك بهذه التقاليد الدقيقة، بحيث أنه جاء عليه زمن كان جلوس الضباط على الطاولة لتناول الطعام يتم بحسب الرُتبة والأقدمية، وكان الجندي إذا أغفل تلميع حذائه عند التفتيش في طابور الصباح يتعرّض للعقاب بالوقوف لباقي اليوم في "طابور ذنب"، وكان الضابط أو الجندي وهو بداخل منزله يفرِد طولِه واقفاً ويضرب تعظيم سلام لشقيقه الأصغر إذا كان الأخير يعلوه في الرتبة العسكرية، وبحسب التقليد العسكري، كانت الرتبة داخل القوات النظامية هي الرتبة وتجد نفس الدرجة من الطاعة سواء كان حاملها بسلاح المدفعية أو كان يحمل بيده خرطوش مطافي، وكان قائد الحامية بالأقاليم له من الهيبة بين أفراد قوته بحيث كان حينما يقترب من مكتبه في دقيقة معلومة عند أول الصباح تصطف له القوة ويُطلق في إستقباله البرُوجي (وهو آلة نفخ تُشبِه قرن الثور)، وقد ترتّب على بناء هذه التقاليد، أن كان الشخص العادي يمكنه معرفة الضابط أو الجندي حتى وهو يرتدي جلابية وعِمّة في سوق الخضار (من هيبته وإستواء وقفته وعدم بروز كرشه).

• وبحسب التقاليد التي كان يسير عليها الجيش السوداني، أنه وبإستثناء المهنيين مثل الأطباء والحقوقيين ...إلخ، لم تكن تقاليد الجيش تسمح بأن يضع ضابط نجمة على كتفه دون أن يكون قد تخرّج من الكلية الحربية السودانية حتى لو درس العسكرية في كلية "سانت هيرست" البريطانية، ولم يحدث خروج على هذه القاعدة غير المرّة التي عُيّن فيها عبدالرحمن الصادق المهدي في وظيفة ملازم بعد تخرّجه في الكلية العسكرية الملكية بالأردن، وقد حُسِب هذا التعيين – بِحق - في الأوساط العسكرية والسياسية على والده (الصادق المهدي) بإعتبار أن ذلك قد تم بتأثير منه لكونه كان يشغل وظيفة رئيس الوزراء خلال تلك الفترة (1986).


• ويكفي القول - والحديث عن درجة الإنضباط بين أفراد الجيش السوداني – أنه مع حدوث ثلاث إنقلابات عسكرية خلال (72) ساعة (نميري - هاشم العطا - نميري)، لم يؤثر ذلك على وحدة وتماسك الجيش ولم يخرج عن طاعة القيادة العامة في الخرطوم أي ضابط أو جندي واحد برغم إختلاف خلفية عقيدة وفكر الحكم في النظامين (شيوعي ويميني) أو يحدث إنفلات بأيّ من الحاميات العسكرية بالعاصمة أو الأقاليم، وهو التغيير الذي جرى في الفترة من 19 – 22 يوليو 1971 بإنقلابين عسكريين، فقد كانت العقيدة والتقاليد العسكرية (الإنضباط والإنقياد العسكري) هما أُس الولاء لمهنة العسكرية الذي يجمع بين الضباط والجنود لا إنتمائهم العقائدي والفكري أو موقفهم من النظام الحاكم الذي جعل ولائهم للجيش كمؤسسة وحملهم على طاعة تعليمات القيادة العامة في الخرطوم أيّ كان الذي يجلس على رأسها.

• هكذا كان حال التقاليد والأعراف بالسودان في كل المهن وليس الجيش وحده، وقد إستعِنت مرة في توضيح حقيقة ذلك بما رواه المطرب حسين شندي الذي كان يحكي عن مشواره الفني بإحدى اللقاءات التلفزيونية، فقال أنه كان يعمل معلماً في مدرسة شندي المتوسطة للبنات حينما دخل عالم الغناء والطرب، ولما إنتشر خبر إحيائه للحفلات في بيوت الأفراح بشندي وضواحيها، استدعاه ناظر المدرسة وقال له: “البنات ديل يا ترقصن يا تدرسن”، وقال حسين أنه إحترم وجهة نظر مديره فإستقال من عمله في التدريس وإختار المُضِي في دنيا الطرب.


وقد أحسن ناظر المدرسة وحسين شندي عملاً بقراريهما، فمن بين التقاليد التي تستلزم الهيبة والإنضباط في بعض المهن (مثل الضباط والقضاة و ..إلخ) أنها كانت تقضي عدم ممارسة الرقص والطرب أو لعب كرة القدم ضمن الفرق الرياضية، أو حتى التشجيع بالطريقة التي تنتقص من هيبة صاحب الوظيفة، حتى جاء اليوم الذي أصبح فيه الضابط يرقص فيه ردفاً بردف مع الجندي.


• الإنقاذ لا تُنكِر أنها كانت وراء تغيير هذه العقيدة والتقاليد، فقد روى الدكتور حسن الترابي (الحلقة العاشرة من لقائه بتلفزيون الجزيرة)، أن النظام قد عمل - عن قصد ومعنى - على تغيير فلسفة ومفهوم العسكرية التي كانت سائدة قبل الوصول للسطة، وقال أنهم أرادوا تطبيق فلسفة ومفهوم العسكرية الذي كان معمولاً به في صدر الإسلام، الذي يقوم على فكرة مؤدّاها أنه لا حاجة لوجود جيش بفصائل وطوابير وعلامات على الكتوف، وجعل مهمة الدفاع عن الوطن تكون واجب على القادرين على حمل السلاح من أفراد المجتمع مثل المدرسين والموظفين والطلبة ..إلخ، الذين يتم تدريبهم وإستدعائهم من أعمالهم عند الحاجة، ثم ينصرفوا بعدها إلى أعمالهم الأساسية.


• وقد كان، ومن هنا بدأ تطبيق فكرة الدفاع الشعبي، وهو النواة التي إنتهت بإنتشار حمل السلاح وتكوين المليشيات الشعبية سواء للقتال إلى جانب الحكومة أو ضدها، وهي مليشيات تتكون من جماعات قادرة على حمل السلاح ولكنهم يفتقرون لوجود العقيدة العسكرية المطلوبة لضبط قواعد إستخدامه، بما في ذلك إرتدائها للزي المنتظم ووجود علامات الرتب العسكرية التي تضبط صرف الأوامر والتعليمات والإلتزام بقواعد وخطط الحرب وفق توجيهات القيادات التي تعلمتها بالكليات العسكرية .. إلخ، وقد تسبب غياب ذلك في سقوط كثير من الأرواح بين أبناء الوطن من الجانبين، ففي الجيوش النظامية اليوم ينزل الجندي إلى ميدان المعركة وهو يرتدي ملابس واقية من رصاص العدو حتى أنك بالكاد تستطيع أن ترى عينيه، لا مثل سراويل "على الله" والعمائم الملوّنة التي يرتديها جنود المليشيات.

• في عموده الصحفي (صحيفة التيار 14/8/2016)، كتب عثمان ميرغني تحت عنوان (فلنختلف على أى شىء.. إلا جيشننا) يقول في مواضِع متفرقة منه: "اليوم نحنُ في أمسّ الحاجة لندرك أنّ ما للسياسة، للسياسة.. وما للجيش، للجيش ولا نجعله عُرضةً للرياح السِّياسيَّة أو في مجرى سُيول خلافاتنا المُزمنة".

• هذا كلام صحيح، وهو مُنى عين أي مواطن شريف يخشى على مستقبل وطنه، وهو الجيش الذي لا بد أن يكون قد عناه عثمان !!

سيف الدولة حمدناالله

[email protected]


تعليقات 32 | إهداء 1 | زيارات 18654

التعليقات
#1506934 [mabak]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2016 12:36 PM
مع كامل احتراي لرايك مولانا سيف الدولة لكن هذا الجيش الذي تمجده هو نفس الجيش الذي كان يغزف قرى الجنوب بالدانات وقتل مالايقل عن 2 مليون سوداني في حرب الجنوب هل تقل لي باي عقيدة كان يقاتل هذا الجيش مواطني جنوب السودان ونفس هذا الجيش الذي تصفه بالانضاط هو من قام بكل الانقلابات العكسرية في السودان لكن للاسف هذا الجيش لو كان بحارب في الشمال لاختلفت نظرتنا له لكنه كل حروباته كانت في الهامش لذلك نتكلم عن انضباته وننسى عقيدته التي ظل يحارب بها كل هذه العقود

[mabak]

ردود على mabak
Saudi Arabia [محاسن ام الفارس] 08-20-2016 09:56 PM
لحظة :( قبل ان تقرا هذا المقال فاني اود القول باني لا اعني هنا اية عنصرية , ولكن فعل واقوال النظام العنصري وممارستهم للعنصرية تحتم علي ان اكشفهم عن طريق الاسلوب الذي يفهمونه. وقد اقر غيري من الكتاب المحايدين بعنصرية النظام ومنهم من هم من ذات القبائل المذكورة هنا وايضا راجع كتاب بيت العنكبوت فيه مايدل بلاشك علي عنصرية النظام.)


انتهت اسطورة وكذبة شجاعة وفراسة الجعلي ليس اليوم ولا امس ولكن منذ ان غدروا بالخواجة واحرقوه وهو ضيفا عليهم وفر المك نمر الي حيث لايدري مرورا بكبريه الذي تم تشييده احياءا لذكري هروبه الفضيحة ذلك.
ولاحفاده ان يتفاخروا بغر جدهم ومكهم ذلك ويهموا انفسهم انهم اشجع الشجعان ولكن ليس امام من يعرفونهم حق المعرفة سواءا كان في الجيش السوداني منذ الاستقلال حيث ان قوام المحاربين في هذا الجيش اللاقومي ابدا هم من فرسان النوبة واهل دارفور خاصة الهبانية الذين هم من يضحون بالروح والمهج دفاعا عن السودان الذي للاسف لم يخض حربا ضد عدو اجنبي حتي اليوم وكانت معاركه مع بعضه البعض كالنار تاكل بعضها ان لم تجد ما تاكله . فكانت الانقلابات والنقلابات المضادة ينجحها ويفشلها ابناء الهامش من النوبة والهبانية جنودا والجلابة من جعليين وشوايقة ودناقلة قادة زورا وبهتانا وبلا كفاءة , انما هي الواسطة تلو الواسطة منذ ان كافاهم الاستعمار عند خروجه باعلي المناصب العسكرية والمدنية وبالتعليم جزاء خيانتهم للخليفة البطل الشهيد وبانصاره الشرفاء الميامين. ومنذ تلك اللحظة وبعد ذهاب المستعمر تشبث هؤلاء بهذه الرتب العليا في كل القوات النظامية يمررونها جيلا بعد جيل الي عهد قريب حيث تعلم كثير من القبائل الاخري وبزوهم في هذه المواقع عن جدارة واقتدار لا بواسطة ووسطاء.
وهكذا الحال في الوظائف العليا المدنية باتت متنازعة بينهم وبين ابناء القبائل الاخري بعد ان استنارت هذه الاخيرة بنور العلم .
ثم جاءت الحركات التحررية من حركة البجا وسوني في دارفور والتمر التام الصريح في الجنوب احتجاجا علي احتكار السلطة والثروة من القبائل النيلية الثالوث الجعلي شايقي دنقلاوي فجرت الحروب والتنكيل بالمحتجين الثوريين بلغ مداه في الجنوب ومات الكثير من اهله وذهب الكثير الي السجون التي تم انشاؤها خصيصا لقمع اي صوت ينادي بالعدالة في السلطة والثروة فكان سجن بورسودان في الشرق وشالا في الغرب وسجن الابيض وسجون كوبر ودبك في الوسط . ولم نسمع بسجون قاسية مماثلة في شندي او دنقلا مثلا .
حتي هذه اللحظات كان الثالوث الجعلي ( وتطلق كلمة جعلي ليشمل الشايقي والدنقلاوي حيث يعرفون ثلاثتهم ببني جعل ) كانوا لايزالون يوهمون الناس بانهم الفرسان والشجعان وملاوا الاعلام ضجيجا باغاني الحماسة العنصرية مثل مناحة او سمها اغنية "هاك من جعل" التي صدعتنا زمانا الي ان صمت واخرس بعد الهزائم المريرة التي تلقوها في دارفور والجنوب حيث دفع النظام العنصري بخيرة فتيانهم فماتوا في صحاري دارفور علي ايدي الثوار الغير مدربين تدريبا قتاليا ممنهجا كمليشيات النظام من الذين يسمونهم مجاهدين ودفاع شعبي وغيره .
وايضا قضي بعضهم في ادغال الجنوب ابان تمرد الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق .
وعندما ايقن الثالوث الجعلوشايقودنقلاوي بان تمسكهم بالسلطة الي زوال بلا شك ان استمر الحال كما هو تفتقت ذهنيتهم العنصرية الخبيثة بفكرة اضرب الحديد بالحديد الذي حولوه بعنصرية الي اضرب العبيد بالعبيد فاتوا بالجنجويد واغروهم بالاراضي الخصبة ان هم فقط ابادوا اهلها في دارفور خاصة وجبال النوبة والنيل الازرق وللاسف فقد صدقهم هؤلاء الجنجويد الغير متعلمين والقادم معظمهم من دولا افريقية مجاورة بعد ان رفضت القبائل العربية الاصيلة الدارفورية من رزيقات الذي قال ناظرهم المتوفي قريبا الناظر سعد مادبو قال للزبير ولعطا المنان بانهم اي الرزيقات سوف لن يقاتلوا قبائل دارفور الاخري لانهم ببساطة منهم وفيهم وعاشوا ردحا من الزمن في وئام وانسجام ( راجع مقال د الوليد مادبو في الراكوبة في رثائه للناظر مادبو رحمه الله ).
ولكن الثالوث العنصري وجد ضالته في متفلتين امثال موسي هلال وحميدتي الذين ولغا في دماء الابرياء واجرموا كثيرا بحق العزل والمساكين تقتيلا وحرقا وهتكا للاعراض واهلاكا للحرث والنسل ولم يشتبكوا لحظة بالثوار من الحركات الا لماما وتحت غطاء كثيف جدا من الطيران يحمونهم وكان هذا شرط حميدتي وجنجويده بانهم لن يقاتلوا الا تحت غطاء جوي , ذلك لانهم لن يصمدوا لحظة امام الاشاوس من مقاتلي الحركات المسلحة.
والان وبدون خجل او حياء تنعق الحكومة بانهم لن يحلوا الدعم السريع اي الجنجويد بقيادة حميدتي لانهم يدركون جيدا ان في ذلك زوالهم في غضون سويعات.
وهكذا لاذ بنو جعل بالجنجويد من عصابات الاعراب من دول افريقيا من النيجر ومالي وقليل من عرب عريقات شمال دارفور ووقف بنو جعل بعيدا يحتمون بالجنجويد الذي يحرسهم ويحرس نظامهم . وبلغ احتمائهم بالجنجويد مداه ان قربهم رئيس الجمهورية اليه فاتبعهم به في القصر ليكونوا تحت امرته مباشرة , ولكن سياتي اليوم الذي يفيق فيه حميدتي وجنجويده ويكتشفون بانهم مخدوعون وبانهم انما تم استغلالهم عبيدا لحماية نظام فاسد وقاتل ولا اخلاق ولا دين له وكل همه الدنيا بحذافيرها . وعندئذ سينقلب السحر علي الساحر ويحيق المكر السيئ باهله فعلا.
بقي سؤال للمدعو حميدتي المخدوع : لماذا تحرس نظاما انت يمكن ان تكون مكانه؟؟

د محمد علي الكوستاوي


#1506813 [ابوغفران]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2016 08:59 AM
المرة دى شوية دقست يامولانا . لايوجد جيش سودانى ولكن توجد مليشيات فقط . حميدتى هو الجيش السودانى .

[ابوغفران]

#1506748 [الاغبش]
5.00/5 (1 صوت)

08-20-2016 03:59 AM
إقتباس " ان الذين يحبون الجيش هم الذين ينقدونه نقدا بناء .."
ان من أشد الامراض التى تصيب المؤسسات ( Institutions) هو تنازع الاختصاص ، و إذا كان تنازع الاختصاص مسنودا بالقوة كما فى اجهزة الامن المختصة ، فإن المواجهة بين هذه الاجهزة تكون حتمية و دامية خاصة اذا انشئت هذه الاجهزة لتكون رقيبة على بعضها البعض . و لنا فى تجربة جهاز الامن النميرى الذى انسلخ من رحم القوات المسلحة عبرة لأولى الالباب . فقد عمد النميرى للإتكاء على جهاز الامن بعد ليلة المواجهة مع قادته فى القوات المسلحة فى الثمانينات من القرن العشرين ، و قام باحالتهم للتقاعد جميعا ، كما عمد لىتسليح جهاز الامن على حساب القوات المسلحة ، و لذا اول مافعلته القوات المسلحة عند انحيازها للشعب فى حركة ابريل 1985 ، ان استدعت رئيس جهاز الامن و نائب رئيس الجمهورية و ارسلته الى بيته حبيسا .
و سياسة تنازع الاختصاص هي رديفة لسياسة فرق تسد (DIVIDE TO RULE) فهى سياسة ضبابية تفتقر الى الشفافية و روح الثقة و هي سياسة اكتسبت سمعة سيئة عبر التاريخ قديمه و حديثه . و ان تكوين و تشكيل اجهزتنا الامنية يوحى بان تنازعا فى الاختصاص قد وقع بالفعل فى توزيع اختصاصات القوات المسلحة الى جيش نظامى ، و جيش شعبى ، و قوات تدخل سريع ، و جنجويد لتقوم فى جماعها بمهمة الدفاع عن الوطن و الدستور و المال و العرض و كان من الاوفق ان تؤدى هذه المهام بواسطة مؤسسة واحدة على اساس تخصصى على ان تشكل هذه التفريعات جزء من مهام الادارات المماثلة داخل التنظيم الواحد . كأن تندرج قوات التدخل السريع فى فرع العمليات ، و ان يندمج الجيش الشعبى فى فرع التوجيه المعنوى ، مثلا . على ان يتخصص جهاز الامن و الاستخبارات فى جمع البيانات و تحليلها و تقديم توصياته لجهات الاختصاص لتتخذ ما تراه مناسبا . و لكن تكليفها بالتدخل السريع بناء على المعلومات التى جمعتها امر قد يتعارض مع قواعد العدالة و يجب إعادة النظر فيه .
إن تحذير الاستاذ عثمان ميرغنى عن ملامسة الخطوط الحمراء " ما للجيش للجيش و ما للسياسة للسياسة تذكر بمتلازمة ( The Naked Emperor Syndrom) و هي ذات المتلازمة التى قرأها فى كتب المطالعة فى الاولية عن " فرعون و قلة عقله ، و نفس المتلازمة التى تحكى عن دس النعامة رأسها فى الرمال . انا أقول لا لهذه المتلازمات ..... لان الجيش ضباطا و صفا و جنودا هم ابناءنا و انت تغلظ على ابنائك لا انتقاما منهم و لكن احماية لهم .
و لمولانا سيف الدولة ، و استذنا عثمان ميرغنى و لكل من ورد اسمه هنا العتبى حتى يرضى .

[الاغبش]

ردود على الاغبش
United Arab Emirates [الفقير] 08-20-2016 06:59 PM
بغض النظر عن موافقة رأيك أو مخالفته ، فإن أسلوبك راقي و علمي ، و فيه كثير من الدسم الذي يفيد القارئ.

من أكبر أزماتنا الحالية ، هو جنوح خطابنا العام للإساءة و التجريح و تخلينا عن آدابنا الإجتماعية من إحترام و توقير و توخي الكلم الطيب.

أتمنى أن نرى مساهماتك و مفترحاتك دوماً في راكوبتنا لتعم الفائدة و نرتقي في أدب الخطاب ، و مثل طرحك يفيد في إثراء المساهمات لمشروع الحكم البديل (برنامج العمل) ، بعد زوال هذا النظام إن شاء الله.

لك خالص التقدير


#1506701 [صداح]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2016 11:18 PM
يا مولانا وين حزب الاحرار ،،،،،،، رأيك شنو فى عملية انقاذ رياك مشار ،،،،، ما دا الجيش السودانى

[صداح]

#1506697 [صداح]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2016 11:11 PM
يا مولانا وين حزب الاحرار !

[صداح]

#1506655 [الاغبش]
5.00/5 (1 صوت)

08-19-2016 06:51 PM
إقتباس : "اليوم نحنُ في أمسّ الحاجة لندرك أنّ ما للسياسة، للسياسة.. وما للجيش، للجيش ولا نجعله عُرضةً للرياح السِّياسيَّة أو في مجرى سُيول خلافاتنا المُزمنة".
و لكن ما العمل إذا كنا بصدد جيش قد تسيس عنوة , و اصبح جيشا عقائديا يكفر بنى جلدته ، ففقد قوميته و حياده، و تخلى عن مهامه القومية و رفع السلاح فى مواجهة مواطنيه فى الجنوب الذى انفصل و فى جنوب النيل الازرق و جنوب كردفان و فى دارفور وفى ابيي و اب كرشولا .. و.. و هم يكنون له كل تقدير و يتغنون بأمجاده ؟ ماذا تقول فى جيش قائده الاعلى مطلوب للعدالة الدولية لأنه متهم بانتهاك عرض حرائره ، و قتل الابرياء من شعبه ، و يعمل لتطهير أعراق بنى جنسه ؟ هذه الاتهامات لم تكن صادرة من غير هذا الشعب فاتهام المحكمة التى صاغت التهم بالتحيز ضد الافارقة لا يسندها منطق !!
و ماذا تقول عن جيش قبل عن طيب خاطر التنازل عن سلطاته و اختصاصاته لمؤسسات موازية كالدفاع الشعبى و قوات التدخل السريع و الجنجويد ؟ و لماذا يتحمل الجيش اخطاء هذه المؤسسات ؟؟ و ماذا تقول فى جيش يمزق قائده وطنه الى نصفين فينحر ابن اخته الذبائح ابتهاجا رغم اوجاع و أحزان الناس ؟؟ ماذا تقول عن جيش يساق ثمانية و عشرون من خيرة ضباطه ليدفنوا احياء ، و يشرعن قائده الاعلى المذبحة على مضض " و ماذا تقول عن جيش ينزع ضباطه البيعة من قادتهم على شاكلة العميد و د ابراهيم و سراج ؟؟ و هل إذا غضبنا للجيش لحالة الضعف و الإنكسار و الهذال التى فرضت عليه نلام على ذلك ؟؟؟
ان الذين يحبون الجيش هم الذين ينقدونه نقدا بناء !! و سيحمونه من مجرى السيول و يدفعون عنه االرياح السياسية الهوجاء ؛ عليه فقط ان يكون قوميا ، و محايدا ، وزائدا عن الحياض و العرض و الوطن - كل الوطن و كل المواطنين .

[الاغبش]

#1506520 [الكوشى]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2016 11:20 AM
ما فعله الكيزان بالسودان ( خيانة عظمى ) ما فيها أى شك دمروا تدمير ممنهج .كل ما بنى منذ اربيعينات القرن الماضى فى شكل الدولة .. الاعلام . الخدمة المدنية . الجيش . التعليم . المؤسسات الاقتصادية القومية ( سودانير . والبحرية . ومشروع الجزيرة . السكة حديد ..ألخ ) وياريت لو كان بنوا بدلها حاجة . دمروا وخلو السودان فى (الصقيعة ) لا جيش لا علم ز لا مال . لا اخلاق . ...... لو دايرين نبدأ تانى الا نبدأ من 1930

[الكوشى]

#1506504 [د. هشام]
5.00/5 (1 صوت)

08-19-2016 10:36 AM
يا مولانا سيف الدولة الأستاذ عثمان ميرغني لا يعني الجيش بالمفهوم الذي ذكرت و لكنه يعني الجيش السوداني الحالي و هو -للأسف- أصبح جيشاً مسخاً يرقص فيه القائد مع الضباط و الجنود!!! و للأسف-أيضاً-هذا هو مفهوم كل من يقول إن الكلام عن الجيش السوداني خط أحمر!!......أين هو الجيش السوداني؟!

[د. هشام]

ردود على د. هشام
United Arab Emirates [الفقير] 08-19-2016 11:48 PM
عزيزي الفاضل د. هشام

أعتذر لعدم التدقيق في التعبير ، فقد عنيت ب(إنني لا أدعو لتطبيق النظام) ، عنيت بذلك نظام إستدعاء الإحتياطي (الخدمة الإلزامية السنوي) ، لعدة أسباب منها ، إنه قرار تتخذه الأمة ، و كذلك أعتقد أن مجرد طرح مثل هذا الإقتراح في ظل هذه الأوضاع الإستثنائية (غياب مقومات الدولة) ، ربما يساء فهمه ، لكنني بالطبع أدعوا بشدة لنحقق مشاريع ناجحة تفوق المثال الذي طرحته.

في أوائل التسعينات و عندما كان وسط مدينة الخرطوم يعج و يزدحم بجحافل المتقاعدين (مدنيين/عسكريين) ، بحثاً عن رزق اليوم ، تعرفت على لبناني مقيم بالسودان و كان لديه إبن في ريعان شبابه ، و دعوني يوماً للإحتفال بتوديع إبنهم العائد إلى موطنه لبنان لأداء خدمة العلم (الإلزامية) و كانت الأسرة و الإبن في غاية السرور و الفخر !
لقد حز الأمر في نفسي ، أن تفتقد أجيالنا هذا الفخر و الشعور الوطني النبيل ، لأن دولتنا قد سلبت. و لا مزيد من التعليق.

إطالة أمد هذا النظام الإجرامي و إغتصابهم التام لكل مؤسسات و مقومات الدولة ، أفقدنا البوصلة و إختلط الحابل بالنابل ، و بدأ الكثير من المتنطعين بإنتهاج وسائل إرشاد نحو الرأي العام ، تفتقد للرؤية السليمة و تحكم على الأمور من ظواهرها دون الغوص في باطن الأمور و جذور الحقائق.

مثال حي لذلك ، يوجد مقال حالياً بالراكوبة (فصل العسكر عن الدولة هو الحل - مصطفى عبد الرحيم الأمين) ، بنى فيه الكاتب مقاله على إنطباعاته الشخصية و نصيبه من الفهم ، دون التبصر و التمحيص في ظواهر الأمور ، و دون مراعاة للتمسك بالثوابت الوطنية بمعزل عن الكابوس الذي نعيشه أكثر من ربع قرن.

الأجيال القديمة من أهل بري تداولوا واقعة في التسعينات عن ضابط المظلات (إبن بري) على يوسف جميل ، الذي أقاله إبن دفعته عمر البشير!

الواقعة التي يشهد عليها معظم ضباط المظلات ، إنه في عهد نميري ، تم تغيير نوع المظلات المستخدم في القفذ من الطائرات ، من نظام المظلات الروسية إلى المظلات الأمريكية ، و تم تدريب قوات المظلات على المظلات الجديدة ، و بعد إنتهاء فترة التدريب الفردي و المجوعات الصغيرة ، و نهاية مشروع التدريب كانت بأن تتم عملية قفذ لكتيبة مظلية كاملة بأسلحتها و معداتها الميدانية الخفيفة ، و كان يفترض أن يكون قائد الكتيبة العقيد عمر البشير ، لكن زملاء دفعته و لعلمهم التام بجبن العقيد عمر البشير و تخوفه من القفذ بالإضافة لعدم لياقته البدنية و النفسية ، قرروا ستره (أشتهر عن هذه الدفعه تكاتفهم و ستر عيوب زملاءهم! و هذا ما إستغله البشير و دفع أبناء دفعته الثمن) ، لذلك تطوع على يوسف جميل على قيادة الكتيبة ، و علق على ذلك " الدفعة ده - يقصد البشير - بيفضحنا ، أحسن أقفذ أنا مع الكتيبة".

على يوسف جميل فصله من الجيش بعد الإنقلاب ، و الشهيد العقيد محمد أحمد قاسم ، الذي كان أقرب أصدقاء البشير من زملاء دفعته و أكثر المدافعين عنه ، تم إعتقاله في بيوت الأشباح (مركز لجنة الإنتخابات ، قرب مبنى سيتي بنك القديم بالقرب من القيادة العام ، و عندما تحركت مجموعة أبريل/رمضان 1990 ، كان متواجداً بمعتقل سطوح الأمن بحي المطار ، و تم إقتياده بواسطة الرائد ود الحاج و أُعدم مع بقية الشهداء ال (28).

إختيار الكوادر العسكرية لتنظيم الجبهة لم يكن إعتباطاً ، فأصغر عسكري رتبةً في الجيش في ذلك الزمن ، كان يعلم علم اليقين ، أن أي عسكري ذو مروءة يستحيل أن يخون جيشه و وطنه و ينضم لهذا التنظيم ، و إختيار الكوادر العسكرية أعتمد فيه على رسالة الماجستير :

* الجيش و السياسة ، عميد عبد الرزاق الفضل عبد الرؤوف ، رسالة ماجستير ، معهد الدراسات الإضافية.

العميد عبد الرزاق من كوادر التنظيم ، و دراسته إعتمد عليها التنظيم في التحرك في الوحدات الخدمية الخاملة (السلاح الطبي ، الموسيقى ...إلخ) ، و كذلك في إختيار العناصر الباهتة التي تفتقد للمهنية و الأخلاق (و أعني ذلك حرفياً).

لم يشارك العسكريين المزعومين الذين ذكرهم الترابي (150 عسكري) ، في تنفيذ الإنقلاب ، إنما شارك أقل من (20 عسكري) ، و مشاركتهم لم تكن مشاركة فعلية ، كقيادة مجموعة إعتقال ، أو إحتلال موقع مثلاً ، إنما كانت أدوارهم خسيسة و ثانوية تليق بشخصياتهم المشوهة ، و كانت تنحصر في:

* تعطيل أجهزة الإتصالات الداخلية بالجيش.
* تسليم مفاتيح مخازن سلاح و عتاد الجيش لكوادر التنظيم.
* تغطية و حجب التقارير عن تحركات الإنقلاب ، و قام بهذا الدور ضابط الأستخبارات حسن عثمان ضحوي و دفعته عبد الرزاق الفضل عبد الرؤوف.
* مرافقة بعض أتيام الإعتقال (من كوادر الجبهة) ، ربما للتشفي!

بكري حسن صالح (ليس من كوادر الجبهة) قام بتنفيذ خطة الخداع و ذهب إلى القيادة العامة و أخطر الضباط المناوبين أن هناك تحرك لقيادة الجيش (القيادة الشرعية) و كان هذا عامل النجاح الأساسي.

الوحيد من كوادر الجبهة الذي قام بدور رئيسي كان إبراهيم شمس الدين ، الذي تحرك بمدرعات من معسكر الشجرة إلى القيادة العامة ، و التي تم رصدها من قبل أجهزة الإستخبارات و الأمن لكن تقارير الرصد ذهبت سدى ، بسبب خسة و خيانة ضابط الأستخبارات المناوب حسن عثمان ضحوي ، و لولا إنه أعطي تعليمات لقوة الإستعداد المتواجدة بمدخل القيادة العامة بعدم التعامل مع الدبابات ، لتم تحميص جميع من كان داخل الدبابات.

المعلومات أعلاه نشرت في كتب متفرقة (عبد الرحمن الأمين ، السر أحمد سعيد ، عصام ميرغني) و كذلك في تصريحات و مقالات عديدة نشرت في وسائل الإعلام.

باقي العسكريين من كوادر الجبهة ، لم يكن لديهم علم بتفاصيل الإنقلاب (ربما لدواعي تنظيمية) ، و إستجابتهم و كشف إنتمائهم ، كان بطيئاً بعد تنفيذ الإنقلاب ، و لم تعطى لهم مهام مهمة (تأمين الوحدات) ، إنما إعتمدت الجبهة عل كوادرها في ذلك ، ردحاً من الزمن.

بإختصار إختارت الجبهة كوادرها من العسكريين من النوعية التي تدور في فلك مصطلح جعفر بانقا القمئ ، سواء أن كان ذلك حرفياً ، فكرياً ، أو لنواحي تتعلق بالنواقص المهنية و الشخصية ، لأن هذه النوعية تلبي متطلباتها ، و الترابي يعلم ذلك و يعلم الفرق بين العسكري المحترف ، و ذلك النوع الذي تم تجنيده.

د. هشام

أوافقك على تعقيبك ، فلو طبقنا هذا النظام لإنصلح الحال ، و إن شاء الله نعمل على تطبيقه في مشروع برنامج الحكم الإنتقالي بعد ذهاب الإنقاذ إن شاء الله.


#1506480 [الحلومر/خريج الابتدائية]
3.00/5 (1 صوت)

08-19-2016 09:00 AM
هذا كلام صحيح، وهو مُنى عين أي مواطن شريف يخشى على مستقبل وطنه، وهو الجيش الذي لا بد أن يكون قد عناه عثمان !!
دائماً مؤدب ومهذب في نقدك للآخرين العلم نور لماذا لا يتاح للمتعلمين اصحاب الفكر الرصين ان يكونوا رؤساء وبصراحة مكانتك مكان البشير

[الحلومر/خريج الابتدائية]

#1506455 [الفاروق]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2016 06:34 AM
فلسفة البعشوم على عثمان يقلب فى عيونه ويظهر فى العلم والمشيخة لدرجة جر الزمن وقدمه ساعة كأنه الخالق والتبع لا يشعرون . يا مولانا هل يوجد شى ماغير فيه هذا المعتوه ومع ذلك الناس تبعته وهى ساكته لماذا ؟ لانه يريد البدعا واخبث الثقلين بدعى اذا خلعا ولا تصدقون كلامنا الى ان ينكشف الغطاء والبصر حديد . اكبر دليل الشهيد وعرس الشهيد وفى الاخر طلع فطيس كأننا كنا نلعب عريس وعروس . المشكلة الى هذه اللحظة يلعبون وقد اخذ زجاجة وقال يريد يطهر البنت وقطع اللالوبة . قطع اللالوبة والنعاج تتبع الخروف بالله الاية تقول اضل من الانعام فمن تدبر السنة وحفظها يجد انهم حشرات مرحلة ابعد فى الضلال البعيد والضلال البين وانتفى عنهم الايمان بما انهم كل لحظة يكذبون ويذينون ويستحسنون ويبدعون يعنى الشيطان راكبهم . الم تر : من زهد لكى يقال عليه امين فما معنى الزهد والامانة ؟ لم يرد الاله به ولكن اراد بهم الطريق للخيانة فانهم اظهروا للناس دينا وعلى الدينار داروا للدينار صلوا وصاموا وللدينار حجوا وزاروا تالله لو بدا الدينار اهم فوق الثريا لطاروا . البعشوم لو قال للتبع اننى قديت احدى عيونى لان النظر للدنيا بكلتا العينين اسراف لصدقوه هولاء التبع من اجل الوصول الى الثريا قابلنى ان لم تتأكد انه استعمل الجن من موقعه بشرق النيل الازرق فمن كان متابع الاحداث فقوقل خير دليل (صحيفةاخبار اليوم ايام نيفاشا) . الجيش منوم مغنطيسيا الى ان يريد الله امرا كان مفعولا .

[الفاروق]

#1506389 [عبد الرحيم خلف]
5.00/5 (2 صوت)

08-18-2016 11:56 PM
أبدا ، عثمان ميرغني يعني الجيش الحالي و انت تعني جيش اخر لا وجود له في الوقت الحالي!

[عبد الرحيم خلف]

#1506376 [quickly]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2016 11:11 PM
كل هذا فضلاً عن النهب والسلب الاغتصاب والحرق الحقد والكراهية والعنصرية التى تمارسها تلك الملشيات و قائدها اللواء حميرتي
أن دمار الحرث والارض يهون أمام دمار النفوس والقيم للانسان السوداني التى ذهبت بغير رجعة .. هل سيعود السودان كما كان ؟ نتمني ذلك

[quickly]

#1506372 [مندهش]
5.00/5 (2 صوت)

08-18-2016 10:59 PM
عثمان ميرغني ركاب سرجين وما واضح في طرحه في بعض الاحايين، بالنسبة لجيش الهنا بقي عسل سمن دلكة تمر هندي، قبل 3 ايام الجيش السوداني بالقلابات شرق السودان فز و هرب من عصابات الشفتة الحبشية تاركين المزارعيين والنساء يقاتلوا هذه العصابات، الجيش عامل فيها رايح بخصوص حلايب وشلاتين، الجنود بعضهم بقي يشتغل في المخدرات، ويقصف اطفال جبال النوبة بالانتنوف، وبقي مرتزق، وقايد قوة الاركان سابقا وزير الداخلية حاليا لمن وصل ابوكرشولا فنقس نام والضرب شغال مما احبط معنويات الجنود، الجيش عايز نضافة شديدة قبل ما ياكل بعضه البعض.

[مندهش]

#1506359 [حسن ادريس]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2016 10:08 PM
والله يا مولانا اصبت الحقيقه الجماعه ديل غيرو عقيده الجيش والله جعلو ليه لبس ذى لبس رياض الاطفال بحجه ان جيش جنوب السودان يرتدى نفس الزى طيب اقدم الجيش الشمالى ام الجنوبى كان يفترض يتم نغيير زى جيش جنوب السودان لكن يبحثو عن اى شى يهين الجيش

[حسن ادريس]

#1506358 [مبارك]
5.00/5 (1 صوت)

08-18-2016 10:07 PM
الأستاذ سيف الدولة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، كعادتكم دائما إيجابي في نقدكم ، هدفكم المصلحة العامة ، فقولكم "اليوم نحنُ في أمسّ الحاجة لندرك أنّ ما للسياسة، للسياسة.. وما للجيش، للجيش ولا نجعله عُرضةً للرياح السِّياسيَّة أو في مجرى سُيول خلافاتنا المُزمنة".
فبهذا القول قد شخصت الداء ووصفت الدواء ، فالجيش يجب ابعاده عن السياسة ، فالذي اخر السودان عن التطور وجعله متخلفا بين الأمم هو دخول الجيش في السياسة ، فالسياسة دي عالم لوحده وأصبحت علم تدرس وتحضر فيه الشهادات العليا . فلنعطي الخبز لخبازه ، لنضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، لتكن الوظيفة للأكفأ وليس لأصحاب الولاء ، فكلنا سودانيين ، ولائنا للسودان . فمثلا اذا تقدم للدخول للكلية الحربية شخصان احدهما رياضي والأخر غير رياضي ، يجب اختيار الرياضي لأنه الاكفأ للدخول للكلية الحربية ، فليس كل شخص مؤهل للدخول في العسكرية ، ففي ناس لو دربتهم مائة سنة ما حيبقوا عسكريين (وديل بسموهم عينات في مصطلح مراكز التدريب ) تلقى الطابور كله طالع باليسار وهو طالع باليمين ، اشتر ، ماشي عكس زملائه ، فزول زي ده العسكرية ما بتدخل ليه عشان كده ما في داعي نضيع زمن معاه ، خليه يمشي يشوف ليه شغل تاني بيقدر عليه .
مما لاشك فيه ان الإنقاذ دمرت كل شيء جميل في السودان ، حتى العسكرية دمرتها ، فشخص زي عبدالرحيم محمد حسين زول فني الحين هو فر يق اول ووالي ولاية الخرطوم وقبلها كان وزير للدفاع ، وزرل زي الفر يق اول هاشم عثمان زول فحيص الان مدير عام قوات الشرطة ، الشغلانية بايظة خالص .
طبعا التغيير الذي نرغب فيه هو ابعاد الفاسدين ومحاسبتهم والإبقاء على الصالحين وتشجيعهم ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، فلا يعقل فحيص يكون مدير عام قوات الشرطة ، وهذا القول ليس استهانة بالفحيصين فلهم كل التحية والتقدير ، فهم دورهم بكل تأكيد هام وضروري ، لكن هذا القول استهانة وسخرية من الشخص البتحشر في شغل ما شغله ليس الا .

[مبارك]

ردود على مبارك
United Arab Emirates [الفقير] 08-19-2016 02:57 AM
أخي العزيز مبارك (المبارك)

كلامك دوماً فيه الخير و البركة و كلام زول وجيع بيغير على وطنه و يعشق ترابه.

تذكرني مداخلاتك دائماً بأخوة لنا بالراكوبة غائبين عن الساحة أمثال ، أيمن الحلفاوي ، عودة ديجانقو ، كلينت إستورد ، عادل أمين ... نسأل الله أن يكونوا في حفظٍ و أمان و يكون المانع خير.

نتمنى أن تسود روحك الوطنية هذه كافة أفراد المجتمع ، حيث سنحظى بإذن الله على وطن معافى آمن تسود فيه العدالة و المساواة و التعايش السلمي بين الجميع.

خالص التحايا و التقدير


#1506357 [john mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2016 09:59 PM
يامولانا الصادق كان ايضا وزير الدفاع ونائبه فضل الله برمة كان وزير الدزلة بالدفاع وبقية القصة عن عبدالرحمن معروفة

[john mohamed]

#1506338 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2016 08:43 PM
بعد حكم الانقاذ او الحركة الاسلاموية اتغيرت عقيدة الجيش وهى محاربة المعارضة السودانية سلمية او مسلحة ودى ما عايزة ليها انضباط او حترافية الخ الخ لان المعارضة السودانية سلمية او مسلحة ما عندها اسلحة طيران او بحرية او مدرعات او مدفعية او غواصات الخ البخ الخ انت ما شايف المصريين والحبش يبرطعوا فى اراضى السودان زى ما عايزين والجيش ومليشيات الحكومة ساكة المعارضة بما يعنى ان العدو الاول للحكومة هى المعارضة وليس المعتدى او المحتل الاجنبى!!
كسرة:حكم الانقاذ او الاسلامويين هو اكثر حكم عار يمر على السودان فى تاريخه القديم والحديث!!!
كسرة تانية:اردوغان مش وصف الانقلاب عليه وعلى الديمقراطية بالخيانة والعمالة طيب الا ينطبق هذا الكلام على انقلاب الحركة الاسلاموية فى 30\6\1989؟؟؟؟؟؟؟؟

[مدحت عروة]

#1506334 [AAA]
2.00/5 (1 صوت)

08-18-2016 08:35 PM
التغيير والتشويه يا مولانا سيف الدولة طال القَسَم العسكري ايضا.. أدخلوا فيه فقرة "الولاء وحماية ثورة الانقاذ"!!!

[AAA]

#1506295 [أبوعديلة المندهش]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2016 06:55 PM
((عارضو أزياء ملابس جيش))
حلوة يا مولانا.

[أبوعديلة المندهش]

#1506265 [الفقير]
5.00/5 (3 صوت)

08-18-2016 05:38 PM
مولانا سيف الدولة من الأجيال التي عاصرت الثورات و كان لديه إسهام مقدر في إنتفاضة أبريل أسوةً بزملاءه القضاة و بقية كيان التجمع النقابي من المهنيين/الأكاديميين/النقابيين و سائر قطاعات الشعب.

لذلك نجد حرصه الشديد في طرح آراءه ، فهو يُحاسب من قِبل الرأي العام و أيضاً من قِبل زملاء مهنته الذين نرى مداخلاتهم في مقالاته ، الشكر موصول لهم.

غالب مقالات مولانا نجد فيها رسائل مبطنة تعكس بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، قييمنا و تقاليدنا التي نشأت مجتمعاتنا عليها ، و تَوَجِه الرأي العام لتناول قضايا الوطن الهامة بشفافية و روح تعاونية و المشاركة بالرأي و النأي عن أي أساليب يتبعها كوادر و فَتَوات التنظيم الحاكم.

مقالنا الحالي عن الجيش ، رسائل مهمة للمجتمع من عدة زوايا و يتمثل ذلك:

* إنه الوضع الأمثل الذي تتبعه أي دولة مستقلة ذات سيادة ، و نحن في السودان كنا تتبعه.

* المقال يمكن تضمينه في مشروع برنامج الحكم البديل المستقبلي بعد إزالة النظام بإذن الله.

* المقال رسالة لأفراد الجيش الحاليين ، ليعوا الوضع الأمثل الذي يجب أن يكون عليه الجيش القومي ، و الذي يتفق عليه أفراد أي أمة مستقلة و بالتالي يتفق عليه الشعب السوداني ، و ليقارن أفراد الجيش ذلك بأوضاعهم الحالية.

* المقال دعوة للجميع للمساهمة الإيجابية في تناول القضايا الوطنية بما يحقق لنا إستعادة وطننا من غلمان التنظيم الغاصب.

الحروب ، الرصاص و الشنق ليس أسوأ صور القتل و التدمير الحقيقية ، فالقتل المعنوي هو أشد تأثيراً لتدمير المجتمع ، و من يتخذ أساليب و منهج كوادر التنظيم الحاكم ، ليس أشد خطراً على الوطن ، فالمجتمع أصبح لديه وعي كافي ليتجاهل هذه الفئة لرفض المجتمع الفطري لهذا النهج ، إنما الأشد خطراً على المجتمع ، هو تسرعنا بإصدار الأحكام (إيجاباً أو رفضاً) ، و عدم البحث و التروي و دراسة الأمر من جميع جوانبه ، و هذه الخصلة ، إستشراءها ، ينشر الجهل في المجتمع و يفقدنا الرؤية السليمة ، و سيصل بنا الحال ، لنخاطب بعضنا البعض بأسلوب جعفر بانقا في رسالته التهديدية لأقرانه من كوادر التنظيم ، بإستخدامه اللغة الساقطة التي تربوا عليها في معابد مدرسة التنظيم.

يلي ذلك في الخطورة على عدم تطور المجتمع ، هو تقديسنا للأفراد ، و عدم ترتيبنا الصحيح لأولويات المجتمع و بعدنا عن الأهداف ، و هذا ما أعاق بروز قيادات وطنية من صلب المجتمع ، لتحقق أهدافه.

المجتمع لديه كل المقومات ليقود نفسه و يحقق أغراضه و أهدافه (إزالة نظام الإنقاذ و توابعه) ، فنحن في معايشنا و حياتنا ، ننظم أفراحنا و أتراحنا بكل أريحية و بتنظيم محكم و نختار الأفضل من بيننا (الحي/الفريق) ليقوم بهذا الدور و نقسم المهام للتفاصيل الفرعية (تخويل السلطات) ، و نعمل على تغيير من يفشل و نختار غيره (إختيار الكفاءات) ، و نضع نظم مراقبة و مراجعة (جهاز رقابي) ، لأن الأمر إجتماعي تطوعي يقوم به أفراد المجتمع و يتعاونون لإنجاحه (حرية) ، و لا مجال فيه لتدخل قسري ، لذا يحقق النجاح (تحقيق الغرض).

كيف لا يمكننا تطبيق ذلك في كل مناحي حياتنا و قضايانا الكبرى ، ألسنا نفس أفراد المجتمع.

يجب أن تكون أولوياتنا لأهدافنا و قضايانا و ترتيب البيت الداخلي ، و فرز الكيمان (الشعب ، التنظيم الحاكم و توابعه).

جميع دول العالم المتقدم ، تشارك في بناء و تطوير جيوشها الوطنية ، و قد تختلف التفاصيل و المناهج لكنها تحقق نفس الأهداف.

نظم الخدمة الإلزامية من أكثر التجارب التي أفادت في هذا المجال ، حيث أن الطلبة مجندي اليوم سيتخرجوا مستقبلاً و يصبح منهم العلماء و الأستاذة ... إلخ.

الجيش الإسرائيلي يستدعي قوات الإحتياطي (نوع الخدمة الإلزامية) ، بصفة راتبة (سنوياً) دون أن يتعارض ذلك على مهام المجندين في المجتمع أو على الجانب الشخصي ، و ذلك بغرض إنعاش تدريبه الأساسي و تطويره ، و بالطبع يشمل ذلك العلماء ، المخترعين ، أساتذة الجامعات و غيرهم ، و لأنهم يفكرون في مصالحهم جيداً لذا يستفيدون لأقصى درجة من إمكانيات و مؤهلات المجندين ، و نتيجةً لذلك و مع تراكم التجارب أصبح الجيش الإسرائيلي يساهم في الدخل القومي بتصدير الصناعات المتطورة (أسلحة ، إلكترونيات ، أنظمة تدريب....) ، و بالطبع يغطي ميزانيته.

لا أدعوا لتطبيق نفس النظام ، لكننا لدينا ثوابت و تقاليد (أشار إليها المقال) ، و يمكن للمجتمع (لأنها مسؤوليته) ، أن يساهم في تطوير قواته المسلحة و مراقبة أداءه و كفاءته (نظم حديثة تعمل بها جميع دول العالم) ، و ستزول الحواجز بين المجتمع و الجيش تدريحياً ، و ننتهى نهائياً ، من هذه المزايدات التي لا تفيد تقدمنا و إزدهارنا ، لبناء وطن حر معافى.

إنها دعوة للجميع للمشاركة و الإسهام في وضع تصور لمشاريعنا المستقبلية بعد إزالة النظام بإذن الله (برنامج الحكم البديل)

[الفقير]

ردود على الفقير
Sudan [د. هشام] 08-19-2016 10:43 AM
"لا أدعوا لتطبيق نفس النظام" ...لماذا؟ ليتك تدعو لتطبيق نفس النظام!! ألم " يساهم في الدخل القومي بتصدير الصناعات المتطورة (أسلحة ، إلكترونيات ، أنظمة تدريب....) ، و بالطبع يغطي ميزانيته"؟ كما ذكرت؟


#1506217 [همت]
4.00/5 (3 صوت)

08-18-2016 04:22 PM
يا مولانا سيف الدولة، الجيش السوداني الآن، خيال مآتة كما هو حال قائده البشير! في سبيل تفكيك السودان وجعله خمسة دويلات صغيرة ضعيفة لا تقوى على صد أي هجوم، كان الهدف الأول للكيزان، ولا يزال، هو تدمير الجيش السوداني وقد قطعوا شوطاً بعيداً في ذلك. قيادات الجيش الرئيسية حالياً قد لا تكون أكثر من مجموعة تجار همها الرئيسي جمع المال بينما صارت الرتبة العسكرية مسخاً بتقلد أطفال "مدوعلين" مثل الفريق الركابي، مثلاً، مناصب عالية فيه دون أن يبذلوا أي مجهود عسكري! الكيزان دمروا الجيش وأساءوا إلى الرتبة العسكرية، بينما جعلوا من الرقص، في كل مناسبة، الهم الرئيس لرئيس البلد، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وجعلوا من الحرامية كالجنجويد والأمنجية القتلة جيشاً خاصاً لرئيس البلد!

[همت]

#1506180 [هناء عبدالعزيز]
5.00/5 (4 صوت)

08-18-2016 03:22 PM
الإنقاذ لا تُنكِر أنها كانت وراء تغيير هذه العقيدة والتقاليد، فقد روى الدكتور حسن الترابي (الحلقة العاشرة من لقائه بتلفزيون الجزيرة)، أن النظام قد عمل - عن قصد ومعنى - على تغيير فلسفة ومفهوم العسكرية التي كانت سائدة قبل الوصول للسطة، وقال أنهم أرادوا تطبيق فلسفة ومفهوم العسكرية الذي كان معمولاً به في صدر الإسلام، الذي يقوم على فكرة مؤدّاها أنه لا حاجة لوجود جيش بفصائل وطوابير وعلامات على الكتوف، وجعل مهمة الدفاع عن الوطن تكون واجب على القادرين على حمل السلاح من أفراد المجتمع مثل المدرسين والموظفين والطلبة ..إلخ، الذين يتم تدريبهم وإستدعائهم من أعمالهم عند الحاجة، ثم ينصرفوا بعدها إلى أعمالهم الأساسية.

اقتباس من ويكيبيديا:

أدرك عمر بن الخطاب أهمية الجيش في نشر الإسلام، لذلك أوجد فرقًا نظامية تُقدّر كل منها بأربعة آلاف فارس لترابط في كل مصر من الأمصار.[204] وهذا يعني تأسيس جيش نظامي ثابت يُقدّر بإثني وثلاثين ألف فارس عدا المشاة والمتطوعين، مما يكفل حماية الدولة، ونظّم الرتب في الجيش مثل "أمير الجيش" على عشرة آلاف أو تزيد، و"أمير الكردوس" على ألف، و"القائد" على مئة.[205] كان العرب يُشكلون قوام الجيش في بداية عهد عمر بن الخطاب، ومع اتساع رقعة الدولة الإسلامية، انضم إليهم عدد من الفرس والروم والقبط الذين اعتنقوا الإسلام، وعرف الجيش الإسلامي خلال هذا العهد استخدام أسلحة الحصار التي اقتبست عن الروم، ومنها المنجنيق وأبراج الحصار والدبابة وأكباش الدك.[206] وأصدر عمر أيضًا أمرًا بوجوب تعلّم الجنود ركوب الخيل والرماية والمشي حفاة والسباحة، وأنشأ مراكزًا عسكرية في المدينة والكوفة والبصرة والموصل والفسطاط ودمشق والأردن وفلسطين، بُنيت فيها ثكنات مخصصة لإقامة العساكر، كما شُيدت اصطبلات كبيرة يأوي كل منها قرابة أربعة آلاف حصان مخصصة لدعم الجند عند الحاجة. بالإضافة إلى المراكز العسكرية، أنشأ الخليفة معسكرات في المدن الكبيرة والأماكن ذات الأهمية الاستراتيجية.


سبحان الله الكيزان يثيتون كل يوم انهم قوم ذو عقول متصلبة لا يفقهون الدين ولا معنى التطور. عمر بن الخطاب رضى الله عنه عندما توسعت الدولة الاسلامية واحتك بالاقوام الاخرى لم يتردد فى نقل تجاربهم لتطوير الدولة الاسلامية فنقل نظام الدواوين (الوزارات)وانشأ جيش للدولة وعين يها موظفين دون ان يتعلل بأن هذه انظمة كفار ولا يصح نقلها للدولة الاسلامية ولذلك شهدت الدولة في عهده تطورا لا مثيل له ولا يختلف المؤرخون في نسب الفضل اليه عند الحديث عن انشاء اسس الدولة الاسلامية الحديثة. اما هؤلاء الكيزان واشياههم من داعش وغيرها فهم يثبتون كل يوم انه لا رجاء منهم فى تقدم المسلمين ولننظر فقط الى مستوى تفكير قادتهم وعرابيهم لنعرف مستوى تفكير الاتياع.

[هناء عبدالعزيز]

ردود على هناء عبدالعزيز
United Kingdom [هناء عبدالعزيز] 08-20-2016 04:22 PM
لك التحية اخ الفقير وانتهز الفرصة لاحيي مبادرتك في تكوين برنامج الحكم البديل الذى نتمنى ان يثمر عما نرجوه

قبل يومين قرأت مقولة تعرف الفاشل بأنه احد اثنين احدهما فكر ولم يعمل والاخر عمل دون ان يفكر واضيف من عندى نوع ثالث وهو الذى لا يفكر ولا يعمل. لقد انطبق كل ذلك علينا لوقت طويل وحان الوقت لعمل شئ ما حتى لا يستمر الفشل

United Arab Emirates [الفقير] 08-19-2016 02:34 AM
هذه هي المساهمات التي تفيد و نتعلم منها ، و نأخذ الدروس و العبر.

الترابي قرأ التاريخ من مفهوم سيد قطب ، و مفاهيمه هو شخصياً ، لذا لم يخرج بشيء (البيشوف القلب).

منذ عهد النبي صلى الله عليه و سلم ، كان يتم إبتعاث المسلمين لتعلم صنعة المنجنيق و الدبابات ، لإحتياجهم في ذلك لحصار حصون و قلاع اليهود المنيعة ، عندما تغيرت مواقفهم.

أعجبني جداً الإشارة لتبني سيدنا عمر لنظام الدواوين (نظام الدولة) ، و قد تجلت عبقرية و إنفتاح عمر هو تطويره لهذه الأنظمة و تطويعها لتحقيق أقصى درجات المنفعة و الرفاهية لرعيته و مراعاته المصلحة العامة للجميع ، و للضعيف قبل القوي (الأثر المشهور عن فطام الرضيع و نفقة المولود).

في عهد سيدنا عمر كان يوجد جيش نظامي و جيش من المتطوعين ، لكن الإعتماد الرئيسي كان على الجيش النظامي و العسكريين المحترفين ، خلاف ما ذكره الترابي.

بالإضافة الحقائق الوافية التي وردت في مساهمتك الغنية ، فقد كان عمر بن الخطاب أول من وضع إستراتيجية تغيير القوات التي تعمل به الجيوش الحالية ، و هي مرتبطة بالأثر المشهور المحقق:

[عن*ابن عمر قال: خرج عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - من الليل فسمع امرأة تقول :
تطاول هذا الليل واسود جانبه ،،،،،،،،،،، وأرقني ان لا حبيب الاعبه
فقال عمر بن الخطاب - رضى الله عنه -: لحفصة بنت عمر - رضى الله عنها - كم أكثر ما تصبر المرأة عن زوجها ؟
فقالت: ستة أو أربعة اشهر.
فقال عمر - رضى الله عنه - لا أحبس الجيش أكثر من هذا.].

و كان يدير المعارك و يضع الإستراتيجيات بناءاً على تقارير القادة العسكريين المفصلة عن الموقف (القيادة الإستراتيجية) ، و كان لديه قوات إستراتيجية إحتياطية لدعم القوات و تغيير موازين القوى ، و لديه مستودعات لوجستية متقدمة لخدمة جيوشه (الدعم اللوجيستي المستدام).


و أقالته لخالد بن الوليد كانت مدعومة بتوصية بأن يكون من أهل الشورى في الحرب ، لأن إقالته لم تكن لعدم الكفاءة ، و هذه مسألة لها مبحث آخر.

و لم يبلغه أبو عبيدة عامر بن الجراح (أمير الجيوش المعين بدل خالد) بإقالته ، إلا بعد إنتهاء المعارك التي كان يخوضها (للحفاظ على وحدة و تماسك جيوش المسلمين).

ما لم يستشفه و يفهمه الترابي و قومه ، هو إحترافية القادة العسكريين (خالد و أبو عبيدة):
فقد تلقى خالد أمر الإقالة برحابة صدر فخاطب المُسلمين قائلًا:
«بُعِثَ إِلَيْكُمُ أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ*صلى الله عليه وسلَّم*يَقُوْلُ: "لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ"». فقال أبو عُبيدة: «سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم*يَقُوْلُ: "خَالِدٌ سِيْفٌ مِن سُيُوفِ الله، نِعْمَ فَتَى العَشِيْرَةِ"»

و مهارة و حرفية خالد العسكرية وثقتها كتب التاريخ و الفقه ، و نأخذ جانب من ذلك بعد عزله و عمله تحت إمرة أبو عبيدة:

ففي فتح دمشق حاصر أبو عبيدة دمشق من جهاتها الأربعة:

١. فنزل خالد بن الوليد على الباب الشرقي وإليه كيسان أيضا.

٢. ونزل أبو عبيدة على باب الجابية الكبير.

٣. ونزل يزيد بن أبي سفيان على باب الجابية الصغير.

٤. ونزل عمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة على بقية أبواب البلد، ونصبوا المجانيق والدبابات.

لكن تظهر مهارات خالد القيادية كعسكري محترف مخضرم ، في إنه لا يستكين أو ينام في الحرب و لا يدع أحد من قواته ينام (إستدامة العمل العدائي) ، و كان يرسل الكشافين و العيون ليتجسسوا على حصون العدو البيزنطي ، و صادف أن إحتفل البيزنطيون بولادة مولود جديد لأرطبونهم ، و إحتفلوا بذلك و سكروا ، و رصدت عيون خالد (الكشافين) ذلك ، فهيأ خالد قواته و أختار كبار الصحابة و القادة ممن عرفوا بالجسارة (قوات النخبة) ، و أمر بقية قواته أن تكون على أهبة الإستعداد للهجوم ، إذا سمعوا تكبير خالد و قواته المنتقاة على أسوار الحصن.

قاد خالد نخبة قواته و تسلل بهم في جنح الليل نحو أسوار الحصن ، و سبحوا عبر الخندق المليء بالماء (صد مانع لحماية الحصن) ، و تسلقوا أسوار الحصن حاملين معهم سلام من الحبال تم تحضيرها مسبقاً (مبدأ التحضير الجيد للمعركة) ، و ثبتوا أطراف السلالم في أعلى أسوار الحصن ، و أطرافها السفلية ثبتت بأوتاد لتجاوز خندق المياه.

مجموعة الإقتحام الأولى التي كان يقودها خالد قامت بقتل حراس السور و البوابات ، و فتحوا بوابات الحصن ، و توالى إندفاع قوات المسلمين بعد نجاح مهمة قوات الإقتحام و تفاجأ سكان دمشق بدخول قوات خالد بن الوليد داخل دمشق.

لم يعرف بقية القادة بهجوم خالد و إكتساحه لمدينة دمشق ، و هرب سكان دمشق من قوات خالد و عرضوا على قادة القوات الصلح.

و عندما دخل أبو عبيدة و بقية القوات دمشق وجدوا قوات خالد تحارب في السكان ، فقال لهم أبو عبيدة نحن قد أمناهم على الصلح ، لذلك كانت إتفاقية فتح دمشق مناصفة ، نصف المدينة عنوة (قوات خالد) و نصفها صلح (باقي قوات المسلمين).

الغرب ما زال يدرس في معاهده العسكرية منهج خالد بن الوليد.

و للتدليل على حرفيتهم و إنضباطهم:

معركة اليرموك كانت بعد فتح دمشق و حشد فيها هرقل ما يقارب ١٢٠ ألف جندي نظامي ، لأستعادة مكانة و عظمة الأمبراطورية البيزنطية و جيش المسلمين لا يتعدى ٣٥ أو ٤٥ ألف ، و لتعقيد و حساسية الموقف ، فوض أبو عبيدة عامر بن الجراح سلطاته لخالد بن الوليد لقيادة معركة اليرموك التي إنتصر فيها المسلمون.

جون أدير خبير فن القيادة في كلية ساند هيرست الملكية البريطانية الذي أصبح لاحقاً خبير للأمم المتحدة في القيادة و الإدارة ، يركز دائماً في كتبه و محاضراته عن صفات القيادة ، بأن القائد الناجح هو من لديهم قادة يلونه يمكن تفويضهم لأداء المهام:

(عدم تركيز السلطات ، التركيز على نجاح المهام ، إختيار الكفاءات و إعدادها ، تنمية المهارات ، روح الفريق. ...) هذه كلها صفات و مبادئ لتحقيق مبدأ (تفويض الصلاحيات).

و نفس جون أدير البريطاني المسيحي لديه كتاب:

قيادة محمد (صلى الله عليه و سلم).

يتناول فيه حياة نبينا صلى الله عليه وسلَّم من ناحية صفاته القيادية ، و النسخة العربية من الكتاب لم يراعي فيها المترجم الأمانة فبتر أجزاء هامة من الكتاب خاصةً تلك التي تناول فيها الكاتب تعريف للعالم الغربي عن رقي و سماحة الإسلام و إستشهد بأشعار محي الدين بن عربي و عمر الخيام.

مشكلة مثل هذا المترجم ، إنه ضحية للفكر الظلامي المنغلق ، فأمثال سيد قطب و المودودي و ترابينا ، موجودون على مر التاريخ ، لذا كان الخلط.

كيف لجون أدير يجد أن النبي عليه الصلاة و السلام كانت تتوفر لديه صفات قيادية ، و تحقق أعلى معدلات المعايير (من وجهة نظر أدير و تخصصه في فن القيادة) و إنه قد أهل و خرج الكثير من القادة (كخالد بن الوليد) و إنه كان يفوض سلطاته لهم (أمراء الغزوات).

و تناول أدير في مقدمة كتابه تحليل لإختيار المولى عز و جل لمهنة رعي الأغنام ، التنمية صفات القيادة لأنبياءه عليهم السلام و إعدادهم للمهام الجسام.

الغرب يقرأ التاريخ جيداً و يأخذ العبر و الدروس ليستفيد منها في شؤونه و الترابي يقرأ تاريخنا الإسلامي بقلب مؤطر بفكر سيد قطب و المودودي و يخرج منه بمشروع إنقلابه ، و عندما يفشل المشروع يعيد قراءة التاريخ مرة أخرى ، و يقول إنه إكتشف الخلل في القراءة الثانية (يعني بها خيانة أتباعه له - قناة الجزيرة) ، و في كلا القراءتين لم يصل الترابي للقراءة الصحيحة ، لأنه لو فعل لأكتشف بطلان و فساد عقيدتهم و فكرهم الذي يعتنقونه و زرعوه في عقول أتباعهم لخراب و تدمير البشرية.


#1506138 [hijazee]
5.00/5 (1 صوت)

08-18-2016 02:13 PM
ارجو المعذرة مولانا هذه المرة الإستنتاج الأخير الذي وصلت اليه غير صحيح فالجيش الذي عناه عثمان ميرغني هو جيش الإنقاذ بوضعه الحالي وافتقاره للقومية والعقيدة العسكرية التي تجعل الولاء للوطن أولاً وأخيراً. ما أدرى هل فات عليك ما قاله عثمان ميرغني ان الجيش هو الذي كان صمام الامان ضد اهواء وفساد السياسيين. كيف يستقيم ذلك والعسكر حكموا 48 عاماً من أصل ستين عاماً منذ الإستقلال. صحيح ان هذا مانتمنها أن يكون ما لليساسة للسياسة وما للجيش للجيش. لكن قطعا عثمان ميرغني كان يقصد عكس ذلك تماما. أرجو إعادة قراءة المقال مرة 7 أخرى. معليش مولانا لكل جواد كبوة ولكن كبوة لجواد مثل جوادك الأصيل لم نستطع تحملها.

[hijazee]

ردود على hijazee
Qatar [سوداني] 08-18-2016 05:21 PM
الله يكون في عونك ياخي ، هسه ده الطلعت بيه انه مولانا فهم مقال عثمان ميرغني غلط وانت فهمته صاح،؟ وبعد ما حكى عن المقارنة بين الجيش زمان واليوم ووضح تعمد الإنقاذ تدمير الجيش برضو جايي انت تقول ليه فهمت غلط ؟؟

زي نوعك ده أصلا ما مفروض يقرا المقال

United Kingdom [Mohamed] 08-18-2016 04:50 PM
جواد الأستاذ لم يكبو..أعد الكره.


#1506136 [تاج الدين حنفي]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2016 02:07 PM
عثمان ميرغني لم يعني الجيش الذي تذكرت انت ايامه الخوالي عثمان يا عزيز الفاضل عنى التملق السافر والواضح وانت عنيت التملق الخائب الضعيف المنهك ما عهدناك هكذا تكتب بهذه الانهزامية اتخاف سلاطة عثمان ميرغني افو يا سيف الدولة ...

[تاج الدين حنفي]

ردود على تاج الدين حنفي
Saudi Arabia [تاج الدين حنفي] 08-20-2016 08:45 AM
ما عنيته يا سيد sasa هو انني اعرف سيف الدولة تماما واعرف كتاباته تماما ولكني لم اقصد ان اجرحه في الكلام ولكني كان قصدي هو ان يكون اكثر قوة ولذلك قلت ما عهدناك هكذا تكتب بهذه الانهزامية .

اما انت ايها السيد الفقير .. هذه اخر جملة كتبت ((• هذا كلام صحيح، وهو مُنى عين أي مواطن شريف يخشى على مستقبل وطنه، وهو الجيش الذي لا بد أن يكون قد عناه عثمان !!))

ولهذا ردي كان بتلك القوة لان عثمان ميرغني كثيرا ما قرأنا له ليس نقدا انما تملقا كما في مقاله عن الجيش .وانا عهدت سيف الدول فيه من القوة والحقيقة ما يدفعنا للبحث عن كتابته ونتمى له التوفيق ...

اما انت يا كمال ... الرد عليك خيابة ....

Qatar [sasa] 08-18-2016 06:45 PM
السلام عليكم

أولا ياسيد تاج الدين عثمان ميرغنى كان ((( سليطا عندما كان باجنحته يطير قبل ان يقصقصها له المتاسلمين الذين هم سادته وارباب نعمته فهو من المطبلين الممكنين *** انسينم صحافة وسخافة عثمان ميرغنى مهندس الحاسوب****
عثمان ميرغنى اذله كيزانه - اتذكرون لقائه التلفزيونى مع كمال عبيد وكيف وبخه كمال (((حقنة)) على قول شيء من شيء من شيء الحقائق عنهم؟؟؟؟!!!!

وثانيا مولانا السيف لو كان انهزاميا لما دون والفه مألفه ودونه عن مساؤى وسوءات تجار الدين - المعروفون بالكيزان الصدئة- وجيش عثمان ميرغنى الذى يعنيه لعله عصابات محمد عطا ومتفلتى حميرتى - خريج الصف السادس الابتدائى ... ولو كان لهذا العثمان الميرغنى ((( بالمناسبة ليه ماغير اسمه الاتحادى هذا)))) جيش لما اهان متفلتى حميرتى ضابط برتبة عظيم بالصعين او المجلد لست متاكدا والقصة معروفةللكثيرين.. لدى الكثير المثير ولكن لعنة الله على الظالمين تجار الدين

United Arab Emirates [الفقير] 08-18-2016 05:56 PM
تعليقك حاد عن جادة الصواب ، و لا يليق بمن يجمعهم خندق واحد ، أو إثراء الخطاب المفيد.

أقتبس من تعليق أخونا [منصور المهذب] ، ففي كلماته إستيفاء:

[... ارجوك قراءة اخر جملة في حديث مولانا ، اكثر من مره، ففيها معنى كل الكلاام. مع احترامي ، ففي حضرة مولانا ينجض الكلام]

Qatar [كمال] 08-18-2016 05:24 PM
انت حنفية ما حنفي ،،،،، اذا ده فهمك المرقت بيه يا جداده يا ما فاهمة حاجة ،،،، قال يتملق عثمان ميرغني ،،،، فعلا الفهم قسم والغرض مرض


#1506135 [طه أحمد أبوالقاسم]
3.00/5 (2 صوت)

08-18-2016 02:07 PM
اذا اعتبرنا أمريكا هى الاولى فى العالم فى الحرب والجيش النظامي .. فى حربها مع العراق كانت لها مليشيا من نوع خاص .. مليشيا مرتزقة .. وهذا أخطر.. لجأت امريكا الى شركات خاصة لتامين جنود للحرب فى العراق .. اكثر من هذا دخلت الى العراق وتتقدمها مليشيا حزب الدعوة ..
اليوم امريكا حولت جيوش دول الى مليشيا تتبع لها وليس حليف .. وهذا ما يفعلة بوتين فى سوريا .. اكتسب الجيش صفة مليشيا دون أن يدري .. أحست اسرائيل خطورة من أزيز الطائرات .. والعواقب خطيرة .. لجأ بوتين الى الدولة البديلة ايران .. لتنطلق من اراضيها .. لتحطم مدينة حاب وحمص .. وهل تحتاج داعش الى دولتين .. عظمي ..؟؟
يقول البعض أن روسيا تبحث عن دور فى المنطقة ..
أمريكا حولت الجيش الروسي الى .. أغوات .. ضربت لهم البرلمان .. ونصبت يلسن ..
استاذنا .. سيف الدين .. قاضي عليه أن يكون عادل .. ولا نود أن ننزع عنه صفة قاضي .. حتى لا يتحول مليشيا تساعد طرف معين ..
الحركة الشعبية انفلقت .. جزء يحكم فى الجنوب .. تتدخلت الامم المتحدة .. لحفظ الامن ..
ياسر عرمان وعقار ومناوي .. ميناوي يحارب باسم الضياع فى دارفور .. وعقار فى النيل الازرق .. تذوقا السلطة من عباءة البشير .. اما ياسر الى كان فى حماية قرنق .. هام على وجهه ..
قبلت الحكومة بمجهودهم الى حد .. وتحاورهم .. وصلوا ان طالبت الحركة بحل الشرطة والجيش .. وتفكيك الدولة ..
وبقية أهل السودان يتفرجون ..
قامت الحركة الشعبية عند وفاة قرنق .. باطلاق النار على المواطنيين .. وحصدت الاطفال .. ما ذنب المتوفين والشعب المسكين .. ليس لديه .. فلوس يشتري مطوة ..
تتحكم الحركة فى ممرات الاغاثة .. ومكان انطلاقها .. قبل فترة .. عرض الفلسطنيين مواد الاغاثة .. ماكينات غسيل الكلي مستعمل وقديمة .. الدم يتاج الى فحص ..
ميناوي يعرف .. أن مدينة الضعين ونيالا .. تكفي السودان والدول المجاورة ..
نسال الله السلامة لكل السودان

[طه أحمد أبوالقاسم]

ردود على طه أحمد أبوالقاسم
European Union [أبو المجتبى] 08-19-2016 10:06 AM
الفضيحة الكبرى عند وفاة قرنق تامرت الحكومة على شعبها وسمحت لعصابات الحركة الشعبية بمهاجمة المواطنين في عاصمة البلاد تحت سمعها وبصرها ومعرفتها التامة على كافة مستوياتها الأمنية والتنظيمية وكانت قادرة تماما على منع ذلك قبل وقوعه وحماية الابرياء ولكن لكسب سياسي رخيص فضلوا التضحية بالمواطنين الأبرياء حتى يكره الناس الحركة الشعبية وتخسر الأخيرة الشعبية التي كسبتها من كاريزما قرنق ذلك الوقت..فأصبحت الحكومة كمن باع عرضه في سبيل كسب رخيص

United Arab Emirates [زولة] 08-18-2016 05:00 PM
ما فعلته امريكا يا من تدافع عن عصابات الكيزان القتلة .. أو ما قامت به روسيا كان خارج سيادة أراضيهما بدعم المليشيات لآغراض معينة ومع إننا لا نقره اطلاقا ,لكن ذلك لا يعني أن يكون تبريرا لوجود مليشيات في بلادنا تنتزع هيبة و عزة الجش الذي يينبغي أن يؤدي القسم فقط لحماية الوطن وليس مبادي ثورة الإنقاس مثلما قام جماعتك الأنجاس بتحوير قسم الجندية ...فلا للمليشات لا حكوميية ولا تابعة للحركات ولا الأحزاب في دولة ما بعد الإنقاذ التي نريدها لترسيخ سيادة الحكم على التنوع والمواطنة وفقا للدستور الذي يكون مظلة الجميع وبعيدا عن حملة السلاح المأجورين من مرتزقة الجهلول حميدتي كجهل رئيسك الدلدول يا هذا ..


#1506129 [النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]
3.00/5 (3 صوت)

08-18-2016 01:55 PM
يامولانا الناس ديل لاعارفين خصيم لاغريم
ولاعارفين الطرق المثلى لاى حوار
ديل محموعه معتوها تحب النساء والاكل الدسم
خربوا الارض والعرض خليناهم للمنتقم الجبار

[النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]

#1506126 [المحتار فى الكيزان]
5.00/5 (1 صوت)

08-18-2016 01:52 PM
يامولانا الناس ديل لاعارفين خصيم لاغريم
ولاعارفين الطرق المثلى لاى حوار
ديل محموعه معتوها تحب النساء والاكل الدسم
خربوا الارض والعرض خليناهم للمنتقم الجبار

[المحتار فى الكيزان]

#1506124 [عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!]
4.00/5 (4 صوت)

08-18-2016 01:52 PM
ايوا كده يا مولانا الناس محتاجه لتذكيرهم بما قاله المقبور وياريت كل كاتب او معلق يذكرنا دائما بكلام المقبور حتى تظل حاضره في وجدان وتحت نظر الشعب!!وانا عن نفسى وربما غيرى لم اشاهد او إستمع طوال حياتى لآخطر من هذه الخطط التي كانت تجول في ذهنه ثم طبقها دون إعطاء فرصه لاحد كى يراجعه فيها (ربما يمكن لآنه كان يرى أن العسكر ما هم إلا مجموعة بهائم تقاد حسب مزاج كل راعى؟!!)!! وتركة آثرا سالبا على حياة كل مواطن سودانى في حاضره ومستقبله ومن المؤكد لاجيال كثيره قادمه هذا في حال السودان ظل على حاله حتى بعد فقدنا لثلث مساحة الارض!! والمقبور طوال الحلقات الستة عشر كان يكذب ويتحرى الكذب عيانا بيانا وحاول التنصل من كل افعاله بفجور عجيب لا سابقة له والصقها بالغير بزعم إنه لم يك يعلم او علم بعد حين وكان يمطها هكذا (حيييييين) يعنى الراجل كان مغفلا!! والجيش لم يك هكذا منذ أن تفتحت عيوننا حتى قبل الانقلاب الذى ذهب بعده الحمار الوحيد داخل الجيش الى القصر رئيسا وشوية (دحوش) من أصحاب الرتب الصغيره!! وانا هنا أنفى تورط الجيش الذى كان حتى ذلك الوقت محافظا على ضبطه وربطه إستنادا على ما جاء في شهادة المقبور بأن جماعته نفذوا الانقلاب بعدد 150ضابطا فقط من جملة الاف الضباط الذين كانوا في الخدمه وقتذاك ومدنيين تابعين للجماعه البسوا الزى العسكرى وهذا يحول شكنا الى يقين في حتمية تورط القياده السياسيه وقتها وتغافلة عن تدارك الانقلاب رغم إرهاصاتها التي علم بها راعى الغنم في الفلا !!.
الانقلابات التي ذكرها مولانا(عبود نميرى هاشم العطا) منفذيها قاموا بإحالة البعض اليسير من ضباط الجيش الكبار كما جرى العرف في مثل هذه الحالات ولكن نظام الكيزان أجهزة على الجيش بكامله وعوضتهم بكائنات آقل ما يمكن أن يوصفوا به (عارضو أزياء ملابس جيش) وجريا على مقتضيات العرف الدولى بأن يكون في كل بلد جيش!!المهم أن يكون هناك شيء إسمه جيش وخلاص !!.

[عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!]

#1506118 [ابوشالايا]
3.00/5 (3 صوت)

08-18-2016 01:41 PM
سلام مربع مولانا سيف الدولة ..أشهد بأنك رجل مدهش ولماح ..

[ابوشالايا]

#1506080 [سامر على]
1.50/5 (2 صوت)

08-18-2016 12:31 PM
ستعِنت مرة في توضيح حقيقة ذلك بما رواه المطرب حسين شندي الذي كان يحكي عن مشواره الفني بإحدى اللقاءات التلفزيونية، فقال أنه كان يعمل معلماً في مدرسة شندي المتوسطة للبنات حينما دخل عالم الغناء والطرب، ولما إنتشر خبر إحيائه للحفلات في بيوت الأفراح بشندي وضواحيها، استدعاه ناظر المدرسة وقال له: “البنات ديل يا ترقصن يا تدرسن”، وقال حسين أنه إحترم وجهة نظر مديره فإستقال من عمله في التدريس وإختار المُضِي في دنيا الطرب.

يا مولانا ايه رأيك في رقيص البشير ؟

[سامر على]

#1506078 [عوض]
3.00/5 (1 صوت)

08-18-2016 12:26 PM
يلاحظ انك قمت بالترحيب بوزير العدل عندما تولى الوزارة واليوم تغازل فى عثمان مرغنى وتقول ان كلامه صحيح وهو كان شهد زور عندما تغيرت عقيدة الجيش فهل تريد ان تلبى دعوة وزير العدل بالعمل معهم ؟ بئس للظالمين بدلاوالله اكضب الشينة

[عوض]

ردود على عوض
European Union [منصورالمهذب] 08-18-2016 03:12 PM
المحترم عوض، ارجوك قراءة اخر جملة في حديث مولانا ، اكثر من مره، ففيها معنى كل الكلاام. مع احترامي ، ففي حضرة مولانا ينجض الكلام.

United Arab Emirates [الفقير] 08-18-2016 02:51 PM
مولانا ينظر بنور العقل و نقاء البصيرة ، و هو ما يجب أن نفعله جميعنا.

نحن طلاب حق ، و الحق حق ، و لن يفيدنا أن نفجر في الخصومة ، أو نتبع أسلوب حسين خوجلي أو جعفر بانقا بتاع (****) ، لأن غالب الشعب السوداني ليس لديه النواقص و التشوهات الخلقية التى تربت عليها كوادر التنظيم.

كما أن إنشغالنا بتوافه الأمور ، يضيع جهودنا ، و يشتت توجهاتنا عن أهداف أمتنا الرئيسية ، و التي من أهمها إعداد الأمة نفسياً و فكرياً ، لتوحيد توجهاتهم و تقوية الجبهة الداخلية ، لدحر التنظيم الحاكم و بناء دولة العدالة و المساواة.

[الجعلي ود المتمة] 08-18-2016 01:45 PM
ههههههههه
انت فهمت انه اتغزل في عثمان ميرغني !!!
لعد قراءة المقال او اعد برمجة مخك اختار !!


#1506076 [يوسف رملى]
4.62/5 (8 صوت)

08-18-2016 12:24 PM
أصيت كبد الحقيقه يا مولانا لذا أعقب على هذا بالآتى

كل الذين قذف بهم النظام من عسكريين وخاصة القاده من ذوو الكفاءه العسكريه
يتم إعادتهم الى الخدمه وبنفس رتبهم السابقه كهيئه إستشاريه مهمتها وضع
الأسس السليمه التى من شأنها إعادة هيكلة القوات المسلحه على أسس قوميه ..

تطبيق مبدأ القوميه بحيث ينأى الجيش تماماً عن السياسه ويمنع أى فرد من
المشاركه فى أى عمل سياسى بموجب أن الجيش مهمته الوحيده حماية الوطن ولا يتدخل
إلا إذا أحس بالفوضى بالبلاد يتسلم السلطه بموجب الدستور مؤقتاً ويمهل السياسيين
فتره زمنيه لتوفيق الأوضاع ..

يعاد العمل بقوانين القوات المسلحه التى عدلها النظام بحيث تكون على مقاسه
والعوده بها كما كانت فى السابق

كل الرتب التى جاء بها النظام منذ يونيو 89 يعاد تفنيد ملفاتها بحيث يتم
تطهير الجيش من كل الأيدلوجيات السياسيه وبمنتهى الحزم ..

عندها فقط نستطيع القول بأن لدينا جيش قومى ..
هذا هو المخرج الوحيد للذين يعلمون .. والذين لا يعلمون ..

[يوسف رملى]

ردود على يوسف رملى
European Union [Hassan saleh] 08-18-2016 08:24 PM
بصراحة عشان نرجع إلي ما قبل 31 يونيو 1989 ويكون عندنا جيش وبلد محترم يجب أن يكون هنالك صالح عام فى كل المجالات



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة