الأخبار
أخبار إقليمية
السودان: ماذا بعد انهيار جولة التفاوض؟
السودان: ماذا بعد انهيار جولة التفاوض؟
السودان: ماذا بعد انهيار جولة التفاوض؟


08-18-2016 11:20 PM
أحمد حسين آدم*


كما كان متوقعا فقد انهارت جولة التفاوض حول وقف العدائيات لحماية المدنيين وإيصال الاغاثة، بين بعض أطراف النزاع في مساري التفاوض حول دارفور والمنطقتين (جنوب كردفان والنيل الازرق)، في الرابع عشر من اغسطس الجاري في العاصمة الاثيوبية – أديس ابابا. جدير بالذكر، أن مسار العملية التفاوضية حول دارفور كانت قد شاركت فيه حركة العدل والمساواة بقيادة جِبْرِيل ابراهيم وحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، من جانب والحكومة السودانية من الجانب الاخر، اما مسار المنطقتين فقد شاركت فيه الحركة الشعبية شمال بقيادة مالك عقار والحكومة السودانية.
من المعلوم، أن جولة التفاوض المنهارة كانت قد بدأت عقب توقيع بعض قيادات قوى نداء السودان، أو بالاحرى – قوى إعلان باريس (حزب الأمة – الصادق المهدي، الحركة الشعبية شمال، حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان)
على خريطة الطريق للسلام في السودان، المقدمة من الوساطة الافريقية، في الثامن من أغسطس الجاري، في أديس أبابا، من دون أي تغيير أو تعديل في أي من بنودها السبعة، كما سبق أن اشترطت هذه القوى الموقعة أول مرة، في مارس الماضي، عندما وقع عليها إبراهيم محمود، رئيس وفد النظام مع الرئيس ثابوامبيكي، رئيس الوساطة ورئيس الآلية الافريقية الرفيعة. جدير بالذكر ان خريطة الطريق هي الإطار المنظم والضابط للعملية التفاوضية بين أطراف الأزمة.
كما أسلفنا، ان فشل جولة التفاوض لم يكن أمرا مستغربا- في حد ذاته، لكن الامر اكبر واعظم من مجرد فشل جولة تفاوض، لان العملية السلمية بأسرها- في تفديري- لن تنجح في تحقيق اي تسوية سياسية حقيقية توقف حروب الابادة المستمرة وتجنب السودان مصير الانهيار والتمزق، للاسباب الرئيسية التالية: اولا: النظام السوداني حتى هذه اللحظة، لم يتخذ قرارا استراتيجيا بالحل السياسي والسلمي للازمة الوطنيّة، فوفقا لرؤية وسجل ممارسات النظام: المفاوضات هي عملية» ملهاة» زمنية، وميدان لممارسة تكتيكات واستعراض العلاقات العامة، وسانحة لتضليل الرأي العام الإقليمي والدولي، بادعاء الحرص على السلام والحل السياسي للأزمة الوطنيّة. كما ان النظام يحاول من خلال المفاوضات شق صف المعارضة واستقطاب المعارضين عن طريق الاتفاقات الجزئية القائمة على عروض الاستوزار والتوظيف والمنافع المادية.
ثانيا: الطريقة التي وقعت بها قوى المعارضة «قوى اعلان باريس» على وثيقة خريطة الطريق من دون اي ملحق او تعديل في بنودها السبعة بعد ان رفضتها لشهور، شجعت وأغرت النظام لرفع سقف مواقفه التفاوضية وشروطه التعجيزية التي تهدف الى استسلام المعارضة. خاصة أن النظام على إطلاعٍ كامل بتفاصيل الضغوط الإقليمية والدولية على بعض قوى المعارضة المسلحة والمدنية، إضافة إلى أن النظام منخرط في تفاهمات سرية وعلنية مكثفة مع كثير من القوى الإقليمية والدولية التي تستقدمه في إنجاز المهام الوظيفية المتعلقة بملفات مكافحة الاٍرهاب والهجرة والاستقرار الإقليمي.
ثالثا: البون الشاسع والتباعد بين سقف التفاوض لأطراف الازمة. فمعظم قوى المعارضة تريد حلا جذريا يفكك دولة الحزب الواحد ويحقق السلام الشامل ويجري تغييرا بنيويا في تركيبة الحكم، ويدشن مرحلة ما بعد دولة الاستعمار الفاشلة، على أساس مشروع وطني جديد يجعل السودان وطنا لكل شعوبه وأقوامه.
رابعا: العملية السلمية الأفريقية الحالية في أديس أبابا أسست على بياني مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، وهما البيان 456، الصادر في 12 سبتمبر 2014 والبيان 539 الصادر في 25 اغسطس 2015، لكن من الضروري إدراك ان البيانين الأفريقيين أُصدرا بناءً على خطاب البشير الذي اصطلح على تسميته بخطاب «حوار الوثبة» الذي قدمه في الخرطوم في يناير 2014، والذي أعلن فيه إطلاق ما يسمى الحوار الوطني لحل الأزمة السودانيّة. وعلى هذا، فإن سقف التسوية التي يرعاها الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي هو سقف وإطار حوار «الوثبة» الذي دشنه البشير في أكتوبر من العام المنصرم، وهذا الأخير، لم ولن يمس خطوط البشير الحمراء التي رسمها مسبقا، والمتمثّلة في عدم إطلاق الحريات وفقاً لوثيقة الحقوق الأساسية العالمية، وعدم المس بسلطة الامن والمليشيات والابتعاد عن مصير الرئيس، عوضاً على عدم طرح موضوع
الحكومة الانتقالية.
خامسا: المعارضة ما زالت منقسمة، وغير فاعلة وعاجزة عن صناعة البديل المناسب للنظام، بالقدر الذي يجعل الشعب السوداني بكل مكوناته يلتف حولها كممثل أوحد له يسعى لانتزاع حقوقه، ويحقق تطلعاته المشروعة في الحرية والسلام والعدالة. صحيح ان هنالك محاولات وجهودا عديدة بذلت لتوحيد كيانات القوى المعارضة، إلا انه ما تزال هنالك أزمة ثقة وضعف في وحدة الوجدان والأوليات والأهداف بين مكوّناتها. فكيان نداء السودان ما زال هشا في منظومته
القيادية وبنائه القاعدي المفروض ان يكون متصلا بالجماهير والقوى الحية من الشباب والطلاب والنساء، خاصة القوى الجديدة التي خرجت من رحم تحديات وويلات حروب الابادة والانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان في الهامش السوداني. كما أن المعارضة فشلت في تفعيل برامجها وآلياتها ووسائلها المنصوص عليها في وثائقها المؤسسة والمتعلقة بالتغيير والثورة، الامر الذي ظل يحدث شرخا عميقا بينها وبين جماهيرها، خاصة تلك التي تدفع الاثمان الباهظة لحروب الابادة في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق. هذا الوضع يفرض سوْالا جوهريا هو، أين الحراك الجماهيري او الانتفاضة التي هي احدى آليات ووسائل المعارضة للدفع بعملية التغيير لايقاف نزيف الدماء والانتهاكات وتجنيب الوطن مصير الانهيار والتفتت؟
سادسا: الوساطة الأفريقية بقيادة الرئيس امبيكي تنقصها الكوادر والخبرات، والتفويض الشامل الفعال، والنفوذ الحاسم على أطراف الأزمة، والحياد، كما تنقصها الرؤية الواضحة لما يسمى الحل الشامل والعملية السلمية ذات المسارين.
اطلعت على الكثير من التصريحات والبيانات التي أصدرتها بعض قيادات المعارضة حول فشل جولة التفاوض، فهنالك مشاعر سعادة غامرة وسط دوائر المعارضة والناشطين لانهيار جولة التفاوض التي ارتبطت بخريطة الطريق المرفوضة على نطاق واسع، حيث يرى كثير من السودانيين ان الخريطة منحازة للنظام وتتعارض مع تطلعات الجماهير السودانية في التغيير والسلام.
وهكذا ضاعت وسط هذا الزخم أسئلة مصيرية حول السيناريوهات والخيارات المترتبة على فشل المسار التفاوضي. بكلمة اخرى، ماذا يعني انهيار جولة التفاوض للمدنيين في مناطق النزاع وللسودانيين جميعا؟ ما هي التحديات المترتبة علي هذا الوضع ؟ بل ما هي السيناريوهات والخيارات امام السودانيين؟ لاجدال، ان المأساة الانسانية للملايين في دارفور ستزداد سوءا، حملات الارض المحروقة ستستمر في قتل وتشريد المدنيين العزل، كما هو الحال علي الأقل منذ 2003، كما ان مأساة المدنيين في جنوب كردفان والنيل الازرق ستتعمق، انها المأساة التي ستنضم الى المآسي الانسانية العالمية، والتي أصبحت وصمة عار، ودليل فشل على وقف الإرهاب والفظائع. كيف لا، والنظام ظل يمارس قتل النساء والأطفال والشيوخ ليل نهار بمليشياته والبراميل المتفجرة التي يلقيها طيرانه على المدنيين وممتلكاتهم، عوضا عن انه يمنع وصول الاغاثة للمدنيين، في انتهاك صارخ للحق في الحياة.
ازاء هذا الوضع يجب على المعارضة وقوى التغيير عموما ان تفعل اكثر من إصدار البيانات، عليها القيام بتدايبر وإجراءات تغير وتعدل توازن القوى المختل في مسارالأزمة. نحاول فيما يلي تقديم مقترحين أساسين لمواجهة المنعرج الحالي للازمة: اولا: يجب ان يكون الوضع الانساني للمدنيين في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق اولوية قصوى، وعاملا لتوحيد القوى السياسية والمجتمع المدني و»الدياسبورا»، بل والسودانيين كافة. لذلك، لابد من حملة دولية توظف وتفعل آليات منظومة و»ترسانة» القانون الدولي ومبدأ «المسؤولية في الحماية» كما يجب بناء شراكات راسخة وفاعلة مع المنظمات الحقوقية الإقليمية والدولية لتنفيذ قرارات مجلس الامن المتعلقة بتفكيك المليشيات وإيصال الاغاثة وحماية المدنيين في مناطق النزاع كافة. فبدلا من ان يكون المجتمع الدولي في مقام الضاغط علي الضحايا، على السودانيين ضغطه للقيام بمسؤولياته القانونية والاخلاقية، بتنفيذ العشرات من قراراته ذات الصِّلة بالازمة السودانية.
كما علينا الاستفادة والمحاججة بالسابقة الدولية اوالنموذج السوري في إسقاط وإيصال الاغاثة للمتضررين عبر الحدود والممرات الامنة، فمرجعية هذه السابقة هو قرار مجلس الامن الدولي رقم 2165الصادر تحت الباب السابع من الميثاق عام 2014 الذي جدده المجلس بقراره رقم 2258 عام 2015. مهما يكن من أمر، على الجميع ادراك انه من العار ترك المدنيين العزل لمصيرهم تحت رحمة مليشيات النظام وبراميله المتفجرة. ثانيا: من الضروري تغيير موازين القوى على الارض، لذلك على قوى المعارضة الرئيسية تعميق وحدتها وتفعيل برامجها وآلياتها ووسائلها المتعلقة بالانتفاضة وغيرها من الوسائل لتعجيل
عملية التغيير التي توقف حروب الابادة والسلام الشامل والتحول الديمقراطي.
عندها فقط يمكن ان يلتف حولها الشعب ويحترمها العالم.
السودان على شفا مصير خطير بفعل أزمته السياسية وكذا المناهج والمقاربات التجزيئية والاختزالية لحلها. ترى بعض قوى المعارضة أنها وقعت على خريطة الطريق حتى لا يعاديها أو يستفرد بها المجتمع الدولي، وأنها – أي المعارضة – تنظر لخريطة الطريق كإطارٍ ينظم عملية طويلة من التفاوض التي قطعاً ستكون مليئة بـ»شياطين» التفاصيل، عندها يمكنها التملص من مأزق الضغوط الدولية وتعرية النظام الذي لا يرغب في تسوية سياسية جادة، غير ان هذه القوى التي
تتبني هذا «التكتيك»، تناست أن «شرك» أديس أبابا محكم ومصمم بعناية لينتج تسوية ناقصة تحت سقف النظام – بعيدا عن آمال وتطلعات الشعب السوداني. صحيح ان جولة التفاوض فشلت، لكن المجتمع الدولي سيجدد محاولاته لارجاع الاطراف الى أديس ابابا، لذلك من المهم تجاوز مرحلة ردود الافعال حول فشل جولة التفاوض، الى التركيز في الاستجابة للتحديات والاستحقاقات المترتبة على فشل المسار التفاوضي.
*كاتب سوداني

القدس العربي


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 6759

التعليقات
#1507070 [ظفار]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2016 05:20 PM
المعارضه والحكومه هم الأثنين مستفيدين من استمرار القتال وبالتالى هم العدو اللدود للمواطن وكما ذكر جنرال سابق من نيجيريا أثناء مفاوضات أبوجا أن المعارضين يتخذون المعارضة لأكل العيش والكسب وليس لأهداف وطنية أو من أجل قضية ولو كانت معارضه حقيقية لأطاحت بالنظام والجانب الاخر مفاوضين الحكومه نثرياتهم بالدولار واقامه فى الفنادق وببساطه ناس المعارضه فى نعيم الفنادق والامتيازات وناس الحكومه ينهبون أموالنا ليلا ونهارا سرا وجهرا فمن الخاسر اذا؟ نحن من نكتوى بنيران البؤس والشقاء !! بالله عليكم دوعونا من البلطجية واللصوص والفاشلين ونفكر بسخاء للدفاع عن وجودنا!

[ظفار]

ردود على ظفار
Qatar [sasa] 08-20-2016 08:53 PM
ياهذا الكوز لاتجمع المعارضة التي تطالب بحقها في وطن الجدود الذى إضاعة متاسلميكم المجرمون من افشل ويفشل دواما وسيفشل مستقبلا الحوار هم انتم تجار الدين الذين خربتم البلاد والعباد

قاتلكم الله دنيا واخرة


#1506957 [يوسف]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2016 01:28 PM
والله انا عندي حاجة محيراني اولا في التفواض علشان الشعب والمواطن القلبان يعرف الحقيقة احضار عنصر ثالث محايد توافق عليه الحكومة ةالمعارضة والدخول في المفاواضات ويكون العنصر الثالث مستمع فقط واذا فشلت المفاوضات ينقل العنصر الثالث مادار في المفاوضات ومن هو المتسبب في فشل المفاوضات تكون جميع المفاوضات منقولة للشعب السوداني لمعرفة الحقيقة خلاص كفان تسيف للامور ويقيف كل الشعب مع الطرف الذي يريد السلام وانتهت القصة

[يوسف]

#1506956 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2016 01:28 PM
(خامسا: المعارضة ما زالت منقسمة، )
نعم وحول هذا ترفع التساؤل لقوى الاجماع وبقية المعارضين.:
ما الذي يجعل التقاط الخلاف بين تحالف حملة السلاح في الخارج وتحالفاتهم بالداخل. عصيا عليهم؟
بين القوى المختلفة الفاعلة في المشهد, الغائب هو قوة الشعب وهي لا ولن تبين الا في الشارع,
فالشارع الان هو مكان قيادات المعارضة , كل أطرافها.
هناك حيث ذهب نقد ولم يجد أحدا. هذا هو الأوان.
ان وجود قيادات النداء في الخرطوم ليس بالحدث الهين.
والشارع يكذب الغطاس.

[فاروق بشير]

#1506838 [Alkarazy]
2.50/5 (2 صوت)

08-20-2016 09:41 AM
من يراهن .اتحدي ...لافشل ولايحزنون...تدريب...تنفيس....جس نبض ...كل شي مرتب عند الامريكان والاوربيون والعرب كمان.الحكومه والمعارضه النخب الفاشله مكتفون في قفص...كل الامور ستنفذا وفق ماخطط..والزمن محدد سلفا قبل نوفمبر سيرفع السودان من قائمه الا رهاب ..اللي عندو دولار يحسب كويس... البسشير لن يترشح بعد ٢٠٢٠سيرأس حكومه إنتقاليه فور توقيع الاتفاق لاحظوا إعلام الحكومه مايع كذلك المعارضه .لنري ونسمع . إستناف المفوضات خلا اسبوعين...نفذ ياولد دا الكلام الجاي من بره

[Alkarazy]

#1506704 [زول مراقب]
3.50/5 (2 صوت)

08-19-2016 11:29 PM
تجار الحرب و مرتادي الفنادق و لابسي الكرفتات يريدون من الشعب السوداني ان ينتفض لأسقاط حكومة الكيزان ..
يريدون ان يسافروا من بلد الى بلد يحملون حقائب مليئة بالاوراق و اخرى مليئة بأموال الحروب و في النهاية النتيجة موت الذين يدعون انهم يحاربون من اجلهم و موت الشباب الذين يحاربون بالنيابة عنهم..
.
هل تعتقدون ان اهليكم في مكسرات النازحين في دارفور و في القرى المنكوبة في جبال النوبة و النيل الارزق يعرفون شيئا عن المفاوضات و خرائط الطريق و الجماهير و الكيزان و المعارضة؟؟
دعوا اهاليكم يعيشوا في سلام ...قال الرسول صلى الله عليه و سلم : لَزَوَالُ الدُّنْيَا جَمِيعًا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يُسْفَكُ بِغَيْرِ حَقٍّ.
اياديكم ملطخة بدماء هؤلاء المساكين و ارواح من يموتون جوعا و مرضا في اعناقكم ..
كانوا يعيشون في أمن و امان ، حتى جئتم بدعاوي الديمقراطية و تغيير النظام و فسلفات صالونات المنافقين من السياسيين و مدعين النضال و احلتم حياتهم الى جحيم ..

خسئتم يا مجرمين..
و الله انكم اكثر خسة و اجراما من الكيزان و من الجنجويد.

[زول مراقب]

ردود على زول مراقب
European Union [صداح] 08-20-2016 10:51 AM
نعم ماقولته عين الحقيقة ، واى منطقة دخلوها هؤلاء المجرمين نهبوا الناس ، ودمروا الموية والكهربا والاسواق حتى ابراج الاتصالات ، وسرقوا الناس حتى الموبايلات ماخلوها ، اخرها كانت مدينة ام روابة ، وبعد دا دايرين الشعب ينتفض عشان يسلموهم البلد،، ناس وهم!


#1506698 [صداح]
3.00/5 (1 صوت)

08-19-2016 11:14 PM
النفاوضات يوم 2/9 سيتم التوقيع على مسودة وقف اطلاق النار .......!

[صداح]

#1506695 [صداح]
2.00/5 (2 صوت)

08-19-2016 11:08 PM
المفاوضات يوم 2/9 سيتم توقيع مسودة وقف اطلاق النار !

[صداح]

#1506590 [مهدي إسماعيل مهدي]
3.00/5 (4 صوت)

08-19-2016 03:07 PM
أخي/ أحمد حسين

علينا أن لا نقع في شرك إستخدام مفردات النظام (الإلحاق بحوار الوثبة) و (تفكيك القوات المسلحة).

الصحيح المُشاركة عبلى قدم المساواة في الحوار لتغيير أجندته ومخرجاته، وهذه مسئولية المُعارضة، ولن يتم ذلك بالبيانات وإنما بالعودة إلى الداخل.

أما موضوع تفكيك الجيش، فالجيش تفكك وأهينت كرامته يوم أن إئتمر البشير (العسكري) بأمر الترابي (المدني) وقام بإنقلاب لا يعرف حتى أسماء ورتب أعضاء مجلس قيادة ثورته، ثُم أصبح البشير ألعوبة في يد الترابي لمدة عشرة أعوام، يوقع على قرارات تفكيك الجيش التي يرسلها له التنظيم المدني.

البشير وزمرته هم المسئولون عن تفكيك وإهدار كرامة الجيش، وليس الحركة الشعبية.

علينا رص الصفوف والبحث عن ما يجمع المعارضة، لا نبش ما يفرقها، ولا يوجد شعار لإصطفافها حالياً، أفضل من شعار:

"فصل الجيش عن السياسة مطلب شعبي" ولنبدأ بالمطالبة بترحيل معسكرات القوات المسلحة خارج المدن، وخاصةً من الخرطوم إلى الحدود حيث ينبغي أن يكون الجيش، وتحويل تلك المعسكرات إلى مستشفيات عامة ومدارس وسكن لطلاب الجامعات، بدلاً عن ترحيل جامعة الخرطوم وبركساتها.

[مهدي إسماعيل مهدي]

#1506429 [عين العقل]
3.88/5 (5 صوت)

08-19-2016 01:59 AM
الأستاذ أحمد حسين المحترم
جهد مقدر تشكر عليه وأتمنى أن تقرأ ردي هذا. وأود أن أوكد في بداية الحديث على أن حماية المدنيين في مناطق النزاعات أمر ضروري للغاية وكذا المساعدات الإنسانية.
ولكنني دعنا ندلي براينا أيضا:
أولا: أين المعارضة في مفاوضات المنطقتين ومفاوضات دارفور ولماذا ينفرد النظام والحركات المسلحة بنقاش وضع مناطق داخل البلد ويقررون مصيرها دون إشراك المعارضة؟ هل المقصد أن يفرض الحل على كافة أطياف المعارضة لاحقا؟ وتقبل بالأمر الواقع كما الحال في مخرجات نيفاشا التي فصلت الجنوب بين الحركة والنظام؟
ثانيا: الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال هي أساس المشكلة ونحن رغم أننا معارضين للنظام إلا أننا أحيانا تجدنا وكأننا نبدو في صفه مجبرين عندما يتعلق الأمر بهذه الحركة تحديدا وهو ما دعا الكثيرين لإتهامنا. وأود أن أذكرك برمي الحركة الشعبية الأم في الجنوب حاليا للمعارضة وعدم موافقتها على إشراكها في نيفاشا فقد إستخدمتها الحركة كوسيلة لنيل هدفها الغير معلن للمعارضة في حينه وهو فصل الجنوب. فهؤلاء يطهرون خلاف ما يبطنون.
ثالثا: الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال تتدثر بثوب القومية وهي عنصرية للنخاع ولديها أهداف عنصرية أثنية خطيرة لذا ليس غريبا أن تطالب الحركة بتفكيك الجيش وقوى الشرطة لخلق فراغ أمني بغرض إحداث صوملة وقتل على الهوية كما تفعل رئاستها في جوبا حاليا وما حال القتل على الهوية في الجنوب بخافي على أحد.
رابعا: حركات دارفور كانت على وشك الاتفاق مع الحكومة وشخصيا لا أشكك في وطنية حركات درافور عدا حركة عبدالواحد التي تضح بلا طحين وقد أكد جميع المراقبين أن حركات العدل والمساواة وحركة مناوي كانتا وشك التوصل إلى سلام ولكن الحركة الشعبية التي تستخدم هذه الحركات اليوم كما إستخدمت المعارضة بالأمس منعتها من التوقيع إلا بعد أن توقع هي على تأسيس وضع عنصري تمييزي وهدم قوات الجيش والشرطة بل حتى أن دمج الفرقتين التاسعة والعاشرة في الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال مقصود به هدف عنصري بغيض ولا شك.
خامسا: نؤكد ونساند بشدة حل المليشيات الحكومية فهي خطيرة أيضا على الوطن وعلى رأسها قوات الدعم السريع والتي يستخدمها النظام كمضاد للحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال.
وأخيرا في ظل وجود حركة تأتمر بأمر جوبا وفرقيتها العسكريتان تحت أمرة جيش سلفاكير ولديها أهداف عنصرية بغيضة وتريد خلق جنوب آخر لينفصل بمطالبتها بالحكم الذاتي ومطالبتها بتفكيك الجيش والشرطة وتريد خداع المعارضين بإستغلال غبنهم على النظام لتحقيق مآربها العنصرية كما فعلت بالأمس عند فصل الجنوب فإن الحرب لن تتوقف وسوف تستمر المتاجرة بدماء المدنيين ومعاناتهم ونزوحهم وضياع مستقبل أجيالهم. صدقني أن الحركة الشعبية لتحرير السودان لا تملك القرار فالقرا هو قرار جوبا السابحة في بحر الدماء والقتل على الهوية.

[عين العقل]

ردود على عين العقل
[انجلينا] 08-21-2016 03:48 AM
بس خامسا دي نوكد ونساند بي شدة دي ...
انتو منوا كدي

United Kingdom [مرتضي] 08-19-2016 09:52 AM
مناقشة المنطقتين لأنهم تعرضوا لكل أساليب الاستبداد والاستغلال من أمثالكم السودان ضاع باشكالكم القبيحة
مع العلم انا ليس من المنطقتين ولكن مع الحق وانتم أسوأ خلق الله سوا حكومة أو معارضة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة