الأخبار
منوعات سودانية
منتخب السودان.. من البعبع المخيف إلى سعد اليتيم..!!
منتخب السودان.. من البعبع المخيف إلى سعد اليتيم..!!


08-20-2016 01:38 PM

حضور مميز في النسخ الخمس الأولى من الأمم الافريقية..بطولة واحدة..وغياب دام لأكثر من ثلاثة عقود
مازدا الجهاز الفني لايُسأل وحده عن تراجع نتائج المنتخب..وظروف الإعداد تضعنا أمام الاعتماد على عناصر القمة
حداثة: الدولة أهملت المنتخب واهتمت ببناء مؤسسات ووزارات لاةفائدة من وجودها
تحقيق: أحمد محمد مصطفى
فشل المنتخب الوطني لكرة القدم في تكرار سينارو العام 1970م والذي شهد تتويجه ببطولة كأس الامم الافريقية ولم يحافظ حتى على موقعه في مقدمة المنتخبات التي تشارك في النهائيات على مدار النسخ الخمس الأولى منها، وكانت أفضل المراكز التي حققها في القهود الأخيرة هي التأهل للدور الاول في العام 2008م..وبلوغه دور الثمانية في العام 2012م، وحظي السودان بتنظيم تلك المنافسة مرتين كإنجاز يحسب له ، ولازال الحديث عنه دائراً بعد الفشل الكبير في الحصول على تلك المواقع والتراجع المخيف حتى على مستوى المراكز، فتحول المنتخب السوداني من بعبع يخيف الخصوم وتهتز له أركان القارة السمراء الي معبرا للمنتخبات المنافسة للوصول الي النهائيات.
وبعيداً عن نهائيات الامم الافريقية تحصل السودان على إنجازات ذات أهمية أقل للتي حققها في السبعينات بحصوله على تاج بطولة سيكافا ثلاث مرات في الأعوام 1980 و 2006، و2007م.
إنجاز يتيم
توج السودان بالنسخة السابعة من بطولة أمم افريقيا والتي حظي بتنظيمها بمشاركة ثمانية منتخبات هي السودان وساحل العاج غينيا وغانا والكنغو والجمهورية العربية المتحدة (مصر)، وأثيوبيا وتم تقسيمها الي مجموعتين بواقع أربعة منتخبات لكل مجموعة ، وضمت مجموعة السودان غانا وغينيا والجمهورية العربية بينما ضمت المجموعة الثانية كل من الكاميرون وساحل العاج وأثيوبيا وحامل اللقب الكنغو كينشاسا، وتأهل السودان للمباراة النهائية بعد فوزه على نظيره الاثيوبي 3/0 من توقيع جكسا وقاقارين وحسبو الصغير، ثم كسب المباراة الثانية أمام ضد الكاميرون بهدفين لهدف واحد من توقيع جكسا وحسبو الصغير وقبلها خسر من ساحل العاج 0/1، ولكن ذلك لم يحرمه من بلوغ النهائي والفوز بالمباراة النهائية على نظيره الغاني بهدف دون رد من توقيع اللاعب حسبو الصغير.
يذكر ان السودان نال شرف تنظيم أول نسخة من أكبر بطولات القارة عام 1957م ثم للمرة الثانية عام 1970م.
تأرجح وتحسُن
حصد السودان المركز الثالث والأخير في النسخة الاولى لنهائيات الامم الافريقية والتي تشرف بتنظيمها في العام 1957م وقد ضمت تلك المنافسة فقط أربعة منتخبات هي السودان ومصر وجنوب افريقيا التي استبعد من البطولة بسبب التفرقة العنصرية بين البيض والسود.
بينما تحسن في النسخة الثانية من البطولة عام 1959م والتي اقيمت في مصر بنظام المجموعة الواحدة وضمت ثلاثة منتخبات فقط هي السودان ومصر وأثيوبيا، وفاز بها البلد المضيف، وحل السودان في المركز الثاني بعد فوزه على اثيوبيا (1/0) وخسارته امام الفراعنة (1/2) وحصد الأثيوبي المركز الاخير بدون أي انتصار.

وكرر السودان إنجاز الوصول للمباراة النهائية في النسخة الثالثة التي حظيت غانا باستضافتها توجت بها على حساب السودان في المباراة النهائية 1/3 وشهدت تلك النسخة تغيراً على مستوى المنافسة حيث تم تقسيم الفرق إلى مجموعتين بدلاً من نظام خروج المغلوب.
انتفاضة متأخرة
استعاد منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم توازنه وتحرك من سُباته بالتأهل إلى الدور الأول من بطولة الأمم الافريقية بعد غياب دام 38 سنة على اعتبار أنه فشل في التأهل عقب تتويجه بها سنة 1970، ووقع السودان في المجموعة الرابعة بين انغولا وبنين وناميبيا ولم يتمكن من تحقيق أي انتصار أو حتى تعادل ، بل خسر جميع الجولات وحصد المركز الأخير، وكانت الأولى الخسارة أمام المنتخب الزامبي 0/3 ثم أمام 3/0، ومن ثم أمام الكاميرون 0/3، وهذه النتائج المتشابهة جعلت الشعب السودان يطلق على المدير الفني لصقور الجديان كابتن محمد عبد الله مازدا لقب (مازدا تلاتات).
طفرة غير متوقعة
أحدث منتخبنا الوطني مفاجأة مدوية في العام 2012م عندما بلغ دور الثمانية من بطولة الامم الافريقية والتي استضافتها الجابون وغيينا الاستوائية وأوقعت القرعة السودان في المجموعة الثانية مع منتخبات ساحل العاج وأنغولا وبوركينا فاسو وتأهل الي دور الثمانية عبر بوابة المركز الثاني برصيد 4 نقاط بفارق صافي الأهداف عن نظيره الأنغولي بينما تصدر ساحل العاج المجموعة بإحرازها العلامة الكاملة تسع نقاط من ثلاث مباريات، وكان السودان خسر المباراة الأولى (0/1) أمام العاجي، وتعادل (2/2) أمام الانغولي، وكسب بوركينا فاسو (2/0)، وغادر البطولة بعد سقوطه في مرحلة خروج المغلوب على يد المنتخب الزامبي الذي تفوق علينا (0/3).
مازدا: الحديث عن الظلم ليس له أساس على أرض الواقع وعدم الاهتمام بالمنتخب يؤدي إلى الكوارث
دافع المدير الفني للمنتخب الوطني الاول محمد عبد الله مازدا عن نفسه وطاقمه المعاون، مؤكداً أنهم لايتحملون وحدهم مسؤولية تراجع نتائج المنتخب، وقال: المسؤولية يجب ان تكون جماعية، ولايعقل أن نرمي باللوم على شخصية معينة هي جزء من منظومة متكاملة، والاعلام يعرف تماماً أسباب الاخفاق ومع ذلك يتحدث عن الجهاز الفني فقط.. لقد تحدثنا في أكثر من منبر عن الطريقة التي يُعد بها المنتخب قبل كل مباراة.
وأرجع مازدا اعتمادهم على عدد كبير من عناصر الهلال والمريخ لتمثيل المنتخب إلى ضيق الوقت وضعف الإعداد، وقال: نحن في الاطار الفني لا نجد الفرصة لإعداد المنتخب جيداً لذا نتعمد اختيار للاعبين نعتقد بانهم في كامل الجاهزية من واقع استمرار مشاركاتهم مع أنديتهم في مختلف البطولات المحلية والافريقية.. هل يعتقد الجميع أن المنتخب السوداني تتوفر لديه كل الإمكانات المادية حتى يستعد بالصورة الامثل ؟ بطبيعة الحال نحن في وجه المدفع دائماً ، ولكن الذي أريد توضيحه أن الجهاز الفني لم يتعمد ظلم عنصر واحد، وظروف الإعداد هي التي تضعه امام اختيار لاعبين أكثر جاهزية حتى وإن تكررت أسماؤهم.
عاكف عطا: سياسة الخيار والفقوس هي السبب في تدني نتائج المنتخب
اعتبر المدرب القومي المعروف عاكف عطا السياسة التي يدار بها المنتخب الوطني الأول عقيمة، مشدداً على أهمية التغيير حتى على مستوى الجهاز الفني، وقال: الإهمال ليس وحده سبباً في تردي نتائج المتنخب الوطني، بل هناك أسباب أخرى كثيرة من بينها سياسة الخيار والفقوس التي يدار بها، وعلى سبيل المثال هناك لاعبون لايستحقون المشاركة مع الصقور في ظل وجود عناصر يمكن ان تقدم الكثير لايقع عليها شرف الاختيار والتوشح بشعار صقور الجديان، وللأسف الاتحاد يصدق على مبدأ (المنتخب هلال مريخ)، من منطلق مشاركاتهما أفريقياً وبالتالي عناصرهما ليس في حاجة إعداد من نوع خاص، ونسوا أن هذا المبدأ لايمنح فرصة الظهور للاعبين مميزين مع الاندية الاخرى .. أعتقد بأن شرف الاختيار ينبغي ان يكون لكل لاعب قدم مستوى جيدا مع ناديه بعيداً عن عاملي الأسماء والنجومية ثم يكون الإعداد منذ وقت مبكر لجميع اللاعبين من أجل ضمان رقعة التفاهم والانسجام.
وكشف عطا ان الجهاز الفني للمنتخب الوطني الاول أيضاً لا يتغير رغم رداءة النتائج، وقال: الاستقرار على مستوى الجهاز الفني من سمات النجاح ولكن في حال كانت النتائج جيدة أو الأداء يبشر بمستقبل واعد، ولكن شيئا من هذا لم يحدث ولازال الإطار الفني في مكانه منذ سنوات ولا ندري ما السبب؟ الاتحاد والدولة يجب أن تقف على مناطق الخلل وتبحث عن الحلول، المنتخب ليس حكراً على أحد وهناك مدربون شباب يمكنهم تقديم الإضافة الحقيقية إذا تمت الاستعانة بهم في المستقبل القريب.
حداثة: الدولة هي السبب في تردي نتائج المنتخب
أكد المدرب ياسر حداثة أن منتخبنا الوطني يعاني حالة من الإهمال والتهميش لانظير لها، مشيراً إلى ضعف الإعداد وغياب العدالة في عمليات اختيار اللاعبين، وقال: المنتخب يخوض كل منافساته فقط من أجل المشاركة لأن الانسحاب سيعرضه لعقوبة الاتحاد، والدليل أن الإعداد يكون قبل المنافسات الرسمية بأيام معدودات ودون خوض تجارب ودية ، وفي كثير من الأحيان بلا معسكرات، وقد لا يخفى على أحد أن سفر المنتخب إلى دولة أخرى يكون على طريقة (عقد القران شُلة تصل اليوم وأخرى تصل غداً)، ذلك بسبب عدم وضع الاتحاد لعقوبات رادعة في حق المقصرين والذين يتهربون من دفع ضريبة الوطن من اللاعبين، وأكد حداثة ان الدولة بعيدة تماماً عن المنتخب الوطني الأول، وقال: الدولة هي المسؤول الأول عن إعداد المنتخب وبعثاته، وما تقوم به الآن تجاهه يؤكد تماماً عدم اهتمامها به في ظل أنها مشغولة بوزارات لا قيمة لها على أرض الواقع.
وكشف ياسر حداثة ان ثلاثة أرباع عناصر المنتخب تكون من الهلال والمريخ والبقية من أندية الخرطوم ولا وجود لأندية الولايات، متسائلاً، هل يعتقد الاتحاد بأن الولايات غير تابعة للسودان؟..وأضاف: حتى منتخب الشباب يتكون من عناصر أندية الخرطوم ويضم لاعبين نحن كمدربين لانعلم معايير اختيارهم، وحتى الذين يمكن الاستعانة بهم من خارج العاصمة يكون الغرض من ذلك تقديمهم للهلال والمريخ والمؤسف ان المفاوضات تتم معهم داخل معسكر المنتخبات الوطنية.
صلاح الأمير: المنتخب يمضي بلا أهداف أو خطط مستقبيلة
اعتبر قائد الخرطوم الوطني صلاح الأمير تردي نتائج المنتخب الوطني طبيعية في ظل عدم الاهتمام وغياب الخطط والمستقبيلة، وقال: المنتخب يؤدي كل منافسة فقط من أجل المشاركة والقائمون على أمره لايهتمون إن خسر أو تأهل.. الوضع الطبيعي أن يتعرض المنتخب لهزائم شنيعة لأن الخصوم التي نجابهها تكون أكثر جدية وأفضل من ناحية الإعداد وتجد الاهتمام من الدولة والاتحادات ويقف القائمون على أمرها على قلب رجل واحد.
وأفاد الامير أن اعتماد المنتخب على عناصر الهلال والمريخ يبين ضعف الجهاز الفني، وقال: الاتحاد مطالب بالتعاقد مع مدرب صاحب شخصية قوية وله القدرة على تحمل المسؤولية مع توفير كافة عوامل النجاح ومنحه ما بين ثلاث إلى خمس سنوات لخلق منتخب قوي يمكن الرهان عليه المستقبل، أما إذا استمر الوضع على ما هو عليه فلن يكون هناك منتخب جيد للسودان وعلى الاتحاد والدولة ألا تحدثنا عن مشاركات دولية... السودان يحظى بمواهب فذة قابلة للانفجار وهي فقط في حاجة إلى مزيد من الاهتمام.
ونوه الامير إلى أهمية منح الجهاز الفني للمنتخب صلاحيات مطلقة في عمليات اختيار اللاعبين والإعداد، وقال: ليس كل المدربين في الأندية يمكنهم الاستفادة من الخامات التي يعملون على تجهيزها وفي حال كان مدرب المنتخب صاحب رؤيا فاحصة يمكنه الحصول عليهم والاستفادة من خدماتهم.

التيار


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3188

التعليقات
#1507530 [Mat zman]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2016 12:51 PM
، مره مره مره دي عصابات كوره مافي جمال الوالي والكاردنال ،،،،من هم ومن أين أتوا؟؟؟؟؟؟كفايه

[Mat zman]

#1507316 [حسن الدندراوى]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2016 08:04 AM
البعبع المخيف؟؟؟منتخبنا؟ واي عام؟؟ يا رجل!!! خاف ربك.. والله منتخبنا ما يخوف منتخب سيريلانكا للسيدات

[حسن الدندراوى]

#1507002 [منير عبدالرحيم]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2016 03:04 PM
دة منو دة البعبع المخيف دة؟!!! ما تتوهمو يا ناس انكم كنتو أسيادها...نعم علي ما يبدو كان هناك لاعبين متميزين لكن يبدو انهم كانو يلعبون للجمهور...بمعني لعب استعراضي بحت لكي تصفق و تصفر الجماهير...و الدليل كأس يتيم قبل ما كأس الامم الافريقية يبقي كأس إمم بي جد ، و فشل ذريع علي مستوي الاندية.
للاسف نحن شعب أصبح يعيش علي الاساطير الواهمة...لن تقوم لنا قائمة إلا إذا تواضعنا و عرفنا حجمنا الحقيقي و تركنا إسطوانة نحن كنا و نحن كنا ، فالفتي ليس من يقول كان أبي

[منير عبدالرحيم]

#1506976 [التنقاري]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2016 02:01 PM
السودان هذا هامل في الرياضة والقيادة .. اذا لم يقادر ماردا هذا تدريب المنتخبات القومية لن نحرز اي كأس ابدا ولن نحرز تقدما في الدولة الا بقادرة الكيزان ... والله المستعان....

[التنقاري]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة