الأخبار
أخبار إقليمية
قيادات سياسية ومبدعين..خارطة الطريق خطوة في طريق السلام
قيادات سياسية ومبدعين..خارطة الطريق خطوة في طريق السلام
قيادات سياسية ومبدعين..خارطة الطريق خطوة في طريق السلام


08-21-2016 04:57 PM
أديس ابابا: حسين سعد

قالت قيادات سياسية ومبدعين وشعراء وشخصيات مستقلة ان توقيع بعض مكونات قوي نداء السودان علي خارطة الطريق في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا في الاسبوع الاول من الشهر الحالي، لايعني ترك خيار الانتفاضة الجماهيرية وشددت القيادات علي ضرورة الالتزام بكامل بتنفيذ خارطة الطريق، وحذرت من تمزق السودان واستمرار نزيف الدم والتشريد وقالت مبادرة المجتمع المدني وهي أحد أضلاع نداء السودان ان بلادنا تمر اليوم بمنعطف خطير فى هذه المرحلة من مراحل تطورها السياسى والاجتماعى، وتواجه تحديات مصيرية اصبحت تهدد بقائها ككيان وطنى ظل موحدا منذ تكوينه، وحتى فى هجير الدكتاتوريات العسكرية السابقة، والى ان اطلت علينا هذه الدكتاتورية المتأسلمة المتسلطة فجثمت على صدر الوطن لاكثر من ربع قرن وكانت حصيلة سياساتها الرعناء انفصال جزء عزيز من الوطن ودخول ما تبقى منه فى دائرة شريرة من الحروبات العبثية التى شنتها على مناطق شاسعة من الوطن، فقتلت عشرات الالآف من الضحايا الابرياء ومازالت تقتل وقذفت بالملايين منهم الى النزوح واللجوء الى المجهول ، ودمرت الديار ووسائل كسب العيش واوضحت المبادرة في بيان لها تلقت الايام نسخة منه ان من اسوأ نتائج الحروبات المتواصلة لهذا النظام ضد شعبنا، هى تلك الجروح العميقة التى خلفتها فى جسد الوطن، وتلك المرارات والكراهية بين مكونات الوطن الواحد، هذا الى جانب ضياع مستقبل أجيال عديدة فى مناطق الحروبات .وقالت المبادرة ان معالجة هذه القضايا المعقدة تحتاج منا الى التبصر وإلى درجة عالية من الحذر، وان اهم خطوة علينا ان نخطوها هى العمل على وقف الحرب ووقف العدائيات.

من جهتها قالت الدكتورة زينب كباشي عيسي رئيسة الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة ونائبة رئيسية الجبهة حضرنا الي اديس ابابا عقب موافقتنا بالتوقيع علي خارطة الطريق لجهة التوصل الي اتفاق لوقف الحرب واغاثة المتضررين واضافت ان وقف الحرب وتحقيق السلام يساهم في رفاهية الشعب السوداني وتحقيق التحول الديمقراطي واتاحة الحريات وقالت ان المواطن هو الذي يدفع ثمن الحروب والنزعات قتلا وتشريدا فضلا عن انتهاكات حقوق الانسان البشعة واردفت (الحرب مرفوضة تماما لكنها فرضت علي الذين يخوضون غمارها ويحملون السلاح فالدماء السودانية غالية) واوضحت كباشي ان مناطق السودان الاخري التي ليس بها حروب تأثرت بأنعكاسات الحرب ونتائجها المدمرة حيث تمددت الاوضاع الاقتصادية وتفاقمت وطالت العديد من السودانيين وجعلت الحصول علي لقمة العيش امراً قاسياُ بانب تحطيم وتدمير المشاريع التنموية وتدهور قيمة العملة المحلية مقابل العملات الاجنبية وحول الكيفية التي يتم عن طريقها تحقيق التغيير في السودان حال فشل خارطة الطريق قالت كباشي ليس هناك حل سوي الانتفاضة الشعبية للاطاحة بالنظام.

من جهته اعتبر القيادي الاتحادي طه علي البشير توقيع نداء السودان علي خارطة الطريق بالمناسبة التاريخية وهي بداية لعمل جديد في اتجاه السلام الذي نبحث عنه جميعا كسودانيين ونصح طه كافة الاطراف بالتحلي بالصبر والموضوعية لتحقيق ما نصبو اليه جميعا وزاد(هذه نقلة مهمة في طريق السلام) وفي الاثناء دعا الشاعر عالم عباس الي التعامل بجدية مع التوقيع علي خارطة الطريق وقال ان بلادنا تتدحر بسرعة فائقة نحو الهاوية والانسان يموت مرضا وجوعا وتشريدا واخرين لا يجدون الامان بسبب الحرب اللعينة وتحطيم كل مقومات الاقتصاد في بلادنا والعملية الزراعية صارت طاردة والصناعة توقفت غالبية مصانعها وتابع(السودان في طريقه ان يفلت من ايادينا وهذه فرصة تاريخية لاصلاح بلادنا وبناء دولة تحترم تنوعنا وتعددنا تكون فيها المواطنة اساسا للحقوق والواجبات ) وقال ان الحلول السلمية الجادة والتي تجد الالتزام بانفاذ مخرجاتها من قبل الحكومة تستحق منا جميع دعمها بصدق واخلاص حتي لا يتمزق ما تبقي من بلادنا وزاد(كفاية مناورات وتماطل شعبنا يعاني كثيرا طوال 27 عاما التي اوصلنا لها سياسات الحزب الحاكم ) وقال انهم كمبدعين وشعراء ومثقفين يدعموا بشدة نداء السودان وانخراطه في عملية سلمية ذات استحقاقات واضحة تفضي الي تحول ديمقراطي حقيقي واضاف انه بدون ذلك لن يتم تغيير حقيقي سوي عبر انتفاضة جماهيرية ودعا عباس الشعب للتعبير عن حقوقه ونيلها وقال عالم ان البعض يعتبر توقيع نداء السودان علي خارطة الطريق مناورة لكنه عاد وشدد علي ضرورة التمسك بخارطة الطريق والدفاع عنها بقوة وارغام كل من حاد عنها للالتزامها،

وفي المقابل قال الصادق ادم اسماعيل القيادي بمبادرة المجتمع المدني ان التوقيع علي خارطة الطريق يفتح الباب لايقاف الحرب في المنطقتيين ودارفور وايصال الاغاثة للنازحين المتضررين واطلاق سراح الاسري والمعتقليين السياسيين واتاحة الحريات ويمنح فرصة غالية للمضي في تحقيق سلام متكافي بين كافة الاطراف، واشار الزعيم الي ان تهيئة المناخ تقود الي عملية سلمية متكاملة في السودان وقال الصادق ان قوي نداء السودان خطت خطوة متقدمة وان الوسيط امبيكي استجاب لكل ملاحظاتهم ومطلوباتهم واوضح ان العملية السلمية حال تحقيقها للسلام وايقاف الحرب وتحقيق التحول الديمقراطي واتاحة الحريات فهذا يشكل انتصار وهذا اقل تكلفة من ان تمضي الناس في الخيارات الاخري وتابع(هذا لايعني ان قوي نداء السودان تخلت عن الخيارات الاخري فكل الخيارات مفتوحة) وقال انهم ماضون في طريق النضال لجهة تحقيق غايات يؤمنون بها لاجل رفاهية الشعب السودانين

من جهته قال الناطق الرسمي باسم الجبهة الثورية ومستشار الوفد التفاوضي للحركة الشعبية شمال اسامة سعيد ان مجريات اولي جلسات التفاوض كانت غير مبشرة لتعنت الوفد الحكومي ورفضه لانطلاقة المفاوضات من ذات النقطة التي توقفت فيها المحادثات الماضية والتي توصلت الي اتفاقية اطارية التي تم الاتفاق علي بعض بنودها والاختلاف في اخري ورفض الوفد الحكومي الوثيقة الاطارية بوصفها مرجعية اساسية للتفاوض معللا رفضه بأن احداث عديدة قد حدثت خلال الفترة الماضية التي اعقبت الاتفاق علي الوثيقة الاطارية في العام 2014م لذلك كانت البداية غير ايجابية واضاف ان الوفد الحكومي بتعنته غير الموضوعي كأنه جاء الي أديس ابابا للنزهة وليس للبحث عن حل لازمة سياسية خانقة وتابع(وفدنا جاءا بأرادة قوية لوقف الحرب وتحقيق السلام وايصال الغذاء للمتضررين) وقال اسامة ان موقف الحكومة الرافض للاتفاقية الاطارية كان غريب جدا واوضح ان الحكومة متناقضة حيث ظلت تصريحات قياداتها تقول بانها توصلت الي 90 في المائة من نقاط الاتفاق وتبقت نسبة 10 في المائة فقط من القضايا الخلافية،واتهم سعيد الحكومة بعدم الرغبة في السلام والتفكير في الحل العسكري الذي تم تجريبه طوال الخمس سنوات الماضية وهو حل لن يقود للسلام وانما يساهم في المزيد من تمزيق وتقسيم البلاد.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2411

التعليقات
#1507764 [الفاروق]
3.00/5 (1 صوت)

08-21-2016 10:14 PM
والدكتاتورية ماذا تتوقع منها ؟ رووس اينعت وحان قطافها هل يرضو التنازل والتوبة الصادقة وقد اضاعوا الفرصة . فاليوم هم مجبورين على التفاوض لكن من الذى يقدر يضمن لهم عدم المحاسبة . فان عفا عنهم الشعب فهل تعفى عنهم الجنائية ولا اظن ذلك لانهم اتهموها بالعمالة وان قضاتها مرتشون وان عفت عنهم هى ايضا وعفى قضاتها فذلك يفقد ثقة الشعوب فيها . فهولاء الكيزان تصرفاتهم كلها رعناء . تفرعنوا على الشعب المغلوب على امره فما كان لهم ان يتفرعنوا على جهات مثل الجنائية (مجلس الامن والامم المتحدة) . فاهل الحكمة تصرفاتهم بمهل ودراسة ونظرة بعيدة ونحن لاننا عالم ثالث نعتقد ان فى المجتمع الدولى وفى الدول الكبيرة خاصة ان لها مصالح من وراء الصبر على حكامنا وهذا خطأ ياكتابنا ويا عقلاءنا . اليوم بالسياسة الكيزان فى خبر كان والشكر للشعب الذى صبر وان كان صبره خوفا وجبنا .

[الفاروق]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة