الأخبار
أخبار إقليمية
السودان وجمهورية بامبوزيا!
السودان وجمهورية بامبوزيا!
السودان وجمهورية بامبوزيا!


08-22-2016 05:36 AM
د. الشفيع خضر سعيد

داخل جمهورية «بامبوزيا» الوهمية، تدور أحداث فيلم «الديكتاتور» للفنان المصري خالد سرحان، والذي قدم دور شخصيتين توأم، أبناء رئيس الجمهورية: «حكيم»، السياسي المتجهم دائما، والذي يشعر أن الأرض ومن عليها ملك له ولأبيه، لذلك كان يبيع كل ممتلكات الدولة حتى أنه باع «الكوب» الذي يشرب فيه والده الشاي، كما قام بتأجير قصر الرئاسة ليقيم فيه السياح والمستثمرون الأجانب. والإبن الثاني «عزيز»، مستهتر وتافه، همه فقط إشباع غرائزه التي بنى لها خصيصا قصرا تحت الأرض. والفيلم، كما يقول خالد سرحان، كوميديا سياسية تحمل إسقاطا على دول العالم الثالث التي تعاني مأزقا مأساويا نتيجة استبداد الأنظمة الحاكمة لفترات طويلة.

لا أدري إذا السودان كان في ذهن خالد سرحان وهو يتحدث عن إسقاطات فلمه، ولكنه قطعا كان في ذهني وأنا أشاهد الفلم، مثلما كان في ذهني وأنا أستمع إلى أحدهم يقول أن الحاكم الذي «يكنكش» في الحكم لفترة طويلة، سيتعامل مع البلاد وكأنها شركته الخاصة المملوكة له هو وأبنائه وأخوته وأقربائه، إلا انه لا يديرها بالعقلية الحديثة التي تعمل على تدوير العمالة وتحسين أوضاعها، وتجديد دماء الإدارة، والإتيان بأفكار جديدة، إذ يرى في كل ذلك تهديدا لهيمنته، فيؤبد نمط الإدارة القديم ويبقي على الموالين حتى يتأبد سلطانه، وذلك على حساب الكفاءة والتحديث ومجاراة التطور، فتصاب الشركة/البلاد بالعجز والجمود، وتصل حافة الإنهيار، وتشتعل بنيران صراعات الوراث.

والفلم والحديث ليسا مجرد فانتازيا ذهنية، ولكنهما يعبران عن حقيقة ماثلة للعيان، نشهدها في سيطرة حكم الحزب الواحد لفترة طويلة، تنتهي دائما بكارثة إنهيار الدولة أو إختناقها في نفق مظلم ومسدود. أنظر إلى مصير البلدان التي ظلت تحت حكم الحزب الواحد لفترة طويلة كالصومال والعراق وليبيا وسوريا. ويبدو أمرا بغيضا أن نضطر إلى لفت انتباه حكام الخرطوم إلى تجارب هذه البلدان ونحن نكرر العبارات عن نظام الحزب الواحد المتسلط لفترة طويلة وفي النهاية يدفع بالبلاد كلها إلى بحر الظلمات، أو عن تحول الحزب إلى ساحة للصراع بين مجموعات المصالح المتضاربة، أو عن حزب السلطة ذي المبادئ واللوائح الفضفاضة الصالحة لكل المقاسات «فري سايز»، من نوع فقه السترة والتحلل. ويبدو أمرا ممجوجا أن نظل نستمع إلى قادة الإنقاذ وهم يتحدثون عن القوى الخارجية المحركة لقيادات المعارضة، والمتآمرة معهم على مشروع النظام «الإسلامي»، ونحن نعلم أن هذا الوهم الذي يكابر في الإعتراف بالأخطاء، ويستعذب إلقاء اللوم كله على الغير، تسبب في انهيار إمبراطوريات كبرى على مر التاريخ. ووحدها الأنظمة التي اعترفت بأخطائها بقيت حية ومتجددة وقادرة على الإصلاح الذاتي لمشكلاتها.

ومع إستمرار نظام الحزب الواحد في السودان، لأكثر من ربع قرن، إكتسبت الحرب الأهلية صفة الإستدامة، مستوطنة اليوم في هلال دامي ممتد من الحدود مع إثيوبيا شرقا، حتى الحدود مع تشاد غربا. إنها ذات الحرب الأهلية التي إندلعت في العام 1955، إستجمعت أنفاسها لبرهة في هدنة مؤقتة بعد توقيع إتفاق السلام الشامل في 2005، وجُزْئِيَّة حيث ظلت مشتعلة في دارفور، حتى إستقل الجنوب بدولته، لتتجدد في جنوب جديد، جنوب سياسي، يتطابق، حتى الآن على الأقل، مع الجنوب الجغرافي. وعلى الرغم من صمت قعقعة الرصاص في صراعات المركز وشرق السودان، والتي تَلَهَّبَت حربا ممتدة من 1996 إلى 2005، إلا أن التوتر لا يزال سيد الموقف.

لقد ظل عقلاء الوطن يحذرون من تجدد الحرب منذ إنفصال الجنوب، ومنذ تفاقم الاحتقان السياسي بعد رفض رئيس الجمهورية للإتفاق الإطاري الذي وقعه مساعده، د. نافع، مع الحركة الشعبية لتحرير السودان/الشمال، فكان ذاك الرفض ضوءا أخضر ليندلع القتال في جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق.

لم يكتف أولئك العقلاء بالتحذير والتنبيه من الخطر المحدق، بل إقترحوا أكثر من مدخل لنزع فتيل الحرب، خاصة والمنطق البسيط يقول بأن الاحتقان السياسي المتفاقم في البلاد الخارجة من أتون الحرب الأهلية في الجنوب، كان كفيلاً بتحفيز أي مسؤول عاقل وسوي على حث الحكومة لاتخاذ التدابير المناسبة لمنع إندلاع تلك الحرب. ولكنا في السودان، أصبحنا في زمن لا يسمع فيه العاقل سوى رجع صدى صوته!.

للحرب الأهلية في السودان جذور تاريخية، ورثها الحكم الوطني من المستعمر وفشل في علاج أسبابها، لكن أضيف العامل الديني بعد إعلان النميري للقوانين الإسلامية، أغسطس/آب 1983، وتفاقم الوضع بعد تكريس نظام الإنقاذ لسلطة الاستعلاء الديني والعرقي في البلاد، ثم إفتعاله لتقسيمات إدارية جديدة بهدف كسب الولاءات حتى يبسط سيطرته ويحكم قبضته على ثروات البلاد، مما عمق الخلافات القبلية، خاصة في غرب السودان، حيث تدور اليوم حرب حقيقية بين القبائل حول اقتسام الموارد والثروة.

ومنذ عدة عقود، والشعب السوداني، في دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق وجنوب السودان قبل إنفصاله، يتوسد هدير المدافع ليلا، ومحتضنا القلق، وفي الصباح، يركض الأحياء منهم دون إتجاه، لاهثا وسط رائحة الدم واللحم البشري المحترق، باحثا عن «الضنى» وعن الحياة. وذات الحالة، ظل يعايشها جنود وضباط الجيش السوداني، وهم يخوضون قتالا، ليس ضد عدو خارجي، وليس ضد إسرائيل أو البنتاغون، وإنما ينفذون أوامر القيادة السياسية، لتلتقي أعينهم بأعين مواطنيهم، في وداع شاذ وحزين، قبل أن يفتك كل منهم بالآخر. هكذا إستدام حال الإثنين، ولا يزال، لأكثر من نصف قرن إلا من فترات معدودات. وعندما توقفت الحرب في إحدى محطاتها، بعد إتفاقية السلام الشامل، كان طبيعيا وموضوعيا أن تعم البهجة، إذ لاحت في الأفق ملامح سلام من نوع جديد لا يقف عند وقف القتال فقط، وإنما يمتد ليرتبط بتحقيق العديد من الأمنيات والطموحات التي ظلت حلما بالنسبة إلى شعبنا.

فمن من الناس العاديين، سواء في المركز أو الهامش، عسكريا أو مدنيا، لا يريد توقف الحرب وقتل الإنسان السوداني بيد أخيه السوداني؟ ومن منهم يمكن أن ينسى لحظات الرعب المتمكن منه وهو يجاهد في إخفاء فلذات الأكباد تحت السرير أو في دولاب الملابس هلعا من إنتزاعهم بواسطة العسس ليرسلوا إلى المحرقة؟… لكن للأسف، لم تكن إتفاقية السلام الشامل إسما على مسمى، إذ لم تتحول إلى سلام شامل حقيقي، كما لم تخرس كل أصوات الحرب في كل بقاع السودان.

٭ كاتب سوداني
القدس العربي


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 6555

التعليقات
#1508405 [م المكي ابراهيم]
5.00/5 (1 صوت)

08-22-2016 11:04 PM
الاتحاد السوفيتي دولة فاشلة قبرها التاريخ فلم يعد لها من وجودولكن روسيا وهي النواة الصلبة لذلك الاتحاد ليست دولة فاشلة ولازالت دولة عظمى والند الحقيقي للولايات المتحدة كبرى دول العالم.الذي فشل في الشرق هو الشيوعيةوتطبيفاتها في دولة واحدة

[م المكي ابراهيم]

#1508358 [ود حواء]
5.00/5 (1 صوت)

08-22-2016 08:16 PM
مشكور دكتور نرجو منك المزيييييد

[ود حواء]

#1508325 [ود البلل]
5.00/5 (1 صوت)

08-22-2016 06:34 PM
فيلم الدكتاتور مسروق شأن جميع الأعمال المسرحية والسينمائية المصرية.
وهذه المرة لم يغيروا حتى الاسم.
The Dectator
موجود في القوقل

[ود البلل]

#1508287 [صداح]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2016 05:05 PM
وين الحزب الاشتراكى يا دكتور

[صداح]

#1508262 [احمد البقاري]
5.00/5 (3 صوت)

08-22-2016 04:17 PM
تحياتي دكتور الشفيع خضر،،، من أسباب أستمرار الحروب الأهلية في بلادنا، هو مماحكة مثقفينا من أمثالكم ومحاولاتهم المستميتة بالحوم حول الحمي، بحيث أنهم يركزون في كتاباتهم وأقوالهم ولقاءاتهم الصحفية بوسائل الإعلام على سرد أفرازات الحرب وسرد فظائعها التي يدركها ويعرف تفاصيلها العامة من الناس، ويتجاوزون في قصد ومع سبق الأصرار عدم التطرق لأسبابها وتشخيص عللها الحقيقية التي أدت لأندلاعها وأستمرارها على مدى أكثر من نصف قرن ونيف (60) عاماً....

كل مثقفينا وسياسينا يدركون على ظهر قلب أسباب هذه الحروب الأهلية الطاحنة والمستمرة، وكذا يعرفون وصفة وأرشتة علاجها، ولكنهم يرفضون في أصرار الأعتراف صراحة، بأن بلادنا ظلت وما زالت ومنذ تاريخ (استقلالها الكذوب) في 1956م، تدار بواسطة نظام تمييز عنصري حقيقي، نظام مشابهه في تفاصيله وممارساته لنظام الفصل العنصري لأقلية البوير "البيض" الذي كان سائدا في جنوب أفريقيا العنصرية حتى أوائل تسعينات القرن العشرين الماضي ... هذا النظام التمييزي في بلادنا يتطلع به منسوبي ثلاث قبائل، لا تتجاوز نسبة تعدادها مجتمعة الـ 5% من جملة سكان السودان (13 دائرة جغرافية من إجمالي 271 دائرة جغرافية للأنتخابات لكل السودان) حسب آخر أحصائيين سكانيين في 1993 & 2008 مبني عليها توزيع الدوائر الجغرافية بالبلاد، وذلك عبر سيطرتهم المطلقة والحصرية على جهاز الدولة ومفاصل مؤسساتها الأكثر حيوية (الجيش، الشرطة، الأمن، السلطة القضائية، المنظومة الأقتصادية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة)، ومراكز اتخاذ القرار فيها وتسخيرها لمحاصرة وقمع الأغلبية الميكانيكية الساحقة من السودانيين في معاشها وسبل كسبها الحياتي اليومي، وتكيبل محاولاتهم التي لا تكل أو تمل لتطوير مقوماتهم المحلية لحياة أفضل تتواكب ومتطلبات العصر الحديث...

لذلك فأننا على قناعة لا يدانيها شك، بأن أي تسوية سياسية، لا تقود في نهاية المطاف لإعادة هيكلة الدولة ومراكز السيطرة واتخاذ القرار بمؤسساتها الأكثر حيوية (الجيش، الشرطة، الأمن، السلطة القضائية، المنظومة الأقتصادية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة) القائمة على نمط واحد منذ 1956 م، وصولا لتفكيك دويلة منسوبي الأقلية الحاكمة وتحرير جهاز الدولة ومفاصل مؤسساتها السيادية من قبضتهم، فهي لا تعدو أكثر من ذر للرماد في العيون وتكرار وإعادة تجريب لأتفاقيات سابقة لا تحصى، كان نصيب جميعها الفشل الزريع ونكوص منسوبي الأقلية الحاكمة عن ألتزاماتهم وتعهداتهم في الأتفاقيات والتسويات التي تمت في هذا الوطن بدءا من المائدة المستديرة، أديس أبابا، نيفاشا، أبوجا، وأسمرة مع جبهة الشرق وأنتهاء بالدوحة وأستفتاء دارفور المجغمس..

إعادة هيكلة الدولة السودانية ومؤسساتها الأكثر حيوية، هي السبيل الوحيد والوسيلة الأنجع لإنهاء سياسيات التمييز والإقصاء، التي حرمت البلاد من الأستفادة من مواردها البشرية ... فليس من المنطق في أن نعتقد أو نفكر مجرد تفكير بأن هناك أمة حقيقية أو دولة طبيعية في العالم، يمكن أن تنهض وتتقدم وتزدهر، وهي ظلت على مدى نصف قرن ونيف (60) عاماً، وما زالت لا تثق ولا توكل المهام والوظائف القيادية والحساسة إلا لـ 5% من مواطنيها، مما يعني ضمنياً بأنها تفكر بـ 5% من عقول علماءها ومفكريها (Think Tanks) وتخطط وتقرر وتنفذ بـ 5% من طاقة خبراءها وخريجيها وأيديها الماهرة والمدربة (Expertise)،... وطن يستغني عن 95% من طاقته البشرية وثروته الحقيقية (إنسانه) لهو وطن كسيح وسيعيش طول ناريخه مقعد وعاجز اتجاه نفسه وأبناءه

[احمد البقاري]

ردود على احمد البقاري
Romania [شنيبو] 08-23-2016 09:56 AM
الأخ [احمد البقاري]
أولا" أشكرك على ردك الصريح والمهذب .
* أتفق معك على مبدأ وحتمية المشاركة فى الوطن دون محاباة لجهة أو اقصاء لأخرى بسبب الدين أو العرق أو اللون .
* لا أتفق معك نهائيا" أن يكون مبدأ أعادة الهيكله أو المشاركه والتعيين فى الجيش والشرطة والقضاء والأعلام هو محاصصه جهويه أو جغرافيه بل يجب أن يكون المبدأ الهويه السودانيه والتأهيل الاكاديمى والفنى حسب نوع المؤسسه .
* أذا كنت ترى أن هنالك قبيلة بعينها قد سيطرت على أحدى المؤسسات بدون وجه حق فأن أعادة الهيكله لا تتم بطريقة مباشرة وحاده بل بطريقة أنسيابية لا تؤثر على عمل المؤسسة المعنية مع تطبيق مبدأ المنافسه الاكاديميه الفنيه فقط وحتى لو كانت النتيجة أن كل الناجحين من قبيلة واحدة وأنا شخصيا" ليست لدى مشكلة فى وجود قبيلة تسيطر على مؤسسة كاملة أذا كانت هذه السيطرة نتاج منافسة شريفة طالما أنه يخدم كل السودان وليس قبيلته كما أننى من الأساس لا أفكر ولا أبحث عن قبائل الناس فى المؤسسات والوزارات .
مع تحياتى واحترامى

[احمد البقاري] 08-23-2016 12:35 AM
العزيز/ شنيبو لك التحية والتقدير،،، إعادة الهيكلة لجهاز الدولةومؤسساتها الأكثر حيوية (الجيش، الشرطة، الأمن، السلطة القضائية، المنظومة الأقتصادية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة)، لا يعني أطلاقا وبأي حال من الأحوال الإقصاء المضاد ... بل يعني المشاركة العادلة والندية بين مكونات الوطن الجغرافية والأثنية والثقافية، دون محابة للجهة أو إقصاء لأخرى بسبب الدين، العرق أو اللون ... إعادة الهيكلة تعني التطبيق الفعلي لمبدأ المواطنة أساس الحقوق والواجبات...

[احمد البقاري] 08-23-2016 12:32 AM
العزيز/ سوداني لك التحية والتقدير،،،، أولى خطوات الحل، هو الشخيص الصحيح للمعضلة ... الحرب الأهلية الطاحنة التي ظلت وما زالت تخوضها بلادنا منذ فجر "أستقلالها" وعلى مدار 60 عاما متواصلة لم تأتي من فراغ ، بل كانت وما زالت في حقيقتها حرب عنصرية صريحة تدور بين أقلية ورثت جهاز الدولة ومراكز القرار بمفاصل مؤسساتها من المستعمر وتريد إخضاع الجميع لسيطرتها ورؤيتها في إدارة الدولة، وأغلبية ميكانيكية ساحقة ترفض الإقصاء والتهميش وحياة المواطنة من الدرجات الدنيا في بلادها ووطن أجدادها ... بلادنا السودان مصنفة عالميا ضمن أسوء ثلاث حالات في أنتهاكات حقوق الأنسان وجرائم الحرب وجرائم ضد الأنسانية، إلى جانب نظام الخمير الحمر في كمبوديا ونظام الفصل العنصري في جنوب ... وبلادنا تفوق على رصيفاتها الأثنين بعدد الضحايا الذ ي فاق (6) ستة ملايين مواطن ....

حتى مقارنة مع نظام الفصل العنصري لأقلية البوير "البيض" في جنوب أفريقيا سابقا، كان نظام فصل عنصري صريح ومقنن بالقوانيين ودستور الدولة الذي يحترمه ساستها الدولة في جنوب أفريقيا والقائمين على مؤسسات دولتهم ويحاكمون ضحاياهم طبقا لهذا القانون الذي وضعوه والتزموا به حرفيا في التطبيق دون تجازوات تذكر .... بينما نظام التمييز العنصري للأقلية الحاكمة في بلادنا منذ 1956م، فهو نظام تمييز عنصري مستتر لا تحده قوانيين أو حدوده ولا يكبحه ضمير ، سوى التقدير الشخصي للفرد ومدى درجة غضبه وحنقه على الضحية لحظة وقوعه بين ايديه ... لذلك عدد ضحايا نظام التمييز العنصري في بلادنا خلال ستون (60) عاما فاق ضحايا نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا بمئات الأضعاف

Romania [شنيبو] 08-22-2016 08:50 PM
الاخ [احمد البقاري]
* هذه الطريقه فى التفكير كارثيه فأنت تحصر نفسك وعقلك وترهن مستقبل البلد فى محاصصات جهويه ولا اظن ان هنالك دوله فى العالم يمكن تنهض وهى قائمه على جهويات وقبليات .
* أذا كانت الحرب ومن يقودونها قائمه من أجل اعاده هيكلة الدوله على اسس عنصريه فهى حرب عبثيه لن تحرق ألا من أشعلوها .
* هل تعتقد أن كل المثقفين والمفكرين المنتمين للمركز اللعين هذا والذين يساندون قضايا حمله السلاح يفعلون ذلك من أجل هذه المحاصصه أم من اجل الحريات والديقراطيه وهذا السؤال لهم أيضا" ؟

[سوداني] 08-22-2016 07:44 PM
كل من تعشعش فيه القبلية يقول قولك بسيطرة قبائل على الوضع .. امثال هذا الشي يضر ولا ينفع وهو فقط في عقول من يشعرون بالدونية الحقيقية لقلة علم او عقل


#1508231 [احمد عوض]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2016 03:38 PM
اصبحنا نستمتع بكتابات دالشفيع هل كان مقيد داخل الحزب الشيوعي تحياتي يا دكتور

[احمد عوض]

#1508083 [هبة النور]
5.00/5 (3 صوت)

08-22-2016 12:24 PM
يعجبني في كتابات الشفيع خضر أنه و بعد حادثة الفصل من الحزب الشيوعي ركز في أصل المشكلة التي تواجه وطنه و مواطنيه: الإنقاذ و مصائبها. هذا النهج و السلوك من الشفيع خضر مقدر و مشكور و فيه رسالة أخلاقية لأمثال عبد الله علي إبراهيم - ترك ذات الحزب طائعا- الذي لا يزال يلعق جراحا متوهمه و مرارات مع حزبه السابق و يحاول طوال عقود التودد أو كسب ود الإسلامويين . التحية لك الشفيع و أنت واثق من أولوياتك و مصلحة الوطن

[هبة النور]

#1508058 [خليل ابراهيم]
5.00/5 (1 صوت)

08-22-2016 11:49 AM
الي متى نظل نشحص الحالة السياسية السودانية
جميع ما ذكره الكاتب معروف

[خليل ابراهيم]

#1508039 [abdulbagi]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2016 11:17 AM
دكتور الشفيع مشكلة السودان شماله وجنوبه فى النخبه .هولاء الذين درسوا وتعلموا على حساب الشعب وكنهم فى النهاية انعزلوا عنه وعاشوا فى بروج عاجيه يركضون وراء المناصب والمصالح الشخصيه ويصاهرون العوائل الثرية ذات النفوذ.هذا الامر ينبطق على النخبه الجنوبيه كما ينبط على النخبه الشماليه. وهذا كله مهد الطريق لحزب الجبهه الاسلاميه(الانقاذ)لتنفيذ مشروعهم بفصل الجنوب حتى ينفردوا بالشمال العربى المسلم ورأينا ماذا كانت النتجيه اندلعت الحرب فى كل مكان لان الاسباب التى ادت للحرب لم تعالج من جزورها بطريقه موضوعيه شفافه والحق كل الحق على النخبه فى الشمال والجنوب لك التحيه

[abdulbagi]

#1507946 [مدني الحبيبة]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2016 09:13 AM
اخي الفاضل يبدوا لي من خلال تعليقك بانك تحمل افكارا مناهضة للحزب الشيوعي ، وتلك المناهضة تحولت الى انعدام البصيرة حتى في التحليل للمقال ، الحزب الشيوعي فصل الشفيع خضر لاسباب متعلقة بارائه الجرئيه وموقفه الواضح اتجاه التحول الديمقراطي الحقيقي ، ام عدم زكره للاتحاد السوفيتي كمثال لبقية الدول التى كانت تحكم بنظام الفرد الذي حول الدولة وكانها شركة خاصة به ، والامثلة المذكورة لدول فاشلة امامنا ، اما روسيا ظلت دولة متماسكة يهابها الغرب في حالها السابق والاني ،

[مدني الحبيبة]

#1507877 [منصف]
5.00/5 (3 صوت)

08-22-2016 06:24 AM
كنت سأحترم الكاتب جدا لو أنه أورد الاتحاد السوفيتي السابق أيضا كمثال على فشل الدولة التي حكمت بحزب واحد و لفترة طويلة

[منصف]

ردود على منصف
United States [كعكول في مرق] 08-22-2016 09:27 PM
إذا فالسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان تدخل أيضاُ في هدا المقام.

Romania [شنيبو] 08-22-2016 08:08 PM
كلامك صاح يا منصف هو ترك الفيل وأورد الفئران كامثله على الحيوانات .

European Union [sdlion] 08-22-2016 12:11 PM
لكي نكون اكثر انصافا الكاتب صرح بذلك عبر المنابر في اكثر من مناسبة وبالتالي هو غير ملزم يايراد ما ذكرت في كل منبر حتى ينال احترامك ونحسبه من اكثر الاخوة اليسار جرأة على جلد الذات

Saudi Arabia [مدني الحبيبة] 08-22-2016 09:04 AM
المساحة لاتتسع لطرح كثير من الامثلة في هذا الموضوع ، ولكن لو كنت انت فطن كل الامثلة التى ساقها عبارة عن دولة فاشلة الان ، ولكن الاتحاد السوفيتي دولة عظمى برغما عن الديكتاتورية الشيوعية الى انه ظل صامتا وقويا ، ولك ان تعلم بان الشفيع خضر مفصول من الحزب الشيوعي بسبب ارائه الجرئيه ومواقفه الواضحة اتجاه التحول الديمقراطي ، ولكن عداء القوي الرجعية للقوي التقدميه ، يظهر من خلال تلك الاراء الغير موضوعية ،،،

Qatar [ابوغفران] 08-22-2016 08:58 AM
مامشكله يامنصف احترم الكاتب فقط بدون كلمة( جدا).



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة