الأخبار
أخبار إقليمية
ثورة التعليم العالي ... جرد حساب
ثورة التعليم العالي ... جرد حساب
ثورة التعليم العالي ... جرد حساب


08-24-2016 02:30 PM


عند صعود حكومة الانقاذ لسدة الحكم في العام 1989م اتخذت جملة من القرارات أبرزها زيادة المؤسسات التعليمية أو مايعرف بـ(ثورة التعليم العالي) ومضاعفة أعداد الطلاب المقبولين، وتبع القرار زيادة في أعداد الخريجين، ويري مهتمون بالشأن التعليمي أن الزيادة كانت في الكم دون الكيف، حيث لم يصاحبها أي تطور بالمناهج، ووصف عدد من أساتذة الجامعات الثورة بالفاشلة، وأن التوسع الذي حدث لم تقابله زيادة بفرص العمل، وأرجعوا ارتفاع معدل البطالة وسط الخريجين لتركيز الوزارة علي المجالات النظرية، وقلة الكليات التقنية والمعاهد الفنية .

تحقيق : ناهد عباس - عماد حسن

إحصائيات
عزت وزارة التعليم العالي التوسع في التعليم بالجامعات لمواجهة الزيادة المستمرة في أعداد الطلاب المؤهلين للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، ولوقف هجرة الطلاب من أجل الدارسة بالخارج، وكشفت الوزارة في إحصائية عن وجود ( 35) مؤسسة حكومية، و(83) مؤسسة أهلية وخاصة، وأوضحت أن نسبة الاستيعاب بالمؤسسات التعليمية قبل الثورة بلغت ( 6%) من الممتحنين كل عام، وأشارت في إحصائـية تحصلت عليها (آخر لحظة) عن العدد المخطط للطلاب المقبولين للعام (2016_2017)م بواقع (358,956) ألف طالب، وبلغ عدد الخريجين في العام 2014م (106,383) خريج، وعند طلب الصحيفة لاحصائيات خريجي العام 2015م أفادت بعدم جاهزيتها، وبلغ عدد الطلاب الدارسين بالخارج في المؤسسات التعليميه بالداخل (شهادة عربية وأجنبية) (6.122) طالباً.
واقر وزير تنمية الموارد البشرية الصادق الهادي المهدي في تصريح سابق عن وجود (2) مليون عاطل بينهم (455) ألف خريج، تمثل نسبة بطالتهم (17%) و(19%) من نسبة البطالة بشكل عام.
سبب في البطالة
ثورة التعليم العالي أفسدت حياة الكثير من الشباب بهذه العبارة بدأ حيدر إبراهيم (خريج جامعي) حديثه قائلا إن ثورة التعليم جعلت الشباب يدرسون ويتخرجون ومن ثم يتجولون فى المؤسسات بحثاً عن وظائف غير متاحة، وتشترط المؤسسات توفر الخبرة للتقديم لوظيفة، في حين تخرج الجامعات سنويآ آلاف الخريجين، ويتعذر عليهم أن يجدوا فرصاً للتدريب في مؤسسة، ويحكي حيدر تجربته في السعي من أجل الظفر بوظيفة: قدمت مئات المرات للحصول على وظيفة، ولم أترك إعلاناً شارداً أو وارداً في الصحف عن وظيفة شاغرة، إلا وقدمت له ولكن دون جدوى وسلكت عدة طرق في العمل الحر .
واستنكر الخريج جلال الرضي ماتقوم به وزارة التعليم العالي بزيادة عدد الجامعات دون دراسة جدوى حتى أصبحت المواعين الاستعابية غير قادرة علي استعاب الكم الهائل من الخريجين، وبعد أن فشلت كل المحاولات في الحصول على وظيفة حكومية تقدمت بدراسة جدوى لمشروع، وتم إجازة الدراسة ولكن لم أحصل علي التمويل .
(نتخرج نعمل شنو ) هكذا ابتدر مدثر السنوسي (طالب جامعي) حديثه لـ (آخرلحظة) حيث قال ثورة التعليم العالي لها ايجابيات بفتح فر ص التعليم للجميع في كل مناطق السودان، وتفكيك مركزية التعليم، وأصبحت الجامعات متوفرة في الولايات، ومن سلبياتها أصبحت الشهادة الجامعية ليست ذات قيمة، وقال إن ضعف المناهج وعدم مواكبتها وراء زيادة أعداد البطالة وسط الخريجين، ويرى نزار نعيم الله (خريج جامعي) أن زيادة عدد الجامعات وتخريجها الآف الخريجين كل عام دون أن يجدوا فرصاً للالتحاق بوظيفة، لضعف مقدراتهم ومؤهلاتهم، مما جعل بعض الخريجين يعيشون في فراغ، ويلجأ جزء منهم لسد الفراغ باتباع سلوك غير سوي، أو انضمامه لإحدى الطوائف المتطرفة .
خطأ شنيع
نائب عميد كلية الإعلام بشرق النيل دكتور عبداللطيف محمد سعيد قال إن ثورة التعليم اهتمت بالكم دون الاهتمام بالكيف، ولايوجد توافق بين الجامعات ومايحتاجه سوق العمل، وأضاف أن ثورة التعليم تسببت في ازدياد معدلات البطالة لعدم وجود سوق عمل لهم، وأوضح أنه بقيام ثورة التعليم العالي أغلقت كثير من المعاهد وتحولت إلى جامعات، ووصف اغلاق المعاهد بالخطأ الشنيع، وأشار إلى أن المعاهد أفضل من الجامعات لاهتمامها بتدريب الطلاب، وقال الجامعات تعتمد على التعليم النظري فقط، كما أنها تستوعب أعداداً كبيرة من الطلاب، مما يصعب عليها تدريبهم، فكلما كان عدد الطلاب قليلاً فسيتم تأهيلهم وتدريبهم بصورة أفضل، وأضاف أن القبول الخاص أضر بالجامعات كثيراً، وطالب بالاهتمام بالجوانب الفنية في الجامعات.
ثورة فاشلة
وصف أستاذ بإحدى الجامعات ثورة التعليم العالي بالفاشلة، وبأنها ثورة للعطالة، وقال الحل يكمن في إغلاق الجامعات العشوائية التي قامت أو دمج كل أربع كليات طب في كلية واحدة، وبذلك تكون مطابقة للمواصفات، وقال إن عدداً كبيراً من كليات الطب غير مقبولة عالمياً سوى كليتين فقط، وطالب بأن يكون التركيز علي الكليات التقنية، وأن يتم تخصيص جامعات للدراسات العليا حتي يتم تأهيل الأكادييمن فيها، وأضاف أن الجامعات الإقليمية لا تملك الحق في منح الدرجات العلمية للدراسات العليا، وأوضح أن المشكلة تكمن في الأساتذه والمناهج والمعامل تحتاج إلى مراجعة، كما يجب مراجعة تعيين الأساتذة، وقال إن الجامعات بالأعداد الكبيرة التي تستوعبها أصبحت تخرج كوادر ضعيفة في قدراتها الأكاديمية وقدراتها في اللغات.
ضغط علي فرص العمل
الهادي أحمد أستاذ جامعي قال لايمكن ربط نسبة البطالة بكثرة الجامعات، لأن المشكله ليست في سوق العمل، بل تكمن في الخريج الذي يجعل كل همه وظيفة حكومية، وأضاف أن ثورة التعليم العالي لها منتوجان، الأول زادت من عدد خريجي الجامعات وترتب على ذلك ضغطاً على فرص العمل في القطاع الحكومي، والثاني كان لها أثر سالب لأن هذه الزيادة الكبيرة جعلت الجامعات تخرج خريجين يملكون شهادات جامعية في تخصص معين، ولكنهم غير مؤهلين علمياً '' وأضاف أن تردي التعليم أصبح كبيراً من حيث التعليم النوعي، وأثرت الزيادة علي الفهم العام للعمل بالنسبة للخريج الجامعي، وأصبحت نظرته للعمل تختصر في الوظيفة، لأنه ينظر لنفسه أنه درس وتخرج ولا يمكن أن يقوم بعمل إلا وفق تخصصه، وهذا ما جعل البعض يعزف عن التعليم، لأنه أصبح موقناً أنه بعد سنين لن يجد عملاً بشهادته، ورأى أن يختصر الطريق أمام نفسه ويجد له عملاً مبكراً.
ضعف بالمناهج
منسق الجودة بكلية العلوم الانسانية جامعة بحري اسماعيل صديق قال إن كثرة الجامعات ﻻيعد مؤشراً سلبياً في تدهور التعليم العالي، إذا صاحب ذلك تخطيطاً وتمويلاً وتأهيلاً للأساتذة الجامعيين، وأن المعوقات التي تحيط بعملية التعليم العالي كثيرة أبرزها ضعف التمويل وهجرة الأستاذ الجامعي المؤهل لضعف المرتبات، إضافة لضعف المناهج الجامعية وحوجتها للمراجعة لتواكب العصر، ولابد من إعادة النظر بصورة مستمرة في المناهج التعليمية وتصميمها بطريقة تجعل من الطالب مؤهلاً علمياً، وأن تشمل هذه المسألة المراحل قبل الجامعية، فالتعليم العام قبل الجامعي يعتبر السلم الذي يصعد به الطالب للتعليم الجامعي، والتطورات الفنية والتقنية والاجتماعية في العالم أصبحت سريعة الايقاع، وﻻ بد من مواكبتها لهذا السبب فاننا محتاجون لمراجعة المناهج دورياً للتأكد من جودتها حتى تؤدي إلى تطوير الذهنية الجيدة، وتمنح الدارس المعلومات التي يحتاجها وليس المعلومات التاريخية القديمة، كما نجد اﻵن في بعض المناهج؛ بل وتعطيه المهارات المهنية التي يحتاجها في العمل مستقبلاً، وذلك الأمر يتضح جلياً في جانب العلوم التطبيقية والجانب العلمي والتقني، وقال إن المناهج في الجانب العلمي والتقني ضعيفة وقديمة وبالية، ولا تواكب التطور السريع في العالم، وبعض تلك المناهج لم يراجع لسنوات طويلة، وأرجع السبب لضعف الامكانات المالية والعلمية؛ وضعف الصرف على التعليم العالي وعلى البحث العلمي الذي توليه بعض الدول أهمية خاصة وتضاعف الإنفاق عليه .
توفير كوادر
المحاضر بجامعة الجزيرة حسن حسين قال إن ثورة التعليم العالي ليس لها دور في زيادة البطالة، بل على العكس فهي توفر أعداداً كبيرة من الكوادر المؤهلة في بعض المجالات التي لم تكن متوفرة من قبل، وتعزى زيادة البطالة لضعف سوق العمل والإعتماد في أحيان كثيرة على التكنولوجيا، بتكثيف رأس المال في الصناعة، بالتالي تقلل من الاعتماد على العمالة، وأضاف المناهج حقيقةً لا تواكب التطور في العالم ولكن يشكر أساتذة الجامعات للمجهود الشخصي والاجتهاد الذي يبذلونه لتحديث ما يقومون بتدريسه، في محاولة منهم لمواكبة التطور في العالم، وقال إن كثرة الجامعات والكليات جاء ضرورة لمواكبة زيادة أعداد الطلاب المرشحين للقبول في مؤسسات التعليم العالي، و كان من الممكن أن تصبح الكثرة ذات فائدة كبيرة إذا تم التركيز على التعليم التقني بكل مراحله

اخر لحظة


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3521

التعليقات
#1509559 [ابومحمد المشفق]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2016 11:41 PM
د. أبو القاسم حبيب الله
عندما جاءت الانقاذ أعلنت ثورة التعليم العالي وفتحت الجامعات في كل انحاء السودان وانتشرت الكليات في المدن والقرى وتوسعت السياسة التعليمية الجديدة خاصة في الجامعات الخاصة والكليات الخاصة التي انتشرت بصورة كبيرة وأصبح التعليم العالي في كل مكان وزمان واستوعبت هذه الجامعات والكليات كل حملة الشهادة السودانية وما يوازيها من شهادات وكثر عدد الطلاب الجامعيين وأصبحت أعدادهم تفوق طلبة التعليم العام إذا لم اكن قد بالغت في ذلك.
الشاهد في الموضوع أن التعليم الجامعي أصبح مفتوحا ومتاحا لكل من اراد ذلك بل تنوع في كافة المجالات ولكن الطريقة التي توجد اليوم في جامعاتنا السودانية لم تكن كالطريقة السابقة إذ أن الجامعات في الماضي كانت تهتم بسكن الطلاب وتقديم الوجبات الغذائية لهم وتهتم بالنشاط الطلابي حيث أن الطلاب يسكنون جوار الجامعة ويتواجدون في الحرم الجامعي بصفة مستمرة وليوم كامل ولكن طلاب الجامعات أصبحوا اليوم كطلاب المدارس الثانوية أو أى مدرسة ابتدائية يخرجون من الجامعة الى أماكن سكنهم ولا يعودون الا في اليوم التالى. اذ أن الدراسة الجامعية تتطلب التحصيل والبحث العلمى بمعنى أن يكون الطالب الجامعي متواجدا داخل الحرم الجامعي والمكتبة والنشاط الثقافي حتى يسجل حضورا علميا متكاملا ويعمل على تنمية مواهبه وإبداعاته وكل هذا لا يتأتى إلا بالمثابرة والمواظبة. إن المطلوب من الجامعة أن توفر السكن للطالب وتساعد في تناول وجباته ويكون هذا أقوى وانفع للطالب فعلى الجامعات أن تسعى في أن توفر سكنا جماعيا وبأسعار تكون رخيصة وسهلة لهم حتى لا ينتشروا في الاحياء السكنية دون تنظيم كإيجار الشقة وغيرها فلقد كان لجامعة أمدرمان نموذج جميل في هذا الجانب إذ كانت تقوم بايجار منازل وعمارات تشرف عليها ادارة الجامعة وتعين مشرفين وخفراء لهذه الداخليات وتتحمل الجامعات هذه النفقة وتعطي الطالب إعانة مالية. المطلوب الآن من الجامعات ألا تقدم النفقة أو إعانة مالية ولكن عليها أن توفر للطالب السكن والوجبات الغذائية بصورة منظمة وسهلة ورخيصة ويقوم هو بدفع ما عليه من مستلزمات حتى يتفرغ للتحصيل والدراسة بدلا من البحث عن السكن والغذاء طوال العام وطوال اليوم. ألا فعلت ادارات الجامعات وتبنت هذا المشروع مع الصندوق القومى للطلاب حيث يشمل هذا العمل كل الجامعات الحكومية والخاصة لأن الطالب في النهاية طالب سواء كان في جامعة حكومية أو خاصة ونكون بذلك قد خففنا العبء المالي على الاسر في نفقة الطالب.
ونعود الى افرازات هذه الثورة التعليمية حيث خرجت هذه الجامعات أعدادا كبيرة من الخريجين من حملة البكالوريوس والدبلوم وليس ذلك فحسب فلقد كثر حملة الدرجات العلمية العليا من ماجستير ودكتوراة، وكثرت البحوث العلمية وكثرت التخصصات وأصبح حملة الدرجات العلمية العليا أعدادا لا نتصورها وبالرغم من ذلك نعاني من شح في أساتذه الجامعات يعادل 12 الف استاذ جامعي على حسب ما ورد والأغرب من ذلك وجود أعداد كبيرة في التعليم العام من ممم+ةميعملون في حقل التعليم وعملوا على تطوير انفسهم بالحصول على هذه الشهادات وهؤلاء اكثر قدرة وفكرة على العمل التعليمي التربوي فإذاً لابد من الاستعانة بهؤلاء حتى يستفاد من هذا الكم الهائل الذي يوجد في التعليم العام.
والأغرب من ذلك أن التعليم العالي يشترط على حملة درجة الدكتوراة والماجستير أن يحصلوا على درجة جيد جدا أو امتياز أي مرتبة الشرف الاولى في البكالوريوس وأنا أعتقد أن هذا شرط ضعيف ولا أساس له لأن حملة الدكتوراة والماجستير لا يمكن أن نحاسبهم بدرجة علمية أقل وتكون هي حاجز كفاءة وقدرة تقف حجر عثرة في تعيين حامل درجة الدكتوراة والماجستير.
والأمر الذي اريد أن اوضحه لوزارة التعليم العالى أن التعليم الجامعي هذا الزمان لم يكن كالتعليم الجامعي في الماضي حيث أن دخول الجامعة كان من الصعوبة بمكان وأن التنافس العلمي كان كبيرا وكان الدكاترة والمحاضرون في الماضي إن اجتهدت مهما اجتهدت وجئت بالمراجع والبحوث جميعا فإنك لا تنال غير درجة جيد وبالطبع أن جيد زمان لم تكن كجيد اليوم وهذا مفهوم للعامة لان في الماضي كانت المنافسة قوية ومعظم الطلاب يبدعون في اجاباتهم ويأتون بمعلومات في الامتحانات عن المادة تختلف وتتفاوت من طالب الى طالب فلذلك يكون توزيع الدرجات العلمية من جيد وجيد جدا بصعوبة وابالغ لك واقول لك إن درجة مقبول نفسها كانت صعبة في بعض الكليات ككلية الهندسة وغيرها من الكليات العلمية التطبيقية.
فلذلك نرى أن تكون درجة البكالوريوس شرطا أساسا للتعيين الجامعي وإذا كانت شرطا فإحراز درجة جيد في البكالوريوس بالنسبة للطالب في الثمانينات والسبعينات من القرن الماضي كافية لتؤهله في العمل الجامعي.
إن التعليم العالي يحتاج الى وقفة تصحيحية حتى ينصلح الناس من التعليم الجامعي ويجب أن تتنوع التخصصات خاصة التطبيقية والعلمية وأن نقلل من التعليم النظري لأن التكنولوجيا تتطلب دراسات تقنية وتقانية فلكي يستفيد الوطن من التعليم العالي الفائدة الجمة علينا وضع دراسة جديدة للتعليم العالي يكون الهدف منها كيف تكون الاستفادة من التعليم العالي حتى لا نهدر هذا الجهد الضخم فيذهب هباءً منثورا ونخرج طلابا من الجامعات وحملة شهادات علمية ولا توجد لهم وظائف في سوق العمل المحلي والخارجي.

[ابومحمد المشفق]

#1509479 [أبو قنبور]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2016 07:09 PM
الحكومة تحرم أبناء المغتربين من دخول الجامعات الحكومية وتجبرهم على التنافس الشرس فيما بينهم فقط على الجامعات والكليات الخاصة، ومنشآت التعليم الخاص ترفع أسعارها لأرقام قياسية. بعد أن حطمت آمال المواطنين في الداخل ها هي تعامل أبناء المغتربين كأجانب من دول الخليج، وفوق ذلك تريد من المغتربين أن يدعموا التنمية والاقتصاد، لكم الله يا مغتربين، يد المؤتمر الوطني طويلة، وهذه أحدث جرائمهم، ولا يوجد من يشتكي له المغتربين، لا جامعة عربية، ولا إتحاد أفريقي، ولا أمم متحدة، ولا حقوق إنسان ولا حتى محكمة جنائية.
الشكوى لله، الله من شق على المغتربين اللهم فأشقق عليه في الدنيا والآخرة.

[أبو قنبور]

#1509351 [yahya]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2016 02:52 PM
Some teachers are not qualified ethically

[yahya]

#1509346 [ركشة]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2016 02:38 PM
بارك الله فى الركشات الاستوعبت الخريجيين

[ركشة]

ردود على ركشة
South Africa [ابومحمد المشفق] 08-24-2016 11:48 PM
المديرة السابقة لإدارة شؤون الأساتذة والتعيين بأمانة الشؤون العلمية ومدير المكتب الأكاديمي لمدير جامعة النيلين د. نجوى فضل، وقالت إن المعدل العالمي هو أستاذ في مقابل 15 طالباً، وحالياً تبلغ أستاذاً في مقابل 45 طالباً، وأرجعت الأسباب لتزايد الهجرة في الوقت الحالي، وبالطبع للهجرة تأثير في التحصيل الأكاديمي، وفيما يتعلق بتجاوز هذا النقص أمام النسب الضيئلة أجابت بزيادة التركيز وجذب الإنتباه بالاختبارات والامتحانات، وقالت إن هناك لوائح من وزارة التعليم العالي تتعلق بالإعارة وهي تضمن للأستاذ والجامعة حقها وعدم التأثر، وأمنت اللوائح على عدم هجرة الأستاذ إلا بموافقة رئيس القسم وعميد الكلية حسب رؤيتهم في حقيقة النقص بعد دراسة الحالة على مستوى الدراسة، وإذا حدث أي نقص تتجه الجامعة لتعيين أساتذة، وهيئة التدريس تتكون من «مساعد تدريس، محاضر، أستاذ مساعد، أستاذ مشارك، أستاذ» وعند سؤال «آخر لحظة» عن مدى تأهل الأساتذة المعينين مؤخراً بصورة موازية للذين هاجروا، أجابت الجامعة تراعي شروط وزارة التعليم العالي في تعيينها حيث تكوَّن لجنة برئاسة المدير وعضويتها من الأقسام المعنية وفوق ذلك نراعي حصولهم على الدرجة الأولى أو الثانية في شهادة البكالريوس حتى إذا كانوا يحملون درجات علمية رفيعة، وبالطبع هم مؤهلون بصورة تساهم في إخراج أجيال أكملت حياة علمية مكتملة
اليوم 100 وسط 1

اللهم انصر حملة الدكتوراة علي القرارت الجائرة وحملة الدكتوراة لاقيمة لهم كلهم تستوعبهم الجامعات الخارجية والجامعات تعاني ياوزيرة الجامعات بقت زي مراكز الاتصالات كل يافطة فيها كلية كم دون كيف



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة