الأخبار
أخبار إقليمية
بعد خمس سنوات من الحرب ..الحكومة تسكب دموع التماسيح فى المنطقتين
بعد خمس سنوات من الحرب ..الحكومة تسكب دموع التماسيح فى المنطقتين
بعد خمس سنوات من الحرب ..الحكومة تسكب دموع التماسيح فى المنطقتين


طريقة تعامل حزب السلطة و التسلط مع القضية تفيد بأنه لم يتعلم شيئا
08-25-2016 02:18 PM
د.صديق تاور كافى


عقد وفد المفاوضات الحكومى برئاسة المهندس إبراهيم محمود لقاءا يوم السبت الماضى 19 أغسطس 2016م بقاعة الزبير بالخرطوم، بقيادات من منطقتى النيل الأزرق و جنوب كردفان، تم التركيز فيه على أسباب فشل جولة المفاوضات الأخيرة بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا من وجهة نظر الحكومة. وقد إحتشد فى القاعة عدد ليس بالقليل من أبناء و بنات المنطقتين الذين إعتبروا اللقاء فرصة للإستماع و لإسماع صوتهم كطرف رئيس معنى مباشرة بالأمر لما يتحمله المجتمع هناك من ويلات بسبب الحرب و إستمرارها. فحرب المنطقتين قد أكملت عامها الخامس و دخلت العام السادس بلا إنقطاع دون بروز أى أفق لنهايات تضع لها حدا، رغم المبادرات و النداءات و جولات التفاوض و الوساطات التى لا تحصى.

قدم الوفد الحكومى تنويره للحاضرين بغرق فى تفاصيل التفاصيل عن الجولة الأخيرة بإجتهاد شديد لتحميل غريمه (قطاع الشمال) فشل هذه الجولة و ضياع فرصة تحقيق سلام لأهل النيل الأزرق و جنوب كردفان، لينتهى إلى أن المشكلة كلها تنحصر فى وجود (ياسر عرمان) على رأس وفد الحركة الشعبية المفاوض. وأكثر المهندس محمود من الحديث عن الحرب و مآسيها و معاناة الناس، قبل أن يطلب من الحاضرين التداول حول كيف نمضى نحو السلام و ضرورة ممارسة ضغط شعبى على الطرف الآخر. خلاصة حديث رئيس الوفد الحكومى هو أن حكومته تريد السلام و يؤلمها حال الناس من ضحايا الحرب و لكن قطاع الشمال و أمينه العام على وجه الخصوص هو الذى يطيل أمد الحرب و معاناة الناس، و كأنما إذا إختفى الأخير عن المشهد سوف ينتهى كل شئ. ما عرضه المهندس محمود يمثل وجهة نظر طرف واحد من أطراف هذه الأزمة التى يتبارى طرفا الحرب فيها بإلقاء اللوم كل على الآخر فيما عباد الله من مواطنى هذه المناطق لا عزاء لهم مع أن الكل يتحدث نيابة عنهم دون أن يستأذنهم.

المنصة التى أدارها الأستاذ حسين كرشوم بطريقة مخجلة سهلت على الحاضرين فهم الغرض غير المعلن من هذا اللقاء، الذى لم يكن تنويرا من أجل التفاكر و المدارسة أى حال بقدرما كان لقاءا من أجل تجيير رأى عام بإسم المنطقتين لصالح مجموعة التفاوض الحكومية، من باب (الخم) على طريقة جماعة المؤتمر الوطنى المعروفة. و هو ما أثار إستياء و إستهجان أغلب الذين حضروا اللقاء. فقد كان واضحا أن هناك قائمة بعينها هى المستهدفة بالحديث للتأمين على حديث رئيس الوفد الحكومى مع بعض المشاركات الشكلية. و المشاركات القليلة التى لم تنسجم مع خطة منصة كرشوم تمت مقاطعتها بعبارة (شكرا الرسالة وصلت). و لكن ما لم يفطن له المهندس عبد المحمود و مجموعته أن الناس لا يحملون رؤوسا جوفاء و طريقة (اللم و الخم) هذه لن تلغى عقولهم و لن تطمس حقائق الواقع المشاهد والمعاش. هنالك الكثير مما يمكن أن يقال فى معرض الحديث عن الحرب و السلام فى المنطقتين و مسؤولية الأطراف اللاعبة فيها الأخلاقية و التاريخية من حيث إندلاعها و الإصرار على إستمرارها خاصة الحكومة و حزبها.

أولا: حرب المنطقتين لم تبدأ مع الجولة الأخيرة للمفاوضات و إنما بدأت قبل خمسة سنوات تخللتها أكثر من عشرة جولة مفاوضات مطاطية ناتجها صفر كبير. إندلعت الحرب فى يونيو 2011م بإصرار عنيد من المؤتمر الوطنى الحاكم و الحركة الشعبية-قطاع الشمال المشارك فى الحكم مناصفة آنذاك، رغم المجهودات الكبيرة التى بذلها الغيارى من أبناء المنطقتين و أبناء السودان عموما لمنع تجدد الحرب هناك. مثلما بًذلت مجهودات أكبر لإحتواء الأزمة و منع تمددها نحو النيل الأزرق. إلا أن إرادة الحرب لدى الطرفين قد إستخفت بكل النداءات و المناشدات و المبادرات و مضى الطرفان فى ممارسة هوايتهما فى العبث بأرواح الأبرياء و مصالح الناس و مستقبل الأجيال.

ثانيا: خلال هذه السنوات الخمسة تعاملت الحكومة بإستهتار وإستهوان مع الأوضاع على الأرض وكأنما قصدت أن تنتقم من المواطنين بدلا" من أن تنظر إليهم كرعايا لهم حقوق وإلتزامات أخلاقية عليها. لم تبذل الحكومة الجهد اللازم لحماية مواطنيها وفي أحيان كثيرة تركتهم يواجهون قدرهم المحتوم ببرود لا تُحسد عليه. حدث ذلك في تلودي وكلوقي وأبو كرشولا وهبيلا و دلامى والرحمانية والعباسية وغيرها، لتتوالي موجات النزوح والتشريد وفقدان مصدر الرزق وفقدان بوصلة الحياة.لم تثبت الحكومة في أى مرحلة من مراحل هذه الحرب أنها حريصة على تحقيق السلام لأن السلام ليس هو شعارات جوفاء أو عبارات تطلق علي الهواء للدعاية والإعلان.السلام هو إرادة تتمثل في الخطاب المعلن وفي السلوك الممارس من منطلق المسؤولية الأخلاقية للحكومة (أى حكومة) نحو مواطنيها بغض النظر عن ممارسات حاملي السلاح. ولكن الممارسة العملية للحكومة وحزبها هي عكس ذلك ولا تختلف عن سلوك جماعة قطاع الشمال، ليدفع الموطنون الثمن من أرواحهم وإستقرارهم بين شقي الرحى.
هناك مجتمعات بكاملها في أطراف العاصمة وأطراف المدن الكبيرة بالسودان من مواطني المنطقتين في ظروف بائسة وغير إنسانية. لم تجد هذه المجتمعات من الحكومة سوى الإهمال في أحسن الأحوال .فهؤلاء يعيشون إنعدام المأوى الملائم وإنعدام الرعاية الصحية وحرمان أبناءهم من التعليم وتعيش الأمهات ملاحقات البلدية (الكشات) لبائعات الشاى والكسرة وهكذا وهكذا. والذين غلبتهم المغادرة إلي منطقة آمنة وجدوا أنفسهم في دولة اللاقانون حيث لا سلطة ولا صوت غير سلطة القوة وصوت البندقية، والشباب تتخطفه المخدرات والأمراض والجهل و إفرازات الحرب.

ثالثا:إذا كانت حكومة المهندس إبراهيم محمود صادقة في نواياها نحو السلام وحريصة عليه و على المواطنين فعلا، فإنها لاتحتاج إلي وساطة أفريقية ولا إلي أمم متحدة ولا غيره، وإنما تحتاج إلي إنتهاج السلوك المعبّر عن رغبة حقيقية في السلام وليس حديثا في المنابر والإعلام. بمقدور حكومة إبراهيم محمود أن تعلن عن وقف دائم وشامل لإطلاق النار من جانب واحد دون أن تطلب من جماعة قطاع الشمال أى رد فعل، فقط من باب المسؤولية الأخلاقية لوقف الحرب. وهذا لا يحرم الحكومة من حق الدفاع عن النفس وعن المواطنين وتأمين مصالحهم وحركتهم وحريتهم، لأن هذه من واجبات أى حكومة. إذن بمقدور الحكومة أن تتخذ قرارها بوقف الحرب كمسؤولية أخلاقية نحو المواطنين الذين يدفعون ثمن هذه الحرب العبثية، دونما مفاوضات أو مساومات أو مزايدات إذا هي أرادت ذلك فعلا.

بمقدور الحكومة أن توقف العمل بقانون الطوارئ وتزيل كل مظاهر العسكرة غير النظامية وغير الضرورية وتحتفظ فقط بما يحفظ الأمن والإستقرار للمجتمع من قوات نظامية مهنية وهذه مهمة ليست صعبة. جمع السلاح غير النظامي وتفكيك المليشيات سوف يقود بالنتيجة إلي فرض دولة القانون وسلطته علي الأرض، وبالتالي يساعد علي محاصرة الجريمة والسيطرة علي الإنفلاتات الأمنية، ويعيد مؤسسات العدالة إلي مكانها الطبيعي، و بالنتيجة يعيد الحياة إلي حالتها المدنية بدلا عن أجواء العسكرة السائدة.

بمقدور الحكومة كذلك أن تستنفر كل ولايات السودان بشأن النازحين وضحايا الحرب وتستصدر تشريعات وقوانيين وقرارات لتستوعب الظروف الجديدة التي فرضتها الحرب عليهم بما يقدم معالجات عملية تعويضية تخفف علي هؤلاء مصيبتهم وتجعلهم يشعرون بأن هناك حكومة مسؤولة عنهم ووطن ينتمون إليه. ليس صعبا إذا كانت الحكومة جادة فعلا في ما تعلن بشأن السلام أن تساعد هؤلاء في المأوى وفي الرعاية الصحية والنفسية وفي مدارس الأطفال وفي فرص العمل...إلخ إلخ. هذه خطوات لا علاقة لها بجولة مفاوضات ولا بتعنت مفاوضين ولا بياسر عرمان و لاغيره. إنما هي من صميم واجبات أى حكومة لها حد أدنى من الشعور بالمسؤولية الأخلاقية نحو مواطنيها.

رابعا: هناك مئات الآلاف من الذين نزحوا لا يستطيعون الحصول علي أوراق ثبوتية بسبب تشتت أفراد الأسرة الواحدة وهؤلاء من مختلف الأعمار. منهم من هو في سن المدرسة ومن هو في سن العمل أو الإستقرار الأسرى وغير ذلك. هؤلاء لا يستطيعون ممارسة حياتهم اليومية الطبيعية كمواطنين سودانيين فقط لأنه ليس هناك من يهتم بهم وبظروفهم، وسوف يتحولون بعد سنوات قليلة إلي مجتمع من (البدون) داخل بلدهم.

خامسا:في الوقت الذى يضطر فيه المواطنين إلي مغادرة ديارهم هربا من جحيم الحرب وتبعاتها عليهم، ما بين تُهم جزافية وقوانين طوارئ ومضايقات أمنية وإنقطاع رزق، تنشغل الحكومات الولائية بالتخطيط وإعادة التخطيط وتوزيع الأراضي والأسواق في هذه الظروف الإستثنائية، ليعود أصحاب هذه المناطق في ظل أى سلام قادم ويجدوا أنفسهم غرباء في مناطقهم .هذا فضلا عن شركات نهب الثروات وتسميم بيئة هذه المناطق التي يمتلكها نافذين في حزب إبراهيم محمود.

سادسا: تحدث رئيس الوفد الحكومي المفاوض عن ضرورة الضغط من الشعب السوداني ومواطني المنطقتين لفرض السلام. وهذا شئ لا يُختلف حوله لأن الجميع ينشد السلام ولأن الشعب هو من يدفع ثمن الحرب. ولكن كيف يتحقق هذا الضغط الشعبي إذا لم تتوفر للإرادة الشعبية مساحة أن تعبّر عن نفسها وتقول رأيها. ذلك يستوجب إفساح مناخ الحريات العامة أى إلغاء القوانين المقيدة لها، ووقف مصادرة الصحف وتجميدها، وعدم الحجر على أشكال التعبير المختلفة في الأندية العامة والساحات والدور الحزبية والجامعات والمراكز المدنية وغير ذلك.

سابعا:لكي تعبّر هذه الإرادة الشعبية عن نفسها على الحكومة أن ترفع عنها ضغوط المعيشة والمعاناة اليومية من أجل لقمة العيش الكريم. على الحكومة أن توقف الجبايات والأتاوات وملاحقات صغار الكسبة في الأحياء والأسواق .عليها أن تعيد النظر في الجمارك الخرافية المفروضة على كل الضروريات، وأن تعيد النظر في الضرائب الباهظة على الأفراد والشركات والنقل والبضائع والسلع الضرورية، الضرائب التى لا تذكّر إلا بعهد الإستعمار التركي. عليها أن تقوم بواجبها الرسمي في تقديم الخدمات للمواطنين في التعليم والصحة والمياه و الكهرباء. هذه ليست شروطا تعجيزية أو خيالات إذا أوقفت بنود الصرف البزخي على شريحة الحكام وأسرهم ومحاسيبهم وحُرّاسهم مثل السيارات المليارية وناطحات السحاب والرحلات العلاجية السياحية، وإذا أعيد المال العام المنهوب وإذا وُجّهت موارد البلاد نحو مجالاتها الصحيحة .

هذا هو المناخ الذى من خلاله يمكن أن تعبّر فيه الإرادة الشعبية عن نفسها بصدق، وتفرض رؤيتها حول السلام المنشود على كل الأطراف بل وتحمي السلام نفسه.

ثامنا: إن محاولات تصوير المشكلة على أنها تنحصر في الأمين العام لقطاع الشمال (ياسر عرمان) هو تبسيط لا يخلو من إستخفاف بالعقول وتصوير لعرمان بأكبر من حجمه الطبيعي. فالحق الذى يسلبه الوفد الحكومي لقطاع الشمال بخصوص رئاسة عرمان للأخير، ينسحب على المهندس عبد المحمود نفسه وعلى البروف غندور وعلى كمال عبيد وعلى أمين حسن عمر، وهذا المنحى لا يفيد الحل ولن يغير شيئا في مسار الأزمة.

أخيرا بقي أن نقول إن طريقة تعامل حزب السلطة و التسلط مع قضية الحرب و السلام فى المنطقتين تفيد بأنه لم يتعلم شيئا من دروس هذه السنوات الطويلة ولا يريد أن يتعلم. فهو لا يزال ينظر بمنظار التعالي على إرادة المواطنين ووعيهم، ولا يزال حبيس سكرة السلطة، مع أن تجربة سنين الإنقاذ العجاف قد علّمت المواطن السوداني البسيط كيف يميّز الخطاب الصادق عن الخطاب المزيف والدمع الثخين عن دموع التماسيح.
[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 7551

التعليقات
#1510769 [الفاروق]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2016 07:58 PM
عندما استلم الكيزان الحكم 1989 بعدها بسنة كثير منهم اعتزل وجلس فى بيته ورفض الانخراط والمواصلة معاهم . ثم طلع كود م ن . المقفل النافع من حافظ على دينه ولم يعمل عمل الكيزان المفسدين والمعترف به والمعسر اصلاحه والذى وضعهم فى مكان يصعب النزول منه بمعنى سوفت التوبة . فاعطوهم أمل فالورل اذا دخل جحره والله شيول كتربلر ما يسحبه راجع . الاجدر تصبروا ولا تهدوا القيفة نحن ما ناقصين كفاية الماتوا فطيس .

[الفاروق]

#1510728 [احمد سعيد]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2016 05:47 PM
أنا ما من الحكومة المعفنة ولا الحركة الشعبية كلهم وسخ وعملاء لكن الشهادة لله ياسر عرمان هذا ما محله كان داير مفروض يدافع عننا نحن الجعليين لكن ما بقدر فهو وجد ضالته في هؤلاء الناس قتل منهم ما شاء والله الله عز وجل لن يتركه ابداً لأن هؤلاء الناس المساكين لا ذنب لهم

[احمد سعيد]

#1510510 [مراقب]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2016 09:27 AM
عييييييك بعد غيبة طويلة يعود صديق تاور و لاول مرة يوجه نقدا لحزب المؤتمر الوطني عكس ما كان يفعل في السابق من مسك العصاية من النص

[مراقب]

#1510089 [صاحب الفكرة]
0.00/5 (0 صوت)

08-26-2016 12:26 AM
كاتب المقال مع أنه كلامه معظمه ركز على ضحايا الحرب وهم أهل المنطقة وهو كلام جيد وتركيز مهم إلا أن تحميله الحكومة كل المسئولية لا يخلو من غرض.
ثم أنك تطلب من الحكومة تجاهل الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال وهي تمثل الفرقين التاسعة والعاشرة في الحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة في الجنوب التي هي رئاسة الحركة حيث تتلقى الأوامر والدعم والتوجيه.
بالله عليك كيف تطلب من حكومة أن تتجاهل تمرد داخل أراضيها تقوده دولة أخرى؟ والله لو كنت حاكم أنا ما أقبل ليك كلام زي ده. كلامك فيه دعم غير مباشر للحركة الشعبية تحت غطاء حماية المدنيين تماما كما تفعل الحركة نفسها.
لا خلاف ولا جدال في أن أهل المنطقة هم ضحايا الحرب ، موت ونزوح وجوع ومرض وضياع مستقبل أجيال ولكن بالأساس السبب هو ذلك الجيش الشعبي لتحرير السودان، أنت من النوبة وتعرف جيدا أن الحركة الشعبية لتحرير السودان جنوب إستغلت النوبة المحاربين الأقوياء لتحقيق هدفها بفصل الجنوب ورمتكم في الشارع وتركت لكم مشورة شعبية أسموها جنى صغير للإنفصال وهم الآن بدعمون هذه الحركة ويمدونها بالمال والسلاح من أجل أن يقولوا أنهم فعلوا شيئا لشعب جبال النوبة في الوقت الذي يسبحون فيه هم دعاة الديمقراطية في بحر من الدماء والعنصرية والقتل على الهوية وهذا هو أنموذجهم لحكم الشمال وطرد الجلابة كما يقولون.

لست مواليا للحكومة ولكن مطالبتك الحكومة بتجاهل تلك الحركة العنصرية الذي تغذي العنصرية في مناطقكم والتي هي بالأساس سبب هذه المشكلة حيث لولا أنها مزروعة من رئاستها في جوبا لما مات وتشرد ونزح وجاع أهلكم في جبال النوبة
ليس هناك حكومة تقبل بكلامك هذا. إذا أنت تريد السلام لأهلك فأخرج تلك الحركة لرئاستها في الجنوب لتساعد سلفاكير في حربه العرقية.

[صاحب الفكرة]

ردود على صاحب الفكرة
[الفاتح بابكر] 08-27-2016 10:17 AM
اذا اعترفت بانو هناك مشكلة حقيقية سببها الاول والاخير هذا النظام ومن شايعه من سلوك حا تكتشف انو كلامك دا كلو خارم بارم


#1510056 [إبراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2016 09:33 PM
د.صديق تاور كافي ، لواء جلال تاور كافي ، الأستاذة البرلمانية " الإنتحارية " عفاف تاور كافي ، الأستاذة المثقفة نور تاور كافي ، ماشاءالله ، تبارك الله ، من أسرة مباركة ،لا بأس إذا إختلفت أذواقهم وإنتماءاتهم السياسية . فللدكتور صديق عقل أكاديمي يعرف كيف يمييز الكيمان ، واللواء جلال أعطه بندقية ، فهو يعرف " الجبخانة " و"الجخانين و " الكراكير " فهو نسيج وحدة قادر على إبادة النوبا . أما الأستاذة عفاف فلا يعف لا لسانها ولا عقلها، وتفكر دائما بالحلول الخارقة ، حتى لو قادتها لتكون " إنتحارية " أنصح بعدم الإقتراب منها حتى لا تفك " حزامها " . أما المثقفة نور ، لقد تكسرت أقلامها وجف مدادها ، وأُسكتت إسكاتا. ألا تتفقون معي لو جلس أفراد هذه الأسرة واتفقوا لحلوا مشكلة جنوب كردفان ، ولو أردوا أيضا مشكلة النيل الأزرق . أم هم تراهم كإخوة يوسف عليه السلام .

[إبراهيم]

ردود على إبراهيم
Canada [AL-kiran] 08-28-2016 02:53 AM
Oooh.. you so, close > thanks sometime


#1510027 [بروفيسور بوب]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2016 07:47 PM
الف حمد الله علي السلامة

[بروفيسور بوب]

#1509997 [واحد قرفات]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2016 06:13 PM
هذا الكرشومى لا ينثلنا فى جنوب كردفان نحن كمواطنين سئمنا كل شيئ لا حكومة لا حركة طين فى عجين

[واحد قرفات]

#1509959 [عباس محمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2016 04:37 PM
أحسنت يا دكتور : التوقيع على خارطة الطريق تمكين التدخل الأجنبي من السيطرة على حاضر و مستقبل بلادنا و ‏تضييع لدماء شهداء 28 رمضان و شهداء الحركة الطلابية وشهداء إنتفاضات الحرية و العيش الكريم ‏وتضحيات المعتقلين من نساء و مناضلين بلادنا الشرفاء وبمثابة خاينة للوطن وإنتصارا للنظام و ‏إصطفاف معه وتمديدا له لفترة حكم قادمة ضد إرادة و رغبة الشعب الذي يريد إسقاط النظام ومن ‏يصطف معه و إقامة البديل الوطني الديمقراطي الحر ... وثم نقول لهم مبروك لكم الثمن البخص ‏‏(الصادق) رئيسا للوزراء و (مناوي) مساعد رئيس جمهورية لشئون دارفور و (جبريل إبراهيم) والي ‏لدارفور العظمى و (عقار) والي للنيل الأزرق و (عرمان) والي لجنوب كردفان و (غازي) وزير ‏دولة بالخارجية و كلهم تحت جزمة (البشير) وبقية الشعب طظ فيهم !!! ولذلك يجب أن يكون ردنا ‏توقيع خارطة طريق لإسقاط النظام تلتزم به (قوى الإجماع الوطني) و قوى الشعب الحقيقية ذات ‏المصلحة قبل أن تتحول خارطة البشير لهدنة محاربين و لـ(نيفاشا)2 و ندخل في دوامة حلقة مفرغة ‏من إستمرار و وقف المفاوضات و مزيد من المناورات وتجدد العدائيات و نقض الإتفاق....ألخ ما ‏يطيل من أمد الحرب والضحية المواطن البسيط وما يخدم مصلحة النظام‎... ‎‏ و لزوم الدعاية و الدعاية ‏المضادة لإخراج مسرحية مفاوضات خارطة الطريق الهزلية علت أصوات أبواق الثلاثي المرح ‏‏(أمين حسن عمر + كمال عمر + عرمان) ... بلابل النظام أعلى صوتا و زعيقا ضد المعارضين ‏والمنتقدين و أكثر شراسة دفاعا عن النظام الفساد الساقط‎!!! ‎
‏--------------------------------------------------------------------------
إن هذه المناورات من بدأ المفاوضات وإنهيار ثم إستئناف المفاوضات و التصعيد الإعلامي المتبادل و ‏التصعيد المضاد تبدو هي من ضرورات إخراج مسرحية خارطة (أمبيكي الصادق) الهزلية و ذر ‏الرماد على العيون لخداع المواطن البسيط ولإخفاء إتفاق الأطراف المسبق على النتيجة وتقاسم ‏الأدوار للخروج بما يخدم مصالح الأجندة الأجنبية وبقاء النظام و التي أدت لفصل الجنوب من قبل ‏فالصادق (ســوبرمان) السودان يلعب كل الأدوار مرة يمثل المعارضة و مرة مع الحكومة و مرة ‏عامل فيها (أمبيكي) ذاتـو يعني يمثل دور التدخل الأجنبي و التوسط لدى الحكومة و الضغط على ‏المعارضة لتنفيذ خارطة الطريق بعد نجاحه في تمرير توقيع بعض أطراف المعارضة عليها‎ !!!‎‏ كم ‏الثمن الذي قبضه الصادق ليلعب دور الوسيط الداخلي بين الحكومة والمعارضة تماشيا مع الوساطة ‏الدولية و كم سيدفع للموقعين و بماذا وعدهم ؟؟؟

[عباس محمد علي]

#1509957 [المبيد]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2016 04:29 PM
كفيت وأوفيت د.صديق وهذا هو الفرق بينك يا من تحس بمشكلة المنطقة والمواطن والنظره بتجرد والاخرين أصحاب دموع التماسيح والمصالح والتعبيرات الجوفاءأمثال عفاف تاور التي تحصر جل المشكله في ياسر عرمان وكأنما ليس للمنطقة مظالم سياسية,اقتصادية, صحية, تعليمية, والخ. دموع التماسيح التي تقدم المصلحه الشخصية علي مصالح ومظالم العرق والدم والمظلومين ظلم الحسن والحسين في الارض.

[المبيد]

ردود على المبيد
Canada [AL-kiran] 08-28-2016 02:59 AM
Yaaaa Yamaha You nice



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة