الأخبار
أخبار إقليمية
فتحي الضو : الإسلاميون ادخلوا البلاد (جحر ضب).. المجتمع الدولي استغل ضعف النظام ومعارضيه لخدمة قضية اللاجئين إلى أوروبا
فتحي الضو : الإسلاميون ادخلوا البلاد (جحر ضب).. المجتمع الدولي استغل ضعف النظام ومعارضيه لخدمة قضية اللاجئين إلى أوروبا
فتحي الضو : الإسلاميون ادخلوا البلاد (جحر ضب).. المجتمع الدولي استغل ضعف النظام ومعارضيه لخدمة قضية اللاجئين إلى أوروبا


الذين ذهبوا إلى أديس بلا غطاء جماهيري حالهم كحال الأيتام على موائد اللئام
08-26-2016 04:12 AM
الحلقة الأولى
الكاتب الصحفي ذائع الصيت فتحي الضو لـ(التيار):
لا أعرف شعباً هُضمت حقوقه وظل حقلاً للتجارب كفئران المعامل مثل الشعب السوداني
--
أزمة السودان لن تحل بالقطاعي على نهج سماسرة الأسواق

الأستاذ فتحي الضّو الكاتب الصحفي ذائع الصيت ، رئيس اتحاد الصحافيين السودانيين بالولايات المتحدة الأمريكية. الضّو كاتب مدهش بإصداراته التي سبرت غور الحقائق التراجيدية للأنظمة الدكتاتورية بالسودان، أثرى الضٰو الساحة السودانية بكتب قيمة أبحرت في أعماق المشكل السوداني، درج الضّو في كتاباته على فك شفرة الأحداث وعرض ما هو مختبئ داخل الأنظمة الاستبدادية، ومنتقداً لتجارب الأحزاب السودانية دون استثناء.. رغم سيرته المكتنزة بالعطاء والإصدارات التي خلقت حالة ترقب لكل ما يخطه قلمه لما فيها من معلومات وحقائق، وعرض مدهش. يستقبلك بتواضع العلماء، وأدب الذين أرتوا من القيم النبل.. الضّو من الأقلام التي ناهضت نظام الرئيس الأسبق جعفر نميري حتى سقوطه، وعمل بالصحافة الكويتية في نهاية ثمانيات القرن الماضي وحتى مغادرته الكويت بعد الغزو العراقي في العام 1990، ساهم بمشاركته المستقلة في بدايات تأسيس فعاليات التجمع الوطني الديمقراطي وبخاصة في مجال الاعلام، في العام 1993م، غادر القاهرة للعمل في منطقة القرن الأفريقي، متجولاً في أقطارها (أثيوبيا، جيبوتي، الصومال، كينيا، يوغندا، واستقر في العاصمة الإريترية أسمرا. قام بتغطية الحرب الأهلية الصومالية، ثمّ العمليات العسكرية فيما سمي بالجبهة الشرقية بين قوى المعارضة المنضوية تحت لواء التجمع الوطني الديمقراطي والنظام الحاكم في الخرطوم. قام بتغطية الحرب الأثيوبية الإريترية الثانية في العام 1998 وحتى العام 2000 من مواقعها الأمامية مراسلاً حربياً. في العام 2002 غادر أسمرا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث استقر وأسرته في مدينة شيكاغو. الحوار غني للغاية بالتحليل العميق والرؤية الثاقبة لتطورات الأحداث بالسودان. إلى التفاصيل :

أجرته بواشنطن: فاطمة غزالي
* لنبدأ حوارنا هذا من حيث انتهت الأوضاع بما حدث مؤخراً في أديس أبابا، توقيع (نداء السودان) على خارطة الطريق، كيف تنظر إلى هذه الخطوة؟
- بالـتأكيد ما حدث هو خطوة دراماتيكية بالدرجة الأولى، ولكن ملامحها ليست غريبة على الواقع السوداني المعروف بجلوسه على رمال متحركة. أي واقع غير مستقر ولا يمكن بناء مسلمات تحليلية عليه. في زمان غير هذا أطلق بعض المراقبين على الخرطوم العاصمة، صفة (مقبرة الدبلوماسيين) بمعنى أن العاملين في السفارات كثيراً ما أرسلوا تقاريرهم ليفاجئوا في اليوم التالي بحدوث نقيضها. ذلك يعود لبعض صفات الشخصية السودانية التي تغلب عليها البداوة، إذ تتعامل أحياناً بتلقائية وعفوية حتى في القضايا الحساسة. كلنا يعلم، بل حتى غيرنا علِم أن الشخصية السودانية (طيبة) بكل مقاييس العاطفة المعروفة، ولكن هذه الطيبة لا تتسق مع مقومات بناء دولة. من هذا المنطلق أستطيع أن أقول لك: إن ما حدث في أديس أبابا هو طلقة في الظلام. تنبئ – على الأقل بالنسبة لي– باستمرارية دوران الحلقة الشريرة (ديكتاتورية، انتقالية، ديمقراطية) التي سيطرت على ملامح الحكم في السودان منذ الاستقلال.
* بناءٌ على ذلك ما هي الظروف أو الأوضاع التي قادت إلى هذا الاستخلاص من وجهة نظرك؟
- باختصار الذي أدى إلى ذلك هو ما أسميه بصراع الضعفاء بين قطبي الرحى، النظام ومعارضيه. هو كحال الأصلعين اللذين يتعاركان على مشط، كلاهما منهك سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، والأوضاع التي أدت إلى ذلك معروفة. وهي الفرصة التي اقتنصها المجتمع الدولي ممثل في الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي ودول الترويكا، ودفعت بهم لطرح الحلول التي يرونها تخدم مصالحهم. وهي تتمثل في محورين الأوضاع الإنسانية التي خلفتها الحرب، والخوف من الانهيار الذي يؤدي إلى تفاقم مشكلة اللاجئين للدول الأوروبية.
* ما هي توقعاتك، هل يمكن أن يمضي المسير بهذه الخارطة حتى نهاية الطريق؟
- برغم التوجسات، لكن الظروف التي أجبرت النظام والحركة الشعبية على توقيع (اتفاقية نيفاشا) ستتكرر الآن بصورة أو أخرى. ليس للطرفين أي وسائل ضغط تجعلهما يقاومان المعروض. تبعاً لذلك سوف تمضي القافلة وتنتهي بتوقيع اتفاق، ربما أوقف الحرب بعض الوقت، ولكن لن يحل قضايا السودان المعقدة أصلاً طول الوقت، ناهيك عن القضايا المستجدة التي خلقها النظام وعلى رأسها المظالم والجراح والدماء التي جرت أنهاراً، لا يمكن لعاقل أن يشيِّد مبنًى على ركام هذه القضايا الحساسة ويرجى منه صموداً وروسخاً. أما النظام فليس لديه ما يخسره بعد نحو ثلاثة عقود من الاستمتاع بالسلطة والجاه، ولكنه يخشى فقط فتح ملف تلك القضايا الحساسة التي ذكرتها.
* حتى وإن أدى ذلك إلى اتفاق شامل، أي يشمل كل القوى السياسية ؟
- اتفاق شامل، الحقيقة ذلك مستحيل لن يحدث. البدايات الآن أهملت قوى سياسية بغض النظر عن وزنها صغُر أو كبُر. وحتى إن استصحبها، فمثل هذا الضرب من الاتفافيات إن حدث فغالباً ما يؤدي إلى ظهور كتل جديدة مناوئة لتعيد الكرة من جديد. أليس ذلك ما حدث بعد اتفاقية نيفاشا التي أدت إلى تقسيم البلاد وخلق ثلاثة حروب جديدة في دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق. قضايا السودان التي نعرفها لا تحل (بالقطاعي) على نهج سماسرة الأسواق.
* هل هناك ثمَّ خيار آخر محتمل الحدوث يغيِّر من طبيعة الأوضاع ؟
- بالتأكيد، وذلك ليس رجماً بالغيب، إنما وفقاً لتجارب الشعوب في كثير من بقاع الأرض. فالمعروف أن الكتل الجماهيرية هي التي تصنع التغيير دوماً، خاصة إذا فقدت ثقتها في القيادات التي كانت تظن أنها سوف تنصفها وتسترد حقوقها. عندئذ لا مناص من تحركها التلقائي لاسترداد حقوقها بنفسها. والحقيقة أنا لا أعرف شعباً هُضمت حقوقه وظل حقلاً للتجارب كفئران المعامل مثل الشعب السوداني، والذي ظل كماً مهملاً دوماً بدليل أن الذين ذهبوا إلى أديس أبابا من المعارضين لم يضعوا الاعتبار الكافي للقواعد الجماهيرية، وبالتالي ذهبوا بلا غطاء يقوي من عضدهم، وأصبح حالهم كحال الأيتام على موائد اللئام.
* لكن ما الذي يجعلك متشائماً إلى هذا الحد؟
- لا..لا.. الموضوع ليس موضوع تشاؤم أو تفاؤل، وإنما المدرسة الواقعية هي التي تؤثر في نمط تفكيري، وهي مدرسة مبنية على عِبر ودروس التاريخ الماثل، وكذا على مجريات الواقع نفسه الذي نراه أمامنا. هذه وتلك تقولان إن النظام الحاكم في الخرطوم، نظام درج على عدم احترام المواثيق والعهود، بدليل أنه أبرم أكثر من أربعين اتفاقية بعضها رعاه المجتمع الدولي مثل اتفاقية نيفاشا، ومع ذلك لم يحترمها، وأخريات رعاها المجتمع الإقليمي وكان نصيبها أسوأ من نيفاشا. واعتقد أن النظام يفعل ذلك انطلاقاً من عقدة الدونية التي أورثتها له عدم الشرعية التي جاءت به لسدة السلطة. فنظام بهذه الخلفية ما الذي يجبره بعدئذ على احترام ما تتمخض عنه أديس أبابا، لا سيما، وأنها لا تحظى بالضمانة الكافية والقوية مثل سابقاتها.
===
* بصورة شاملة، ماهي الأبعاد الحقيقية للقضية السودانية في تقديرك؟
- اعتقد أن هذا السؤال يشكِّل مدخلاً مناسباً للحوار أكثر من المدخل الذي أعتبره طارئاً، والذي تحدثنا حوله من قبل. ذلك لأنه في تقديري أن كثيراً منا يركز على الأبعاد السياسية في الأزمة السودانية ويتناسى الجوانب المتصلة بالصعيدين الاجتماعي والثقافي، وهي الأصعدة التي تشكل نقطة انطلاق للأمم والشعوب نحو آفاق التقدم والإزدهار. ويمكن القول: إن البعد السياسي هو المتغيِّر بينما البعدين الثقافي والاجتماعي هما الثوابت. ونحن كما نوصف أمة تحت التكوين، لم تتواص النخب السودانية منذ رحيل الاستعمار على مشروع وطني ديمقراطي يضع الصعيدين المذكورين منصة انطلاق لمراقٍ حضارية، واعتقد أن هذا هو أس ما عقّد القضية السودانية وعمَّق الأزمة.
* إذاً ما هي رؤيتك للتغيير في ظل المعطيات السياسية والاجتماعية والثقافية التي ذكرت؟
- التغيير السياسي حتمية تاريخية، وجميعنا يعلم أن الشعوب السودانية تتميز بالثراء الاجتماعي والتنوع الثقافي. لكنهما لم يجدا حظهما من الاهتمام في ظل أزمة الحكم القائمة منذ استقلال السودان، مما جعل الاهتمام بالمُعطي السياسي هو الطاغي كما أسلفت. من جهة ثانية يجب التأكيد على أن أزمة الحكم وإن كان يعيشها السودان منذ الاستقلال لكنها تجلت بصورة واضحة في الثلاثة عقود الأخيرة التي حكمت فيها الجبهة الإسلاموية. ورأينا كيف اتخذت الأزمة مسارات أخرى أهمها دخول الدين كأيديولوجيا للتحكم في المسارات الثقافية والاجتماعية. وكانت الحصيلة أو النتيجة محزنة وضعت البلاد الآن في محك صعب ضاقت خياراته.
* وهل تعني أن سقوط النظام يعني نهاية الأزمة السودانية، وأن كل الأشياء يمكن أن تمضي نحو الأفضل ؟
- الحقيقة لست مهموماً بموضوع سقوط النظام بقدر اهتمامي بطبيعة التغيير نفسه، والذي أراه يتمثل في خيارين، إما تغيير حميد وأعني به انتفاضة شعبية عارمة تقتلع النظام من السلطة، أو تغيير خبيث وهو ما سيأتي بوسائل أخرى لها تبعاتها المعروفة. وفي واقع الأمر أن كلا التغييرين لن ينهيا الأزمة السودانية كما أشرت في سؤالك، وبالتالي طبيعي أن نقول إن الأشياء لن تمضي نحو الأفضل، ولا أقول ذلك من باب التشاؤم وإنما من منطلق الواقعية. الذي يستطيع أن ينهي الأزمة السودانية هو التواصي على مشروع وطني ديمقراطي يوفر العدالة الاجتماعية ويكفل الحقوق ويحقق التنمية الشاملة وتسود فيه قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان. وما ذلك على الشعب السوداني بكثير. أما الحلول المجزأة فتلك محض ترهات لن تغني ولن تسمن من جوع.
* بناءً على ما ذكرت في التغييرين، الحميد والخبيث، هل تعتقد أن المخرج من الأزمة السودانية سيكون سلساً أم عبر تضحيات؟
- لنكن واضحين، النظام الحالي جعل من سيناريوهات التغيير بوابة مفتوحة، تشمل كل ما يمكن أن يخطر على البال، ومارسته شعوب كثيرة مرت بنفس التجارب التي نعيشها. كثير من المراقبين يعوِّلون على تجربة الشعب السوداني المستندة على انتفاضيتي أكتوبر 1964 وأبريل 1985م، ولكنني أجزم بصعوبة إعادتهما بنفس السيناريو، نسبة لعوامل كثيرة اتبعها النظام لإبطال مفعوليهما. ولكن ذلك لا يعني عدم استخدام مخزونهما الثوري في إلهام جديد لا أحد يستطيع أن يتنبأ بكنهه. مع أن التضحيات التي ذكرتيها هي أساساً لم تتوقف منذ استلام النظام للسلطة في العام 1989م، ولا أحد يستطيع أن ينكر أن الدماء التي جرت أنهاراً لم يحدث مثلها في تاريخ السودان منذ أن عُرف بحدوده الإدارية، بل يمكن القول: إن الأرقام المعروفة في عدد الضحايا نافست دول المنطقة عربياً وأفريقياً.
* وماهي الحلول المتاحة الآن للتغيير، أي أنواع التغيير ترجح ؟
- بمنطق العلوم (الفيزيائية) هناك ما عُرف بنظرية (نيوتن) والتي تقول: إن لكل فعل رد فعل مساوٍ له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه. ولو أننا أسقطنا ذلك على الواقع الماثل نجد أن النظام الحاكم قد هيأ المناخ الملائم لمثل هذه النظرية. وكلنا يعلم أنه جعل العنف شرعةً ومنهاجاً منذ تسلطه على الحكم، وبالتالي لا ينبغي أن يكون هذا الخيار إن حدث مفاجأة له وللمراقبين. وأرى أن كثيراً من أزلام النظام يحاولون أن يجعلوا من التغيير العنيف (فوبيا) بالإيحاء إلى أن الحرب الدائرة في الأطراف سوف تنتقل إلى العاصمة. وفي واقع الأمر هي سبق وأن انتقلت فعلياً في العام 2008 ذلك يؤكد ما قلناه من قبل. لكن بدأنا نسمع من أصوات أخرى في النظام جنوحها للتغيير عبر ما يسمى بـ (الهبوط الناعم) وهؤلاء هم الذين أدركوا عمق الأزمة التي أدخلوا فيها البلاد.
* هل ترى تكلفة التغيير عالية؟
- أأمل ألا تكون كذلك، ولا أود أن أكون متشائماً، لكن ثمَّ دروس في المنطقة تجبر المرء على الخيال. أتمنى أن يدرك عقلاء الحاكمين إن كان فيهم رشيد، طبيعة الدولة السودانية الهشة. إلى جانب الظروف التي خلقها النظام في الحروب الدائرة في الأطراف، وما أفرزته من كوارث إنسانية وطبيعية. وكذلك ثقافة التطرف التي ضربت بأطناب الحراك المجتمعي، وعوامل أخرى لا عدَّ ولا حصر لها.
* عليه إلى أين يتجه السودان إذا لم يكتمل التغيير؟
- لا أود أن أكون سادياً وأقول: إن هذه التجربة كانت مهمة رغم مرارتها فالعبرة بالنتائج. فقد أفرزت عبراً ودروساً مفيدة، أولها التأكيد على أن قطراً بهذا التنوع الثقافي والإثني والديني كالسودان لا مناص من أن يحكم ديمقراطياً في إطار دولة مدنية، ويجب أن لا تفزع مسميات الدولة بعض المرجفين في المدينة ويستجيبوا لدعاوى المروجين للترهيب من دعاة الدولة الدينية، ممن يستخدمون الدين كأداة تخويف وترعيب وترهيب. فالتجربة الماثلة وضحت خطل هذه الدعاوى. فالحديث عن أن هناك من نصَّب نفسه ظل الله في الأرض أو أنه مبعوث العناية الإلهية هو مجرد هراء أدخل البلاد في (جحر ضب) ولم تجن شيئاً سوى البؤس. ويمكن القول: إن السلطة امتحنت المتنطعين الإسلامويين في أخلاقهم، والنتيجة أن فشلوا فشلاً ذريعاً في الامتحان، وبالتالي لا أحد يستطيع أن يعيد على مسامع الشعب السوداني المغلوب على أمره تلك الدعاوى البائدة.

التيار


تعليقات 17 | إهداء 0 | زيارات 23123

التعليقات
#1510796 [ودالبطانه]
1.00/5 (1 صوت)

08-27-2016 09:44 PM
مالكم كيف تحكمون
قال تضييق في الحريات الم يري الحزب الشيوعي يعقد مؤتمره الخامس والسادس جهارا نهارا في قاعة الصداقه بعد ان كانوا طول عمرهم يعملون في الخفاء

[ودالبطانه]

#1510608 [zarcon]
3.00/5 (3 صوت)

08-27-2016 12:53 PM
مقال يستحق الاشادة والبداوة ليست بالشتم او الاساءة اما تجربة الاسلاميين كانت واحدة من التجارب التي في تقديري المتواضع جدا ميزة بين الخبيث والطيب فلعنا اتعظنا من هذه التجارب وليس لدينا اي خيار سوي المقاومة ( بالقلم او بالطرق السلمية ( الحوار) او السلاح او الانتفاضة )

[zarcon]

#1510496 [صلاح خضر عثمان]
3.00/5 (2 صوت)

08-27-2016 08:43 AM
شكرا ... استاذنا فتحى الضوء ... على هذة القراءة التحليلية ... لواقعنا السياسى الراهن ... واتفق معك ... فى كل ... ماذكرته .....ولننتظر ... مقبل الايام ... فهى تحمل الكثير ....

[صلاح خضر عثمان]

#1510490 [kurbaj]
3.50/5 (2 صوت)

08-27-2016 08:30 AM
صعود الاسلاميين الى الحكم والبقاء هذه المدة المتطاولة رفعت الحرج كليا عن من كانوا ينتقدون الاسلام السياسي على استحياء... ومدى ملائمته لمقارعة اساليب الحكم الحديثة من جميع النواحي، وقد اثبتت التجربة البائسة الماثلة امامنا اليوم انه حتى قدسية الدين ومظاهره اصبحت مدعاة للسخرية والاستهزاء والتندر..؟؟

[kurbaj]

ردود على kurbaj
South Africa [AAA] 08-27-2016 04:21 PM
الاخ كرباج لك التحية..
وانت تعلم ان هذا النظام البائس قد استمد بقاءه من القتل والاغتيال والتهديد والاعتقال والسجن وتكميم الافواه وفرق تسد والتجويع والافقار والتشريد..

United States [Abu] 08-27-2016 04:19 PM
A lie can travel half way around the world, while the truth is putting on its shoes.
“Mark Twain”

Cannot say better myself?
Vividly you have expressed the status-quo of this unworthiness experiment. It has only brought with it havoc and destruction not to mention the venomous values, which certainly “Islam” has nothing to do with.

Thank you lad, and always keep faith…?


#1510351 [سارة]
4.44/5 (6 صوت)

08-26-2016 09:27 PM
يااستاذه فاطمة غزالي اهم شئ عن انجازات كاتبنا الرائع فتحي لم تذكريه وهو انه عصامي وعمل بالصحافة بشهادة اكمال الثانوي . ورغم انه لم يدرس جامعة الا ان كتاباته تفوق مستوي البروفسورات . تسلم يااستاذنا الكبير

[سارة]

#1510297 [Abu]
4.32/5 (5 صوت)

08-26-2016 05:04 PM
Cautiously I believe we have to deal with this interview. Not undervaluing the reporter capabilities, but have observations on the newspaper, which published this report. Before evaluating the contains, believe we all have to consider this point?.
Mr. Fathi Aldaw, whether we like it or not, is a figure we cannot disregard his role ever. Not implying that we have to agree with him as a thumb rule, but still his creditability and integrity beyond any doubted.
Had some hopes that I will realise some objective comments from the respected readers, but sadly, none are there! Such an approach will always wither the discussion, and will not add to the topic.
In my shy opinion, trust Mr. Aldow brought-up light to the most crucial point:-
يركز على الأبعاد السياسية في الأزمة السودانية ويتناسى الجوانب المتصلة بالصعيدين الاجتماعي والثقافي، وهي الأصعدة التي تشكل نقطة انطلاق للأمم والشعوب نحو آفاق التقدم والإزدهار. ويمكن القول: إن البعد السياسي هو المتغيِّر بينما البعدين الثقافي والاجتماعي هما الثوابت. ونحن كما نوصف أمة تحت التكوين، لم تتواص النخب السودانية منذ رحيل الاستعمار على مشروع وطني ديمقراطي يضع الصعيدين المذكورين منصة انطلاق لمراقٍ حضارية، واعتقد أن هذا هو أس ما عقّد القضية السودانية وعمَّق الأزمة.
The cause of this endless calamity we going thru is the byproduct of the stupidity and narrow-minded politicians we been wedged with since the creation of Sudan over the history. I assume now the top priority issue, in how to create an immediate replacement to all those “useless” figures and names, not to forget “Families” to lead the grassroots. The moment we obtain this requirement, which is a prerequisite to any change or progress in that place, believe the rest of the mission could be accomplish.
This corrupted “cult”, from the beginning, has figure-out that, we lack leadership; add to this integrity and moralities, so they had no problem in implementing them sinful project with the assistant of those lousy idiot “soldiers” .
I do emphasize, the call for coming up with a new set of leaders if we all want to regain back our Sudan, and then to start the rebuilding process, which certainly will not be an easy task to tackle.
Will wait for the coming round of this article?

[Abu]

ردود على Abu
South Africa [AAA] 08-27-2016 03:57 PM
لك التحية اخ Abu لقد افتقدنا تعليقاتكم البناءة في الفترة الماضية ارجو ان يكون المانع خير..ونسعد معكم بتبادل الرأي والفكر والرؤية..

ان الكاتب المقدر الاخ فتحي الضو قد وضع يده في بعض مكامن الداء " البعدين الثقافي والاجتماعي" الذي تجاهلته الانظمة المتعاقبة..ان ذلك التجاهل تم بسبب عقلية تلك الانظمة التي تتميز بـ "الفوقية" و "الاستعلائية" بالاضافة للهيمنة الطبقية سواء كانت سياسية طائفية..ايدلوجية او فلنقل حتى "استغلالية".. والتي بدورها وضعت بذرة "التهميش"..فجعل البعض رائدا والاخر تابعا الى يومنا هذا..تعزيزا للهيمنة..

* جاء هذا النظام المجرم فدق اخر مسمار في نعش هذين البعدين كاستراتيجية.. بانكفائه واستماتته في "مسح والغاء هذين البعدين" بانشائه وزارة خاصة "للتخطيط الاجتماعي" التي شرعنت وقننت لما هو ماثل امامنا الان من تخريب في القيم والاخلاق وما اصابنا من قبلية وجهووية واثنية هو "أُكل" ذلك التخطيط الاجتماعي المبرمج..

إذاً لا خلاف بان السودان بحاجة الى نظام وعقلية ومفهوم جديد لادارته..
*الان لقد بلغ سيل مأساة الوطن والخراب والتخريب الزبى! رأينا ما رأينا من نظامٍ ومعارضة..وان فاقد الشيئ لا يعطيه..فهل أصح الرهان على الشعب هو الرهان كآخر طلقة وآخر عسكري!! أقول نعم وبكل ثقة! ان الشعب القابض على الجمر قد بلغت منه القلوب الحناجر حنقا ويأسا من هذا النظام..في تقديري المتواضع ما زلت أرى ان الشعب بحاجة الى كاريزما قيادية (كبوصلة)توجهه الى معالم الطريق بغض النظر عن تلك الكاريزما (جبهة..تحالف..تجمع..شخص..الخ)..كما ان الشعب بحاجة الى برنامج ليلتف حوله يستميت في الدفاع عنه حتى لا تُسرق انتفاضته..
واخيرا بحاجة لألة اعلامية فعالة تعري النظام للعامة وتشحذ الهمم..
أرى أخي Abu ان هذه الاليات والوسائل هي ما يجب اعطاؤها أولوية التفكير.. فدوام الحال من المحال..
خالص تقديري..


#1510285 [الى الامام]
3.63/5 (4 صوت)

08-26-2016 03:59 PM
(((باستمرارية دوران الحلقة الشريرة (ديكتاتورية، انتقالية، ديمقراطية) التي سيطرت على ملامح الحكم في السودان منذ الاستقلال.))))
ده المتعب الصادق عايز يسلمها اولاده كما استلمها من ابائه
ولذا ان الدورة الشريرة منا رفضها من الان ونقول للصادق والميرغنى
لا نريد القوات المسلحة الانقلابية
لا نريد حزب لا يصعد غير عائلة
الفترة الانتقالية يجب ان تكون لها مهام ولا تقل عن 5 سنوات

[الى الامام]

#1510280 [الطيب]
2.50/5 (2 صوت)

08-26-2016 03:50 PM
من يأخذ بالسيف, بالسيف يؤخذ. هذا ما وعاه الإسلاميون الآن لذا هم يحاولون تأجيله ولكنه سيأتي لا محالة.

[الطيب]

#1510267 [الحق ابلج]
3.19/5 (5 صوت)

08-26-2016 03:18 PM
الاستاذ فتحى الضو لا يملك عصى سحريه يمكن ان يحل بها مشاكل السودان العويصه ولا أحد يتوقع منه ذلك . الذين ينتقدون هذا اللقاء الصحفى معه ويصفونه بأنه تحصيل حاصل لا يقدم اجابات حاسمه هم من فقدوا الثقة بالوضع الراهن برمته خاصة بعد ان انهارت محادثات خارطة الطريق . وهى خارطه كان لابد لها ان تفشل فلا الحكومه تملك الحل ولا المعارضه تملك حلا . ومعروف لدى الجميع ان ما دفع لهذا الحوار الاعرج هو الضغوط التى مارسها المجتمع الدولى على المعارضه وهى فى لحظة ضعف لم تتعافى منها واراد لها المجتمع ان تكون نيفاشا أخرى ثم ليحصل ما يحصل . الحكومه من جانبها فى حالة انهيار يمكن ان ترمى بنفسها فى احضان اى نظريه تخلص رئيسها من فكى الجنائية ومن الحصار !!!
فى رأيئ ان كل ذلك لم يعد يعنى الشعب فى شئ ، فقد بذل من التضحيات ما بذل ، دماء غالية لا يعوضها حوار ، فى الجنوب وفى دارفور وفى الجبال وفى الانقسنا . وهذا ما اوضحه الاستاذ فتحى فى هذا الحوار السريع الغنى .

[الحق ابلج]

#1510245 [Abdul hay]
3.75/5 (3 صوت)

08-26-2016 01:55 PM
شكرا فتحي الضو كتاباتك تحليليه واقعيه وانت تضع يدك على مكان الألم ولابد من اجتثاث الورم السرطاني وان الثوره تعني التغيير التغيير وليس الترقيع على الثوب البال ومااعظم اصداراتك خاصة بيت العنكبوت

[Abdul hay]

#1510229 [الحاج إبراهيم]
3.25/5 (3 صوت)

08-26-2016 01:10 PM
فيما يتعلق ببداوة المجتمع السودانى ، الذى يقابله التحضر فعلا وسلوكاً ،، فإن ذلك أمر لا شك فيه ،،
أكبر دليل على ذلك ، هو حاجته الدائمة وتساؤله عن القيادة ،، لأنه يتميز بالنمطية ، والتصرف بسلوك القطيع ،،
فإن كان بالفعل مجتمعا متحضراً فكيف له أن يتحمل مجموعة صغيرة تقوده ، تهينه تسرقه وتفقره وتقسم بلده فتقتل بعضا فتشرد بعضا آخر ومع ذلك يهللون ويكبرون ويصفقون لها ،،،

المتحضر لا ينتظر من يقوده ، بل يقاوم ويسعى إلى التحرر وإصلاح الخطأ وتفادى الضرر الذى سيقع عليه مباشرة دون توانى ،،
لكن ، كونه يبحث عمن يقوده ، فذاك يعنى أنه ما زال أسيراً لسلوك القطيع ،، وبالتالى لا أمل له

[الحاج إبراهيم]

#1510205 [مهدي إسماعيل مهدي]
2.57/5 (6 صوت)

08-26-2016 11:49 AM
الأستاذ المبجل/ فتحي الضو

لا أحد يُنكر دورك التعريفي الرائد في تعرية النظام، وكشف مساوئه. واعتقد أننا تجاوزنا هذه المرحلة، فالراعي في خلاه يعلم ذلك.

السؤال ياعزيزي، كيف نستنهض الجماهير، وكيف تحوز المُعارضة على الدعم والغطاء الجماهيري؟

لا أجد طريق غير العودة إلى الداخل، إذ لا يمكن التعامل مع الجماهير بالريموت كونترول!!.

القضية المركزية هل تعود المعارضة إلى الداخل أن تبقى بالخارج!!. وأيهما أجدى؟؟ وما حجم التنازلات التي يمكن تقديمها في سبيل هذا الهدف الإستراتيجي؟؟

النظام لن يسقط من الخارج في ظل الوضع الإقليمي والدولي الراهن، المنحاز كُلياً إلى النظام.

بالمناسبة؛ كم عدد الذين يهاجرون من السودان إلى الدول الغربية؟
هل يمكن مقارنتهم بالسوريين والأتراك والأثيوبيين والهنود والباكستانيين؟

[مهدي إسماعيل مهدي]

ردود على مهدي إسماعيل مهدي
South Africa [AAA] 08-27-2016 04:09 PM
قد تقصد يا اخ مهدي "زعماء المعارضة"..السؤال كم هو عدد زعماء المعارضة بالخارج!! علما بان جميع قواعدهم بالداخل كما تفضل الاخ المعلق ريبل بذلك..ان وجود بعض زعماء المعارضة بالخارج هو محسوب لهم وليس عليهم! وهو مااعطى النضال حيويته..في طريق تحقيق الهدف وللنضال ألف وجه ووجه..تحياتي..

European Union [delete] 08-27-2016 12:19 AM
اتعجب اشد العجب عن عجز احزاب معارضه تعجز عن قناه فضائيه يمكنها ان تختصر كثير من الطريق وتفضح الفسا]

European Union [محب الأكواز .. !] 08-26-2016 07:30 PM
و الله يا REBEL إنت من القله من معلقي الراكوبه الواحد يهضم طريقة تفكيرهم و مستوي عرض آرائهم .. سلمت

[Rebel] 08-26-2016 01:57 PM
* "تحالف احزاب المعارضه السودانيه" المكون من 17 حزبا بالإضافه لأحزاب صغيره، موجود بالداخل، منها: 1. حزب الامه 2. الحزب الشيوعى 3. حزب البعث العربى الاشتراكى 4. الحزب القومى السودانى 5. الحزب الجمهورى 6. الحركه الشعبيه 7. الحزب الليبرالى السودانى...إلخ
* بالإضافه ل"ثلاث فئات" موجوده بالداخل و تحمل السلاح فى وجه النظام!
* و برغم "الهجره"، يوجد "بالداخل" ملايين المناضلين الشرفاء من الشعب السودانى: طلاب و مهنيين و كتاب و إعلاميين و عمال و موظفين..إلخ..و الكثير من "الشباب" القادر على العطاء!..و هؤلاء تتم ملاحقتهم و التضييق عليهم على مدار الساعه، أو يتمإعتقالهم و تعذيبهم أو يقتلون، كما قد تعلم، لكنهم بالنهايه مؤهلون و قادرون على إسقاط النظام، إن شاء الله!
* أما الذين هم فى "الخارج" من الذين لم تسمح ظروفهم ب"المشاركه المباشره"، مثل مهدى إسماعيل "الموجود فى بريتوريا" و فتحى الضو "الموجود فى شيكاغو" و غيرهم كثر، فهؤلاء يمكنهم "الكتابه" و/أو تنظيم أنفسهم و إستغلال مواقعم و "علاقاتهم الخارجيه" لدفع "القضيه الوطنيه" (و البعض الآن يفعل، و "الراكوبه" مثالا!)..كما يمكنهم تقديم الدعم المعنوى، أو الصمت و هو ايضا فضيله!
و لك تقديرى،،


#1510196 [yasser]
3.63/5 (4 صوت)

08-26-2016 11:34 AM
فلنودع الوطن يا اخي فتحي
اصبحنا دكري وعبر للامم

دهى الجزيرة أمرٌ لا عزاءَ له هوى له أُحدٌ وانهدْ ثهلانُ
أصابها العينُ في الإسلام فامتحنتْ حتى خَلت منه أقطارٌ وبُلدانُ
فاسأل (بلنسيةً) ما شأنُ (مُرسيةً) وأينَ (شاطبةٌ) أمْ أينَ (جَيَّانُ)
وأين (قُرطبة)ٌ دارُ العلوم فكم من عالمٍ قد سما فيها له شانُ
وأين (حْمص)ُ وما تحويه من نزهٍ ونهرهُا العَذبُ فياضٌ وملآنُ
قواعدٌ كنَّ أركانَ البلاد فما عسى البقاءُ إذا لم تبقَ أركانُ
تبكي الحنيفيةَ البيضاءُ من ! ;أسفٍ كما بكى لفراق الإلفِ هيمانُ
على ديار من الإسلام خالية قد أقفرت ولها بالكفر عُمرانُ
حيث المساجد قد صارت كنائسَ ما فيهنَّ إلا نواقيسٌ وصُلبانُ
حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ حتى المنابرُ ترثي وهي عيدانُ
يا غافلاً وله في الدهرِ موعظةٌ إن كنت في سِنَةٍ فالدهرُ يقظانُ
وماشيًا مرحًا يلهيه موطنهُ أبعد حمصٍ تَغرُّ المرءَ أوطانُ ؟
تلك المصيبةُ أنستْ ما تقدمها وما لها مع طولَ الدهرِ نسيانُ
يا راكبين عتاق الخيلِ ضامرةً كأنها في مجال السبقِ عقبانُ
وحاملين سيُوفَ الهندِ مرهفةُ كأنها في ظلام النقع نيرانُ
وراتعين وراء البحر في دعةٍ لهم بأوطانهم عزٌّ وسلطانُ
أعندكم نبأ من أهل أندلسٍ فقد سرى بحديثِ القومِ رُكبانُ ؟
كم يستغيث بنا المستضعفون وهم قتلى وأسرى فما يهتز إنسان ؟
ماذا التقاُطع في الإسلام بينكمُ وأنتمْ يا عبادَ الله إخوانُ ؟
ألا نفوسٌ أبياتٌ لها هممٌ أما على الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ
يا من لذلةِ قومٍ بعدَ عزِّهمُ أحال حالهمْ جورُ وطُغيانُ
بالأمس كانوا ملوكًا في منازلهم واليومَ هم في بلاد الكفرِّ عُبدانُ
فلو تراهم حيارى لا دليل لهمْ عليهمُ من ثيابِ الذلِ ألوانُ
ولو رأيتَ بكاهُم عندَ بيعهمُ لهالكَ الأمرُ واستهوتكَ أحزانُ
يا ربَّ أمّ وطفلٍ حيلَ بينهما كما تفرقَ أرواحٌ وأبدانُ
وطفلةً مثل حسنِ الشمسِ إذ طلعت كأنما هي ياقوتٌ ومرجانُ
يقودُها العلجُ للمكروه مكرهةً والعينُ باكيةُ والقلبُ حيرانُ
لمثل هذا يذوب القلبُ من كمدٍ إن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ

[yasser]

#1510188 [مصطفي]
3.69/5 (5 صوت)

08-26-2016 11:03 AM
يعني انت يا استاذ فتحي الضو تهين الشعب السوداني وتصفه بأنه شعب بدوي وفئران وفي نفس الوقت تقول بلا حياء ولا خجل ان التغيير الحميد بثورة شعبية والخببث باالطرق العنيفة لن يحل مشاكل السودان؟ ؟؟

يعني قفلتها في وشنا وخلاص... والله أهل النظام نفسهم لم يقولوا كلامك هذا.. كفاية إحباط وسمسرة ومتاجرة وببع كتب ملانة تخاريف يا فتحي الضو.. وارجوا ان تعتذر للشعب السوداني وتلتزم بالصمت طالما انك شايفنا شعب بدوي وفئران وان ثورتنا لن تحل مشكلاتنا. أنت عايش في رفاهية أمريكا وأبعد ما تكون عن مصائب السودان.

القذافي قال عن شعبه جرزان وهذا المفلس المتفلسف قال عننا فئران.

[مصطفي]

ردود على مصطفي
[كلينت استوود] 08-26-2016 02:32 PM
يا أمنجي يا..... أو يا دجاجة.... الخ.... تفتكر نفسك أفهم من القراء؟؟!!! قلت لى يعتذر عن أيه؟ هههههه بالله قال عننا فئران؟ هههههه يا فارة.

Saudi Arabia [فار تجارب للانقاذ] 08-26-2016 02:29 PM
الغهم قسم

United Arab Emirates [زولة] 08-26-2016 01:10 PM
يا سيد مصطفى .. صفة البداوة ليست سبة ..فهي اشارة للفطرة والتصرف بالسليقة والطيبة وحسن النوايا البعيد عن تدليس الروح المدنية المزيفة ...ثم الرجل لم يقل اننا شعب فئران .. بل قال أن الكيزان بخطل تفكيرهم وعقم رؤاهم أرادوا أن يجعلوا منا فئران تجارب وهنا يكمن الفرق في المعنى .. وتحليل الأستاذ مهما يكون متشائما أو سادا للطريق فهو استفزاز ذكي لإستنهاض الهمم الثورية .. فلا تكتفي بقراءة الخطوط العريضة للمقابلة .. يا هدانا وهداك الله .. وسامحنا ..


#1510167 [ابومحمد]
3.13/5 (5 صوت)

08-26-2016 10:08 AM
ياسلام عليك استاذ فتحى...تحليل عميق وصايب...كان الله فى عون الشعب السودانى...ولكن لا اكون متشائم فليس هناك مستحيل تحت الشمس.الشعب السودانى قادر على كنس هذه الذباله واستبدالها بمشروع قومى يعكس التنوع العرقى والدينى.الكل بعد هذه السنوات العجاف توصل الى هذه النتيجه..حتى النظام نفسه يعى ذلك ولكنه يكابر.

[ابومحمد]

#1510153 [EzzSudan]
1.63/5 (4 صوت)

08-26-2016 08:45 AM
تعقيبا علي قول الأستاذ فتحي الضو عن البداوة في المجتمع السوداني, قرأت دراسة أو تقرير عن أن نسبة تمدن الشعب السوداني هي 35%, هل هذا صحيح يا أهل الأختصاص ؟

[EzzSudan]

#1510142 [الفاتح ابراهيم طه]
3.57/5 (5 صوت)

08-26-2016 07:22 AM
رئيس الصحفيين السودانيين في امريكا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انك تنظر الى السودان والسودانيين بمنظار امريكي .
اذا كان لا يعجبك الحكومة ولا المعارضة ولا حتى الشعب الذي وصفته بالبداوة والطيبة هل يمكن ان تستورد لنا من امريكا حكومة ومعارضة وشعب كمان ؟؟؟؟؟

[الفاتح ابراهيم طه]

ردود على الفاتح ابراهيم طه
[Rebel] 08-27-2016 01:39 PM
رد على (كلينت استوود):
* هذا يا اخى، من سواقط و "شواذ" المجتمع السودانى!..و هناك العديد من امثاله، انجبهم سواقط المجتمع فى زمن مضى، فظلوا يتمددون و يتعايشون من انظمة البطش و الفساد و العفن، التى تعاقبت على حكم البلاد منذ الإستقلال!..
* هم لا قيمة لهم البته يا أخى!..و لا ينتمون للوطن فى شئ، بل يتكسبون من وراء قهره و خذلانه، و ظلم أهله و مواطنيه!..و بالتالى، كلما تضاعفت أوجاع "الوطن" و إزدادت معاناة أهله و مآسيهم، كلما عظمت مكافآت هؤلاء، و كبرت كروشهم و اعناقهم و مؤخراتهم، و إزدادوا عفنا!
* هم يسعون بالضبط لشغلنا بمثل هذه التفاهات!..فبرجاء ألآ تنشغل به يا أخى، إذ أن ما ينتظرنا من مهام وطنيه، لهو اعظم و أهم!
و لك تقديرى،،

United States [wadbatia] 08-27-2016 11:45 AM
صفحة كاملة ما لقيت فيها غير بداوة الشعب وطيبته التي وصف بها الكاتب الشعب والله نحن البداوة نرحب بها لان المدنية ضيعت البلد اما الطيبة فنحن لها وبها ومنها يا ....... الخ

Saudi Arabia [جلمود] 08-27-2016 11:03 AM
االامنجي المتخلف العبيط ده طوالي تلاقه حايم نحايم في الراكوبة دي ..

اليوم ظهر لنا باسمه كامل لزوم المكافاة ...

وبعد وعشان المكافاة والترقية تجيك بشوفوا مدى ردة فعل قرااء الراكوبة والتفاعل مع التعليق...

هههههه نحن عارفنك وعارفين محل تسكن ومراحلك الدراسية وقبيلتك ياالبـ ... الخ.

[كلينت استوود] 08-27-2016 03:45 AM
الديك الممعوط دا كاتب اسمه بالكامل عشان الحافز...... اعرف هذا الذيل الانتهازي..... ومالها البداوة والطيبة؟ الكاتب شتم البداوة ولا استحقر الطيبة؟ امنجية مغفلين يتصيدوا الشرفاء أمثال فتحي الضو وغيره بغرض تأليب الشعب عليهم.... الشعب عارف ناسو يا الفاتح (المسدود) ألعب غيرها..... والزي فتحي الضو لو شتمنا عديل ما بحرقنا...... أها.... نحن بدو وطيبين.

Netherlands [الداندورمي.] 08-26-2016 08:26 PM
كرررررر ،،،،كررررررر.

Saudi Arabia [محاسن ام الفارس] 08-26-2016 05:52 PM
اقبض واحد امنجي تاني . جداد الكتروني انت وصحبك مصطفي ده



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة