الأخبار
أخبار إقليمية
غياب معاهد تدريب المعلمين وتفكيكها.. تردٍّ في التحصيل
غياب معاهد تدريب المعلمين وتفكيكها.. تردٍّ في التحصيل
غياب معاهد تدريب المعلمين وتفكيكها.. تردٍّ في التحصيل


08-26-2016 01:52 PM
الخرطوم - منهاج حمدي

لعبت معاهد تدريب المعلمين في السودان أدواراً مؤثرة في تطوير مهنة التدريس والمساهمة بنصيب كبير في تربية النشء، حيث شهدت عقود خمسينيات وستينيات القرن المنصرم وإلى بداية ثمانينياته أنضر سنوات المعرفة والتحصيل العلمي في تلك المعاهد، إذ تخرَّج فيها أفذاد قيادات التعليم بالبلاد قبل أن تتم ترقيتها لتصبح كليات متخصصة في الأعوام الأخيرة.
وكما هو معروف، فإن المعلم هو أساس العملية التعليمية من واقع إشرافه على جميع الأنشطة الدراسية، خاصة إذا كان مؤهلاً ومربياً ومكتشفاً لمواهب الطلاب، ويختلف الحال بالنسبة للذين تلقوا تدريب في علم النفس والاجتماع وطرق التدريس، لكي يتعرفوا على كيفية التعامل مع الدارسين عن المعلمين الجدد.
بخت الرضا
بخت الرضا المعهد التربوي الأكبر من نوعه في أفريقيا في بداياته، حيث مثل مركز إشعاع حضارى فى السودان عامة انطلقت مسيرته في العام 1934م، واستمر العطاء زهاء السبعين عاماً، وبجانب مهمته الرئيسة في تدريب المعلمين صار بوتقة انصهار لكل ثقافات البلاد.
دلنج سودان
يعد معهد المعلمين بمدينة الدلنج (جنوب كردفان) الذي أنشأ في العام 1948م أحد أهم ركائز المعرفة في أيامه النضرة وساهم مساهمة واضحة في تخريج معلمين أكفاء ساهموا في تدريس طلاب أضحوا فيما بعد منارات سامقة في السودان في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية والفنية والسلك الدبلوماسي، وكان المعهد بقعة قـومية، يأتي إليه الطلاب من مختلف نواحي السودان يحملون سحناتهم وثقافاتهم، ويأخذون من المدينة أشياء عديدة ومفيدة، أهمها الذكريات الجميلة ومــلامح تشكل الشخصية والتنشـئة.
تشكيل الوعي
وفي السياق، قال رئيس شعبة اللغة الإنجليزية بمدرسة القوز الثانوية الأستاذ مهدي عبد الله داود إن معاهد التدريس سابقا كانت شاملة، وتُخرِّج معلمين ملمين بالثقافة والأدب والسياسة والاقتصاد وساهمت مساهمة فاعلة في تشكيل الوعي، وانعكس ذلك على الطالب، وهي التي أسست الكوادر التي تدير الدولة الآن، وكانت راعية للثقافة وإقامة المنتديات، واختفاؤها الآن خلَّف فراغاً كبيراً جداً، وانعكس ذلك بصورة واضحة في مستوى تدني التعليم، وأصبح الفرق كبيراً جداً بين معلم الأمس واليوم وكذلك الخريجين. وأضاف: "في السابق كان التعليم يعبِّر عن وحدة السودان ويغرس القيم الفاضلة ويرسخها في زهن الطالب، بعيدا عن العنصرية وحتى المنتديات التثقيفية كانت تُعد متنفساً وملتقىً للجميع من كافة بقاع السودان، وإن اختفاءها سبب رئيس في الحروب والنزاعات".
انهيار تام
من جهتها، قالت الخبيرة التربوية فاطمة الشيخ إن معاهد المعلمين كانت تُخرِّج معلماً مختصاً في مادة معينة، ولديه إلمام تام بالمواد الثقافية بجانب التربية وعلم النفس، لذلك فإن الأجيال السابقة كانت مميزة في كل شيء. وأضافت: "التدريب في السنوات الأخيرة أصابه الانهيار وأصبح الاعتماد كلياً على المعلم خريج الجامعة، الذي تكون معظم دراسته نظرية". وأردفت: "إذا تلاشى معلمو معاهد التدريب يتلاشى التعليم، وإن أي دولة ترغب في إجراء تغيير في مجتمعها وتحقق التنمية التي تنشدها يجب أن تصرف بسخاء على اختيار المعلمين الأكفاء وتدريبهم وإغداق الحوافز عليهم، حتى يرتبطوا بهذه المهنة، ويساعدوا بالتالي في تعليم أجيال للمستقبل

اليوم التالي


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2892

التعليقات
#1510274 [مع العدالة]
0.00/5 (0 صوت)

08-26-2016 03:26 PM
ما تتباكوا على التعليم وكلكم حكومة ومواطنين اسهمتو فى تدهور التعليم بالنظرة الدونيه للمعلم ولانو اضعف مرتب فى الدوله مرتب المعلم تصدقوا معلم فى الدرجه الخامسة مرتبو للان ما وصل الف جنيه ....والمرتب بضعفوا كلو استقطاعات نقابات واتحادات والمعلم هو الموظف الوحيد الفى البلد الماعندو بدلات حتى بدل وجبه ما عندو وتجو تقولو ضيعو التعليم وضعيفين والواحد فيهم طالبو عندو موبايل بالشي الفلانى وفطورو بافخر الاكل وديل ما عندهم حق العدس ودايرنهم يعلمو اولادكم كيف هو فى زول جيعان وهلكان بقدر يعلم ليهو زول حاجة كويسه ...ياهم المعلمين ويا ها البلد كلها بقت حراميه وفاسدين لانو مافى معلم مفلس بقدر يقول للطالب ما تسرق وما تشيل حق غيرك ...عشان كده لمن يطلعو ليكم طعاليك وحراميه ما تلوموهم ما كفايه هم قاعدين ما سكنهم ليكم فى الزرايب الاسمها المدارس دى فكونا ياناس من ضياع التعليم وضعف المعلم بلا يخمكم ويخم حكومتكم المعفنه دى

[مع العدالة]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة