الأخبار
أخبار إقليمية
حوار مع الدكتور عمرعثمان القيادي بتحالف قوى المستقبل
حوار مع الدكتور عمرعثمان القيادي بتحالف قوى المستقبل
حوار مع الدكتور عمرعثمان القيادي بتحالف قوى المستقبل


08-26-2016 01:29 PM
على نحو مفاجيء قام الرجل بتسجيل اسم الحركة الاتحادية كحزب سياسي مسجل لدى مجلس الأحزاب .. الحركة الاتحادية جسم يضم عدداً كبيراً من الشباب الاتحاديين وقيادات الاتحادي من بينهم الدكتور أبو الحسن فرح ودكتور عبد الجبار ودكتور عبد الرحيم عبد الله ودكتور محمد يعقوب شداد كل هذه الأسماء تفاجأت قبل ثلاثة أيام بإعلان تسجيل اسم الحركة كحزب لدى المسجل، الأمر أثار ضجة وموجة غضب عارمة في مواقع التواصل الاجتماعي ... جلسنا مع مفجر الأزمة الدكتور عمرعثمان القيادي بتحالف قوى المستقبل وعضو وفدها المراقب للمفاوضات في أديس أبابا، تحدثنا معه في القضايا الوطنية والحزبية الراهنة، وخرجنا بالحصيلة التالية

حوار : علي الدالي - تصوير : سفيان البشرى

* تفاصيل ما حدث خلف الكواليس في أديس أبابا؟
- في الحقيقة ليس هنالك شيء لم يتم نشره بما فيه المعلومات المسربة التي تم تمليكها للرأي العام، ولكن نعتقد أنه وبكل المقاييس فإن لقاء أديس أبابا ورغم فشل المفاوضات لكنه لقاء مهم للغاية، وأهم ما فيه التوقيع على خارطة الطريق الذي مهد للانتقال من مرحلة الحرب إلى مرحلة السلام، والخارطة فيها انتصار حقيقي لإرادة المعارضة السودانية، لأن المعارضة تسعى لوضع أسس لحل الأزمة الوطنية القائمة الآن عبر الحوار، سواء أن خرجت هذه الأسس من الحوار الوطني أو أي حوار آخر، المهم في النهاية وضع هذه الأسس والمباديء التي تحدد كيفية حكم الدولة وإدارة التنوع فيها، ووحدة البلاد .
* لكن الوساطة حملت المعارضة فشل المفاوضات؟
- أنا لا أتفق مع رؤية الوساطة الإفريقية في هذا الشأن، فالحكومة هي صاحبة السلطة وهي التي تمسك بتلابيب الحكم، وكان بإمكانها أن تقدم تنازلات أكثر مما قدمته المعارضة .
* الحكومة ترى أن التعنت منكم كمعارضة وتعتقد أنها قدمت تنازلات رغم أنها صاحبة الحق الأصيل في تمثيلها لسيادة البلد؟
- بالعكس المعارضة قدمت تنازلات أكبر مما قدمت الحكومة، رغم عدم الثقة في الحكومة، لكن من أجل السلام قامت المعارضة بتقديم تنازلات أكبر واستجابة لنداءات السلام إحساساً منها بالمسؤولية الوطنية، وكانت هنالك 15 نقطة خلافية بين الطرفين المعارضة تنازلت عن 12 نقطة وحصرت الخلاف في ثلاث نقاط، وكان بالإمكان تجاوزها لكن التيم المتفاوض من قبل الحكومة أضاع الفرصة .
* عرمان كان أكثر تعنتاً وتطرفاً في مواقفه ؟
- عرمان عنده سقوفات في التفاوض تتراوح مابين الحد الأعلى والحد الأدنى، وأي مفاوض لابد أن يكون لديه سقوفات تفاوض يتحرك من خلالها، وكل ما طرحه عرمان يعبر عن رؤية المعارضة، وفي سقوفاته يتحدث عن ترتيبات مابعد وقف العدائيات وتغيير جذري في كافة مؤسسات الدولة.
* ألا تتفق أن معي أن المفاوضات كانت مقلوبة بتقديم جند الترتيبات الأمنية على الاتفاق السياسي؟
- والله هي ما مقلوبة على الإطلاق الترتيبات الأمنية لمزيد من التوضيح مذكورة في خارطة الطريق، وأنا في رأيي أعتقد أن المعونات الانسانية من الأهمية بمكان لذلك تقدمت الترتيبات الامنية والاتفاق السياسي للظروف السيئة التي يمر بها الناس في مناطق النزاع والمتأثرة بالحرب، ولابد من وصول المعونات الانسانية بسرعة فائقة، ولا يستطيع شخص أن يوصل المعونات الانسانية إلى المتضررين مالم يوضع السلاح على الأرض، وأرضاً سلاح لا يحدث بالتحول أو الاندماج، كل من القوات تكون في موقعها لتوصيل المعونات، ولا بد من التمييز بين وقف الحرب ووقف العدائيات، الخارطة ربطت المواضيع السياسية القومية والولائية وإعادة تشكيل القوات مرة ثانية والدمج بالتزامن مع الاتفاق، ولا يمكن إعلان سياسي بمنأى عن الاتفاق العسكري، حيث تتم عملية الدمج في جيش واحد، خط الحوار السياسي يشمل بقية القوى السياسية الموقعة على خارطة الطريق .
* البعض يرى أن أسباب فشل المفاوضات تكمن في الاستعجال لحسم ملف الترتيبات الأمنية في أيام بينما تجربة نيفاشا تشير إلى صعوبة هذه العملية ؟
- مقاطعا..أنا افتكر إن كانت هنالك عجلة نشكر الأطراف عليها لاستشعارهم معاناة الأهل في معسكرات النازحين، والجميع يعلم المعاناة في مناطق النزاع، لذلك العجلة في وقف العدائيات بغرض تسهيل مهمة ايصال الإغاثة للأهل في هذه المناطق، وأنا أعتقد أن هذه محمدة وليست أمراً سلبياً يشكر عليه.
* إلى أي درجة متفائل لجلوس الأطراف مرة ثانية للتفاوض ؟
- أنا متفائل، ومن جانبي كمعارض مؤمن إيماناً قاطعاً أن المعارضة لديها مصداقية في نواياها، إنها تريد أن تصل إلى سلام، وهذه قناعاتي بما لا يدع مجالا للشك، لكن التجربة أدلت أن حكومة السودان من خلال 44 اتفاقية أنها غير جادة في الوصول إلى اتفاق ولم تنفذ منها 10%
* دعنا من المفاوضات .. أنت متهم بسرقة اسم الحركة الاتحادية وقمت بتسجيلها كحزب لدى مسجل الأحزاب؟
- ياستار ... أنا لم أسرق الحركة الاتحادية أنا مؤسس حقيقي لهذه الحركة التي تداعى لها عدد من القيادات الاتحادية لتصبح نواة حقيقية لإعادة حزب الحركة الوطنية عبر وحدة اتحادية عريضة تنطلق من قاعدة الحركة الاتحادية، وستظل الحركة نواة حقيقة لوحدة الاتحاديين، لأنها ظلت العامل الأساسي لوحدة المعارضة السودانية، وهي أول جسم معارض وقعت وبجرأة مذكرة تفاهم بينها والجبهة الثورية، التي كان مجرد نطق اسمها في الغرف المغلقة من قبيل الكفر البواح وخروج عن الملة، هذه المذكرة في فحواها تتحدث عن تحقيق السلام وحل القضايا سلمياً، وليس بحمل السلاح .. هذه الحركة لها مبادئها التي تتعلق بالوحدة والحل السياسي الشامل، ومنع العمل العسكري، وهذا الإرث التاريخي للحركة لم يصنعه عمر عثمان، بل صنعته قيادات اتحادية لها تاثير كبير، وأذكر منها صديق الهندي وبروفسير محمد زين العابدين، ودكتور عبد الرحيم وأبو الحسن فرح ودكتور شداد، وهذه القيادات شكلت الملامح الأولى للحركة الإتحادية، ولما تقدمنا بطلب وجدت أن الطلب المودع تم إلغاؤه، وتقدمنا بهذا الطلب لحفظ الاسم والإرث التاريخي ليس ليحتكره عمر عثمان، بل للذين صنعوا تاريخ الحركة الاتحادية ويظلوا هم أصحاب الحركة حتى لا يضيع هذا الإرث، والآن أصبحت مسجلة وموجودة وستظل نواة حقيقية للاعتراف بالاخر .
* لكن شباب الحركة الاتحادية يتهمون عمر عثمان أنه سجل الحركة بايعاز من السلطات، لأنها أصبحت مزعجة جداً ومتطرفة في معارضتها للحكومة؟
- هذا الكلام غير مقبول وغير منطقي ويفتقر إلى الموضوعية ولا يقبل النقاش، ولا يقبل التعليق عليه لم أسجل الحركة الاتحادية بناء على رغبة شخصية، بل بناء على رغبة الشباب الذين قاموا عليها ودخلوا المعتقلات بسببها، وحفاظاً على هذا الإرث، ولا علاقة للنظام بما تم النظام يعرف ويقر بأن عمر عثمان معارض وكل القوى السياسية، تعرف ذلك وستظل الحركة صامدة إلى حين الوصول إلى حل سياسي شامل وحل وطني يتصف بالشمولية، وعندما اتصل علي أخونا أبي الحسن فرح مستفسراً من أمريكا، وضحت له بكل صراحة، قلت له إنك أحد صانعي هذه الحركة ومشارك فيها، ومن مؤسسيها تعال وأجلس معنا لنتفق على تنفيذ المباديء التي اتفقنا عليها من قبل ونسير بها في الإمام .
* وماذا كان رد أبو الحسن؟
- قال إنه في أمريكا وسينظر في الأمر عند عودته إلى السودان .
* مجموعة أخرى ترى أن التسجيل تم بايعاز من التوم هجو وبناء على رغبته في محاولة لخلق جسم سياسي يتحرك عبره في المفاوضات ودخول التسوية القادمة ؟
- مقاطعاً .. التوم هجو لا يحتاج إلى الحركة الاتحادية وله دور كبير في الجبهة الثورية، وهو ظل مناضلاً من العام 1974، ولا يطمع في سلطة أو وزارة، وكان بإمكانه أن يصبح وزير خارجية أو أي منصب يريده .. التوم لا يسعى لمصلحة شخصية، فهو يمتلك مركزاً تجارياً ومنزلين في أمريكا وأبناؤه يدرسون هناك، ومثل هذا الحديث غير مسؤول ونوع من الهرج وفرقعات .
* الآن إلى أين تسير بالحركة الاتحادية ؟
- نسير بها في القضية الوطنية التي وضعت مبادئها منذ تكوينها * لكن الشباب كانوا يسيرون بها في طريق أسقاط النظام؟
- لم يحمل منفستو الحركة الاتحادية أي حديث عن إسقاط النظام، ولم يكن من أهدافها الإسقاط، المنفستو تحدث عن الحل السياسي الشامل ووحدة الاتحاديين في نادي الخريجين في 2009، وهذه المذكرات موجودة وأنا أمتلك نسخة منها، ومن أراد أن يطلع عليها فليات للاطلاع .

اخر لحظة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1858

التعليقات
#1510375 [منصورالمهذب]
0.00/5 (0 صوت)

08-26-2016 10:10 PM
فهمونا! هل كان الاتحادي ينادي في زمن الاستعمار ببقاء الانجليز صنو المستعمرين الاسلاميين؟

[منصورالمهذب]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة