الأخبار
أخبار إقليمية
المبدعون..لا للحرب نعم للسلام (أرضا سلاح)
المبدعون..لا للحرب نعم للسلام (أرضا سلاح)
المبدعون..لا للحرب نعم للسلام (أرضا سلاح)


08-26-2016 12:31 PM


أديس ابابا:حسين سعد

أكثر ما يمييز الجولة الاخيرة المنهارة من المفاوضات بأديس ابابا مؤخراُ هو وجود عدد من المبدعيين الي جانب السياسيين والناشطيين والصحفيين في فندق ريدسون بلو الذي احتضن المحادثات، مشاركة المبدعين الذين وجهت لهم الحركة الشعبية شمال الدعوة في أمر جلل مثل وقف الحرب واغاثة النازحيين قضية جديرة بالاحترام،مشاركة المبدعين ضمن استشاري الحركة الشعبية ووفدها التفاوضي لم تكن الاولي من نوعها بل كان هناك في جولات سابقة الشاعر والمثقف والقانوني الضليع كمال الجزولي ثم جاء الشاعر فضيلي جماع واليوم كان هناك عالم وبركة وطارق، قضايا الحرب والسلام قطعا كان للمبدعين دور كبير فيها وتحدثنا كتب التاريخ وعلي مر العصور وطوال التاريخ البشري عن ذلك الدور الهام حيث كانوا موجودين ومشاركين بصورة أو بأخري في وقف نزيف الدم ووقف الاقتتال، صفحات التاريخ البعيد والقريب والحالي تحدثنا عن عظماء من المبدعين خلدوا اسمائهم بفضل أعمالهم التي تدعوا للخير وتجنيب بلادنا ويلات الاحتراب مقابل ما يقوم به الاشرار الداعيين الي الحرب،اولئك الذين يقولوا وبصوت عالي(امسح اكسح مما تجيبوا حي) ميدانيا نجد ان بلادنا مثخنة بجراح الحروب اللعينة لسنوات طويلة، ولم (تأخذ) بلادنا نفسا عميقا لكي تستريح من تلك الفظائع والمرارات الناجمة من اهوال حروبها الدامية في جنوب السودان قبل انفصاله حتي تندلع حرباً اخري في دارفور ومن ثم جنوب كردفان والنيل الازرق هذه الحروب لاتكاد تنتهي حتي تنفجر مرة اخري مثل حر البسوس وحرب داحس والغبراء،المبدعون السودانيين شغلتهم قضايا ومشاكل بلادهم فجنح بعضهم لحلها من خلال مساهمات عديدة لنشر الخير والامأن وكما قال الشاعر محجوب شريف (ميري ذكيرينا عشة ذكرينا كل سونكي يبقي مسطرينة) هذا ما مقاله المحجوب الشريف في فظائع حرب الجنوب داعيا للتخلي عن الحرب والعودة إلى المحبة والسلام،


عالم عباس:
image

انحياز عباس للحق وتصديه للظلم لم يكون وليد اليوم بل كان قديما وفي حادثة اغتيال الاستاذ محمود محمد طه كتب عالم (السطور الأخيرة في دفتر الحلاج الثاني)
التي قال فيها حين جاءوا بك للموت ابتسمت -ضوء الوجه النبيل -أزهر الشيب حواليه بياضا ناصعا-ثم استدار-والشلوخ الغائرات الحزن أغفت-فازدهى فيها الوقار-وبريق في عيون ،-هي لولا جنة الإيمان نار.حسنا دعوني قبل ان اكتب عن الشاعر عالم (انتظره برهة) فعالم المولود بفاشر السلطان التي تعاني من ويلات حربا فظيعة لاأكثر من (13) عاما وحتي اليوم نال عباس العديد من الجوائز منها جائزة الشعر الاولي للشعراء الشباب بجانب نيله لوسام الدولة للاداب والفنون كما صدرت له عدد من الدواويين منها (ايقاعات الزمن الجامح-منك المعاني ومنا النشيد-اشجارالاسئلة الكبري) وشدد عباس علي ضرورة التعامل بجدية مع التوقيع علي خارطة الطريق يجب ان نتعامل معه بالجدية اللازمة لاسيما وان بلادنا تتدحر بسرعة فائقة نحو الهاوية والانسان يموت مرضا وجوعا وتشريدا واخرين لا يجدون الامان بسبب الحرب اللعينة وتحطمت كل مقومات الاقتصاد في بلادنا والعملية الزراعية صارت طاردة والصناعة توقفت غالبية مصانعها وتابع(السودان في طريقه ان يفلت من ايادينا وهذه فرصة تاريخية لاصلاح بلادنا وبناء دولة تحترم تنوعنا وتعددنا تكون فيها المواطنة اساسا للحقوق والواجبات ) وقال ان الحلول السلمية الجادة والتي تجد الالتزام بانفاذ مخرجاتها من قبل الحكومة تستحق منا جميع دعمها بصدق واخلاص حتي لا يتمزق ما تبقي من بلادنا وزاد(كفاية مناورات وتماطل شعبنا يعاني كثيرا طوال 27 عاما التي اوصلنا لها سياسات الحزب الحاكم ) وقال انهم كمبدعين وشعراء ومثقفين يدعموا بشدة نداء السودان وانخراطه في عملية سلمية ذات استحقاقات واضحة تفضي الي تحول ديمقراطي حقيقي واضاف انه بدون ذلك لن يتم تغيير حقيقي سوي عبر انتفاضة جماهيرية ودعا عباس الشعب للتعبير عن حقوقه ونيلها وقال عالم ان البعض يعتبر توقيع نداء السودان علي خارطة الطريق مناورة لكنه عاد وشدد علي ضرورة التمسك بخارطة الطريق والدفاع عنها بقوة وارغام كل من حاد عنها للالتزامها.

بركة ساكن:
image

من بين المبدعين الذين كانوا في اديس ابابا الرواي عبد العزيز بركة ساكن صاحب العديد من الاعمال الفنية منها (الجنقو مسامير الارض -امراة من كمبو كديس-مسيح دارفور-مخلية الخندريس-العاشق-البدوي-موسيقي العظام-الرجل الخراب) ساكن تعرضت مؤلفاته للمصادرة من قبل السلطات الامنية، وقد حازت روايته (الجنقو) علي جائزة الروائي الراحل الطيب صالح،التفات بركة الي عالم الجنقو تلك الشريحة العمالية التي تعاني من ويلات الظلم والاضطهاد بالرغم من أنها تمثل دعامة قوية ومهمة للاقتصاد والتجارة،حالة التهميش التي يعيشها (الجنقو)، جعلتهم يقلّدون الأشياء المحيطة بهم، بحيث تَبرز هذه الموجودات إلى الواجهة بينما يختفون خلفها؛ فهم في هيئاتهم ولباسهم وطريقة عيشهم يتشبهون بالأدوات التي يتماسّون معها في عملهم اليومي، إذ يلفّون أحزمة الجلد الصناعي على خصورهم ليبدوا مثل (ُكليقة السمسم) المحزومة جيداً. بينما تتغير أسماؤهم وتتبدل على مدار العام تبعاً لطبيعة الجنقوجوراي الذي يسمّى (كاتاكو) وهناك(الفحامي)

طارق الامين:
image

المبدع الاخير والذي شكل حضورا طاغيا حاملا الشمسية من زخات المطر داخل وخارج الفندق هو الفنان الشامل طارق الامين الذي سلم قيادات قوي نداء السودان والاطراف المتفاوضة في اديس ابابا والالية الافريقية والجهات ذات الصلة من المجتمع الدولي والاقليمي والمحلي نسخة من مذكرة الامل والصباح الجديد قالت المبادرة التي تلقت الايام نسخة منها والممهورة بتوقيعات عدد كبير من المبدعين والفنانيين والمسرحيين والدراميين والصحفيين والموسيقيين وغيرهم قالت ان بلادنا المازومة بحمل ثقيل لسنوات طويلة من التخاصم والتناحر والاقتتال بحاجة الي حلم يفتح نوافذ الغد والمستقبل الافضل،واكدت المذكرة ان مشاكل التعليم في السودان تشابكت اغصانها حتي منعت الشمس من الاشراق علي كثير من المدارس الا ان هناك قضية واحدة اصبحت تورق منام كل اسرة سودانية الا وهي الرسوم الدراسية التي درجت بعض المدارس الحكومية علي فرضها مطلع كل عام دراسي جديد،واشارت المبادرة الي انعكاسات الازمة الاقتصادية علي الشعب السوداني لاسيما الشرائح الضعيفة. ويقول الفنان الشامل طارق الامين ان المبدع بدون الانحياز لقضايا الغلابة والمحرومين لاقيمة له واوضح ان المبدعين والشعراء والمسرحيين في كل العالم كان لهم دور واضح ومشرف في التصدي للدفاع عن انتهاكات حقوق الانسان وتابع(انه كفنان سيظل سيفا مسلطا في مواجهة الطغاة)

مبادرة المجتمع المدني:

ومن بين الجهات الحاضرة في المفاوضات كانت هي مبادرة المجتمع المدني وهي أحد أضلاع نداء السودان وعندما تحدثت مع القيادي بها حامد علي نور عن دور المبادرة في الحراك السياسي فقد سلمني نسخة من بيان المبادرة الذي تم توزيعه علي الصحفيين والصحفيات والناشطيين والسياسيين ويقول البيان ان بلادنا تمر اليوم بمنعطف خطير فى هذه المرحلة من مراحل تطورها السياسى والاجتماعى، وتواجه تحديات مصيرية اصبحت تهدد بقائها ككيان وطنى ظل موحدا منذ تكوينه، وحتى فى هجير الدكتاتوريات العسكرية السابقة، والى ان اطلت علينا هذه الدكتاتورية المتأسلمة المتسلطة فجثمت على صدر الوطن لاكثر من ربع قرن وكانت حصيلة سياساتها الرعناء انفصال جزء عزيز من الوطن ودخول ما تبقى منه فى دائرة شريرة من الحروبات العبثية التى شنتها على مناطق شاسعة من الوطن، فقتلت عشرات الالآف من الضحايا الابرياء ومازالت تقتل وقذفت بالملايين منهم الى النزوح واللجوء الى المجهول ، ودمرت الديار ووسائل كسب العيش واوضحت المبادرة في بيان لها تلقت الايام نسخة منه ان من اسوأ نتائج الحروبات المتواصلة لهذا النظام ضد شعبنا، هى تلك الجروح العميقة التى خلفتها فى جسد الوطن، وتلك المرارات والكراهية بين مكونات الوطن الواحد، هذا الى جانب ضياع مستقبل أجيال عديدة فى مناطق الحروبات .وقالت المبادرة ان معالجة هذه القضايا المعقدة تحتاج منا الى التبصر وإلى درجة عالية من الحذر، وان اهم خطوة علينا ان نخطوها هى العمل على وقف الحرب ووقف العدائيات.

المواطن يدفع الثمن:
image

ومن شرق السودان جاءت الدكتورة زينب كباشي عيسي رئيسية الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة ونائبة رئيسية الجبهة الثورية وعضو المجلس القيادي لنداء السودان وقالت انهم حضروا الي اديس ابابا عقب موافقتهم بالتوقيع علي خارطة الطريق لجهة التوصل الي اتفاق لوقف الحرب واغاثة المتضررين واضافت ان وقف الحرب وتحقيق السلام يساهم في رفاهية الشعب السوداني وتحقيق التحول الديمقراطي واتاحة الحريات فالمواطن هو الذي يدفع ثمن الحروب والنزعات قتلا وتشريدا فضلا عن انتهاكات حقوق الانسان البشعة واردفت (الحرب مرفوضة تماما لكنها فرضت علي الذين يخوضون غمارها ويحملون السلاح فالدماء السودانية غالية) واوضحت كباشي ان مناطق السودان الاخري التي ليس بها حروب تأثرت بأنعكاسات الحرب ونتائجها المدمرة حيث تمددت الاوضاع الاقتصادية وتفاقمت وطالت العديد من السودانيين وجعلت الحصول علي لقمة العيش امراً قاسياُ بانب تحطيم وتدمير المشاريع التنموية وتدهور قيمة العملة المحلية مقابل العملات الاجنبية وحول الكيفية التي يتم عن طريقها تحقيق التغيير في السودان حال فشل خارطة الطريق قالت كباشي ليس هناك حل سوي الانتفاضة الشعبية للاطاحة بالنظام.

نقلة مهمة:

من جهته اعتبر القيادي الاتحادي طه علي البشير توقيع نداء السودان علي خارطة الطريق بالمناسبة التاريخية وهي بداية لعمل جديد في اتجاه السلام الذي نبحث عنه جميعا كسودانيين ونصح طه كافة الاطراف بالتحلي بالصبر والموضوعية لتحقيق ما نصبو اليه جميعا وزاد(هذه نقلة مهمة في طريق السلام)

الليبرالي:
image

وفي المقابل قالت رئيسة الحزب الديمقراطي الليبرالي الدكتورة ميادة سوار الذهب في حديثها مع الايام بردهات فندق ريديسون بلو الذي احتضن المحادثات الاسبوع الثاني من الشهر الحالي قالت انهم يدعموا خارطة الطريق من اجل وقف الحرب واغاثة النازحين واتاحة الحريات والدخول في مفاوضات لجهة وقف العدائيات والعمل الانساني وابدت ميادة خيبة املها في انهيار الجولة الاخيرة من المفاوضات واوضحت ان المفاوضات كانت تمضي بشكل جيد وان القضايا الخلافية وتباعد المواقف كان مقدور علي حله وتجاوزه لكن تعليق المفاوضات من قبل الوساطة كان خطوة خاطئة وقالت سوار الذهب ان يدعم ححق النازحين في الطعام والغذاء وعدم ربطه بالقضايا السياسية.

اشراك النساء:

من جهتها قالت الناشطة هدي شفيق من مجموعة عمل اشراك النساء في عمليات السلام (تاكس فورم) في حديثها مع الايام ان التوقيع علي خارطة الطريق خطوة ضرورية في طريق تحقيق السلام واستدامته واضافت ان ايقاف الحرب واغاثة النازحين مسالة ضرورية واوضحت شفيق ان مجمعتهم بدات عملها في العام 2013م بشكل تطوعي من خلال المناصرة للنساء المهتمات بالسلام ولفتت الي المجموعة تضم العديد من النساء من مختلف الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع من كل ولايات السودان واوضحت هدي ان المجموعة نشطت بشكل فاعل اثناء الاحداث الناجمة من انشطار دولتي السودان والقضايا العالقة حيث كان عدد النساء وقتها عشرة من كل طرف لدولتي السودان (شمالا وجنوبا) وقالت انهم ركزوا خطواتهم في حلحلت تلك الصعوبات بجانب كيفية مشارككة النساء في الحوار لجهة حل القضايا السياسية بنسبة لا تقل عن 50 في المائة وقالت شفيق التي كانت حاضرة ومراقبة للمفاوضات الي جانب عدد اخر من النساء بالمجموعة انهن خلقت علاقات واسعة بين الاطراف والالية الافريقية والمجتمع الدولي وتابعت(نحن نقف مع اجندة السلام ولا ننحاز لاي طرف من الاطراف ) ولفتت الي ان عدد كبير من مقترحاتهم تم اعتمادها وقبولها من الالية الافريقية.

غير مبشرة:

الي ذلك قال الناطق الرسمي باسم الجبهة الثورية ومستشار الوفد التفاوضي للحركة الشعبية شمال اسامة سعيد ان مجريات أولي الجلسات التفاوضية كانت غير مبشرة وذلك لتعنت الوفد الحكومي ورفضه لانطلاقة المفاوضات من ذات النقطة التي توقفت فيها المحادثات الماضية التي توصلت الي اتفاقية اطارية التي تم الاتفاق علي بعض بنودها والاختلاف في اخري ورفض الوفد الحكومي الوثيقة الاطارية بوصفها مرجعية اساسية للتفاوض وعلل رفضه بأن احداث عديدة قد حدثت خلال الفترة الماضية التي اعقبت الاتفاق علي الوثيقة الاطارية في العام 2014م لذلك كانت البداية غير ايجابية واضاف ان الوفد الحكومي بتعنته غير الموضوعي كأنه جاء الي أديس ابابا للنزهة وليس للبحث عن حل لازمة سياسية خانقة وتابع(وفدنا جاءا بأرادة قوية لوقف الحرب وتحقيق السلام وايصال الغذاء للمتضررين) وقال اسامة ان موقف الحكومة الرافض للاتفاقية الاطارية كان غريب جدا واوضح ان الحكومة متناقضة حيث ظلت تصريحات قياداتها تقول بانها توصلت الي 90 في المائة من نقاط الاتفاق وتبقت نسبة 10 في المائة فقط من القضايا الخلافية،واتهم سعيد الحكومة بعدم الرغبة في السلام والتفكير في الحل العسكري الذي تم تجريبه طوال الخمس سنوات الماضية وهو حل لن يقود للسلام وانما يساهم في المزيد من تمزيق وتقسيم البلاد.

خطوة متقدمة :
وفي الاثناء قال الصادق ادم اسماعيل القيادي بمبادرة المجتمع المدني ان التوقيع علي خارطة الطريق يفتح الباب لايقاف الحرب في المنطقتيين ودارفور وايصال الاغاثة للنازحين المتضررين واطلاق سراح الاسري والمعتقليين السياسيين واتاحة الحريات ويمنح فرصة غالية للمضي في تحقيق سلام متكافي بين كافة الاطراف، واشار الزعيم الي ان تهيئة المناخ تقود الي عملية سلمية متكاملة في السودان وقال الصادق ان قوي نداء السودان خطت خطوة متقدمة وان الوسيط امبيكي استجاب لكل ملاحظاتهم ومطلوباتهم واوضح ان العملية السلمية حال تحقيقها للسلام وايقاف الحرب وتحقيق التحول الديمقراطي واتاحة الحريات فهذا يشكل انتصار وهذا اقل تكلفة من ان تمضي الناس في الخيارات الاخري وتابع(هذا لايعني ان قوي نداء السودان تخلت عن الخيارات الاخري فكل الخيارات مفتوحة) وقال انهم ماضون في طريق النضال لجهة تحقيق غايات يؤمنون بها لاجل رفاهية الشعب السوداني.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2855


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة