الأخبار
منوعات سودانية
حسن عبدالسلام : جمال الوالي يصدر قرارات فردية دون الرجوع للمجلس حفاظاً على وحدة الكيان الكبير ابتعدت من مجلس إدارة الرجل
حسن عبدالسلام : جمال الوالي يصدر قرارات فردية دون الرجوع للمجلس حفاظاً على وحدة الكيان الكبير ابتعدت من مجلس إدارة الرجل
حسن عبدالسلام  : جمال الوالي يصدر قرارات فردية دون الرجوع للمجلس حفاظاً على وحدة الكيان الكبير ابتعدت من مجلس إدارة الرجل


الصحافة الرياضية السودانية لم تتطور ولم تبارح مكانها قيد أنملة
08-30-2016 04:28 AM


حوار شيق مع حسن عبدالسلام (الصاقعة)

جمال الوالي يصدر قرارات فردية دون الرجوع للمجلس حفاظاً على وحدة الكيان الكبير ابتعدت من مجلس إدارة الرجل
الصحافة الرياضية السودانية لم تتطور ولم تبارح مكانها قيد أنملة
جمال الوالي جلس معي لما عرف اقترابي من رئاسة الإتحاد بات وشيكاً
دوري الدرجة كان أقوى الدوريات ومنبعاً للنجوم وخرج أفذاذ كرة القدم
لم نشاهد لاعب سوداني محترف في الخارج
حاوره: نجيب عبدالرحيم
حسن عبدالسلام (الصاقعة) رئيس إتحاد الخرطوم المحلي لكرة القدم أحد أبرز أقطاب نادي لمريخ، وشغل قبل سنوات منصب أمين مال نادي المريخ من الرياضيين الذين يعملون بإخلاص وأمانة وسخر وقته وجهده وماله في سبيل تطوير الرياضة وهو رجل أعمال ناجح وإداري مقتدر، ويتمتع بقبول واسع، وشعبية كبيرة في القطاع الرياضي، وأوساط اجتماعية مختلفة وأصبح العنوان الأبرز رياضياً في مدينة الحديد والنار ويبقى الأهلي الإكسبريس العطبراوي والقلعة الحمراء أهم محطتين في رحلته الرياضية وهو الذي قدم الصورة الجميلة للرياضي النزيه وألغى كل الصور السلبية التي كانت شائعة عن الرياضيين عندما كان أمينا لمال في نادي المريخ
سنحت لي فرصة أن ألتقي به في مدينة الرياض قبل الإنتحابات الأخيرة بمنزل الأخ والصديق العزيز محمد عبدالرحيم إبن عمه وأزحنا الستار عن عدد من التساؤلات لم يتردد في الإجابة عليها بكل صراحة

إلى مضابط الحوار
* في يوم من الأيام كنت أمين المال في نادي المريخ الكبير ولك إسهامات مقدرة ولكنك لم تستمر البعض يقول أنك كنت على خلاف مع رئيس المريخ الحالي جمال الوالي بسبب الفوضى وعدم المؤسسية وإنفراد الوالي بإتخاذ القرارات دون الرجوع للمجلس ورفضت أن تكون كومبارس في مجلس الرجل الواحد.
ايتعدت لأن رئيس مجلس الإدارة جمال الولي يصدر قرارات فردية دون الرجوع للمجلس وحفاظاً على وحدة الكيان الكبير قررت الإبتعاد من مجلس الرجل الواحد
* جمال الولي يقول جلس معك الوالي في أحدى الفنادق حسب الاتفاق المسبق بينك وبينه وهو من أقنع المجلس بانسحاب منافسك اللواء الحارث من الإنتخابات
جمال الوالي جلس لم يكن بيني وبينه إتفاق مسبق حول ترشيحي لإتحاد الخرطوم عندما عرف اقترابي من رئاسة الإتحاد بات وشيكاً وأن اللواء مدني الحارث لن يستطيع منافستي لذا طلب الجلوس معي
* البعض يقولون أنك تحب الرئاسة والوجاهة ولذا تركت نادي المريخ وتقلدت منصب رئيس إتحاد الخرطوم المحلي لكرة القدم
الطموح حق مشاع لكل شخص طالما لدية القدرة والفكر أن يتبوء منصب قيادي فما المانع في ذلك
* عشرون عاماً مضت والمدينة الرياضية لم ترى النور حتى الآن ما هو السبب
المدينة الرياضة حقيقة أنها تعثرت عشرون عاماً لأن ملفها في أيدي سياسيين ليس لهم أي علاقة بكرة القدم ولو ترك الأمر لأهل الرياضة لرأت المدينة الرياضية النور في وقت وجيز
* من أين يأتيكم الدعم لتسيير نشاط الإتحاد من الدولة أم لكم موارد أخرى
الدعم كما تعلمون الدولة دعمها للرياضة عامة شحيح والمبالغ التي نتحصل عليها من الرسوم وغيرها لم تفي بالغرض ونحن ندفع من حر مالنا لتسيير النشاط
* إنتخابات الإتحاد لكرة القدم إتحادكم كان مع مجموعة التطوير التي يقودها الفيلسوف البروف شداد وفي الأمتار الأخيرة منحت أصواتكم لمجموعة التغيير التي يقودها الدكتور معتصم جعفر وكانت السبب الرئيس في فوز مجموعة التطوير
* إتحاد الخرطوم كان مناصر لمجموعة التغيير التي يقودها الخبير كمال شداد وقبل الإنتخابات بأيام طلبنا الجلوس معه للتشاور حول تفاصيل الجمعية العمومية ولكن للأسف الشديد لم يحضر ولم يتصل بنا لمعرفة عدم حضوره ولذا تم الاتفاق مع مجموعة التطوير التي حصلت على كل الأصوات التي يتمتع بها إتحاد الخرطوم وكانت لها الأثر كبير في فوز المجموعة علة مجموعة البروف شداد
* الشارع الرياضي يقول اختيارك مساعداً لرئيس الإتحاد العام يدل على أن إتفاقكم مع مجموعة شداد كان تمويه
* أنا لم أسعى ولم أركض وراء المناصب ويكفيني رئاسة أكبر إتحاد محلي لكرة القدم في السودان ومناصرتنا لمجموعة التطوير لم يكن تمويه والسبب الرئيس هو عدم حضور شداد الإجتماع الخاص بالجمعية العمومية
* يدور همس في المجالس والشارع الرياضي وخاصة أبناء القبيلة الحمراء أن حسن عبدالسلام يحرض الحكام على هزيمة المريخ
هذا الأقاويل سمعت كثيراً ويطلقها بعض الصحفيين وبعض الشخصيات الحمراء التي تريد النيل مني بأي طريقة ومعظمها أقلام مأجورة بتوجيه من أشخاص ضعاف النفوس وأقزام
* أنت رجل لك خبرة طويلة في العمل الإداري لماذا لا تترشح لرئاسة المريخ أو الإتحاد العام لكرة القدم أو اللجنة الأولمبية السودانية
أنا عملت كثيراً في العمل العام وكما ذكرت لا أريد الركض واللهث وراء المناصب ولا أحب الصراعات الإدارية التي أصبحت اللغة السائدة اليوم وسأبذل قصارى في تقديم عمل ممنهج يسهم في تطوير اللعبة والإرتقاء بها من خلال إتحاد الخرطوم
* ما صحة الأخبار التي تناقلتها المواقع الإلكترونية الرياضية أنكم تريدون منع حكامكم من إدارة أي مباراة في الدوري الممتاز بسبب الهجوم المتواصل من قيادات المريخ بالتشكيك في حكامكم
كلام غير صحيح وهذا الكلام يتداول كثيراُ عند خسارة المريخ أو الهلال أو أي فريق في الممتاز والتحكيم كما تعلمون في كل دول العالم هو الشماعة التي تعلق عليها الأندية إخفاقاتها
* دوري الدرجة كان دوري كان منبعاً للنجوم وخرج أفذاذ كرة القدم وفي الوقت الحالي تدنى المستوى ونفس الوقت الم يحظى بزخم إعلامي ما هو السبب
* هل تؤيد قرار الجمعية العمومية الأخيرة للاتحاد العام لكرة القدم بترفيع خمسة عشر إتحاداً وبعد أيام سيصدر قرار بتكوين اتحادين في بحري وام درمان وبذلك يصبح عدد الإتحادات المحلية إثنان وستون إتحاداً وعدد الأندية يقدر بحوالي ثلاثة آلاف واللاعبين مائة ألف تقريباً بالإضافة إلى عدد اللجان التي تتبع إلى هذه الإتحادات هل يعقل أن يكون لدينا هذه الأرقام الكبيرة في بلد يعيش أزمة إقتصادية طاحنة ورغم ذلك الإنجازات والأداء صفر المملكة العربية السعودية لديها إتحاد واحد يقود اللعبة والبقية مكاتب في المحافظات والمدن تتبع له لا يزيد عددها عن إثنين وعشرين مكتباً ومائة ثلاثة وخمسون نادياً وأربعة عشر ألف وستمائة لاعباً وحققت إنجازات عديدة على المستوى القاري والدولي
هذا الملف سبق أن تناقشنا فيه كثيراً عن سلبياته في ظل الظروف الإقتصادية التي تعاني منها الأندية وسوف نقترح في الجمعية العمومية القادمة بتقليص عدد الإتحادات المحلية
* ألا توافقني إن الكرة السودانية بعيدة عن آلية التطوير والسبب بطولة الممتاز محصورة بين المريخ والهلال ولا ثالث لهما ونقول رواية مكررة كل عام مما أدي إلى فشلنا في كل البطولات التي شاركت فيها منتخباتها وأنديتنا على الصعيد الخارجي وقوة الدوري دائما ما تكون خلف البطولات. وعلي سبيل المثال إذا ما ألقينا نظرة إلي الدوري المصري تجده قوياً ومتطوراً، كما يتسم بالمنافسة والإثارة .. وكذلك الدوريات العربية تتسم بقوة المنافسة والمستويات متقاربة.
بعد الكرة السودانية عن آلية التطوير له أسباب عديدة الدولة دعمها للرياضة ضعيف بعض لإداريين ليس لديهم الخبرة في كرة القدم المدرب السوداني أيضاً لم يطور نفسه اللاعب يفتقد إلى ثقافة الاحتراف المنافسة على بطولة الدوري الممتاز وكأس السودان محتكرة بين المريخ والهلال ولا ثالث لهما ولذا فقد الدوري قوته إذا لم تكن المستويات متقاربة بين كل أندية الممتاز فالكرة السودانية لم تبارح مكانها
* لم نشاهد لاعب سوداني محترف في الخارج ونشاهد معظم اللاعبين الأفارقة يلعبون في أكير الأندية الأوروبية وتعتمد عليهم في المنافسات المحلية والأوروبية
أتفق معك في اللاعب السوداني يفتقد إلى الكثير من أدوات اللعبة وتنقصه العقلية الإحترافية وللأسف الشديد اللاعب سقف طموحاته اللعب للمريخ أو الهلال
دوري الدرجة الأولى الذي كان منبعاً للنجوم وخرج أفذاذ كرة القدم السودانيةالآن يطلق عليه دوري "المظاليم" وذلك لان الأندية مظلومة في كثير من الأشياء.. سواء على مستوى الدعم المالي أو على مستوى الملاعب أو على مستوى الإعلام الذي لم يفرد مساحات لهذه الأندية التي تغذي الكرة السودانية بينما تجده يفرد المساحات الكبيرة لتمارين الأندية الكبيرة
الإعلام له دور كبير في عدم تسليط الضوء على أندية الدرجة الأولى التي تعد محور إرتكاز الكرة السودانية ولذا يجب على وسائل الإعلام المختلفة أن تسخر كل أدواتها لعودة هذه الأندية لسيرتها الأولى
* لم نشاهد في القنوات الفضائية العربية وغيرها سوداني محلل فني للمباريات أو معلق باستثناء سوار الذهب في التعليق
التحليل والتعليق يحتاج إلى معرفة وثقافة وتقنيات ومهارات خاصة له تقنيات ومهارات خاصة بالتعليق الرياضي تختلف به عن المعلق في الأخبار ويجب على المسؤولين في التلفزيون القومي والقنوات الأخرى أن يعيدوا النظر في المعلقين المهرجين والبحث عن المواهب الناشئة في مجال التعليق فالتعليق له تقنيات ومهارات خاصة بالتعليق الرياضي تختلف به عن المعلق في الأخبار وكذلك التحليل يحتاج إلى ثقافة عالية وإلمام بالقوانين والتكتيكات والتكنيكات ومشتقاتها فلا بد من صقل المحللين والمعلقين والإداريين من خلال دورات تدريبية خارجية ليكونوا نواة لمعلقين ومحللين وإداريين يسهموا في تطوير اللعبة.
* الصحافة الرياضية السودانية هل أدت دورها كسلطة ورقيب بأمانة ونزاهة وأسهمت في تطوير اللعبة
الصحافة الرياضية السودانية لم تتطور ولم تبارح مكانها قيد أنملة وتفرد المساحات لتأجيج لمدرجات والشارع الرياضي ولها دور كبير في نشر التعصب الرياضي وتعد من الأسباب الرئيسة في تدهور الكرة السودانية ولم تقم بتقديم الأفكار والمقترحات التي ستساهم في نشر ثقافة الرياضة التي تؤدي معالجة تدني التدريب والتحكيم والقصور في البني الفكرية والتحتية من خلال الندوات والمؤتمرات الرياضية.
* الحديث الذي يتردد دائماً في الشارع بخصوص احتمالات التلاعب في نتائج بعض مباريات الدوري الممتاز في الأمتار الأخيرة يعني باللغة الكروية السودانية( الكباري) وهي التعاطف بين ناد مع آخر لفتح له شباكه، حتى لا يتعرض للمصير المجهول أو أن يتدخل ناد ما في تحفيز لاعبي فريق آخر لعرقلة منافسه وهكذا وهبوط أهلي عطبرة وحي العرب بورتسودان يؤكد على تفشي هذه الظاهرة هل يوجد علاج لهذه الظاهرة غير الرياضة.
التلاعب بالمباريات من أجل الوصول لهدف سريع وغير الشريف أو الكباري كما ذكرت داء يصعب علاجه لأن التفاصيل غير مرئية دون أن تكون هناك أدلة مادية تدين طرفا على حساب آخر ويبقى الضمير هو الحاكم فمن غاب ضميره غابت قيمه ونتمنى أن يسود اللعب النظيف ملاعبنا وأن نقف جميعاً لمحاربة هذه الظاهرة غير الرياضية التي تعد أبرز الأخطار التي تتهدد رياضتنا.
* ماذا تقول عن حضورك احتفائية الهلال بتوقيع عقد قناة الهلال وتكريمك من قبل إدارة نادي الهلال وبعض الأقلام الحمراء تتهمك بعشق اللون الأزرق.
* كرئيس لإتحاد كرة القدم المحلي أقوم بزيارة نادي الهلال وكل الأندية التي تتبع لإتحادي ونادي الهلال يتبع لإتحادنا ولا حرج في ذلك وما يقال عن عدم ولائي للمريخ كما ذكرت في حديث سابقاً يحدث من أقلام حمراء تقتات من الخلافات والصراعات
* المدرب السوداني لا زال بعيداً عن آلية التطوير وغير مرغوب في أندية القمة
ما ينطبق على اللاعب ينطبق على المدرب والإداري أيضاً فجميعهم يفتقدون إلى العقلية الإحترافية ونحن في إتحاد الخرطوم سبق أن قمنا بإرسال مدربين إلى البرازيل وسنبذل قصارى جهدنا في تطوير المدرب واللاعب إن شاء الله
* تقييمك لمشاركة المريخ والهلال في بطولة لأندية الإفريقية هل تتوقع فوز أحدهما بالبطولة
المريخ قدم مسويات جيدة وكذلك الهلال وكلا الفريقين مؤهل لإحراز البطولة ولكن في الأمتار الأخيرة يتعثران ولا بد من عمل تقييم للمنافسات الخارجية التي تحتاج إلى محهودات كبيرة ونفس طويل.
* الإتحاد العام السوداني لكرة القدم في عهد شداد كانت له شخصية وبعد ذهاب شداد أصبح الاتحاد لعبة في أيدي ناديي المريخ والهلال والشارع الرياضي يطالب بعودة شداد
كمال شداد لا ينكر أحد خبرته ومعرفته بالعمل الإداري وقوة شخصيته ولكن تقدم شداد في العمر لا يسمح له العمل في الإتحاد والمجموعة التي تقود الإتحاد أيضا له خبرة ومعظمهم عمل الدكتور شداد فترة طويلة
* إتحاد الخرطوم المحلي لكرة القدم ماذا قدم للكرة السودانية وما هي أهدافكم
هدفنا تطوير الكرة السودان والأخوان في الاتحاد ولجانه يقومون بعمل دورات لتطوير الحكام والمدربين ويقومون بمجهودات كبيرة من أجل تطوير اللعبة ومتابعة نشاطات الأندية التي تتبع له ونتمنى لجميع أندية الوطن التوفيق والتقدم.
*رسالة لمن توجهها
إلى الإعلام الرياضي الإعلام مهنة أمانة و نزاهة، فحافظوا عليها بعيداً عن المصلحة الشخصية وتلميع صور الأندية الكبيرة وشخصياتها على حساب الغير وتأجيج الشارع الرياضي وإلى الجمهور الرياضي أن يتحلى بالروح الرياضية التي تحتمل الفوز والخسارة بعيدا عن التعصب وأخيراً أتمنى من الدولة أن تهتم بالرياضة وتقدم الدعم المادي للمنشآت والملاعب الرياضية وهنا أناشد شركات الإتصالات والمؤسسات بالاستثمار في الرياضة ورعاية الأندية الرياضية
ختاما أخي نجيب أشكرك، على الحوار الذي أتاح لنا أن نطل على الجمهور الرياضي ونشر هده الإفادات وتوضيح الصورة الغاتمة التي يصورها الحاقدون.




تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 7704


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة