الأخبار
أخبار إقليمية
السودان وماذا بعد انهيار العملة
السودان وماذا بعد انهيار العملة
السودان وماذا بعد انهيار العملة


08-29-2016 05:22 AM
خالد الأعيسر


يتجسد المأزق السوداني بتجلياته المأساوية هذه الأيام في حالة الهلع التي يعيشها السودانيون بفعل الهبوط الكبير الذي لازم سعر العملة الوطنية خلال الفترة الماضية، الذي بلغ هذا الأسبوع مستويات قياسية وغير مسبوقة أسهمت بدورها في ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة واتساع رقعة المعاناة.
كثيرة هي التساؤلات التي يفترض أن تشكل محــور اهتـــمام القائمين على أمر إصلاح الاقتصاد الســوداني، أو على أقـــل تقدير المسؤولين عن غرفة العمليات الخاصة بمواجهة هذه الأزمة الأخيرة.
على الصعيد الشخصي، ومن واقع التجارب ومعرفتي للطريقة التي تدار بها الأمور في السودان أشكك في وجود هذه الغرفة أصلاً، ويقيني أن الحكومة درجت في مرات كثيرة سابقة على تجاهل الأشياء المتعلقة بحياة الناس، واكتفت بانشغالاتها في تحقيق مكاسب بعيدة كل البعد عن الهم العام، بل ثبت في أكثر من مناسبة أيضاً أنها تتعاطى مع القضايا المصيرية والمهمة باتباع سياسة الخبط العشواء لتحقيق معالجات ظرفية وغير علمية.
ظللنا نسمع خلال الأيام الماضية ترديد بعض المسؤولين السودانيين لذات الخطاب القديم وتركيزهم على تسويق الأدبيات التبريرية، سعيا لتثبيت حقائق شبه مستحيلة على أرض الواقع، وشاهدنا في أكثر من مناسبة سابقة أيضاً، كيف أنهم يسعون لمحاربة تدهور العملة الوطنية باتباع سياسات اقتصادية تعسفية من أجل توفير السيولة اللازمة لتغطية فواتير الواردات بالعملات الحرة، فتجدهم تارة يرهنون قرارهم السياسي لجهات إقليمية أو دولية، وأخرى يرسلون فيها القوات المسلحة للمشاركة في صراعات إقليمية، ليس انطلاقا من أسس إستراتيجية توافقية ومبادئ قومية كما يظن البعض، وإنما وفق نظرة مصلحية، متناسين أن الحل لكل الأزمات السودانية يبقى محصورا في الداخل السوداني وليس سواه من معالجات.
السودان كما هو معروف دولة تمتلك من الموارد والثروات ما هو ليس متاحا لأي من دول الأقليم، ولكن تبقى قضية عدم الاستقرار السياسي والأمني نقطة مركزية يحاول النظام الحاكم التحايل عليها، ولنا في حديث وزير المالية بدر الدين محمود مؤخراً على خلفية الأزمة المالية المتفاقمة خير مثال.
الرجل تحدث حديثا باهتا، وتحديدا عندما نسب التصاعد الكبير في سعر صرف الدولار مقابل العملة الوطنية للارتفاع الذي حدث لأسعار الدولار في دولة مصر، وللتحسن في الاقتصاد السوداني الذي أدى لأن يعبر الجنيه السوداني الحدود لبعض دول الجوار، مما دفع تجار العملة الذين لديهم معرفة بالأسعار التقاطعية للصرف لأن يشتروا من السودان العملات ويذهبوا لبيعها في السوق الموازي بمصر سعيا لتحقيق أرباح في التجارة بالدولار.
الوزير ذكر أيضا أن وزارته تسعى لمعالجة تأثر الاقتصاد بالأوضاع الاقليمية والظروف الدولية وهو أمر يتطلب مراجعات دقيقة وسياسات استراتيجية لوضع المعالجات اللازمة والمناسبة لظروف البلاد والتحديات التي تمر بها.
لا يخامرني أدنى شك بأن الوزير لم يوفق في الجزئية الأولى الخاصة بتحسن الاقتصاد السوداني، إلا أنه لامس الجرح في الشق الثاني من حديثه، تحديدا في إفادته عن المعالجات المرتبطة بالظروف الدولية المتصلة بالاستحقاقات الداخلية الخاصة بضرورات إيقاف الحرب وتحقيق السلام والعدالة والمساواة وصولا للمصالحة الوطنية الشاملة مع قوى المعارضة بشقيها المدني والمسلح.
هذا هو السبيل الوحيد الذي من شأنه أن يفضي إلى حل فعلي لأكبر عقبات النمو الاقتصادي السوداني المتمثلة في العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان، لا سيما وأن الإدارة الأمريكية كمثال تشترط على حكومة السودان قبل رفع العقوبات الوفاء بما قطعته على نفسها من وعود في عدد من الملفات، بداية بملف اتفاقية السلام الشامل وحل القضايا العالقة مع دولة جنوب السودان، ومروراً بأزمة دارفور وانتهاء بالحرب في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.
المشكلة الاقتصادية الراهنة وتدهور أسعار العملة السودانية يجب ألا تقرأ بمعزل عن أزمة الحكم والأوضاع السياسية والأمنية المعقدة التي يرزح تحت وطأتها الوطن برمته.
وكما يقول علماء الاقتصاد «إن السياسة تحدد الغايات التي تسعى إليها الدولة، وبالتالي يستطيع الاقتصاد أن يقدم أفضل النظم لتحقيق تلك الغايات»، وهذا الأمر هو الشق الغائب في عقول منظري السياسة السودانية الذين أورثوا البلاد أوضاعا اقتصادية معقدة للحد البعيد.
السودان يعيش «مأزقا» حقيقاً، ليس فقط في الاقتصاد ولكن في المجالات كافة.. سياسيا وأمنيا واقتصادياً، والمعالجات الشافية لأي من هذه المشكلات المعقدة لا يمكن أن تتم وفق استثناءات ومراوغات باختيار ما يناسب النظام من مسكنات ومهدئات هدفها البقاء في السلطة بعيدا عن مخاطبة القضايا الأمنية والسياسية المتصلة بالاقتصاد والانتاج وصولا للاستقرار ورفاهية الإنسان.
مشكلة السودان اليوم، تفرض أيضا على الحكومة إعادة النظر في مسيرة الفشل التي لازمت التجربة السابقة طوال أكثر من ربع قرن وأدت إلى هجرة خيرة الكوادر السودانية المؤهلة بفعل البطش والتنكيل والإقصاء ونظام الصالح العام، في وقت أفسح فيه المجال فقط لمن يدورون في فلك النظام وتحت عباءة حزبه الحاكم سعيا لتحقيق مكاسب ذاتية ضيقة.
الحكومة السودانية لم يعد أمامها سوى خيارات محدودة للعبور بالبلاد إلى مرحلة تحفظ فيها ما تبقى من سودان وذلك بتوفير المناخ المناسب حتى يتسع السودان لكل ابنائه وبمختلف انتماءاتهم وخلفياتهم العرقية والجهوية، ولتكون البداية الحقيقية بتغيير عقدية المراوغة التي أدارت بها الإنقاذ كل أزمات السودان وقضاياه المصيرية طوال فترة حكمها، والتي لم يجن السودان منها سوى الخراب والاستهزاء والسخرية وفقدان الهيبة، وأخيراً فإن تدهور العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية ما هو إلا نتاج لكل هذه التراكمات.
الطريق لعافية العملة الوطنية لابد أن يمر عبر محطات الحوار الوطني الجاد وتحقيق السلام والاستقرار والتوافق الشامل بين السودانيين، ووضع حد للفساد وسوء إدارة الموارد، وإلا فإن المقبل أسوأ.
٭ كاتب سوداني

القدس العربي


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 13809

التعليقات
#1512065 [ام هبة]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2016 10:18 PM
ما علاقة انهيار الدولة والعملة بجامعة الخرطوم المسكينة والتي تقف شامخة رغما عن تفننا في استباحتنا لها عفوا سادتي جامعة الخرطوم ليست لنا ولا تشبهنا احطنا الاجيال الاولي بهالة من العظمة استغلها بعض ضعاف النفوس ممن وجدوا انفسهم في سدة الحكم اما الشرفاء منهم بقوا حينا من الدهر في هذه البلد وعندما لم يجدوا فرصة فيه هاجروا غير اسفين ووجدوا في ديار الغربة ترحابا وسعةعيش وزيادة علم اسباب انهيار الامم مذكور في القران الاية 16من سورة الاسراء-هلااك القري يكون بفساد المترفين -ذكرت هنا معني الاية خوفا من خطا الحفظ ونحن كذلك لنتناه عن فعل المنكرات كماجاء في وصف بني اسرائيل 'كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه'اما ماذكرت من تجريح غير موضوعي لخريجي جامعة الخرطوم فهو امرلايحكمه منطق جامعة افرغت من التعليم النوعي قبل من سنوات من وصول من يحكمون هذا البلد الي سدة الحكم وبنفس التدبير اللذي ادي الي انهيار الجنيه نحن نرغب في بقاء ماهو حال بنا لاننا وبكل اسف ليس لدينا حكماء موهلين لاصلاح الحال. الجامعات تستمد عراقتها من تراكم المعرفة وقدرتها علي اضافة ومواكبة الجديد وهذا الامر اذا لم يتوفر في جامعة فمن الصعب ان يتوفر في الجامعات البديلة .واكرر جامعة الخرطوم تشبهنا لذا لم نصنها ولم نحتفظ بالشرفاء من خريجيها

[ام هبة]

#1511910 [و م ي]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2016 04:57 PM
سيدي الفاضل: انهيار العملة السودانية امام جميع عملات دول العالم المحترم هي عمليا مؤامرة متعمدة من قبل الحزب الحاكم واعضائه الذين يضعون احتياطي البلاد من النقد الاجنبي في خزائن منازلهم ومكاتبهم. وهذا الاكتناز المتعمد يتسق تماما مع متطلبات وصفة صندوق النقد الدولي الذي لا مطالب له بغير تخفيض سعر الصرف من ناحية وزيادة عائدات اعضاء الحزب الحاكم المستولي على الاحتياطي الدولي للبلاد كحافز لهم في تنفيذ وصفة الصندوق فيما يخص تخفيض سعر الصرف جنيه المؤتمر الواطي الذي يشترطه الصندوق.
ولهذا لم تفعل الدولة اي شئ من قبيل التدخل الموضوعي ومن نوع في سوق النقد الاجنبي اثناء الفترة التي كان سعر الصرف بالسوق الاسود في تصاعد وحتي الان وذلك بغرض ارضاء صندوق النقد الدولي والبنك الموجودين هذه الايام بالبلاد الى جانب موظفيهم الموجودين بمكاتبهم الدائمة ببنك السودان ونمرة اتنين بالخرطوم وايضا لارضاء اعضاء الحزب الحاكم الاغنياء لمساندة بقاء الوزير والمحافظ في مناصبهم
لكن ثق بانهم يعلمون تمام العلم بان الناس ستضج يومين وثلاثة وتقوم بتقبل السعر الجديد فيما بعد كأمر واقع كما حدث من قبل.
ولكن يجب اضافة بان هذه المؤامرات للحزب الحاكم على الشعب السوداني الاصيل هي في حقيقة الامر نتاج للجهل الاعمي الذي يتمتع به خريجي جامعة الخرطوم منذ الاستقلال والذين ما زالوا حتي يومنا هذا يعتمدون على الحهات الاجنبية لصياغة سياسات البلاد وذلك بدءا بالخطة العشرية. ولو كان في راسهم في شئ ما كانوا استعانوا بالاجانب. فمنذ تولي خريجي جامعة الخرطوم الفاشلة ادارة شئون هذه البلاد ستعرف مصدر التدهور المستمر في كل جوانب الحياة بالسودان حتي في الطب الذي فرض واقع حاله المتداعي لجوء السودانيين، بما فيهم الوزراء والمدراء العموميين والخريجيين من جامعة الخرطوم ذاتهم، في طلب العلاج بالخارج.

ان الاوان لتسليم ادارة شئون البلاد لغير خريجي جامعة الخرطوم. ولا تقل لي هناك حرب وازمات هي ليس بجديدة على السودان اصلا والتي كانت وما زالت موجودة منذ الاستقلال وتقول لي انها جديدة على في ايام حكم الجبهة الاسلامية.

والسلام عليكم

[و م ي]

#1511742 [قلام الفقر]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2016 12:43 PM
( السودان وماذا بعد انهيار العملة) ببساطة الاجابة على هذا السؤال هو ( ذهاب الحكومة الغير مستحكمة الا فى القتل والتجويع والسرقة والنفاق والضلال والعبث والفشل الزريع) هذه هى الاجابة بكل بساطة ويسر.

[قلام الفقر]

#1511735 [الحاقد]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2016 12:35 PM
الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة في السودان تدل بوضوح على الانهيار الكامل للدولة , والذي لا يمكن ايقافه مهما فعلت الحكومة و المعارضة , حتى لو اتفق الطرفين علي تشكل حكومة انتقالية لادارة البلد , لان الاوضاع الحقيقية للدولة كارثية و تجاوزت كل الحدود ووصلت مرحلة اللا عودة ولا يمكن احتوائها باي وسيلة ، و لقد تأخر الوقت على الحلول السياسية و تجاوزها الزمن , وليس ما يعيشه الناس الان من معاناة في كل مناحي الحياة والتدهور السريع في سعر العملة الوطنية سوي قمة جبل الجليد لما يخفيه النظام من حقائق مروعة, ستنفجر في المستقبل القريب , ونتائجها سوف تكون مأساوية, منها الانهيار التام للعملة الوطنية وفقدانها للقيمة نهائيا, وما سيتبعها من ازمة غذاء شاملة ومجاعة تعم البلد , وانفلات امني غير مسبوق , وفقدان سلطة الدولة وانهيار النظام , وسيغرق البلد في بحور من الدماء لم يشهد العالم مثلها. هذا هو الوضع الماثل الان في السودان . ولتدارك الاوضاع وتقليل الخسائر فالحل الوحيد يكمن في ثورة شعبية عارمة وعاجلة لاقتلاع النظام والمعارضة الصورية المتهالكة معا, وخصوصا الطائفية منها والاسلامية باحزابها الكرتونية واشخاصها النرجسيين الفاشلين الذين ظلوا يقودون البلاد والعباد من فشل الي اخر منذ الاستقلال وحتى الآن , لتغيير كامل للمشهد السياسي القائم في البلد حاليا , ومن ثم يتم بناء دولة مدنية حديثة تعتمد الاسس العلمية الصحيحة للتخطيط الاستراتيجي للتنمية والادارة, وبناء دولة المؤسسات وسيادة حكم القانون.

[الحاقد]

#1511700 [عادل الرضي]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2016 11:56 AM
لا يرجي من الموتمر الوطني اي اصلاح ولو حكموا مائة سنه الحل الوحيد اقتلاع النظام .فهل انتم فاعلون. انتهي

[عادل الرضي]

#1511692 [رحماك يارب]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2016 11:41 AM
عن عائشة رضي الله عنها قالت سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ فِى بَيْتِى هَذَا « اللَّهُمَّ مَنْ وَلِىَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِى شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ وَمَنْ وَلِىَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِى شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ ». - رواه مسلم(امين يا رسول الله)
شيئا هذه شامله من الرئيس الى رئيس اللجنة الشعبية

[رحماك يارب]

#1511632 [أبوهاني]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2016 09:57 AM
أتمني من الجميع حكومة ومعارضة أن يحكموا صوت العقل وأن يعملوا لمصلحة السودان وليس لمصالحهم الذاتية وأن يجلسوا وينهوا جميع المشاكل العالقة بينهم كي ينخرطوا في إعمار السودان كفاية عذاب للشعب السوداني بسبب السياسات الخاطئة من الجميع .

[أبوهاني]

#1511631 [شهنور]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2016 09:57 AM
مادام صانع العقبات وانصاف المتعلمين (الصفوه ذى ما بلقبو نفسهم) فى سدة الحكم لا صلاح .

[شهنور]

#1511517 [Osama]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2016 08:09 AM
سلام الاخ . هذه عصابه مافيه القرن ١٧ اخوان مسلمين يعرفون كيف يتفلسفون بالكذب لا يعرفون اقتصاد الا بالفم اما ارض الواقع لم يحصل شيئا. يطبعون ورق العمله ويهرولون للسوق لشراء العمله الاجنبيه هذا هو اقتصادهم اما الشعب والحيوان والنبات والحشرات لا تري شئ علي ارض الواقع . يبنون العمارات ويتزوجون ٤ هذا اقتصادهم. الامم ماشه بسرعة الضوء ونحنا ماشين بسرعة الدواب والحمير. اين البرازيل كوريا الجنوبيه حتي اثيوبيا حتصبح دوله عظمي قريبا. هذا هو الاسلام ام العكس.حرب صحاري فقر مدقع مع كل هذه الثروات.اذا ماهو الفشل!

[Osama]

#1511492 [ميسى بدون فانيلة]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2016 07:23 AM
السودان وماذا بعد انهيار العملة؟؟؟؟؟؟ العنوان المفترض ماذا بعد انهيار الدولة؟؟؟

[ميسى بدون فانيلة]

#1511490 [omerai]
1.00/5 (1 صوت)

08-29-2016 07:22 AM
السبب الرئيسي لتدهور سعر الجنيه السوداني هو المضاربة بالعملة بواسطة النافذين من المؤتمر الوطني و الطفيليين و ما شاكلهم ..
و الدليل أن كل من هؤلاء من منزله عبارة عن صرافة غير شرعية ..
عندما تم السطو على ديارهم وجدت العملات الحرة بأنواعها مكدسة في المنازل .. و ما خفي أعظم.
بلاش نضحك علي بعض .. الموضوع أوضح من الشمس (حاميها حراميها).
حسبي الله و نعم الوكيل.

[omerai]

#1511474 [و م ي]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2016 06:55 AM
وارجو ان الفت النظر ان طرفي الحروب الاهلية دائما من ورائها خريجي هذه الجامعة الاستعمارية الملونة.

[و م ي]

#1511471 [حاج علي]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2016 06:53 AM
لماذا اللف والدوران لماذا لا تقولها بصراحة
علي الاخوان المسلمين
التخلي عن الحكم وترك الشعب يختار من يشاء
السودان ليس غزة ولا للفشل الاسلامي الفاسد

[حاج علي]

#1511470 [و م ي]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2016 06:52 AM
سيدس الفاضل. انهيار العملة السودانية امام جميع دول العالم المحترم هي مؤامرة متعمدة من قبل الحزب الحاكم واعضائه الذين يضعون احتياطي البلاد من النقد الاخنيب في خزائن منازلهم ومكاتبهم. ويتسق التدهور مع وصفة صندوق النقد الدولي الذي لا مطالب له بغير تخفسض سعر الصرف من ناحية وزيادة عائدات اعضاء الحزب الحاكم المستولي على الاحتياطي الدولي للبلاد نتيجة لتخفيض سعر الصرف. ولهذا لم تفعل الدولة تي شئ بالتدخل الموضوعي اي نوع خاصة اثناء تصاعد سعر الصرف حاليا بغرض ارضاء صندوق النقد الدولي والبنك الموجودين هذه الايام بالبلاد بخلاف وجودهم الدائم بمكاتبهم ببنك السودان ونمرة اتنين بالخرطوم وارضاء اعضاء الحزب الاغنياء لمساندة بقاء الوزير والمحافظ في مناصبهم.

وهم يعلمون بان الناس ستضج يومين وتتقبله فيما بعد كامر واقع كما حدث من قبل.

وهذه المؤمرات هي ناتج من الجهل الاعمي الذي يتمتع له خريجي جامعة الخرطوم منذ الاستقلال والذين ما زالوا حتي يومنا هذا يعتمدون على الحهات الاجنبية لصياغة سياسات البلاد وذلك بدا بالخطة العشرية. ومنذ تولي خريجي هذه الجامعة ادارة شئون البلاد ستكتشف مدي التدهور في كل المجالات حتي في الطب الذي فرض واقعه لجوء السودانيين، بما فسهم الوزراء والمدراء العموميين الخريجيين من هذه الجامعة، في طلب العلاج بالخارج.

ان الاوان لتسليم ادارة شئون البلاد لغير خريجي جامعة الخرطوم. ولا تقل لي هناك حرب وازمات ليس بجديدة على الجبهة الاسلامية انما كانت موجودة منذ الاستقلال.

والسلام عليكم

[و م ي]

#1511455 [النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]
4.50/5 (4 صوت)

08-29-2016 06:00 AM
وآسفى ووآحزنى على بلدى الذى بيع بدراهم بخسة وكانوا هؤلاء الحرامية فيه من الزاهدين،،،
بكل أسف الإنسان لن يجد وطنا مهما نال من الجنسيات الأخرى يعادل موطن صباه ورصفاءه من بنى جلدته ,,, العقول فى حيرة مما يجرى ومما أصاب الوطن لكن الجميع يلزم الصمت ويضع الخمسة فوق الأثنين ...
الناس إن لم تمت بالرصاص والبمبان فسوف تموت بالأمراض والمسغبة وسوء الحال الماثل .......
تصبحوا على وطن

[النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]

ردود على النخــــــــــــــــــــــــــــــــل
[sasa] 08-29-2016 08:31 AM
سبق الموت اخى الملامة ... انت اتيت متاخرا لقد مات سودانك عليك ان تترحم عليه وتدعوا له بان يلج الجنان عندك المليك المقتدر وان يدخل الله نار السعير ولظى كل من عمر البشكير ونافع وعوض الجاز ومحمد عطا وصلاح قوش والترابى وعبدالرحيم وسلفاكير ومشار وووو وكل متعاطف ومستنفع وارزقجى وتابع مخموم ومغشوش للمتاسلمين تجار الدولار والدنيا والدين



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة