الأخبار
منوعات سودانية
دلالة حلايب.. نثر العلوم وإضفاء الأناقة على المنازل.. كتب وأثاثات ودراجات
دلالة حلايب.. نثر العلوم وإضفاء الأناقة على المنازل.. كتب وأثاثات ودراجات
دلالة حلايب.. نثر العلوم وإضفاء الأناقة على المنازل.. كتب وأثاثات ودراجات


08-30-2016 01:08 PM

أم درمان - صديق الدخري

حلايب، قصة دلالة حملت في طياتها كل الاحتياجات الحياتية بصورة قديمة حديثة، إذ تحتضن سوقا للحمير يقبل عليه الناس من كل حدب وصوب، وتصنع الفرحة بتوفير دراجات لأطفال لا يزالون يحلمون بالمستقبل، تنثر العلوم على فضاءاتها بفيض من الكتب والمجلات والقصص الروائية وتضفي على البيوت أناقة وجمالا بأثاثات وغرف نوم فاخرة، دلالة وفرت للمواطن البسيط المقومات الأساسية للحياة من أدوات بناء وأجهزة كهربائية وغيرها بتكاليف ميسورة.

سُميت دلالة حلايب التي أُسست في عهد الرئيس الأسبق جعفر نميري على مدينة حلايب المتنازع عليها السودان ومصر، لعل الحلم الذي لم تحققه الجغرافيا السياسية تحققه دلالات الأسواق الشعبية.

سوق الحمير

تُستجلب الحمير من الولاية الشمالية ويتم بيعها بواسطة الكاتب بوصل يضمن ملكية الحمار، كما يقول أحد التجار. ويضيف: "تتراوح أسعار الحمير بين 1000 إلى 5000 جنيه حسب جودة وقوة الحمار ويتم تجريبها بواسطة أطفال في مقتبل العمر لقياس مدى سرعة الحمار، وتستخدم في توزيع مياه الشرب واللبن، وتقل الناس في بعض المناطق الطرفية وتنقل البضائع من الأسواق إلى المتاجر في الأحياء. ويقول بلة أحمد تاجر عربات الحمير، إنه يشتري الكارو من الصنايعية ليبيعها في الدلالة، مشيرا إلى أن الكارو منذ عهد طويل صارت مصدر دخل لكثير من سكان العاصمة. ويرى محمد علي تاجر في أدوات زينة الحمير (الصريمة والسرج أو الشديد) كما يحلو له هي أهم الأشياء باعتبار أنها تسهل مهمة قيادة الحمار، إلى جانب ذلك توضع الورود على عنق ووجه الحمار لتعطيه منظرا جذابا.

للعلوم مكان

في منتصف الدلالة توجد محلات لبيع الكتب المدرسية والمجلات وكتب لتعليم الصغار ومذكرات للممتحنين وقصص قصيرة، ويكون الإقبال كثيفا على الكتب المدرسية مع بداية العام الدراسي وقبيل فترة الامتحانات حسب ما أشار أحمد مصطفى بائع كتب، أما الروايات والقصص فتجد رواجا في فترة الإجازة واصفا الشغل بأنه (مرة عسل ومرة بصل).

قديم يضاهي الجديد

تستجلب الملابس القديمة من السعودية واوغندا بأسعار زهيدة، لكن تفرض عليها رسوم جمركية عالية، كما يقول علي آدم صاحب محل ملابس مستعملة، وبالرغم من أنها مستعملة تلقى رواجا كبيرا نسبة لجودتها ورخص ثمنها، وعلل محمد - مواطن، شراءه للملابس القديمة بأنها أجود ورخيصة ووصفها بأنها أصبحت تضاهي الملابس الجديدة.

حاجات نسوان

ويقول أحد تجار الأواني المنزلية: إنها تجد قبولا منقطع النظير خاصة الكبابي والطشاتة والجرادل تؤخذ بصورة كبيرة تلبية لمناسبات الزواج، وعلى جانب آخر يقول محمد فيصل صاحب محل إكسسوارات وأدوات تجميل: تجارة هذه الأشياء بتمشي في أي محل لأنها صارت من الأساسيات لدى الفتيات عامة.

الجرس دق

بضائع مستعملة من مختلف الأنواع، كراسي، ترابيز، أدوات بناء، مواد كهرباء وغيرها تجلب بواسطة الصنايعية ويتم بيعها عن طريق المزاد العلني ويأخذ الدلال (الساهلة) حسب موسى – دلال. ويضيف: بعض التجار يقومون بشراء البضاعة من داخل السوق ومن ثم بيعها في مكانها، وهو نوع من التجارة عهدها سوق الجرس في الفترة الأخيرة. واسترسل قائلا: كنا في السابق أربعة دلالين معروفين بالنسبة للمحلية والآن ظهروا دلالين ما عارف جوا من وين، وطالب موسى المحلية باستخراج بطاقات لهم حفاظا على حقوقهم وتفاديا للخلافات مع التجار وزملائهم الدلالين.

الأثاثات على الخط

عبد اللطيف صاحب معرض يقوم بشراء الأثاثات القديم غرف نوم، أطقم جلوس، ترابيز، ويضفي عليها نوعا من الصيانة ليكون شكلها أقرب للجديد ويبيعها أو يستبدلها بقديم ويأخذ فرقاً كما تعرف بـ (المقايضة). قال: "نذهب طلبيات لعمل صيانة لمختلف الأثاثات داخل المنازل ونشتري أي شيء". ووصف صاحب معرض آخر الإقبال بالمناسب

اليوم التالي


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2935

التعليقات
#1512714 [منصف]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2016 10:34 PM
شكرا دخرينا لكنك نسيت تخبرنا بمكان الدلالة في أمدرمان وين. ...متي .لماذا.كيف.أين. من...الخ...الخ ما يوصل الخبر مكتملا

[منصف]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة