الأخبار
أخبار إقليمية
ناهد جبر الله: "منو القال ليكم إنه نحنا عاوزين نكسر الرأس؟" نحنا ما سياسيين وإنما دعاة تغيير اجتماعي عبر هذه الآلية
ناهد جبر الله: "منو القال ليكم إنه نحنا عاوزين نكسر الرأس؟" نحنا ما سياسيين وإنما دعاة تغيير اجتماعي عبر هذه الآلية
ناهد جبر الله:


09-03-2016 01:26 PM

الخرطوم – الزين عثمان
** بضع دقائق بعد الرابعة.. بري، قريباً من معرض الخرطوم الدولي، في شقة متواضعة من الصعوبة أن تحدد لون طلاء جدرانها التي سدت بـ(البوسترات).. عبارة (لا للعنف) تبدو الأكثر بروزاً تتبعها (ضد المرأة).. تجلس السيدة في مقعدها تتصفح الإنترنت وتتابع آخر مراحل التصويت.. نحن أمام ناهد جبر الله الناشطة في قضايا المرأة, المميزة بنعت (مدير مركز سيما للمرأة والطفل).. ترفض التمييز ضد النساء تحت كل الظروف. في أبريل من العام 1985 كانت الطالبة في كلية العلوم بجامعة الخرطوم وعضو اتحاد الانتفاضة تتخذ مكانها ومن تحت راية الحزب الشيوعي السوداني تخرج الزميلة ناهد جبر الله شاهرة هتافها (يسقط يسقط حكم العسكر).. وتنتصر الثورة لطلابها.. السيدة في حقبة لاحقة تأبى أن تخرج من أجواء ثوريتها، تغير فقط الآلية بدلا عن (يسقط عسكر مايو) يصبح النشيد (فلينته كل تمييز ضد المرأة).. تترك مبنى المركز العام في الخرطوم 2 وتعتصم بشقتها لتستمع إلى شكاوى المتضررات من النساء.
تقول ناهد لـ(اليوم التالي) إن رغبتها في التغيير لم تنته، وإن كل خطاويها تسعى لردم الهوة أمام النساء في سبيل تحقيق أهدافهن. تكمل وهي تستحضر عبارة (لو بقت فاس ما بتكسر الراس) بأنهن في الأصل لا يرغبن في تكسير الرؤوس وإنما تعديلها من أجل استقرار جسد المجتمع. بعيداً عن هذه الحالة من تفاوت الأدوار بالنسبة لناهد فإن منظمات المجتمع المدني لن تقوم بأداء أدوار المنظمات السياسية لكن الأمر لا يخلو من تداخلات.. تنفي أي صلة لمركز سيما بالنشاط السياسي لكن في المقابل فإنها تؤكد عدم حصولهم على قرش واحد من أموال المؤسسات الرسمية وأن اجابة هذا السؤال عند الجهات الرسمية وحدها.. تقول المدافعة عن قضايا النساء إنه توجد نساء يقفن ضد حصولهن على حقوقهن (على داير العدالة). السيدة في حوارها مع (اليوم التالي) تبدو مهمومة بما تتمخض عنه تصفيات جائزة حقوق الإنسان المقدمة من وزارة الخارجية الهولندية حيث تنافس السودانية مع عشر آخريات وتنتظر أن يصوت لها الجميع لأن الجائزة كما تقول تمثل تعبيراً وتتويجاً لنضالات المرأة السودانية عبر الحقب المختلفة.. عموما حكاية الجائزة المنتظرة وحكايات أخرى يمكنكم مطالعتها في حوار (اليوم التالي) مع ناهد جبر الله في القادم من حروف..
* ناهد امراة تتحرك وفقاً لمؤشر النساء؟
- نعم دعني أقول هنا إن قضيتهن قضيتي، ومعاناتهن جزء من معاناتي، مشكلاتهن هي مشكلاتي.. تحركنا كنساء من أجل قضايانا هو تحرك في الأساس يهدف لصناعة الاستقرار الاجتماعي.
* لكنكن تربطن هذا الاستقرار الاجتماعي بضرورة وجود مجتمع تحكمه النساء؟
- نحن لم نقل بذلك، ولم نرهن عملية الاستقرار الاجتماعي بضرورة أن نسير نحن العالم.. لا نريد أن نحكم أحدا ولكن في المقابل ليس من العدالة أن يتحكم الآخرون في تحديد مساراتنا في الحياة وفقاً لما يشتهون ويريدون، لتحقيق غاياتهم الخاصة، نريد فقط أن تسود قيم المساواة والعدالة، دع عنك إمكانية أن نحكم.. هذه البلاد يحكمها الآخر منذ نشأتها الأولى، فما هي النتائج التي حصلنا عليها غير الحروب والمشكلات الاقتصادية وعدم قبول الآخر وغياب الديمقراطية وسيادة الشمولية.. كل ما نريده أن تتحكم فينا سيادة الأغلبية المتفق عليها، لا أكثر ولا أقل.
* لكنكن تقاتلن مجتمعا تؤمن فيه النساء قبل الرجال بمقولة (لو بقت فاس ما بتكسر الراس)؟
- هو منو القال ليكم إنه نحنا عاوزين نكسر الرأس؟ كل ما نسعى إليه في معاركنا من أجل التغيير الاجتماعي هو تعديل الرأس بما يسمح للجسد بأن يمضي في تحقيق غاياته وفقا لما يحقق تطلعات كل أفراده.. هذا من جانب؛ أما من الجانب الآخر فالنساء قادرات على تكسير كل ما يعترض طريقهن.. من قال إن المعركة هي وليدة اليوم؟ على العكس تماماً هي نضالات ضاربة في الجذور ومعارك خاضتها السيدات السودانيات من أجل تحقيق أهدافهن.
* لكن الأمر لا ينفي أن النساء هن من يقف في وجه قضايا النساء؟
- نعم هناك نساء يقفن ضد إرادتهن وضد أن يحققن أهدافهن في الحياة وهو أمر كثيراً ما يتم التبرير له بالعجز عن مواجهة سطوة المجتمع الذكوري، وهي حالة من التواؤم مع الانتهاكات التي تمارس ضدهن من قبل الآخرين، وهي حالة نعايشها بشكل يومي؛ مثل أن تأتيك سيدة تحكي مشكلتها لتخبرك بأن زوجها يضربها منذ شهر العسل في زواج استمر لأكثر من خمسة عشر عاما، وحين تسألها عن صمتها كل هذه الفترة ترد (ياخ أنا قايلاه الدق العادي ده البحصل لكل السيدات)..!!
* هل بظنك أنكن قادرات على مواجهة هذه السطوة الاجتماعية؟
- لحد كبير دعني أجيبك بنعم، فواقع النساء السودانيات الآن يختلف تماماً عن واقعهن قبل عشر سنوات ويمكن أن نقول بأنها خطوة للأمام بعد ارتفاع أصواتهن الرافضة للظلم وللقهر ولممارسة التمييز ضدهن.
* هل لوصول الصوت النسوي علاقة بما تقوم به مبادرة لا لقهر النساء؟
- مبادرة لا لقهر النساء هي امتداد لنضالات النساء السودانيات في مواجهة العنف الموجه ضدهن وهدف المبادرة الرئيس دعم قضايا المرأة والوقوف في وجه كافة ما يقلل من قيمتهن في المجتمع بشكل عام، وهي القضية التي يلتقي فيها الجميع من أجل تحقيق الهدف الأسمي.
* لكن تبدو وكأن معركتكن الرئيسة هي معركتكن ضد قانون النظام العام؟
- قلت لك إن معركتنا كنساء هي معركة ضد ما يحط من كرامتنا في مجتمع نحن جزء من تطوره ونعيش فيه.. بالنسبة لقانون النظام العام ومواجهته يأتي في إطار هذا السياق الكلي، والمتتبع لمشهد مشكلات النساء في الفترة الأخيرة يجد أن قانون النظام العام يظل جزءا رئيسا منها، وبالتالي فإن معالجة القضية من جذورها تبدو في مواجهة مسبباتها، وإلا لكنا نطعن في الظل ونترك الفيل.
* وهل الفيل هو أن تترك النساء كل قضايا البلد ويتم النقاش في ملابسهن؟
- تلك هي الرؤية الخاطئة.. نحن لا نواجه قانون النظام العام لأننا نسعى للتبرج وفق ما يحاول أن يقول البعض.. نحن نسعى لأن ننال حقنا في الحرية.. ما نرتديه ليس مشكلتنا.. هو مشكلة الطرف الآخر الذي يقيمنا بناء عليه.. دعك من قانون النظام العام، فهناك فقرة في قانون الأحوال الشخصية تبيح زواج الطفلات، لك أن تعلم أن سن الزواج محددة بعشر سنوات..!!
* يعني أنكن تخضن معركة سياسية من منصة المجتمع المدني؟
- ببساطة لن تتحول منظمات المجتمع المدني إلى منظمات سياسية ولا تستطيع السياسة القيام بواجبات المجتمع المدني لكل هنا طريقة.. أنا هنا ومن منصة (سيما) لا أنطلق من أي بعد سياسي.. "نحنا ما سياسيين وإنما دعاة تغيير اجتماعي عبر هذه الآلية".
* لكن الكل يعرف ناهد التي قادت انتفاضة أبريل من تحت راية الحزب الشيوعي؟
- نعم ذلك صحيح، والآن يمكنني القول أنا ما تغيرت.. فقط هي آلية تحقيق تطلعات الشعب، فناهد الطالبة المنتمية سياسياً كانت تسعى لتحقيق غاية شعبها في التحرر، وناهد التي تجلس الآن في هذا المقعد تستهدف ذات الغاية، تغيرت المواقع وبقيت الفكرة في ذات مكانها لا تتزحزح بل يمكنني القول إن نفس أعداء الأمس هم من يناصبونك عداء اللحظة، وأعيد ما قلته: لن تتحول الأحزاب إلى منظمات مجتمع مدني، ولن تكون منظمات المجتمع المدني منصات حزبية.
* أيعني هذا أنك ما تزالين تتمسكين بحلم التغيير؟
- مؤكد أنني لن أترك جهدا يحقق تطلعات شعبي إلا ومضيت في طريقه حتى آخر خطوة في عمري، فلا قيمة للإنسان إلا بما يقدمه للآخرين ممن يشاركونه بيئته.
* وهل ستنجزين التغيير من هذه الشقة المتواضعة (مركز سيما)؟
- (تضحك قبل أن تجيب).. هذا المركز نهض من اللاشيء، ونحن نملك بيانات قد لا تتوفر للكثيرين فيما يتعلق بقضايا النساء والأطفال.. ما يحدث هنا يبعث ببعض الطمأنينة بإمكانية الوصول رغم العقبات التي تعترض طريق المواصلة.
* مثل ماذا؟
- قد يبدو الأمر ماثلاً، "فالعين بصيرة والإيد قصيرة".. يضاف لذلك بعض المعاكسات التي نجدها من حين لآخر من قبل بعض الجهات.
* لكن السؤال المهم: من أين لكم بالتمويل؟
- نحن نمول سيما من مشاركات ومساهمات الأصدقاء بالداخل والخارج ومن بعض المؤسسات التي تعمل في دعم القضايا التي ينشط مركز سيما في جوانبها كافة.
* أيعني هذا أنكم تدعمون قضايا النساء والأطفال في السودان دون أن تحصلوا على دعم رسمي؟
- نحن في مركز سيما لم ننل ولا قرشا أحمر من مؤسسات حكومية بالداخل .
* لماذا؟
- هذا السؤال يوجه للمؤسسات الحكومية وليس لنا نحن في مركز سيما.
* لكن لا يمكن للحكومة أن تقدم لكم أموالاً لتعارضوها بها؟
- أكرر ما قلته قبلاً؛ نحن لسنا مؤسسة سياسية ولا نمارس سياسة من داخل المركز ونتحدى كل من يقول بغير ذلك.
* فقط تعارضون السياسات الحكومية بشكل أو بآخر؟
- نحن نحاول الحفاظ على كرامة النساء ونكافح الختان وزواج الطفلات الذي تتزايد نسبته.. إن كانت الحكومة تدعم هذه الاتجاهات فهي المطالبة بتغيير سياساتها من أجل تحقيق الاستقرار الاجتماعي ودعم قضايا حقوق الإنسان وليس العكس، نحن لا نعارض سوى الانتهاكات الممارسة ضد النساء والأطفال.
* تنافسون الآن من أجل الحصول على إحدى الجوائز المتعلقة بحقوق الإنسان؟
- نعم تم اختياري للمنافسة على جائزة تقدمها وزارة الخارجية الهولندية ولم يكن الاختيار لناهد جبر الله كاسم، وإنما هي جائزة لمؤسسة (سيما)، التي لم تكن لتستمر لولا الدعم الذي وجدته من عدد كبير من الشرائح داخل المجتمع السوداني.
* من الذي رشحك لهذه الجائزة؟
- تم الاختيار للمركز من قبل السفارة الهولندية بالخرطوم، وكان المركز في تصفيات ضمت مائة مؤسسة تم تنقيحها لتصبح عشرة.. الآن يتم الاختيار بينها وسيخضع الأمر للتصويت من أجل اختيار ثلاثة فائزين لينالوا الجائزة المقدرة بمائة ألف يورو.
* كل هذا التعب من أجل الحصول على القيمة المالية؟
- أولاً الجائزة المالية ليست جائزة شخصية هي جائزة سيتم تقديمها وفقاً لشروط إنفاقها على المشاريع التي ينفذها الفائز، والتي فاز بناء عليها.. يعني لن يكون لي فيها غير أجر المناولة في حال حققت سيما الفوز.
* هل أنت واثقة من الفوز؟
- خليني أقول إن الجائزة في حال تم الفوز بها فهي تتويج لنضالات المرأة السودانية منذ سابق العهود؛ منذ عهد فاطمة أحمد إبراهيم، هي جائزة للنساء اللائي يدفعن فاتورة الحرب والنزوح والتمييز.
* هل ما تفعله ناهد هو امتداد لما قامت به الرائدات الأول مثل ست فاطمة؟
- ناهد جزء من حركة نسائية ديمقراطية ساهمت فيها نساء كثيرات من أجيال ومنطلقات مختلفة وفي ظروف معقدة فرضت المداخل وسيطرت على النتائج.. ندين لنساء عظيمات مهدن الطريق.. فاطمة أحمد إبراهيم نبراس وتحد لنا أن نكون بعظم قامتها وأن نواصل العطاء وسط معطيات مختلفة وفي ظروف معقدة بالتغييرات التي حدثت على مستوى العالم ولكن نظل ممتنين لها ولكل الرائدات اللائي جعلن هذا الخطو ممكنا.
* احتشدت الأسافير بدعم ترشيحك لنيل الجائزة؟
- بالنسبة لي فإن مثل هذا الاحتفاء يمثل مصدر فخر باعتبار أن سيما تقوم بدور إيجابي في دعم قضايا المرأة والأطفال وأن ما يبذل من مجهود لم يضع هباءً منثورا أنا ممتنة لكل من دعم الترشيح وصوت لي قائلاً أن واصلي في مسيرة دعم قضايا المرأة والأطفال.
* في المقابل خرج من يدعو لعدم التصويت لك؟
- مؤكد أنه من الصعوبة بمكان أن يتفق الجميع على شخص واحد، ومن حق هؤلاء أن تكون لهم رؤيتهم الرافضة ومنطلقاتهم، لكن يبقى من الجميل لو اتفق الجميع على تحقيق تطلعات الناس في مجتمع بلا انتهاكات

اليوم التالي


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 6087

التعليقات
#1515364 [اشتراكية]
0.00/5 (0 صوت)

09-05-2016 07:54 AM
مشكلة واقعين فيها كتير من الزميلات بتبنيهم الخط النيوليبرالي للدفاع عن حقوقهن زي الكانو ما قرو كتاب اصل العائلة لانجلز او مفهوم الاسرة في الاشتراكية بدليل وقوعهم في فخ منظمات وليدة الامبريالية العالمية
هسي ممكن تورينا ناهد جبرالله علاقة وزارة الخارجية بزول شيوعي شنو ؟ معركة الشيوعي الاولي هي معركة ضد الراسمال وكل المؤسسات الراسمالية والقاعد تجمل وجهها القبيح الليبرالية الجديدة الا كان الزميلة دي تركت الحزب الشيوعي وبقت يمينية معليش ممكن نلقي ليها العذر والحاجة الغريبة الشيوعين قاعدين يهللوا حقيقة شيوعيين اخر زمن
لا - وكمان عايزة تتشبه بفاطمة احمد ابراهيم - لا توجد اي علاقة بين الاتنين لان فاطمة احمد ابراهيم كانت بتقاتل لاجل المرأة من منطلق اشتراكي
يلا يا الشيوعيين المؤيدين للمهزلة دي ورونا المنظمات دي بتلقي الدعم من وين ؟ ووزارة الخارجية الهولندية علاقتا شنو بالانسانية ؟ دي من اولي الدول المارست تجارة الرقيق عشان كده ما قاعدين يدرسوا مادة تاريخ في المدارس لتاريخهم الاسود
وحاليا حاضرهم اسود من تاريخهم .
الحزب الشيوعي السوداني محتاج يطلع قائمة فصل طويلة عشان يوقف العبث البحصل ده لان الحزب دا هو امل الشعب الوحيد لتملكه اقوي ادوات تحليل الواقع
لكن كوادرو بالطريقة دي بجعلو منه منظومة هشة ومافي فرق بينها وبين اي حزب يميني . مشكلة

[اشتراكية]

#1514950 [واجب علينا]
1.00/5 (1 صوت)

09-04-2016 01:32 PM
وصلت أصوات الاستاذة ناهد جبرالله(2148) صوت حتي الان...يلا يا أخوة صوتوا كلكم

[واجب علينا]

#1514736 [صلاح خضر عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2016 08:18 AM
استاذة ناهد جبرالله .... المناضلة ... من الطارز الاول ... انت تستحقين اكثر من جائزة ... لذلك اتمنى لك التوفيق فى نيل ... ماتستحقينه .... عن جدارة ...

[صلاح خضر عثمان]

#1514599 [ناصر حسن احمد]
5.00/5 (1 صوت)

09-03-2016 09:36 PM
ربنا يوفق الاخت ناهد
كيف يتم التصويت ، او هل يوجد رابط له .

[ناصر حسن احمد]

ردود على ناصر حسن احمد
United Arab Emirates [فيلق] 09-04-2016 09:52 AM
اخي ناصر زي ما نشر الاخ عصام الرابط
بعد تعمل نسخ للرابط وتعمل بحث في قوقل الخطوات
1/ تلقي كلمة فوت(ترشيح) بالاحمر اضغط عليها
1/دخل الايميل بتاعك والحروف الموضوعه جنبهاوتعمل فوت
3/بتجيك رسالة في الايميل تعمل تاكيد وكدا تكون رشحت

Canada [isam ali] 09-04-2016 01:05 AM
click on this link
http://www.humanrightstulip.nl/candidates-and-voting/nahid-gabralla


#1514555 [Amin]
0.00/5 (0 صوت)

09-03-2016 07:38 PM
ندعو لقيام '' منظمة لا لقهر الرجال''
تكون رئيستها سيدة ,, لأنهن مثابرات وصبورات وبصلن لأهدافهن

يمكن نحقق أهدافنا بالطريقة دي

[Amin]

#1514530 [Free]
0.00/5 (0 صوت)

09-03-2016 06:44 PM
انشاء الله ربنا يعينها

[Free]

#1514486 [المتغرب الأبدي]
5.00/5 (1 صوت)

09-03-2016 04:56 PM
لماذا لا يمكن إضافة تعليق في بعض المواضيع يا إدارة الراكوبة ؟
( مقال د. ناهد قرناص بعنوان بعادك طال ) على سبيل المثال ..
http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-70374.htm

[المتغرب الأبدي]

ردود على المتغرب الأبدي
Sudan [بله جابر] 09-03-2016 09:15 PM
لأن ناهد قرناص تكتب بلا لون و لا طعم ولا رائحة و تخاف أن يلومها الناس على ذلك الخواء


#1514460 [الوحدة]
4.50/5 (4 صوت)

09-03-2016 03:36 PM
انشاء الله ناهد سوف تفوز ونتمني ذلك و نسأل الله لها التوفيق و حينها تقطع و تسكنت السن اعداء المرأة و العدالة و المساواة اعداء الطفل و اعداء الاستقرار المرأة نواة الاسرة و الاسرة نواة المجتمع

[الوحدة]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة