الأخبار
أخبار إقليمية
صلاح ابوالنجا : تحرير سعر صرف الدولار يؤثّر ايجابيًا على الاقتصاد
صلاح ابوالنجا : تحرير سعر صرف الدولار يؤثّر ايجابيًا على الاقتصاد
صلاح ابوالنجا  : تحرير سعر صرف الدولار يؤثّر ايجابيًا على الاقتصاد


تجربة عبدالرحيم حمدي من أهم تجارب 1992
09-04-2016 01:19 PM

الخرطوم - محمدابراهيم

أكد الخبير الاقتصادي صلاح ابو النجا أن "سعر الجنيه السوداني في اوائل السبعينات كان يعادل 2.5 دولار ، واكبر عملة الورقية هي فئة العشر جنيهات اي كانت تعادل 25 دولار ُا، أما اليوم فأعلى فئة هي 50 والتي تعادل ثمانية دولارات في السوق الرسمية و 5 دولارات في السوق السوداء وهذا فارق كبير اذ ان فئة الخمسين اصبحت لا تفي بمتطلبات السيولة وفي ظل هذه الظروف والمجهودات التي تقوم بها الادارة الاقتصادية والتي لم تؤدي الى نتائج، أرى اهمية تتويج تلك الجهود بتحرير سعر الصرف".

وأضاف أبو النجا في مقابلة خاصة مع مصراليوم أن "أي سياسة او قرار اقتصادي له ايجابيات وسلبيات في الاقتصاد السوداني"، مشيرًا الى انه لابد من بناء اي قرار على وجود مشكلة نسعى الى حلها وتحرير سعر الصرف يحل كثيرا من المشاكل، اذا نظرنا حاليا نجد ان المصارف السودانية بعيدة كل البعد عن سوق تداول العملة الصعبة "الدولار" الذي تتم مداولته عبر السماسرة واقول ان اخراج القطاع المصرفي من تداول العملات الصعبة ماساة".

وأفاد أبو النجا : "توجد حلول لهذه المشكلة عبر تحرير سعر الصرف نسبة لوجود ايجابيات كثيرة منه موضحا اذا قلنا ان هنالك قطاعا عريضا من المغتربين يتزايد يوما بعد يوم يدخل نقد اجنبى الى البلاد غير مرئي ولايدخل عبر بوابة المصارف وفي نفس الوقت نجد ان السوق الموازي يوفر اي مبلغ يمكن ان تطلبه في الخارج او الداخل"، مشيرًا الى أن ذلك يجعل البنوك تعمل بصورة طبيعية وعودتها لتعمل في مجال النقد الاجنبي بالسعر المحرر ومن ثم تجلب عملات حرة من المغتربين بالسعر السائد عقب التحرير والذي يكون موحدا داخل وخارج البنوك بدلا عن السماسرة وحينما يشترى البنك عملة اجنبية او تدخل عبره يستخدمها في الاولويات ويتم اعتماد الاستيراد عبرها بطريقة واضحة.

واوضح ابوالنجا أنه في حال لم يحدث ذلك تظل العملة الصعبة متداولة في اسواق الخارج فى الخليج والدول العربية تضيع من خلالها ميزة نسبية من وفورات عملات وحرية سعر صرف يمكن استثمارها بطريقة صحيحة، وعن فوائد التحرير للمستثمرين يرى ابو النجا ان "ذلك يساعد على فتح المستثمرين لحسابات في البنوك بالنقد الاجنبي وفي ذلك جذب لودائع كثير من المستثمرين وهي في اعتقادي اغراءات جاذبة لودائع المغتربين وفي نفس الوقت سعر صرف واقعي تستفيد منه، بعض الذين لديهم حسابات بالعملة الاجنبية حينما يتم التحويل لهم يريدونها دولارا لبيعها في السوق الموازي ونتيجة لعدم وجود احتياطي من النقد الاجنبي في البنوك برزت هذه السلبيات"

وكشف أبو النجا ان "السوق يتحكم فيه العرض والطلب، فالطلب يرفع وينزل قيمة الجنيه وهنالك موارد لاتوازي الطلب فكان الدولار يعادل ثمانية جنيه ولكنه ارتفع دون تحريره.

ويرى ابو النجا تجربة عراب التحرير الاقتصادي في السودان الخبير الاقتصادي عبدالرحيم حمدي انها اهم تجربة برزت في العام 1992م في اطار برنامج متكامل تمت تسميته "تحريك الجمود" لتحرير التجارة وسعر الصرف قفز من خلاله السعر لمرحلة معينة ولكنه عاود دخلت من خلاله موارد كثيرة من الداخل والخارج ومن ثم حدث توازن واليوم وصل الى ارقام خرافية فقدت من خلالها موارد كثير، مضيفًا ان اي سياسة اقتصادية لابد ان يكون لها افرازات تتم معالجتها في حينها وحينما حرر عبد الرحيم حمدي التجارة عملنا صندوق لمعاجلة السلبيات حتى لايذهب الدعم للطبقات المقتدرة ولكن جاءت مشكلة جنوب السودان ومتطلباتها افرزت شلل في الامر، وفيما يتعلق بالميزة التي تجنيها وزارة المالية كشف ابوالنجا ان وزارة المالية ستحصل حينما تطبق السعر الحر على قروض ميسرة من النقد الاجنبي وعلى ايراداتها من العملة ما يساعد على سد عجز الميزانية اما في حالة الدولار الجمركي يمكن ان يعالج بتعديل الفئات الجمركية حتى تمتص الزيادة بحيث لايكون هنالك عبء اضافي.

وأشار أبو النجا الى أنه اذا حررت الحكومة اسعار الصرف سوف تقل مشتريااتها وتخفض المؤسسة الحكومية من النقد الاجنبي، وعن وضع المستثمرين قال ابوالنجاء ان اكبر معوق لهم عدم استقرار السعر كما ان اي دراسة جدوى لاي استثمار اجنبي لابد ان تاخذ في حسابها سعر العملة عند ادخال راس المال وكذلك السعر في حساب العائد على الاستثمار لذا فان السعر الواقعى يكون عاملا مشجعا لجذب الاستثمار.

وشدد ابوالنجا على ان تكون السياسة ثابته والا يتدخل البنك المركزي اداريا وانما يكون تدخله لتحقيق التوازن بيع او شراء النقد الاجنبي تضخ اذا انخفض وتسحب لرفع السعر .
مصر اليوم


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 3168

التعليقات
#1515473 [Baby]
3.00/5 (1 صوت)

09-05-2016 10:10 AM
الدولة لا تملك أي مورد مالي للعملات غير المغتربين الذين يضخون النقود في خزينة الدولة بطريقة أو باخرى للسفارات والتحويلات الرسمية وغير الرسمية مما يؤدي إلى حركة السوق. وفي حال احجام المغتربين عن التحويل سوف تتدخل البلد في نفق مظلم مما يؤدي إلى الكساد العام.
المغتربين ضحايا لا يجدون أي دعم ولا سند من الدولة وعندما يعود المغترب من الهجرة بعد عشرون أو ثلاثون عام يجد نفسه دون رعاية من الدولة أو حتى أعفاء ضريبي من الجمارك لادخال سيارة دون جمارك. والعكس صحيح الدولة نفسها تعمل على نهب المغترب وذلك ببيعه اراضي في اماكن لا توازي السعر السوق السوقي نهايك أن تكون مجزية، كثير من المغتربين اشتروا أراضي بالدولار وعند الرجوع للسودان لمعاينة الاراضي وجدت أنها في اماكن نائية وقد صدم كثير من المغتربين من الغش الذي مارسته الدولة معهم في بيع الاراضي.
نأمل من الدولة أن تحفز المغترب وذلك بإعفاءه من الجمارك لسيارة واحدة مرة في خلال وجوده في الاغتراب مما يحفز المغتربين ويزيل الغبن العام في النفوس من تجاهل الدولة للمغترب وعدم رعايته.
رفع نسبة الشهادة العربية لابناء المغتربين وذلك بتخفيض الدرجات المقتطعة من النسبة المتحصلة للطالب.
نأمل من الدولة أن تشتري الدولار بسعر الدولار الموازي للسوق للاسود من المغترب وتثبيت السعر (للمغترب).
نأمل من الدولة عدم ممارسة ربط الشارع للمغترب وذلك بإلزامه التحويل عن طريق القنوات الرسمية في نفس الوقت السوق مرتفع ولا يلبي الطلبات بالتحويل عن طريق البنك.
على الدولة أن تبحث في كيفية أحياء مشروع الجزيرة والرهد والسوكي ومشاريع النيل الازرق والابيض ومصانع النسيج التي توقفت وهي كانت تعول كل السودان مثل نسيج خليل عثمان ومصنع الجميرا والهدى والنيل الازرق في مدني وغزل الحاج عبدالله وعدم التركيز على صناعة آلة الابادة والقتل والتي لا تفيد الانسان في مأكله ومشربه. لا نريد طائرات والناس تموت من النفايات السامة لا نريد يرموك والناس تقضى عليها البعوض لا نريد كلاش ونحن نفتعل المشاكل بالتهميش والجهويات والعنتريات. نريد خطاب عاقل راشد يجمع الشمل لا يفرق. لا نريد خطابات لحس الكوع والتي يضطر صاحبها للحس كوعه.
نريد قائد مثل لولا دا سلفا زاهد عن السلطة راغب في رفعة بلده وتنمية شعبه رئيس مثل مهاتير محمد شبع من السلطة وذلك بعد أن ارتقى ببلده إلى مصاف الدول العظمى. نريد قيادة تؤمن بالله واليوم الاخر وتعرف أن هناك حساب ويوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

[Baby]

#1515401 [نعيم الدين]
0.00/5 (0 صوت)

09-05-2016 08:58 AM
اذا تم تحرير النقد الدولار بعدها بساوي 300.000جنية سوداني ....

[نعيم الدين]

#1515202 [جمال مظفر]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2016 09:11 PM
الدولار كان ب 33 قرش يا حاج يعني كنا بناخد 3 دولار بجنية ويرجعو لينا قرش ولو عايز تتاكد اسال شرف لاعب نادي النيل وقتها كان شفال في بنك النيلين قسم شراء العملة

[جمال مظفر]

#1515160 [كاسـترو عـبدالحـمـيـد]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2016 07:38 PM
لن ينصلح الحال الا بالأنتاج . دولة لا تنتج وبالتالى لا تصدر وتعتمد على الضرائب والجبايات والرسوم و....الخ .... فقل عليها السلام .

[كاسـترو عـبدالحـمـيـد]

#1515122 [فحل المدينة]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2016 06:03 PM
كلام جرائد المعادلة كالاتي :- انتاج غزير + تصدير = دولار
اما الخبراء الاماجد ديل بغشوا الناس بكلام انشائي ساي.

[فحل المدينة]

#1515084 [حكم]
5.00/5 (2 صوت)

09-04-2016 05:13 PM
حلول بائسة.. دائما المصرفيين ينظرون الى السياسة النقدية هى الحل ..
لكن الحل هو الانتاج الذى يزيد العرض للنقد الاجنبى بعد التصدير

الحلول النقدية هى حلول مرحلية للمدى القريب فقط

[حكم]

#1515059 [سوداني حزين علي حال البلد]
5.00/5 (1 صوت)

09-04-2016 04:45 PM
أذا دا بيوصف بي أنه خبير أقتصادي علي البلد السلام أسواء سياسة أقتصادية مرت علي السودان هي سياسة عبدالرحيم حمدي لانه معروف في كل النظريات الأقتصادية هنالك فاكترس لازم تتوفر بالله عليك ماذا توفر منها سياسة تحرير الأسعار التي تعتمد علي العرض والطلب تحتاج أن يكون هنالك اكتفاء ذاتي وأن أقتصادك أقتصاد منتج وليس مستهلك وحينما تتحكم في الهارد كرنسي بتعطي فرصة لتحرك الاقتصاد لان التاجر او المستورد بيكون عارف التكلفة كم فما بيستطيع يتلاعب في الاسعار لكن لانكم حكومة تجار تعوموا السوق لكي تتلاعبوا في الاسعار

[سوداني حزين علي حال البلد]

#1515031 [swaknia]
5.00/5 (1 صوت)

09-04-2016 04:01 PM
اقتراح حلول مضحكة فعلا
هو انت ما عندك نقد اجنبي ولا احتياطات ولا مصارف ولا اسواق مالية ولا شركات مساهمة عامة وداير تحرر النقد الاجنبي
هو انت عندك نقد اجنبي عشان تحررو ولا داير تحرر شنو؟
كلام مضحك فعلا

[swaknia]

#1514982 [خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2016 02:32 PM
وماذا بشأن المواطن.

[خواجة]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة