الأخبار
أخبار إقليمية
لمسة وفاء لشهداء ثورة سبتمبر
لمسة وفاء لشهداء ثورة سبتمبر
لمسة وفاء لشهداء ثورة سبتمبر


09-05-2016 01:44 AM
فاطمة غزالي



بأي حال عدت يا عيد .؟!! .هذا السؤال كان محور الاشياء، ومكمن الحزن في عيد الأضحى المبارك الذي تزامن مع تداعيات أحداث ثورة سبتمبر في العام 2013م التي واجهتها الإنقاذ بوحشية وقمع واسترخاص للأرواح.. لا جديد يقال في ذكرى شهداء ثورة سبتمبر، الألم ذات الألم، والحزن نفسه مخيم على الأفئدة خاصة لدى الاسر حينما تسمع عبارات تبرئة قاتل الدكتورة سارة عبدالباقي شقيقة الزميلة الصحفية إيمان عبدالباقي. سارة التي استشهدت أمام بيتها بجوار منزل خالتها استهدفتها الرصاصة هي تجمع شتات والوجع لتنقذ ابن خالتها الذي اصابتها رصاصة القناص. جاء عيد الاضحى في ذاك العام وأصحاب القيم والمبادئ متقوقعين في الحزن على الشهداء منارة الثورات وشعلات التحرر.. قليل من الوفاء لهؤلاء الشهداء وأسرهم هو أن نزورهم في أيام العيد.. مجموعات عديدة وقفت أمام منازل هؤلاء وقفة تحية واجلال للأرواح التي كشفت عن قيمة الإنسان السوداني من منظور الإنقاذ.. .. في اليوم الثاني لعيد الأضحى تواعدنا مع عدد من الزملاء والزميلات الصحفيين والسياسيين عبر قروب الواتساب لزيارة أسر الشهداء وعلى رأسهم الزميل لؤي عبدالرحمن إلا أن البعض تساقطت عليه ظروفه الخاصة وعليه ذهبنا في مجموعة ضمت الأستاذ سارة نقدالله ودكتورة مريم الصادق المهدي، وفي رفقتنا أيضاً عبدالله الفاضل المهدي، ومصطفى إمام الحلو، وصلاح الحاج عبدالرحمن نقدالله ..جددنا تعازينا للأسرة مع الدعاء بتقبل شهادة أبناء الوطن الشرفاء.

من خلال هذه الزيارة نقرأ ما بين سطور أحداث 25 سبتمبر قصصاً إنسانية موجعة حينما تطرق أبواب بعض أسر الشهداء الذين لم تعانق اسماؤهم أذان الرأي العام ، لم تر كاميرات القنوات أسرهم ، ولم تكتب أقلام الصحافة عن سرادق العزاء والتأبين التي نصبت لهؤلاء الشهداء في أطراف العاصمة.. إنهم شهداء في هامش المركز.. وهم الشهيد الصادق أبو زيد الإسكان مربع 5 -الكلاكلة، والشهيد معتصم محمد أحمد- مايو حي النصر الحارة السادسة، وشهيد آخر ذكرت أسرة الشهيد معتصم اسم والده (بروس) وقالت تم القبض على من أطلق عليه النار، وفي مايو الشهيد يوسف ، والشهيد مدرار ابو القاسم- الإسكان مربع 5 –الكلاكلة، بشير موسى إبراهيم ابو خلايل – الكلاكلة مربع 17، والشهيدة وفاء محمد عبدالرحيم التي تضاربت الروايات بشأن العربة التي دهستها بعد أن حجب دخان البمبان عنها الرؤية وسقطت كما ذكرت والدتها.. قطعاً هناك شهداء كثر مازالوا مجهولين، رغم اجتهادات بعض الشباب والشابات والناشطين والناشطات سياسياً وحقوقياً لمعرفة أسر الشهداء والجرحى والمعتقلين .

الثاني لعيد الفداء للمسلمين عامة ، وعيد الشهداء للسودانيين الذين دخل بعضهم في حزن عميق منذ 25سبتمبر من هذا العام..عام البحث عن التحرر فتدفقت دماء أبناء وبنات هذا الوطن أمام الأعين وفي طرقات الخرطوم مركز الأشياء لا ذنب اغترفه هؤلاء سوى أنهم خرجوا وعبروا سلمياً عن رفضهم للقهر حينما رفعت الحكومة درجة حرارة معاناة الشعب التي تزداد يوما بعد يوم بسبب السياسات الاقتصادية الفاشلة التي وصلت مرحلة وضع المواطنين في محرقة البحث عن الحياة.. بعض الشهداء ليسو قاسماً مشتركاً في دالة التظاهر إلا أن قساوة القناص في تلك اللحظة لم ترحم .. نعم بمثل هذا القول عبرت بعض أسر الشهداء غير المشهورين.. قصص وروايات الحزن والغضب المكتوم هما العنوان الرئيسي في كتاب كل أسرة ، وبين دفتي الكتاب بركان ثائر بعنفوان .. كلمات محزونة و عبارات مجروحة وإشارات تعبر عن الصدمة في الحكومة التي صبروا على سياساتها الهوجاء فكان الجزاء القتل المنظم لتخويف الشعب وإرهابه.. والسؤال الحائر تطرحه أسر الشهداء (بأي ذنب قتل هؤلاء؟) إلا أن الاجابة عليه قطعاً تتأتى من قساوة القناص .. لا شك في أن أسر الشهداء تجتهد لكي تبدو أكثر صبراً وتماسكاً إلا أن لسان حالها يقول ( ما للبلاد أصبحت لا أهلها اهلي .. ولا جيرانها جيراني) .. ومن منهم من يقول لماذا قتلتم الصغار أمثال هزاع ، والصادق أبو زيد ، ووفاء وهلم جرا.. التفاصيل مؤلمة حينما تجالس الأسر وتستمع إليها ، لا تستطيع أن تمنع الدمع من أن ينحدر من المآقي المحتقنة ، ولن تفلح في أن تُسكت ضجيج الفوضى المزعج الذي استباح بدم بارد دماء الأطفال الابرياء.

الحزن على رحيل العزيز أوالعزيزة وهو الشعور الذي يلازم أي شخص طبيعي حينما يفتقد من يعزه .. إلا أن الغضب الذي تدثرت به أسر الشهداء كفيل بأن يحرك الأشياء عن مواضعها ، وجدير بأن يغير مواقف ، ويقتل ولاءات ، ويحطم جرس المناصرة لحكومة كان البعض يصدقها الولاء، إلا أن سفك الدماء بلا رحمة ، واستخراج شهادات وفاة تشير إلى الوفاة في ظروف غامضة إنه لقمة الإستهانة بدماء شعب في قلب العاصمة ..نعم قتلوا في الخرطوم حيث الإعلام والحراك الحقوقي والسياسي.. إلا أن صمت الإعلام المحلي بالرغم من ضجيج الرصاص كان موجعاً لأنه صمت من هون أدهش أسر الشهداء .

الشهيد مصعب من أمبدة يعد من اشهر الشهداء الذين زرت اسرهم ، تعرف عليه الرأي العام السوداني.. في الساعة الثانية ظهرًا ثاني ايام العيد توجهنا إلى منزل أسرته بأمبدة شارع مدني الحارة الخامسة…. تحدث والده مصطفى محي الدين بغضب عن أن الضرب في المظاهرات كان الهدف منه القتل وليس التعطيل واستشهد بشهادة وفاة ابنه وهي الوفاة بسبب تهتك الرئة بالرصاص.. وأوضح أنه اجتهد لكي يستلم شهادة الوفاة وقال صراحة للنيابة “ذكرتم أن التقرير الطبي من حقكم بينما شهادة الوفاة من حقنا أعطونا حقنا” والشاهد أن المادة (51) اجراءات (الموت في ظروف غامضة)هي سيدة الموقف في أحداث المظاهرات الأخيرة أي الوفاة في ظروف غامضة .. مع أن الحقيقة هي أن الوفاة برصاص في تظاهرة .. والد مصعب استنكر مبدأ الضرب بالرصاص في الصدر والرأس وقال وأضح إن الهدف هو القتل وليس التعطيل.. والدته تحدثت بمرارة وحزن عميق.. خاصة فيما يتعلق بمنع القوات النظامية لتأبين ابنها ، وقال والده أن القوات التي طوقت مداخل المنزل أكثر من الذين جاءوا للتأبين أمام منزله.

من منزل الشهيد مصعب مصطفى توجهنا إلى منزل الشهيد بشير موسى إبراهيم أبو خلائيل من أم روابة صحيح ورد اسمه ضمن قائمة الشرف للشهداء، ولكن الوصول إلى الأسرة واجب ومسؤولية كل الشرفاء.. تسكن أسرته في الكلاكلة مربع (17)، والدته آمنة منصورالمرأة الحزينة التي توجهت إلى مدينة أم روابة يوم استشهاد ابنها وقبل أن تصل إلى أهلها وصلها الخبر باستشهاد أبنها بشير، ويبدو أن أسرة الشهيد بشير من الأسر التي لم يتعرف عليها الرأي العام لا من قبل الإعلام ولا من الناشطين والناشطات الحقوقيات مع صدق نواياهم في الوصول إلى الجميع ولكن شح المعلومات ساهم في صعوبة الوصول، أشار والده بأنه لأول مرة يأتي إليه من يواسيه في استشهاد بشير من خارج دائرة أهله ومعارفه ووصف الزيارة ومعايدة الأسرة في عيد الشهداء لها وقع على نفسه، وأعتبر استشهاد ابنه ضريبة وطن.. ربما بعد المسافات وكثرة الشهداء ،وغياب المعلومات والإحصائيات الحقيقية بشأن الشهداء خاصة في الأطراف ساهم في تساقط اسماء وأمكنة بعضهم.. حقاً جميعنااخفقنا في حق هؤلاء لهم العتبى حتى يرضوا .. قراءة الواقع تشير إلى أن الوعي السياسي والحقوقي في عدد من الأحياء ساهم في تسليط الضوء وكشف الحقائق عن عدد الشهداء والمصابين في تلك الأحياء.. نعم مشكلات الهامش كبيرة حتى هامش المركز لم يسلم.

الشهيد بشير موسى لم يتجاوز عمره الـ(22) عاما كان يعمل في شركة مستودع تخزين (كوكاكولا) بالشجرة.. غادر بشير وأبن خالته مصعب مكان عملهما، واستعجلا الخطى للإطمئنان على شقيق بشير الطفل الصغير (منصور) ولمعرفة مكانه هل غادر المدرسة إلى المنزل سالماً ، أم تاه وسط المظاهرات في ظل الرصاص والبمبان الذي ملأ الطرقات.. وهما في طريقهما إلى المنزل أخبرهما ابن عمه (عامر) بوصول منصور إلى المنزل ، وتحدث معه بشير بأنه في طريقه أيضاً إلى المنزل وقبل أن يقطع الطريق الرئيسي إنهال عليهما الرصاص في الساعة الحادية عشرة والربع من صباح الأربعاء ، الرصاص الذي وجه صوب المتظاهرين .. أصاب بشير في رأسه و سال المخ على الأرض واختلط بالدماء التي تدفقت من الرأس، وقال مصعب إنه نجا من الطلقة الثانية التي أصابت شخص آخر في رجله.. وأضاف مصعب قائلا: حاولت إنقاذ بشير إلا أن الشرطي قال لزميله “أضرب القاعد معاهو دا” ولكن زميله الشرطي الآخر تعامل بإنسانية معي ورد عليه “خليوه ينقذ أخوه المضروب دا” والحديث لمصعب ” لم أخف من تهديدات الشرطي بل وقفت بجوار بشير وحينها تجمع حولي عدد من الشباب لإنقاذه وطلبنا من صاحب (ركشة) في الطريق مساعدتنا وقد استجاب واتجهنا نحو المستشفى التركي، وبالقرب من مدرسة ترهاقا واجهنا الرصاص إلا أن أحداً من الشباب نزل من الرقشة وقال لهم معنا مصاب نريد إنقاذه لا تطلقوا علينا الرصاص .. وبدأ مصعب يبكي وهو يروي تفاصيل ويقول “للأسف حتى في المستشفى وجدنا معاكسات من العساكر وطلبوا منا اورنيك (8) ونحن في لحظة محتاجين لاي ثانية لإنقاذ بشير .. وبعد شد وجذب دخلنا غرفة العملية وقال الطبيب الحالة متأخرة جداً لأن جزء من المخ مفقود..وبعد دقائق استشهد بشير….. عامر خير الله ابن عم بشير وزوج شقيقته روى تفاصيل المعاناة في استخراج أورنيك (8) والإجراءات، وفتح البلاغ الذي طلب منهم أن يأتي والده بشير ليفتح البلاغ وبحضور الشاهد مصعب ، وبعد شد وجذب فتح البلاغ بالمادة (51) اجراءات (الموت في ظروف غامضة)، وروى مصعب للمتحري تفاصيل الضرب نوع الزي والعربات .. ومن المفارقات أشار عامر إلى أن المتحري كان يبكي وهو يقوم بإجراءات التحري مع مصعب .. وبكي عامر وهو يقول طلب مني بشير بأن لا أذهب أنا لمنصور في المدرسة، ومازحني قائلاً أنا أصغر منك وبجري بسرعة تفوق سرعتك ، وبعد دقائق اتصلت عليه بأن منصور وصل إلى المنزل .. بيد أن بشير وصل إلى المنزل شهيداً..وأشار عامرإلى أنه وجد (9) جثامين في المشرحة في تلك الساعة ومن بينهم الطالبة (وفاء محمد عبدالرحيم).

منها من أين جاءات هذه التعليمات؟، ولماذا اطلاق الرصاص في منطقة بها حوالي (5) مدارس ثانوي؟.. وعبروا عن استنكار الناس للمطاردات التي طالت طلاب وطالبات المدارس، حاولت بعض الجهات أن تساوم موسى في ابنه بشير إلا أنه رفض وتمسك بمبدأ القضاء والعدالة.

من منزل أسرة الشهيد بشير توجهنا إلى أسرة الشهيدة وفاء محمد عبدالرحيم في الخامسة عشرة من عمرها استشهدت الأربعاء 25سبتمبر تضاربت الروايات بشأن استشهاد وفاء وخاصة وأنها دهست بعربة وفي نهاية الأمر أستقر الأمر بأن حافلة ركاب دهستها.. استقبلتنا فتحية أحمد والدة وفاء، وشقيقتها، وخالتها.. الوالدة امرأة صغيرة في السن تبدو علامات الحزن واضحة في عيونيها الباكية .. وهي تقول وفاء ودعتها بنفسي بعد أن سقيتها العصير بيدي .. وذهبت إلى المدرسة لكي تأتي بجدول الامتحانات ولم يخطر ببالي أنها لم تعد إلى المنزل .. وتقول والدتها وفاء قتلها البمبان الذي رموه أمامها وفقدت الرؤية في تلك اللحظة وسقطت على الأرض ودهستها العربية.. تواصل الحديث “وفاء بتي قتلها البمبان لأنو منعها من الجري مع زميلاتها فسقطت على الأرض.. ثم تبدأ والدتها في البكاء .. وفاء صغيرة عملت ليهم شنو ..ولما ماتت خلوها في الشارع فترة من الزمن لم يرفعوها .. الناس بقت ما عندها رحمة.. و صاحب الحافلة لم يظهر إلا بعد (5) أيام من استشهاد وفاء.المشهد حزين لأسرة بسيطة تسكن في منزل ايجار، والدها يعمل في حافلة لا يملكها .. وتقول والدتها نحن صابرين على كل المعاناة دي ، وكمان يموتوا أولادنا دا شيء صعب، وبدأت تدعو وتطلب من الله أن يحقق العدالة، ويرفع الظلم.


البحث عن أمكنة أسر الشهداء في المناطق الطرفية لم يكن سهلاً في ظل غياب المعلومات الكافية ولكن .. سائق دكتور مريم (وُود) كان له الفضل الكبير في البحث وحفظ الوصف الدقيق لهذه الأمكنة فتحركنا إلى منزل الشهيد الصادق أبوزيد عزالدين في الاسكان مربع (6) بالكلاكلة حسب المعلومة الأولى ، ولكن بعد البحث الدقيق، اكتشفنا أن منزل الشهيد في الاسكان مربع (5) ،وأسرته من الأسر الكردفانية .. الشهيد الصادق من مواليد شهرمايو 1996 أي لم يكمل عمره الـ(17)عاما، استشهد الجمعة 27سبتمبر.. في الساعة السادسة والنصف وصلنا منزل الشهيد علامات الصبر تبدو واضحة على والدته (حليمة بدوي) والأشقاء والشقيقات إلا أن هناك غضباً عبرت عنه والدته بإستنكار لما اسمته أسر الشهداء (بصيد الأرواح) خاصة منهم أطفال لم يتجاوزوا الـ(18) عاما .. والده أبو زيد رجل مسن رغم الحزن تراه متلفحاً بالصبر. حليمة والدته تحدثت بأسى وهي تروي تفاصيل يوم الجمعة الذي استشهد فيه وقالت : وفي هذا اليوم وقبل صلاة الجمعة استغرق الصادق في نوم عميق خرج علينا بعد الصلاة وتساءل ” وقت الصلاة جا” فكانت الأجابة من أخوته (أنت من زمن الناس صلوا).. وقالت خرج الصادق.. ولم أدر بأنه خرج قبل صلاة العصر.. إلا بعد أن جاء صديقه حسن وسأل عنه أكثر من مرة إلى درجة أدخلت فيّ الشك وقلت له: ياحسن أنت الحاصل شنو؟ وعيونك حمراء مالك؟ فرد قائلاً: ضربونا بالبمبان .. ولم يقل لها حقيقة أن الصادق ضرب بالرصاص.. حتى وجد شقيقه حذاءه ممتلئاً بالدماء وهنا أدركت الأسرة أن ابنها أصيب داخل الحي بالرصاص.. وذكرت الأسرة أن جارتهم حاولت ادخال الصادق إلى منزلها ولكنها تلقت التهديد من قبل الشرطة بأن”أدخلوا وأغلقي بابك قبل أن تلحقي به” نعم الصادق والدته حليمة تقول : وجد حذاء الصادق بالقرب من منزل الجيران وصديقه حسن صعب عليه أن يخبر أهله واكتفى بالسؤال عليه من حين لآخر. وتواصل والدته: ضربوه بالرصاص ومنعوا جارتنا من انقاذه. ولذا فقد عمره بسبب النزيف لأن الضربة صادفت شريان الفخذ، وعندما وصلنا لمستشفى الشرطة رفضوا استلا مه مع أن احد اخوته من القوات النظامية ، وخلص الاوكسجين وتوفي في مساء الجمعة.جميع أسر الشهداء يبحثون عن العدل والانصاف، جميعهم يتنظرون منَّا الوفاء لدماء الشهداء، هناك بعض من الأسر سنستعرض إفاداتها في الحلقات المقبلة.
[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2714

التعليقات
#1515856 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

09-06-2016 12:24 AM
القتلوا شهداء سبتمبر ما بيكونوا ناس الانقاذ او الاسلامويين لان ناس الانقاذ او الاسلامويين ما بيضربوا شعبهم فقط بيضربوا المصريين والاحباش والاسرائيليين البيحتلوا ويعتدوا على السودان!!!
كسرة:اجهزة امن الانقاذ من جيش وشرطة وامن ما زى اجهزة امن اسرائيل التى تضرب شعبها وتخاف من الفلسطينيين وكذلك الامريكان والبريطانيين والهنود والالمان وهلم جرا يضربوا شعوبهم بالرصاص ويخافون موت من المعتدين الاجانب!!!!!
كسرة اخيرة:اى زول بيعارض حكم الانقاذ او الاسلامويين هو زول خاين للدين والوطن لان جيوش الانقاذ او الاسلامويين محاصرة اسرائيل وقربت تصل سواحل كاليفورنيا وفلوريدا وتجى المعارضة الخاينة العميلة تحاول اسقاط الانقاذ!!!!!!!

[مدحت عروة]

#1515827 [atif]
0.00/5 (0 صوت)

09-05-2016 10:30 PM
الفرق بين حكم الإنجليز
"الكفار" والحكومات
الاسلاميه
السودان مثالا:
ترك الإنجليز السودان والجنيه السودانى يعادل أكثر من 4 دولارات امريكيه
وقضى عليه الإسلاميين تماما فصار
الدولار اليوم يعادل 16000 جنيه !!!
:::::::::::::::::
أكبر نكبتين حلتا بالسودان هما :
1) الغزو الاسلامى الأول الشؤم
العنصرى المدمر البشع بقيادة السفاح السادى عبدالله بن أبى السرح.
وماتبعه من المعلوم فى الغزوات
الاسلاميه منذ عهد محمد من ذبح
لاجدادنا وتنكيل وسبى واغتصابات
واستبعاد ونهب وسلب
واستعمار استيطانى
وارغام على اعتناق الإسلام لنسائهم
واطفالهم ومن تبقى من الضعفاء
والجبناء من السكان...
(راجعوا "اتفاقية البقط" واسالوا
عن اجادنا الأبطال "رماة الحدق").

تلته بمئات السنين مرحلة ازدهار
على ايدى المستعمر البريطاني
الذى هزم دولة
المهديه
الاسلاميه المريعه الساديه المتخلفه
الفاشله التى صار يضرب بها المثل
فى الوحشيه والهمجيه فيقال عند
وقوع إحداهما
"ايه الحكايه هو الدنيا مهديه"!

ورغم مساوئ الاستعمار المعروفه
فالحق يقال هو أن أكبر نهضة عمرانيه
وتخطيطيه ومهنيه وتعليميه وطبيه وثقافيه
قد حدثت
فى عهده وعلى اعلى المستويات ولازالت العديد من صروحها باقيه إلى اليوم بكل
منعه وعنفوان لتشهد على ذلك.
وعندما خرج المستعمر ترك ورائه ارثاً لارقى نظم الخدمه المدنيه والكفائات المدربه والمؤهله لادارته بأعلى درجات النزاهه والمهنيه والإخلاص,
فبدأ السودان يسترد عافيته لبعد غالبية سكانه عن الإسلام المتزمت وكذلك
بسبب نظام الحكم العلمانى
الذى غرسه المستعمر
البريطانى.

ثم اتانا الغزو الاسلامى المتخلف الشؤم المهلك المدمر الثانى على يد الدكتاتور السفاح جعفر نميرى الذى اغتصب الحكم عنوة بانقلاب عسكرى غاشم على حكومه ديمقراطيه منتخبه تعلمنا نهجها من
المستعمر رغم وجود بعض الفساد والمحسوبيه والعنصريه والطائفية
المعهوده
فى الحكومات التى يدخل فيها
البيوتات الدينيه مثل آل المهدى
وآل الميرغنى.

وتقلب نظام حكم الدكتاتور العسكرى نميرى لمدة 17 عام من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار حسب
مزاجه الدكتاتورى البشع إلى أن أعلن تطبيق الشريعه الاسلاميه فى سبتمبر من عام 1983 فاشعل الحرب الاهليه مرة
آخرى لتستمر لحوالى عشرين عام.
وتمت فى عهده المريع البغيض تحويل الدوله إلى دوله أمنيه بالدرجه الأولى وتمت فيها اول وأكبر الاعدامات السياسيه لبضعة من خيرت أبناء الوطن.

انتهت حقبة ذلك السفاح بالطبع بتسلم الحكومه الاسلاميه الحاليه
للحكم بعد أن مكنهم نميرى من التغلغل
فى مفاصل الحكم على أساس أنه
هو إمام المؤمنين وهم خلفائه
وأعوانه فانقلبوا عليه وعلى
من أتوا من بعده,
وواصلوا على نهج عنصرية واجرام الإسلام البشعين فازداد اوار الحرب الاهليه استعارا بعد أن احالوها إلى حرب جهاد إسلامى احرقوا فيها أرواح مايزيد على مليونين من الأنفس من الطرفين بدعوى أن قتلاهم "شهداء" فى الجنه وضحايا الطرف
الآخر فى النار !!!!
ثم عندما انتفت الحوجه إلى أولئك الجنود المغيبون تبدلت تسميتهم من شهداء إلى "فطائس"...
حسب ماقال عنهم السفاح المكار حسن الترابى عراب الجبهه الإسلاميه فى
السودان ومدبر انقلابها الغادر...
الذى مازال يحكم اتباعه السودان بالحديد والنار والساديه والعنصريه والفساد والاحتراب والخراب والعذاب المتفشيين فى كافة أنحاء الوطن وبالذات جنوبه وغربه
وفى كافة مناحي الحياه لأكثر من 26 سنوات عجاف والى الان قضوا فيها
على الأخضر واليابس بعد أن ملؤوا
الأرض فساداً واحتراباً وعذاباً وخرابا,
وقد وصلوا بالوطن الذى كان
الى الانهيار الشامل وتم منحه
بشهادة دوليه لقب دوله
فاشله عن جداره.

والآن هو مهدد بصورة صارخه لمزيد من الانقسامات بين اعراق مواطنيه المختلفه,
بعد ان تم فعلياً انقسام الجنوب غير المسلم والسبب الأكبر هو انه لايدعى العروبه كما هى الحقيقه فنحن لسن عرب
خلاف الفهم المغلوط فى شمال الوطن الشئ الذى أحال معظم سكان ذلك الإقليم إلى مسوخ مشوهه مستلبه الهوى والهويه
ولسؤ حظ الوطن فإنهم هم الذين
يسيطرون على مقاليد الحكم فيه.

والمعروف عن العرب والشريعه الاسلاميه هو أنهما أكبر وابغض عرق ونظام عنصريين فى العالم وبنص قانونهم الاسلامى يقسمون مواطنين البلد الواحد مابين:
رجل وامرأة
"كافر" ومسلم
سيد و"عبد ومولى"
ويعامل شرع الإسلام كافة الفئات
المذكوره اعلاه ماعدا الرجل
المسلم "الحر" حتى أمام
القانون
وفى الحصول على الحقوق
والوظائف العليا,
على أنهم نصف انسان أو اقل
ليس فى الحياة فقط بل وحتى بعد الممات
حيث تكون عندها دية كل فرد من تلك
الفئات تعادل نصف دية الرجل
المسلم.
رغم أن الاقليات فى العاده هم السكان الأصليين لتلك البلدان التى كانت
باجدادهم مهد
أعظم واعرق الحضارات حتى اتاهم
الغزو الإسلامى
الشؤم العنصرى السادى المدمر البشع
فقلب عاليهم واطيهم وهوى باحفادهم
(الذين هم نحن) وأوطاننا إلى
أعمق غياهب
الفشل والتخلف, بعد أن أحال اغلبيتنا
إلى مسوخ مشوهه ترضخ له وتدين
به للدرجة التى صارت تدمر
نفسها بنفسها بسببه.

نعم لقد ارتكب فيكم الإسلام كل هذه
الكوارث بايادكم بعد أن وبكل غرابه
رضختم له وامنتم به وتركتموه
يزرع بين مكوناتكم التفرقه والبغض
والاحقاد والمحسوبيه والعنصريه
والكراهيه والشقاق والنفاق
الذين ادوا بكم
بالطبع
الى الاحتراب وبالتالى الفشل
والعذاب والخراب,
وهكذا تذيلتم ومازلتم تتذيلون الأمم
وسوف تظلون طالما اغلبيتكم
مسلمون لتعاليم
الإسلام يطبقون.
فقط انظروا حولكم لتروا بكل بساطه أن الإسلام هو القاسم المشترك الأعظم
لتخلفكم وفشلكم...
وهناك تناسب طردى على غاية الوضوح
بين الإسلام والدمار...
فكلما ازداد اقتراب دوله من الإسلام
والتزامها بتعاليمه ازداد عذابها وخرابها
وتخلفها وإليكم الامثله لبعض الدول
التى غزاها الاسلام...
من ابعدها عن الإسلام إلى أقربها
له تلك التى طبقت أو تسعى
لتطبيق شريعته :
1) اسبانيا الوحيده التى هزمت وطردت الإسلام والمسلمين شر طرده
وبالتالى نجحت وفلحت وصارت من دول العالم الأول القوى ومزدهر.

2) تركيا واندونيسيا العلمانيتين الذين نجحت علمانيتهم وعدم انتساب سكانهم للعرب وعاداتهم المدمره فى أن تضعهما
فى مصاف الدول الناميه اى
درجه أعلى من
كافة الدول الاسلاميه الاخرى
ولولا اعتناق
غالبية سكانهما للإسلام واقتداء
الكثيرون منهم ببعض نصوصه
المتخلفه لصاروا من دول
العالم الأول.

3) الإمارات ودول المغرب
الامازيغى
نصف قوانينها وضعيه
والنصف الآخر شرعيه
... عالم ثالث

4) السعوديه وقطر ودول الخليج رغم الثراء المادى الفاحش الذى كان يمكن أن يضعمها
فى مصاف دول العالم الأول
فإن اتباعهم لتعاليم الإسلام وحكمهم بشريعته المتخلفه وضعهم مع دول العالم الثالث المتخلف وخاصة فى مجال حقوق الانسان.

5) السودان, مصر, سوريا, العراق وايران؛
كان من الممكن للعقول
الفذه للكثيرون من أبناء هذه الدول
والثروات الطبيعيه الهائله والارث
الحضارى الباذخ العريق
الكامنه فيهم أن تضعهم فى
مصاف دول العالم الأول...
ولكن للأسف الشديد مرّة اخرى
اتباعهم لتعاليم الإسلام
جعلتهم من دول العالم
ضمن دول الثالث.

6) الصومال وافغانستان واليمن
الفقر زائد الشريعه الاسلاميه
جعلتهما أشقى وأكثر دول
العالم تخلفاً ودمارا.

تذكرونى بتحذيركم وايرادى لكم كافة
هذه الحقائق التى هى فى صميم
كتبكم المقدسه وموجوده امام
اعينكم على أرض واقعكم
المعاش البائس
وليست من تاليفى
بالطبع.

عاطف كمال

[atif]

#1515525 [أريج الوطن]
0.00/5 (0 صوت)

09-05-2016 11:13 AM
السودان وطن معتقل منذ 1989 لن تفك أغلال هذا السجن إلا بالتضحيات نحتاج إلى جيل مثل جيل كرري واللواء الأبيض واكتوبر لا يهاب الموت وعلى استعداد للتضحية حتى يحيى من بعده حياة كريمة لأن العصابة المستولية على البلاد لا يمكن أن تبعد وتباد إلا بمثل تلك الأجيال التي قدمت أرواحها فداءً لوطن تحبه فاستحقت شرف الشهادة وعلو المكانة ، بغير ذلك لا تتحدثوا عن حلول فـ 26 عاماً كافية لمعرفة العدو ولا حاجة للمزيد من الدراسات والفلسلفة التي لا تجدي مع هؤلاء الغرباء الدخلاء على وطننا وقيمنا الذين لا نعرف من أين أتوا فالابن العاق سيظل عاقاً إلى أن يموت.

[أريج الوطن]

#1515499 [الهدهد]
0.00/5 (0 صوت)

09-05-2016 10:43 AM
لاحول ولا قوة إلا بالله...إنا لله وإنا إليه راجعون...الله هو العدل...وهو المنصف وهو المنتقم الجبار...
لن تذهب أرواحكم الطاهرة هباء بإذن الله...ركزوا في الرئيس المجرم الهمبول البشكير...والله الخوف في
عيونه...ياناس كتال الروح أصلا لايرتاح..ده ذنب كبير وهو مسئول أمام الله عن كل هذه الارواح لذلك
هو دائما غير سعيد...كلما مر يوم العمر بينقص ووقت لقاء الملك العدل الجبار يقترب...لذلك هو لن
يرى السعادة أبدا...

[الهدهد]

#1515394 [الحامدي]
0.00/5 (0 صوت)

09-05-2016 08:51 AM
نترحم على ارواح شهداء الوطن ,سائلا الله ان يتقبلهم مع الصديقين والشهداء والابرار والصالحين وحسن اؤلئك رفيق , وتحيات طيبات للزولة فاطنة غزالي ,محطات الحزن في الوطن كثيرة ودامية والمؤلم ان القاتل مازال يمارس الجريمة. الله ينتقم من القتلة في الدنيا والاخرة وحسبنا الله ونعم الوكيل .

[الحامدي]

#1515379 [صلاح السمانى]
0.00/5 (0 صوت)

09-05-2016 08:12 AM
المقال كله اهداء للصادق المهدى وايضا لمن يسمونه الحبيب ويمدونه بالوهم فى هذه الظروف الحرجة.
يا سيادة الحبيب .. ومعذرة ان سببت لك وهما .
الشهداء الذين سقطوا فى سبتمبر كان كل ذنبهم انهم كانوا يهتفون بعودة الشرعيه .. اتدرى ماهى الشرعيه ؟؟
ليتك تدرى .. الشرعية هى عودة الحبيب كرئيس منتخب ارتضاه الشعب ..
ما كانوا يدرون انك ستسعى لبيع دمهم رخيصا فى سعيك للبحث عن خروج امن للعصابة التى اودت بحياتهم .
اليس هذا من ضمن الذى تحمله فى جعبتك كبند أو خيار فى عملية الحوار الذى تسعى له مع سلطة السفاح قاتل شهداء سبتمبر .. مرجع : شاهد على العصر ." احمد منصور "
ويا .. مريم .. زغردى للحبيب . الحبيب ليس له ابناء او احفاد بين الذين سقطوا فى سبتمبر .. ويريد ان ان يعفو .. زغردى يا مريومه .. أ باك ينتهج نهج العفو عند المقدرة ... لكنه غير مؤهل لذلك .. فهو ليس من أهل الدم .

[صلاح السمانى]

#1515359 [كمال الدين مصطفى محمد]
0.00/5 (0 صوت)

09-05-2016 07:48 AM
تحيا ذكرى الشهيد الدكتور صلاح سنهوري ورفاقه البررة
تحيا ذكرى الشهيدة الدكتورة سارة عبد الباقي ورفيقاتها البواسل
القصاص من السفاحين القتلة المجرمين
اذا الشعب يوما اراد الحياة
فلابد ان يستجيب القدر
ولابد لليل ان ينجلي
ولابد للقيد ان ينكسر

[كمال الدين مصطفى محمد]

ردود على كمال الدين مصطفى محمد
Netherlands [العاااازة] 09-06-2016 03:14 PM
اللهم ارحم كوكبة الشهداء

اللهم أنزل صبرك وثباتك على ذويهم

اللهم عليك بمن قتلهم بدم بارد .. اللهم عليك بمن ساعد وساند في إزهاق أرواح الشباب البريئة .. اللهم إن عجزنا عن نصرهم ،، فأنت خير الناصرين
الهم عليك بمن ساند وساعد وخطط ونفذ جريمة قتل شبابنا .. اللهم إنّا لا نيأس من رحمتك التي وسعت كل شئ ... اللهم نرفع لك أكف الدعاء بأن ترينا حكمك العادل فيمن أزهق الروح البريئة في سبيل الحفاظ على كرسي حكم بائس .. اللهم إن نظام الرقاص أوغل فينا ، فلا تمهله



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة