الأخبار
أخبار إقليمية
اَلْتَدْمِيْرُ اَلْإِسْلَاْمَوِيُ اَلْمُتَسَاْرِعْ لِلْسُّوْدان
اَلْتَدْمِيْرُ اَلْإِسْلَاْمَوِيُ اَلْمُتَسَاْرِعْ لِلْسُّوْدان
اَلْتَدْمِيْرُ اَلْإِسْلَاْمَوِيُ اَلْمُتَسَاْرِعْ لِلْسُّوْدان


09-09-2016 06:39 AM
د. فيصل عوض حسن

يُعدُّ السَلْبْ والابتزاز أو ما يُعْرفْ بمرحلة جَنْيَ المكاسب، أخطر مراحل الإدارة بالأزمات (Management by Crisis)، ففيها يقوم صانعو الأزمة بحَلْبْ المُسْتَهْدَفين كما تُحْلَبْ البقرة تماماً، مُستفيدين من علاقات التبعية والانقياد داخل الكيان المُسْتَهْدَف لتحجيم حركته وتوجيهها وتقليل ردود أفعاله، وتلبية بعض مصالح المُسْتَهْدَفُين الجانبية عقب صناعة الأزمة بشكلٍ سريع ومُؤثر، لامتصاص انفعالاتهم بهذه المصالح وإيهامهم بفتح صفحة جديدة ونِسْيَان الماضي، وهذا ما يفعله المُتأسلمون الآن بالضبط!
إذ يشهد السُّودان مرحلة (السَلْبْ والحَلْبْ) الإسلاموي، تبعاً لما حَمَلَتْهُ وسائلُ الإعلام المُختلفة، من أنباءٍ مُخيفةٍ وخطيرة على أكثر من صعيد. فوفق صُحُف 4 سبتمبر 2016، تَوَجَّه وكيل خارجية المُتأسلمين لما أسموه (مَعْبَرْ أرقين) الحدودي، للوقوف على استعدادات افتتاحه في الرابع من أكتوبر القادم! وقبل هذا، ووفقاً لسونا وغيرها، تمَّ الإعلان عن (مَنْحْ) الصين (مليون فدَّان) بمشروع الجزيرة لزراعتها بالقطن! وفي سياقٍ مُتَّصل، اتفقت في 25 أغسطس 2016، ولايتي شمال كردفان والقضارف مع إحدى الشركات (الإثيوبية)، على إنشاء بورصتين للمحاصيل! كما أعلنت وسائل الإعلام الإسلاموية، في 23 أغسطس 2016، عن (مَنْح) الإماراتيين 100 ألف فدان بالشمالية!

المُتأمِّل في هذه الأخبار، لا يجد صعوبة في اكتشاف حجم الدمار الإسلاموي (المُتعمَّد) للسُّودان، وبصورةٍ مُتنوِّعة ومُتتابعة تُطابق ما أوضحناه أعلاه بشأن سَلْب وحَلْبْ المُسْتَهْدَفْين، ويُمثِّلهم في حالتنا هذه السُّودان (الكيان)! فما أسموه مَعْبَرْ أرقين الحدودي، يعني (عملياً) التهام مصر لكامل المناطق شمال وادي حلفا بما فيها أرقين، بعدما كانت حدودنا مع مصر وحتَّى وقتٍ قريب في (قسطل)! ولعلكم تذكرون احتراق حظيرة الجمارك بوادي حلفا قبل شهرين من الآن، و(احتفاء) المُتأسلمين وإعلامهم المأجور بإنقاذ سيَّارات الإطفاء (المصرية) للحظيرة من الحريق، نظراً لوجود سيَّارة إطفاء سُّودانية واحدة فقط بمطار حلفا على بُعْد (13 كم) من مكان الحريق، ولم يتساءل الغالبية عن أين هي حدود البلدين، للدرجة التي تجعل سيَّارات إطفاء مَعْبَرْ قسطل (المصرية)، هي الأقرب لمكان الحريق من مطار (وادي حلفا)! كما لم ينتبه السُّودانيون لتحذيراتنا المُتلاحقة، بشأن التهام المصريين لعُموديات جبل الصحابة واشكيت ودبيرة وسره (شرق وغرب) وجزيرة آرتي كرجو وفرص (شرق وغرب)، مما فَتَحَ (شهيتهم) فالتهموا الآن أرقين بالكامل! ولنتأمَّل تصريحات وزير النقل (المصري) يوم 19 أغسطس 2016 التي أكَّد فيها أنَّ ميناء أرقين هو (ثاني ميناء بري) بعد قسطل مع (السودان)، مما يعني أنَّ (أرقين) أصبحت أرضاً (مصرية)! كما أوضح الوزير (المصري)، أنَّ هيئة الموانئ البرية والجافة بوزارته، انتهت من إنشاء ميناء أرقين في 26 شهراً باستثمارات بلغت 93 مليون جنيه، وعلى مساحة 130 ألف متر مربع، على بُعد 150 كم عن أبو سمبل، ونحو 13 كم عن بحيرة ناصر، وهذا (يُؤكِّد) التهام المصريين لأرقين (عيني عينك) وبمُباركة البشير وعصابته المأفونة وإعلامه المأجور، ودونكم (إيفاد) وكيل خارجية المُتأسلمين لـ(تفَقُّد) أعمال الميناء ومُتابعة (افتتاحه) الشهر المُقبل، دون أن يتساءل عن كيف أصبحت (أرقين) ميناءً برياً لمصر!

ويَتَواصَلَ انحطاطُ البشير وعصابته وتدميرهم للسُّودان بانبطاحهم لإثيوبيا، إذ لم يكتفوا بمَنْحِهَا الفشقة ونواحيها ففتحوا لها (نَفَّاجاً) يدعم زحفها نحو شمال كردفان، ويُتيحُ لها التهام ما تجده من مناطق خلال زحفها (العَرضي) هذا بعمق السُّودان، مُتجاوزين بذلك عن مُمارسات إثيوبيا الإجرامية وأطماعها الاستعمارية نحو السُّودان وأراضيه! والسؤال الأهم، كيف يتعاملون مع دولة (مُحتلَّة) من أساسه ويُتيحون لها مُقدَّرات البلاد؟ وعن أي محاصيلٍ يتحدَّث المُتأسلمون، بعدما جَفَّفوا الزروع والضروع بأفعالهم الشيطانية وانحطاطهم غير المسبوق، إذ لم نَرَ على مَر التاريخ الإنساني من يُدمِّر البلاد التي يحكمها كما يفعل البشير وعصابته، وهو واقعٌ مُعاش ونراه عياناً ولا يحتاج لاستدلال!

وتَتَواصَل مظاهر الانحدار الإسلاموي، بمَنْحْ الصين مليون فدان بمشروع الجزيرة، لتزرعه (قُطْناً) حسب أكاذيبهم! وبعيداً عن فشل و(خطورة) القطن الصيني المُحوَّر، وثبوت أضراره وآثاره الكارثية، وهو موضوعٌ شرحناه كثيراً ولا يسع المجال لذكره، نُذكِّر السُّودانيين عموماً وأهل الجزيرة خصوصاً، بتمثيلية المُتأسلمين المُسمَّاة (نفرة الجزيرة) قبل شهرين من الآن، والتي إدَّعوا فيها رَصْدْ (210) مليار جنيه، والتزم البشير (الكضاب) بدفع أربعة أضعافها واحتفاء إعلامهم التافه بهذه الأكاذيب، ثم وفي أقل من أُسبوع مَنَحَ والي الجزيرة إحدى الشركات الصينية (800) فدان من أرض المشروع، ارتفعت لـ(450) ألف فدان ثمَّ إلى مليون فدَّان الآن بما يُعادل نحو نصف المشروع، دون توضيح مصير الـ(210) مليار جنيه التي احتفوا بجمعها سابقاً، ودون توضيح مُبررات ارتفاع المساحات الممنوحة للصين من 800 إلى مليون فدان! والأكيد عقب هذه الأكاذيب، أنَّ الصين نَالَت مشروع الجزيرة بالكامل وليس فقط مليون فدان، مُقابل ديون أحالها المُتأسلمون لمصالحهم الشخصية، وذلك رغم تضليلات إعلامهم المأجور، كامتدادٍ لاحتفائه الرخيص بمسرحية الـ(نَفْرَة)، التي أكَّدْتُ كَذِبَهَا بمقالٍ في حينه بعنوان (اَلْجَزِيْرَةُ هَدَفٌ إِسْلَاْمَوِيٌ قَاْدِمْ)! واستكمالاً لمسرحيات العبث، وتمشياً مع توجُّهات المُتأسلمين التدميرية للسُّودان وأهله، تمَّ تخصيص (100) ألف فدان للإماراتيين، مع تجهيز وزارة الزراعة الاتحادية ما وصفوه بفرصٍ استثماريةٍ بالشمالية، تمهيداً لعرضها على الوفد الصيني الزائر مطلع الشهر القادم!
هذه الخطوات تجعلنا أمام حقائق قاسية، لعلَّ أبرزها أنَّ سدود الشمال لا تخص السُّودان وأهله، فقبل التهام مصر لأرقين، كما أوضحنا أعلاه، كان سد دال واقعاً داخل حدود بُحيرة النوبة المُباعة لمصر، فما بالكم عقب ضياع أرقين (رسمياً)؟ فضلاً عن بيع أخصب أراضي الشمالية إمَّا للإمارات أو السعودية والصين! وثاني هذه الحقائق، دَعْم وتآمر (أشقاءنا) كالسعودية مع البشير ضدنا (نحن السُّودانيون) وتكاتفها مع أعدائنا لاقتسام أراضينا، كما حدث في اتفاقية الحدود البحرية السعودية/المصرية، والتي ثَبَّتت (مَصْرَنَة) حلايب، رغم أنَّ (السعودية) كانت (الوسيط) لإيقاف تعديات مصر على السُّودان، ولكنها آثرت مصلحتها وضربت بالسُّودان وسيادته وأهله عرض الحائط! وهو ما فعلته وتفعله الإمارات، التي لم تَكْتَفِ برعاية استثمارات المُتأسلمين، رغم علمها بأنَّها من أموال الشعب السُّوداني المكلوم، وإنَّما واصلت غدرها بنا بالتهام أراضي أهلنا لصالحها، دون اكتراثٍ لأفضال السُّودانيين عليهم وعلى دولتهم، وسنفرد مساحة مُنفصلة لشرح وتفصيل هذا الغدر السعودي/الإماراتي المُزدوج لاحقاً بحول الله. أمَّا الحقيقة الثالثة، فهي تسليم المُتأسلمين أراضي السُّودان للدائنين، بعدما أحالوا الديون التي نالوها باسم البلد لمصالحهم الشخصية وامتنعوا عن سدادها. والحقيقة الرابعة، وهي الأسوأ، إكمال المُتأسلمين لمثلث حمدي اللعين الذي أفصحوا عنه عام 2005، وأنكروه (ظاهرياً) حينما رفضه السُّودانيين الشرفاء حينها، ولكنهم نَفَّذوه بأساليبٍ خبيثة، وتخلَّصوا من المناطق الواقعة خارج المُثلَّث (دنقلا، سِنَّار والأبيض) ولم يَتَبَقَّ منها غير دارفور والمنطقتين، يُساعدهم في ذلك المُجتمع الدولي، ومن نصفهم بالـ(أشقاء) على نحو من ذكرنا بعضهم أعلاه!

قد يقول بعض الغافلين أنَّ التهام مصر لأرقين وبقية أراضي النوبة فيه مصلحة، تبعاً لما تقوم به من تعميرٍ وتحريكٍ للمنطقة وغيره، وكذلك استحواذ الصين على مشروع الجزيرة بإعادته للحياة، وإمكانية الاستفادة من النهضة الإثيوبية وغيرها من التَرَهَات والأوهام. وفي هذا نقول، أنظروا لأهلنا النوبيين بالجانب المصري، والذين تمَّ تهجيرهم من مناطقهم الأساسية وطَمَسُوا هويتهم وتاريخهم، تبعاً لوعود ذهبت جميعها أدراج الرياح، ستجدوهم في أسفل وآخر اهتمامات المصريين الذين لا يهمهم سوى مصالحهم! بخلاف أنَّ المصريين يستكثرون علينا بلادنا، وأفصحوا عن ذلك صراحةً في أكثر من مُستوى وصعيد! وبالنسبة للصين، فهي دولة استعمارية تسعى لمصالحها، ويكفينا دَعَمَها للبشير وعصابته رغم إجرامهم المشهود، واشتراكها مع المُتأسلمين في تدمير (قُطْنِنَا) المرغوب عالمياً، وذلك لتعطيل مشروع الجزيرة الرائد تمهيداً لالتهامه عقب مسرحياتهم العبثية أعلاه! ولتسألوا (إيلا) الموصوف بالمُنقذ عن مصير أموال (نَفْرَة الجزيرة) البالغة (210) مليار، والتي رقص فيها مع بشيره وتبادلوا الأكاذيب، لتُدركوا حجم الإجرام والتربُّص الإسلاموي/الصيني بالمشروع وأهله! أماَّ إثيوبيا، فيكفي قَتْلَهَا لأهلنا بالمناطق الحدودية ونَهْب أراضيهم وأموالهم، بتوثيق وشهادة الإعلام الإسلاموي، فكيف يستقيم الإعمار بالدماء؟! إنَّها أحداثٌ جَرَت أمامنا جميعاً، ولا بأس من التذكير بها في ظل الأزمات الإسلاموية المُتلاحقة الرَّامية لـ(تغييب) الوعي السُّوداني واستكمال مُخطَّطاتهم التدميرية الخبيثة، وآن لنا التحرُّك بجدِّية للحاق بما تبقَّى من بلادنا.

علينا الاتحاد سويةً لاقتلاع المُتأسلمين بأسرع وقت، بدلاً عن استهلاك الوقت في مُفاوضاتٍ (هايفة) لم ولن توقف القتل (المَجَّاني) واليومي، أو تحدُّ من احتلال أراضينا هنا وهناك، أو تُوْقِف (تهجيرنا) القسري من بلادنا واستبدالنا بآخرين من المقاطيع وسَقَطْ المَتَاعْ، لنكتشف في يومٍ (أخشى أن يكون قريباً) أنَّنا دون وطن.

نحنُ فقط المعنيون بتحرير ذواتنا، فالجميع، سواء كان مُجتمع دولي، أو من نصفهم بأشقاء، يتكالبون علينا وينهشون في جسدنا المتآكل، لإشباع أطماعهم وتلبية مصالحهم، ولا مجال أمامنا للخلاص والنهوض إلا بجهودنا، وسنظل نكتب ونُذكِّر ونُكرِّر دون يأسٍ أو قنوط ما حَيينا.
[email protected]


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 9058

التعليقات
#1518561 [كراكه]
0.00/5 (0 صوت)

09-11-2016 09:57 PM
هنالك سببان أساسيان جعلا المواطن يغط في سبات عميق ولا يدري ما حوله. أحد تلك الأسباب سياسة الترويع والتنكيل التي أنتهجها النظام في سني أيامه الأولى وما زال يمارسها بإعتبارها الأسلوب الانجع للحاله السودانيه بعد أن أثمرت واتت أكلها أضعاف مضاغفه.
السبب الثاني بإعتقادي هو الأهم ألا وهو سياسة التفريق والتمييز بين المواطنين وإثارة النعرات الجهويه وإيقاظ الفتن، هذه القضيه قد فعلت الافاعيل في مكونات المجتمع وجعلت المواطنين أنفسهم منقسمين بعد أن اشاع النظام بين المواطنين بأن هنالك اثنيات معينه ومحدده مستهدفه من قبل الاثنيات التي يحارب أبنائها النظام، وأن هذه الاثنيه اذا ما قدر لها الإستيلاء على السلطه فإنها لا تبقي ولا نذر وسوف تقوم بحملات انتقامية وسوف يقوم القادمين الجدد بسياسة التقتيل والإقصاء، هذا ما رسخ في بعض النفوس بسبب الآله الاعلاميه للنظام مما جعل البعض يقع تحت تأثير هذه هذه الفريه.
وقد قال أحدهم هذا النظام رغم جبروته وبطشه انه الخيار الأفضل لنا. فهؤلاء في نظره ارحم واعطف من الحركات المسلحه وما شايعها رغم كراهيته للنظام.

[كراكه]

#1518290 [BB]
3.00/5 (2 صوت)

09-10-2016 09:56 PM
الاعزاء الكرام البشير نوم الشعب كله وجعله فى غيبوبة. جيوش من الدجالين والسحره مهمتها الاولى والاخيرة تنويم الشعب الفضل. هذا هو لب الموضوع واذكروا كلامى تماما ون طال الزمن.52

[BB]

#1518102 [الاغبش]
4.00/5 (1 صوت)

09-10-2016 09:39 AM
إقتباس : " يشهد السُّودان مرحلة (السَلْبْ والحَلْبْ) الإسلاموي، تبعاً لما حَمَلَتْهُ وسائلُ الإعلام المُختلفة، من أنباءٍ مُخيفةٍ وخطيرة على أكثر من صعيد. فوفق صُحُف 4 سبتمبر 2016، تَوَجَّه وكيل خارجية المُتأسلمين لما أسموه (مَعْبَرْ أرقين) الحدودي، للوقوف على استعدادات افتتاحه في الرابع من أكتوبر القادم! وقبل هذا، ووفقاً لسونا وغيرها، تمَّ الإعلان عن (مَنْحْ) الصين (مليون فدَّان) بمشروع الجزيرة لزراعتها بالقطن! وفي سياقٍ مُتَّصل، اتفقت في 25 أغسطس 2016، ولايتي شمال كردفان والقضارف مع إحدى الشركات (الإثيوبية)، على إنشاء بورصتين للمحاصيل! كما أعلنت وسائل الإعلام الإسلاموية، في 23 أغسطس 2016، عن (مَنْح) الإماراتيين 100 ألف فدان بالشمالية! " .

إن الاوطان لتسعد بان يكون من بين ابنائها من يحس بآالامها أرضا و شعبا من امثال الدكتور فيصل و صحيفة الراكوبة ، و لكنها تكون أكثر سعادة بابنائها الذين يدفعون عنها ، ارضا و شعبا ، الضرر . و لحسن الحظ فإن الدستور و القانون ، و على غفلة من الظالمين و المضرين ، قد كفلا للمواطنين حق الدفاع عن اوطانهم أرضا و شعبا ، و لم يشترط لممارسة هذا الحق غير تحقق المصلحة لدى المتضرر وان تكون المسالة موضوع الضرر قابلة للفصل فيها . و الدستور لا يجعل من المواطن ، كل مواطن ، صاحب مصلحة فى الدفاع عن الوطن فحسب ، بل يجعل من الدفاع عن الوطن فريضة يعاقب من لا يقوم بفروضها . ولا تمنع قيام هيئات شعبية للدفاع عن الوطن أرضا و شعبا .
و تنص المادة السابعة من دستور السودان الانتقالى لسنة 2005 على :
" - (1) تكون المواطنة أساس الحقوق المتساوية والواجبات لكل السودانيين.
(2) لكل مولود من أم أو أب سوداني حق لا ينتقص في التمتع بالجنسية والمواطنة السودانية .
و تنص المادة (18) من ذات الدستور على :
" الدفاع عن الوطن شرف وواجب على كل مواطن، وترعى الدولة المحاربين والمصابين في الحرب وأسر الشهداء والمفقودين.
و تنص المواد (27/28) من ذات الدستور على :
" - (1) تكون وثيقة الحقوق عهداً بين كافة أهل السودان، وبينهم وبين حكوماتهم على كل مستوى، والتزاماً من جانبهم بأن يحترموا حقوق الإنسان والحريات الأساسية المضمنة في هذا الدستور وأن يعملوا على ترقيتها؛ وتعتبر حجر الأساس للعدالة الاجتماعية والمساواة والديمقراطية في السودان.
(2) تحمي الدولة هذه الوثيقة وتعززها وتضمنها وتنفذها.
(3) تعتبر كل الحقوق والحريات المضمنة في الاتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان والمصادق عليها من قبل جمهورية السودان جزءً لا يتجزأ من هذه الوثيقة.
(4) تنظم التشريعات الحقوق والحريات المضمنة فى هذه الوثيقة ولا تصادرها أو تنتقص منها.
28- لكل إنسان حق أصيل في الحياة والكرامة والسلامة الشخصية، ويحمي القانون هذا الحق، ولا يجوز حرمان أي إنسان من الحياة تعسفاً
تنص المادة (11) من القانون رقم (13 ) –قانون المحكمة الدستورية لسنة 1998م على :
يكون للمحكمة الاختصاص بالنظر و الحكم فى أي مسالة تتعلق ب :
ها- الدعاوى من أي شخص متضرر طعنا فى اعمال رئيس الجمهورية ، أو مجلس الوزراء ، أو الوزير الإتحادى ، أو الولاة ، أو الوزراء الولائيين ، متجاوزا للنظام الاتحادى ، أو للحريات ، أوللحرمات ، أو الحقوق الدستورية ....... .
و تنص المادة (16) من قانون الاجراءات المدنية لسنة 1983 تعديل 2009 على :
" تختص المحكمة العليا --- بالفصل فى الطعن بالنقض فى الاحكام الصادرة من محاكم الاستئناف فى الطعون الادارية او التعويض عنها " .
و لا يقدح فى فاعلية استعمال هذا الحق كون ان النظام القضائى منحاز للسلطة و مسيس ، فاذا صدر الحكم مستندا الى هذا التحيز و التسييس فيكون النظام قدم بيديه و قودا آخر للثورة الشعبية .
كما لا يقدح فى فاعلية هذا الحق كون ان النظام قد اصدر قوانين مقيدة للحريات بالمخالفة للدستور إذ ستصبح هذه القوانين متعارضة مع المشروعية الدستورية مما يدخلها فى اختصاص هيئة الدفاع عن الوطن للمطابة بازالة هذا التعارض ، فانا لم يستجب النظام ، فيكون النظام قد قدم بيديه و قودا ذريا للثورة الشعبية .
فالحالات التى اوردها الدكتور فيصل أعلاه لاتعدو ان تكون قرارات إدارية ، فإذا تبين فسادها من الوقائع و المستندات المقدمة ، فهى لا شك تضر بمصلحة المواطنين مما يدخل النظر فيها فى اختصاصات المحكمة العليا او الدستورية و تعطى الحق للمتضررين برفع دعاوى قضائية بايقافها او الغائها مع جبر الضرر .
فلماذا لا نستعمل هذا الحق ؟؟
و يقينا ان حالات السلب و النهب التى وقعت اعتبارا من نهب و سلب السلطة فى 30-06-1989 لا تحصى و لا تعد ، و لأن النظام الاسلاموى قد استقوى عبر 27 عاما من الحكم و تمكن ، فمن المرجح ان تكون الجايات من حالات السلب و النهب اكثر من الرايحات ، مما يستوجب إنشاء هيئة اجتماعية مستقلة دائمة جديدة للدفاع عن حقوق الوطن ارضا و شعبا دون التدخل فى مهام قواته النظامية ، أوتفعيل أية هيئة قائمة إن و جدت ، على ان تتكون جمعيتها العمومية من كافة الشعب السودانى الذى يحق له الاقتراع ، لا تستثنى احدا ممن يقبلون بدستور الهيئة ، و تكون الهيئة فى حالة انعقاد دائم ، من خلال التواصل و الاتصال الذى توفره صحيفة الراكوبة ، إذا قبلت الاستضافة ، ويكون لها مجلس إدارة انتقالى يضم ممثلا من كل ولاية من ولايات السودان يتولون الرئاسة بصفة دورية ، و لها لجنة تنفيذية تنتدب لها كل ولاية ثلالثة اعضاء يكونون الادارات التنفيذية ، ادارة المعلومات و البيانات ، الادارة القانونية ، الادارة الاقتصادية و المالية ، ادارة الخدمات الصحية و التعليمية و الاجتماعية ، ادارة الاعلام و العلاقات الخارجية ، ادارة التنسيق و المتابعة . تتلقى ادارة التنسيق و المتابعة دعاوى الاعضاء مفرغة فى نموذج يوضح اسم المدعى الرباعى ، و عمره ، و رقم عضويته ، و موضوع الدعوي ، و الضرر الذى أصابه ، و المستندات التى تسند دعواه ، و الاجراءات التى سبق اتخاذها ، و طلباته ، و عنوانه الذى يمكن للهيئة الاتصال به . تفحص جهة الاختصاص التنفيذية الدعوى المحالة اليها و تتقدم بتوصياتها لمجلس الادارة الذى يقرر مواصلة السير فى الدعوى او مايراه بخلاف ذلك و فى كلا الحاتين يتم الامر بعلم و موافقة المتضرر .
تتكون ايرادات الهيئة من اشتراكات الاعضاء بواقع عشرون جنيها لمن بالداخل من الاعضاء ، وخمسة دولارات فى السنة لمن بالخارج ، و من تبرعات الاعضاء و منظمات المجتمع المدنى التى تدافع عن حقوق الانسان .
تكون مهام هذه الهيئة اجتماعية ، تدافع عن حقوق الوطن أرضا و شعبا بالطرق التى يتيحها القانون و قواعد العدالة، و فى حدود اغراضها و توجهاتها المحددة فى دستورها .
يوضع الهيكل التننظيمى و الوظيفى المقترح مع تحديد المهام و المسئوليات و الوصف الوظيفى . بالطبع مهام الهيئة لا تتعارض مع نشاطات اي منظمات مماثلة ، و لا تحجر على أي حزب او مؤسسة أخرى أن تقوم بما تراه انفع للوطن و المواطنين .
و الامر مرفوع لادارة الراكوبة و الدكتور فيصل و قراء الراكوبة للدفاع عن الوطن أرضا و شعبا .

[الاغبش]

ردود على الاغبش
United Arab Emirates [الفقير] 09-10-2016 10:43 PM
أخي الأغبش

كل عام و أنت بخير

لقد قدمت أعظم عيدية للشعب السوداني ، و ذلك إنك قد إستنيت سنة حميدة! و أعني بذلك تقديم المقترحات و الحلول الإيجابية لإثراء الساحة الشعبية و إتخاذ خطوات عملية تساعد على بلورة رؤية واضحة و خارطة طريق لملامح نهج إدارة شؤون الوطن مستقبلاً بإذن الله (مشاركة جميع أفراد الشعب في الأفكار ، المقترحات ، التعديل ، أي مشاركة الشعب في الحكم ، عبر اللوائح و الأحكام التي يجمع عليها).

نتمني أن يحذو الجميع حذوك و نبدأ بتقديم المقترحات الإيجابية ، لنبني و نمتلك مشروعنا الوطني الخاص بنا ، بمشاركة و إجماع الشعب السوداني ، فهذا أفضل الخيارات لنا للتخلص من نظام الإنقاذ و التخلص من جميع توابعه و دنسه.

Sweden [فيصل] 09-10-2016 09:17 PM
أشكرك أخي لهذا الطرح ونشكر الراكوبة التي فتحت لنا صفحاتها كمنبرٍ حر ومهني، ويمكن العمل به جنباً لجنب مع جهود الإسراع باقتلاع هؤلاء فالزمن ليس في الصالح مع أكيد الاحترام


#1518058 [التلب]
3.00/5 (1 صوت)

09-10-2016 06:54 AM
عبد الباسط حمزه ..!! كان اصلا مهندسا ومن اسرة فقيره وارسل مع مجموعات اخرى الى ايران ولبنان وتلقوا تدريبات امنيه ليكونوا جهاز امن ونظيم الاخوان المسلمين ( اعترف به النرابى فى حلقات شاهد على العصر) وعندما جاء بن لادن الى السودان كان عبدالباسط حمزه - الذى تجمعه قرابه مع على عثمان - كان هو رئيس طاقم امن بن لادن !! وبعد ان أبعد بن لادن ظهر عبدالباسط فجأة كرجل اعمال باستثمارات ضخمه جدا فى مجالات كثيرة جدا ومتعدده خاصة فى مجال الاتصالات وانشأ عفراء فى وقتها وشركات لاخصر ولا عد لها وشراكات مع اسرة البشير وغيرهم من الذين تحوم حولهم شبهات الفساد .. الآن يعتبر عبدالباسط من اثري اثرياء المنطقه بما فيهم اثرياء دول البترول .

[التلب]

#1518046 [الفقير]
3.88/5 (5 صوت)

09-10-2016 05:30 AM
عزيزي د. فيصل

أحيِّ فيك وطنيتك و روحك النضالية:

[ نحنُ فقط المعنيون بتحرير ذواتنا، فالجميع، سواء كان مُجتمع دولي، أو من نصفهم بأشقاء، يتكالبون علينا وينهشون في جسدنا المتآكل، لإشباع أطماعهم وتلبية مصالحهم، ولا مجال أمامنا للخلاص والنهوض إلا بجهودنا...]

و أيضاً أحيِّ فيك مثابرتك و تصميمك ، و التي يجب أن نتحلى بها جميعنا:

[وسنظل نكتب ونُذكِّر ونُكرِّر دون يأسٍ أو قنوط ما حَيينا].

إقتراح الأخ (سمسم) ، هام جداً ، و هو من أهم عوامل تهيئة البيئة الصالحة للعمل الجماهيري.

فنحن كأفراد و مجتمع ، تولدت لدينا الكثير من الآثار النفسية ، نتيجةً لممارسات حكم الإنقاذ الموغلة في الظلم و أيضاً نتيجةً لتاريخ تجاربنا السابقة (التركية - المهدية ، الحكم البريطاني ، مرحلة الحكم الوطني).

نحتاج لمشاركة إخصائي علم النفس و الإجتماع ، في رسم صورة تشخيصية سليمة للمجتمع ، نعمل بمقتضاها.

و لنعطي مثال:

إذا تمت الدعوة لتكوين حزب سياسي وطني ، و مهما كانت نزاهة و وطنية الداعين للأمر ، فإن نجاح الدعوة سيكون محصورا في فئة قليلة لا تذكر ، رغم أن الدعوة تهم الغالبية العظمى (الصامتة) ، و مرد ذلك يعود لعقدتنا النفسية لكلمة حزب ، و لنا كل الحق بذلك ، نسبةً للتجارب العملية ، و تفاصيل ذلك يطول ، لكنه معروف للجميع بمختلف مستوياتهم.

لذا لتخطي ذلك لا بد من البحث عن الأسباب و تلمس مفاتيح الحل ، من واقع إمكانياتنا الفعلية ، و العمل على إزالة كل السلبيات و المعوقات ، بحلول عملية و ليس بالتنظير لأن الشعب مَلَّ التنظير.

التنظيم الحاكم و كافة جماعات الأخوان المسلمين في العالم ، تجدهم يهتمون بتأهيل كوادرهم في مجال التربية و علم النفس ، بنسبة كبيرة و ملحوظة ، لأن ذلك يعينهم على تنفيذ مخططاتهم و إكسابها شرعية و بطولات زائفة و عندما تكتشف ، يكونوا قد بدأوا دورة خداع جديدة .... و تستمر الحلقات.

كذلك يفيدهم هذا في معرفة خصائص المجتمع ، و الإستفادة من ذلك بتجنيد الكوادر ، و تمرير أجندتهم و خططهم.

و يقودني هذا ، للتذكير بأيام الإنقاذ الأولى ، حيث بدأوا بإحالة المئات من أفراد الجيش ، لعلمهم التام أن المجتمع لن يهتم كثيراً و سيعتبر أن ذلك شأن يخص العسكريين وحدهم ، (التجارب السابقة) ، و لقصور المفاهيم الوطنية الناتج عن إنشغال القيادات السياسية في المناطحات و إهمال توعية الجماهير.

العسكري يهم كل المجتمع ، فبالإضافة لمهامه و واجباته ، فإنه قد تم الصرف عليه لتأهيله ، من أموال الشعب لذا هو حق عام مصروف عليه و مكلف ، و طرده في الشارع ، إهدار للمال العام ، و قس على ذلك كافة المعايير.

قصور المفاهيم أيضاً ، غَيَّبْ عن المجتمع ، أن آلة الشيطان التدميرية ، قد بدأت بتفكيك و تدمير الدولة لخدمة مصالح التنظيم الخاصة فقط! و بدأوا بمن يمكن أن يشكل لهم تهديداً ، و توالت الكشوفات و شملت جميع مؤسسات و دوائر الدولة ، و رغم ذلك ، و مع ذلك إنتظر الباقين ممن لم يشملهم الطرد يوم ذبحهم.

هذه السلبية كانت نتيجة لتراكمات و سلبيات كثيرة ، و لها مسببات متعددة ، لكن أهمها من وجهة نظري ، هو عدم وجود صوت الغالبية العظمى.

المفارقة العحيبة ، أن صوت الغالبية الصامتة ، بدأ يعلوا ، عبر وسائل التواصل الإجتماعي و عبر الكتاب الوطنيين الذين يكتبون في القضايا العامة ، دون تحيز لجهة ، فكر ، أو تنظيم سياسي ، كأمثالكم.

الدعوة و الخطاب مع الغالبية الصامتة يجب أن يكون دائماً على دراسة علمية (تشخيص نفسي و مجتمعي).

الجيش الإسرائيلي ، أكثر جيش في العالم لديه إخصائيين و علماء نفس.

و كالة المخابرات الأمريكية CIA ، تضع إستراتيجياتها و خططها وفقاً لأبحاث و دراسات علماء النفس العاملين معها ، و تعاملهم مع الأخوان المسلمين ، قائم على دراسات علمية و نفسية مكثفة ، على طبيعة الأخوان المسلمين ، و الأمراض النفسية المجتمعية التي تجمعهم (الهوس و التطرف ، لكن في قالب علمي و تحليلي).

العلم يستخدم للخير و للشر ، و نحن (الشعب السوداني) ، أصحاب حق ، نسعى لإستعادة وطننا من عصابة الإنقاذ و إسترداد حقوقنا.

الإحتكام للوائح و القوانيين التي تنظم شؤون حياتنا ، سيكون من أكثر العوامل التي تجعلنا نتجاوز سلبيات التجارب السابقة و نتغلب عليها بإدارة شؤون حياتنا على أسس عادلة (الإحتكام للوائح و القوانيين) ، تحقق المساواة و تحمي حقوق الجميع.

العامل الثاني ، هو التخطيط لمستقبل أيامنا ، و رغم أن أكثر من 50٪ من الأجيال الناشئة التي لم تعاصر ، التجارب السابقة ، إلا إنهم يظلون أبناءنا أبناء الأجيال التي عاصرت تلك الحقب ، و تم إستلاب ثوراتها و لم تشارك مشاركة فعالة في تولي شؤون حياتها.

التخطيط للمستقبل (الحكم البديل) ، يعطي الشعب الدافع العملي لإزاحة النظام ، لأن ذلك يعطيه رؤية واضحة لما هو مقبل عليه ، مستقبله و مستقبل أسرته.

الإحتكام للوائح و القوانيين ، و التخطيط للمستقبل ، يملك حميع قطاعات الشعب ، كافة تفاصيل شؤون إدارة حياته (الحكم) ، و كيف يراقب و يحاسب ، و المعايير التي تم بها إختيار قادة المؤسسات و إدارات الدولة ، و بالطبع كلما فصلنا و دققنا في التفاصيل ، كلما كان ذلك أكثر تطميناً للرأي العام أن سلبيات الماضي من شعارات فضفاضة و إستغلال للسلطات و توابعها من محسوبية ، عنصرية ، شللية ، مجاملات و غيرها من التشوهات التي لازمت تجاربنا و ما زلنا نقوم بها خاصة مدعي العمل السياسي و المعارضة.

أنت تعرف التفاصيل + تعلم كافة اللوائح و القوانيين + تعرف وسائل إبداء الرأي + تعلم أن المحاسبة تطال الجميع عند التقصير عن أداء المهام + حقوق الجميع متساوية ....إلخ

كلما وفرنا النقاط أعلاه للمواطن في الخطط المستقبلية ، كلما تولدت لدينا إرادة شعبية و سياسية.

العنصر السوداني:

كون البريطانيون قوة دفاع السودان من جميع القبائل ، و إهتموا فقط بكون الجندي سوداني ينتمي لأرض السودان ، و لخبرتهم في الشعوب (المستعمرات) ، و خبرتهم العسكرية ، تجربتهم مع المقاتل السودان (حملة كتشنر و الحملات التي سبقتها) ، و من واقع تجربتهم العملية (قوة دفاع السودان) ، كانت لديهم قناعة راسخة بتميز الجندي السوداني ، من ناحية الأداء العسكري ، الإنضباط ، و التفاني ، و الشواهد كثيرة على ذلك ، لكنني أخص بالذكر طلب البريطانيين من قوة دفاع السودان مساعدتهم في معارك الشرق (كرن - إريتريا) ، بوعد إعطاء السودان حق تقرير المصير/الإستقلال.

السياسيين و المنظراتية و المدستريين ملأوا مناخنا السياسي شعارات و هتافات جوفاء ، يعني ملونا هوا.

لماذا لا نرى في أنفسنا ما رآه البريطانيين فينا! سوداني و بس.

الأديب الحكيم الأستاذ برقاوي لديه مقال بالراكوبة (رجال الزمن السعيد) ، أقتبس من تعليق الأخ [الدرب الطويلة]:

[قبل أيام وقعت عيناي على خبر قديم في جريدة كردفان بتاريخ 3/10/1963م عن إجتماع لجنة المالية ببلدية الأبيض للنظر في توزيع فائض الميزانية!!..*

وفي تعليق للسر قدور ناشر الخبر (نحن البلد الوحيدة اللي حلم حياتها ترجع زي ما كانت قبل خمسين سنة .. عادة الدول تتطور إلا نحنا ماضينا متطور أكثر من حاضرنا!!)..]

[الفقير]

ردود على الفقير
Sweden [فيصل] 09-10-2016 09:18 PM
عظيم التقددير وفائق الاحترام عزيزي الفقير لهذه الإضافات الثرة والتي استعين بها كثيراً في موضوعاتي مع أكيد الاحترام


#1517995 [سمسم]
4.46/5 (7 صوت)

09-09-2016 09:52 PM
يجب علينا عمل بحث حول اسباب تبلد الشعب وعدم الاكتراث بما يفعل المسؤولين من نهب وفساد عينك يا تاجر.ما اسباب الضعف الثوري ولماذا نخاف من الخروج وتوضيح الاسباب والحلول الممكنة.

[سمسم]

ردود على سمسم
United Arab Emirates [الفقير] 09-10-2016 10:21 PM
أخي سمسم تحية طيبة

جميع دول العالم تعتمد على إخصائي علم النفس و الإجتماع في تصريف أعمالها و على مختلف المستويات (حكومية ، تجارية ، أجهزة الأمن ......).

فأنت قد ذكرت أحد المفاتيح الرئيسية لبلورة مشروع الثورة الشعبية.

إذا إستطلعت جميع من حولك ، ستجد الجميع يرفضون جميع ممارسات التنظيم الحاكم و يتمنون زواله ، و ستجد أن المجتمع ، يتعامل بدرجات متفاوتة من الحذر و التحفظ مع المتعاملين مع النظام أو المقربين منه ، إذن أين تكمن المشكلة؟ هنا يأتي الدور الإستشاري للإخصائيين (علم النفس/الإجتماع/التربية) ، لأنهم ينتهجون في أبحاثهم و دراساتهم المنهج العلمي المبني على الواقع.

جميع الثورات الناجحة في التاريخ كانت قائمة على تفهم قادة تلك الثورات لطبيعة الشعوب ، و ربما الأوضاع تختلف عندنا في السودان قليلاً ، حيث أن الجماهير بوعيها الجمعي تقوم بالثورات و أخر تجربة (إنتفاضة أبريل) ، أبرزت تجربة وجود قيادات من وسط المجتمع (التجمع الوطني) ، إلا أن نجاح التجربة لم يستمر ، (الأسباب تتعدد).

الترابي إستغرق سنوات طويلة من الإعداد والتحضير للوصول إلى الخطة النهائية للإنقلاب ، و رغم سؤ مقصدهم و خبث نواياهم ، إلا إنه من الناحية الشكلية و النظرية ، نجح في تنفيذ الإنقلاب!

أي مشروع لضمان نجاحه لا بد من الإعداد و التحضير الجيد له ، و بالطبع نحن كأمة لا مقارنة بين مقاصدنا و مقاصد الترابي ، فلا يمكن للخير و الشر أن يلتقيا ، لكن لنا أن نعتبر و نأخذ الدروس و العبر من جميع التجارب (الصالح و الطالح منها) ، لكن الأساس لنجاح الخطط مهما كانت محكمة ، هو أن تنال رضاء الشعب و تحقق تطلعاته و تؤمن مستقبله ، و المحك في ذلك التشخيص العلمي لنفسيات المجتمع ، و تبني الخطاب العملي الواضح و المفصل معه ، فالمجتمع في غالبه ينفر و يكره الشعارات الفضفاضة و الكلام المعمعم ، و هذا في رأي دليل صحة و عافية.

و تفصيل ذلك يأتي في مجاله و مبحثه ، إلا إنني أؤكد على ضرورة إتباع رأيك الذي طرحته ، لإنجاح أي عمل جماهيري.

Saudi Arabia [قيردون] 09-10-2016 10:04 AM
اخونا سمسم سؤالك وجيه ووجيه جدا كمان..الجهة الوحيدة والوجيعةالمطلوب منها الخروج وتغيير الوضع ان شاءت ورأت ذلك هم من بالداخل وليس سكان الفنادق الاوربية وكتاب الشبكات العنكبوتية..ليه بنسميها تبلد وغيبوبة واعتقادات لااساس لها في الواقع ليه مانسميهاقناعة في ظل عدم وجود البديل الأمثل للنظام الحاكم الآن.

(اخونا شاهد اثبات وينك؟. عساك تكون بخير نفتقد مشاركاتك)


#1517931 [ابوميرال]
4.32/5 (7 صوت)

09-09-2016 04:32 PM
نعم يجب ان نبدأ بتكوين خلايا المجموعات الثوريه بالاحياء لرصد الامنجيه ومتابعتهم وتنفيذ القبض والاغتيالات اذالزم الامر والتحرك والزحف من الاحياء حتي تكتمل الثوره يجب ان تقوم في كل حي ثوره حتي نشتت تركيزهم ونشل حركتهم وقفل الطرق ومحاصرة الايتهم حتي يتم حرقهم ولاتهتمو للاحزاب والحركات خاصة الصادق المخذل الاول والمشارك في اطفاء ثورة سبتمبر المجيده عليكم بالتحرك الفوري من خلال قروبات الواتساب والفيس بوك انهم سوف يسقطون من اول هبه انهم اضعف مماتتخيلون

[ابوميرال]

ردود على ابوميرال
Sweden [فيصل] 09-10-2016 09:20 PM
أصبت يا عزيز


#1517915 [الفقير]
3.24/5 (9 صوت)

09-09-2016 03:06 PM
حتى تكتمل الصورة ، مقال منقول من موقع مصري ، و لنا عودة التعليق.


الفائز بتنفيذ طريق «أرقين- دنقلا»: نستهدف الوصول أفريقياً بعلاقتنا مع مصر

الأربعاء 09-09-2015 11:33 |*كتب:*خير راغب|

عبدالباسط حمزة

قال عبدالباسط حمزة، المدير التنفيذى لمجموعة «زوايا»، صاحبة حق امتياز إنشاء طريق «أرقين- دنقلا» بطول 360 كيلومتراً، إن الشركة فازت بتنفيذ الطريق بنظام حق الانتفاع لمدة 43 سنة، ونجحت فى استصدار قانون خاص لمنحها هذا الحق، وقانون آخر لحماية استثماراتها بالكامل.

وأضاف، فى حواره مع «المصرى اليوم»، أن شركته تستهدف الوصول إلى أفريقيا عن طريق علاقة استراتيجية مع مصر، مشيراً إلى أن تكلفة إنشاء الطريق تصل إلى 200 مليون دولار، داعيا الشركات المصرية إلى الاستثمار فى زراعة 2 مليون فدان، وإلى نص الحوار:

■ فى البداية نريد فكرة موجزة عن الطريق الذى تتولون إنشاءه؟

- نحن أول شركة فى الوطن العربى تتولى إنشاء طريق، بهدف تنمية الاستثمارات مع مصر، بنظام حق الامتياز لمدة 43 سنة، بتكلفة استثمارية تبلغ 200 مليون دولار، والحكومة السودانية منحتنا حق استغلال مساحة 1000 متر على جانبى الطريق لإقامة مشروعات.

■ متى بدأ التفكير فى إنشاء الطريق؟

- بدأنا المفاوضات والدراسات مع الحكومة السودانية عام 2003 ولمدة 5 سنوات، وكان الهدف إنشاء طريق برى فى الجهة الغربية من النيل ليربط مع الطريق المصرى حتى القاهرة بعيداً عن المعديات فى بحيرة ناصر، ولأن القوانين السودانية لا تسمح للشركات بإنشاء وتملك الطرق، فقد نجحنا فى استصدار قانون يسمح بإدارة الطريق بنظام «بى أو تى» لمدة 43 عاما، واستقدمنا شركة «شتات» المصرية لتنفيذه، وحالياً تعمل الشركة بأيد مصرية فى إنشاء المبنى الإدارى للمنفذ البرى فى أرقين حتى يكون جاهزا للافتتاح أمام حركة الشاحنات والتجارة مع مصر، فى أكتوبر المقبل.

■ ما الامتيازات التى حصلت عليها الشركة من الحكومة السودانية مقابل تحملكم تكلفة إنشاء الطريق؟

- الحكومة منحتنا 2 كيلو متر على الطريق بواقع كيلو متر على كل جانب، بالإضافة إلى 2 مليون فدان كأراض زراعية، وتم اختيارها بعناية وتقع جميعها فى الحوض النوبى الذى يمتد من السودان إلى مصر ويوجد به 15% من احتياطى الماء فى العالم، وأجرينا تجربة لزراعة 60 ألف فدان، كما وضعنا مخططاً لإنشاء مجزر آلى على الطريق بالقرب من مصر لتصدير اللحوم إليها، ومزرعة لتربية الأبقار والخراف، ومنحتنا الحكومة منطقة للتنقيب عن المعادن والذهب، ومساحة 2 مليون متر لتكون منطقة حرة على المنطقة الحدودية مع مصر، ونسعى لأن تمتد هذه المنطقة إلى داخل مصر ويكون هناك تكامل بين الدولتين فيها.

■ ما الامتيازات التى ستحصل عليها مصر بعد افتتاح محور أرقين البرى؟

- مصر لها أولوية فى استصلاح 2 مليون فدان، فنحن لدينا الأراضى الخصبة الصالحة للزراعة، لكن نفتقد التكنولوجيا والأيدى العاملة، وهى متوفرة فى مصر، ولذلك ندعو الشركات المصرية للعمل فى استصلاح الأراضى والدخول معنا فى مشروعاتنا.

■ لكن ما الضمانات التى سيتم توفيرها للشركات المصرية، خاصة أن هناك تجارب لبعض الشركات انتهت بالفشل بسبب عدم وجود قوانين ملزمة تحفظ حقها؟

- نحن لدينا عقد مع الحكومة عن المشروعات السابقة، ولدينا استثماراتنا فى قطاع الاتصالات، ويكفى أن مجموعتنا لديها شركة محمول بها 11 مليون مشترك، ونجحنا فى استصدار قانون يحمى هذه الاستثمارات، أما فشل بعض التجارب المصرية فى الزراعة فيرجع إلى عدم اختيار الشركات الأماكن أو الشركاء المناسبين، لكن نحن نضمن الاستثمارات الوافدة إلينا، وكل اتفاقياتنا محمية بالكامل.

■ ما نماذج الشراكة مع الشركات فى حال دخولها فى العمل فى السودان؟

- هناك أكثر من نموذج، نحن نمتلك الطريق لمدة 43 عاما وبه كافة الامتيازات التى حصلنا عليها، ولدينا من المرونة ما يجعل هناك مكسبا متبادلا بين الطرفين، فنحن نستهدف أفريقيا، وبالتالى لا بد أن تكون هناك علاقة استراتيجية مصر.

■ وماذا عن المنطقة الحرة التى تنوى المجموعة إنشاءها، هل يحق للقطاع الخاص السودانى إنشاء مناطق حرة، وما الصناعات التى تعتمد عليها؟

- تم تعديل قانون المناطق الحرة ليصبح من حق القطاع الخاص إنشاء مناطق حرة، ومطلوب أن نجلس مع الأشقاء المصريين لبحث كيفية الاستفادة من خبراتهم، ونصدر لأفريقيا، أما عن الصناعات فهناك صناعات تحويلية وبتروكيمائية وكل ما يدخل فى الصناعات التكميلية، نحن هدفنا التكامل مع مصر.

■ وماذا عن الصناعات المقرر إقامتها على محور «القاهرة- الخرطوم»؟

- انتهينا من الدراسات الخاصة لإنشاء منطقة تعدينية على مساحة 2 مليون متر، للتنقيب عن الذهب والنحاس، خاصة أن لدينا الرخام والصودا الكاوية فى جبل عطرون، وحددنا منطقة على مساحة ألف فدان لإنشاء محجر بيطرى سيتم متابعته بالاشتراك مع وزارة الزراعة المصرية، إلى جانب المشروع السياحى الذى ننفذه.

المصدر: موقع المصري اليوم

[الفقير]

ردود على الفقير
United Arab Emirates [الفقير] 09-10-2016 06:51 AM
عزيزي الفاضل د. فيصل

يتحدث الناس عن صمت النظام الحاكم عن إغتصاب النظام المصري لمثلث حلايب ، و عندما تعلو الأصوات و تزداد الحملات الشعبية ، يقوم النظام بمسرحيات بالإتفاق مع النظام المصري ، لإمتصاص الغضب الشعبي و تحسين صورته دولياً.

مشروع دنقلا أرقين ، كونوا له طاقم ترزية خاص ، لتفاصيل قوانيين خاصة ، تعطي المصريين إمتيازات لا يستطيعون الحصول عليها حتى في بلدهم ، و تتيح لهم أن يتمتعوا بخيرات و مقدرات وطننا و إستباحته ، و تحت حماية النظام ، و تعود المصلحة المالية من المشروع لعبد الباسط ، شريك كرتي و أخوان البشير.

لفساد النظام المصري ،إستطاعت كوادر التنظيم الرسالي إختراقه (المصالح و الرشاوي) ، و كرتي يعتبر بواسطة قوية في مصر (مرفق نموزج).

كوادر النظام ، عديمي الشهامة و المروءة ، لا يهمهم وطن أو كرامة في سبيل تحقيق مصلحتهم الذاتية ، و هذا يعود لنشأتهم و تربيتهم في معابد شيطان التنظيم على عقيدتهم الفاسدة القائمة على كراهية الوطن و تكفير المجتمع.

و لولا الإعلام المصري و هلع و خفة عبد الباسط حمزة للترويج للمشروع ، لما علمنا أن المشروع و أرض المشروع ظاهر و باطن ، سيكون بحكم القانون المفصل ، لمدة 43 سنة تحت يد المصريين ، و عبد الباسط و شركاه من آل البيت الحاكم + كرتي + باقي الحثالات.

نمازج من الفساد:

منقول من مقال بالراكوبة لمحمد حسن العمدة - 5 أكتوبر 2011:

[شركة (ماتز هولدينج يونايتد) وهى شركة يساهم فيها سورى يدعى هانى الشامى وآخر إسرائيلى يدعى جاكوب ليفن حصلت على حق استخراج الذهب في منجم حمش المصري بالصحراء الشرقية اضافة الى منجم دونقاش الا انها رغم تقديمها لكشوفات مصروفات ضخمة حصلت بموجبها علي الاموال المصرية على عهد الوزير الهارب سامح فهمي والذي يواجه بتهم للفساد هرب منها خارج مصر لم تقم باستخراج الذهب في منجم حمش لسنوات عدة اضافة الى حصولها علي الانتاج من منجم دونقاش لسنوات بموجب القانون المصري الذي يكفل للشركات المنتجة استرداد مصروفاتها كاملة ثم اقتسام المنتج مع الحكومة المصرية بعد ذلك]*


لمزيد من المعلومات عن عبد الباسط حمزة - مقال لمحد الحسن العمدة ، بالراكوبة بتاريخ 5 أكتوبر 2011
http://www.alrakoba.net/news.php?action=show&id=31138&page=2


★ ضابط أمن سودانى سابق يتوسط لبيع منجم ذهب بالصحراء الشرقية..*....

موقع اليوم السابع - 22 مايو 2011 ، مقاطع من الخبر:

[ويسعى عبد الباسط حمزة- ضابط الأمن السودانى السابق ورئيس مجلس إدارة شركة "ماتز هولدنجز ليمتد" إلى إنهاء صفقة بيع "دونجاش" على الرغم من تنازله السابق عن المنجم لشركة "ميكا ستار"، ويستند حمزة فى موقفه على علاقاته بوزير خارجية السودان أحمد كرتى والذى يتمتع بعلاقات طيبة مع وزير البترول المصرى عبد لله غراب، حسبما أكد مصدر مطلع طلب عدم ذكر اسمه.]

[فى الوقت ذاته يسعى بعض المقربين من سامح فهمى وزير البترول السابق والمسئولين بهيئة الثروة المعدنية، لتبرئته من التهم الموجهة إليه بشأن إهدار المال العام فى عدد من مناجم الذهب، والمتضمنة فى بلاغ للنائب العام رقم 740 بتاريخ 29 مارس 2011. وبلاغات أخرى ضده فى جهاز الكسب غير المشروع.]

[وفى ذات الاتجاه تحقق نيابة الأموال العامة فى البلاغ رقم 1080 والمقدم فى 5 مايو الجارى من حسام زغلول رئيس مجلس إدارة شركة المجموعة المصرية للتعدين والتنمية التعدينية ضد كل من سامح فهمى وزير البترول السابق ود. حسين حمودة رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية سابق، وجيولوجى مصطفى البحر، رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية حاليا، وعبد الباسط حمزة سودانى الجنسية، ورئيس مجلس إدارة شركة ماتز هولدنجز ليمتد، وهشام فؤاد الشحرى، مدير عام شركة ماتز هولدنجز ليمتد، وزينهم الألفى، رئيس مجلس إدارة شركة حمش مصر سابقا ومدير عام شركة مايكا ستار حاليا، حيث جاء فى البلاغ أن شركة "ماتز هولدنجز" قد تم تخصيص منجم حمش لها، بغية إنتاج معدن الذهب وفقا للقانون رقم 2 لسنة 1999، ثم تم إنشاء شركة "حمش مصر" فى 25 مارس 2002 لإدارة عمليات منجم حمش للإنتاج غير التجارى، غير أن كلا من الشركتين قد خالفتا اتفاقية إنتاج الذهب الصادرة فى عام 1999 حيث لم تقوما بأى أعمال من شأنها تنفيذ الاتفاقية حتى عام 2008، مما يؤثر سلبيا على سمعة البلاد عالميا من التشكك فى وجود معدن الذهب أصلا]
.

[وأوضح فى البلاغ أن شركة "حمش" و"ماتز هولدنجز" والتى يشارك فى الأخيرة الإسرائيلى جاكوب ليفن، قد وضعتا ميزانيات وهمية لتضخيم المصروفات على المشروع. بحيث تسترد "ماتز هولدنجز" المصروفات من المال العام، ممثلا فى خام الذهب المنتج، فى الوقت الذى لا يقابل هذه المصاريف أى إنتاج أو أعمال أو أصول بحجم المصاريف من سنة 1999 حتى سنة 2008 مما يعد عدوانا على المال العام]


[ووفقا لتقارير صحفية سودانية فإن عبد الباسط حمزة كان ضابطاً بجهاز الأمن السودانى، ومسئولاً فى ملف الجماعات الإسلامية، خصوصاً تنظيم القاعدة، كما كان أحد الضباط الذين ارتبطوا بتأسيس التصنيع الحربى وما اتصل به من صفقات، وقد أحالته النيابة العامة فى دبى فى 5 مايو الجارى إلى المحكمة الجنائية بتهمة خيانة الأمانة فى القضية رقم 13906 /2009، وهى التهمة المنصوص عليها بالمادة 404 من قانون العقوبات الاتحادى لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك لاختلاسه وآخرين 19 مليونا و750 ألف درهم إماراتى من نزار إبراهيم عمر، وقد حددت لها النيابة العامة جلسة يوم الاثنين 16 يونيو 2011 للمحاكمة الجنائية أمام الدائرة الثالثة عشر]


★ منقول من جريدة الوفد -11 أكتوبر 2012:

[سألت خبير صناعة استخراج الذهب حسام زغلول ما علاقة جمال مبارك باستخراج الذهب؟
- قال لى: الحكاية غريبة.. بدأت بشركة ماتز هولدينج وهى شركة قبرصية يملكها إسرائيلى سويسرى مزدوج الجنسية يدعى جاكوب بليت جستنوفر وشريكه ضابط سابق بالمخابرات السودانية يدعى عبدالباسط حمزة وهو معروف بأنه (حسين سالم السودان) وإذا دخلت على موقع جوجل وكتبت عبدالباسط حمزة وزوايا جروب ستعرف من هو عبدالباسط حمزة.. هذه الشركة حاصلة على اتفاقية منجم حمش بالصحراء الشرقية بالقانون رقم 2 لسنه 1999، ولم تنتج سوى 180 كيلو ذهباً فقط وقام سامح فهمى وزير البترول السابق والمسجون الآن بطرة بإعطائها اتفاقية أخرى عام 2007 وقامت هذه الشركة بتصقيع المنجم وحصلت عليه عام 2009، وبعد 9 أيام من توقيعها على الاتفاقية قامت ببيع 50% منها لشركة تدعى مايك ستار وهذه الشركة تم تأسيسها فى شهر سبتمبر سنه 2009 وليس لها أى سابق خبرة فى صناعة استخراج الذهب واتضح لى أن صاحبها هو هشام الحاذق الذى يملك 50% من شركة مايك ستار والـ 50% الأخرى مملوكة لشركة جولدن فوكس والمنشأة فى جزر كايمن بالبحر الكاريبى والمملوكة لجمال مبارك وأخواله آل ثابت]

http://m.alwafd.org/حوارات-/276344-شركة-جمال-مبارك-حصلت-على-منجم-«دنجاش»-وهو-فى-السجن

Sweden [فيصل] 09-09-2016 05:48 PM
الأخ الفاضل (الفقير) دوماً تثري موضوعاتنا وتفتح لنا اتجاهات مجهولة وغائبة عنا فيها، وها أنت ذا تفعل ذات الفعل الرائع، واسمح لي باقتباس جزئية بسيطة من مساهمتكم القيمة كالتالي:


ولأن القوانين السودانية لا تسمح للشركات بإنشاء وتملك الطرق، فقد نجحنا فى استصدار قانون يسمح بإدارة الطريق بنظام «بى أو تى» لمدة 43 عاما..!


أنظروا لهذه الفوضى!!!! نجحنا في (استصدار قانون)..!


#1517844 [ahmedali]
3.07/5 (5 صوت)

09-09-2016 12:07 PM
يا بني وطني ايها الشعب المعلم هلموا لنخرج لانقاذ وطننا الغالي قبل ان يتلاشي

اخرجوا اليوم لاتبالوالقد دمر الكيزان الوطن وباعوه وفرطوا في ارضه ومائه وسمائه

ماذا تنتظرون والي مت تنتظرون اتخافون الموت وهل انتم احياء

اخرجوا اليوم قبل الغد والاحزاب اما ان تكون علي قدر المسئولية في قيادة الجماهير لاسقاط الكيزان الخنازير او يرفعوا ايديهم نهائ لانريد اجتماعات وتشكيل اجسام وتحالفات ده كلام فارغ

الكيزان لن يتركوا السلطة بالتفاوض والبديل خروج الجماهير ومواجهتهم ولا توجد ثورة بدون تضحيات

اخرجوا للشارع وخلونا نسحل الكيزان المجرمين سحلا

وليعلم الكيزان ابناء الزنا اننا لن نتركهم ولو تعلقوا باستار الكعبة ابنائهم وبيوتهم حلال لنا وسننتقم وسترون يا ابناء الواخير

[ahmedali]

ردود على ahmedali
Sweden [فيصل] 09-09-2016 03:34 PM
هذا ما يجب أن يحدث ويكون.. شكراً يا عزيز


#1517785 [Che Guevara]
4.32/5 (7 صوت)

09-09-2016 08:42 AM
حقائق صادمة رغم علم الاكثرية بها. وكأن الشعب مصاب بالشلل وغائب تماما عن الوعي الطبيعي بالاشياء . والشئ المؤلم أن كل الشعب السوداني وهو على هذه الحال سوف يصحو من عدم مبالاته على سودان غير الذي الفه . حتة دويلة وخلاص .

[Che Guevara]

ردود على Che Guevara
Sweden [فيصل] 09-09-2016 03:34 PM
أصبت نحن في غالبيتنا في حالة غيبوبة (صاحية) وهذا مرده أسلوب الإدارة بالأزمات الذي ينتهجه الكيزان بدعمٍ دولي (فاضح)، لذلك تجدني دوماً أكرر وأذكر ليفيق الناس، وهو جهدٌ مُتعب وشاق ولككن لابد منه حتى نهب وسننجح في الإطاحة بهم طالما توفرت الإرادة


#1517783 [خاليت بعانخى]
3.66/5 (6 صوت)

09-09-2016 08:36 AM
الاستاذ فيصل حدودنا الشماية قبل السد كانت فى فرس شرق وغرب وتمثلان نقطة بداية النتوءفى الخريطة وليست قسطل كما قالت لان قسطل قرية داخل الحدود المصرية شمال بلانةوادندان واول قرية مصرية على الحدود السودانية هى ادندان شرق النيل ووسى غرب النيل شمال فرس غرب وانا ما عارف لماذا جاء المصريون باسم قسطل على ارضنا فى اشكيت

[خاليت بعانخى]

ردود على خاليت بعانخى
Sweden [فيصل] 09-09-2016 03:31 PM
أدندان في عمق النوبة المصرية وأول منطقة مصرية مع حدودنا هي قسطل، ومع هذا يشيع المتُاسلمين وإعلامهم التافه أنها اشكيت..

الأهم هو تنوير السودانيين بهذه المصيبة والاستمرار في شحذ الهمم لاسترداد أراضينا والبداية باقتلاع الكيزان..

صدقوني كل مشاكلل السودان يبدأ حلها باقتلاع هؤلاء..!


#1517770 [الجد]
3.50/5 (7 صوت)

09-09-2016 07:50 AM
هؤلاء القوم يهمهم فقط الوجود في السلطة فقط السلطة حتى لو تقزم السودان إلى جزيرة توتي فقط المهم السلطة

[الجد]

ردود على الجد
Sweden [فيصل] 09-09-2016 03:32 PM
هذا يحتم الإسراع باقتلاعهم حتى نلحق بما تبقى من وطن


#1517766 [د. هشام]
2.88/5 (5 صوت)

09-09-2016 07:36 AM
هذا كلام خطير جداً!! لقد آن الأوان لإنقلاب عسكري تصحيحي من شرفاء القوات المسلحة!! نعم الوسيلة سيئة، و لكن آخر العلاج الكي!!!لقد فقدنا الأمل تماماً في الحلول السلمية...لا يقابل الرصاص إلا الرصاص!! ألم يقل البشير لقد أخذنا الحكم بالبندقية فليُنزع مِنَّا بالبندقية؟! أو كما قال!!

[د. هشام]

ردود على د. هشام
Sweden [فيصل] 09-09-2016 03:31 PM
نعم .. صدقت وبأي وسيلة المهم لابد من الإسراع

Ukraine [عادل] 09-09-2016 12:52 PM
كل الشعب السوداني يعلم تمام ان السودان سيتلاشي علي يد الكيزان ولكن لا يهتمون بالموضوع ..لماذا؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة