الأخبار
أخبار إقليمية
الأضحى في السودان.. زفة وعصيدة وإفطار جماعي
الأضحى في السودان.. زفة وعصيدة وإفطار جماعي
 الأضحى في السودان.. زفة وعصيدة وإفطار جماعي


09-13-2016 05:24 AM

تتشابه طقوس وعادات الدول العربية التي ورثها المجتمع أباً عن جد، لتطفو على سطح الحياة الاجتماعية في عيد الأضحى المبارك لكن السودان له عادات تميزه عن باقي الدول الأخرى.

ويشهد عيد الأضحى في السودان تجمع الأهل والأقارب والجيران، حيث يعود السودانيون من صلاة العيد، ويجهزون لذبح الأضاحي، في جو من السعادة والبهجة والسرور، وتوزيعها على الجيران والفقراء والمحتاجين، ابتغاء الثواب، ومرضاة الله سبحانه وتعالى.

والأسر السودانية تسهر حتى الصباح في عمل دؤوب ومستمر لإخراج المنزل في أبهى مظاهره, وبعد انتهاء العمل واكتمال الترتيب والتنظيم تقوم ربة الاسرة بإطلاق البخور في اركان المنزل مستخدمة نوعا خاصا من البخور يدعى (التيمان) وهو عبارة عن خليط من اللبان والعود وبعض الاعشاب الاخرى في تقليد تراثي بديع توارثته الاجيال الواحد تلو الآخر حيث تمثل تلك العادة جزءا من الثقافة السودانية القديمة.

ولشدة الترابط بين السودانيين، يتجمعون في شكل مجموعات للإفطار أو الغداء، في الحي الواحد أو المنطقة، ويسارع الكل بدعوة الآخر، ونادرًا ما يبقى أحد بمفرده في أي مائدة سودانية، بل يسارعون بدعوة عابري السبيل أيضًا.

فرصة للتصالح

ودائمًا يكون العيد -شأن غالبية البلدان الإسلامية- فرصة للتصالح وإنهاء الخلافات بين الناس في السودان، حيث يعمل الجميع على اصطحاب الصغير للكبير ممن نشب بينهم خلاف أو توتر في العلاقة لإنهائه وعادة لا يرفض أحد مطلقًا التسامح والتصالح في العيد.

ومن الأمور المألوفة في عيد السودان، ازدياد عدد الزيجات، حيث ينتهزها المغتربون في الخارج، كفرصة لعقد القران، وكذلك الموظفون والعمال.

زفة العيد

وتعتبر “زفة العيد” مما يمتاز به أهل السودان في احتفالاتهم بالعيد، ففي يوم وقفة عرفات تخرج هذه الزفة إلى الميادين الكبرى والشوارع الرئيسة بالمدن وفي مقدمتها كبار مسؤولي هذه المناطق تصحبهم الموسيقى الشعبية الأصيلة وعشرات، بل مئات الأطفال من أبناء الحي لتطوف هذه الزفة جنبات المنطقة (لتزف) إلى أهلها مقدم العيد.

كما يشارك في هذه المسيرات الاحتفالية عدد من أبناء القبائل المختلفة في السودان بتقديم فنونها التراثية المميزة ابتهاجًا بحلول العيد.

أكلات مفضلة

ومن عادة السودانيين صبيحة عيد الأضحى المبارك أن يتناولوا (العصيدة) عقب عودتهم من الصلاة، وذلك لتأخر الإفطار؛ حيث ينهمك الجميع في مراسم الذبح والتضحية، وتتكون العصيدة من خليط من الدقيق مع الماء يضاف إليه البامية المجففة والمطحونة المضاف إليها اللحم المفروم حيث يطلق على هذا الخليط السوداني الخالص قبل إضافته إلى الدقيق والماء اسم (الويكة).

و”المرارة” أكلة سودانية خالصة يتناولها السودانيون في صباح أول أيام العيد في الإفطار وعقب الذبح مباشرة، حيث تأخذ أحشاء الماعز أو الخراف من الكبد والرئة والطحال والكلى وتتبل جيدًا بعد أن تنظف تنظيفًا شديدًا ثم تأكل نيئة دون طهي، ولكنها إذا طهيت فإنها تسمى (كمونية)

اس ام سي


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 3322

التعليقات
#1518896 [الليله]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2016 02:28 PM
وجاى تفتش الماضى

[الليله]

#1518853 [دارندوكه]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2016 10:57 AM
وهي زاته بتختلف من منطقه لاخري

[دارندوكه]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة