الأخبار
أخبار إقليمية
حزب الأمة القومي متفائل بقرب حلول السلام
حزب الأمة القومي متفائل بقرب حلول السلام
حزب الأمة القومي متفائل بقرب حلول السلام


09-14-2016 12:19 PM

دعا حزب الأمة القومي الحكومة السودانية وحاملي السلاح لتعزيز تطلعات الشعب السوداني في السلام والاستقرار، وذلك بتجاوز العقبات التي اعترضت جولة أديس الأخيرة. وأبدى تفاؤله بقرب حلول السلام، وفقاً للجهود التي تُبذل على المستويات كافة.


وقالت نائب رئيس الحزب مريم الصادق المهدي، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، إن الجولة المفوضات الأخيرة رغم تعليقها، إلا أنها أحرزت تقدماً كبيراً في الترتيبات الأمنية والمساعدات الإنسانية.


وأشارت إلى ضرورة تبني الوفاق والإجماع حول القضايا الوطنية لتكون حالة سودانية خالصة، تنتهي لمصلحة المواطن البسيط في أمنه واستقراره.


شبكة الشروق


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 3690

التعليقات
#1519396 [ود الجزيرة ابا]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2016 10:24 AM
سعادة الدكتورة ، هل بقي لكم من القاعدة ما يمكن أن يقوم بعمل انتفاضة ؟ تقديراتكم وظنكم في قاعدتكم الشعب السوداني ، كلو غلط.
ما عاد هناك وزن للصادق المهدي ، بعد أن جربه الشعب السوداني في حكومته المؤتلفة على مدى 4 سنوات ، هي سبب ضياع السودان حتى يومنا هذا. كما أن الشعب السوداني لم يفهم من الصادق غير ( هلم جرا ).
الآن تفكك الحزب وصار هباءا منثورا , وتم تعيين عبد الرحمن الصادق مساعد لرئيس الجمهورية للطرب والغناء وهو مبسوط بهذا العمل ، راتب ومخصصات ثم إذلال وفقدان ماء الوجه وأعمال الخيابة بأنواعها.
يا دكتورة أصحي وإحترمي نفسك وخليها مستورة ، ناس الأمن وحشين يقوموا يعتقلوك ويحصل ما لا يحمد عقباه. حتى المره الفاتت عندما إعتقلوك ، عملوا معاكي شنو في الحبس ( ما عارفين ).

[ود الجزيرة ابا]

#1519315 [احمد البقاري]
5.00/5 (1 صوت)

09-15-2016 02:24 AM
ما يعجبني ويكسب أحترامي في قادة الجبهة الثورية الوضوح والصراحة والمصداقية في أقواله وأجاباتهم، بينما يسؤوني في الطرف الحكومي وأعضاء وأحزاب الأقلية الحاكمة وقادتها من أمثال الصادق المهدي وأبنته الفهلوة، المراوغة وأفتراض الذكاء الخارق في أنفسهم وأستغباء الأخرين .... من أسباب أستمرار الحروب الأهلية وتمدد الأزمة السياسية والتدخل الخارجي في بلادنا، هو مماحكة الساسة ومثقفي منسوبي قبائل الأقلية الحاكمة من أمثال هذه المريم ومحاولاتها وابيها المستميتة بالحوم حول الحمي، بحيث أنهم يركزون في كتاباتهم وأقوالهم ولقاءاتهم الصحفية بوسائل الإعلام على التمويه والأستهبال السياسي في تقدير أفرازات الحرب والأزمات السياسية المترتبة عليها وسرد فظائعها التي يدركها ويعرف تفاصيلها العامة من الناس، ويتجاوزون في قصد ومع سبق الأصرار عدم التطرق لأسبابها وتشخيص عللها الحقيقية التي أدت لأندلاعها وأستمرارها على مدى أكثر من نصف قرن ونيف (60) عاماً....

كل مثقفي وسياسي الأقلية الحاكمة يدركون على ظهر قلب أسباب هذه الحروب الأهلية الطاحنة والمستمرة، وكذا يعرفون وصفة وأرشتة علاجها، ولكنهم يرفضون في أصرار الأعتراف صراحة، بأن بلادنا ظلت وما زالت ومنذ تاريخ (استقلالها الكذوب) في 1956م، تدار بواسطة نظام تمييز عنصري حقيقي، نظام مشابهه في تفاصيله وممارساته لنظام الفصل العنصري لأقلية البوير "البيض" الذي كان سائدا في جنوب أفريقيا العنصرية حتى أوائل تسعينات القرن العشرين الماضي ... هذا النظام التمييزي في بلادنا يتطلع به منسوبي ثلاث قبائل، لا تتجاوز نسبة تعدادها مجتمعة الـ 5% من جملة سكان السودان (13 دائرة جغرافية من إجمالي 271 دائرة جغرافية للأنتخابات لكل السودان) حسب آخر أحصائيين سكانيين في 1993 & 2008 مبني عليها توزيع الدوائر الجغرافية بالبلاد، وذلك عبر سيطرتهم المطلقة والحصرية على جهاز الدولة ومفاصل مؤسساتها الأكثر حيوية (الجيش، الشرطة، الأمن، السلطة القضائية، المنظومة الأقتصادية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة)، ومراكز اتخاذ القرار فيها وتسخيرها لمحاصرة وقمع الأغلبية الميكانيكية الساحقة من السودانيين في معاشها وسبل كسبها الحياتي اليومي، وتكيبل محاولاتهم التي لا تكل أو تمل لتطوير مقوماتهم المحلية لحياة أفضل تتواكب ومتطلبات العصر الحديث...

لذلك فأننا على قناعة لا يدانيها شك، بأن أي تسوية سياسية، لا تقود في نهاية المطاف لإعادة هيكلة الدولة ومراكز السيطرة واتخاذ القرار بمؤسساتها الأكثر حيوية (الجيش، الشرطة، الأمن، السلطة القضائية، المنظومة الأقتصادية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة) القائمة على نمط واحد منذ 1956 م، وصولا لتفكيك دويلة منسوبي الأقلية الحاكمة وتحرير جهاز الدولة ومفاصل مؤسساتها السيادية من قبضتهم، فهي لا تعدو أكثر من ذر للرماد في العيون وتكرار وإعادة تجريب لأتفاقيات سابقة لا تحصى، كان نصيب جميعها الفشل الزريع ونكوص منسوبي الأقلية الحاكمة عن ألتزاماتهم وتعهداتهم في الأتفاقيات والتسويات التي تمت في هذا الوطن بدءا من المائدة المستديرة، أديس أبابا، نيفاشا، أبوجا، وأسمرة مع جبهة الشرق وأنتهاء بالدوحة وأستفتاء دارفور المجغمس..

إعادة هيكلة الدولة السودانية ومؤسساتها الأكثر حيوية، هي السبيل الوحيد والوسيلة الأنجع لإنهاء سياسيات التمييز والإقصاء، التي حرمت البلاد من الأستفادة من مواردها البشرية ... فليس من المنطق في أن نعتقد أو نفكر مجرد تفكير بأن هناك أمة حقيقية أو دولة طبيعية في العالم، يمكن أن تنهض وتتقدم وتزدهر، وهي ظلت على مدى نصف قرن ونيف (60) عاماً، وما زالت لا تثق ولا توكل المهام والوظائف القيادية والحساسة إلا لـ 5% من مواطنيها، مما يعني ضمنياً بأنها تفكر بـ 5% من عقول علماءها ومفكريها (Think Tanks) وتخطط وتقرر وتنفذ بـ 5% من طاقة خبراءها وخريجيها وأيديها الماهرة والمدربة (Expertise)،... وطن يستغني عن 95% من طاقته البشرية وثروته الحقيقية (إنسانه) لهو وطن كسيح وسيعيش طول ناريخه مقعد وعاجز اتجاه نفسه وأبناءه.

[احمد البقاري]

#1519299 [alwatani]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2016 12:06 AM
ماخلاص الجنون وانفصل تانى زوجة سلفاكير دايرا منا شنو

[alwatani]

#1519226 [الدرب الطويل]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2016 07:18 PM
آمين يا المنصورة إن شاء الله الحرب تقيف اليوم قبل بكرة.. بس كابوس العصابة ده مصيرو شنو؟؟!!.

[الدرب الطويل]

#1519211 [alwatani]
5.00/5 (1 صوت)

09-14-2016 06:51 PM
الناس ديل لاتجدهم مع المعارضة ولامع الحكومة يقولوا ليك نشجع الطرفين

غلطان الشعب المسكهم السلطة وركبوه خازوق .

لان الشعب 90% خارج السياسة وترك 10% امين واسلامين وختمين يشكلوا ارادته السياسيه


تانى مجالس الشعب من عامة الشعب وبحكم الشعب من ابناء الاحياء والقرى والارياف والفرقان وبس

[alwatani]

#1519187 [Khalid]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2016 04:46 PM
انتو ياناس حزب الامه خليتو معارضه النظام وبقيتو شغالين حجازين ووسطاء للانقاذ لاقناع الحركات المسلحه ان تقبل بكل مايمليه عليها النظام............ دا شنو الكلام الفارغ المضلل دا.... لماذا تغبشون وعي الشعب ببثكم مثل هذه الاكاذيب والمعلومات الضاره لتخدير الشعب..... لمصلحه الانقاذ التي يتهافت ورائها اباكم الصادق وابنيه........ الصادق يحلم بان ياتي السلام علي يديه وحتي ان كان سلاما اسميا علي الورق لارضاء غروره فقط .
الصادق وحزب الامه غير جادين في اسقاط النظام ولكن اقول لكم ان الانتفاضه القادمه ستكنسكم جميعا مع انقاذكم... وكل من شارك الانقاذ سيحاكم وفق القانون بالخيانه العظمي.

[Khalid]

ردود على Khalid
Qatar [القبيلة] 09-14-2016 07:56 PM
حليلو هو الخت راسو صعيد .. متين الإنتفاضة دي تجي ؟


#1519179 [يوسف رملي]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2016 04:14 PM
من حقكم التفاؤل .. ومن حقنا أن نقاوم كل ما هو مسبق
الدفع ... حتي ولو كان بإيصال الكتروني ..غدا سوف
تتميز الصفوف .. ويقف كل في الجهه التي علي شاكلته .

[يوسف رملي]

#1519163 [مصطفي سعيد]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2016 02:58 PM
احسن شئ لدي الصادق انتي وبس.

[مصطفي سعيد]

#1519156 [لحظة لو سمحت]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2016 02:33 PM
بدون ازالة الظلم فحرثكم و حرثهم نفس الحرث و عندها لا انتم لا هم حتى ان تقسم السودان لخشم بيوت
الشعب يريد رفع الظلم و اولها الغاء اى قانون يزل الانسان بزريعة شريعة من صنع قدار و حيران فى ق الحكام ليسيطروا علينا ابوهم يرموننا بالفتات
لن ان نرضى ان يزل اولادنا باسم شريعة مدغمسة ما لله لله و ما للشعب للشعب فالوطن فوق كل معتقد للايمان مكانه اما الوطن ليس ملك معتقد او حزب
من يستطيع ان يعطينا اماننا و حريتنا فليمد يده يجد ايدينا بيضاء ممدودة له و الا حملنا عكازنا و هشينا كلاب السلطان
فليعلم الامام ان مكانه سيكون محفوظ اذا مد لنا يدا تنصرنا اما اذا كان نصيرا لعائلته فنحن لنا عوائل ايضا سنضحى من اجلهم
و الثورة ستكون ثورةالاباء لا لموت فلذات اكبادنا

[لحظة لو سمحت]

ردود على لحظة لو سمحت
[الواثق] 09-14-2016 06:11 PM
يادوبكم عرفتو من هو الصادق، دا انانية الدنيا كلها اتلمت فيهو، وهو هسة قايلنا ما عارفين هو بفكر كيف وعايز يعمل شنو،، لكن قول ليهو تاني الاتوفر ليك زمان الله يعلم يتكرر لاولادك، عشان كدا خليهم براهم لانو انت حقيقة عقبة قدامهم


#1519153 [سمارة]
5.00/5 (1 صوت)

09-14-2016 02:19 PM
بنات الصادق مثل أبوهـن
و من شابه أباه فما ظلم !
مسـتعجلات للظهور وتقلد المناصـب ..
الحمد لله ان الولدين طلعوا فشـنكات (يعني كلام فارغ)
والبشير انتهى منهم وقضى عليهم قضاء مبرما
والبنات ساهلات

[سمارة]

#1519149 [ايوب ذاتو]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2016 02:09 PM
يا جماعة انتو المرا دي البرضع ليها اولادها منو والبطبخ ليها منو والبحمي ليها اولادها منو؟ هسة راجلها عمل مع خروف الضحية شنو؟ مسكين تلقاهو دخلو التلاجة بدون ضبح

[ايوب ذاتو]

#1519148 [هجو التوم]
5.00/5 (1 صوت)

09-14-2016 02:05 PM
انا ما عارف ليه كل ما اشوف واحد من اولاد الصادق بتذكر الأخطبوط اب خمستاشر رجل؟ الاسرة دي ما عارف ما عندهم اولاد ولا ما عندهم شغل ولا ما بتفسحو ولا ما بحضروا كورة..ياخي محل ما تقبل تلقي واحد منهم.. الصبر يا الله الصبر

[هجو التوم]

#1519145 [التلب]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2016 01:57 PM
ما الذى جد فى موقف نظام الاخوان المسلمين وما هو التقدم الذى طرأ حتى يجعل حزب الامه ان يتفاءل ؟؟ وكيف قرأتين ايتها المناضله الفاضله دكتوره مريم المهدى التقدم الذى حدث إن كان كبيرا او حتى صغيرا لتبشرينا به ؟؟
هذا النظام الخبيث - دكتورة - لا يبحث عن سلام وانتى دكتورة وحزبكم العريق - سيد العارفين - ( منذ جيبوتى وكل الاتفاقات التى اوهن الناس بانه يريد بها السلام سواء كانت مع قوى سياسيه معارضه او حتى مع قوى سياسيه دجنها معه بالخداع !! ) بل السلام ليس من إهتماماته فهو يبحث فقط عن توريط القوى السياسيه والمعارضين لخطه الذى اورد البلاد والعباد موارد التهلكه ويريد ان يورط تلك القوى ليتحملوا معه جرائمه التى ارتكبها وجريمته الكبرى القادمه وهى انهيار وطن عظيم ( كان اسمه السودان )
فيا دكتورة ويا حزب الامه انتم تحبون هذا الوطن ولا شك فى ذلك فلا تنجروا وراء سراب هؤلاء الاوباش فهم لا يحبون هذا الوطن كما نحبه بل يكرهونه ولا يهمهم ان ينهار او يمحى من خارطة العالم طالما كونوا ثراء واستحوزوا على خيراته ومعظمهم حولوها الى خارج الوطن .. اذن فلنسعى كلنا لإسقاط هذا النظام ونحفظ وطننا ونعمره من جديد حتى لا تصيبنا لعنة التاريخ .

[التلب]

#1519142 [ود الغرب]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2016 01:54 PM
يا دكتورة مريم أين الانتفاضة الشعبية المبوصلة. ولا كلام الليل يمحوه النهار! !

[ود الغرب]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة