الأخبار
أخبار إقليمية
إبكِ .. يا وطنى الحبيب !!
إبكِ .. يا وطنى الحبيب !!
إبكِ .. يا وطنى الحبيب !!


09-15-2016 12:00 PM
زهير السراج


* فى إطار برنامجها السنوي لدعم الاسرة الفقيرة والمتعففة قامت سفارة دولة الامارات العربية المتحدة بالخرطوم بالتعاون مع بعض المنظمات الشعبية، بتوزيع لحوم الأضاحي على آلاف المواطنين بولاية الخرطوم، ومعسكرات النازحين بدارفور، بالإضافة الى قيام (جمعية الشارقة) الخيرية بأمارة الشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة، بإرسال وفد كبير الى السودان لتوزيع الأضاحي والهدايا طيلة أيام عيد الأضحى المبارك على الأسر المحتاجة في ولايتي كسلا والبحر الأحمر بشرق السودان، وأخبرني أحد الاصدقاء عند تبادلنا تهاني العيد يوم أمس، أن توزيع الهدايا قد حفل بالكثير من المواقف الانسانية التي يعجز القلم عن وصفها، من بينها تنازل رب أسرة عن نصيبهم من لحم العيد وهدايا أبنائه الصغار، لأمرأة مسنة وأحفادها، فسالت الدموع من أعين الجميع، وأسرعوا يتقاسمون انصبتهم المتواضعة مع الآخرين .. وكان موقف إهتز له الضيوف الأماراتيون بالبكاء الشديد!!
* في (رمضان) الماضي، نزل القائم بالأعمال الأمريكى بالخرطوم (بنجامين ميلينغ) الى الشارع برفقة موظفين وموظفات من السفارة لتوزيع الوجبات الجاهزة على العابرين (أبناء السبيل) الذين أدركهم الإفطار في الطريق في منطقة الإنقاذ وشارع الأزهري، كما قامت السفارة بافطار 7 آلاف صائم يوميا، طيلة ايام الشهر الكريم، وذلك في إطار التزامها بالتواصل مع الشعب السوداني ومشاركته روح شهر رمضان المبارك!!
* تخيلوا .. نزل القائم بالأعمال الأمريكي بنفسه الى الشارع لتوزيع وجبات الإفطار على عابرى الطريق، وتكفلت السفارة باعداد وتوزيع (200 ألف) وجبه إفطار على المواطنين الصائمين، بينما كان المسؤولون السودانيون يولمون الولائم الرمضانية الضخمة من مال الشعب المسكين، ويحشدون لها الوجهاء والأغنياء والصحفيين، ويستنفرون أجهزة الاعلام لإلتقاط الصور والابتسامات وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين!!
* وقامت سفارة دولة الامارات العربية المتحدة بتوزيع الأضاحى على 7 ألف اسرة فى الخرطوم ودارفور، ولم تزل جمعية (الشارقة) الخيرية حتى يوم أمس، ثالث أيام العيد، توزع الهدايا ولحوم العيد على المواطنين المحتاجين بولايتى كسلا والبحر الأحمر، بينما يغط المسؤولون السودانيون في نوم عميق بعد إمتلاء الكروش بالمطايب وأحلام الحزانى الجائعين المكلومين، ولم نسمع عن مشروع حكومي بتوزيع لحوم الاضاحى على المحتاجين الدامعين، أو قيام مسؤول واحد بمشاركة المواطنين السودانيين (احزان العيد)، بل كان الجميع منهمكين فى تبادل التهاني والمعايدات بالقصور والمقرات والفلل الفخمة، وسط بريق الاضواء وفلاشات اجهزة التصوير، ونشر الصور على الجائعين!!
* ولكن .. ما العجب فى عدم احساس المسؤولين بأوجاع المحرومين، أو حتى مجرد التظاهر بوجود هذا الاحساس والمشاركة الزائفة للمواطنين في مناسباتهم .. فمنذ متى كانوا يفعلون، ومتى كانوا يحسون، وحتى بعض البرامج التى يوزع (ديوان الزكاة) من خلالها العون على بعض الناس خلال شهر رمضان، بمشاركة كبار المسؤولين، تتميز بانتقائية كبيرة، وتركّز على أشخاص معينين، بل حتى الذين تتنزل عليهم رحمة ربنا باعانات واغاثات الخارج، يقف البعض حائلا دون حصولهم عليها فى معظم الأحيان، وتتم سرقتها أو بيعها، وتحويل ريعها لمصلحة الغيلان والتماسيح !!
* أي مسلم هذا الذى ينام شبعانا وجاره جائع، وأي مسلم هذا الذي يحفظ عن ظهر قلب الحديث النبوي الشريف .. "من فرّج عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا، فرّج الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة، بدون ان ينله من فضل هذا الحديث غير الحفظ والتسميع؟!
الجريدة


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 11406

التعليقات
#1519978 [ABU YASIR]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2016 12:58 PM
الاخ زهير السراج لك من القلب خالص الود واطيب الامانى واسمح لى ان اقول لك ان كل مقالاتك تؤكد انك رجل مرهف الاحساس بما يصيب الضعفاء والمظلومين والمهمشين فى الوطن الجبيب ولقد حباك الله بالقدرة على صياغته فى ابدع كلمات من لغة العرب دون اسهاب او تقصير-وعنوان هذا المقال من مقالاتك مثير لاحزان كل وطنى غيور وهو ما دفعنى ان ادلو ببعض الحقائق فعسى ولعل ان تنبه القائمين على امرنا الى حقيقة ساطعة كضوء الشمس الذى لا تخطئه العين الا لمن عمى قلبه بفعل الفساد والانانية المفرضه ولم يدرك انه حتما الى زوال قريب ليقف منفردا وعاريا امام رب العباد
لقد حبانا الله باكبر رقعة صالحة للزراعة وتربية المواشى وتقنطنها نسبة ضئيلة جدا من سكان العالم-ومع ذلك اصبحنا شحادين فى انتظار المن من الذين لا يمتلكون معشار ما نمتلكه من الارض الخصبة ومياه الامطار والانهار والسبب الاساسى فى رائى انعدام الضمير والانانية المفرطة والفساد الذى استشرى فى قلوب من تولوا امر السودانين منذ الاستقلال وبفضلهم اصبح تدهور الوطن الحبيب كاندفاع الضخرة الهابطة من اعلى الجبال- ولادلل بالبسيط المعروف عند كل مثقفى هذا الوطن المعطاء الحزين والمغلوب على امره اتساءل عن سبب وأد قانون من اين لك هذا الموجود فى اضابير اول برلمان للسودان- وفى رائي المتواضع انه كان الكفيل باخماد شرارة الفساد لو راى النور من حينه- ولقد قال سيدنا عمر ابن العاص (من لا يوزع بالقران يوزع بالسلطان)
ومن المعلوم بالضرورة والبداهة ان الشعب هو من يدفع كل تكاليف الجيش ليحرس به حدود الوطن لا ليحكمه وبالمقابل الزمه بقسم واضح لا لبس فيه وكذلك كلف الشرطة وصرف عليها بهدف السهر على امنه الداخلى وانتخب ممثليه فى البرلمان ليكونوا مراة صادقة لمطالبه وفق تشريعات عادلة ومحكمه ومع ذلك انجرف كل من الجيش والبرلمان واوغلوا فى الخيانة والفساد لعدم تطبيق قانون من اين لك هذا حتى اوصلوا الوطن لهذا الحال الذى يفجر الماقى ويدمى القلوب
ولاضرب لك مثلا بالقليل مما بلغ علمى- وانا فرد من عامة الشعب لم اطمح او ارتبط يوما بالساسة او العسكر- هو ان الحلم الاول لمعظم خريجى كلية القانون او لمن اجاد فصاحة اللسان فى العب بعقول البسطاء هو دخول البرلمان ليتمتع بالحصانة والامتيازات ليغتنى من ا المال العام وان الكثيرين من خريجى الكلية الحربية لا يحلمون الا بالانقلابات العسكريه المتيسرة فى الوطن لحل البرلمان وقهر ونهب العباد طالما ان قانون من اين لك هذا ولد وتوفى فى ثلاجة الانعاش
وهذا الوضع المخزى والجزين لشعب طيب لا يستحق الا الخير سهل لفراعنة جارتنا المحروسه فى الشمال الذين تربوا على ان كل الشعب السودانى ملك يمينهم ويحق لهم تسخير كل امكانيات السودان لمصلحتهم وهم يعلمون كل صغيرة وكبيرة عن احوال ومجريات اموره باكثر من السودانين انفسهم من خلال اكبر اخطبوط استخبارى فى العالم- ولقد تسلط علينا فرعون مصر والعالم العربى جمال عبد الناصر بالانقلاب الاول فى السودان وزرع فيه طلعت فريد لكى يقوم بالتوقيع على اتفاقية السدالعالى وتبنى شعارالقومية العربية الزائفة للهيمنة على كل مقدرات العرب فارتد كيده الى نحره فى سوريا واليمن واعاد الكرة على السودان بانقلاب جعفر نميرى وخالد حسن عباس مضافا لقوة اخطبوطه الاستخبارى فى الوطن فدمر السودان ونال مبتغاه- وعند وفاته بكى عليه ابوعاج السودانى او عصمانه المصرى امام السادات باعلى صوته وامام كافة الوسائل المرئيه وقد ابتلت مناديله بالدموع ولم يخطر بباله ابدا ان دمعة واحده لم تسقط من عينيه او عيون زبانيته على الوطنين الابطال الذين اشبعهم ضربا بيديه امام الملاء او رمى بهم فى السجون واشبعهم شتى صنوف التعذيب او احالهم للدروة حتى اخذه الله اخذ عزيز قوى مقتدر
ولكل العوامل سالفة الذكر بداء انهيار الجنيه السودانى مما يقارب الاربعة دولارات قبل مجيئ نميرى حتى وصل الى ما عليه اليوم بفعل استشراء نار الفساد- ولقد كان السودان حتى من قبل قيام اول برلمان له قبلة للمحظوظين من العرب- وكل من يحفظ الجميل منهم لن ينسى ابدا اطنان المعونات من الغذاء والبطاطين وباعلى قياس عالمى فى تلك الحقبه لكل من ليبيا واليمن وانه كان اكبر مصدر دخل للمملكه- ولذا حق على كل الغيورين من ابنائه ما هو اكثر من البكاء بعد ان اضحى الفقير المتعفف منهم لا يجد ما يسد به رمق ابنائه حتى فى الاعياد وهو يعلم ان له حق واجب فى اموال الاوقاف والزكاة وهو يرى بعينيه رغد العيش حتى عند الذين اصابوه من مكبرات الصوت فى المساجد بالصمم وحال واقعه لا يقول الا عكس ما يعلم ويسمع- وكان الساسة فى الوطن لم يسمعوا بقول الله فى محكم تنزيله ( يا ايها الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون)

[ABU YASIR]

#1519972 [ABU YASIR]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2016 12:45 PM
الاخ زهير السراج لك من القلب خالص الود واطيب الامانى واسمح لى ان اقول لك ان كل مقالاتك تؤكد انك رجل مرهف الاحساس بما يصيب الضعفاء والمظلومين والمهمشين فى الوطن الجبيب ولقد حباك الله بالقدرة على صياغتها فى ابدع كلمات من لغة العرب دون اسهاب او تقصير-وعنوان هذا المقال من مقالاتك مثير لاحزان كل وطنى غيور وهو ما دفعنى ان ادلو ببعض الحقائق فعسى ولعل ان تنبه القائمين على امرنا الى حقيقة ساطعة كضوء الشمس الذى لا تخطئه العين الا لمن عمى قلبه بفعل الفساد والانانية المفرضه ولم يدرك انه حتما الى زوال قريب ليقف منفردا وعاريا امام رب العباد
لقد حبانا الله باكبر رقعة صالحة للزراعة وتربية المواشى وتقنطنها نسبة ضئيلة جدا من سكان العالم-ومع ذلك اصبحنا ننتظر شحادين فى انتظار المن من الذين لا يمتلكون معشار ما نمتلكه من الارض الخصبة ومياه الامطار والانهار والسبب الاساسى فى رائى انعدام الضمير والانانية المفرطة والفساد الذى استشرى فى قلوب من تولوا امر السودانين منذ الاستقلال وبفضلهم اصبح تدهور الوطن الحبيب كاندفاع الضخرة الهابطة من اعلى الجبال- ولادلل بالبسيط المعروف عند كل مثقفى هذا الوطن المعطاء الحزين والمغلوب على امره اتساءل عن سبب وأد قانون من اين لك هذا الموجود فى اضابير اول برلمان للسودان- وفى رائي المتواضع انه كان الكفيل باخماد شرارة الفساد لو راى النور من حينه- ولقد قال سيدنا عمر ابن العاص (من لا يوزع بالقران يوزع بالسلطان)
ومن المعلوم بالضرورة والبداهة ان الشعب هو من يدفع كل تكاليف الجيش ليحرس به حدود الوطن لا ليحكمه وبالمقابل الزمه بقسم واضح لا لبس فيه وكذلك كلف الشرطة وصرف عليها بهدف السهر على امنه الداخلى وانتخب ممثليه فى البرلمان ليكونوا مراة صادقة لمطالبه وفق تشريعات عادلة ومحكمه ومع ذلك انجرف كل من الجيش والبرلمان واوغلوا فى الخيانة والفساد لعدم تطبيق قانون من اين لك هذا حتى اوصلوا الوطن لهذا الحال الذى يفجر الماقى ويدمى القلوب
ولاضرب لك مثلا بالقليل مما بلغ علمى- وانا فرد من عامة الشعب لم اطمح او ارتبط يوما بالساسة او العسكر- هو ان الحلم الاول لمعظم خريجى كلية القانون او لمن اجاد فصاحة اللسان فى العب بعقول البسطاء هو دخول البرلمان ليتمتع بالحصانة والامتيازات ليغتنى من ا المال العام وان الكثيرين من خريجى الكلية الحربية لا يحلمون الا بالانقلابات العسكريه المتيسرة فى الوطن لحل البرلمان وقهر ونهب العباد طالما ان قانون من اين لك هذا ولد وتوفى فى ثلاجة الانعاش
وهذا الوضع المخزى والجزين لشعب طيب لا يستحق الا الخير سهل لفراعنة جارتنا المحروسه فى الشمال الذين تربوا على ان كل الشعب السودانى ملك يمينهم ويحق لهم تسخير كل امكانيات السودان لمصلحتهم وهم يعلمون كل صغيرة وكبيرة عن احوال ومجريات اموره باكثر من السودانين من خلال اكبر اخطبوط استخبارى فى العالم- ولقد تسلط علينا فرعون مصر والعالم العربى جمال عبد الناصر بالانقلاب الاول فى السودان وزرع فيه طلعت فريد لكى يقوم بالتوقيع على اتفاقية السدالعالى وتبنى شعارالقومية العربية الزائفة للهيمنة على كل مقدرات العرب فارتد كيده الى نحره فى سوريا واليمن واعاد الكرة على السودان بانقلاب جعفر نميرى وخالد حسن عباس مضافا لقوة اخطبوطه الاستخبارى فى الوطن فدمر السودان ونال مبتغاه- وعند وفاته بكى عليه ابوعاج السودانى او عصمانه المصرى امام السادات باعلى صوته وامام كافة الوسائل المرئيه وقد ابتلت مناديله بالدموع ولم يخطر بباله ابدا ان دمعة واحده لم تسقط من عينيه او عيون زبانيته على الوطنين الابطال الذين اشبعهم ضربا بيديه امام الملاء او رمى بهم فى السجون واشبعهم شتى صنوف التعذيب او احالهم للدروة حتى اخذه الله اخذ عزيز قوى مقتدر
ولكل العوامل سالفة الذكر بداء انهيار الجنيه السودانى مما يقارب الاربعة دولارات قبل مجيئ نميرى حتى وصل الى ما عليه اليوم بفعل استشراء نار الفساد- ولقد كان السودان حتى من قبل قيام اول برلمان له قبلة للمحظوظين من العرب- وكل من يحفظ الجميل منهم لن ينسى ابدا اطنان المعونات من الغذاء والبطاطين وباعلى قياس عالمى فى تلك الحقبه لكل من ليبيا واليمن وانه كان اكبر مصدر لدخل للمملكه- ولذا حق على كل الغيورين من ابنائه ما هو اكثر من البكاء بعد ان اضحى الفقير المتعفف منهم لا يجد ما يسد به رمق ابنائه حتى فى الاعياد وهو يعلم ان له حق واجب فى اموال الاوقاف والزكاة وهو يرى بعينيه رغد العيش حتى عند الذين اصابوه من مكبرات الصوت فى المساجد بالصمم وحال واقعه لا يقول الا عكس ما يعلم ويسمع- وكان الساسة فى الوطن لم يسمعوا بقول الله فى محكم تنزيله ( يا ايها الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون)

[ABU YASIR]

#1519547 [darjoal]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2016 08:38 PM
بالمناسبة... نحنا عايزين نفصل شرق السودان .!!
شنو ليكم؟!!!
عاش كفاح شعب البجا.!!!
ما يجي واحد ناطي يقول لي الوحدة الوطنية و ما عارف شنو داك من الاسطوانات ال لينا ستين سنة قاعدين نسمع فيها لامن اضانا اتخرمت.!!!!!
بعد زوال هذا النظام الزبالة طوالي نحنا حننفصل و كل ناس الاطراف يشوفو الجنب البريحهم.
بي خلاس ....... مدهينوك (يعني دمتم).

[darjoal]

ردود على darjoal
Sudan [arabhealth] 09-16-2016 09:52 PM
يا جبان بعد الجماعة يمشوا ما تنفصل هسة يا جبان


#1519528 [Gusaiahmed]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2016 07:01 PM
امين يارب العالمين

[Gusaiahmed]

#1519512 [Hozaifa Yassin]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2016 05:47 PM
الحقيقة انه لولا السياسات الاقتصادية الخاطئة الرعناء ولولا لهف اموال الشعب عن طريق الفساد المالى الذى لا يحاسب عليه احد ولولا ابعاد الاكفاء من الموظفين وتمكين الجهلاء الفاشلين من الوظائف العامة لولا ذلك لما احتاج المواطنون السودانيون للتصدق عليهم لا بلحوم الاضاحى ولا بافطار رمضان .لكن هذا قدر الشعب السودانى ..دايما منهوبة خيراته وفاشلة حكوماته يتقدمه الانتهازيون والنفعيون.

[Hozaifa Yassin]

#1519502 [لحظة لو سمحت]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2016 04:54 PM
العاجبنى ان المتبرعين عرفوا طمع الجماعة و بقو اوزعو براهم تفتكر لو وصلت هذه الاعانات بدون هؤلاء الموظفين كان جماعتك عيدو فى بيوتهم و الله المساكين كوارع ما كان لمو فيها

[لحظة لو سمحت]

#1519449 [اخو البنات]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2016 02:04 PM
يا دكتور زهير انت فاكر ديل مسلمين و الله العظيم اليهود و النصارى ارحم على السودانيين من الكيزان وقسما يومكم يا كيزان السؤء سياتى وحينها سوف يكون ذبحكم على الشوارع اقل مما يحمله لكم هذا الشعب من ضغينة عليكم لعنة الله و الملائكة و الناس اجمعين

[اخو البنات]

#1519435 [فيلق]
5.00/5 (1 صوت)

09-15-2016 01:33 PM
وقسما رب الكعبة ورب الناس لن ينسي المظلومين وسوف ترون ما يفعله بهم كلهك عمر البشير الكذاب وبكري وعلي عثمان ونافع والمتعافي والخضر وايلا وحميدتي وموسي هلال وكرتي وعبد الرحيم وكل قاده الانقاذ
اللهم انك قلت وقولك الحق ادعوني استجب لكم
اللهم ان عبدك عمر البشير وجماعتة ظلمونا وقتلونا وجوعونا وافقرونا واذلونا واهانونا
اللهم انزل عليهم غضبك وعذابك بقدر ما عذبوا وقتلوا وزنوا وجوعوا وافقروا وامرضوا اللهم ارنا فيهم يوما كيوم عاد وثمود واشد باسا

[فيلق]

ردود على فيلق
[عهد جيرون] 09-16-2016 07:05 PM
نسيت الاخطبوط طه

Qatar [بلا هوية] 09-16-2016 01:16 AM
سبحان الله

Qatar [بلا هوية] 09-16-2016 01:04 AM
المستقرب والشيئ المخجل السودان من اكبر الدول لتصدير الثروة الحيوانية ويحتاج لدول ولهبات من سفارات اين اشباه الرجال من الحكومة وين الحياء والخجل اليس فيكم نخوة اوصلتم هذا الشعب الكريم العفيف لهذه الدرجة من الأهانة والله عيب كبير بلد زي السودان ناسو يكونو جيعانين تبآ لكم ياكيزان يا يهود



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة