الأخبار
أخبار إقليمية
الشرطة بين عثمان وأبوالقاسم!!
الشرطة بين عثمان وأبوالقاسم!!
الشرطة بين عثمان وأبوالقاسم!!


09-22-2016 10:58 AM
زهير السراج


* دعونا نسلم بعدم وجود أية علاقة بين واقعتي الاعتداء على المهندس (أحمد أبو القاسم)، والشجار الذي وقع في المناسبة الاجتماعية التي حضرها في منزل أحد الأصدقاء، ضمن آخرين من بينهم الفريق (طه عثمان)، وننسى تماماً حدوث ذلك الشجار، أو وجود مناسبة اجتماعية في الأصل، أو حتى وجود الفريق طه عثمان أو المهندس أحمد أبو القاسم، ونركّز فقط على واقعة (اختطاف مواطن من أمام منزله بالمنشية بواسطة أربعة أشخاص، واقتياده الى منطقة سوبا، والاعتداء الوحشي عليه وتركه بين الحياة والموت، قبل العثور عليه في الصباح الباكر ونقله الى مستشفى الأطباء بالخرطوم لمعالجته بموجب أورنيك (8) بعد الرجوع الى قسم الشرطة المختص).. ونتساءل، كيف كان سيكون تعامل الشرطة مع الجريمة ؟!
* أنا شخصياً أرجح أن الشرطة كانت ستعطي اهتماماً كبيراً بالجريمة، وتوظف كل جهودها لكشف طلاسمها والعثور على الجناة وتقديمهم الى العدالة، لسببين، حماية هيبتها واظهار مقدرتها على حفظ الأمن، وبث الإطمئنان في المجتمع بأن الأمن مستتب، وأن أية جريمة لا يمكن أن تمر بلا حساب أو عقاب، خاصة مع الأموال الباهظة التي تنفقها الدولة على أجهزة الأمن، وإن كنتُ على قناعة تامة أن إدارة الجنايات وأقسام الشرطة العادية لا تحظى إلا بالقليل منها، وإلا لم تكن معظم أقسام الشرطة تعاني من ندرة أبسط الأشياء مثل ورق الفولسكاب لتسجيل التحريات!!
* والسؤال: لماذا لم تُعطِ الشرطة أي اهتمام لتلك الجريمة، بل لم تتفوه عنها بكلمة حتى الآن، مع انها من أخطر الجرائم التى يمكن ان تقع في ايّ مجتمع وترّوعه وتنشر فيه الرعب وتترك آثاراً في غاية السلبية عليه، ويمكنها أن تطيح بمدير الشرطة أو حتى وزير الداخلية من منصبه إذا لم يتم العثور على الجناة، أو حتى لمجرد حدوث الجريمة، خاصة مع وجود سابقة مشابهة وهروب الجناة وعدم العثور عليهم، مثل واقعة الاعتداء على المهندس عثمان ميرغني؟!
* وإذا لم يكن السبب عدم الاهتمام، وإنما ضعف جهاز الشرطة وأجهزة حفظ الأمن الأخرى، رغم ما ينفق عليها من أموال، فماذا تنتظر الدولة على هذه الأجهزة الضعيفة، وما الذي يجعل وزير الداخلية ومدير الشرطة وبقية قادة الأجهزة الأمنية يجلسون على كراسيهم حتى الآن!!
* مواطن يُعتدى عليه بوحشية في وضح النهار داخل مكتبه في وسط الخرطوم، وآخر يختطف من أمام منزله ويُحمل عنوة الى منطقة نائية ويعتدى عليه بوحشية، بينما أجهزة حفظ الأمن تتفرج، ولم يفتح الله عليها بالعثور على طرف خيط أوهى من خيط العنكبوت، أو حتى بكلمة تبرر به عجزها وفشلها، فما الذي يجعل الدولة تمسك يدها عنها، إلا إذا كانت معجبة بهذا الفشل والعجز، وهي في هذه الحالة تصبح شريكا أساسياً وفاعلاً، بل والمتهم الأول في حدوث الجريمة، وتفشي التراخي والضعف والاهمال في أجهزة حفظ الأمن!!
* لا أدري ما هو رأيكم، ولكن من خلال متابعتي، كصحفي، للشرطة وأجهزة حفظ الأمن الأخرى في التعامل مع جرائم القتل والاذى الجسيم، لاحظت أن الشرطة غالباً ما تتوصل لمرتكبي تلك الجرائم، إما لوضوحها، أو كفاءة الشرطة، فلماذا أخفقت في فك طلاسم جريمة الاعتداء على المهندس عثمان ميرغني، ولم تصدر حتى لحظة كتابة هذا المقال مجرد بيان في جريمة الإعتداء على المهندس أحمد أبو القاسم؟!
* نعرف أن سبب ارتفاع معدل جرائم الاعتداء على الأطباء في أماكن عملهم هو الحصانة الممنوحة للبعض بما يغريهم بارتكاب الجريمة والاعتصام بالحصانة من العقاب، فما هو السبب والدافع والحافز الذي يجعل آخرين يرتكبون جرائمهم الوحشية بكل سهولة وبدون خوف من العقاب، أو حتى من مجرد احتمال الكشف عنهم؟!
الجريدة
______


تعليقات 24 | إهداء 0 | زيارات 17201

التعليقات
#1522678 [خالد]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2016 02:40 PM
الشرطة شريك في الجرم بس فالحين في كشات ستات الشاي والمساكين صدق السماهم ابو خديجة

[خالد]

#1522484 [AAA]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2016 11:54 PM
اعتقد ان بعض المعلقين الافاضل لم يستوعبوا "مضمون" مقال الاخ السراج الذي يحمل اشارات ضمنية بطريقة استخدم فيها بعض من ضروب "البلاغة" التي تستنبط من بين الحروف! وهو يتحدث عن الموضوع بمفهومه العام وليس الشخوص.. واعتقد ان الفقرة أدناه تحمل في طياتها الاسئلة والاجوبة باسلوب "فني" وللصحافة مضارب شتى واساليب..

(مواطن يُعتدى عليه بوحشية في وضح النهار داخل مكتبه في وسط الخرطوم، وآخر يختطف من أمام منزله ويُحمل عنوة الى منطقة نائية ويعتدى عليه بوحشية، بينما أجهزة حفظ الأمن تتفرج، ولم يفتح الله عليها بالعثور على طرف خيط أوهى من خيط العنكبوت، أو حتى بكلمة تبرر به عجزها وفشلها، فما الذي يجعل الدولة تمسك يدها عنها، إلا إذا كانت معجبة بهذا الفشل والعجز، وهي في هذه الحالة تصبح شريكا أساسياً وفاعلاً، بل والمتهم الأول في حدوث الجريمة، وتفشي التراخي والضعف والاهمال في أجهزة حفظ الأمن).

[AAA]

#1522431 [النوراني]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2016 09:02 PM
الشرطة بين عثمان وأبوالقاسم ودولارات صابر!!!

[النوراني]

#1522356 [شاب داج]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2016 05:30 PM
استاذنا العزيز. الكل يعرف من الفاعل. وصاحب الشأن أثر الصمت لربما جائه تحزير بأن يمسك عليه فيه وإلا. .. الشرطة تعرف من الفاعل لكن لا تستطيع فعل شئ. اتوقع ان يخرج الضحية خارج السودان ثم يصرح بشى

[شاب داج]

#1522312 [البعشوم]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2016 04:10 PM
خيار وفقوس .. بلطجة عينك يا تاجر والراجل يعمل تحقيق

[البعشوم]

#1522279 [المستخبي خلف اسمي المستعار]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2016 02:58 PM
اكثر من منطقي

[المستخبي خلف اسمي المستعار]

#1522278 [sabir]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2016 02:55 PM
عصابة الأمن هي التي اختطفت الرجل وفعلت ما فعلت به لأنه تجرأ و كفت مدير مكتب رئيس عصابة الإنقاذ و طبعا أنت عارف يا دكتور أن جهاز الأمن أصبح الكل في الكل و هو اليد الباطشة للنظام و من أهم المليشيات الحامية للنظام و لاتستطيع شرطة أو حتى الجيش من الإقتراب منه أو محاسبته و لا تنسى أن هناك جهاز أمن موازي للجهاز الرسمي خاص بتنظيم الكيزان ربما يكون هو أيضاً مشارك في هذه الجرائم

[sabir]

#1522259 [زولة]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2016 02:05 PM
يا دكتور زهير لك التحية .. اسئلتك رغم مشروعيتها ولكنها لا تخلو من السذاجة أو التساذج .. فالكل يعلم من الفاعل في كلتا الحالتين المذكورتين في مقالك .. المتحفظ في جرأته .. وغير تلك الجرائم .. من خطف صفية اسحق وتهريب قتلة غرانفيل من السجن نهارا.. واختفاء بروفيسور هارون ..!
وهي ذات الجهات التي تسارع بالقبض على سرقة الحرامية للص\وص النظام .. قطبي وصابر .. فالبد محكومة بعصابة .. الشرطة تمثل في منظموتها الخيط الرقيق ..!

[زولة]

#1522256 [وحيد]
5.00/5 (2 صوت)

09-22-2016 02:00 PM
بسيطة جدا: الله عارف و انت عارف و انا عارف و الشعب عارف و الشرطة عارفة من الذي اعتدى على عثمان ميرغني و من اعتدى على احمد ابو القاسم .
افراد مسلحين و يقودون عربات بدون لوحات و يعتدون و يختطفون في وضح النهار بكل قوة عين ... ديل منو؟
باااااع

[وحيد]

#1522249 [الامين النحناح]
3.50/5 (2 صوت)

09-22-2016 01:49 PM
أخي زهير ، الشرطة وجميع الأجهزة الأمنية ذات الصلة تعرف الجاني وحتى الرئيس عالم بالأمر لكن من يستطيع أن يقول البغلة في الإبرق !
لقد أصبحنا فعلياً مثل دولة البعث أيام صدام حسين ، غداً تنزع منا زوجاتنا وبناتنا ولا نستطيع الاحتجاج أو الشكوى .
قد صرنا في وضع مؤلم يا زهير السراج والشكوى لغير الله مذلة .

[الامين النحناح]

#1522241 [عابر سبيل]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2016 01:35 PM
جزاك الله خير على النقد البناء وزى ما بقول المثل عينك على الفيل و تطعن فى ضلو

[عابر سبيل]

#1522235 [ادم هارون]
5.00/5 (1 صوت)

09-22-2016 01:17 PM
معقول ي دكتور زهير تخفى عليك و انت صحفي و اكاديمي من الصف الأول حقيقة ان كل الأجهزة الأمنية في بلادنا ليس لحمايتنا بل لحماية سلطة المؤتمر الوطني تتحرك فقط حينما يكون هناك تهديد امني للسلطة فهي أجهزة السلطة و ليست أجهزة الدولة اذا كان المهندس احمد أبو القاسم من كوادر المؤتمر الوطني لكان تم القبض على المعتديين في اقل من 24 ساعة
نسال الله ان يعين الشعب السوداني و ان يعجل بزوال الطغمة الناهبة و المفرطة في امن البلد و المواطن

[ادم هارون]

#1522219 [السنى]
5.00/5 (1 صوت)

09-22-2016 12:41 PM
الأستاذ زهير انت تتكلم كأنك لا تعلم من هم الجناة..يا اخى الموضوع واضح الجناة هم ناس الأمن.. ليه تلف وتدور..من يروع المواطنون ومن يبث الرعب فى نفوسهم هم ناس الأمن فكيف يمكن لجانى أن يحاسب ويعاقب نفسه..المجرم دائماً لا ضمير له لذلك لا يمكن لناس الأمن ان يحاسبو منتسبيهم لأنهم يعلمون من قام بهذا الفعل المشين بالاسم ..خليك واضح وشفاف.

[السنى]

#1522214 [صابر الصابر]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2016 12:27 PM
الاجابة بسيطة جدا لان الفاعل منهم فما حدث لعثمان ميرغني ينطبق على المهندس ...لذلك ستقيد مثل هذه القضايا ضد مجهول.والا فالتثبت لنا الاجهزة الشرطية الجناة ..

[صابر الصابر]

#1522209 [خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2016 12:20 PM
تفكيك متعمد .شاهد على العصر.

[خواجة]

#1522208 [اليوم المنتظر]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2016 12:15 PM
يا عثمان خلينا من زمن مايو محاسنه ومساوئه القليل -- انت رايك شنو اليوم المنتظر اول اكتوبر للخروج الشعب السودانى الابى الى الشوارع والمدن لمطالبة الحكومة الاستقالة ليستلم حكومة انتقاليةزو كفاءة مهنية لاخراج البلاد من الدمار الزى وصل به ووضع خطط عمل لوضع السودان فى مقدمة الدول العربية والافريقية والله الموفق

[اليوم المنتظر]

#1522205 [يوسف رملي]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2016 12:12 PM
دوله .. بلا .. قانون ..

[يوسف رملي]

#1522203 [مهدي إسماعيل مهدي]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2016 12:10 PM
قال الساخر جون قرنق، "الصُدفة تحدث في السودان بدون صُدفة"

وأكيد المناسبة الإجتماعية والشحدة والشجار والاختطاف والاعتداء وصمت الشرطة، كلها صدفة بدون صدفة.

أين رئيس الأركان السابق وزير الداخلية الحالي/ عصمت!! (والله العظيم نسيت إسم أبوه)

هزلت حتى بانت عورتها.

[مهدي إسماعيل مهدي]

#1522201 [عزالدين]
5.00/5 (1 صوت)

09-22-2016 12:09 PM
يا استاذي الفاشل
الذي يفعل هذاهو النظام نفسه .. هذه مليشياته كان امن كان جةجويد كان دفاع شعبي . المسألة لا تحتاج لتحرليل وتسا لات !!!!

[عزالدين]

#1522186 [abdulbagi]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2016 11:52 AM
صدقنى يادكتور لو حصلت هذه الجريمه فى بلد يحترم مواطنيه ولم تستطع الشرطه القيض على الجناة خلال 24 ساعه لاستقال وزير الداخليه ومدير عام الشرطه فورا . ولكن لان المواطن وامنه لاقيمة له فى بلدنا يحصل ماترى ونرى ونحن ساكتين. الحكومه استمرأت خنوع الشعب والنتجيه انهم صاروا يتعاموا معنا كما يقول المثل ( الكلب ينبح والجمل ماشى) للاسف.

[abdulbagi]

#1522170 [Hozaifa yassin]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2016 11:29 AM
بلا شك ان مثل جريمة اختطاف المهندس المذكور وجريمة الاعتداء على المهندس عثمان ميرغنى هى من اسهل الجرائم على الشرطة ولا يحتاج كشفها لكثير عناء بل ان الكثير من المسؤولين صرح بان الذين اعتدوا على المهندس عثمان ميرغنى صورتهم كاميرات المراقبة واعتقد ان عثمان ميرغنى نفسه بات يعرف من هم الذين اعتدوا عليه وكذلك بالنسبة لحادثة المهندس احمد ففى مثل تلك المواعيد التى تم فيها الاختطاف تنتشر عربات الشرطة وهناك عدة نقاط ارتكاز يستحيل على عربة بدون لوحات كما ورد فى وصفها ان تمر دون ان تشك الشرطة فى امرها وتوقفها او تتبعها.عليه يصبح فى حكم المؤكد ان يكون الفاعل معروفا للشرطة فى الحالتين ولكن اغلب الظن ان الشرطة نفسها ولأسباب ما فى فهمها ماء.

[Hozaifa yassin]

#1522168 [سقراط]
5.00/5 (1 صوت)

09-22-2016 11:26 AM
أيها الصحفي المتابع الشرطة قالت انه لا يوجد بلاغ من ابو القاسم في اي قسم من أقسامها ربما أراد المهندس تهدئة اللعب او ربما وصله تهديد ولماذا حتى الآن لم يتحدث المهندس فالفريق ظهر ونفى التهم وقال انه سيتجه الى القضاء فآين المهندس ابو القاسم لابد يظهر ويتكلم

[سقراط]

#1522164 [الفاروق]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2016 11:22 AM
انت تريد ان تعرف الفاعل ام تريد ان تجعل الموضوع يستمر وان لا تنطفى ناره او انك تريد ان تفضح الشرطة ووزير الداخلية وكذلك اكبر رأس فى الشرطة . فالناس علمت من الفاعل وتعلم بالشرطة السودانية ومكانتها فى المجتمع وتعلم ماهو وزير الداخلية . فالمشكلة معلومة للصغير والكبير باننا اشباه رجال ولا رجال .

[الفاروق]

#1522163 [ابوزول]
5.00/5 (1 صوت)

09-22-2016 11:18 AM
قبل كل تلك الأسئلة نتسأل. ...لماذا تسمح الحكومة بهذا الكم الهائل من عربات التاتشر بدون لوحات التي تجوب شوارع العاصمة .....

[ابوزول]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة