الأخبار
أخبار إقليمية
170 دبابة وحوامات وإسهال مائى!
170 دبابة وحوامات وإسهال مائى!
170 دبابة وحوامات وإسهال مائى!


09-23-2016 04:08 AM
تاج السر حسين

قبل البدء:
نحن فى السودان لنا اشياء غريبة وعجيبة لا تحدث فى كثير من دول العالم، خاصة فى زمن هذا "العهر" أقصد العصر الإنقاذى.
لقد دللنا أو "دلعنا" أو كما يقولون بلغة هذا الوقت "حنكشنا" العديد من المصطلحات حتى اصبحت لطيفة ومخففة وغير مزعجة.
فمد اليد للمال العام الذى كان يسمى "سرقة" صريحة سميناها "إختلاسا"، بالطبع اللص ليس مثل المختلس أو هكذا يظن.
وجريمة الخيانة العظمى فى حق الوطن سميناها "تجاوزات".
الأغرب من ذلك أن "اللص" الذى يتسلق سور منزل بهدف السرقة وقد يكون ذلك بسبب الجوع ومن أجل الحصول على لقمة تسند ظهره لا من أجل سرقة مال أو كحادثة سرقة "غويشاية" بنت شاعر الشعب الراحل "محجوب شريف" فى وضح النهار وبواسطة قوات الأمن "حاميها حراميها، ذلك "اللص" الجائع الذى تسلق الحيطان يضرب ضرب غرائب الأبل واحيانا يقتل، بينما سارق المال العام كثيرا ما يكرم ويرفع الى وظيفة أعلى وفى أسوأ الحالات يذهب بما سرقه من مال الى بيته "العالى".
بالمناسبة ما هى أخبار "المتعافى" و"عبد الرحمن الخضر" ووزير المالية "الأسبق"؟
الشاهد فى الأمر لقد تمت الآن "حنكشة" الكوليرا أو "الطاعون" واصبح إسمه "إسهال مائى" لا أدرى هل لتلك المياه علاقة بسد النهضة بعدما تم تحويل السبب لا للتردى الصحى المعروف بل لأخواننا الجنوبيين الذين لهم حق اصيل فى السودان لابد أن يعود فى يوم من الأيام وأن تصحح جريمة "الخيانة العظمى" تلك وأن يحاسب مرتكبوها حجتى لو كانوا داخل قبورهم.
من غير المستبعد بالطبع أن يكون المروج الأول لتلك الإشاعة هو كاره الجنس البشرى الملقب بالخال الرئاسى أو شخص آخر شبيه له مع إستحالة وجود ذلك الشبيه له فى كآفة أركان الكرة الأرضية.
_______
ومن ثم اقول وأتساءل ما هى ضرورة شراء 170 دبابة وعدد من الحوامات أو الهيلكوبترات فى زمن "الكوليرا" وفى هذا الوقت بالتحديد الذى أعلن فيه خبيرهم "المالى" – عبد الرحيم حمدى – إفلاس الدولة؟
هل سوف نرى تلك الدبابات ومن فوقها الحوامات متجهة نحو أى حدود سودانية أغتصبت، والتلفزيون يردد أغنية الفروسية الشهيره "دخلوها وصغيرها حام" أم سوف يكون دورها كدور مليشيات "حميد تى" إستهداف الشعب السودانى الثائر والناشطين وطلاب الجامعات؟
هب أنها سوف تتجه الى تلك الحدود وهذا أفتراض ساذج أتبرأ منه، فهل يعلم من قرروا شراءها ميزان القوى بإزاء الدول المجاورة التى تستهدف السودان وتطمع فى أراضيه، أم القصة وما فيها "شو" إعلامى ومزيد من الإرهاب للشعب ومن يعملون من أجل "التغيير" أو قبل كل ذلك وكما سوف يتضح لاحقا "الكومشن" الذى سوف يعود الى جيب أحد اساطين النظام فى الغالب لا علاقة له بالقوات المسلحة.
الم يكشف عن أن مستأجر الطائرة التى اقلت "البشير" متخفية فى جنح الظلام وعادت من الأجواء الحليجية فى ذلة وإهانة لم تلحق من قبل بأى رئيس سودانى منذ زمن "بعانخى"، أن تكلفة أيجارها 800 الف دولارا وأن مستأجرها شخص من زمرة "النظام" ليس له علاقة بمجال الطيران ولا يمتلك شركة تعمل فى ذلك المجال؟
فلماذا لا يكون المشرف على هذه الصفقة من خارج منظومة "الجيش" – الفضل - فى زمن خمس مليشيات تمت حنكشتها تحت مسمى "الدعم السريع" وفى زمن "الكولير" التى سميت بالإسهال المائى.
أما إذا كانت تلك الصفقة إستعدادا خفيا "لأمريكا" التى تسلحوا لها من قبل "بكتاب الله وقول الرسول"، فتغيرت الإستراتيجية الى التسلح بالسلاح الروسى، فعليهم أن يتركوا هذا الخبل والهبل.
فمن قبل تسلح "القذافى" رحمه الله بترسانة روسية وسلاح لا زال مدفقا فى شوارع ليبيا وأزقتها وصرفت عليه مبالغ دولارية لا يستطيع أى جهاز كمبوتر أن يحدد عدد اصفارها، فما الذى حدث؟
ضرب ذلك السلاح ودمر وكان مصير "القذافى" الذى يفوق "عمر البشير" وطنية بمليون سنة ضوئية، الإختباء داخل "مجرى" مياه ولم تتحرك روسيا، شبرا واحدا لحماية من أنفق على شراء سلاحها ولو من خلال قرار داخل مجلس الأمن.
للأسف الجهل مصيبة، فالبعض لا يدرى لأنه فاقد تعليمى وثقافى سلطه الله على رقاب شعبه أن بعض الدول ومن بينها "السودان" سخرها الله لكى تعمل من أجل السلام لا الحرب، وأن تستثمر فى الخير لا الشر والكراهية والعدوان، هذا لا يعنى أن يتخلى ذلك البلد عن كرامته وعن إستقلالية قراره وأن يواجه من يعتدى عليه ولو بسيف من العشر.
لكن الإندفاع نحو شراء سلاح بذلك الحجم فقط من أجل "ترويض" الشعب وإذلاله وفرض أيدولوجيا وفكر دخيل وشاذ عليه لن يجدى حتى لو إشتروا ترسانة الإسلحة الروسية عن بكرة أبيها.
وعلى سيرة روسيا، فهذا بلد امره غريب كذلك، خاصة بعد الذى تمخض عن سقوط المعسكر الشرقى وتفكك الإتحاد السوفيتى واصبح بذلك المهمين على الكون كله قطب واحد.
فروسيا "الإتحاد السوفيتى" التى اذلت واهينت من قبل التطرف الإسلامى الذى أدى الى تركيعها وخروجها من إفغاستان وأن تصل درجة الإهانة "ذبح" حليفها الرئيس الأفغانى الأسبق "نجيب الله" داخل سفارتها، تتحالف الآن سياسيا من خلال مواقف معيبة داخل المنظمات الدولية وتدعم عسكريا نظاما يفوق إرهابه أى نظام آخر، لأنه يمارس الإرهاب ويدعمه ثم يتنكر لذلك، يعنى نظام إرهابى و"ثعلب".
روسيا فى زمن التيه تبيع سلاحا بذلك الحجم "لعمر البشير" لا لكى يحمى به حدود بلده وأراضيه وإنما ليقتل شعبه فى دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق!
يشترى "عمر البشير" سلاحا بذلك الكم من الدولارات، ويتخصص زمرته فى نهب ما تبقى من مال، فى ذات الوقت ينتظر إغاثة بسبب الأمطار والفيضانات ودواء يوقف خطر "الإسهال المائى"!
يشترى "عمر البشير" سلاحا بذلك الحجم ثم يخرج منه تصريحا فى اليوم الثانى ردا على القرارات "الصعبة" والحامضة التى أعلنتها امريكا كشروط مسبقة يجب أن يطبقها "النظام" على الواقع من أجل التطبيع معه وتخفيف العقوبات عنه، قال فيه "سمعا وطاعة سيدتى أمريكا وقراراتك الذ من طعم العسل"!
مع أن تلك القرارات إشتملت على ملاحظة تقول من الصعب بل من المستحيل تحقق ذلك التطبيع طالما رئيس "النظام" مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية!
إشارة امريكا على العين والرأس ومقبولة ومبلوعة مع أن مثل هذا الكلام – خطر أحمر - ممنوع على السودانيين اصحاب الوجعة وأدخل بسببه "الشيخ" عراب النظام رحمه الله فى سجن حقيقى لا كالسجون "الحنكوشة" السابقة.
وجعل آخر رئيس وزراء منتخب ديمقراطيا قبل الإنقلاب المشئوم يقول عباراته المعروفة "جلدنا وما بنجر فيه الشوك"!
فإذا كان الأمر كذلك فلمواجهة من تم الإتفاق على شراء تلك الدبابات والحوامات؟؟
تاج السر حسين – [email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 15174

التعليقات
#1522940 [kjkjhnjk]
0.00/5 (0 صوت)

09-24-2016 09:55 AM
رجاء خاص نرجوا نشر الاخبار بدون صورة هذا المخلوق الكريهه.

[kjkjhnjk]

#1522696 [ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2016 04:18 PM
ياسيدي الفاضل لم ولن تطبع امريكا مع نظام عاهر وداعر وقاتل ابدا ليس لان الولايات المتحدة دولة قانون او تحترم حقوق الانسان ولكن لان الولايات المتحدة دولة مصالح تابعة لافراد ومنظمات معينة ومعروفة دولة بزنس ليس اكثر ولا اقل دولة من التجار رخيصي الذمم والاخلاق ليس الا وروسيا اسوء بمراحل منها والنظام الحاكم بامر ابليس الرجيم في الخرطوم ليس امامه الا السمع والطاعة كالكلب والا يمكن استعمال اساليب اخري غير العقوبات تدمره عن بكرة ابيه وهنا لاتقول لي قانون دولي ولا مجلس امن ولاامم متحدة ولا محكمة جنايات دولية امريكا فوق القانون وفوق الجميع والماعاجبو يحلق حواجبو....منطق القوة هو السائد حاليا ودونك ماسيحدث للسعودية ودول الخليج من دمار قادم

[ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]

#1522639 [ازهري]
5.00/5 (1 صوت)

09-23-2016 12:06 PM
اكتفيت بالجزء الأول من المكتوب و وقفت عند : ( بل لأخواننا الجنوبيين الذين لهم حق اصيل فى السودان لابد أن يعود فى يوم من الأيام وأن تصحح جريمة "الخيانة العظمى" تلك وأن يحاسب مرتكبوها حتى لو كانوا داخل قبورهم. ) لا اسال عن الحق الاصيل و لكن اسال عن الخيانة العظمى و مرتكبيها هل المقصود شعب الجنوب الذي تحرر من استعباد الشمال و على رأس هذا الشعب المعني بأقام امون و سلغا او المقصود امريكا و اسرائيل و سنوات من التخطيط و التحفيز
تاج السر انفصال الجنوب كان يدخل في اجندة أمن إسرائيل و كان يعني امريكا كثيرا و الكنيسة الكاثوليكية ..... لم يعد الأمر تخمينات و لكن صار من المتاح الاطلاع على من كان خلف انفصال الجنون و ما الغرض من الانفصال و من المستفيد ....... للأسف كلنا شمال و جنوب كنا قطيع غنم يساق للمجزرة بعصا و جزرة
الموضوع كبير و طويل و لكن أقول أن الأمر لم يكن بيد هذا الحكومة و التي الا أجد لها محمدة و لا شئ يحسب لها إلا طاطاة رأسها ليحصل هذا الانفصال

[ازهري]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة