الأخبار
أخبار سياسية
'عبودية وحرية' ينبش في تاريخ أميركا المظلم
'عبودية وحرية' ينبش في تاريخ أميركا المظلم
'عبودية وحرية' ينبش في تاريخ أميركا المظلم


09-24-2016 03:55 AM


باراك أوباما يفتتح متحفا يسلط الضوء على التمييز بحق السود، ويثير أسئلة تتعلق بالهوية في ظل أحداث التوتر العرقي بالبلاد.


ميدل ايست أونلاين

أسطورة الملاكمة في الذاكرة

واشنطن - يأمل القيمون على متحف عن تاريخ الأميركيين من أصول أفريقية يفتتحه الرئيس باراك أوباما، السبت، إلقاء الضوء على التاريخ المظلم للولايات المتحدة في التمييز بحق السود، وإثارة أسئلة تتعلق بالهوية والمجتمع والسياسة، في ظل أحداث التوتر العرقي التي تشهدها البلاد.

يكتسب المتحف الوطني لتاريخ الأميركيين السود وثقافتهم أهمية خاصة قبل أسابيع على موعد الانتخابات الرئاسية في بلد يشهد تصاعداً في الخطاب العنصري والعداء للمهاجرين والتأييد لأفكار، كالتي يحملها المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

ومن المقرر أن يلقي أوباما، وهو أول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة، خطاباً قبل افتتاح المتحف الواقع في قلب واشنطن.

وينقسم المتحف إلى قسمين، أحدهما تحت الأرض، وهو مخصص لتاريخ الأميركيين السود، والثاني في الطبقات الأعلى، وهو مخصص للشؤون الثقافية والاجتماعية.

وتعرض في المتحف آلاف المقتنيات منها خوذة سوداء وقفازات حمراء لمحمد علي كلاي، وسترة سوداء لامعة لمايكل جاكسون، ومقصورة خضراء من قطار تعود إلى أيام الفصل العنصري.

كيف يمكن "وصف ما لا يوصف؟"، تتساءل نانسي بيركاو، المسؤولة عن متحف "عبودية وحرية".

انتهت العبودية رسمياً في الولايات المتحدة في العام 1865، لكن تردداتها لا تزال قائمة وتشكل جذور أحداث التوتر العرقي في البلاد، وفقاً لنانسي التي تقف أمام عربة كانت تستخدم لنقل العبيد من مزارع كارولاينا الجنوبية.

وتقول "توقيف الناس في الشارع بحسب مظهرهم ممارسة قديمة تعود إلى 200 عام في الولايات المتحدة"، في إشارة إلى التمييز الذي ما زالت الشرطة تمارسه في حق السود الأمريكيين.

وتضيف "بعض هذه الممارسات مستمرة في ثقافتنا لأنها كانت ذات أسس قانونية لدى قيام هذا البلد".

وفي معرض حول الفصل العنصري في المتحف، صور لمالكوم أكس، وروزا باركس المرأة السوداء التي رفضت أن تترك مقعدها لرجل أبيض في حافلة العام 1955، إلى جانب صور فظيعة لرجال سود شنقوا وأيديهم موثقة ببعضهم بعضاً.

وفي معرض حول نضال السود لتحصيل حقوقهم المدنية، صور لمارتن لوثر كينغ، وجماعات الدفاع عن السود مثل "بلاك باور" و"بلاك بانثر".

ومن التاريخ إلى الحاضر، مع جماعة "بلاك لايفز ماتر" (حياة السود ذات قيمة) التي توثّق انتهاكات الشرطة في حق السود.

وبحسب توماس ديفرانتز الباحث في جامعة ديوك الأميركية "يستجيب المتحف لحاجة عاجلة إلى تفسير المسارات المعقدة، والإنجازات والمثابرات الاستثنائية التي يجسدها السود".

و"آمل أن يؤدي المتحف إلى تخفيف التوترات العرقية التي أججتها ممارسات الشرطة، رغم أنه لا يمكن أن يكون علاجاً سحرياً لقرون من التمييز والعنصرية"، كما يقول.

ومن المعروضات في المتحف تماثيل للاعب كرة السلة مايكل جوردان، وآلة ترومبيت للويس آرمسترونغ، وغيرها مما يدل على مساهمات السود في التاريخ والثقافة في الولايات المتحدة.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2246


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة