الأخبار
أخبار إقليمية
أبو المجد: توقعات بمشاركة المهدي في مؤتمر الحوار بعد اسبوع
أبو المجد: توقعات بمشاركة المهدي في مؤتمر الحوار بعد اسبوع
أبو المجد: توقعات بمشاركة المهدي في مؤتمر الحوار بعد اسبوع


10-01-2016 11:44 AM

الخرطوم: توقع عضو الآلية التنسيقية العليا للحوار الوطني د.عثمان أبوالمجد أن يشهد المؤتمر العام للحوار الوطني في العاشر من أكتوبر عدة مفاجآت، من بينها مشاركة زعيم حزب الأمة القومي في المؤتمر الصادق المهدي الذي أشاد بتوصيات الحوار.
وأكد أبوالمجد وجود خمسة أحزاب ممانعة في الداخل بينها غالبية الأحزاب المكونة لقوى المستقبل تقدمت بطلبها للآلية للانضمام للحوار والمشاركة في المؤتمر العام. وأشار إلى مشاركة مبارك الفاضل.
وأكد وصول دعوات المشاركة في المؤتمر العام للدول الصديقة والشقيقة والهيئات والمنظمات والبعثات الدبلوماسية في إطار الترتيبات التي تجري لانعقاد المؤتمر في العاشر من أكتوبر المقبل، مجدداً الدعوة لمتبقي حَمَلة السلاح للحاق بهذه المسيرة التي شارفت على محطتها النهائية.

الجريدة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3894

التعليقات
#1526535 [محمد مصطفى]
0.00/5 (0 صوت)

10-02-2016 01:58 AM
للاسف مبارك الفاضل تشبه على كمال عمر وان كان الأخير أفضل قليل بأنه ينطلق من حزب مبارك الفاضل ترك حزب الامه والحزب مسحه من دفاترته وذاكرته واصبح ينطلق من القصر يحمل أسلحته تجاه الحزب محاربا

[محمد مصطفى]

#1526371 [محمد فضل - جدة]
0.00/5 (0 صوت)

10-01-2016 03:31 PM
حضور الصادق المهدي لمؤتمر الحوار ليس من صالحه ولا من صالح المؤتمر
فالافضل له ان لا يأتي ويقضي ما تبقى له من عمر خارج البلاد ... وهو خلاص
اصبح خارج الشبكة ...

[محمد فضل - جدة]

#1526306 [ساري الليل]
4.00/5 (3 صوت)

10-01-2016 12:56 PM
حضور الصادق المهدي الى السودان في هذه الظروف يعنى اغتياله سياسيا وسوف يمنع من الخروج مرة اخرى من السودان وسيقوم الاعلامي الحكومي واعلام الحركة الاسلامية والامن بحملة اعلامية ضخمة ضد الصادق المهدي لإنهاءه سياسياً وانصارياً وذلك بالتعاون مع مبارك المهدي وفصل حزب الامة عن امامة الانصار وسيكون عبدالرحمن المهدي اماما للأنصار ومبارك المهدي قائدا لحزب الامة..

ان الحركة الاسلامية التي اغتالت محمود محمد طه ليخلوا لها الجو ثم اغتالت نميري وقتلته سياسيا بعد ان ازاحت رئيس الحزب الجمهوري الحزب الوحيد الذي كان مناوئا وندا للحركة الاسلامية والتفت حول سوار الدهب والجزولي دفع الله ثم قامت في نهاية الامر بالتامر مع بعض ضباط القوات المسلحة بالاستيلاء على السلطة في السودان عام 1989م لن يقر لها قرار حتى تنهي الصادق المهدي ومحو اثاره من السياسة السودانية تماما ..
اما الميرغني فإنه وبحمد الله فقد كفاها هو بنفسه شره وقامت عن طرق الامير احمد سعد عمر وحزب الدقير بما تستطيع ..

بعد اغتيال الصادق المهدي سياسيا وانصاريا ووضعه قيد الاقامة الجبرية في منزله وتكريمه في المناسبات الاجتماعية فقط ستقوم الحركة الاسلامية بأكبر حملة عسكرية ضد الجبهة الثورية حتى لو ادى ذلك الى التنازل لبعض الدول المجاورة مثل دولة الجنوب او اثيوبيا وتشاد وستقوم بحملة واسعة لأغتيال قادة الجبهة الثورية..

الحقيقة ان الايام القادمة حبلى بالمفاجاءات وان الحركة الاسلامية التي فقدت ولاية مصر لن تفرط بأي حال من الاحوال في ولاية السودان خاصة وانه قد رشح في الاخبار حضور عدد كبير من قادة الاخوان المطرودين من قطر وتركيا الى السودان خاصة وان وضع السودان بعد اجازة الكونغرس ومجلس الشيوخ لقانون جاستا وعودة الحزب الجمهوري برئاسة ترامب الى السلطة في الثامن من نوفمبر القادم سيكون هنالك ضغط كبير على السودان..

من المحتمل ان يفوز ترامب برغم ان استطلاعات الرأي العام الامريكي حالياً تشير الى فوز كلينتون الا ان المرحلة الاخيرة هي التي تحدد الفائز القادم والذي من المحتمل ان يكون ترامب..

المعلوم يقينا ان الحركة الاسلامية بقادتها الحاليين الموجودين على قيد الحياة لن تفرط اطلاقا في حكم السودان او التنازل عن السلطة بل انهم سوف يستخدمون السلطة وما تحقق لهم في الوقت الحالي وكل القوات العسكرية والنظامية والمليشيات التابعة لهم للإستمرار في السلطة لأن خروج الحركة الاسلامية من السلطة في هذا الوقت يعنى يعنى الكشف عن اكبر فضائح واسرار ارتكبت بإسم الاسلام والدين

[ساري الليل]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة