الأخبار
منوعات سودانية
الفنان الشاب أحمد اللورد : الحوت أستاذي وملهمي وهذه أعز ذكرياتي معه..أكره لقب "اللورد" لكن ماباليد حيلة
الفنان الشاب أحمد اللورد : الحوت أستاذي وملهمي وهذه أعز ذكرياتي معه..أكره لقب "اللورد" لكن ماباليد حيلة
الفنان الشاب أحمد اللورد : الحوت أستاذي وملهمي وهذه أعز ذكرياتي معه..أكره لقب


الغناء أصبح سلاحا ذا حدين ويمكن تقسيمه إلى اتجاهين
10-02-2016 12:51 PM

لم تبهره الأضواء ولا عدسات المصورين .. يمثل حالة فنية مبدعة عابقة بالخصوصية والتميز.. أحمد عبدالرحمن محمد الشهير بـ"أحمد اللورد" تخرج من كلية الدراسات التجارية بجامعة السودان ، وشارك في العديد من النشاطات الفنية ... له عدة هوايات فهو يمارس الغناء والعزف والتلحين، ويمتاز بخامة صوتية متفردة تتعمق بالوجدان وتريح الآذان .. وضع بصمة مميزة في أغاني الحقيبة حوارنا معه كان ذا شجون..
أجرته :خالدة أحمد اللقاني
منذ متى بدأت الغناء ومتى كانت نقطة الانطلاق؟
بدأت الغناء منذ المرحلة الابتدائية ..أول أغنية قمت بادائها للاستاذ الرائع عبدالله محمد، "الحنين البيّ ليه ما قدرو" ومن هنا كانت نقطة البداية..
- من الذي قام بتشجيعك ودعمك في بداياتك؟
في البداية كانت والدتي تمنعني بشدة من الغناء نسبة لسفر والدي الكثير وخوفها من إهمال دراستي وعدم التوفيق بين الدراسة والغناء فكنت أمارس هوايتي بالخفاء وأذهب الي الحفلات واشتري الكاسيت دون علمها فقد كنت مولعا جدا بالموسيقى.
الصعوبات التي واجهتك في بداية مشوارك؟
واجهتني صعوبات بكثرة ..التنقل والسفر بين السعودية وسنجة والخرطوم .. ايضا عدم تشجيع من حولي كان أمرا في غاية الصعوبة بالنسبة لي .. فلم أجد من يدلني وينصحني في ذلك الوقت.
من الملاحظ جدا تركيزك علىأغاني الحقيبة التي تؤديها بشكل جميل.. لماذا ؟
الحقيبة تمتاز بالمفردة الجميلة والنقية.. فأغاني الحقيبه ذات شجون وتصل الوجدان وأحس أن هذا اللون يشبهني كثيراً.
من هو المطرب المفضل لديك.. والذي كان له تأثير في مسيرتك الغنائية؟
الراحل المقيم محمود عبدالعزيز ملهمي وصديق شخصي بالنسبة لي ، فقد كان يحب صوتي جداً ودائماً يطلب مني غناء الحلم الجميل ومابلومكم وكان يستمتع جدا بأدائي ، وقبل ان يتوفي بسنتين كان معه بعض الاصدقاء وانا من ضمن الحضور فأديت الأغنيتين فقاطعني وطلب مني إحضار ورقة فأخذ الورقة والقلم وكتب فيها:
أنا محمود عبد العزيز محمد علي، ونيابة عن الأستاذ هيثم عباس نتنازل عن حق الأداء المطلق لأحمد عبدالرحمن محمد في كل القنوات التلفزيونية الفضائية الرقمية والإذاعات الخاصة والعامة لأغنية ما بلومكم، والحلم الجميل. وهذا مني للاعتماد وحرية التصرف ، وهذا التوقيع بمثابة تفويض مني.
محمود عبدالعزيز المدير الفني لشركة السناري للانتاج الفني.
التوقيع:_____________

كان هذا الكلام بمثابة الفخر والإعزاز بالنسبة لي ورفضت أن اشارك به أي شخص فاكتفيت فخراً بوجود اسمي معاسم الراحل محمود عبد العزيز والشاعر هيثم عباس مكتوبا في ورقة واحدة وبخط الفنان الراحل محمود عبدالعزيز ، فقد كنت بخيلا بنشر هذه المعلومة ولا أود نشرها ، وكنت أعتبرها انجاز يعنيني لوحدي.. وقد أتصل بي كثيرون كانوا حضورا في لحظة التنازل بعد الوفاة وطلبوا مني نشرها وقد رفضت بشدة وكنت حريصا جداً في أي حوار أو لقاء تلفزيوني أن أحكي تجربتي البسيطة فقط دون التطرق لهذا الموضوع .. أما الآن وبعد مرور ثلاث سنوات وبعد استقراري فنياً رأيت أن انشر هذا التنازل لأول مرة في الإعلام لان من حق الجميع ان يعلم.
ماهو حظك من وسائل الإعلام المختلفة وتغطية أخبارك؟
لقيت حظي في وسائل التواصل الاجتماعي من فيسبوك ويوتيوب وواتساب وانستقرام إضافة إلى عالم الميديا ، فقد سجلت حلقات ليست بالقليلة في عدد من القنوات والاذاعات.
ما رأيك فيما وصل اليه الغناء هذه الأيام؟
الغناء أصبح سلاح ذا حدين ويمكن تقسيمه إلى اتجاهين : أحدهما رسمي شفاف له مضمون ورساله محدده لإثراء الغناء السوداني ، والاتجاه الآخر همجي من غير مضمون ولاهوية وله أثر كبير في بتر الحالة الغنائية.
أي من أغنياتك هي الأقرب الي قلبك؟
"رجعت ليك" من كلمات عمار محيي الدين وهو أول عمل يجمعني به ,وهو من الأشخاص الذين شجعوني ووفروا لي كل الوسائل المطلوبه.
اللورد.. من أين جاء هذا اللقب؟
جارتنا هي من قامت بتسميتي نسبة لأنني شبيه لواحد من شباب المنطقة التي أسكن بها وكنت أغضب كثيراً من مناداتي بهذا الاسم ولا أطيق سماعه الي أن كبرت وسرى علي الأسم.
ما رأيك في المنافسة بين الفنانين؟أري أن الشباب الذين يحبون الموسيقى ليوصلوا رسالة اجتماعية أو وطنية أو عاطفية لاتوجد بينهم منافسة بالمعني المفهوم لأن هدفهم واحد، ولكن الشباب الذي يلفق الشعر والموسيقي بهدف التجارة فهي الفئة التي تخلق المنافسة السلبيه من خلالهم.
المميزات التي لابد ان تتوفر في الفنان؟
الالتزام بالمظهر وبالمحتوى والموضوع الموجه لوجدان الناس فلابد للفنان أن يكون لصيقا بجمهوره لكي يحس بهم ويخاطب وجدانهم إضافة للشفافية والمصداقية.
ماهي العوامل التي ساعدت اللورد في الوصول إلى ماهو عليه الآن؟
التعمق في الموسيقى بكل جوانبها فأنا عازف جيتار وبيانو ..أما العامل الاساسي فهم أصدقائي الذين قاموا بدعمي وتشجيعي ..زائدا الإعلانات التي كان لها باع كبير في مسيرتي الفنيه ..بنك الخرطوم ..سامسونج..حجار.. التيتل.. سفاري ..الغزالتين.
ماهو حلمك وهل تعتقد أنك حققت جزءا منه؟
أنا لازلت في بداية المشوار وحلمي أن تلقى الموسيقى السودانيه حظها من العالم..وأتمنى أن يصل صوتي لأي بيت سوداني .
بعد كل النجاح الذي حققته في الفترة الاخيرة ..هل تشعر بالغرور؟
من المستحيل أن أتصف بهذه الصفة ..لأن الكثير من الفنانين سبقوني في هذا المجال وحققوا نجاحات كبيرة وأنا كنت اقتدي بهم ..إذا أنا لا اغتر في شيء سبقني فيه الآخرون
يقال إنك تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر أغانيك ؟
من أكثر الوسائل التي تساعد في توصيل أي فكرة بسرعة هي وسائل التواصل الاجتماعي .. فهي لها جوانب إيجابيه وسلبيةإذا لم يتم استخدامها بعناية فسوف تضرك أما إذا تم استخدامها باتزان فسوف تنجح فيما تريد إيصاله .
هل ظهور الفنان على قناة واحدة يخدم الفنان ؟
لا...نسبة لكثرة الخيارات في القنوات ووسائل الميديا المختلفه فلا بد للفنان من الاجتهاد لتوصيل فنه عبر كل الوسائل
نشر لك "فيديو كليب" مع الفنان أحمد بركات والفنانه هالة دهب ، حقق نسبة مشاهدة عالية ..فهل لديك شروط معينة لخوض تجربة مماثلة ؟
كل الشكر للموسيقي والفنان والمنفذ والمخرج زرياب دهب، فهو صاحب فكرة الكليب الذي حقق كل هذا النجاح ، وفكرة الكليب تدور حول تجمع العائلة والاصدقاء ورجوع الجو الأسري في شكل رحلة صغيرة .. وأشكر أيضا الفنان أحمد بركات والفنانه هالة دهب والموسيقار عثمان محي الدين وكل طاقم كليب سميري ... نعم هناك شروط أولها هي الكيمياء مابين الثنائي والإحساس بالمادة المقدمة ونوعها..وفي الفترة القادمة لدي ثلاثة أعمال مشتركه وألبوم بتوزيع موسيقي مختلف سيرى النور قريباً.
بماذا تحلم على الصعيد الشخصي؟
أحلامي كثيرة .. أولها أن أحج إلى بيت الله الحرام وإكمال نصف ديني .. وأحلم أيضا أن أمثل السودان في المحافل العالمية.
متي تشعر بالضعف؟
عندما أكون وحيداً .. وعندما أتوقف عن الغناء لأن الغناء يمدّني بالقوة ويشعرني بنشوة كبيرة.
من هو الشخص الذي تستشيره في أعمالك الفنية؟
أول شخص هو الوالد ..ربنا يطول في عمره .. فهو من أحسن سامعي الموسيقى ويختار أنواعها بدقة ومن أوائل مشجعي أحمد اللورد .. فقد أهداني بيانو وكان يحضر لي أغاني الفنانين.. ويهتم جداً بكل صغيرة وكبيرة في أدائي وموسيقاي.. فهو حساس جداً.. أما الشخص الاخر فهو الموسيقار عثمان محي الدين ،فهو من أهم أعضاء كليب سميري وأكن له كل الاحترام والتقدير.
كلمة اخيرة:
أنا أبعث الشكر الجزيل لكل من وقف بجانبي وشجعني وآمن بموهبتي، شكراً للريح بابكر صديقي ورفيق دربي، شكراً محمد سيف.. سوزان الفاضل، شكراً لصحيفة "التيار" لاتاحتها لي هذه المساحة الجميلة، شكراً خالدة أحمد اللقاني.
شكراً الراحل محمود عبدالعزيز والتحية لكل "الحواتة" ناسي وأحبابي وشكراً للجميع.


التيار



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 7269


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة