الأخبار
أخبار إقليمية
حزب التحرير: الحكومة تستجيب للضغوط الأمريكية
حزب التحرير: الحكومة تستجيب للضغوط الأمريكية
حزب التحرير: الحكومة تستجيب للضغوط الأمريكية


انتقد تعديل عقوبة الزاني المحصن إلى الشنق
10-02-2016 11:36 AM


الخرطوم: سعاد الخضر
شن حزب التحرير هجوماً عنيفاً على الحكومة واتهمها بالسعي للاستجابة للضغوط الأمريكية ومنشور "هيومن رايتس ووتش" الذي يرفض العقوبات البدنية، ورفض مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير محمد جماع تعديل عقوبة الزاني المحصن من الرجم إلى الشنق في مقترح لتعديل القانون الجنائي الذي اجازه مجلس الوزراء الخميس قبل الماضي. وخير جماع مجمع الفقه الإسلامي وأئمة المساجد ما بين الوقوف مع الشرع أو أن يذهبوا إلى مزبلة التاريخ، وقال جماع في ندوة نظمها الحزب بمقره أمس أن الحكومة تتجه لتطبيق علمانية صارخة لا حياء فيها، واعتبر القضية ليست قضية فقهية وإنما سياسية، ونوه إلى أن تعديل الحدود يأتي في إطار التطبيع مع الولايات المتحدة الأمريكية، وأضاف «السودان أصبح كأنه ولاية من ولايات أمريكا».
وتوقع أن تعديل قوانين كثيرة في الفترة المقبلة، واستند على ذلك بإعلان رئيس الجمهورية المشير عمر البشير أن المرحلة المقبلة تتطلب تعديلات دستورية وقانونية، بالإضافة إلى أن الهدف من الحوار وضع منهج لحكم البلاد، معتبراً إن الإنقاذ ضربت القيم الإسلامية في مقتل. وأكد أن البلاد يقودها تجار الدين والسياسة، وفند جماع ضعف مزاعم القسوة في الحدود، مبيناً أن المنطق غير وارد في الأحكام الربانية.

الجريدة


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 2606

التعليقات
#1527589 [عبدو]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2016 01:55 AM
عقوبة الزاني المحصن الرجم حتي الموت
اذا سبتت علية الجريمة بالدليل الكامل
الشهود العيان ولا بد ان يكونو اربع

[عبدو]

#1527073 [الأغبش]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2016 07:13 AM
الخطأ منذ البداية والذي ادى ربما لانفصال الجنوب هو الاسلام المتطرف الذي انتهجه اهل الانقاذ وهو متطرف فقط تجاه الغير وغير مطبق عندهم لان فسادهم منذ البداية كان ظاهرا للغاشي والماشي.

[الأغبش]

#1526965 [جاكس]
0.00/5 (0 صوت)

10-02-2016 10:03 PM
توصيفات الممارسات الجنسية من الناحية الأخلاقية تطورت بشكل تدريجي مع تطور منظومة القيم...

والأصل أننا كبشر وحيوانات تكاثرنا بفضل مشاعية الجنس وزنا المحارم، ولولا زنا المحارم لما جئنا نحن... حيث كان أول أولاد ادم وبناته يتضاجعون كقرائب الابل ولا يهتز لهم جفن وكان هذا أمرا عاديا واستمر البشر على هذا المنوال قرونا طويلة قبل ان تتطور منظومة القيم لظهور بعض المشكلات بسبب ما اعتبر اعتداءات جنسية وغيرة الخ..

وهكذا عاشت كثير من القبائل حيث كان الجنس مشاعا بكل ما تحمله الكلمة من معنى لدرجة انه لا يستبعد انه كانت هناك قبائل يركب الولد امه والأب ابنه والأخ أخته...

وهذا منطق الاهتداء اليه لا يحتاج لدراسة أو علم أو درس عصر...

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا... كيف رضي الله تعالى خالق هؤلاء البشر بأن يكون الجنس مشاعا والمشاعية مسموح بها والتي كانت ضرورية للتكاثر... ثم يأتي في عصور متأخرة ويعتبر ممارسة الأخ الجنس مع أخته أو مع امه أو مع ابنته أو جارته المتزوجة زنا وحراما؟

هل كان الله يعجزه ان يجعل آلية التكاثر الأولى تتم بشكل نظيف (بمفهومنا الحالي) بغير الطريقة التي حدث بها، حتى تنسجم مع تحريم الزنا بجميع أشكاله كما نصت عليه الأديان؟ وحتى لا يكون هذا التحريم مناقضا للفطرة الأولى التي فطرنا عليها؟؟؟؟
تساؤل مطروح للنقاش.

[جاكس]

ردود على جاكس
Romania [جاكس] 10-07-2016 01:05 AM
الأخ الزعيم

لا يسأل عما يفعل، أم أن هذا التناقض ينسف كل شيئ، ويفتح الباب لتساؤلات كثيرة لا أول لها ولا آخر... هذا إذا كنا صادقين مع أنفسنا.

[الزعيم] 10-03-2016 08:21 PM
تحريم الزنا هو كتحريم الخمر.كان مباحا في البدايه ثم حرم تحريما ابديا.قال تعالي:(لا يسأل عما يفعل)


#1526896 [Nudi Shimaly]
0.00/5 (0 صوت)

10-02-2016 07:01 PM
الفهم الخاطىء للدين أساء للاسلام والمسلمين !!
أزمة دينية وأخلاقية طاحنة مظاهرها واضحة بين الناس في كل مكان . إنها مستمرة في التفاقم وخلقت وضعا دينيا غريبا غير مألوف عماده التطرف المبني على الجهل . إنه تطرّف يتبناه ويدعوا إليه ... جهلة مندسّون على الدين ... لا يفهمون قيمه الأخلاقية السامية ، ولا يدركون أن الله أنزله " رحمة للعالمين " ، ولا يؤمنون بإنسانية الانسان ، ولا بالعقل والمنطق ، ويفسرونه بطريقة لا يمكن قبولها ، أو السكوت عن تخلّفها وانحطاطها وبعدها عن جوهره وأسباب وغايات وجوده .

* دواعشنا الجدد المتسلّحون بالفكر التجهيلي المتطرّف الذي دعانا القران الكريم إلى رفضه ، وعلّمنا محمد عليه السلام أن نتجنّبه ونحاربه لتعارضه مع إرادة الخير التي فطر الله سبحانه وتعالى عليها مخلوقاته ، إنتشروا في أوطاننا كما تنتشر النار في الهشيم . لقد جاؤونا بإسلام مزعوم جديد لا نعرفه ، ولا علاقة له بجوهر أي دين ، ويمكن وصفه بثوب مرقّع لا يغطي جسدا ، ولا يقي من برد ، ولا يستر عورة ، ويمثل الجهل في أبشع صورة ، ويشوه صورة من يرتديه ، ويلوث عقل من يؤمن به ، وقالوا لنا هذا هو دينكم الحق فاتّبعوه ، وان لم تفعلوا فسوف نكفّركم ونهدر دمكم ، ونقطع رؤوسكم في الساحات العامة .

* هذا النوع من التفكير الديني التزمتي لا تقبله إلا عصابات إجرامية لا تريد الخير لهذه الأمة ، ويرفضه الله ورسوله وكل مسلم مستنير جملة وتفصيلا ، ويشمئز منه الانسان في كل بقاع الأرض لأنه إفتراء على الدين ولا علاقة له ... برحمة الله وعدله ومساواته بين مخلوقاته وعباده ... كنا قبل اربعين عاما وبالتحديد قبل ظهور هذا التدين المظهري الزائف الذي لم يجلب لنا سوى المصائب والانحطاط بالف خير مقارنة بما نحن فيه الآن .

* عندئذ لم تكن الجريمة ، والاحتيال ، والنفاق ، والأحقاد متفشية بيننا كما هي الآن ، ولم نكن نعرف الطائفية والحقد الأعمى كما نعرفه الآن . في ذلك الزمن الجميل إحترم كل واحد منا معتقدات الآخر ، وتعانقت مساجدنا وكنائسنا في تذكير الناس برب العالمين مؤكدة قوله تعالى " لا إكراه في الدين " و " لكم دينكم ولي دين ." و " إنا خلقتاكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ."

[Nudi Shimaly]

#1526884 [Alkarazy]
0.00/5 (0 صوت)

10-02-2016 06:41 PM
يبدو النظام قارن بين الشنق والرجم ...الرجم مكلف من حيث ثمن الحصي والحجاره ودخول السماسره الكيزان في بيع هذه الحجاره بينما الشنق لا يكلف شي الحبال راقده هبطرش .يعدين الكيزان ماشين بقر بدون حبال وين المشكل ؟؟؟؟؟ حزب التحرير قاعد ليش في السودان؟ داير يحرر شنو؟ ديك اسرائيل ورونا رجالاتكم هناك...بقر بلا حبال عدم شغله ساي اديكم زياده ولا كفى

[Alkarazy]

#1526869 [Abdul Elata]
0.00/5 (0 صوت)

10-02-2016 06:05 PM
الزول ده من القرون الوسطي ولا جانا من وين قوم كدة بإجماع بلا كلام فارغ ده وهم تلقاه حرامي وزاني

[Abdul Elata]

#1526841 [مراقب]
0.00/5 (0 صوت)

10-02-2016 04:40 PM
داعش فرع السودان تحتج!!

[مراقب]

#1526797 [سعيد لورد]
0.00/5 (0 صوت)

10-02-2016 03:10 PM
يجوز إقامة عقوبة الجرائم الحدية د قتلا بالرصاص طالما كان الأسرع، لأنَّ الغاية إزهاق الروح بأي وسيلة تؤدي إلى الغرض ، مع مراعاة جانب الرحمة لقول النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ ( وإذا قتلتم فأحسنوا القتلة )
متن الحديث: [ عن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (
إن الله كتب الإحسان على كل شيء ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح ، وليحد أحدكم شفرته ، و ليرح ذبيحته ] ) رواه مسلم )
إنَّ التوجيه النبوي يحث على الإحسان في كل شيء بما في ذلك هيئة القتل ، ويكون ذلك بالإسراع في إزهاق النفس التي أبيح دمها حال القصاص أو حال الحرب.
يقول الحق جل شأنه : ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ( ، ( و إن الله لمع المحسنين )
) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ.)

و الله أعلم ؛؛

[سعيد لورد]

ردود على سعيد لورد
Romania [جاكس] 10-02-2016 09:33 PM
يا سعيد يا لورد

نحن في القرن الواحد والعشرين، شيئ مؤسف ان نجبر على اخضاع حياتنا لقوانين عفى عنها الزمن صدرت قبل اكثر من 14 قرنا ومعظمها متناقض ويتعارض مع واقع حياتنا بدليل ان معظم الحدود اصبحت معطلة.

نحن اعلم بأمور دنيانا الحالية اكثر من الرسول الذي لا يعلم الغيب وبالتالي لم يكن يحسب حساب المتغيرات التي عصفت الان بقوانينه وسننه وجعلتها كعصف مأكول.

شيئ مؤسف ان نصبح رهن نصوص عتيقة الفها البخاري بعد وفاة الرسول باكثر من مائتي عام والتي بعد مائة عام اخرى ستصبح نسيا منسيا تماما.

تحياتي.


#1526761 [AAA]
0.00/5 (0 صوت)

10-02-2016 01:43 PM
كدا خلونا من تغيير مواد القانون او عدمها.. هل سبق ان طبق هذا النظام المدعي "اسلاميا" حد الرجم او حتى الشنق في زاني محصن!! بل سبق ان أفرج رأس النظام بقرار رئاسي عن شيخ مغتصب أدانه القضاء بالسجن!!!

ان الموضوع برمته هو معركة في غير معترك..

[AAA]

ردود على AAA
[الزعيم] 10-03-2016 08:07 PM
تم في السودان قبل عده سنوات إعدام امرأه شنقا لأنها كانت متزوجه من رجلين
و الأمر قابل للتكرار



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة