الأخبار
أخبار إقليمية
ما الذي دهى السودان وشعبه؟
ما الذي دهى السودان وشعبه؟
ما الذي دهى السودان وشعبه؟


10-03-2016 01:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

د. سعاد إبراهيم عيسى

كان السودان في زمن مضى, من أكثر دول العالم أمنا وأمانة, لم ينعم في ظلها مواطنوه وحدهم, بل كل من قصده من مواطني الدول الأخرى. فقد كان كل فرد في السودان مؤتمنا على الآخر, في ماله وعرضه وسلامة عمره. ولم يعرف المواطن السوداني الغش والخداع والكذب في مختلف تعاملاته مع الآخرين. بينما كان احترام الكبير وتوقير الصغير من شيم السودانيين الأصيلة, هذا وبصرف النظر عن التكافل والتآزر وإغاثة وإعانة المحتاج.

لم تكن السرقة معروفة في السودان, إلا في أضيق نطاق وفى صيغتها المعروفة, التي لا تتعدى ما تقوم به قلة قليلة من اللصوص, من تسور لمنازل المواطنين وسرقة ما يتيسر بداخلها, وغالبا ما يكتشفهم المجتمع فيلفظهم من بين صفوفه. وعندما تجرأ فردا ولأول مرة, في سرقة مبلغ من.أموال مؤسسته, تم اكتشافه ومحاكمته, بإعادة كل ما سرق إلى خزينة الدولة, مع إيداعه السجن, ولم يمنع كل ذلك من أن يعاقبه المجتمع أيضا, فبجانب نبذه من بين صفوفه وإيقاف التعامل معه, فقد أصبحت مصاهرته من المستحيلات.
لم يعرف المواطن السوداني العنف في أي من أشكاله, بل عرف شعب السودان بأنه شعب طيب عطوف ومسالم,, وفى ذات الوقت على قدر من الشجاعة والإقدام, والتصدي لحماية الضعيف, فهو شعب مرفوع الرأس, لا يرضى الذل والهوان, ولا يخشى في استرداد كرامته لومه لائم,.وغير ذلك من كل الصفات الطيبات, التي يندر أن تجتمع في شعب واحد, ولكنها اجتمعت في الشعب السوداني الذي كان.

وحتى خطوطنا الجوية السودانية, كانت من أكثر خطوط الطيران المختلفة أمنا وسلامة جوية. إذ لم تتعرض لأي من مشاكل الطيران المعروفة, من اختطاف ورهائن, أو سقوط يقضى على حياة من على متنها, فأصبحت أخيرا من أكثر خطوط الطيران متساقطا وأعطالا, حتى تلاشت كل ما تملك من طائرات إلا طائرة يتيمة, لا تصعد إلى السماء يوما, إلا وتركن إلى الأرض أياما.

.فما الذي غير تلك الصورة الجميلة المبهرة إلى أخرى مخجلة ومخزية وغاية في القتامة الآن؟ وبغض الطرف عن خارطة السودان قبل انفصال الجنوب, وما آلت إليه صورته الآن, حيث أصبحت كصورة خرقة بالية غاية في القبح, فلو تمعنا في أي من الصفات الموجبة السابقة التي اتصف بها المجتمع السوداني, وما أصبح عليه الحال الآن, ليشك المرء في أن هذه التغييرات الهائلة من الموجب إلى السالب, كأنما تمت بتخطيط وتدبير مسبق لخدمة هدف محدد.

لنبدأ بالعنف الذي أصبح ظاهرة بالسودان الذي كان قديما والى وقت قريب مسالما. فقد دخل العنف قاموس البلاد ولأول مرة وفي كل المجالات, سياسية واقتصادية واجتماعية وبصرف النظر عن الحروب وعنفها العنيف.وبهذه الصورة الكثيفة خلال هذا العهد. ومتى تمعنا في كل تلك المجالات, لا يخطئ من يقول بان القاعدة التي انطلق منها ذلك العنف بأشكاله المختلفة هي قاعدة واحدة...

ففي بداية عهد الإنقاذ اتجه النظام بأكمله تجاه تحقيق هدف واحد, كيفية تامين الإبقاء على مقود السلطة ومصادر الثروة بين يديه وحده, الأمر الذي يتطلب إغلاق كل الأبواب التي تهب عبرها رياح منازعته فيها, فجاء ببدعة التمكين.التي يعرفها الجميع في غربلة العاملين بكل مرافق لدولة, بان تبقى على أصحاب الولاء وتبعد الآخرين, هذا بجانب إخضاع المواطنين وخضوعهم لسلطتها, ودون تفكير في مجرد السؤال عن الوجهة التي ستقودهم إليها. أما وسيلة الإخضاع والخضوع, فقد تركت لفكرة إعادة صياغة المواطن السوداني جملة وتفصيلا,

لقد بدأت طلائع العنف ببداية حملات التأديب التي قادها الطلاب المنتمين للسلطة ضد زملائهم الآخرين, بحيث يحرمون عليهم أي صيغة أو صورة من صور الاحتجاج لأي تقصير في اى من جوانب العملية التعليمة. وقد شهدت بعضا من مؤسسات التعليم العالي الكثير من المعارك التي يقودها طلاب السلطة, مستخدمين فيها السياط والعصي وغيره مما خف حمله وازداد ألمه وأذاه, وكانت تلك الحملات هي بذرة العنف التي غرسها النظام لتمكن قبضته من حركة الطلاب, فأثمرت لاحقا العنف الطلابي في صورته الجديدة, حيث تطورت أداوته لتشمل الأسلحة النارية, وغيرها من البيضاء, ونتائجه لتشمل القتل.ولا نتحدث عن تثبيت كل ذلك وشرعتنه بالسماح باستمرار ما أسموها بالوحدات الجهادية..
إن القتل الذي أصبح متاحا لكل من يرغب في اخذ ثأره أو فش غبينة أن يفعل, لم يكن بمثل هذا التصاعد لولا التهاون في الوصول إلى الجناة ومعاقبتهم بما يردع ويمنع غيرهم من حذو حذوهم. فلا يمر يوم وآخر إلا وهنالك خبر عن قتل شخص أو أكثر بواسطة مجهولين, حتى تمددت محاولات القتل لتصل أبواب المسئولين ولا زال الفاعلون مجهولين. أما أسوأ واغرب أنواع القتل فهو ذلك الذي يقتل فيه الابن والده أو كليهما الأب وإلام كما فعل احدهم, إضافة إلى ممارسة القتل من قبل الأطفال كتلميذ مرحلة الأساس الذي قتل زميله طعنا بسكين.

أما ظاهرة الضرب والأذى الجسيم, التي أخذت هي الأخرى في التنامي, فلم يعرفها المواطن السوداني من قبل وهو الذي يرى بأنه ليس من الرجولة الغدر بالآخر وأخذه على حين غرة, بل غالبا ما يواجهه بما يريد فعله, بل ويطلب منه الخروج معه بعيدا عن الآخرين لحسم الأمر, ولا يمكن أن يقدم على اختطافه والغدر به بعيدا عن الرقيب بغرض إخفاء الجرم وحماية نفسه. ومن أقبح أنواع هذه الممارسة أن يقدم الطالب على ضرب أستاذة, والتلميذ مدرسه, وآخرها الذي أصبح ظاهرة فعلا, ضرب الطبيب كان من جانب مرافق لمريض أو غيره, فاحترام المعلم والطبيب سابقا, كان أكثر من واجب, بل هو لازما على الجميع ألالتزام به.

والسوداني الذي كان حاميا للغير, ومدافعا عن سلامتهم, أصبح بعضهم اليوم ممارسا لاختطاف المواطنين, للاتجار بهم في بلدان أخرى, أو عاملا على استئصال بعض من أعضائهم القابلة للاستفادة منها بواسطة آخرين. ولأول مرة يعرف السودان والسودانيين, قصة الاتجار بالبشر, ودعك من أخوان فاطمة, الذين تخلى بعضهم عن دوره في حمايتها وصون عرضها, فلم يترفعوا عن استخدامها في العمل في أسواق الدعارة المنتعشة بالخارج والمختبئة بالداخل. حيث القيام أما باختطاف بعضهن, أو بإغرائهن لتسويقهن في تلك التجارة الفاسدة والمفسدة, والدخيلة هى الأخرى على المجتمع السوداني.

ولأول مرة أيضا, يعرف السودان والسودانيين تجارة المخدرات, فأصبح لنا بفضل مبتدعيها مافيا تعمل مثلها مثل غيرها في دول العالم التي سبقتهم. حيث أصبحت هذه المافيا قادرة على استيراد ما ترغب منها وبالحاويات لأجل تعميم وبائها على اكبر قطاع من المواطنين. وتجارة المخدرات من أسرع واخطر طرق الوصول إلى الثراء العريض المرض الذي أصاب الكثيرين, ولا زال الطريق ممهدا لغيرهم أن يحذو حذوهم ما دام السابقون لا زالوا مجهولين ولم تطلهم يد العدالة حتى الآن.

أما إذا نظرنا إلى بداية العنف الاقتصادي, نجد أن ملامحه قد بدأت مع بداية الإنقاذ عندما فرض أول وزير لمالية النظام ما اسماه (الربط) وهو أن يتم تقديره لما يرغب في جمعه من مال, ومن ثم يفرض على مسئولي الضرائب في كل منطقة, تجميع ما حدده لها, بأن تفرضه على المعنيين لتوفيره من أرباحهم كان أو حتى من رأس مالهم, وهى الممارسات التي أدت إلى إفلاس البعض من العاملين بالقطاع العام, وتكريه غيرهم من الإقدام للاستثمار في بلد لا احترام لحقوق المواطنين فيه. هذا بالطبع بجانب الجبايات الأخرى التي تحتليها الحكومة من دم المواطن, ودون أن تعيدها إليه في أي صورة من صور الخدمات التي نفضت يدها عنها.

والانقلاب الأكبر الذي حدث في السودان وأدهش شعبه, تمثل الفساد الذي تعدى حدود المعلوم والمعقول إلى ما لا عين رأت ولا إذن سمعت من قبل فان كان ذلك الموظف في ذلك العهد الميمون, قد تم لفظه تماما من جانب المجتمع لاختلاسه لمبلغ 500 جنيها لا غير, وفى الوقت الذي يكن فيه المليون من بين الأرقام المتداولة بين الناس, بينما سرقات اليوم, أو كما يسمونها الاعتداء على المال العام,, قد تخطت الملايين ليصبح بالمليارات التي قد تتقدم بعضها مجموعة من الاصفار يعجز غالبية المواطنين عن استيعابها, ورغم الفرق الشاسع بين سرقة الماضي ونهب اليوم, فان جزاء مختلسي اليوم, أن أصبحوا بموجب ما اختلسوا, أسياد البلد, وقادة المجتمع وعلية القوم, الذين يطلب الكثير ودهم, ويحلم الكثير بمصاهرتهم, خاصة ويد القانون لم ولن تطلهم لتمنع غيرهم من السير على خطاهم, فلماذا لا يفكر الآخرون في الاقتداء بهم والوصول الى ذات الأمكنة التي وصلوها زورا وبهتانا
أخيرا, قد يسترد السودان كلما فقد من مشروعات تنمية, الجزيرة خطوط جوية وبحرية وسكك حديدية وغيرها, لكنه لن يسترد ما فقد من أخلاق شعبه..
suadeissa@yahoo.com


تعليقات 27 | إهداء 0 | زيارات 8240

التعليقات
#1528120 [Alkarazy]
4.07/5 (5 صوت)

10-04-2016 10:09 PM
التطرف نتائجه اكثر خطوره .لما الاندهاش لما أل اليه الحال....بعدين لاننسي قوم من قبلنا كانو متطرفون وعبرو .وعليه سوف نعبر كذلك .الامل كبير فقط عندما نصبر شويه .الحاكمون اليوم يكرهون الموت لكنه أت مشكل وبالوان يحكي كل لون قصه كل من اخرج نواميس وقواعد الحياه والتي كلف الله بها البشر وهنا تتجلي قدرة الله فيهم

[Alkarazy]

#1528028 [على اليشخ]
4.07/5 (5 صوت)

10-04-2016 06:14 PM
.

[على اليشخ]

#1527824 [ادريس]
4.07/5 (5 صوت)

10-04-2016 12:41 PM
قديماً كانوا يقولون ابحث عن المرأة الان نقول ابحث عن الانقاذيين او ما يسمون انفسهم

[ادريس]

#1527801 [بريمــــــــــــــــــــــو ##]
4.07/5 (5 صوت)

10-04-2016 11:57 AM
نعم كل ما ذكرتيها ..
حقيقه نسال الله السلام ..
مشكور لكي جزيل الشكر ..

[بريمــــــــــــــــــــــو ##]

#1527679 [jungle lion]
4.07/5 (5 صوت)

10-04-2016 08:43 AM
عازه قومى كفاك نومك *** ماكفاك دلال يومك التاريخ يعيد نفسه فى ثوب قشيب ى كيف كانت مهير كانت تلبس الرحط و تركب الفرس و تحث فرسان الشايقيه على مواجهة هذا السلاح الجديد الرهيب و الان انت تسلحت بالعلم و و روح العصر و ا استكنت و لا ركبت الموجه و انما تحثين ابنا السودان على الثوره ضد ظلم ذوى القره هذا موروث و يجرى فى دمائنا بل انه من مكونا ال D N A و يزول من القليل القليل الضعيف و هذا استثناء الذى يثبت القا عده الم تسمعى با دكتوره ( مهيره ) عفوا دكتوره سعاد الم تسمعى بقصة ( الشماسى النبيل ) الذى نفض يديه من بقايا طعام قذر يشاركه فيه الذباب نفض يديه و زاحم فى الحافلات و قت الذروه ليحجز مكانا لفتاة كفيفة ليحجز لها مقعد و قد اتهمهة الجميع بانه لص و بهتوا عندما راءوا زميله يقود الفتاة الكفيفة كانها عروسه فى طريقها الى الكوشة سكت الجميع و اخرسوا و كل منهم يحاسب نفسه على ما ظنه فى هذا الشناسى النبيل و هنالك الكثير من الجمعيات الطوعيه الخيريه انشاها الشباب الذين و لدوا فى عهد الانقاذ و يكفيك شارع الحوادث و المعنى و الرسالة بان الخاله (قسمه هى التى تقص الشريط التقليدى ) بدلاً من مامون حميده او ابو قردة

[jungle lion]

#1527566 [سارة عبدالله]
4.07/5 (5 صوت)

10-03-2016 11:54 PM
د/ سعاد
حياك الله
ما الذي دهى شعب السودان؟
الاجابه في أيدينا ؟ نطلع الشارع ونبقي في الشوارع ولا نهاب الموت والضرب
كما فعل غيرنا في الميادين العامة من إخوتنا العرب ونقتدى بتاريخنا الحافل بالبطوله مما سبقونا
لا زالت روح الوطنيه موجودة في دماءنا . لكن السؤال هل انتهت همت الرجال
ونحن نناشد الاخوة في كل السودان والاخوات ولك مكونات المجتمع ليس عبر السطور لكن العمل نحو ثورة هل في مقدور الامن قتل الاف من الناس

[سارة عبدالله]

ردود على سارة عبدالله
Qatar [sasa] 10-04-2016 08:26 AM
اقتباس

هل في مقدور الامن قتل الاف من الناس؟؟؟؟؟؟؟


لا لا ثم لا ولكن كيف نخرج للشارع وكل فرد منا صار اجبن من الاخر ... قلنا فلنخرج للشارع مع العصيان الشعبى والمدنى ... وليقتل منا اللواء حميرتى من يقتل ولتقتل منا الشرطة وامن الكلاب والمليشيات المتعددة ماتقتل !!!! لكن حتما وثقة لن يقتلوا الجميع ومن يتبقى منا فاليكنس ويمسح من ارض السودان كل

كوز
جبهجى
متاسلم
منافق متسربل بالدين
امنجى
تابع ذليل ارزقجى ووو الخ خ خ

واقسم بالله لوفعلنا ذلك لهرب الكثيرين منهم واخفوا انفسهم ومن تكتب له الحياة من الشعب الصابر ... له الفوز بالخلاص من البشكير وطه الزير وطه الأسود القلب


#1527555 [البرنس]
4.07/5 (5 صوت)

10-03-2016 11:25 PM
كلما اقرأ لكي ايتها الاستاذة الرائعة اشعر بأن هناك امل في هذا البلد المنكوب بهؤلاء الطغمة الفاسدة . مقال قمة الروعة الله يحفظك دنيا واخرة ،،،،

[البرنس]

#1527455 [AAA]
4.19/5 (13 صوت)

10-03-2016 06:45 PM
لك التحية وكامل التقدير د. سعاد.. مقالاتك تجبرنا على المشاركة لما تمتاز به من حيوية مهما كان بنا من رهق..
*لقد طاف بنا مقالك عدة محطات.. واستقر بنا في محطة النهاية..التي اراها من الاهمية بمكان..وهي محطة "مربط الفرس" المكتوب على مدخلها(لكنه "اي السودان" لن يسترد ما فقد من أخلاق شعبه)!! لعمري ان الذي افصحت عنه يا دكتورة يقع في نظاق"المسكوت عنه" الذي يجب مواجهته ..

نعم..كنا شعب واحد تتداخل فيه نسيج خيوطنا وتتشابك الوان طيفنا في السراء كان ام ضراء..كانت فوارقنا الاجتماعية "بمفهومها الشامل" تكاد تحتاج الى ميكرسكوب لضآلتها.. وقد كانت رغم صغر حجمها الا انها نسبية وفي حدود المسموح به اجتماعيا في ظل البيئة والظروف وقتها.. أما الان فقد صرنا طرائق قددا..واصبحت سماحة اخلاقنا وخصالنا أثرا بعد عين.. نبكيها اطلالا!! لتحكمنا وتتحكم فينا من القيم أتفهها ومن المعايير أوسخها وأقذرها..

نعم..يجب ان نواجه الحقائق..ألا ندس رؤوسنا في الرمال..فلن يتم العلاج والتعافي ما لم نضع يدنا في مكمن الداء..وهو الانهيار الاخلاقي بكل ما يحمل من معنى ومضمون ومكونات ومكنون..
فقد تصدعت شخصية "الانسان" السوداني المعهودةوانهارت تبعا للانهيارات المبرمجةالعامة في كل المناحي وتشوهت وازدادت تشوهاوبشاعة..وان كان ذلك هو نتاج وتداعيات لعوامل ومسببات..الا ان هذا التشوّه في حد ذاته نراه بالعين المجردة قد اصبح داءً ومرضا عضالا!! فهل من شفاء ؟!!

ان من حقائق التشوية التي اصابت نفوسنا وخلقنا واخلاقنا ومُثلنا وقيمنا وضربتها في مقتل..وصلنا لدرجة..اصبح فيه كرهنا وحنقنا وبغضنا وعداءنا هو لبعضنا.. تكره ونعادي من ليس هو من جهتتا وجغرافيتنا ولا نعتبره من بني جلدتنا.. ولا نهب لنجدته وان استغاث بنا..تتعالى على ونستفز من ليس هو من لوننا ونفجر في خصومتنا..ونكفّر من ليس من قبيلتنا ومعتقدنا..نظلم وننكر حق الحياة لمن ليس هو من قبيلتناوخشم بيتنا.. ونتكبّر ونتعالى ونغدر على من ليس هو من اثنيتنا.. ونسب ونلعن ونحرم الخدمات والعمل الشريف ونمارس المحسوبية على من ليس هو من حزبنا وايدلوجيتنا..و و و... هذا ليس جلدا للذات بل نقدا لها..

ان هذه الاوبئة والامراض المستعصية التي نقلها لنا فيروس التمكين والتخطيط الاجتماعي المزعوم والمحسوبية والاقصاء والاستعلاء وعدم العدالة الاجتماعية والقبلية والجهوية والايدلوجي وكل ما لا يخطر على قلب بشر من مساؤى وسلبيات..حتما ستفتك بما بقي فينا من أمل ان لم تكن قد فتكت بنا..

والله ان العمل على استرداد ما فقدنا من خُلقنا واخلاقنا لهو الجهاد الاكبر بعينه فهلا شمرناالسواعد !! وأزلنا "السبب"؟! فالسبب معروف وكذا المتسبب..واذا عُرف السبب بطل العجب!!
لعنة الله على الذين جعلونا.. عزيز قوم ذُلّ..

[AAA]

#1527249 [عبدالله]
4.18/5 (12 صوت)

10-03-2016 12:50 PM
عندما جاءت الانقاذ في 1989 لم يكن في السودان إنترنت ولا قنوات فضائية.. كان الشعب منغلقاً علي نفسه ولا يعرف العالم من حوله.. لكن خلال الـ 27 سنة الماضية إنفتح الشعب السوداني علي العالم وثقافاته المختلفة من خلال خدمات الإنترنت والفضائيات العالمية المختلفة.. هذا هو سبب تغيير الثقافة السودانية.. وهو أمر طبيعي وتلقائي ويعتمد علي تغير الزمان وتطور التكنولوجيا.. الشباب السوداني يشاهد كل أشكال العنف والسفه وساقط القول عبر هذه القنوات والانترنت فيأخذ منها ما يشاء.. البنت تشاهد عارضات الازياء العربية والغربية وتقوم بمحاولات التشبه بهم.. الكثيريون يشاهدون الافلام الاباحية في الانترنت والفضائيات وحتي الموبايلات فتتغير مفاهيمهم وعاداتهم وتقاليدهم وبعضهم يذهب في طريق الدعارة والتحرش الجنسي.. حتي من ناحية الدين الكثيرين غيروا نظرتهم للإسلام وألحدوا بسبب الانترنت والفضائيات.. هذه الأشياء لم يكن يعرفها الشعب السوداني قبل الانقاذ لأنه كان منغلق وساذج ودرويش أو كما قالت الأستاذة كنا شعب طيب وعطوف وحنون فقط لا غير.. عالم اليوم ليس فيه طيبة وعطف وحنان بالمعني القديم يا أستاذة.. وإذا سألتيني عن السبب سأقول هي (العولمة) وليست (الإنقاذ).

وإجابة سؤالك (ما الذي دهي السودان وشعبه؟) فأنا أقول: الشعب السوداني تعولم وإنفتح أو كما يقولون بلغة الشارع (بقي تفتيحة)!!

[عبدالله]

ردود على عبدالله
South Africa [عبدالله] 10-04-2016 10:13 PM
يا تاج الدين أنا أتحدث عن تغيير الثقافة السودانية بسبب الإنترنت والفضائيات وليس عن السياسة ومصائبها. ياخي التفاهم معاكم صعب جداً بصراحة. الواحد لو كحّ ساي تطلعوهو كوز لغاية الشعب كلو بقي كيزان بسبب الغباء ده. وبالمناسبة البتاعة دي إسمها الإنترنت مش الإنترنيت علي وزن القرنيت! يبدوا أنك خريج روضة وما تفتيحة!!

Saudi Arabia [تاج الدين حنفي] 10-04-2016 03:24 PM
وهل الانترنيت سببا في تفشي سرقات المال العام في السودان وهل الانترنيت سببا في مصادرة كل يوم الصحف بعد الطبع وهل الانترنيت سببا في دخول القوات الدولية للسودان وهل الانترنت سببا في انفصال الجنوب وهل الانترنيت سببا في في قتل اهلنا في دارفور بالسلاح المحرم دوليا وهل الانترنيت قتل الصحفيين امثال محمد طه محمد احمد ام هل العولمة سببا في ضرب الصحفيين داخل مكاتبهم امثال عثمان ميرغني ام هل العولمة هي ان يصبح مدير مكتب الرئيس زير ويضرب كل من يدافع عن زوجته وهل العولمة ان يصبح تشريد العاملين بالدولة واحلالهم بالمتأسلمين وتوابعهم هو ديدن المتأسلمين وهل من يسرق قوت الشعب هو تفتيحة وهل وهل وهل و هل ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Qatar [sasa] 10-04-2016 08:34 AM
طز فيييك وفى المتاسلمين من الترابى الى اصغر نطفة في رحم المتزوجة من كوز

صحيح انقاذك علمتنا وعرفتنا ماهى الدنيا وماهو الانتلانيت وماهو الانفتاح على العالم ياداعشى الالغااااز؟؟

**انقاذك وزير دفاعها ابتكر نظريات عالمية للدفاع الجوى بالنظر
** انقاذك وسيدك البشكير عرفنا انه هنالك وجبة (فندقية 5 نجوم) اسمها الهوت دوق
** الشعب السودانى لم يعرف المهانة والذل والمسغبة والكره للاخر الا في عهد (السواد والظلام والرماد والوسخ والانطاط والقتل والاغتصاب والسرقة والتحلل والانتحار شهيدا والموت فطيسا- في الجنوب- )


صه ياهذا العبدالله من اين اتيت انت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

United Arab Emirates [سامر على] 10-04-2016 08:18 AM
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت . فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا

South Africa [عبدالله] 10-03-2016 10:59 PM
يا أخوانا مالكم هايجين فيني كده؟ أنا قلت رأئي بكل إحترام وهو رأي لا أفرضه عليكم. تعلموا إحترام النقاش يا شباب. الأستاذة كاتبة المقال تتحدث عن تغير وتدهور عادات وثقافات الشعب السوداني في عهد الإنقاذ وتحمل المسؤولية للإنقاذ (وهي إتهامات سياسية نفهمها في سياق السياسة)، وربما يكون إتهامها مقبولاً لكنه إتهام ناقص لأننا في عهد الإنقاذ إنفتحنا علي العالم بالإنترنت والفضائيات العالمية وهذه غيرت ومازالت تغير في طريقة تفكيرنا وعاداتنا وتقاليدنا.

الأخ [الحق يقال]:
يبدوا من العلم الموجود بجانب إسم أنك تعيش في كوريا.. وأنا أفترض تلقائياً أنك في كوريا الجنوبية المتقدمة والمتحضرة.. ونصيحتي لك ببساطة هي أن تحاول الدخول لجارتكم الشمالية (كوريا الشمالية) وأنا أقسم بالله أنك ستشاهد نفس تفاصيل السودان والدروشة ما قبل الإنقاذ في كوريا الشمالية الآن من حيث الإنغلاق والتخلف، فكوريا الشمالية الآن هي دولة منغلقة ومتخلفة وليس فيها إنترنت ولا فضائيات عالمية نهائياً مثل سودان ما قبل الإنقاذ. صدق أو لا تصدق فأنت حر.

الأخ [ابوكديس]:
ردي ليس في غاية السطحية كما تقول لكنك أنت لم تفهمه. أنا لم أدعي أن الفضل في دخول الإنترنت والفضائيات يعود للإنقاذ أو أنها هي التي صنعت هذه الإختراعات والإبتكارات يا رجل.. أنا قلت أن عقلية وثقافة الشعب السوداني تغيرت بعد الإنقاذ بسبب دخول الإنترنت والفضائيات والإنقاذ هي التي أدخلتها للسودان، وأرجوا أن لا تغالطني أنه كان عندنا إنترنت وفضائيات قبل الإنقاذ لأنه لم يكن عندنا شئ من هذا.. تلفزيوننا القومي وإذاعة أمدرمان لم يكن يسمعها ويراها أحد سوي سكان أمدرمان يا رجل.. يعني كنا منغلقين ومتخلفين ثقافياً مثل حال كوريا الشمالية اليوم.

الأخ [A. Rahman]:
أنا تحدثت عن الإنترنت والفضائيات التي دخلت السودان في عهد الإنقاذ وغيرت من ثقافة الشعب السوداني، بينما أنت تتحدث عن سكك حديدية وطيران وأشياء أخري خارج النقاش أصلاً.. شايت كورتك وين أنت؟ وكمان تتهمني بأني مسكين وجاهل يا حاج عبدالرحمن؟!

South Africa [AAA] 10-03-2016 10:16 PM
الاخ [ابوكديس..ردك في غاية الروعة والموضوعية..تحياتي..

Qatar [A. Rahman] 10-03-2016 07:13 PM
يا مسكين و جاهل، السودان لم ينعزل عن العالم ألا بعد الإنقاذ، فالسودان كان على اتصال بالعالم حوله لذلك كانت له وسائل اتصال و تواصل من سكك حديدية و طيران وخطوط بحرية و نهرية و خدمات صحية و تعليمية و بريدية و سلكية و لاسلكية في نفس مستوى دول العالم اللي ربنا راضي عنها، و السودان أول بلد في أفريقيا أدخل نظام المايكروويف، و ثاتي دولة بعد جنوب أفريقيا تدخل التلفزيون الملون. أما إنقاذك هذه فهي التي جاءت بكل قبيح في الفرد و الجماعة لعنة الله عليهم.

[ابوكديس] 10-03-2016 07:10 PM
هذا رد غاية فى السطحية وعدم الفهم و التحليل المنطقى و السليم للامور , فاولا الانقاذ لم تاتى بالقنوات الفضائية و الانترنت بل شانهما شان كل المخترعات و الابتكارات الحديثة التى تنتشر فى كل العالم لاتميز بين بلد و اخر , هذه الفضائيات و الانترنت لديها ايجابيات و اضرار و لكن بصورة عامة فان منافعها اكثر من مضارها فهى قد جعلت من العالم قرية صغيرة فما يحدث الان فى القطب الجنوبى يعرفه جميع انحاء العالم فى وقت وجيز كذلك الخال فالانترنت يقدم الكثير من الخدمات للناس . مقال الاستاذة يركز فى التغييرات السلبية التى طالت المجتمع السودانى و يمكن تلخيصها فى الاتى
* فساد لا تخطئه العين ضرب جميع مناحى حياتنا
* عدم الشفافية و غياب القدوة الحسنة
* اقتصاد منهار تسبب فى افقار السواد الاعظم من السودانيين
* وضع سياسى غير مستقر و و ديكتاتورية شرسة وراءها مجموعة من الانتهازيين و فاقدى الضمير و الاخلاق
* عدم وجود دولة المؤسسات و اخنفاء العدالة و حكم القانون


و الكثير من الاسباب ولكن ليس من ضمنها الانترنت او القنوات الفضائية المفترى عليها
*

Korea Republic of [الحق يقال] 10-03-2016 03:23 PM
الحق يقال أنت الدرويش ورأسك إنفتح بعد أن بدأت تفهم تقارير الكتاب هنا في صحيفة الحرية يا دجاجة .


#1527203 [sudanni]
4.16/5 (10 صوت)

10-03-2016 11:20 AM
اسال الله الكريم ان يكثر امثالك وحقيقة كل ما اطالع كتاباتك . لماذا لا يستعين هولاء الاوباش بخبرتك وتاهيلي العلمي والاخلاقي لماذا ياتوا الينا بالمتردية والنطيحة واشباه المتعلمين ؟ حقيقة حاجة مؤلمة علي النفس في ان نري وزراء لا يستطيعون توصيل فكرتهم ناهيك عن تنفيذها . نحن في انتظار المزيد منك يا دكتورة

[sudanni]

#1527200 [شوشرة]
4.16/5 (11 صوت)

10-03-2016 11:12 AM
الشعوب تتغير و تتبدل سلبا وايجابا فالذين كانوا يطلقون النار على شخص لمجرد انه تقيأ داخل مطعم او مقهى .اليوم من اكثر شعوب العالم مناصرة للحق ومنافحة من اجل حقوق الانسان .وكذلك من كانوا اكثر الشعوب حبا للحياة والاستمتاع بها هم ذات الذين يفخخون السيارات ويستخدمون الاحزمة الناسفة .كل هذه التغبرات ليست بطويلة الامد او موغلة فى القدم بل من زمن قصير لايتعدى الخمسين عاما او اقل .الشعب السودانى فى ذات الاتجاه والتغيير السالب وبسبب هؤلاء العباقرة القائمين على امره

[شوشرة]

#1527190 [الناهه]
4.17/5 (11 صوت)

10-03-2016 10:57 AM
ما بالك يادكتورة سعادبمن يقذف بالتصريحات بان اعضاء حزب المؤتمر الوطني قد خلقوا من طينة تختلف عن الطينة التى خلق منها بقية السودانيين ... وبالرجوع الى التصريحات الصادرة من بعض النافذين سيزول عنك العجب وستجدين الجواب الشافي والكافي ..
الحقيقة المريرة ان الوطن اصبح لا يسع الشعب السوداني وحزب المؤتمر الوطني معا مما يتوجب معه مغادرة احدهما للوطن وكما ترين فان الشعب السوداني هو من اختار مغادرة الوطن عبر الصحاري والبحار وحتى الى اسرائيل لينجو من القوم الظالمين

[الناهه]

#1527178 [الحلومر/خريج الابتدائية]
4.16/5 (10 صوت)

10-03-2016 10:45 AM
سلام يمه سلام
من أقوال نابليون
إن المرأة التي تهز المهد بيمينها تهز العالم بشالها
وانا أضيف وأيضاً تهز العالم بقلمها
دولة الكفر العادلة باقية ودولة الاسلام الظالمة زائلة
يمه نصايحك غالية
لكن كيف تلقى الأذن الصاغية

[الحلومر/خريج الابتدائية]

#1527172 [د. شادية الشيرباتى]
4.17/5 (11 صوت)

10-03-2016 10:27 AM
بعد دة كلو يا دكتورة السودانيين بتفتكرو انهم احسن ناس ويقعد يشتمون ويلعنو الشعوب الأخرى خصوصا مصر..... مصر دخلت الألفية الجديدة كثاني احسن بلد متطور فى أفريقيا بعد جنوب أفريقيا..... المهم ذى ما قلت زمانك زمااااااانك كنا احسن ناس...لكن اسع فى زيل و قاع الحضيض و الوسخ

[د. شادية الشيرباتى]

#1527169 [ود الصديق]
4.18/5 (11 صوت)

10-03-2016 10:23 AM
شكرا - يا دكتورة - انما الامم الاخلاق

[ود الصديق]

#1527164 [جريه]
4.16/5 (10 صوت)

10-03-2016 10:19 AM
نحن مشاركين فى هذا الفساد بصوره أو أخرى وبعض أنواع الفساد أصبح عاده مقننه.

[جريه]

#1527143 [أستعجب!!!]
4.18/5 (11 صوت)

10-03-2016 09:45 AM
فقد أصبحت مصاهرته من المستحيلات.......
---------
أنا أستعجب في الأسر التي تقبل أن يتزوج لصوص الحكومة منها. بالله لو جاءني مثلا مثل المتعافي أو طه أو جمال الوالي أو واحد من اخوان البشير هل أزوجهم بنت من بناتي!!!

[أستعجب!!!]

#1527135 [darjoal]
4.16/5 (10 صوت)

10-03-2016 09:28 AM
هم الانجاس ... مافي غيرهم!!

[darjoal]

#1527134 [السودانى الاصيل]
4.18/5 (12 صوت)

10-03-2016 09:27 AM
والله يا دكتورة لازال هنالك ابناء بلد يسدوا العين ولكن لا تقيسى بما يفعله هؤلاء الاراذل ان الكيزان ليسوا بسودانيين لان السودان الحقيقى لا يسرق ولاينهب الغلابة ولكن هؤلاء من طينة اخرى طينة متعفنة طينة من نبت حرام شيطانى و العياذ بالله ولكن سيعود السودان يوما ويكنس هؤلاء الشرذمة الى مزبلة التاريخ ولن تقوم لهم قائمة ابدا ومن كان منهم حيا سنخبره بما فعل فينا بطريقتنا ومن مات فانه سيقابل الله العدل ويقتص لنا منه فالكوز فى كلا الحالتين لن ينجو باذن الله

[السودانى الاصيل]

#1527128 [الكردفاني العديييييييييييييييييييييل]
4.16/5 (10 صوت)

10-03-2016 09:23 AM
(( قد يسترد السودان كلما فقد من مشروعات تنمية, الجزيرة خطوط جوية وبحرية وسكك حديدية وغيرها, لكنه لن يسترد ما فقد من أخلاق شعبه.. ))

هذا هو المشروع الحضاري الذي اراده الانجاس .... خسئوا فإن البذرة الطيبة والبشارات .... الحسنة ... مازالت في اعين الاطفال والارامل والثكالى .... اصحاب القلوب النقية ..... وسينهض ... الشعب ابيا .... وسيعالج يضمد ... جراح الماضي ... ويضم بعضه بعضا كما عشنا دهرا من الزمان .... بين الجيران شرقا وغربا.... لا تفصلنا حواجز ..... امنا وامان ..... كان بلدا واي بلد ....

[الكردفاني العديييييييييييييييييييييل]

#1527116 [الخال]
4.16/5 (10 صوت)

10-03-2016 09:03 AM
صاح يادكتورة.كما قالوا قديما من السهل بناء المدن والطرقات ولكن من الصعب بناء الانسان.المؤلم يادكتورة أن الكثير من الناس أصبحوا يشيدون بالانسان الحرامى ويقولون بأنه انسان ذكى ومفتح وبعرف بلعب ورقو كويس أما النزيه فيصفونه بأنه انسان مسكين وغير طموح وما بعرف يمشى أمورو.سبحان الله اختلت الموازين يادكتورة.حتى فى الزواج السؤال هو ماذا يملك ؟ الأخلاق هى اخر ما يخطر فى البال.زمان اختلس موظف بريد مبلغا بسيطا من المال.قوطع اجتماعيا وماعادت تصله بطاقات دعوة فى الزواج ولا يكلمه الناس الى أن طلب نقله الى مدينة أخرى.الان كل شئ تغير الى الأسوأ.

[الخال]

#1527061 [أسامة الكردي]
4.18/5 (11 صوت)

10-03-2016 06:44 AM
لقد فقد معظم السودانيين أخلاقهم لثلاثة أسباب : ـ
السبب الأول - القرارات الخاظئة التي أصدرها النميري عام 1970 بمصادرة وتأميم عدد من الشركات الخاصة، حيث تم الاستيلاء علي شركات رجل الأعمال الثري عثمان صالح واولاده، وصودرت 16 شركة وهي مجموعة شركات بيطار، وشركة شاكروغلو وشركة كونتوميخالوس وشركة مرهج وشركة سركيس ازمرليان وشركة جوزيف قهواتي وشركة صادق ابوعاقلة واعمال حافظ البربري وشركة السجائر الوطنية(تيم نبلوك ) هذا بالإضافة إلى صغار التجار الأغاريق والهنود، والتي بسببها غادر معطمهم السودان. وتوقف منذ تلك القرارات الحمقاء تدفق أموال المستثمرين الأجانب .
السبب الثاني - هو تغيير مفهوم وأسباب الغربة، حيث كان الإغتراب في بداية الستينيات وحتى نهاية السبعينيات من أجل العلم فقط ما عدا الفليل من موظفي الحكومة المنتدبين لدول الخليج ، وهم للأسف الشديد على يدهم بدأت فكرة الغربة من أجل جمع المال حيث عن طريقهم هاجر الكثير من كبار الموظفين والعلماء من أجل جمع المال من دون أن يسددوا الديون المرترتبة عليهم وهي تنمية الوطن الذي علمهم ومنخهم تلك الشهادات العلمية التي كانت في ذلك الوقت تتمنى معظم شعوب دول العالم بما فيهم الأوروبيين والأمركان الحصول عليها، وللأسف الشديد لقد أختفت الآن فكرة الغربة وحلت محلها فكرة الهجرة إلى بلاد الله الواسعة، ربما إلى أن يذهب الرقاص الهارب وعصابته إلى مزبلة التارخ، حيث كما ذكرت الدكورة في مقالها أعلاه " قد يسترد السودان كلما فقد من مشروعات تنمية, الجزيرة خطوط جوية وبحرية وسكك حديدية وغيرها, لكنه لن يسترد ما فقد من أخلاق شعبه...

أما السبب الثالث والأخير فهو قيام النميري بتطبيق الشريعة في السودان عام 1983، مما فتح ذلك البابين على مصراعيهما ، باب المغادرة الذي عن طريقه غادر بقية صغارالنستثمرين الأجانب وعدد كبير جدا من السودانيين الرافضين لتطبيق الشريعة. أما باب القادمون فدخل عن طريقه الأرهابي بن لادن والأخوان المصريين المجرمين تجار الذين بدعوة من زملائهم في نفس المهنة الغذرة والتي ما زالوا يمارسوهنا حتى الأن ، هذا بالإضافة إلى المرتزقة الصوص والمجرمين والقتلى سفاكي الدماء والمتخصصين في جميع أنواع الترهيب والتغذيب من بعض الدول الأفريقية المجاورة للسودان، حيث تم الترحيب بهم من قبل الأرهابيين أمثال أبو عفين ونافع الما نافع وطه الدلاهة والنجس محمد عطا والأعور غوش .
ومع ذلك أرجع وأقول لزملائي المهاجرين بعض الأبيات من صيدة أخونا أسعد سعيد,
اصـبر يا صديــق العمـر ،،، ياهو عذاب ومكتوب ليــك
اصـبر تانـي في صـــبرك ،،، ولا تحكيهو مره البيـــك
ضاع عمرك مـع الغـــربه ،،، ولا بتشـفق سنينا عــليك
تعــال راجـع علي بلـدك ،،، بلدنا حنين ومشتاق ليـك

[أسامة الكردي]

#1527051 [النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]
4.16/5 (10 صوت)

10-03-2016 05:59 AM
كلامك حار ياخاله مؤلم ومبكى والله ولكن هو الحقيقة
لاحوله ولاقوه الا بالله من الصابنا والقادم الينا
ما اصاب السودانيين كان بسبب مجموعة من السودانيين تدعى الحبهة
الاسلاميه يتقدمهم رجل يسمى حسن الترابى . دم الحيض وروث الحيوانات
وبائعات الهوى اطهر منهم دمروا كل جميل فى السودان ومازالوا
ولو البشير يعلم ماوصل اليه السودان تبقى مصيبة وان لم يعلم تبقى
الكارثة اكبر وحسبنا الله ونعم الوكيل .. اخر معلومه وصلتنى ان السودان
يحكمه التنظيم العالمى لابشير لا غير البشير يستطيع ان يفعل شئ
والحلل الوحيد تكوين مجموعات لتصفية الخونة واشهد الله اكون اول المسجلين
لاحلل ولا امل غير تصفية الخونة اولاد الحرام

[النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]

#1527050 [النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]
4.16/5 (10 صوت)

10-03-2016 05:58 AM
كلامك حار ياخاله مؤلم ومبكى والله ولكن هو الحقيقة
لاحوله ولاقوه الا بالله من الصابنا والقادم الينا
ما اصاب السودانيين كان بسبب مجموعة من السودانيين تدعى الحبهة
الاسلاميه يتقدمهم رجل يسمى حسن الترابى . دم الحيض وروث الحيوانات
وبائعات الهوى اطهر منهم دمروا كل جميل فى السودان ومازالوا
ولو البشير يعلم ماوصل اليه السودان تبقى مصيبة وان لم يعلم تبقى
الكارثة اكبر وحسبنا الله ونعم الوكيل .. اخر معلومه وصلتنى ان السودان
يحكمه التنظيم العالمى لابشير لا غير البشير يستطيع ان يفعل شئ
والحلل الوحيد تكوين مجموعات لتصفية الخونة واشهد الله اكون اول المسجلين
لاحلل ولا امل غير تصفية الخونة اولاد الحرام

[النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]

#1527039 [Julgam]
4.17/5 (11 صوت)

10-03-2016 05:19 AM
ذا نظرنا إلى بداية العنف الاقتصادي, نجد أن ملامحه قد بدأت مع بداية الإنقاذ عندما فرض أول وزير لمالية النظام ما اسماه (الربط) وهو أن يتم تقديره لما يرغب في جمعه من مال, ومن ثم يفرض على مسئولي الضرائب في كل منطقة, تجميع ما حدده لها, بأن تفرضه على المعنيين لتوفيره )اقثباس..
والله يا دكتوره سعاد انه ربط وانهم رباطه..ورونا جديد ما كان على بال..

[Julgam]

#1527034 [سونا]
4.17/5 (11 صوت)

10-03-2016 04:17 AM
مقال رائع يمس الحقيقة المرة التي أصبحنا جزء منها.

[سونا]

#1527029 [ابوفراس الحمداني]
4.16/5 (10 صوت)

10-03-2016 03:51 AM
يا حليلك يابلدنا!!!!!!!

[ابوفراس الحمداني]

ردود على ابوفراس الحمداني
United Arab Emirates [محمدوردي محمدالامين] 10-03-2016 08:17 AM
جيييييب من جوه يا ( كومر )



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة