الأخبار
أخبار إقليمية
الحل ليس هنا.!!
الحل ليس هنا.!!
الحل ليس هنا.!!


10-03-2016 10:47 PM

شمائل النور

حينما أعلن الرئيس قبل أيام تحريم مال الدولة - الشعب - على الحزب الحاكم، ضمنياً كان ذلك إقراراً بحقيقة ظلت تنكرها على الدوام قيادات الحزب، أن هناك فصلاً تاماً بين مال الدولة والحزب، وإن كان الواقع الماثل لا يلتفت إلى هكذا محاولات، وأياً كانت الرسائل المراد بعثها من حديث فطام الحزب عن الدولة إلا أن الأمر كله ربما حتمه الوضع الاقتصادي الذي ينهار يومياً.
أعلنت الحكومة رسمياً رفع الدعم عن كل السلع، وتحريرها كاملاً، في مشروع موازنة العام 2017م والذي تفصلنا منه شهور معدودة، وقد مهدت الحكومة لهذه الخطوة إعلامياً وعملياً، الآن سعر (رغيفتين) جنيه كامل، رغم أن القمح لم يشمله رفع الدعم الذي تم تطبيقه في سبتمبر 2013م، لكن ذلك تبعات الانهيار الجنوني للجنيه أمام الدولار، وهذا الانهيار لن توقفه إجراءات بنك مركزي ولا ملاحقة تجار عملة؛ ولا حتى وديعة خليجية، إذاً بحسابات الواقع؛ فإن الجنيه ربما يتردى ليصل 20 أمام الدولار بنهاية العام . فإن كان هذا الحال قبل الزيادة الوشيكة التي ستعلن بداية العام فكيف يصبح الحال بعد ما ترفع الدولة يدها بالكامل وتخرج من سوق القمح والدقيق، وتقف موقف المتفرج؟ 

إن الزيادة الوشيكة في أسعارالسلع، والقمح أبرزها سوف يتم تنفيذها دون تردد..هذه الخطوة التي تزعم الحكومة أن لا خيار غيرها سوف تكون بمثابة خطوة انتحارية..الحكومة التي تضعف وتعجز أمام محاسبة منسوبيها وتفشل في استرداد مليم واحد من المال العام؛ وتلجأ إلى تحميل المواطن ما يحتمل وما لايحتمل، لن تتغير باتجاه الأفضل لأن يدها مغلولة عن أن تُصلح حالها. 
الحكومة التي ترى أن حل الأزمة السياسية يكمن في توزيع الوزارات والمناصب والتسويات القبلية، لن ترى أن حل الأزمة الاقتصادية في تشغيل عجلات الإنتاج المتوقفة وتصميت ألسن منسوبيها التي لا تتوقف من التبشير بسطحية بحل الأزمة الاقتصادية، الحل ليس في المزيد من زيادة الأسعار تارة ورفع الدعم تارة أخرى، الحل في إعادة ترتيب أولويات الصرف وتبديل أرقام الموازنة، فالذي يذهب للأمن والدفاع؛ وحيث لا أمن ولا دفاع، ينبغي أن يُوجه إلى قطاعات الإنتاج المتوقفة، وهذا لن يتم إلا بوقف الحرب، ووقف الحرب لن يتم إلا بخلق واقع سياسي جديد، حينها لن تحتاج الدولة إلى هذا الكم من الإجراءات المُجربة وأثبتت فشلها، بل أثبتت أنها ليست جذور الأزمة، اعتماد حلول مثل رفع الدعم لن يقدم إنما يؤخر، ومحاصرة تجار العملة لن تُعلي من قيمة الجنيه، الحل سياسي بالدرجة الأولى.

التيار


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 7319

التعليقات
#1528348 [كاره الكيزان]
3.00/5 (2 صوت)

10-05-2016 10:26 AM
الدولة لا تدفع للتعليم !!!! والدولة لاتدفع للعلاج !!! الدولة لاتدفع لامن المواطن فقط لامنها !!! فأعلن الرئيس قبل أيام تحريم مال الدولة على الشعب .... الله اكبر . الله اكبر . هي لله ولا للسلطة ولا للجاه . وعد الكوز فصدق

[كاره الكيزان]

#1528153 [الكاشف]
3.00/5 (2 صوت)

10-05-2016 12:04 AM
حينما أعلن الرئيس قبل أيام تحريم مال الدولة - الشعب - على الحزب الحاكم!!!!!!!! طبعاً كذاب كالعادة ههههههههه أنه عمر الكذاب يكذب كما يتنفس .. سلطه حسن الترابي على شعب السودان لعنة الله عليهم اجمعيين الكيزان.

[الكاشف]

#1528056 [البخاري]
3.00/5 (2 صوت)

10-04-2016 07:40 PM
الأستاذة شمائل .. والله مقالك هايل .. ربنا يشملك بالحماية .. من ناس الكيد والغواية .. ناس النظام البايد .. البفتشو الجرايد.

في رأيي أن الحزب الإخواني قد شب على حب الرضاع رغم أنه بلغ من الكبر عتياً ولم يزل يشفط ذاك الثدي حتى تقرح وجف معينة وسال منه الدم بدل الحليب.
والآن تحورت البفرة بفضل ما أعتراها من الأذى من قبل وليدها العاق، فصارت ثورا عجوزاً له خوار... فهل سيستنكف الكيزان عن رضاعة .... الثور؟ أم الأمر عندهم سيان؟

[البخاري]

#1528037 [Ismail]
1.00/5 (1 صوت)

10-04-2016 06:33 PM
المشكلة أنو الشعب شايف حقو وما قادر يقول حقي

[Ismail]

#1527971 [عمر احمد]
1.00/5 (1 صوت)

10-04-2016 04:08 PM
كلام هو عين الحل لكن. لأحد يريد حل.

[عمر احمد]

#1527968 [زخرفة نكات]
1.00/5 (1 صوت)

10-04-2016 04:04 PM
الله يعطيكم العافية

[زخرفة نكات]

#1527967 [ابوغفران]
1.00/5 (1 صوت)

10-04-2016 04:02 PM
لقد قلت من قبل واليوم اكرر ماقلته : انك افضل صحفيةسودانية.

[ابوغفران]

#1527885 [النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]
1.00/5 (1 صوت)

10-04-2016 02:17 PM
من أين أتى هؤلاء؟ - الطيب صالح

***
السماء ما تزال صافية فوق أرض السودان أم أنّهم حجبوها بالأكاذيب ؟
هل مطار الخرطوم ما يزال يمتلئ بالنّازحين ؟
يريدون الهرب الى أيّ مكان ، فذلك البلد الواسع لم يعد يتّسع لهم . كأنّي بهم ينتظرون منذ تركتهم في ذلك اليوم عام ثمانية وثمانين .
يُعلَن عن قيام الطائرات ولا تقوم . لا أحد يكلّمهم .
لا أحد يهمّه أمرهم .
هل ما زالوا يتحدّثون عن الرخاء والناس جوعى ؟ وعن الأمن والناس في ذُعر ؟ وعن صلاح الأحوال والبلد خراب ؟
الخرطوم الجميلة مثل طفلة يُنِيمونها عُنوةً ويغلقون عليها الباب ، تنام منذ العاشرة ، تنام باكية في ثيابها البالية ، لا حركة في الطرقات . لا أضواء من نوافذ البيوت . لا فرحٌ في القلوب . لا ضحك في الحناجر . لا ماء ، لا خُبز ، لاسُكّر ، لا بنزين ، لا دواء . الأمن مستتب كما يهدأ الموتى .
نهر النيل الصبور يسير سيره الحكيم ، ويعزف لحنه القديم " السادة " الجدد لايسمعون ولا يفهمون .
يظنّون أنّهم وجدوا مفاتيح المستقبل . يعرفون الحلول . موقنون من كل شيئ .
يزحمون شاشات التلفزيون ومكرفونات الإذاعة .
يقولون كلاماً ميِّتاً في بلدٍ حيٍّ في حقيقته ولكنّهم يريدون قتله حتى يستتب الأم
مِن أين جاء هؤلاء النّاس ؟ أما أرضعتهم الأمّهات والعمّات والخالات ؟
أما أصغوا للرياح تهبُّ من الشمال والجنوب ؟
أما رأوا بروق الصعيد تشيل وتحط ؟
أما شافوا القمح ينمو في الحقول وسبائط التمر مثقلة فوق هامات النخيل؟
أما سمعوا مدائح حاج الماحي وود سعد ، وأغاني سرور وخليل فرح وحسن عطية والكابلي و المصطفى ؟
أما قرأوا شعر العباس والمجذوب ؟
أما سمعوا الأصوات القديمة وأحسُّوا الأشواق القديمة ، ألا يحبّون الوطن كما نحبّه ؟
إذاً لماذا يحبّونه وكأنّهم يكرهونه ويعملون على إعماره وكأنّهم مسخّرون لخرابه ؟
أجلس هنا بين قوم أحرار في بلد حرٍّ ، أحسّ البرد في عظامي واليوم ليس بارداً . أنتمي الى أمّة مقهورة ودولة تافهة . أنظر إليهم يكرِّمون رجالهم ونساءهم وهم أحياء ، ولو كان أمثال هؤلاء عندنا لقتلوهم أو سجنوهم أو شرّدوهم في الآفاق .
من الذي يبني لك المستقبل يا هداك الله وأنت تذبح الخيل وتُبقي العربات ، وتُميت الأرض وتُحيي الآفات ؟
هل حرائر النساء من " سودري " و " حمرة الوز " و " حمرة الشيخ " ما زلن يتسولنّ في شوارع الخرطوم ؟
هل ما زال أهل الجنوب ينزحون الى الشمال وأهل الشمال يهربون الى أي بلد يقبلهم ؟
هل أسعار الدولار ما تزال في صعود وأقدار الناس في هبوط ؟ أما زالوا يحلمون أن يُقيموا على جثّة السودان المسكين خلافة إسلامية سودانية يبايعها أهل مصر وبلاد الشام والمغرب واليمن والعراق وبلاد جزيرة العرب ؟
من أين جاء هؤلاء الناس ؟ بل - مَن هؤلاء الناس ؟

[النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]

ردود على النخــــــــــــــــــــــــــــــــل
European Union [abushihab] 10-04-2016 05:31 PM
طيب الله ثراك ايها الطيب الصالح, كلما اقرأ هذا المقال احس بالبرد في عظامي, في هذه الغربة.....وا أسفاي.


#1527811 [ابو محمد]
1.00/5 (1 صوت)

10-04-2016 12:18 PM
على تعليق شريفة شرف الدين
لا تعليق !!!

[ابو محمد]

#1527783 [ابو محمد]
1.00/5 (1 صوت)

10-04-2016 11:27 AM
ووقف الحرب لن يتم إلا بخلق واقع سياسي جديد
انتهى
لا يمكن بأي حال من الأحوال خلق واقع سياسي جديد بمشاركة أي منسوب لجماعة الإخوان المجرمين فيه !! فقد ألفوا الإقصاء والعلو في الأرض بغير الحق!! ولا يستطيعون فطام أنفسهم عن رذائلها !! وقد ادمنوا الفساد الذي به يحيون ومنه يقتاتون !! السؤال ما هو هذا الواقع الجديد المقترح ؟؟ يقينا هو إحلال النظام المخالف بالنظام الخالف !! ويستمر الحال كما هو عليه ؟؟ الحل واحد وانتم يعلمونه و (تدورون) حوله وهم (يجاهدون) لإطالة أمده ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا !! والآن قد تقطعت بهم الأسباب واستنفذوا كل مصطلحات الكذب والسباب وأغلقت في وجوههم كل الأبواب !! ولا يصح إلا الصحيح والحق يعلو ولا يعلى عليه !!!

[ابو محمد]

#1527749 [الكنانى]
1.00/5 (1 صوت)

10-04-2016 10:33 AM
الحل الوحيد هو انتفاضة شعبية ووقد تواجهها تحديات كبيرة الى جدا جدا الى درجة المبالغة وتحتاج الى عزيمة كبيرة من الشعب وارادة حقيقية لشعب حقيقة يريد النهوض بوطنة ويريد الظلم لان الانقاذ منذ العام 89 الى العام 2000 بالتحديد كانت فى مرحلة تثبيت جذور وفعلا بمساعدة بعض العقول الدنيئة والمتردية استطاعت ان ثبت لنفسها جذورا وجذورا متينة ظلت قرابة الـ27 عام تحارب باسم الدين قتلت باسم الدين واغتصبت باسم الدين وهتكت العروض باسم الدين وها هى تزرع بذور تمرد مثل الجنجويد والدعم السرريع ومليشيات جهاز الامن وما الى ذلك حتى تصبح الصورة الثانية لمعمر القذافى فى ليبيا يا نحنو يا خراب السودان ،، لذلك الادارة والتوحيد والعزيمة وحب الوطن هل الشيئ الوحيد الذى يمكن من خلالة التغلب على اولاد ...... والنهوض بالبلاد .

[الكنانى]

#1527747 [دخدخ]
1.00/5 (1 صوت)

10-04-2016 10:30 AM
دائما ما يقولون أن هناك أحد خيارين في الحفاظ علي السلطة (كرسي الحكم) الأول أن تعدل بين الناس ,ان تحفظ حقوق العباد فيرضي عنك الله برضي الناس عليك. والثاني بأن تجور وتظلم ويموت الناس من الجوع والمرض ومن الغبن الذي في صدورهم ويرفعوا أكفهم الي الله بأخذ الحقوق يوم الحساب.. فالخيار لك يامن تتصور أنك تحكم ولكن الحقيقة انك في امتحان عظيييييييييييييييييم...

[دخدخ]

#1527585 [الفاروق]
2.75/5 (4 صوت)

10-04-2016 01:41 AM
الحل محاسبة الكيزان واسترداد المسروق ثم قطع روؤسهم ليكونوا عبرة خاصة للذين يستغلون الدين فى امور الدنيا ومكاسب الدنيا من جاه ومقام ومال وذينة فانية .

[الفاروق]

ردود على الفاروق
Canada [aL-kiran] 10-04-2016 10:12 AM
For me : I see to cut that big "rat" body into pieces > and throw it to the crocodiles. piece after another while he still in life watching

[شريفة شرف الدين] 10-04-2016 09:47 AM
الأخت المناضلة صاحبة القلم الصدامي و الحقاني شمائل النور
أحييك ألف ألف مرة على مقالاتك الهادفة الصادقة و التي دوما تلمس اللحم الحي قيما يتعلق بالقضايا الراهنة
أسأل الله لك التوفيق أخت بلادي كما أسأله لك حفظا في وقت يتم فيه شراء الذمم بأثمان بخسة
أختك شريفة شرف الدين



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة