الأخبار
أخبار إقليمية
انفصال السودانيين من البلاد
انفصال السودانيين من البلاد
انفصال السودانيين من البلاد


10-04-2016 11:36 AM
صلاح شعيب

في محلية ريستون التي أقطن فيها نجاور قرابة الستين من الأسر السودانية. عدد كبير من أبنائها دخلوا الجامعة، وبعضهم تخرج أطباء، ومهندسين، ومحامين في أميز الجامعات. ريستون محلية صغيرة ضمن محليات إقليم فيرفاكس. وفي كل محلية يناهز عدد الأسر السودانية رقم الخمسين أو أكثر. ومحلية فيرفاكس هي ضمن عشر محليات تقريبا في منطقة فرجينيا. ولكن المنطقة تبدو كما لو أنها مدينة أمدرمان، إذ تقع مجاورة لمدينتي واشنطن التي هي مثل الخرطوم، وميرلاند التي تتكون كبحري. وفي هاتين المدينتين الأخريتين يتوزع السودانيون في الأحياء كما هو حالهم في محلية ريستون. تخمينات الإحصائيين تقول، أحيانا، إن عددهم في العاصمة المثلثة أو "الميتروبوليتان آريا" بلغ سبعة وعشرين ألف فردا. وهناك من يتوقعون أن هذا العدد أقل مما نتصور. أما وضع السودانيين في عموم الولايات المتحدة فهم اليوم في كل حي يشكلون عددا معتبرا من الأسر. ومع ذلك لا يعرف الناس إجمالي عدد السودانيين في الولايات المتحدة إذا خصمنا عدد سكان جنوب السودان الذين دخلوا البلاد بوصفهم سودانيين. فلا الحكومة، ولا المعارضة، تملكان إحصائية دقيقة، أللهم إلا الحكومة الأميركية.

السودانيون الذين يقطنون في الولايات المتحدة هم مزيج من مختلف مناطق السودان. ولكن في محليتنا، وبقية الأحياء، والمحليات، والمقاطعات، غالبهم من مناطق وسط وشمال السودان. هذه الأسر حياتها ارتبطت بأمريكا بعد ان تجنسوا أميركيا، أو امتلكوا وثائق تمثل مدخلا للتجنس. أما الأبناء المولودون في بلاد العم سام، وحتى غير المولودين فيها، فيقولون حين يتصل بهم والدهم صلاح شعيب حين قضوا إجازة صيف هذا العام: "السودان ممل، إننا نريد أن نذهب للبلد". ضف أن أرباب هذه الاسر حين تؤانسهم لا يدركون هل أنهم مغتربون أم مهاجرون بعد أن عاش أكثرهم قرابة العقدين. ذلك رغم أن كل المؤشرات تقول إن عودتهم هم، ناهيك عن عودة أبنائهم، في كف عفريت. على أن هناك هناك أحفادا لبعضهم. ولاحظت مؤخرا أن كل من يزور السودان من هؤلاء الآباء يأتي مهرولا، فارا بجلده. وأول ما يحكيه الشخص العائد لك ـ بعد تنفسه الصعداء ـ هو كم المعاناة التي واجهها منذ دخوله مطار الخرطوم، وحتى لحظة خروجه.
-2-
هؤلاء السودانيون تعبوا جدا في بداية أيامهم في أرض الأحلام حتى احتلوا مناصب رفيعة في حقل العمل. فيهم الأستاذ في هارفارد، والموظف الكبير في البنك الدولي، والمدير في شركات الاستثمار الضخمة، والأستاذة في المدرسة الابتدائية، والمسؤولة عن تحصيل مال الطرق من أصحاب السيارات المارة، والمستثمر الكبير في قطاعات البيتزا، والمدير لمؤسسة تابعة للإعلام البريطاني، والضابط في الجيش الأميركي، وسائق التاكسي، والمخبر الكبير في الاف بي آي، والمستشار الأكاديمي في السفارات العربية، والصحفي في الواشنطن بوست. وفي الدرجات العملية الأخرى تجدهم حمالين حقائب في المطارات، وهناك الميكانيكي، والخبير في التكنلوجيا، وسائقو بصات المدارس، وغسالو الصحون في الفنادق، وغيرها من المهن التي من خلالها يبدعون، ويرسلون الملايين من الدولارات لسد حاجة أهلهم في السودان، ومناطق أخرى من العالم. أما أبناء السودانيين من الجيل الثاني فقد عوضوا آبائهم مشقة تربيتهم بعد ان نجحوا في حياتهم الأكاديمية، والوظيفية معا. وعلمت قبل أسبوعين أن ابنة حمال للحقائب في مطار دالاس الدولي اشترت منزلا بنصف مليون دولار لأمها وأبيها بعد أن قضت عامين فقط في مهنة الطب بعد التخرج.

هذا الواقع الدال على حياة السودانيين لا يقتصر على مهجر الولايات المتحدة. فالحال من بعضه. في كندا، وكل دول أوروبا، وآسيا، وأستراليا، والخليج، الأمر سيان. فالسودانيون الذين هربوا بكثافة في زمن الإنقاذ ضربوا إلى المكسيك، والأسكيمو، وإسرائيل حتى. إنها هجرة غير مسبوقة في تاريخ البلاد، وتندر أسبابها في العالم العربي، والإسلامي، والأفريقي. وما يزال الذين يعيشون في الداخل ممن انفصلوا عن التأثير في واقع البلاد ينتظرون دورهم حتى لو بلغ فيهم اليأس لتسليم أنفسهم وجبة سائغة لحيتان المتوسط. وربما لو فتح العالم أبواب الهجرة للسودانيين لما بقي في البلاد إلا أهل النظام وحدهم.

الحكومة من جانبها ـ من خلال تصريحات المسؤولين ـ فرحة بهذه الهجرات حتى إن غادر خمسة آلاف من الأطباء، أو الرعاة المحنكين، في ظرف ثلاثة أشهر. فهي من جهة تتعامل مع الموضوع بحسابات سياسية، واقتصادية، وأمنية. من الناحية السياسية يرى مسؤولو الإنقاذ أن مغادرة أي فرد من الطبقة الوسطى القديمة إضافة لرصيد طبقتهم الوسطى الجديدة. مثلما يرون أن مغادرة هؤلاء الناقمين على الأوضاع ستكون خصما على دعاة التغيير الثوري المجرب. أما من الناحية الاقتصادية فالحكومة كما دلت التجارب تستفيد من تحويلات السودانيين في الخارج، والتي رغم أن معظمها يتم خارج الأنظمة المصرفية الرسمية، إلا أنها عملات صعبة تقلل الضغوطات على الأسر حتى لا يخرج أبناؤها إلى الشارع. ومن هنا تتم الاستفادة الأمنية بأن يقل عدد أبناء الطبقة الوسطى القديمة في أية مظاهرات متوقعة. والحقيقة أنه ليس هناك ما يدعو مسؤولي الإنقاذ إلى التفكير في تسرب خبرات البلد بهذه الكثافة، إذ إنهم لا يرون أن التفريط فيها يعد نتاج خلل أحدثوه في البلاد. فالذي يهاجر، كما يظنون، هو بالضرورة ضدهم، وإلا بقي، كما هو حال كادرهم، ليحتل موقعا يخدم به استمرار النظام. وعلى مستوى آخر فأن وراء نافوخ الإسلاميين يكمن فهم آخر. فالأولوية لكوادر الحركة الإسلامية في الرزق والعمل، أما البقية فلا خوف عليهم، ولا يحزنون لحالهم. ولذلك كانت مذبحة الصالح العام. وكون أن ذلك الموظف الذي أُحيل من الخدمة في البريد وهو يعول أسرة فيها من هم في الجامعة، أو رضيع بحاجة إلى لبن، فهذا لا يهم. بل إن الهم بمصدر رزق بديل لهذه الاسرة المحال ربها للصالح العام ليس من الإسلام في شئ.

-3-
نتاجا لهذه الهجرة تشكل سودانان، واحد في الداخل وآخر في المهاجر. ومن المفارقات أن سودانيي الداخل ينتظرون الفرصة للخروج، أما سودانيو الخارج فيتحينون الفرصة للرجوع إذا تغيرت الأوضاع، وصار بالإمكان استئناف إسهامهم. ولكن الملاحظ أن فرص سودانيي الداخل أفضل. فالتغيير المأمول ما يزال في حكم الغيب، وأن استقرار البلاد في حال التغيير باتجاه الحرية، والديموقراطية، والسلام، يتطلب وقتا طويلا بالنظر إلى التخريب الذي طال كل مناحي الحياة السودانية.
كثيرا ما يتخوف منظرون في حقلي السياسة، والاجتماع، وكتاب الانترنت، من انفصال مناطق البلاد، وتجزئتها، ويتخوفون من الحالة السورية، أو الليبية، أو اليمنية. ولكن بناءً على ما يجري في مناطق النزاع، وبناءً على حقيقة تشتت السودانيين في بقاع الأرض بهذه الكثافة فإن الانفصال قد وقع حقيقة، وأن الحالة السورية شملت مناطق دارفور، والنيل الأزرق، وجنوب كردفان. فالانفصال الجغرافي في حالة الجنوب قد قاد الجنوبيين إلى العودة إلى بلادهم. ولكن السودانيين الشماليين انفصلوا الآن من قراهم باتجاه المدن، أما سكان المدن فذهبوا إلى الخرطوم التي تكدست، وعبر مطار الخرطوم حدثت الهجرات المليونية لأبناء الخرطوم، وأمدرمان، وبحري، برفقة أبناء الأقاليم. وإذا لم تكن هذه الهجرات أخطر من الانفصال الجغرافي فماذا يكون؟ وهل هناك أتعس من الانفصال النفسي عن الأرض في ظل غياب مقومات الكرامة، والرزق، والاحترام، والأمن، والاستقرار، والاستقامة، والشفافية، والمساهمة الوطنية؟.

لا معنى للتخوف من انفصال البلاد عن بعضها بعضا إن لم تحس النخب حقا بحقيقة انفصال ملايين السودانيين الآن عن وطن احتله قتلة، ومخربون، ومحتالون، وأفاكون. فهؤلاء الشرفاء من السودانيين الذين غادروا نحو أميركا، وكندا، وأستراليا، وأوروبا، بحثا عن كرامة، ورزق حلال، وأمن، وسلام، ارتبطت حياتهم، وحياة أبنائهم بمهاجرهم، وليس من السهل عودتهم للوطن في القريب العاجل. فالجريمة التي ارتكبها الإسلاميون هي أنهم شتتوا شمل الأسر بتضييق فرص رزقها. يقيم واحد من الأسرة في النرويج، وآخر في أستراليا، وثالث في الولايات المتحدة، ورابع في قطر، وحين يتوفى والد لهم أو أم فإنه يتعذر عليهم العودة جميعا لتلقي العزاء حتى تلتقي الأسرة مجددا. والسؤال هو إذا لم يسهم حدث جلل مثل انتقال أحد الوالدين إلى الدار الآخرة في لم شمل الأسرة في أمدرمان، أو بورتسودان، أو نيالا، أو عطبرة، فما الذي سيحمل أفراد الأسرة الواحدة للعودة إلى البلاد للم الشمل لبرهة من الزمن؟. ثم إن آباء الجيل الأخير من السودانيين المولودين في الخارج يتجاوزون الأربعين من الأعوام في غالبهم، وهذا يعني أنهم بعد ثلاثة عقود تقريبا سيغادرون الحياة دون أن يعودوا للاستقرار في البلاد. وعندها سيكون أبناؤهم رموزا وطنية في بلدان أخرى، منفصلين عن وطن الآباء، ومتمترسين أوفياء للأوطان التي رأوا فيها الحياة أول مرة. وهل ينتظر الإسلاميون الإصلاحيون أن يحكموا الوطن مرة أخرى.
[email protected]



تعليقات 27 | إهداء 0 | زيارات 8463

التعليقات
#1528615 [محمد حسن فرح]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2016 08:46 PM
قلت انت: ( عندها سيكون أبناؤهم رموزا وطنية في بلدان أخرى، منفصلين عن وطن الآباء، ومتمترسين أوفياء للأوطان التي رأوا فيها الحياة أول مرة. ) وقلت أنا: عادي ولكم في الرئيس اوباما ـ باراك حسين أوباما/ بركة حسن ابوعمامة ـ قدوة فالرجل لو كان مقيا في كينيا لما حلم ان ربما مجرد موظف عادي.. فاهله وجدته لا تزال في رواكيب واعشاش القبيلة..
الذي لم افهمه في مقالك هل هو تحسر على هجرو السودانين وترك الوطن، ام هو بكاء ورثاء لحال البلد ام هو شماتة بالطغمة الحاكمة في الخرطووم؟

[محمد حسن فرح]

#1528502 [منير عبدالرحيم]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2016 03:37 PM
لعنة الله علي الإسلام السياسي في القبل الأربعة

[منير عبدالرحيم]

#1528394 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2016 11:26 AM
الاخ العزيز صلاح شعيب

يعجبني جدا قراءاتك الواقعية للتحولات الاجتماعية التي حدثت ةتحدث الان في السودان خاصة بعد صعود هولاء الغرباء الي سدة الحكم ...ولكن رغم فداحة ما حدث اجد ان الظروف ما زالت ملائمة للتغيير ومن ثم النهضة ...فعالم اليوم مترابط رغم بعد المسافات والسودانيون بالداخل يقابلون الاخرون بالخارج يوميا عبر الوسائل التكنلوجية كانهم حقيقةيعيشون بينهم ...اعني ان اشواق الجيل الحالي للعودة للداخل ليست بذلك الشغف لان الاخبار الاجتماعية متواترة ومستمرة ولكن الخيبة الحقيقية ستكون في الاجيال القدمة التي لا تعرف شيئا عن البلد الا من خلال القصص والروايات واحهزة الاعلام لذلك سيكون ذلك هو الانفصال الحقيقي اذا طال عمر هذا النظام اكثر مما هو عليه الان

[محمد]

#1528329 [الحضارة]
5.00/5 (2 صوت)

10-05-2016 09:55 AM
يا لقمان الاستاذ صلاح بتكلم عن الهجرة ومقارنتك مفقودة حيث لا يعقل أن تجد الشعب السعودي ولا الاماراتى ولا العراقي يهاجر بهذه الكثافة نحن بلد كان فيها الزول لو رحل من حي الى حي آخر بقيم ليهو عزاء نحن شعب حنون متمسك بترابه وهذا الشيء موثق فى ثقفتنا (موسم الهجرة الى الشمال)وهنالك اغنية يا يمة الزمن ساقني بعيد خلاص وده أن دله انما يدل على سعة العيش التى كنا فيهابلدنا بلد صاحب ثروات ضخمة فمن غير المنطق تكون هنالك هجرات بهذا الحجم لم تحدث من قبل والله مطار الخرطوم بقى زي مستشفى الحوادث (واحد رباطابي شاف الجماعةالمتخارجين من البلاد كل واحد مادي جوازه للتاشيرة قال والله قايلوه طابونة ) والله اخونا صلاح ده ذاتو لمن قرر الهجرة يعلم تمام نحن فتحنه بيت بكاء لانو كل يوم بنفقدوه فى افراحنا واتراحنا وتجمعتنا (محطة الجوازات ابوكدوك ، نادي الموردة ، سوق الموردة ) كانه عندنا حاجة رايحة وعمومنا نحن ناس امدرمان غربتنا بتعادل الف غربة ورد الله غربتك يا مفخرة القراقير ورايك شنو فى مقال عمك زاهر السادات (خلفاء قوم لوط )...عموما العزاء فى صورة قراقيرنا الامريكان وابقوه عشرة على الشعار ...افرحنا عودي **** واحزانا فوتي

[الحضارة]

ردود على الحضارة
Saudi Arabia [محمد حسن فرح] 10-05-2016 08:36 PM
.


#1528317 [عتمني]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2016 09:36 AM
كلكم مسطحيين وما عافين معني السعاده والحياة ومتعة العمر انها مع الله وحده لاغيره مساكين والله قال بنت اشترت لابوها وامها بيت ب2مليون دولار هاهاها ضحكتني والله لسذاجتك وقلة عقلك هل هذه هي السعاده المنشودة يا سلام اشرح ليكم كيف أقول ليكم شنو ياربي عشان تفهموني يا خي باختصار واظب علي قيام الثلث الأخير من الليل واصبر سوف تري العجب العجاب وعند اذن سوف يتساوي عندك الليل والنهار بل المرأه والرجل ومن يصفعك علي وجهك تشكره لانه زاد رصيدك وتغمرك سعادة لا تضاهيها سعادة وكدى كفايه لعلي قد قربت لك المقصود.

[عتمني]

ردود على عتمني
Romania [مشاكس] 10-05-2016 01:44 PM
اها يا مسطح أقمت الليل وبقيت سعيد ---قالوا الما بتلحقوا جدعوا ورينا رايك بعد ما يكون عندك بيت بمليون دولار ونشوف قيام الليل (قامت قيامتك انت واسيادك)

Romania [hhhhhhhhh] 10-05-2016 01:37 PM
كما يقول احد المعلقي (قوم لف)


#1528304 [مرتضي]
5.00/5 (1 صوت)

10-05-2016 09:16 AM
هربوا لأن السودان يحكمة نصاب وفي الأصل غير سوداني اصلا وجيش وأمن متعاطي مخدرات البنقو المعروف ومرتشين ومستبدين ويستغلون مناصبهم في الحياة العادية والدولة اي المسئول منهم لأنه خامي الثمينة خزينة الدولة المواطن منهوب من فوق وتحت ويعرف تماما لا بديل لأن العقلية السودانية عقلية خامله معفنة حكومة وأحزاب ومعارضة كلهم صعاليك ليس إلا وليس لهم وزن هؤلاء أخطر من الباعوض الناقل للملاريا وأخطر من الإيدز والسرطان
رحم الله السودان الوطن فقد ضاع وأصبح السوداني هو الحبشي والتشادي والمالي والغيني والنيجري والنيجيري هجمات بطرق غير مدروسة لأن البلاد ليس لها وجيع المحصله انهار السودان وتشرد أهلها
وفي النهاية يأتي متداخلة يكتب منتصر عنصري والسبب لانة سوداني متلبس بالأحرى من أصول غير سودانية

[مرتضي]

#1528252 [أحمد برستو]
5.00/5 (3 صوت)

10-05-2016 08:08 AM
السودان بقي زي الادبخانه ... البره مزنوق عايز يخش والجوه عايز يطلع لأنو الريحه كتلتو...

[أحمد برستو]

ردود على أحمد برستو
Romania [hhhhhhhhh] 10-05-2016 01:34 PM
افضل والعن تعليق على الإطلاق ياخي كرهتنا !!!! بس لو تورينا البنقو البتشربوا بتشتري من وين لأنه نوع ممتاز!!!


#1528159 [ود لقمان]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2016 12:34 AM
6 مليون مغربى يعيشون فى أوربا 2 مليون جزائرى ومصرى موتونسى وغيرهم بل ألووف مالفة عايشة بدون اوراق عادى يعنى لو الحركة الشعبية حكمت الناس دى حترجع أوستتوقف الهجرة وهل قبل 89 الناس ما كانت بتهاجر أو تسافر عندكم مثال الجنوبيين نالو الاستقلال وسردو الاحلام لشعبهم وبشروهم بالسودان الجديد والان ثلاثة أرباع الشعب لاجئين بأختصار الهجرة ظاهرة عالمية وصحية فى ظل العولمة والتغيرات المناخية

[ود لقمان]

ردود على ود لقمان
United Arab Emirates [سامر على] 10-05-2016 06:50 AM
ربنا ينتقم من الذى الكان السبب فى هذا البلاء

United States [مكجن الكيزان] 10-05-2016 05:00 AM
إنتو الكيزان ما بتستندو إلا على سلبيات الشعوب شان تبررو أفاعيلكم القذرة
طيب يا فحل الهجرة قبل انقاذكم ما كانت بالملايين والسوداني كان بيغترب ولكن ما بيهاجر..يعني كونوا المغاربة هاجرو بالملايين دي مرجعيتك شان تبرر لجماعتك..وياكوز انت بتعرف العولمة إلا لامن تخدمك .....مش شيخكم قال العولمة دي هيمنة امبريالية..دي ذكرتني بقصة الخبير الوطني لما سألوه عن مصادرة الصحف فقال حتى أمريكا بتحرم الشيوعين من إصدار صحيفتهم..يعني إذا جارك قتل ليهو زول يمكنك تكتل ليك زول وتقول لي ما جاري برضو كتل زول ودي ظاهرة صحية وعالمية...هههههه


#1528115 [ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2016 09:51 PM
if the sudanese in America don't assimilate into the American society and forget about Sudan, then they will fail in both, in being Sudanese and in being Americans.

[ahmed]

#1528087 [ود الحاج]
5.00/5 (1 صوت)

10-04-2016 08:51 PM
خدعنا علي حين غرة بان الحياة في الوطن هي الاحسن الان نفكر جديا في الهجرة نهائيا خصوصا بعد ان تفشت الطبقية والتنمر الاجتماعي والمنافسة غير الشريفة ممن اثروا بطرق غير شرعية خلال السنوات السابقة وصاروا من اهل الحل والعقد وبدلا من ان ينبذهم المجتمع صاروا موضع تقدير واعجاب الجميع ولا ادهي وامر من ان يصبح الفاقد التربوي طبيب صيدلاني حائز علي لقب دكتور مع سبق الاصرار والترصد ويدير شركة ادوية مملوكة له وتجد مثل هؤلا لايفكرون بالهجرة او حتي السفر للخارج لحضور دورة تدريبية لان ذلك سيكون سببا في كشف ان شهادتهم مزورة فهم خالدين ابدا ارض الفهلوة

[ود الحاج]

#1528086 [ود الحاج]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2016 08:50 PM
خدعنا علي حين غرة بان الحياة في الوطن هي الاحسن الان نفكر جديا في الهجرة نهائيا خصوصا بعد ان تفشت الطبقية والتنمر الاجتماعي والمنافسة غير الشريفة ممن اثروا بطرق غير شرعية خلال السنوات السابقة وصاروا من اهل الحل والعقد وبدلا من ان ينبذهم المجتمع صاروا موضع تقدير واعجاب الجميع ولا ادهي وامر من ان يصبح الفاقد التربوي طبيب صيدلاني حائز علي لقب دكتور مع سبق الاصرار والترصد ويدير شركة ادوية مملوكة له وتجد مثل هؤلا لايفكرون بالهجرة او حتي السفر للخارج لحضور دورة تدريبية لان ذلك سيكون سببا في كشف ان شهادتهم مزورة فهم خالدين ابدا ارض الفهلوة

[ود الحاج]

#1528075 [me]
5.00/5 (1 صوت)

10-04-2016 08:26 PM
وين السودانيين؟

[me]

#1528035 [خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2016 06:32 PM
عمل ممنهج خطط له ونجح في كل المجالات.من شاهد
على العصر.

[خواجة]

#1527997 [لبني]
5.00/5 (1 صوت)

10-04-2016 05:00 PM
امبارح بنظر وبقول لزوجي ليش ناس امي وابي ما يرجعو البلد تاني ويقعدو تحت النخيل وفي أملاكهم وعزهم . قال لي ذي ما نحنا اسع بقينا ننفصل من السودان وما قادرين نستحمل لمن نمشي الاجازة هم كمان خلاص تعودو علي الخرطوم. وعلي كلامك حتي بعد العيال يكبرو شكلنا خلاص هاجرنا وده احساس لسع ما قادرة اصلو. ربنا ادينا خير البلدين والرضا والقناعة

[لبني]

#1527990 [الطيب السلاوى]
5.00/5 (3 صوت)

10-04-2016 04:44 PM
الاخ صلاح .. عاطر التحيات اليك ينداح.. الا توافقنى ان رجال الجيل الاول المهاجرين الى الولايات المتحده وغيرها يعيشون خارج السودان باجسامهم ليس الآ.. عقولهم مشدودة الى السودان وارواحهم متعلّقة به.. يتابعون عبر شاشات التلفويون ويتنسمون اخباره عبر الميديا بانواها و يقضون الساعات بين الصحف الالكترونيه ويمنّون انفسهم بيوم عودة عظيم الى ديار الاهل وقدامى الاصدقاء والمعارف والاحباب.. ولكنهم اضحو بين سندان تعلّق ارواحهم بالسودان ومطرقة رفض ابنائهم ناهيك عن احفادهم الذين زاروا السودان لفترات طالت او قصرت للعودة ثانية اليه..ورفض الكثيرين منهم البقاء فيه اكثر من ايام وربما ساعات حال نزولهم ارض المطار.. بل من الاطفال من صارت زيارة السودان لهم امرا مخيفا وتهديدا ان جاء تذكاراسم السودان على السنة أبائهم تهديدا لهم ان عصوا لهم امرا!اكيد امر مؤسف.
* ما رأيك فى طفل لا يزيد عمره عن اربع سنوات ينتفض ويبكى فى وجه ابيه ويصيح`مرددا ان اباه كذب عليه ( مجرّد انه لم يف بوعده بشراء شىء للابن) الولد كان محتجا (ليس على عدم الاتيان له بما وُعد به ولكن احتجاجه (كما قال) عندا استفسرته عن سبب ثورته ان اباه كذب عليه.. وليه يكذب عليه..
He lied to me! Why did he lie to me! From the start he could have said No I can not !afford to buy what he promised to buy for me! الاطفال يعيشون بين ما يتلقونه من قيم وفضائل فى مدارسهم.. الصدق مع النفس ومع الآخرين.. الاتزام بالنظام والقوانين..حفظ حقوق الآخرين..الحرية لهم ولسواهم الخ الخ" .. وبين ما يعيشونه عند عودتهم الى منازلهم!
* سفير سودانى من سوابق القرون وسوالف الازمان قآلها من زمان" لو الامريكان آمنوا بالله ونطقوا الشهادتين وصلّوا وصاموا وزكّوا(وان لم يحجوا) كتيرين من المسلمين خاصة فى السودان يبقى حقهم راح! (الكذب (بس خليك من الحاجات التانيه) اصبح فى السودان على قفا من يشيل! بكل اسف.. ( اليس "من حدّث كذب.. ومن وعد اخلف.. ومن اؤتمِن خان") يا حسره!

[الطيب السلاوى]

ردود على الطيب السلاوى
United States [محمد الرضي] 10-05-2016 05:09 AM
أستاذ الاجيل سلاوي ياخي خلي الامريكان في مسيحيتهم دي..والله ديل لو اسلمو
زي اسلام مسلمين اليومين ديل والله حيطلعوكم كلكم من بلدهم بعد ما يطبقو الشريعة على طريقة ترامب..


#1527964 [Essa Koko]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2016 04:01 PM
It is obvious that Ingaz people are winning over other national activists. Sudan has been a country of elite not citizen and this why its people now are emigrating everywhere.

[Essa Koko]

#1527961 [بابكر موسى]
1.00/5 (1 صوت)

10-04-2016 03:56 PM
النظام عندو راي عميق حول تدين السودانيين فالاسلاميين هم الوحيدين الذين
هم في المنطقة الصحيحة من الدين ولذلك غشوا الشعب بأن انقلابهم غير إسلامي..كذبوا على الشعب بفتوى أن الحرب خدعة ووضعونا كلهم في خانة الكفار
وطبقوا نظامهم وكون الناس تهاجر ده من مصلحتهم لأانهم يريدوننا ان نترك لهم البلد ومن ثم يرثونها أليس كذلك

[بابكر موسى]

#1527942 [أبو محمد البكري]
5.00/5 (2 صوت)

10-04-2016 03:22 PM
الحقيقة تغيرت الحياة الآن في جميع مناحيها لنا ولغيرنا تغريبا لكل العرب دون غيرهم وبنظرة للعالم العربي محيطنا وأهل قبلتنا وملتنا نحن أحسن حالا من كثير منهم فلنحمد الله نحن أحسن من سوريا ومن ليبيا ومن مصر ومن العراق ومن الصومال وليس هذا الحسن بفعل الدولة لا وألف لا وإنما من الله الذي جعل في هذا الشعب الطيب خصائص جميلة وصفات موروثة أماناس الحكومة فقد عرفناهم قبل الانقاذ موظفين وأبناء أسر عادية وفقيرة في غالب الاحيان والان نرى بناتهم يلبسن الذهب في أفراحهم بصورة ملفتة ومخجلة وغير واقعية إذنري البنت تلبس دائرة من الذهب يثقل عليها حملها أحيانا !!! ماهذا ؟؟؟ ومن أين لكم هذا ؟؟؟؟ نريد أن نفهم حتى نطمئن لمايحصل في البلد أما الهجرة فهي الان موضة العصر إذلا يخلو بلد في العالم من تشكيله من جميع الجنسيات وكويس انكم مشيتو بدري وحجزتو مكانكم الجايين بعدكم لن يجدوا ماوجدتموه .وربنا قال أنتشرو في الارض وأبتغوا من فضل الله . قل الحمد لله وكفى .أهم شئ تكون ماسك في دينك ده كويس بس .

[أبو محمد البكري]

#1527934 [عادل محمد النور, الدمام]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2016 03:14 PM
استاذ صلاح ابكيتني بسردك المؤلم ما الذي دهانا حتى نترك هؤلاء ليقطعوا اوصال
البلد وإستطاعو ان يفرقونا شيعا وطوائفا ولكن الله في

[عادل محمد النور, الدمام]

#1527932 [كاره الكيزان محب السودان]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2016 03:13 PM
صح لسانك يا استاذ، هذا الواقع المرير فعلا، ولكن الشعب السوداني اصبح لا يهش ولا ينش فليس هنالك امل في التغيير بهذا الشعب الخنوع.

[كاره الكيزان محب السودان]

#1527923 [Osama Dai Elnaiem]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2016 03:04 PM
الاستاذ / صلاح شعيب -- لك التحية – والموضوع حرك مسكوتا عليه يجرنا الي ابتداع شكل من رد الفعل علي ما يجري فالمنافي الجديدة والديار البديلة لا تغني الابناء والاحفاد عن السودان الارض والاهل وربما أسكتت او خففت بعض جراح الاباء الذين لفظتهم ظلامات الانقاذ بمسميات الصالح العام او معاداة الشريعة او الاتجار في العملة ا والي غير ذلك من مبررات طرد ( الاخر) وتمكين ( الاخو) وموضوعك يعيد الي نفسي ذكري نضال نلسون مانديلا وهو حبيس جزيرة روبن ولذات عدد سنوات حكم الانقاذ ليخرج رئيسا للكل وللعدو قبل الصديق وتتوق نفسي الي نضال المهاتما غاندي المناضل نصف العاري يجر معزته اينما ذهب ليهزم بها غرورالامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس .
جميل تلك النماذج التي قدمتها واحسبها تناضل بفهم يستوحي تجربة مانديلا وغاندي فيعود من هاجر بجوازه البديل لا ليستلم وظيفة دستورية يعتاش من خلالها في برنامج قسمة الثروة وياخذ جعلا من الجبايات والاتاوات بل يستخدم الجواز الاجنبي حاملا معه تفويض شركات وطنه البديل تعمل في مجال زراعة القمح في الشمالية والاعلاف في جبرة الشيخ وتربية وتسمين الضان والماعز في النهود وزراعة الفول والسمسم في شرق كردفان والقضارف فهما طالت وتنعمت هجرة من ذكرت الا ان الاحفاد لا يحلو لهم طيب العيش الا في وطن الاجداد—لك التقدير

[Osama Dai Elnaiem]

#1527881 [النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]
5.00/5 (2 صوت)

10-04-2016 02:13 PM
من أين أتى هؤلاء؟ - الطيب صالح

***
السماء ما تزال صافية فوق أرض السودان أم أنّهم حجبوها بالأكاذيب ؟
هل مطار الخرطوم ما يزال يمتلئ بالنّازحين ؟
يريدون الهرب الى أيّ مكان ، فذلك البلد الواسع لم يعد يتّسع لهم . كأنّي بهم ينتظرون منذ تركتهم في ذلك اليوم عام ثمانية وثمانين .
يُعلَن عن قيام الطائرات ولا تقوم . لا أحد يكلّمهم .
لا أحد يهمّه أمرهم .
هل ما زالوا يتحدّثون عن الرخاء والناس جوعى ؟ وعن الأمن والناس في ذُعر ؟ وعن صلاح الأحوال والبلد خراب ؟
الخرطوم الجميلة مثل طفلة يُنِيمونها عُنوةً ويغلقون عليها الباب ، تنام منذ العاشرة ، تنام باكية في ثيابها البالية ، لا حركة في الطرقات . لا أضواء من نوافذ البيوت . لا فرحٌ في القلوب . لا ضحك في الحناجر . لا ماء ، لا خُبز ، لاسُكّر ، لا بنزين ، لا دواء . الأمن مستتب كما يهدأ الموتى .
نهر النيل الصبور يسير سيره الحكيم ، ويعزف لحنه القديم " السادة " الجدد لايسمعون ولا يفهمون .
يظنّون أنّهم وجدوا مفاتيح المستقبل . يعرفون الحلول . موقنون من كل شيئ .
يزحمون شاشات التلفزيون ومكرفونات الإذاعة .
يقولون كلاماً ميِّتاً في بلدٍ حيٍّ في حقيقته ولكنّهم يريدون قتله حتى يستتب الأم
مِن أين جاء هؤلاء النّاس ؟ أما أرضعتهم الأمّهات والعمّات والخالات ؟
أما أصغوا للرياح تهبُّ من الشمال والجنوب ؟
أما رأوا بروق الصعيد تشيل وتحط ؟
أما شافوا القمح ينمو في الحقول وسبائط التمر مثقلة فوق هامات النخيل؟
أما سمعوا مدائح حاج الماحي وود سعد ، وأغاني سرور وخليل فرح وحسن عطية والكابلي و المصطفى ؟
أما قرأوا شعر العباس والمجذوب ؟
أما سمعوا الأصوات القديمة وأحسُّوا الأشواق القديمة ، ألا يحبّون الوطن كما نحبّه ؟
إذاً لماذا يحبّونه وكأنّهم يكرهونه ويعملون على إعماره وكأنّهم مسخّرون لخرابه ؟
أجلس هنا بين قوم أحرار في بلد حرٍّ ، أحسّ البرد في عظامي واليوم ليس بارداً . أنتمي الى أمّة مقهورة ودولة تافهة . أنظر إليهم يكرِّمون رجالهم ونساءهم وهم أحياء ، ولو كان أمثال هؤلاء عندنا لقتلوهم أو سجنوهم أو شرّدوهم في الآفاق .
من الذي يبني لك المستقبل يا هداك الله وأنت تذبح الخيل وتُبقي العربات ، وتُميت الأرض وتُحيي الآفات ؟
هل حرائر النساء من " سودري " و " حمرة الوز " و " حمرة الشيخ " ما زلن يتسولنّ في شوارع الخرطوم ؟
هل ما زال أهل الجنوب ينزحون الى الشمال وأهل الشمال يهربون الى أي بلد يقبلهم ؟
هل أسعار الدولار ما تزال في صعود وأقدار الناس في هبوط ؟ أما زالوا يحلمون أن يُقيموا على جثّة السودان المسكين خلافة إسلامية سودانية يبايعها أهل مصر وبلاد الشام والمغرب واليمن والعراق وبلاد جزيرة العرب ؟
من أين جاء هؤلاء الناس ؟ بل - مَن هؤلاء الناس ؟

[النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]

#1527879 [حكم]
5.00/5 (3 صوت)

10-04-2016 02:12 PM
البلد حيفضل فيها السوريين والحبش والمصريين وناس الحكومة

وما تنسى ان حكامنا نفسهم يحملون الجوازات الاجنبية

[حكم]

#1527857 [نجم الدين هارون عبدالجبار]
5.00/5 (1 صوت)

10-04-2016 01:23 PM
كارثة حقيقية ﻻكن هي الواقع يا استاذ صلاح لك التحية

[نجم الدين هارون عبدالجبار]

#1527838 [ودالبلد]
5.00/5 (2 صوت)

10-04-2016 12:56 PM
هاجرت قبل عشر سنين اعيش في النرويج الان ابكي وانا اقراء هذا المقال رغم الوضع المادي الجيد الحمدلله ولكن ......منكم لله

[ودالبلد]

#1527823 [كجام]
4.75/5 (3 صوت)

10-04-2016 12:40 PM
تالله نحن سكان الداخل عايشين في جحيم ...نسال الله ان يعفانا من جهنم الاخرة.

[كجام]

#1527805 [البخاري]
5.00/5 (3 صوت)

10-04-2016 12:06 PM
الداخل فيه مفقود والخارج منه مولود. هذا هو حال السودان اليوم. مبروك لكل من حسم أمره بالهجرة إلى بلاد الله الواسعة ابتغاء العيش الكريم بعيداً عن يد عصابة الإنقاذ التي لم تطعم الناس ولم تتركهم يأكلون من خشاش الأرض. وأتمنى أن يصعد من المهاجرين من يكون بيده القرار في أمريكا سواء في مجلس النواب أو غيره حتى تعلم الحكومة أن تهجير الطبقة الوسطى ليس هو الحل.

[البخاري]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة