الأخبار
منوعات سودانية
تساقط الشعر.. أسواق جديدة لإعادة الحيوية.. باروكة وزراعة
تساقط الشعر.. أسواق جديدة لإعادة الحيوية.. باروكة وزراعة
تساقط الشعر.. أسواق جديدة لإعادة الحيوية.. باروكة وزراعة


10-05-2016 01:21 PM


أمدرمان ـ درية منير
بعد أن ألف الكثيرون مشاهدة الشعر المستعار من خلال الأفلام وعارضات الأزياء قفزت الموضة إلى الأعراس والمناسبات في السودان بسبب الإقبال الكبير عليها من قبل الفتيات بحيث تداولت كثيرا في صالونات التجميل التي تحتوي على تصفيفات متنوعة وجاهزة لا تكلف السيدات إلا وضعها على الرأس بعد لف الشعر الحقيقي الذي لا يظهر تماما واستغنت عنه العديد من الفتيات اللواتي انجذبن إلى موضة المستعار.
وما إن تأتي إحداهن متبخترة من أمام مجلس نساء إلا همزن ولمزن على شعرها وهنا يبدأ صراع وجدل إثبات حقيقة الشعر هل حقيقي أم مستعار، وما اجتمع أكثر من اثنين إلا وكان حديثهما عن كيفية الاعتناء به وتلوين صبغه وتسريحه، ومع ذلك تلجأ الكثير من الفتيات إلى شراء الشعر سعيا وراء كمال المظهر العام، حيث خصص التجار بسوق أمدرمان شارعا كاملا يستورد الشعر من إفريقيا والصين بعد أن حس البعض بأهميته لدى السيدات.
تكاليف عالية
أبو القاسم عبد الله الذي يمتلك مكاناً لبيع الشعر في أمدرمان قال لـ (اليوم التالي) : يزيد الإقبال على الشراء بصورة جيدة، وأضاف: نستورد البضائع من الصين ودول إفريقيا، وهي الأكثر انتشارا مع أفضلية الشعر الكيني، الذي يحمل مواصفات جيدة مقارنة مع الصيني، خاصة وأن الأول يأتي في شكل كيرلي، ويحيز اللون الأسود وبعده البني الغامض، كما تتراوح أسعاره ما بين (80ـ85) وأقصاه (70) جنيهاً، وأشار إلى أن الشعر يأتي حسب الرغبة طويل قصير أو خصل، كاشفا عن التركيب الذي يختلف حسب الزبون فهناك من يفضل الكلبسات أو المشابك أو الخصل أو الزراعة عن طريق الخياطة ونادراً ما يتم اختيار البواريك و الطوق، وأوضح أن هناك حرمة في استيراد الشعر الطبيعي حسب رأيه الشخصي لأن بعض التجار يقومون بجلبه من الخارج، وهو نوع آخر يسمى البلاستك المحسن، مؤكداً على صعوبة تصنيع الشعر محليا لأن التكاليف عالية للغاية.
خبراء تجميل
تشير خبيرة التجميل ومضة إلى أن تركيب الشعر بات ضروريا لدى الفتيات حتى أصبح هاجسا يؤرق الكثيرات، وتضيف: لا تخرج إحداهن إلى عمل أو مناسبة دون العناية الكاملة بمظهرها، وترجع ومضة عملية الإقبال الكبير على الشعر إلى مستحضرات الفرد و الاستشوار والمكوة أو نتيجة لخلل هرموني ناتج عن تناول عقاقير طبية قضت على الشعر بجانب الحفاظ على جمالهن عن طريق التركيب، وأردفت: يختلف التركيب باختلاف إمكانية الفتاة وشكلها ولون بشرتها، وزادت: ظهرت مؤخرا ما يسمى بـ (الباروكة) وتعد هي الأغلى من بين أنواع الشعر المتوفرة ويتم شراؤها حسب الطلب إضافة إلى إيجارها باليوم مثل الجدل وغيرها من الأشياء، وتواصل: هناك من يمتلك إمكانيات عالية حيث تقوم إحداهن بزراعة شعر دائم وهي عملية كبيرة أما عن طريق الأجهزة عبر الشعر الصناعي وهو غير قابل للصبغ ويكون ثابتا على وضعه، أوعن طريق الجراحة وهذا نادرا ما يحدث لأن عملية نقل الشعر تكون صعبة جدا.
جواز وتحريم
وفي حديث للشيخ البراء النور أكد حرمة بيع الشعر الآدمي وحكم بعدم جواز الانتفاع به لأنه ينتهك آدميته ويجعله مبتذلا، وواصل بالقول إن شعر الإنسان طاهر سواء كان حيا أو ميتا ومع ذلك لا ينتفع به لأنه جزء من جسم الإنسان، مستدلاً بقوله صلى الله عليه وسلم ( لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواصله والمستوصلة)، وأضاف: هناك من لا يمنع ولا يحرم لبس الباروكة للنساء اللائي يعانين من عيوب يلجأن لها لدرء العيب في حالة ألا يكون لها شعر نهائيا ويفضل مع ذلك أن يلبسن خمارات والله أعلم

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1699


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة