الأخبار
أخبار إقليمية
غازي صلاح الدين... كيفية غسيل الأشخاص!
غازي صلاح الدين... كيفية غسيل الأشخاص!
غازي صلاح الدين... كيفية غسيل الأشخاص!


10-06-2016 10:31 PM
فتحي الضو

على غِرار ما تقوم به سيئة الصيت، أتحفنا الدكتور غازي صلاح الدين بتسجيلات صوتية مسلسلة (أوديوهات) على قناة (اليوتيوب) تجاوزت العشرين حلقة. يبدأ أحدهم في مطلعها بنطق عنوانها بصوت فخيم ويقول (السودان حقنا كلنا) ثمَّ تبث بعدئذٍ أغنية (صه يا كنار) وهي من شاكلة تلك الأناشيد الوطنية الرائعة التي تستحلب المشاعر الدفينة ويتذكرها الناس عند الملمات فينبجس الدمع. وبعدئذ يجيء صوت المُنظِّر المذكور، ليجلي السمع ويحدث الناس عن ما قال إنها موضوعات متفرقة تمس حيواتهم، ويسردها بلغة أقرب إلى الدارجة إذ إنها بحسبه تمس شغاف القلوب وتستميل النفوس المُجيشة بالعاطفة السودانية اللعينة. استمعنا لها وقلنا (مالو؟) فالتقنية الحديثة أشرعت أبوابها وفتحت ذراعيها لكل من رغب، وتعلمون يا سادتي أن الواتساب والفيس بوك واليوتيوب والبريد الالكتروني، صارت كلها وسائل مبذولة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد!
(2)
يقول غازي صلاح الدين ما نقتبسه نصاً من الحلقة الأولى التي يشرح فيها فكرته الرائدة، إنها مذاكرات في السياسة والحكم الراشد. ويضيف بذات اللغة البسيطة بقوله "نحن بناقش الموضوع ده لأنه ضروري لحياتنا وحياة أبنائنا وأحفادنا، وهو ضروري لمعاشنا وتعليمنا وترقيتنا في دروب الحياة. زي ما لاحظنا كثير من مشاكل السياسة في تاريخنا الطويل سببها عدم القدرة على حلول المشاكل البنعاني منها، لأننا اختلفنا حول المفاهيم الأساسية قبّال ما نصل المسائل الفرعية، وقبّال ما نتفق على الدولة ونرمي ساسها. اختلفنا واتحاربنا حولها لما راح الجنوب، وبعد ما راح الجنوب، الجنوب والشمال الاثنين بقوا مزعزعين، وأنا بتكلم بلغة ومفاهيم بسيطة عشان نرسخها لأكبر دائرة من الناس". انتهى الاقتباس.
(3)
على هذا المنوال تناولت التسجيلات الصوتية ما سمَّاها، موضوعات قضايا الحكم والإدارة، والدبلوماسية والسياسة الخارجية والسلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية وهلمجرا. وأيضاً لا جناح ولا تثريب، فبالفعل (السودان حقنا كلنا)، وبالتالي فإن قضاياه تصبح حقاً مشروعاً للسائل والمحروم إذ تعاطى معها، بل لا غرو إن حام حولها غازي كما يحوم الذئب حول فريسته، فهذا البلد الصابر أهله ما فتيء يلعب دور فئران المعامل لكل من أراد أن يجري تجاربه عليه!
(4)
في واقع الأمر فإن السؤال الذي يطرح نفسه، ويبدو أنه تناساه مع سبق الإصرار وسوء الطَّويَّة: من قال إن السودان لم يكن حقنا كلنا غيره هو وعصبته. والذين لم يدعوا وراثته فحسب، وإنما توهموا إنهم مبعوثو العناية الإلهية لإخراج أهله من الظلمات إلى النور. ولهذا لن تجد السؤال في ثنايا الموضوعات التي ذكرها، وبالتالي لن تجد له إجابة. بل عوضاً عن ذلك فهو يسلك دروب الالتواء والتعمية، وذلك لكي يبرئ نفسه ومن ثم قبيله من صناعة أم الجرائم التي ابتلي بها السودان. لكن ذلك ما لا يمكن أن يفوت على فطنة من اكتوى بنيرانهم وخبر آلاعيبهم. فقد بتنا نلحظ الأسلوب الجديد الذي ابتدعته العصبة وأزلامها في كيفية غسيل الأشخاص Character laundering بعد أن ملَّوا بدعة غسيل الأموال Money launderingهوايتهم تلك على مدى سنوات السلطة والجاه!
(5)
لقد حدثتنا التجارب المعاشة أن بيادق العصبة حينما يبتعدون عن سربهم فإن ذلك يكون، إما لنقص في المناصب أو الأنفس أو الثمرات. فغازي صلاح الدين يعد أحد الذين حملوا المشروع البائر وهناً على وهن طيلة ما يفوق الربع قرن، قضوها تمتعاً بالسلطة وتنطعاً مع مجايليهم وازدراءً لمعارضيهم بلغ حد التطهير والتكفير والخيانة الوطنية. وعندما تزعزعت حسابات الحقل والبيدر.. اختلف اللصان، فانتبذ غازي مكاناً قصياً، ومن ثمّ ارتدى جلباب القديس وطفق يحدثنا عن الحرية والديمقراطية، وعن حقوق الإنسان، وعن السلطة بتفريعاتها، وعن الحكم وأصوله، والعدالة الغائبة والفريضة الحاضرة، والمساواة المؤودة، بل عن كل الذي نعلمه وظنَّ إننا به جاهلون!
(6)
لكن ما الذي جعل غازي صلاح الدين يُنصب نفسه أستاذاً ويجعل منَّا تلاميذ يلقي على مسامعهم دروساً هو يعلم إنها ظلت تتنزل علينا عملياً، وبصورة يومية من عصبته حتى كادت أن تصبح كتاباً مرقوماً؟ إنها ذات العقلية الاستعلائية التي حكمت وما زالت تتخذ من فشلها ذريعة لمزيد من التشبث بالسلطة. إنها الشوفينية والمغالاة في الوطنية والمزايدة في العقيدة الدينية. إنها الانتهازية البغيضة والإنانية المفرطة التي تفتقر للمنطق وتحجر العقل. إنها العنجهية وتضخمات الذات التي تغشى المتوهمين. إنها السادية التي تجعل مُتقمصها يتلذذ بعذابات غيره، فيرى في جوعهم شبعاً، وفي عطشهم شبقاً، وفي أنينهم أجمل معزوفة موسيقية تشنف الآذان. أوليس ذلك ما طفقت تتحفنا به العصبة على مدى ما يناهز الثلاثة عقود زمنية وغازي صلاح الدين أحد روادها الذي لم يكذبه أهله؟
(7)
كلنا يعلم أن هذا البلد الصابر أهله خُلق في كبد، وما برح يعيش في أزمات متلاحقة، تفاقمت وتكاثرت حتى كادت أن تطبق على خانقيه، ولكنه ظلّ صامداً كما الطود الأشم، يبذل خيراته لأهله الفقراء والمؤلفة قلوبهم والغارمين وأبناء السبيل والمنتفخة أوداجهم من آكلي مال السحت، بل حتى الذين ابتليوا بنقص في الوطنية، كل ذلك دون منٍ أو أذىً. صحيح أن هذه الأزمات ولدت معه يوم ولد استقلاله، ولكن الأصح الذي لا مراء فيه، إن معالمها قد اتّضحت وإنها تفاقمت من بعد أن تسلط غازي وصحبه على السلطة في ذاك الليل البهيم. وإنها تعقَّدت يوم أن قالوا إنهم يريدون إعادة صياغة هذا الإنسان المغلوب على أمره، وإنها استعصمت ساعة أن جعلوا من الدين وسيلة لنحر رقاب معارضيهم، وإنها تغوَّرت عندما صار الفساد والاستبداد كعبة يطوف حولها المؤتفكة وأصحاب الرس. ثمَّ أنظر ماذا جنينا؟ أمسينا على أزمة ظننها سياسية، وأصبحنا فإذا هي أزمة أخلاقية بامتياز. وخل هناك أدل من أن غازي وقومه أصبحوا لا يجدون في أنفسهم حرجاً من تغيير جلودهم كما الحيَّة؟ لكننا نعلم وهم يعلمون أن الحيَّة يمكن أن تغير جلدها ولكن لن تغير سلوكها الغادر!
(8)
لكن من قبل أن نلدغ من ذات الجحر مرتين، وحتى لا يقال بأننا نرمي القول على عواهنه، دعونا نحدد نصيب المذكور من ريع ما اقترفته عصبته من الخطايا والموبقات، وهو ما كان أصلاً ينبغي على من طمح في اعتلاء سلم السلطة مجدداً أن يذرها على مسامع القوم كنقد ذاتي، لعله يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. ولكن عندما تصبح الحقيقة جلية كما الشمس في كبد السماء، يصبح بحث غازي وصحبه كما العليل من رمد. فكم نحن تواقون ليس للنقد الذاتي وحده وإنما لسماع القصص والأساطير التي شهدناها على يد عصبته وهي تسومنا سوء العذاب، تقتل الأبرياء وتغتصب النساء وتسدر في ترسيخ دولة الفساد والاستبداد بذريعة المأمور من رب العباد!
(9)
فمن هو غازي الذي يلعب الآن دور القديس للذين لا يعرفون؟
نحن لن نمل ترديد جرائم لن تسقط بالتقادم وهي من صنيع عصبته، وبالطبع غازي في معيتهم منذ أن اغتصبوا السلطة عنوةً. فمنذاك الزمن وهو يتقلب في المناصب كتقلب الرقطاء على الرغام. رأيناه وهو يرتدي بزة (الدفاع الشعبي) ويرفع سبابته وهو يردد (فلترق منهم كل الدماء) ويزيد عليها بلزوم مالا يلزم (لا دنيا قد عملنا) ورأيناه وهو يبشر الشباب اليفع بالجنة والحور العين، لا بالعلم الذي نهل منه في ديار الذين دنا عذابهم. وعندما يستغل القوم بصوته الخفيض، تسري في أوساطهم الألقاب المجانية، فيصيبوا جهالةً بأن الرجل أصبح مفكراً، وهو من لم يحصد من الفكر سوى بضعة مقالات في الصحف وسيرة فتى غرير تمترس خيلاءً في (دار الهاتف) وكأن المانحون الكرماء لا يعلمون أن المفكر عُرف بحمل القلم لا بتمنطق الكلاشنكوف، وأن المفكر يقبع في صومعته متأملاً، لا أن يندس في أقبية الخنادق ليحارب بني وطنه تحت رايات الصليبية الجديدة!
(10)
ليت غازي في مسيرته القاصدة ضمن هذه التسجيلات أن يقول للناس إين كان عندما علقَ صحبه الرؤوس على المشانق؟ هل نظر الآن في وجه ابنه (محمد) ورأى فيه وجه ذاك الفتي مجدي محجوب محمد أحمد، الذي اغتالوه وهو ينضح شباباً وحيوية؟ هل استذكر غازي وجوه ثمانية وعشرين ضابطاً حصدتهم بنادق قومه الرعناء، وقبروا بينما بعضهم يئن تحت الثرى؟ ألم يسمع صرخات التعذيب في بيوت الأشباح في غدوه ورواحه، أم أن أبواق الكرنفال التي تتقدمه أخرست أذنيه؟ ألم يقرأ إفادات من زاملهم وجهاً وجهاً عن تلك البيوت سيئة السمعة والقوم عليها شهود؟ أين كان يمرح في الدولة التي قتلت بنيها في معسكر العيلفون كما تقتل العصافير؟ ماذا هو قائل عن أكثر من مئتي ضحية انتاشتهم الأيادي الآثمة بدم بارد في سبتمبر من العام 2013 وهو ما يزال يرفل في نعيم السلطة (انفصل رسمياً من المؤتمر الوطني في 26/10/2013)؟ ولماذا لا يحدثنا عن حقبة تسنمه ملف دارفور في وقت اتبع فيه جلاوزة عصبته سياسة الأرض المحروقة؟ أين كان وسيرة شهداء كجبار وبورتسودان وطلاب الجامعات تهتك أستار الليل الحزين؟ لما لا يجرؤ على الحديث عن هؤلاء حتى نعلم ليله من ضحاه، عوضاً عن تنظير لا طائل يجني من ورائه!
(11)
في مشهد آخر لا يليق بالمفكرين، حدثنا الدكتور الراحل حسن الترابي في حلقاته المسلسلة التي بثتها قناة الجزيرة الفضائية قبل شهور قليلة خلت، عن وقائع محاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك. ومن باب التذكير نقول هو كشف سبقنا فيه زعيم الحركة الإسلاموية وعرابها. فقد ذكرنا هذه الوقائع بتفاصيل أكثر مما أفصح، وذلك في كتابنا الموسوم بعنوان (الخندق/ أسرار دولة الفساد والاستبداد) والذي صدرت طبعته الأولى في القاهرة في العام 2012 ذكرنا أن العصبة اجتمعت بطلب من الداهية المخطط علي عثمان محمد طه للبحث في كيفية مداراة سوءتهم. وذكرنا أسماء تسع رهط يفسدون في المدينة، بينهم الغازي صلاح الدين، ليس ذلك فحسب بل أنه كُلف باصطحاب المصريين الثلاثة الذين كتبت لهم حياة جديدة وعلى رأسهم مصطفى حمزة في طائرة أفرغت خطاياها في طهران، وبذا أصبح المفكر شريكاً في جريمة العصر التي ارتعدت لها الفرائص. فلماذا لم يحدثنا عن هذه المغامرات (الجيمس بوندية) لعلنا نصيب منها ما ينجنا يوم يلتقي الجمعان؟!
(12)
هل حدثنا غازي عن فساد عصبته الذي أصبح ديناً يُكفَّر من لم يتبعه ويُرجم من لا يعاقره. بل هل حدثنا عن حصاده من الأموال خلال سنوات السلطة والجاه. فغازي الذي خُلق من ماء دافق لرجل عصامي من غمار أهل السودان، لم يرث عنه لا الذهب ولا الفضة ولا القناطير المقنطرة. ومع ذلك فسبحان من أسرى به من سكن متواضع قبل الفيض النوراني، ليستقر في قصر منيف على النيل في مدينة الخرطوم بحري، يسع لليلة سياسية لمن استغفلهم تحت راية حزب جديد. وغازي الزاهد في المال ظل يتلقى ولسنين عددا مبلغاً شهرياً من منزل آخر استأجره بعشرة آلاف من الدولارات لا تعرف الضرائب التي أرهقوا بها جيوب البسطاء له سبيلاً. وقس على ذلك من العقارات ما ظهر منها وما بطن، وهو يتظاهر بالبساطة التي ظنها السذج البسطاء فقراً مدقعاً يستجلب العطف والرثاء!
(13)
استفزني قوله (حتى ضاع الجنوب) وهو يريد أن يسل نفسه كما الشعرة من العجين في أكبر كوارث العصبة الحاكمة وهو فيهم. فالذي لن تمسحه الذاكره تقلد غازي منصب رئيس الفريق المفاوض في اتقافية نيفاشا، قبل أن يزيحه الساحر الأكبر علي عثمان محمد طه، ونحن لا نستذكر الموضوع من باب المناصب البئيسة التي أرهقت الدولة ولم تنعكس سوى رهقاً على السودان وشعبه. ولكن الذي لا يعلمه الناس وقد ذر لنا به مصدر رفيع المستوى في منظمة الإيغاد راعية تلك الاتفاقية في الظاهر ودول الترويكا في الباطن، أن غازي خُصص له مبلغ 750 (سبعمائة وخمسون دولاراً) يومياً (نثريات/ Pocket money) على مدى سنة ونصف (مايو 2002 – نوفمبر 2003) كما خصص مبلغ 500 (خمسمائة دولاراً) يومياً لعصبة وفده (يحيى الحسين، سيد الخطيب، محمد عبد القادر، ومطرف صديق) الأمر الذي دعا الجنرال الكيني لازوراس سمبويا أن يهمس في أذن الأمريكان بقوله إن المذكور وجماعته لا يريدون لتلك الحرب أن تنتهي لاتفاق طالما أن لديهم دجاجة تبيض دولارات كلما أشرقت شمس يوم جديد، فلم التباكي الآن على انفصال جزء عزيز من الوطن وتحت قيادته الرشيدة تمَّ التوقيع على بروتوكول مشاكوس الذي أفضى إلى اتفاق نيفاشا؟
(14)
يظن كثير من الناس – وليس العصبة وحدهم – بل غازي صلاح الدين في طليعتهم أن هذا الشعب الذي أفرط في طيبته وسماحته حتى وُصم بالذاكرة الغربالية، أن الجرائم تسقط بالتقادم، وأنه متى ما ادلهمت خطوب هذا الوطن، فالجودية تأخذ مجراها بعفا الله عن ما سلف وترهات التسامح السياسي السوداني. بيد أن الناظر لواقع هذه العصبة يدرك تماماً أن الجرائم التي ارتكبت في حق هذا الوطن ومواطنيه لن تستطيع مياه النيل أن تغسل من درنها شيئاً!
فكلهم يا مولاي غارقون في الفساد والاستبداد، ولم يرحم ربي منهم أحداً، بل لن يرحم هذا الشعب منكم أحداً، يوم يفر المرء من أخيه وصاحبته وبنيه والحزب الذي كان يأويه!
رحم الله نزار قباني القائل الناصح:
لم يدخل اليهود من حدودنا
وإنما تسربوا كالنمل.. من عيوبنا
آخر الكلام: لابد من المحاسبة والديمقراطية وإن طال السفر!!
[email protected]


تعليقات 32 | إهداء 0 | زيارات 15990

التعليقات
#1530394 [م المكي]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2016 08:52 PM
لا عفا الله عما اقترقوا من الاثام الفظيعة.انا افكر تكتيكيا في استقطاب الكبزان التائبين والاستفادة منهم سياسيا وامنيا في مرحلة المعارضة وبعد انتهاء تلك المرحلة فكل انسان الزمناه طاءره في عنقه

[م المكي]

#1530391 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2016 08:43 PM
يا استاذ فتحى الضو متعك الله بالصحة والعافية انا شخصيا دائما اكرر واقول ان الحركة الاسلاموية هى القذارة والوساخة والعهر والدعارة السياسية تمشى على قدمين اثنين والله الله الله على ما اقول شهيد جفت الاقلام ورفعت الصحف!!!!!

[مدحت عروة]

#1530236 [ظفار]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2016 02:24 PM
منذ زمن كل ما ذكر خبر غازى صلاح الدين أو مطرف كانت مداخلاتنا هم العدو ولا يؤمنون بالقيم الديموقراطية

[ظفار]

#1530225 [ظفار]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2016 01:58 PM
منذ زمن كل ما ذكر خبر غازى صلاح الدين أو مطرف على الراكوبة كانت مداخلاتنا هم العدو ولا يؤمنون بالقيم الديموقراطية

[ظفار]

#1530192 [عمر الياس]
5.00/5 (1 صوت)

10-09-2016 12:56 PM
السلام علي الاحباء ناس الراكوبة...

لا تكتمل عندي قراءة مقال في الراكوبة الا بقراءة التعليقات... انني احرص علي قراءة التعليقات اشد الحرص و تحليلها فالتعليقات تجعل المقال اكثر حيوية و فيه تواصل تفاعلي و بها اي التعليقات تكتمل الصورة...

هنالك تعليقات تصلح ان تكون مقال كامل الدسم فهي بالإضافة لما تقوم به من تحليل و توضيح للمقالة الاساسية يكون بها دورس و عبر و استنهاض للهمم...

ما اثلج صدري في تعليقات مقال الاستاذ فتحي الضوء هو ارتفاع حس و مبدأ وجوب المحاسبة للكيزان و ان الاعتماد علي ذاكرة الشعب الغربالية و ديدن عفي الله عم سلف لن يكون من نصيب الكيزان...

كان هنالك مقال للسراج قبل فترة وجيزة بالجريدة نقل علي الراكوبة و هذا الرابط لمن لم يريد ان يطلع عليه:

http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-246386.htm

استدلالي بمقال السراج فيه اشارة مهمة الي حقيقة اعتقاد الكيزان الجازم بانهم سيفلتون من المحاسبة بعفي الله عم سلف او الذاكرة الخربة او بالموت فالجيل الاول منهم ان لم يمت بعد فهو غاب قوسين من الموت... الشراهة في استحلال و نهب المال العام دافعه الخوف علي اسرهم بان يتسلحوا بسلاح المال اعتقادا بانه كفيل بتوفير الحماية لأسرهم و ينجيهم من العقاب و ان كل نفس بما كسبة رهيبة قد يكون مخرج لأسرهم اي ما فعله الكيزان لن يحاسب به ابناءهم...

فساد الكيزان لا يختص به كبارهم فقط و لكنه دين و ديدن كل كوز صغيرا كان او كبيرا... كوز كان او متكوزن... لهذا فان مبدأ الحساب العادل سيطبق كل كوز صغير كان او كبير... و هنا نؤكد للكيزان و اسرهم بان تهريب الاموال الي خارج السودان لن يفديهم لأننا سنرجع هذه الاموال و نرجعهم هم انفسهم و نحاسبهم و نقيم العدل فيهم... هنالك بعض الاصوات التي تٌنادي بالانتقام و التشفي علي وزن ما حصل للقذافي... نقدر مشاعر الظلم و الضيم الذي دفعهم الي هذه المرحلة من التفكير و لكننا لن نكون مثل الكيزان بل سنسعي الي اقامة العدل و لكنهم قطعا لن يستفيدوا من طيبة و سماحة الشعب السوداني...

[عمر الياس]

#1530129 [محمدوردي محمدالامين]
5.00/5 (1 صوت)

10-09-2016 10:33 AM
زمااان اهلنا الكبار قالوا :-

التركي ولا المتورك ! وصاحبك الغازي هذا

جمع سوء التركي و المتورك وازيدك علما

في اخلاقه وغشه ودجله كثير من فهلوة

بعض القوم المشهورين بهذه الكلمه

والامر واضح !!!

[محمدوردي محمدالامين]

ردود على محمدوردي محمدالامين
Sudan [الحقيقة المره] 10-09-2016 11:53 PM
لنا مليون مرة
التنابذ القبلي والجهوي يعتبر افلاس وجهل ...اذا ليس لديك ما تضيفه بتعليقك فمن الافضل أن تصمت


#1530068 [الساري]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2016 09:06 AM
غازي صلاح الدين بين مأدبة اليزيد ومحراب الحسين


02-16-2013 07:47 PM


الموقف من قضية الحسين بن علي في مقابل اليزيد بن معاوية، أصبح المثال الدال، في التاريخ الإسلامي، علي مجانفة الحق مع تقتير العيش والشظف، ومولاة الباطل لما يجلبه من الدعة والترف. إذ كان الحق، وكذلك قلوب النّاس، مع الأول بينما دالت الدولة للثاني، وتبعته الجمهرة الغفيرة من النّاس. إنّ الصدع بالحق بما لا يهوى السلطان مهمّةٌ عسيرة، خاصةً في زمن الغلبة والشوكة، لا يقوى عليها إلّا الذين أنكشفت أمامهم الحُجب من الرجال الذين لم يبدّلوا قناعاتهم حينما جُرِّدت على رقابهم السيوف من أنصالها أو تدلّت فوق رؤوسهم حبال المشانق. وقد دفع ثمن مواقفهم رجال من أمثال ابن حنبل وسعيد بن جبير ومحمود محمد طه. وكذلك عرف التاريخ نماذج لا تحصى، من المدّاحين والفقهاء والشعراء والكُتّاب الذين يزيّنون للسلاطين باطلهم ويمالئونهم عليه. وقد أوجز ابن الجوزي وصف هذه الطائفة من الفقهاء في كتابه تلبيس إبليس: "من تلبيس ابليس على الفقهاء مخالطتهم الأمراء والسلاطين ومداهنتهم وترك الإنكار عليهم مع القدرة على ذلك. وربما رخصّوا لهم فيما رخصّوا لهم فيه لينالوا من دنياهم عرضاً، فيقع بذلك الفساد لثلاثة اوجه... الأول الأمير يقول لولا أنّي على صواب لأنكر عليّ الفقيه ... وكيف لا أكون مصيباً وهو يأكل من مالي؟ والثاني العامي يقول: لا بأس بهذا الأمير ولا بماله ولا بفِعاله فإنّ فلاناً الفقيه لا يبرح عنده. والثالث الفقيه فإنّه يفسد دينه". ولا يتوقف الأمر بالطبع عند الفقهاء وحدهم، فقد تناوله النقاد في الكتابات الحديثة فيما عرف بجدليّة المثقف والسلطة. الذي أثار هذا الموضوع، مقال نشره الدكتور غازي صلاح الدين، في عدد من الصحف، وهو مبذول في المواقع الإسفيرية، بعنوان: "المؤتمر الثامن للحركة الإسلامية: تحرير الخلاف". المقال في إجماله كان نعياً للقيم والمُثُل والأخلاق وعنصر الثقة والنزاهة في الحركة الإسلامية وممارساتها وممارسات أعضاءها، بعد أن (ابتلاهم) الله بالسلطة. فقد وردت كلمتا المثل والأخلاق في المقال المذكور 14 مرّة للتعبير عن فقدانها، أو التذكير بها والتوسّل إليها في أحسن الأحوال، مما يعني غيابها أيضاً. وتوقّف كثيراً عند ثلاث مواد في الدستور تمّ تعديلها بنيّة مبيّتة، ولديه، قد " أثارت هذه المسألة تساؤلات عميقة حول النية الحقيقية من التعديل"، ثمّ ذهب إلى أنّ "بعض الأجهزة التنظيمية تدخلت للتأثير على نتائج التصويت للقرارات والأشخاص"، ووصف هذه العلل والممارسات بأنها قد نزعت الروح "من وعود الإسلام التحريرية وجعلتها محض صدىً يأتي من خارج المكان والزمان". وفي المقال المشار إليه، عزا الدكتور غازي عزوفه عن الترشح لموقع الأمين العام للحركة الإسلامية لسببين، الأول؛ هو أنّ إثبات صيغة القيادة العليا في نظره "مخالفة واضحة لدستور البلاد وقوانينها" فتأمّل!، والثاني هو أنّه "لم يطمئن إلى إمكانية إجراء انتخابات عادلة ونزيهة تعبر تعبيراً حقيقياً عن ضمير الحركة وإرادتها". إذا كان هذا هو حال الحركة الإسلامية وحزبها الحاكم والحكومة التي تقوم على كتفيهما، مع منسوبيها وأبكار قادتها، وأكثرهم تزمتاً في الدفاع عنها، كما هو الحال مع أحد أبناء (مصارينها البُيُضْ)، الدكتور غازي، فما الذي يدعوهم للإلحاح في الدعوة، على المعارضين والجماعات السياسية المختلفة للمشاركة في صياغة الدستور والانتخابات والحكومة العريضة وغيرها من الألاعيب السياسية؟ وإذا كان هذا هو زادهم من القيم والمثل والاخلاق والنزاهة، وهذا هو مستوى الثقة بينهم، وهذا هو موقفهم من دستور البلاد وقوانينها، التي وضعوها بإيديهم، ثمّ يخالفونها مخالفة واضحة، فماذا تبقّى لهم ليتمسكوا بأهدابه ليفلقوا رؤوسنا، كلّ عشية أو ضحاها، بالكلام الفارغ؟
عموماً، تلك قصةٌ طويلة، إذ يرمي هذا المقال ضمن ما يرمي إليه، إلى اختبار مصداقية المفكر الإسلامي الدكتور غازي صلاح الدين تجاه القيم والمثل التي ردّدها صلاةً لمقاله، ولنضع مدى تمثله لتلك القيم والمثل، على المحك العملي، وذلك من خلال التعرض لمسألتين. الأولى؛ في النصف الأوّل من العام 2005م كتب الدكتور غازي صلاح الدين عن الزمن في أدب الطيب صالح في صحيفة الرأي العام، وكتب مقالاً من جزئين عنوانه: "أريحيات الطيِّب صالح .. كلمة بين السياسة والأدب"، والحق أنّ غازياً في تلك المقالات قد وقف بالفعل، كما يقولون، في المنطقة الفاصلة بين السياسة والأدب، تجلّى كما لم يتجلّى من قبل، وغاص في اللغة كما غاص في مفهوم وطبيعة الزمن بين العلم والفن، حيث أنّ "الزمن في حالة الإبداع الفني سرمدي لا إتجاهي، أما في حالة الإنجاز العلمي فهو ظرفي تصاعدي" وتلك قصة أخري. يقول د. غازي "قرأت روايات الأستاذ الطيب صالح كلها وأنا بين نهاية المرحلة الثانوية وبداية الجامعة، وظللت نهماً لمزيد منها طيلة العقود السابقة لكنّه ظل يضنُّ بعطائه" ثمّ يمضي في الحديث "وعندما تلتقي بالطيب صالح فإنه يعطيك إحساساً قوياً بأنه شخصية قد خرجت لتوها من صفحات رواياته، فهو في آنٍ واحد مصطفى سعيد بغموضه، والزين "ببركته"، ومنسي بتفرده. لذلك لا تراه متوتراً أبداً، هو كما يقال ببعض تعبيرات هذه الأيام متصالح مع نفسه، يصف ما يرى ويقول ما يشاء، ويعتذر لك بتواضع ومسكنة صوفية". إذاً، هذا هو الطيب صالح وهذا هو أدبُه كما يراهما غازي، لكنّ المرء لا يستطيع أن يتمالك من هول الفجيعة، حينما يدرك أنّ غازي صلاح الدين، وزير حكومة الإنقاذ، ومستشارها الرئاسي، وأمين عام حزبها الحاكم صاحب الأمر والنهي، بل هو نفسه وزير الثقافة والإعلام السوداني، حينما كانت أعمال الطيّب صالح، التي ظلّ نهماً لها كما زعم، ممنوعةً من التداول العلني في المكتبات العامة، وممنوعة من التدريس في الجامعات السودانية!!! المسألة الثانية؛ أنّ غازياً عضوٌ في البرلمان الذي يفترض أنّه ممثلاً للشعب، بل هو رئيس الكتلة البرلمانية لحزبه الذي ينفرد بالمجلس الوطني، لقد تناولت الصحف قضايا الفساد وتمّ إغلاقها، وتنضح تقارير المراجع العام بالإختلاسات الموثقة بالأدلة والبراهين، ولم نسمع يوماً صوتاً لغازٍ أو قاعد. لا أسمح لقلمي أن يطلق النعوت والألقاب على الذين يختلف معهم سياسيا وفكرياً، لكن على الدكتور غازي أن يتأمّل في محاولات تسويق نفسه كداعية أخلاق ومُثُل. محنتنا، نحن الأجيال الجديدة، ومحنة الوطن، أن ابْتُلينا بقادة سياسيين، في الحكومة والمعارضة على السواء، فشلوا في إنجاز المهام الوطنية الكبرى، ولم يتورّعوا عن التمادي في الترهات والأكاذيب.

الساري سليمان
[email protected]

[الساري]

#1529888 [محمود حسن عبد الكريم]
4.99/5 (7 صوت)

10-08-2016 08:05 PM
التحية للكاتب الصحفى و الوطنى الغيور الاستاذ فتحى الضو و هو يواصل تعرية نظام الظلم والإستبداد الفاسد و مسئوليه عبر السنين ,

الشاهد ان غازي صلاح الدين و مجموعة حزبه المنشق كانوا شركاء أصيلين في كل مسلسلات القتل، والتعذيب، والاغتصاب، وإراقة الدماء، وتسبيب الإهانة، والمذلة، للسودانيين الذين لا ينتمون لتنظيمهم الماسونى الشرير , و كان من اصحاب القرار فى الممارسات الإستبدادية و القمعية و السياسات الخاطئة المأساوية ونتائجها الكارثية التي تشهدها اليوم البلاد و شعبها .

نعم , جرائم كيزان الشطان هى جرائم لا تسقط بمرور الزمن و مرور السنين و سوف يأتى اليوم الذى سيُحاسبون فيه على ما إغترفو من جرائم قتل و تعذيب و إغتصاب و نهب و سرقه لموارد البلاد و سيُحابون على جرائم الخيانة الوطنية فى تمزيق اراضى البلاد و فصل جنوبها .

مِلة كيزان الشؤم مِلة واحدة فى المراوغة و الخداع و فى دروب الالتواء والتعمية من دون أى حياء أو إختشاء أو أخلاق تردعهم . إنهم فاتو إبليس بمراحل فى كل سلوكياته .

لقد ظلو يثبتون لنا عبر السنين بأنهم و بأفعالهم النتنة بهذا الشعب الكريم و ببلده إنهم أوطى و أحقر و أذل من مشى على الأرض لعنهم الله دنيا و آخرة .

نطمأن السيد غازي صلاح الدين بأن عهد عفا الله عن ماسلف قد إنتهى و سوف تطالكم جميعكم المحاسبة و القصاص على جرائمكم بمواطنى السودان و ببلده حتى ولو هربتم لكوكب آخر و ان غداً لناظره قريب .

[محمود حسن عبد الكريم]

#1529800 [العوده]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2016 04:36 PM
Hh

[العوده]

#1529799 [العوده]
5.00/5 (1 صوت)

10-08-2016 04:34 PM
يافتحى ماتتكلم نفسك ساكت غازى ونافع، وعلى عثمان
ديل تمثيليه ساكت راجعين راجعين وهسع بيصرفوا من
قروش الحكومه، شفت الجاز جا كيف وقوس برضو جاى راجع
ديه حركات ساكت .هسع غازى ده فى واحد قبضو ، خلى
واحد ساكت يقول كلامه ده بيت اشباح وتعذيب وكفيت

[العوده]

#1529764 [كاره الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2016 03:28 PM
لوكان غازي صلاح الدين مواطن في اي دولة وفعل ما فعل لكان يسكن السجن متوارياً خجلاً من نفسه إن لم يسكن باطن الارض.

كيف يختشون وقد تم تجنيدهم للحركة الاسلامية برذايل الامور وممارسة الشذوذ.

انه السودان بلد المليون مغفل

هؤلاء يعرفون الشعب السوداني جيداً انه شعب الاوهام

هؤلاء يغسلون الاموات

[كاره الكيزان]

ردود على كاره الكيزان
Romania [Abdul Rhim Khalaf] 10-08-2016 07:57 PM
اساءتك للشعب في جل تعليقاتك تكشف كراهيتم لذاتك و ليس الكيزان!! يا لك من احمق جاهل.


#1529761 [البخاري]
5.00/5 (1 صوت)

10-08-2016 03:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم(وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقة ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً).

إثني على الاقتراح. ويحب فضح المحرمين والتذكير فما فعلوه في حق الشعب السوداني. القصاص القصاص.

[البخاري]

#1529756 [متامل]
5.00/5 (1 صوت)

10-08-2016 03:02 PM
بيصنعوا في معارضة تااابعه لهم في حال سقوط دولة اسلامهم المزعوم لتكون ايضا الخيوط في ايديهم ههههههههه
لكن ده لعب في وقت بدل ضايع
انتم اتكشفتم للشعب السوداني تماما تماما
تخريمه
في حال سقوط دولة الكيزان الاسلامية في السودان
سوف يرقص الشعب السوداني طربا في الشوارع والاحياء

[متامل]

#1529689 [الفاضل البشير]
1.00/5 (1 صوت)

10-08-2016 12:10 PM
ماذا كان يقول د.غازى صلاح الدين وهو يفاوض الحركة الشعبية, في الفترات السابقة لمشاكوس. لهذا التوضيح أهمية تاريخية قبل ان يكون مصدر ادانة او اشادة.
هي اضابير ضخمة يجب الكشف عنها.

[الفاضل البشير]

#1529688 [Alberjo]
1.00/5 (1 صوت)

10-08-2016 12:04 PM
حقيقة هذا ما كنا نتوقع من الادعاء بالمشروع الحضاري وآلية التمكييييييييييييييييييين المالي والاستبداد السياسي، نفاق ديني وبعد أخلاقي وفاقد تربوب
فأين دور الأحزاب الجهوية المؤدلجة والحركات الاثنية المقبلنة لا ينحصر فقط في مساندة ومؤازرة أنظمة الافساد والطغيان السياسي والاستبداد الديمغوغي فهي ذات نفس المرجعية لآل البيت من النخبة الصفوية ومتطلعي الاستوزار السياسي بمساتدة الانتهازية والطفيلية المعهودة لحفظ محاصصات السادة وأرزقية الاستوزار السياسي!
فكيف لنا ان نعتمد على معارضة همها تثبيت النظام من أجل المشاركة والمحاصصة؟ شركاء الجرم والجيفة بلا حياء أو وازع ضمير أو خلق ديني انساني لماذا لم يستطيعا أخلاقياً وقف الحرب وتقتيل الشعوب وفتح الممرات الآمنة للهروب وتوصيل الغذاء؟ فمشكل السودان ليس سياسياً في المقام الأول بل اجتماعياً اقتصادياً فكرياً وتربوياً، مالنا وخارطة طريق انحصرت في الساسة يسوس فقط تؤدي لاعادة توزيع المناصب! نريد نظاماً يعيد الديمقراطية المغيبة والكرامة المسلوبة والسودنة المطلوبة للعيش في أمن وسلم ورقي فالشرائح الأكثر أهميًة الشباب نعم ولكن عليها الاعتماد على الذات بمفاهيم رمي الفرقتين الانقاذ واحزاب التكسب في مذبلة التاريخ من أجل غدٍ نضر والله المستعان قوموا لانتفاضتكم بعيداً عن التخزيل.
لا أحد يستطيع الخوض في ان النظام استخدم ويستخدم الأسلحة المحرمة فالمجرم لو استلم الشيطان سلاحاً لقاتل به لعنة الله على الكيزان فهم الدواعش

[Alberjo]

#1529518 [بنت الناظر]
4.19/5 (5 صوت)

10-07-2016 11:01 PM
أمسينا على أزمة ظننها سياسية، وأصبحنا فإذا هي أزمة أخلاقية بامتياز. وهل هناك أدل من أن غازي وقومه أصبحوا لا يجدون في أنفسهم حرجاً من تغيير جلودهم كما الحيَّة؟ لكننا نعلم وهم يعلمون أن الحيَّة يمكن أن تغير جلدها ولكن لن تغير سلوكها الغادر!

سبحان الله كل ما أرى هذا المدعو غازى صلاح الدين أو أسمع إدعاءه بتزعمه لحزب أسماه الإصلاح يخطر بذهنى قول عنترة بن شداد...

إِنَّ الأَفاعي وَإِن لانَت مَلامِسُها عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ


لقد وفيت وكفيت فى كشف قبح هذا الرجل وعصابته ..وأتمنى أن يعى كل مواطن سودانى حقيقة هؤلاء المجرمين..

[بنت الناظر]

#1529486 [حسن محمد.]
3.00/5 (2 صوت)

10-07-2016 08:50 PM
غازي صلاح الدين امتداد أصيل للمشروع الأصولي الشمولي والاستقصائي...ولا يمجنفي أي لحظة أن يثبت غير ذلك....كل الأمر أنه اختلف مع الآخرين من العصابة في اقتسام السلطة والثروة والنصيب في نهب أموال شعبنا المغلوب....
غازي صلاح الدين تعبير صارخ عن العنف والدموية المتأصلة في تنظيم الاسلامويين والشاهد على ذلك قيادتة المرتزقة في السبعينيات...
بالرغم من تشدقه بأنه صاحب فكر سياسي ورؤية ...إلا أنه يفتقر تماما لذلك ...وما هو إلا إناء فارغ لا يحمل في رأسه ذرة فكر والدليل على ذلك ماهو طرحة وانتاجه الفكري وماهي حلوله للواقع البائس الذي كان جزء أصيل من تكوينه

[حسن محمد.]

#1529422 [مصطفي دنبلاب]
1.00/5 (1 صوت)

10-07-2016 05:02 PM
.

[مصطفي دنبلاب]

#1529337 [المشتهى السخينه]
3.93/5 (8 صوت)

10-07-2016 12:23 PM
مصيبة السودان فى امثال غازى . بعد ان خدم ربه وولى نعمته الجنرال عمر البشير وبذل اقصى ما عنده لتوطين وتثبيت سلطته ووصل سقف قدراته فى الوفاء وبذل الغالى والنفيس . اذا بالجنرال يذله ويطرده ويستعين بكلاب حراسه اخرين اكثر وفاء واقل عواء .
يقوم غازى بتكوين حزب سياسى ويفرض نفسه كمفكر وسياسى لبعض الجوعى والمصابين بسؤ التغذيه والجهل ليمدحوه مقابل ما يجود به جيبه الملئ من سرقة اموال شعب السودان .
من تريد ان تخدع ياغازى ؟ اذهب الى حيث مزبلة الملفوظين وقضى باقى ايامك فى اجترار ( عظمة الغايد ) مع محمد الامين خليفه وعثمان احمد حسن وسليمان محمد سليمان وصلاح كرار . فصاحب الانقلاب واحد لا شريك له منذ فجر التاريخ وحتى نهايته . وانت تعرف هذه الحقيقه منذ طفولتك ومع ذلك جربت المجرب وحاقت بك الندامه والكابه. ودعك من اوهام ( المفكر ) .فمن يتبع العسكر هو حمار بجداره .

[المشتهى السخينه]

#1529312 [منير عبدالرحيم]
4.00/5 (7 صوت)

10-07-2016 10:41 AM
معليش علي الإطالة يا شباب. لكن بعد كتابة تعليقي خطرت لي فكرة بخصوص تنشيط ذاكرة الشعب بهاؤلاء المجرمين و أتمني من إدارة الراكوبة العزيزة أن تنظر فيها بإعتبار أن لديها أرشيف ضخم و قاعدة جماهيرية عريضة، كيف لا وهي قلعة من قلاع النضال.
أقترح أن يتم في سلسلة مقالات سرد جميع من شارك في حكومة الفقر الدمار منذ 30-06-1989 لغاية يومنا هذا. إسم الشخص و موقعه و طبيعة الجرم المقترف. ممكن بصورة مختصرة لان بلاويهم كثيرة. و شكرا

[منير عبدالرحيم]

ردود على منير عبدالرحيم
United Arab Emirates [Kunta Kinte] 10-07-2016 09:02 PM
اقتراح موفق يا منير اؤيد بشدة والافضل بعد نشر المقالات لو جمعت في كتاب لكتاب متعددين مع الوثائق ما امكن

تحياتي


#1529307 [منير عبدالرحيم]
4.00/5 (8 صوت)

10-07-2016 10:18 AM
من الآخر كدة...أي زول شارك في حكومة الفقر الدمار دي أصلو ما يعمل فيها ود حلال...كلهم أولاد حرام ملاعين. لكن هل الشعب السوداني دفترو جاهز و كل المجرمين مقيدين فيهو و بالجرم المقترف؟!!!. أرجو ذلك. لأن بصراحة واقعة الواتساب بتاعت الملعون المجرم صلاح قوش حملت مؤشرات في رأيي المتواضع تدل علي إحتمالية نظرية عفي الله عما سلف بعد زوال هذا الكابوس. يا ناس لا تأخذكم بهذه العصابة أي شفقة في اليوم الموعود بإذن الله...خلو دفاتركم جاهزة بالإسم و الجرم و الزمان و المكان. ما تنسو زول حتي لو تواري عن الأنظار فترة من الزمن كالأوغاد صلاح كرار،بدر الدين طه،الطيب سيخة،عبدالباسط سبدرات،سعاد الفاتح...إلخ و حتي من يحاول القفز من المركب الغارق كغاذي صلاح الدين و آخرين.المهم الأسماء كثيرة و ديل جو علي بالي لأنو لي فترة متحير الناس دي مشت وين و الحاصل عليها شنو و هل هي سقطت من ذاكرتنا ولا لا؟!!!.الخلاصة جددو الذاكرة يا شباب و ما تنسو زول لانو المعاد قرب

[منير عبدالرحيم]

#1529303 [الاغبش]
2.50/5 (3 صوت)

10-07-2016 09:56 AM
إقتباس : فى التعليق على مقال الاستاذ فتحى الضو :
" …
فكم نحن تواقون ليس للنقد الذاتي وحده وإنما لسماع القصص والأساطير التي شهدناها على يد عصبته ( الدكتور غازى صلاح الدين ) ، وهي تسومنا سوء العذاب، تقتل الأبرياء وتغتصب النساء وتسدر في ترسيخ دولة الفساد والاستبداد بذريعة المأمور من رب العباد!
التعليق :
كتب الاستاذ " المستغرب أشد الاستغراب " فى صحيفة الراكوبة بعض القصص و الاساطير نتلو منها :
" ...عمر البشير أيام الفقر والمسغبه كان يعمل طلبة باليوميه ، وعلى عثمان كان ساكن حديقة الحيوان وخرج منها لمنزل بالقرب من ترب بلاع الكائن في ما يعرف بديم التعايشه ، ويوسف عبد الفتاح كان والده سائق تاكسى ، والمرحوم احمد على الامام كان يسكن مع شقيقه الذى كان يعمل ساعيا في شركة مركنتايل . وتاريخ الجماعه دى معروفه ومكشوفه ، وانا إعتذر لابائهم ، ولا اعيب عليهم فقرهم ، لكن بكل آسف أبنائهم طلعوا لصوص وحراميه وسكنوا القصور والجنائن وشيدوا العمارات بمال الشعب فقيرهم وغنيهم وناسين او متناسين ماضيهم التعيس !! ووداد بابكر كانت هي واخواتها يتسولون لقمة العيش !!
وانا باسم الشعب ، الذى إستأذنه ، أطالب بعدم مسآءلة هؤلاء وغيرهم ؛ والعايز يحاسب عليه أن يبدأ
من اعلى، .وقبل أن انسى اذكركم بطه عثمان الحسين، لدينا كافة المعلومات المتعلقه بطقمة الجماعه كيف كانوا والى ماذا صاروا وسوف يأتي الوقت الذى سنذكرهم فيه بماضيهم!! ".
و اولى الاساطير تقول بإن عمر البشير ، شأنه شأن كل أطفال العالم ‘ ولد عاريا تماما ، وليس من غلالة تستر سوءته ، شأن كل مواليد العالم ، و قد ولدته إمرأة فضلى ، على يد داية ، و هى الاخرى امرأة فضلى ،لا يهم ان تكون داية حبل ام قانونية . و يقينا انها باعدت ما بين رجلي المولود حتى تتاكد من انه ذكرا ام انثى ، حتى تنقل البشارة الى الاب و تقبض المعلوم ، إذ ان الاطفال يتشابهون عند الولادة . و قبل اكتشاف و سائل التمييز الحديثة بين الذكر و الانثى ، كانت هذه هي الوسيلة الوحيدة للتمييز بين النوع فى الاطفال . و يكبر السيد البشير و يصبح المشرع ، فتجلد الحرائر من النساء ، و لا تأخذه بهن رحمة ، كما يقول هو ، وفقا لقانون النظام العام الذى اجازه ، لانهن يرتدين ملابس ساترة و لكنها محزقة ... علما بان الاطفال مازالوا يولدون عرايا رغم انف قانون النظام العام ياسبحان الله !!!
و أسطورة أخرى ان للدكتور نافع على نافع ثلاثة حمامات على الاقل فى كل منزل يمتلكه ، الا انه ، و مع سبق الاصرار و الترصد ، كان يحجر على معتقليه فى بيوت الاشباح المحصورين ، قضاء الحاجة فيتبولون دما، و يتغوطون فى انفسهم ، حسب إفادات نزلاء هذه البيوت .
و أسطورة أخرى تقول ان الدكتور عوض الجاز الذى احترق منزله الذى كان يستأجره فى الصحافة ، بسبب التخزين الخاطئ للببزين فى الحمام ، أصبح وزيرا للطاقة ، و وزيرا للمالية ، و عراب العلاقات الصينية ، و يمتلك الآن بنايات فى الخرطوم ، و دبي ، و ماليزيا ، و اسطول من العربات و مستودعات للمحروقات كلها مؤمنة تأمينا شاملا ... اللهم زيد و بارك .
و اسطورة أخرى تقول ان النميرى ، و سوار الدهب ، و حسن عبد الله الترابي ، و ابراهيم السنوسي ، و كمال عمر ، واحمد عبد الرحمن ، و الدكتور غازى صلاح الدين ، و الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل ، ، و على كرتى ، و اسامة عبد الله ، و الدكتور يحيى الحسين، و سيد الخطيب، محمد عبد القادر، ومطرف صديق ، و الدكتور بشير آدم رحمة ، و الاستاذ احمد هرون ، و الفريق عبد الرحيم حسين ، و على كوشيب و الدكتور التجانى عبد القادر و طه عثمان ، و صلاح عبد الله قوش ، و الشيخ الامين ، و أ. د. مكين عبدالله مكين ، و دكتور عبد المنعم البلة ، و دكتور ابو بكر احمد الهادى .... و كثر غيرهم ممن لم يرعوا فى هذا الشعب العظيم إلا ولا ذمة .... و يدعوا المظاليم الله ان يسائلهم الله آجلا او عاجلا عن حق هذا الشعب الذى لم يدخر وسعا فى رعايتهم حتى قويت شكيمتهم فاوجعوه .
و اقو ل ياخى المستغرب أشد الإستغراب إنك طرقت موضوعا فى غاية الاهمية ارجو ان تسير فيه الى غاياته ، لا بقصد التشهير ، و لكن بهدف الإجابة على السؤال الحائر : كيف يخرج من صلب هذا الشعب العظييم بغاث الطير كما يقول نافع على نافع ؟؟؟
هذا ، وقد كفانا الاستاذ فتحى الضو مئونة الاجابة على السؤال : لماذا نسال الله محاسبة هؤلاء القوم !! فقد اورد الإجابة الضافية اعلاه من ( 9 الى 14 ) و يمكن الرجوع اليها فى متن المقال أعلاه .

[الاغبش]

ردود على الاغبش
Sudan [عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!] 10-08-2016 01:40 PM
الشكر أجزله للاخ الاغبش الذى إهتم بتعليقى الذى كنت سطرته في غير هذا المكان والشكر موصول للأستاذ القامه فتحى الضو واثناء قرآتى للمقال حزنت اشد الحزن لان عدد كبير من المواطنين سوف لا يتثنى لهم الاطلاع على المقاله لعدم إمتلاكهم لأجهزة حاسوب او حتى هاتف محمول يمكنهم من الدخول لموقع الراكوبه وتخيلت للحظه لو كانت لنا قناة فضائيه وحل الأستاذ فتحى الضو ضيفا ليحدثنا ويشرح لنا فحوى هذه المقاله الرصينه مصحوبه بقصاصات ولقطات تذكر المواطنين بالجرائم التي شارك فيها غازى صلاح العتبانى المجرم السفاح ولا سيما أن عدد لا يستهان به من الشباب كانوا في سن الطفوله والصبى ولم يتثنى لهم مشاهدة ومتابعة أمثال هذا السفاح وهو في اوج مجده الكذوب وهو الآن يخاطبهم وليس نحن كبار السن المعنيون بهرطقاته!! وانا اذكر كنت قد علقت يوما في موقع الراكوبه عقب مشاهدتى له أثناء هبوطه من طائره مروحية تابعه للجيش وهو يرتدى زى القوات المسلحه وابديت وقتها تعجبا وسألت كيف سمح رجال القوات المسلحه بذلك؟!!وذلك قبل أن اتيقن من أن آمر القوات المسلحه في زمن غازى العتبانى صار (سداح مداح) لا ظابط ولا رابط واى هلفوت وهايف في الإمكان أن يزين كتفيه بآى عدد من النجوم والنسور والسيوف !!فالقوات المسلحه في زمن الإنقاذ صار كالسوق المركزى او سوق السمك بالمورده او الميناء البرى او دلالات العربات يمكن أن يعمل فيها اى عاطل لايمتهن اى شيء فيدخل هذه الأسواق كى (يلقط رزقه)!!.


#1529236 [jungle,slion]
3.00/5 (3 صوت)

10-07-2016 06:35 AM
الساكت عن الحق شيطان اخرس و غازى سكت عن كل تلك الجرائم و لم يقل شيئاً بل حتى عندما انكرلا الشيخ الماسونى الهالك شهادة اولئك الشباب و الذين كان غازى يقدمهم الى المحرفه فى الجنوب سكت و لم يجادل شيخة و ضاع دم الشباب الغض حدرا ....الانقاذ تتعمد اذلال الشعب السودانى و خاصة ابنا الشمال و لو ارادت ة التنميه لفعلت و نقول الثار و جبة تؤكل بارده

[jungle,slion]

#1529220 [المحتار فى الكيزان]
3.00/5 (2 صوت)

10-07-2016 06:01 AM
يت غازي في مسيرته القاصدة ضمن هذه التسجيلات أن يقول للناس إين كان عندما علقَ صحبه الرؤوس على المشانق؟ هل نظر الآن في وجه ابنه (محمد) ورأى فيه وجه ذاك الفتي مجدي محجوب محمد أحمد، الذي اغتالوه وهو ينضح شباباً وحيوية؟ هل استذكر غازي وجوه ثمانية وعشرين ضابطاً حصدتهم بنادق قومه الرعناء، وقبروا بينما بعضهم يئن تحت الثرى؟ ألم يسمع صرخات التعذيب في بيوت الأشباح في غدوه ورواحه، أم أن أبواق الكرنفال التي تتقدمه أخرست أذنيه؟ ألم يقرأ إفادات من زاملهم وجهاً وجهاً عن تلك البيوت سيئة السمعة والقوم عليها شهود؟ أين كان يمرح في الدولة التي قتلت بنيها في معسكر العيلفون كما تقتل العصافير؟ ماذا هو قائل عن أكثر من مئتي ضحية انتاشتهم الأيادي الآثمة بدم بارد في سبتمبر من العام 2013 وهو ما يزال يرفل في نعيم السلطة (انفصل رسمياً من المؤتمر الوطني في 26/10/2013)؟ ولماذا لا يحدثنا عن حقبة تسنمه ملف دارفور في وقت اتبع فيه جلاوزة عصبته سياسة الأرض المحروقة؟ أين كان وسيرة شهداء كجبار وبورتسودان وطلاب الجامعات تهتك أستار الليل الحزين؟ لما لا يجرؤ على الحديث عن هؤلاء حتى نعلم ليله من ضحاه، عوضاً عن تنظير لا طائل يجني من ورائه!
كلام مؤلم والله اقطع القلب ولا ولن ننسى هذه الفعائل التى لاتشبه
فعل البشر اه لك الله ياوطنى دمروك اولادك ومازالوا
شـــــــــــــــــكرا ود الضــــــــــــــــــــــوء

[المحتار فى الكيزان]

#1529199 [الحار بى الدليل]
2.94/5 (8 صوت)

10-07-2016 04:12 AM
وطن انتم اقلامه فتحى الضو محمد عبد الله برقاوى بكرى الصايغ سيف الدولة حمدنا الله و كثير من شرفاء هذا الوطن لن تضيع حقوقه ابدا

[الحار بى الدليل]

ردود على الحار بى الدليل
Romania [Awad] 10-07-2016 05:02 PM
أيضا لا تنسى الصحفى البارع الذى أقض مضاجع العصبة الحاكمة الا وهو (عبدالرحمن الأمين) الذى أعتبره هو والبارع فتحى الضو فى مقدمة هؤلاء الصحفيين الأحرار لما يمدوه لنل من معلومات موثقة.دلم هذا الوطن فى عافية طالما هناك أصحاب الأقلام النيرة والوطنية.شكرا لكل قلم حر فى داخل وخارج الوطن وموعدنا مع تكريمهم فى الأحتفال بيوم نصر الشعب.

European Union [abushihab] 10-07-2016 10:42 AM
لا ننسي عثمان شبونا وشمائل النور وشريفة شرف الدين وأخيرا سهير عبدالرحيم لهم منا التحية.


#1529190 [عمدة]
2.75/5 (6 صوت)

10-07-2016 02:10 AM
شكرا استاذنا فتحى فهذا الغازى لو ان به ذرة حياء لأعتكف فى كهف وغرب عن وجوهنا الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا ولكن........لأن الكلب كلب وان ترك النبيح فسيظل موهوما بأنه الدكتور المفكر كما يناديه قوم ابى جهل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
ألا لعنة الله على الكيزان أين ما حلوا

[عمدة]

#1529187 [محب الأكواز .. !]
1.00/5 (1 صوت)

10-07-2016 01:56 AM
يا أخي فتحي الحكمه تقول أن الوقت لتجميع و تنظيم كل مواطن سوداني تحت راية الأسبقيه الأولى و الهدف الأول .. ألا و هو إنهاك الإنقاذ و مصادمتها و إضعافها تمهيداً لإزالتها .. و هذا لا يمنع إختراقهم أو استقطاب بعض رموزهم علي الأقل في الوقت الحالي لتقوية المعارضين .. و من هنا تكون مسألة المحاسبه مرحله لاحقه و ليست أولى .. صحيح الرجل تشبع من خطأ و خطل العصبه و لكن هو الآن شوكه في خاصرتهم .. نصيحتي أن تطول بالك و الأيام جايه ولكل مقام مقال

[محب الأكواز .. !]

#1529163 [الدرب الطويل]
3.00/5 (6 صوت)

10-07-2016 12:49 AM
غازي مدلل الإنقاذ الذي يحرص ألّا تتسخ ثيابه ناصعة البياض هو من كان يحرر الشهادات الطبية لضحايا التعذيب!!.. تخيل أنه كتب في شهادة وفاة الدكتور علي فضل سبب الوفاة مضاعفات ملاريا!!.. بينما أبو العفين هو من أشرف على دق مسمار مصدئ في جمجمته!!..

غازي هو القائل أن مسيحيي الحبشة أقرب إلينا من مسلمي الجنوب!!.. وله صور وفيديوهات موثقة وهو يبشر في المهووسين ذوي العصابات الحمراء يزفهم إلى ساحات الفداء!!..

بقدر ما حاولت خداع نفسي بأن المتأسلمين سواقط الإنقاذ كهذا الغازي والسائحون والتائهون وود إبراهيم والخال الرئاسي ربما لهم نوايا طيبة إيماناَ بالوطن الذي يسع الجميع، وجدت ذلك عسير على التصديق!!.. البجرب عضة الدبيب بخاف من جرة الحبل!!..

[الدرب الطويل]

ردود على الدرب الطويل
Saudi Arabia [مامون النور] 10-07-2016 02:49 AM
.


#1529153 [علي تاج الدين]
2.25/5 (4 صوت)

10-07-2016 12:25 AM
بالنسبة لقضية الجنوب د. غازي صلاح الدين في اتفاقية ناكوري اتفق علي حق تقرير المصير بعد 25 عام وهو مارفضة الراحل د جون قرنق ...
اما ان له نصيب في حكم الانقاذ فهذا معلوم للجميع حتي الان لم نري د غازي يعتزر للشعب السوداني ...
فهو منهم وهم منه ...
لا ننتظر من د غازي وشاكلته شيئا ...

[علي تاج الدين]

#1529136 [A. Rahman]
5.00/5 (1 صوت)

10-06-2016 11:58 PM
"...ليت غازي في مسيرته القاصدة ضمن هذه التسجيلات أن يقول للناس إين كان عندما علقَ صحبه الرؤوس على المشانق؟ هل نظر الآن في وجه ابنه (محمد) ورأى فيه وجه ذاك الفتي مجدي محجوب محمد أحمد، الذي اغتالوه وهو ينضح شباباً وحيوية؟ هل استذكر غازي وجوه ثمانية وعشرين ضابطاً حصدتهم بنادق قومه الرعناء، وقبروا بينما بعضهم يئن تحت الثرى؟ ألم يسمع صرخات التعذيب في بيوت الأشباح في غدوه ورواحه، أم أن أبواق الكرنفال التي تتقدمه أخرست أذنيه؟ ألم يقرأ إفادات من زاملهم وجهاً وجهاً عن تلك البيوت سيئة السمعة والقوم عليها شهود؟ أين كان يمرح في الدولة التي قتلت بنيها في معسكر العيلفون كما تقتل العصافير؟"

وليته أخبرنا كيف قتل بولاد و علي البشير و ابن مهنته علي فضل و غيرهم و غيرهم حتى "مفاصلته" أم أنه لم يكن يعلم. كما لم يخبرنا كم مرة أطل علينا من التلفزيون عندما تسنم الوزارة التي بيدها مقاليد ذلك التلفزيون؟ بالمناسبة، ظهر قبل أسابيع مع "دبدوب الإنقاذ" حسين خوجلي بقناة أمدرمان في برنامج حواري، و على حلقتين، و اتسم البرنامج بإعداد فواصل أو استراحات تقدم فيها أغاني، أما حلقتا غازي فكانت فواصلها مدائح مما يشير بأن الغناء "يضرس" الضيف مع أن المضيف يكاد يكون متفرغاً لجلسات الفن و الفنانين لكن تحت راية ا

[A. Rahman]

#1529118 [ali taha]
5.00/5 (2 صوت)

10-06-2016 11:24 PM
لا فض فوك استاذي الفاضل هكذا التوثيق والرد علي هؤلاء والا فلا.

[ali taha]

#1529116 [abdulbagi]
4.50/5 (3 صوت)

10-06-2016 11:18 PM
نعم لابد من المحاسبه ولابد من كشف الذين يحاولون الالتفاف على مبدأ المحاسبه بشعارهم الفارغ( لاتناز ولامحاسبه) بل محاسبه ونص كمان دى اموال الشعب سرقت ولابد ان تسترد . التحيه والاجلال لبنات وابناء الشعب السودانى من الاطباء الذين ينفذون اضرابا ناجحا زلزل اركان العصابه . انهم يقولون لنا مع قدوم رياح اكتوبر الشعب هنا , هل من كلمة فى حقهم استاذ فتحى وهذا اضعف الايمان والقلم امانه

[abdulbagi]

ردود على abdulbagi
Saudi Arabia [كاره الكيزان] 10-07-2016 06:48 PM
لو علم الكيزان وتجار الدين أن هناك محاسبة لما اقترفوا كل تلك الجرائم انهم يعلمون علم اليقين بأن هذا الشعب مغفل ويمكن استغفاله باسم الدين مائة سنة اخرى ... اقتل باسم الدين ... اغتصب باسم الدين ... اسرق باسم الدين ... عذب باسم الدين .. اكذب باسم الدين والشعب السوداني غفوراً بشرط اسم الدين

Romania [abdulbagi] 10-07-2016 01:10 AM
تصحيح ( لا تنازل ولا محاسبه) ولا اظنها تفوت على فطنة القارىء مع الاعتذار



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة