الأخبار
أخبار إقليمية
الولايات المتحدة تتحدي قسم الرئيس
الولايات المتحدة تتحدي قسم الرئيس
الولايات المتحدة تتحدي قسم الرئيس


10-09-2016 05:56 AM

زين العابدين صالح عبد الرحمن
لماذا دائما تحاول الولايات المتحدة أن تحرج الحكومة السودانية، و لا تعلم إن السيد رئيس الجمهورية قد اقسم أمام البرلمان إن الحوار الوطني الذي جري داخل السودان و الذي سوف يختتم أعماله غدا الاثنين هو نهاية الحوار؟ و علي القوي السياسية المعارضة التي وقعت علي خارطة الطريق يجب أن تلحق بالحوار، أو أن توافق علي مخرجاته إذا انتهت أعماله، و أكد الرئيس تأكيدا قائما علي قسم اليمين أمام البرلمان و الشعب لن يكون هناك حوارا أخر. و لماذا تريد الولايات المتحدة أن تعكر عليه صفوه و هو مقبل علي ختام إعمال تأسست علي خطابة وثبته. حيث قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي، يجب علي الحكومة السودانية أقرار حوار شامل يضم كل القوي المعارضة السياسية و المسلحة لإنهاء النزاع الداخلي, و أن تعتبر الحوار الذي سوف تختتم عماله يوم الاثنين هو مرحلة أولي، و قال كيربي نريد أن نري في حوار الاثنين كيف أحرز المشاركون فيه تقدما في القضايا المطروحة. و أضاف قائلا: من الإنصاف يجب أن يكون هناك حوارا شاملا تشارك فيه كل القوي السياسية، خاصة في المعارضة السياسية و المسلحة. و أن الذين وقعوا علي خارطة الطريق يجب أن يلتزموا بها دون تجاوزها، و هذا تأكيد إن أية حوار يقوم خارج دائرة خارطة الطريق غير معترف به من قبلها.
إن الحكومة السودانية ممثلة في رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الوطني، و نائبه في الحزب أكدوا إن الباب سوف يغلق تماما بعد العاشر من أكتوبر، و بالأمس قال السيد مبارك المهدي الذي أنضم للحوار الوطني بصفته الشخصية، قال بعد انتهاء الحوار سوف يفتح الباب أمام تجديد السودان لعلاقاته الخارجية، باعتبار إن العالم ممثلا في الدول التي تؤثر بشكل مباشر في الشؤون الدولية سوف تعتبر هذا الحوار ختاما، و إنها سوف تمارس عمليات ضغط علي المعارضة أن تلحق بالمخرجات، و لكن تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية، تعتبر الحوار الذي سوف يختتم أعماله يوم الاثنين هو حوار أولي، أي حوار للحكومة و القوي المتحالفة معها، ثم يكون هناك حوارا شاملا يضم الحكومة و المعارضة علي ضوء خارطة الطريق، و يمكن أن تكون مخرجات الحوار الوطني هي رؤية الحكومة و المتحالفين معها، علي أن تقدم المعارضة رؤيتها.
خاصة إن تصريحات الرئيس و مساعده و قيادات المؤتمر الوطني، يعتقدون أن الحوار هو عملية إصلاحية للنظام و ليس تغييرا شاملا في بنية النظام الشمولي، حيث تناضل المعارضة من أجل تغييرا شاملا في الحكم و الدولة، في أن يحصل تحولا ديمقراطيا من دولة الحزب الواحد للدولة التعددية الشمولية، تعتقد قيادة المؤتمر الوطني أن مخرجات الحوار تعرض للبرلمان لإجازتها لكي يؤكدوا شرعية مؤسساتهم، و المعارضة تعتقد إن الحوار يلغي كل مؤسسات الدولة الشمولية و تعرض مخرجات الحوار الشامل للشعب لكي يكون أسسا للدستور الدائم للبلاد، و تعتقد الحكومة أن رئيس الجمهورية يجب أن يبقي لأنه يشكل ضمانة لعملية التحول، و تعتقد المعارضة أن الرئيس نفسه يمثل إشكالية باعتباره منحازا، و يجب أن يتفق علي شخصية يتوافق عليها الجميع لكي ترأس مؤتمر الحوار، باعتبار أن الحوار سوف يخلق مؤسسات جديدة ليس لها أية علاقة بالنظام القائم.
الخلاف كبير، حول تصورات النظام بين الفكر الشمولي و الفكر الديمقراطي. كما أن تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية تؤكد إنها لن تعترف بأن 10 أكتوبر هو نهاية الحوار، بل هو بداية لحوار شامل، يجب أن يجري علي ضوء خارطة الطريق، و هذا التصريح سوف لن يشذ عنه الاتحاد الأوروبي، و إذا أصرت السلطة الحاكمة في الخرطوم علي قراراتها، إن المقاطعة ستظل مستمرة علي السلطة، و لن تستطيع أن تخرج من أزماتها، و بالتالي الحوار الداخلي لا يغيرا شيئا علي الواقع، فالخرطوم تريد أن تجري الحوار و تضع المجتمع الدولي أمام الأمر الواقع، بل هذا لا يشكل حلا، و كما ذكرنا أن الحكومات الغربية لا تستطيع أن تتجاوز رؤية مجتمعها المدني، و الحكومة السودانية تراهن علي علاقاتها مع روسيا و الصين و هذه ربما تنجدها من قرارات، و لكن لا تستطيع أن تسهم في أقناع المؤسسات الدولية أن تقدم لها الدعم المالي المطلوب ليخرجها من أزماتها الاقتصادية، و الولايات المتحدة هي بالفعل تريد أن تتحدي قسم الرئيس، و الرهان علي عملية إصلاح النظام لا تصبح حلا للمشكل السوداني، الحل الذي يفتح أبواب العالم هو الحل الذي يقوم علي تأسيس الدولة التعددية التي تقوم علي التراضي، إذا من الذي انتصرا دبلوماسيا. نسأل الله حسن البصيرة.
[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 36820

التعليقات
#1530398 [vest]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2016 09:02 PM
وين يا اخوانا كلب الحراسة كمال عمر من الذى يجرى ويدور وهل فعلا اغمى عليه ويوجد برويال كير لماذا لم يهتم الاعلام بحالته الصحية ان كان حثا مريض وان لم يكن كذلك لماذا هو صامت ام ان وجهة نظر الامريمان مطممة بطنو

[vest]

#1530369 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2016 07:39 PM
حوار ما يشارك فيه كل اهل السودان وتتوقف فيه الحرب ويغاث المتضررين وتطلق فيه الحريات السياسية والاعلامية تحت ظل سيادة الدستور والقانون البيتفق عليهم كل اهل السودان وتكون فيه اجهزة الدولة قومية مدنية او عسكرية او شرطية او استخباراتية وتخضع للدستور والقانون والقيادة السياسية المدنية بيكون حوار خارم بارم ما بيحل المشكلة!!!
كسرة:الحركة الاسلاموية الواطية القذرة العاهرة الداعرة لماذا اوقفت وقف العدائيات والحوار القومى الدستورى بانقلابها القذر الواطى فى 30/6/1989 مجرد سؤال لهذه الحركة بت الكلب وبت الحرام؟؟؟؟؟

[مدحت عروة]

#1530201 [عبدو]
3.00/5 (2 صوت)

10-09-2016 01:09 PM
بل مخرجات حوارك ياود البشير واشرب مويتها وقسمك الغليظ تبلعة ناشف ذى بلعتك لقسمك وطلاقك ..بتاع دخلول قوات الينميد ...وامرحى يامهازل بلد سياستها بالطلاقات ...وحلف القسم ...وقتل البشر

[عبدو]

#1530104 [SUDANESE]
5.00/5 (1 صوت)

10-09-2016 09:59 AM
الرئيس السوداني كان يسمي ب عمرالكذاب وسط زملائه...
وضح ذلك في كل قراراته ووعوداته.

[SUDANESE]

#1530072 [مبارك بشير]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2016 09:14 AM
البصيرة ام حمد؟ الشقة بتاعة رابعة جبت قروشها من وين؟ اتكلم ولا بجي بدقك

[مبارك بشير]

#1530045 [sasa]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2016 08:31 AM
سبق ان ذكرت الاريترى مساعد زعيم العصابة التي تتحكم في الخرطوم والسودان بان 10 أكتوبر ذلكم اليوم الأسود ليس يوما اسودا على الشرفاء بل على الكلاب الكيزانية

[sasa]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة