الأخبار
أخبار إقليمية
هيلاري كلينتون: أقوال دونالد ترامب عن المسلمين مماثلة لما يروجه الإرهابيون
هيلاري كلينتون: أقوال دونالد ترامب عن المسلمين مماثلة لما يروجه الإرهابيون


10-10-2016 06:23 AM

أثبتت هيلاري كلينتون المرشحة الديموقراطية للرئاسة الأمريكية، إن "ما يقوله ترامب عن المسلمين مماثل لما يروجه الإرهابيون"، مضيفة أنه "لا يمكننا منع الأشخاص من الدخول إلى أمريكا بناءً على ديانتهم".

وأضافت "كلينتون" خلال مناظرتها الثانية مع المرشح الجمهوري دونالد ترامب، في ولاية ميزوري الأمريكية: "لن أتردد في استقبال الأطفال والنساء السوريين الذين تعرضوا لمعاناة بسبب الحرب".

الجدير بالذكر أن المناظرة الثانية بين المرشح الجمهوري دونالد ترامب، والمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، تجرى في ولاية ميزوري الأمريكية، ويسعى كل منهما لتقديم نفسه في أفضل صورة أمام المجتمع الأمريكي من أجل كسب ثقته قبل الانتخابات الأمريكية التي ستنطلق قبل نهاية هذا العام.



وتبث المناظرة الثانية في الحملة الانتخابية الرئاسية الأمريكية مباشرة في أكثر من 200 قاعة سينما في الولايات المتحدة.



يشار إلى أن المناظرة التلفزيونية الأولى بين ترامب وكلينتون تابعها حوالي 84 مليون مشاهد، محطمة بذلك الرقم القياسي للمناظرة الوحيدة التي نظمت في 1980 بين المرشح الجمهوري رونالد ريجان، والرئيس الديمقراطي المنتهية ولايته جيمي كارتر، والتي تابعها آنذاك 80.6 مليون مشاهد.

المصدر : الوطن


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3826

التعليقات
#1530529 [ود الجاك]
0.00/5 (0 صوت)

10-10-2016 08:53 AM
لم تكن يوما الاستراتيجيات التي تستخدمها الولايات المتحدة عادية في مقارباتها للتعامل مع الحالات التي تواجهها، لكن في كل حين، كانت ترتد عليها بشكل عكسي لتسبب لها تاثيرات سلبية على عكس ما ارادت بها، ربما لكون ما تعتمده الولايات المتحدة من بروتوكولات، امسى نمطيا ومنذ ايام الحرب الباردة.

تلك، لها من الغرائب ونتائجها العديد، لكنها بالطبع، لم تفق ما أتت به مؤخرا صحف أمريكية، خلال تحقيق أطلقته، وتوصلت خلاله الى نتائج اكدت استخدام الولايات المتحدة لحروب الدعاية بشكل غير مسبوق.

ما قامت به الولايات المتحدة، هو انها عقدت اتفاق مع شركة انتاج سينمائي بريطانية، تدعى "بيل بوتنغر"، بغية صناعة أفلام قصيرة عن معارك، تشابه في تفاصيلها تلك التي ينتجها تنظيم داعش، وتحتوي على ذات المضامين.

طبيعة الصفقة

الفضيحة تم كشفها من قبل الصحف للمرة الأولى، حين تقدم "مارتن ويلز"، والذي كان يعمل مع الشركة المذكورة، بقصته، التي تناول فيها الاعمال التي قام بها حين أوكلت الى مجموعته المهمة الخاصة بشركة العلاقات العامة "بيل بوتنغر".

المهمة كانت بسيطة، وهي تسجيل مقاطع فيديو داعشية الأسلوب من حيث الاشتباكات والمعارك، والتي كانت تمثيل طبعا، والتي جرى بالفعل تصويرها في العراق بين عامي 2006 و2008، وكانت جزء مهم وحيوي من الهالة الإعلامية والمعنوية التي اجتذبت العناصر نحو التنظيم وساهمت في رفعه بين صفوف باقي التنظيمات حتى ظهوره كقوة مسيطرة لاحقا.

الشركة ذاتها، كانت تتولى مهمة انتاج إعلانات موجهة للإسلاميين، تظهر القاعدة بمظهر سيء جدا، مما دفع بالعديد منهم نحو التوجه الى داعش كبديل حين ظهورها، والتي كانت الشركة بدورها تنتج أفلام تظهرها بمظهر البطولة في مواجهات عسكرية.


فريق العمل
حجم الخط : +ع -ع
2016/10/3 01:39:14 PM

لم تكن يوما الاستراتيجيات التي تستخدمها الولايات المتحدة عادية في مقارباتها للتعامل مع الحالات التي تواجهها، لكن في كل حين، كانت ترتد عليها بشكل عكسي لتسبب لها تاثيرات سلبية على عكس ما ارادت بها، ربما لكون ما تعتمده الولايات المتحدة من بروتوكولات، امسى نمطيا ومنذ ايام الحرب الباردة.

تلك، لها من الغرائب ونتائجها العديد، لكنها بالطبع، لم تفق ما أتت به مؤخرا صحف أمريكية، خلال تحقيق أطلقته، وتوصلت خلاله الى نتائج اكدت استخدام الولايات المتحدة لحروب الدعاية بشكل غير مسبوق.

ما قامت به الولايات المتحدة، هو انها عقدت اتفاق مع شركة انتاج سينمائي بريطانية، تدعى "بيل بوتنغر"، بغية صناعة أفلام قصيرة عن معارك، تشابه في تفاصيلها تلك التي ينتجها تنظيم داعش، وتحتوي على ذات المضامين.

Image result for bell pottinger

طبيعة الصفقة

الفضيحة تم كشفها من قبل الصحف للمرة الأولى، حين تقدم "مارتن ويلز"، والذي كان يعمل مع الشركة المذكورة، بقصته، التي تناول فيها الاعمال التي قام بها حين أوكلت الى مجموعته المهمة الخاصة بشركة العلاقات العامة "بيل بوتنغر".

المهمة كانت بسيطة، وهي تسجيل مقاطع فيديو داعشية الأسلوب من حيث الاشتباكات والمعارك، والتي كانت تمثيل طبعا، والتي جرى بالفعل تصويرها في العراق بين عامي 2006 و2008، وكانت جزء مهم وحيوي من الهالة الإعلامية والمعنوية التي اجتذبت العناصر نحو التنظيم وساهمت في رفعه بين صفوف باقي التنظيمات حتى ظهوره كقوة مسيطرة لاحقا.

الشركة ذاتها، كانت تتولى مهمة انتاج إعلانات موجهة للإسلاميين، تظهر القاعدة بمظهر سيء جدا، مما دفع بالعديد منهم نحو التوجه الى داعش كبديل حين ظهورها، والتي كانت الشركة بدورها تنتج أفلام تظهرها بمظهر البطولة في مواجهات عسكرية.

Image result for isis fabricated by us

الهدف والاسلوب

ما اكتشف لاحقا، وحسب ما تم إعلانه، ان البنتاغون الأمريكي كان قد قرر خلق تنظيم لاصطياد التنظيمات، أي صناعة تنظيم وهمي يمكن لها ان تصطاد من خلاله الإرهابيين المقبلين، عبر تقديمه إليهم كنموذج للدولة الإرهابية التي يسعون، والذين سياتون لها بالتأكيد، حيث تنتظرهم الفوهات الامريكية.

المشروع شهد نجاح الى حد ما، قبل ان تتحول داعش الى منظمة إرهابية حقيقية، تهدد فعليا الامن الإقليمي والعالمي، وتجد الولايات المتحدة نفسها مجبرة مرة أخرى، على التعامل مع اخطائها المرتكبة بسبب سياساتها الخارجية.

الاهداف التي ارادت الإدارة الامريكية الوصول اليها عبر هذه الأفلام، لم تكن تحسين صورة داعش فقط، بل تعداه الى مقاربة ذكية جدا، تمثلت في نشر الأفلام على أقراص سي دي، تقوم قوات المارينز الامريكية، بنشرها في المناطق التي تداهمها وكذلك عبر وسطاء محليين.

هذه الأقراص، احتوت على كوادت تتبع خاصة، تمكن مختصين أمريكيين، من الحصول الى الموقع الدقيق للشخص الذي يشاهدها، او يحاول نشرها على الانترنيت، بالإضافة الى انها تقوم بسحب كافة المعلومات من الحاسبة التي يتم تشغيلها عليها، وبذلك توفر للقوات الامريكية الفرصة لاصطياد من يقوم برفع هذه الفيديوهات، او الإرهابيين المحتملين الذين يحصلون عليها.

في النهاية، فان الشركة قد نجحت في المهمة التي وكلت بها، لكن الامر انقلب، حين نجح تنظيم داعش، في استغلال تلك المقاطع ليكون صورة قوية عن نفسه، حاصلا بذلك على دفعة معنوية جعلته يحظى بالتمويل والمتطوعين من أطراف عدة، قبل ان ينتهي به المطاف على ما هو عليه اليوم في العراق وسوريا.

2016/10/3 01:39:14 PM

لم تكن يوما الاستراتيجيات التي تستخدمها الولايات المتحدة عادية في مقارباتها للتعامل مع الحالات التي تواجهها، لكن في كل حين، كانت ترتد عليها بشكل عكسي لتسبب لها تاثيرات سلبية على عكس ما ارادت بها، ربما لكون ما تعتمده الولايات المتحدة من بروتوكولات، امسى نمطيا ومنذ ايام الحرب الباردة.

تلك، لها من الغرائب ونتائجها العديد، لكنها بالطبع، لم تفق ما أتت به مؤخرا صحف أمريكية، خلال تحقيق أطلقته، وتوصلت خلاله الى نتائج اكدت استخدام الولايات المتحدة لحروب الدعاية بشكل غير مسبوق.

ما قامت به الولايات المتحدة، هو انها عقدت اتفاق مع شركة انتاج سينمائي بريطانية، تدعى "بيل بوتنغر"، بغية صناعة أفلام قصيرة عن معارك، تشابه في تفاصيلها تلك التي ينتجها تنظيم داعش، وتحتوي على ذات المضامين.

Image result for bell pottinger

طبيعة الصفقة

الفضيحة تم كشفها من قبل الصحف للمرة الأولى، حين تقدم "مارتن ويلز"، والذي كان يعمل مع الشركة المذكورة، بقصته، التي تناول فيها الاعمال التي قام بها حين أوكلت الى مجموعته المهمة الخاصة بشركة العلاقات العامة "بيل بوتنغر".

المهمة كانت بسيطة، وهي تسجيل مقاطع فيديو داعشية الأسلوب من حيث الاشتباكات والمعارك، والتي كانت تمثيل طبعا، والتي جرى بالفعل تصويرها في العراق بين عامي 2006 و2008، وكانت جزء مهم وحيوي من الهالة الإعلامية والمعنوية التي اجتذبت العناصر نحو التنظيم وساهمت في رفعه بين صفوف باقي التنظيمات حتى ظهوره كقوة مسيطرة لاحقا.

الشركة ذاتها، كانت تتولى مهمة انتاج إعلانات موجهة للإسلاميين، تظهر القاعدة بمظهر سيء جدا، مما دفع بالعديد منهم نحو التوجه الى داعش كبديل حين ظهورها، والتي كانت الشركة بدورها تنتج أفلام تظهرها بمظهر البطولة في مواجهات عسكرية.

Image result for isis fabricated by us

الهدف والاسلوب

ما اكتشف لاحقا، وحسب ما تم إعلانه، ان البنتاغون الأمريكي كان قد قرر خلق تنظيم لاصطياد التنظيمات، أي صناعة تنظيم وهمي يمكن لها ان تصطاد من خلاله الإرهابيين المقبلين، عبر تقديمه إليهم كنموذج للدولة الإرهابية التي يسعون، والذين سياتون لها بالتأكيد، حيث تنتظرهم الفوهات الامريكية.

المشروع شهد نجاح الى حد ما، قبل ان تتحول داعش الى منظمة إرهابية حقيقية، تهدد فعليا الامن الإقليمي والعالمي، وتجد الولايات المتحدة نفسها مجبرة مرة أخرى، على التعامل مع اخطائها المرتكبة بسبب سياساتها الخارجية.

الاهداف التي ارادت الإدارة الامريكية الوصول اليها عبر هذه الأفلام، لم تكن تحسين صورة داعش فقط، بل تعداه الى مقاربة ذكية جدا، تمثلت في نشر الأفلام على أقراص سي دي، تقوم قوات المارينز الامريكية، بنشرها في المناطق التي تداهمها وكذلك عبر وسطاء محليين.

هذه الأقراص، احتوت على كوادت تتبع خاصة، تمكن مختصين أمريكيين، من الحصول الى الموقع الدقيق للشخص الذي يشاهدها، او يحاول نشرها على الانترنيت، بالإضافة الى انها تقوم بسحب كافة المعلومات من الحاسبة التي يتم تشغيلها عليها، وبذلك توفر للقوات الامريكية الفرصة لاصطياد من يقوم برفع هذه الفيديوهات، او الإرهابيين المحتملين الذين يحصلون عليها.

في النهاية، فان الشركة قد نجحت في المهمة التي وكلت بها، لكن الامر انقلب، حين نجح تنظيم داعش، في استغلال تلك المقاطع ليكون صورة قوية عن نفسه، حاصلا بذلك على دفعة معنوية جعلته يحظى بالتمويل والمتطوعين من أطراف عدة، قبل ان ينتهي به المطاف على ما هو عليه اليوم في العراق وسوريا.



الجهات التي أشرفت على المشروع أمريكيا، هي وكالة الاستخبارات الامريكية "سي أي أي"، وكذلك البنتاغون، بالإضافة الى مجلس الامن القومي الأمريكي، وحسب ما كشف ذلك مكتب التحقيقات الصحفية.

التصوير التام لهذا المشروع، تم في قاعدة "فيكتوري"، في العراق، من قبل الشركة التي اسستها رئيسة الوزراء البريطانية السابقة "مارغريت تاتشر"، واللورد "تيموثي بيل"، فانها من اكثر شركات العلاقات العامة اثارة للجدل سياسيا في العالم، والتي حصلت على مبلغ 540 مليون دولار من هذه العملية.

[ود الجاك]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة